عانس..ولكن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى الصالح
    لمسة شفق
    • 08-12-2009
    • 6443

    عانس..ولكن

    [align=right]
    مضت الأيام وهي تُدرِّسُ وتتعلم في الجامعة ، حصلت على الليسانس وتعدت سن الثلاثين بسنتين بدون زواج ، أبوها رفض كل من تقدم لها بسبب وبدون سبب، كان يأمل رجلاً ثرياً، وهي كانت تتمنى زوجا خلوقا مؤدبا ،
    كانت قريبته و كان شابا نشيطا ، وفي نفس السن ، أنهى الثانوية قبلها بعام ، توجه لتلقي العلم في إحدى الجامعات، تخرج وعمل بمهنته ، ثم تزوج وأنجب ابناءا ، والحسرة ما زالت مشتعلة في صدره، كيف أضاع هذه الفرصة؟ كان يجب أن يصر على والدته لطلب يدها بعد الثانوية، التي جست نبض أبيها فوجدته قد بنى أسواراً من الصدود على أُذنيه ،
    لم يجرؤ يوماًعلى محادثتها بمشاعره الجياشة، فقد كان خجولا، عيناه لا ترتفعا عن الارض، حاول إظهار مشاعره لكنها ظلت دون المستوى ، فلم تشعر به حتى، في خضم حياتها المليئة بالحيوية ، وبالاصدقاء ، وبالزوار الدائمين لطلب يدها ، فوأد أحاسيسة وغطاها بالنسيان
    كان الإمام يخطب: " اتقوا الله في بناتكم، زوجوهن لمن ترضون دينه وأمانته، حرام عليكم أن تعضلوهن من أجل المال أو الجاه ، وأنت أيها المسلم ، سوف تكون مأجورا إن أدخلت السعادة على قلب امرأة فاتها القطار ، وقد.." فبدأ بالبكاء في المسجد والناس ينظرون باستغراب،
    نعم ، لقد كان يحبها وبكى أيامها الوردية التي تساقطت الواحد تلو الاخر في مستنقع العنوسة ، كم كانت تعج بالأُنوثة وتضج بالحياة ، أما الآن فلا تظهر إلا كوردة جلست أكثر مما يلزم في مزهرية فبدأت بالذبول ، أو كمصباح خفت ضوؤه فلا يُنير نفسه حتى
    خرج من المسجد عاقدا العزم على محادثتها ، فلن يستطيع والدها التدخل هذه المرة ، فلها الحرية المطلقة في أن تتزوج من تريد، وسوف توافق، فما زالت تجمعهما صداقة وود بالإضافة إلى القرابة،
    وغذّى قلبه بالشجاعة اللازمة ، ولسانه بالجرأة المطلوبة ، إتصل بها ، واتفقا على موعد للقاء
    حضر قبل الموعد ، وقد علت محياه ابتسامة ، ولبس ربيع ملابسه ، وقطف اجمل عطر ورشه ببذخ على كل ملابسه وما حوله،
    تأخرت خمس دقائق ! لا بد أن تاتي، فهي صادقة لا تخلف موعدا
    وما أن أبصرها قادمة من بعيد حتى بدأ يتململ ويشحن نفسه بوجه طلق ، ويشحذ همته ، فاستقبلها بابتسامة من الأذن إلى الأذن، وأجلسها على أَرَق مقعد في قلبه
    كان الاستغراب والاستفهام علامات واضحة في وجهها ، لماذا طلب لقاءها هنا ؟ كان باستطاعته الحضور إلى المنزل متى شاء ويتكلم كيفما شاء، وما زالت تنتظره أن يتكلم وهو ما زال يشحذ همته ويبحث عن جرأته التي اختفت بمجرد جلوسها امامه
    -أنا..
    -نعم
    -أريد أن..(وينظر في كل الإتجاهات باحثاً عن كلمات هربت)
    -تريد ماذا؟
    أخذ نفسا عميقا مستجمعا شجاعته
    -أنا أحبك..
    -ثم
    -أطلب يدك للزواج..وأخرج زفيرا كأنما ازاح الدنيا عن كاهله
    -وكم تملك من المال يا ابن عمي؟

    مصطفى الصالح
    03\01\2010[/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 04-01-2010, 08:48.
    [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

    ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
    لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

    رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

    حديث الشمس
    مصطفى الصالح[/align]
  • مصطفى الصالح
    لمسة شفق
    • 08-12-2009
    • 6443

    #2
    ما شاء الله

    25 دخول

    ولا رد
    [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

    ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
    لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

    رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

    حديث الشمس
    مصطفى الصالح[/align]

    تعليق

    • وفاء الدوسري
      عضو الملتقى
      • 04-09-2008
      • 6136

      #3
      وكم تملك من المال يا ابن عمي؟
      الأستاذ/مصطفى
      نعم أنها مأساة أن يطلب الفاقد قيمة الفقد نقدا وعدا..
      قيمة لما ليس له قيمة !!
      تحيتي,,,
      التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 04-01-2010, 14:03.

      تعليق

      • رشا عبادة
        عضـو الملتقى
        • 08-03-2009
        • 3346

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
        [align=right]

        " أنا جيت"
        صبرا جميلا يا "باش مهندس"، فالجمال لا يُؤكل الا على مراحل تليق به يا سيدي
        العين ترى
        ثم حاسة التذوق" مزمزة" باللغة الهيروغليفية
        ثم تتبعها حاسة الشم، للعطر الذي يضعه أبطال القصة
        ثم نبدأ بمد الأيد، ثم البسملة ثم الأكل فالإلتهام، فالشبع
        وها أنا سأسمح لنفسي ب"عزيمة" طيبة على مائدة قصتك القوية
        آه فقط لو لم تكن بخيلا يا باش مهندس
        لماذا قيدت نفسك يا أستاذي وانت تكتبها هناك فقرات ولحظات قمت بتصويرها ماشاء الله عليك، بحس شاعر رومانسي عاشق، وبحس إنساني، ولكنك طبقت فيها قاعدة ما قل ودل وتركتنا جوعى للمزيد من صنف سطور جميلة، لاشبع منها
        إسمح لى بالتعليق على بعض نقاط أحببتها هنا

        مضت الأيام وهي تُدرِّسُ وتتعلم في الجامعة ، حصلت على الليسانس وتعدت سن الثلاثين بسنتين بدون زواج ، أبوها رفض كل من تقدم لها بسبب وبدون سبب، كان يأمل رجلاً ثرياً، وهي كانت تتمنى زوجا خلوقا مؤدبا ،
        كانت قريبته و كان شابا نشيطا ، وفي نفس السن ، أنهى الثانوية قبلها بعام ، توجه لتلقي العلم في إحدى الجامعات، تخرج وعمل بمهنته ، ثم تزوج وأنجب ابناءا ، والحسرة ما زالت مشتعلة في صدره، كيف أضاع هذه الفرصة؟ كان يجب أن يصر على والدته لطلب يدها بعد الثانوية، التي جست نبض أبيها فوجدته قد بنى أسواراً من الصدود على أُذنيه ،

        أرهقتني بالجري واللهاث بالفقرة السابقة يا باش مهندس
        ، لماذا كنت تكتب وكأن" أم العيال " تقف خلفك وتخشى ان تقرأ ما تخطه فتظن "لاسمح الله" انك تقصد نفسك كبطل للقصة وتظل تعد وتحصى بقريباتك، مهددة اياك بضرورة الإعتراف بإسم تلك التى تحبها ورفضت الزواج منك هههه
        رفقاً يا استاذي، لن نمل من جمال الحروف، فأتركنا نعبر الطريق معك على مهل ونستمتع برؤية الأشجار على الجانبيين
        ومع هذا تعاطفت جدا مع بطلتك، وبدأت أستشعر غضبي من ابيها وموقفه وأشد على يدها بأن تصر على موقفها
        بدايتك هنا تذكرني بقصة" ظل الحيط وظل حمادة التى كتبتها بالساخر" وكانت فاتحة خير عقبالك يا طيب
        لم يجرؤ يوماًعلى محادثتها بمشاعره الجياشة، فقد كان خجولا، عيناه لا ترتفعا عن الارض، حاول إظهار مشاعره لكنها ظلت دون المستوى ، فلم تشعر به حتى، في خضم حياتها المليئة بالحيوية ، وبالاصدقاء ، وبالزوار الدائمين لطلب يدها ، فوأد أحاسيسة وغطاها بالنسيان
        كان الإمام يخطب: " اتقوا الله في بناتكم، زوجوهن لمن ترضون دينه وأمانته، حرام عليكم أن تعضلوهن من أجل المال أو الجاه ، وأنت أيها المسلم ، سوف تكون مأجورا إن أدخلت السعادة على قلب امرأة فاتها القطار ، وقد.." فبدأ بالبكاء في المسجد والناس ينظرون باستغراب،
        يا االله تمنيت لو تمنح تلك القظة تحديدا المزيد أستاذي ، رائعة جدا وجدا ، هادفة هنا ، لب القصة وقلبها بهذة السطور السابقة، كنت قناصاً ماهرا هنا سيدي لعبتها بذكاء لربط حدثيين لتحقيق فائدة واحدة" يعنى ضربت عصفورين بحجر"
        أظهرت حب البطل ورمانسيته الجميلة وجعلتنا نحسدها على عشقه لها، وبنفس الوقت أظهرت مشكلة عميقة أحدثت شرخا فى مجتمعاتنا" الا وهى المغالاة فى الطلبات والماديات" للأسف، كنت رائعا هنا، سرق بطلك حماسي وقلبي وعقلي ببكاءه الراقي، المتدين ، الهادىء رغم كل الحب الذي يعتمل بقلبه


        نعم ، لقد كان يحبها وبكى أيامها الوردية التي تساقطت الواحد تلو الاخر في مستنقع العنوسة ، كم كانت تعج بالأُنوثة وتضج بالحياة ، أما الآن فلا تظهر إلا كوردة جلست أكثر مما يلزم في مزهرية فبدأت بالذبول ، أو كمصباح خفت ضوؤه فلا يُنير نفسه حتى
        خرج من المسجد عاقدا العزم على محادثتها ، فلن يستطيع والدها التدخل هذه المرة ، فلها الحرية المطلقة في أن تتزوج من تريد، وسوف توافق، فما زالت تجمعهما صداقة وود بالإضافة إلى القرابة،
        وغذّى قلبه بالشجاعة اللازمة ، ولسانه بالجرأة المطلوبة ، إتصل بها ، واتفقا على موعد للقاء
        حضر قبل الموعد ، وقد علت محياه ابتسامة ، ولبس ربيع ملابسه ، وقطف اجمل عطر ورشه ببذخ على كل ملابسه وما حوله،
        تأخرت خمس دقائق ! لا بد أن تاتي، فهي صادقة لا تخلف موعدا
        وما أن أبصرها قادمة من بعيد حتى بدأ يتململ ويشحن نفسه بوجه طلق ، ويشحذ همته ، فاستقبلها بابتسامة من الأذن إلى الأذن، وأجلسها على أَرَق مقعد في قلبه
        كان الاستغراب والاستفهام علامات واضحة في وجهها ، لماذا طلب لقاءها هنا ؟ كان باستطاعته الحضور إلى المنزل متى شاء ويتكلم كيفما شاء، وما زالت تنتظره أن يتكلم وهو ما زال يشحذ همته ويبحث عن جرأته التي اختفت بمجرد جلوسها امامه
        -أنا..
        -نعم
        -أريد أن..(وينظر في كل الإتجاهات باحثاً عن كلمات هربت)
        -تريد ماذا؟
        أخذ نفسا عميقا مستجمعا شجاعته
        -أنا أحبك..
        -ثم
        -أطلب يدك للزواج..وأخرج زفيرا كأنما ازاح الدنيا عن كاهله
        -وكم تملك من المال يا ابن عمي؟

        مصطفى الصالح
        03\01\2010[/align]

        الطامة الكبرى
        تلك التى سرقت تعاطفنا الى حد كراهية ، الأب لسوء تصرفه وتعنته
        هى ذاتها التى لطمت تعاطفنا معها واحترامنا لها
        لنكتشف انها لم تكن زهرة ذابلة كما ظن العاشق
        بل كانت شوكة حمقاء، بمزهرية محطمة، لا يقيم حطامها الا شريط لاصق مهترىء، لايراه الا ذوى العقول
        كانت النهاية مستفزة وقوية ، رغم تعجلك بها سيدي
        والمفارقة أعجبتني جدا
        لم اكن اتوقع من البداية ان هذة ستكون ردة فعلها ، توقعت انثى مطحونة يائسة، تستغيث بمن يعتقها من افكار أبيها
        وهنا كانت قوة تمكنك ككاتب ، أستاذي
        استطعت ان تخدع القارىء حتى اللحظة الأخيرة بمكر هادف جميل، لم نتوقعه، وبطريقة سلسة بالربط ما بين نظرة البطل من زواية العاشق الواهم او المتوهم
        والواقع الفعلي لنظرة الفتاة، التى إختارت طريق مظلم ،مهده لها اباها
        وحتى وان لمع لها فيه ضوء ما، فوالله ماهو الا نجم ضعيف ، مصيره هو الأفول والغياب والحسرة!

        والله لاأجاملك أستاذي
        الصياغة امتعتني جدا، لدرجة انى سأظل أعتب عليك انك لم تمنحنا المزيد من الصور
        ولم تترك قلمك ليفيض أكثر واكثر
        نعم انا معك ان خير الكلام ما قل ودل
        لكن أظنه وبهذة القصة تحديدا
        كثرة كلامك الجميل فيها ستمتع أكثر وتدل أيضاً
        ورغم هذا فلا أخفيك سراً
        أنى حسدتك على إيجازك الجميل الراقي " المقنن" دون ان تبخس الفكرة وهدف القصة حقه
        ما شاء الله عليك
        فقط كانت المطالبة بالمزيد من باب" حب الإستمتاع بصور القصة وبرمانسية الفقرات وإنسانيتها الراقيه جدا"
        تحياتي يا باش مهندس
        وبشد الشدة
        وفتح الفتحة
        وبإنتظار النمزيد أستاذي
        لاحرمني الله من دعواتك الجميلة على طعام أجمل يا طيب


        " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
        كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

        تعليق

        • محمد سلطان
          أديب وكاتب
          • 18-01-2009
          • 4442

          #5
          أستاذ مصطفى

          بعيدا عن موضوع القصة ..

          كان القص هنا أروع مما قبل و أجمل في كثير من المواطن التي أكدت قدرتك لا فشلك كما زعمت سلفاً .. !! لعلك تذكر .. !!

          جميلة القصة أستاذ مصطفى .. أرشحها للذهبية بعد إذنك طبعا

          محبتي لك
          صفحتي على فيس بوك
          https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

          تعليق

          • محمد مطيع صادق
            السيد سين
            • 29-04-2009
            • 179

            #6


            الطامة الكبرى
            تلك التى سرقت تعاطفنا الى حد كراهية ، الأب لسوء تصرفه وتعنته
            هى ذاتها التى لطمت تعاطفنا معها واحترامنا لها
            لنكتشف انها لم تكن زهرة ذابلة كما ظن العاشق
            بل كانت شوكة حمقاء، بمزهرية محطمة، لا يقيم حطامها الا شريط لاصق مهترىء، لايراه الا ذوى العقول
            كانت النهاية مستفزة وقوية ، رغم تعجلك بها سيدي
            والمفارقة أعجبتني جدا
            لم اكن اتوقع من البداية ان هذة ستكون ردة فعلها ، توقعت انثى مطحونة يائسة، تستغيث بمن يعتقها من افكار أبيها
            وهنا كانت قوة تمكنك ككاتب ، أستاذي
            استطعت ان تخدع القارىء حتى اللحظة الأخيرة بمكر هادف جميل، لم نتوقعه، وبطريقة سلسة بالربط ما بين نظرة البطل من زواية العاشق الواهم او المتوهم
            والواقع الفعلي لنظرة الفتاة، التى إختارت طريق مظلم ،مهده لها اباها
            وحتى وان لمع لها فيه ضوء ما، فوالله ماهو الا نجم ضعيف ، مصيره هو الأفول والغياب والحسرة!

            هذا اقتباس من الأخت الفاضلة رشا وهو ما أود أن أقول...وأنا دائما ارفع شعارا فيه القول السائد أن 70 بالمئة من العنوسة سببها المرأة

            لي ملاحظة صغيرة

            تخرج وعمل بمهنته ، ثم تزوج وأنجب ابناءا
            ليتك فقط أبقيته عازبا متعذبا في حياته يترقب الزواج منها ويمنعه الحياء ربما ستكون الحبكة آنذاك أجمل

            سررت بالمرور هنا دمت بخير أخي الفاضل

            تعليق

            • بلابل السلام
              بلابل السلام
              • 03-12-2009
              • 479

              #7
              [align=center]
              جميلة منك القصة أستاذنا الكريم مصطفى الصالح ،وإن كانت النهاية غير متوقعة ليس لأن الفتاة تجاوزت الثلاثين ولازالت ترفض الزواج ، ولكن لأنني تعاطفت مع البطلة فتخيلتها في أسمى المراتب الخلقية البعيدة عن الطمع والمادية ، وإذا بها تطلق المفاجأة "-وكم تملك من المال يا ابن عمي؟".
              [/align]

              تعليق

              • آسيا رحاحليه
                أديب وكاتب
                • 08-09-2009
                • 7182

                #8
                أخي مصطفى..
                بالمقارنة مع ما قرأته لك سابقا..أستطيع أن أقول أن هذه أكثر تميّزا من حيث طريقة السرد و الصياغة و الحوار كذلك..سواء بين الأشخاص أو الداخلي..
                كل التقديرلك.
                يظن الناس بي خيرا و إنّي
                لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                تعليق

                • مصطفى الصالح
                  لمسة شفق
                  • 08-12-2009
                  • 6443

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
                  وكم تملك من المال يا ابن عمي؟
                  الأستاذ/مصطفى
                  نعم أنها مأساة أن يطلب الفاقد قيمة الفقد نقدا وعدا..
                  قيمة لما ليس له قيمة !!
                  تحيتي,,,
                  نعم اختي العزيزة وفاء

                  ارايت النفس الامارة بالسوء ماذا تفعل بالانسان

                  في شبابها كانت تلوم والدها على طلباته الباهظة

                  والان هي تطلب نفس الشيء

                  مع فارق واحد

                  ابوها لم يخسر بينما هي في خسارة دائمة

                  كل التحية لمرورك اللطيف
                  ابق قريبة
                  [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                  ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                  لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                  رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                  حديث الشمس
                  مصطفى الصالح[/align]

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                    ما شاء الله

                    25 دخول

                    ولا رد
                    الزميل الصالح
                    مصطفى الصالح
                    لم التعجل زميلي على الردود وأنت تعلم بأن لابد وأن تأتيك فلم العجلة إذن؟
                    أنا كنت ولحد الساعة الخامسة صباحا في منتدى القصة ولم يكن نصك موجودا وهذا معناه أنك نشرته اليوم ظهرا أو صباحا .. لايهم
                    المهم أن لاتتعجل وأن لاتكتب مثل هذه المداخلات التي تجعلنا نشعر وكأننا مقصرين بحقك!
                    يازميلي المداخلات ليست إجبارية وكأنها واجب على كل من يدخل ويقرأ
                    هناك الكثير من الزملاء الذين يقرؤن ولايكتبون تعليقا بل يكتفون بالقراءة وهناك من يقرأ ويرد بعد حين وربما يحب بعضهم أن يكتب الرد على الوورد ومن ثم نشره.
                    أرجوك زميل مصطفى أن لاتتبع هذا الأسلوب أرجوك فأنت كاتب عزيز علينا وأكيد سنقرأ لك وسنرد بما نراه
                    تحياتي ومودتي لك
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • مصطفى الصالح
                      لمسة شفق
                      • 08-12-2009
                      • 6443

                      #11
                      ارجو ان يسمح لي الاعضاء الافاضل بالرد على اختي العزيزة جدا عائدة


                      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                      الزميل الصالح
                      مصطفى الصالح
                      لم التعجل زميلي على الردود وأنت تعلم بأن لابد وأن تأتيك فلم العجلة إذن؟
                      أنا كنت ولحد الساعة الخامسة صباحا في منتدى القصة ولم يكن نصك موجودا وهذا معناه أنك نشرته اليوم ظهرا أو صباحا .. لايهم
                      المهم أن لاتتعجل وأن لاتكتب مثل هذه المداخلات التي تجعلنا نشعر وكأننا مقصرين بحقك!
                      يازميلي المداخلات ليست إجبارية وكأنها واجب على كل من يدخل ويقرأ
                      هناك الكثير من الزملاء الذين يقرؤن ولايكتبون تعليقا بل يكتفون بالقراءة وهناك من يقرأ ويرد بعد حين وربما يحب بعضهم أن يكتب الرد على الوورد ومن ثم نشره.
                      أرجوك زميل مصطفى أن لاتتبع هذا الأسلوب أرجوك فأنت كاتب عزيز علينا وأكيد سنقرأ لك وسنرد بما نراه
                      تحياتي ومودتي لك
                      يا سيدتي

                      اشكرك جزيل الشكر

                      لكنك تعلمين اكثر من غيرك

                      انني اكتب قصة ثم اتردد بانزالها الف مرة

                      انزلها وقلبي على يدي واعصابي مشدودة ونفسيتي متوترة

                      ولا يحصل هذا معي في الاقسام الاخرى

                      بسبب اني احب القصة واخشى الفشل فيها

                      وتعلمين كم حاولت وحاولت وتعبت انت بالذات معي حتى خجلت انا من نفسي

                      اكتب القصة واتمنى ان القى اي رد يعبر عن انطباع القاريء

                      فلو دخل احدهم ووضع علامة ؟ فسارتاح وساعرف ان هناك خللا ما

                      ولو دخل وكتب علامة استحسان واحدة ايضا سارتاح

                      ولم تكن هذه المشاركة موجهة الى الكادر الاشرافي - معاذ الله -بل تعبير عما يشتعل في نفسي من اضطرابات بسبب عدم معرفة اي راي

                      ولست بصدد تكثير ردود او اي شيء من هذا القبيل

                      واشكرك على تواصلك الدائم وردك هذا الذي فهمت منه ان هناك خلل ما لا تريدين الافصاح عنه

                      كل التقدير والمحبة والتحايا الخالصة
                      التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 05-01-2010, 06:58.
                      [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                      ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                      لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                      رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                      حديث الشمس
                      مصطفى الصالح[/align]

                      تعليق

                      • غاده بنت تركي
                        أديب وكاتب
                        • 16-08-2009
                        • 5251

                        #12
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                        وأجلسها على أَرَق مقعد في قلبه

                        ما أجمل هذا التصوير هنا رائع بحق ،
                        أن نعيش معك في أحداث القصة
                        بنظري تعني نجاح تلكَ القصة ،
                        قصة أعتمدت كثيراً على الأحساس
                        وهو ما أحبه كثيراً ،
                        جميلة هي شخصية البطل وهذا الثراء الأنساني
                        الذي قرأته فيها ،
                        نصنع الحب ثم نذبح تلكَ الرغبة القاتلة به !
                        ربما هو زمن المادة ما جعل كل الأمور تصبح معكوسة
                        بطريقة مؤلمة جداً !

                        أستمتعت كثيراً بقراءتكَ أخي مصطفى
                        وننتظر جديدكَ ،
                        دمتَ قبساً ،

                        تقديري ،
                        التعديل الأخير تم بواسطة غاده بنت تركي; الساعة 05-01-2010, 08:36.
                        نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                        الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                        غادة وعن ستين غادة وغادة
                        ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                        فيها العقل زينه وفيها ركاده
                        ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                        مثل السَنا والهنا والسعادة
                        ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                        تعليق

                        • مصطفى الصالح
                          لمسة شفق
                          • 08-12-2009
                          • 6443

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة


                          " أنا جيت"
                          صبرا جميلا يا "باش مهندس"، فالجمال لا يُؤكل الا على مراحل تليق به يا سيدي
                          العين ترى
                          ثم حاسة التذوق" مزمزة" باللغة الهيروغليفية
                          ثم تتبعها حاسة الشم، للعطر الذي يضعه أبطال القصة
                          ثم نبدأ بمد الأيد، ثم البسملة ثم الأكل فالإلتهام، فالشبع
                          وها أنا سأسمح لنفسي ب"عزيمة" طيبة على مائدة قصتك القوية

                          صحتين والف عافية

                          آه فقط لو لم تكن بخيلا يا باش مهندس
                          لماذا قيدت نفسك يا أستاذي وانت تكتبها هناك فقرات ولحظات قمت بتصويرها ماشاء الله عليك، بحس شاعر رومانسي عاشق، وبحس إنساني، ولكنك طبقت فيها قاعدة ما قل ودل وتركتنا جوعى للمزيد من صنف سطور جميلة، لاشبع منها

                          انا قلبي رحيم استاذتي الفاضلة
                          لا احب ان العب كثيرا بعواطف ومشاعر القرّاء ..

                          إسمح لى بالتعليق على بعض نقاط أحببتها هنا

                          مضت الأيام وهي تُدرِّسُ وتتعلم في الجامعة ، حصلت على الليسانس وتعدت سن الثلاثين بسنتين بدون زواج ، أبوها رفض كل من تقدم لها بسبب وبدون سبب، كان يأمل رجلاً ثرياً، وهي كانت تتمنى زوجا خلوقا مؤدبا ،
                          كانت قريبته و كان شابا نشيطا ، وفي نفس السن ، أنهى الثانوية قبلها بعام ، توجه لتلقي العلم في إحدى الجامعات، تخرج وعمل بمهنته ، ثم تزوج وأنجب ابناءا ، والحسرة ما زالت مشتعلة في صدره، كيف أضاع هذه الفرصة؟ كان يجب أن يصر على والدته لطلب يدها بعد الثانوية، التي جست نبض أبيها فوجدته قد بنى أسواراً من الصدود على أُذنيه ،

                          أرهقتني بالجري واللهاث بالفقرة السابقة يا باش مهندس
                          ، لماذا كنت تكتب وكأن" أم العيال " تقف خلفك وتخشى ان تقرأ ما تخطه فتظن "لاسمح الله" انك تقصد نفسك كبطل للقصة وتظل تعد وتحصى بقريباتك، مهددة اياك بضرورة الإعتراف بإسم تلك التى تحبها ورفضت الزواج منك هههه

                          ها ها ها ها

                          رفقاً يا استاذي، لن نمل من جمال الحروف، فأتركنا نعبر الطريق معك على مهل ونستمتع برؤية الأشجار على الجانبيين

                          اردت وضعكم في جو القصة بالسرعة الممكنة بدون لف ولا دوران

                          ومع هذا تعاطفت جدا مع بطلتك، وبدأت أستشعر غضبي من ابيها وموقفه وأشد على يدها بأن تصر على موقفها
                          بدايتك هنا تذكرني بقصة" ظل الحيط وظل حمادة التى كتبتها بالساخر" وكانت فاتحة خير عقبالك يا طيب

                          الله يبارك فيكي.. لهذا يشرفني ويسعدني مرورك

                          لم يجرؤ يوماًعلى محادثتها بمشاعره الجياشة، فقد كان خجولا، عيناه لا ترتفعا عن الارض، حاول إظهار مشاعره لكنها ظلت دون المستوى ، فلم تشعر به حتى، في خضم حياتها المليئة بالحيوية ، وبالاصدقاء ، وبالزوار الدائمين لطلب يدها ، فوأد أحاسيسة وغطاها بالنسيان
                          كان الإمام يخطب: " اتقوا الله في بناتكم، زوجوهن لمن ترضون دينه وأمانته، حرام عليكم أن تعضلوهن من أجل المال أو الجاه ، وأنت أيها المسلم ، سوف تكون مأجورا إن أدخلت السعادة على قلب امرأة فاتها القطار ، وقد.." فبدأ بالبكاء في المسجد والناس ينظرون باستغراب،
                          يا االله تمنيت لو تمنح تلك القظة تحديدا المزيد أستاذي ، رائعة جدا وجدا ، هادفة هنا ، لب القصة وقلبها بهذة السطور السابقة، كنت قناصاً ماهرا هنا سيدي لعبتها بذكاء لربط حدثيين لتحقيق فائدة واحدة" يعنى ضربت عصفورين بحجر"

                          منكم تعلمنا

                          أظهرت حب البطل ورمانسيته الجميلة وجعلتنا نحسدها على عشقه لها، وبنفس الوقت أظهرت مشكلة عميقة أحدثت شرخا فى مجتمعاتنا" الا وهى المغالاة فى الطلبات والماديات" للأسف، كنت رائعا هنا، سرق بطلك حماسي وقلبي وعقلي ببكاءه الراقي، المتدين ، الهادىء رغم كل الحب الذي يعتمل بقلبه

                          نعم ، لقد كان يحبها وبكى أيامها الوردية التي تساقطت الواحد تلو الاخر في مستنقع العنوسة ، كم كانت تعج بالأُنوثة وتضج بالحياة ، أما الآن فلا تظهر إلا كوردة جلست أكثر مما يلزم في مزهرية فبدأت بالذبول ، أو كمصباح خفت ضوؤه فلا يُنير نفسه حتى
                          خرج من المسجد عاقدا العزم على محادثتها ، فلن يستطيع والدها التدخل هذه المرة ، فلها الحرية المطلقة في أن تتزوج من تريد، وسوف توافق، فما زالت تجمعهما صداقة وود بالإضافة إلى القرابة،
                          وغذّى قلبه بالشجاعة اللازمة ، ولسانه بالجرأة المطلوبة ، إتصل بها ، واتفقا على موعد للقاء
                          حضر قبل الموعد ، وقد علت محياه ابتسامة ، ولبس ربيع ملابسه ، وقطف اجمل عطر ورشه ببذخ على كل ملابسه وما حوله،
                          تأخرت خمس دقائق ! لا بد أن تاتي، فهي صادقة لا تخلف موعدا
                          وما أن أبصرها قادمة من بعيد حتى بدأ يتململ ويشحن نفسه بوجه طلق ، ويشحذ همته ، فاستقبلها بابتسامة من الأذن إلى الأذن، وأجلسها على أَرَق مقعد في قلبه
                          كان الاستغراب والاستفهام علامات واضحة في وجهها ، لماذا طلب لقاءها هنا ؟ كان باستطاعته الحضور إلى المنزل متى شاء ويتكلم كيفما شاء، وما زالت تنتظره أن يتكلم وهو ما زال يشحذ همته ويبحث عن جرأته التي اختفت بمجرد جلوسها امامه
                          -أنا..
                          -نعم
                          -أريد أن..(وينظر في كل الإتجاهات باحثاً عن كلمات هربت)
                          -تريد ماذا؟
                          أخذ نفسا عميقا مستجمعا شجاعته
                          -أنا أحبك..
                          -ثم
                          -أطلب يدك للزواج..وأخرج زفيرا كأنما ازاح الدنيا عن كاهله
                          -وكم تملك من المال يا ابن عمي؟



                          الطامة الكبرى
                          تلك التى سرقت تعاطفنا الى حد كراهية ، الأب لسوء تصرفه وتعنته
                          هى ذاتها التى لطمت تعاطفنا معها واحترامنا لها
                          لنكتشف انها لم تكن زهرة ذابلة كما ظن العاشق
                          بل كانت شوكة حمقاء، بمزهرية محطمة، لا يقيم حطامها الا شريط لاصق مهترىء، لايراه الا ذوى العقول

                          انا لا الومها لانها اكتسبت طباع ابيها الطماع ..ومن شابه اباه فما ظلم

                          كانت النهاية مستفزة وقوية ، رغم تعجلك بها سيدي
                          والمفارقة أعجبتني جدا
                          لم اكن اتوقع من البداية ان هذة ستكون ردة فعلها ، توقعت انثى مطحونة يائسة، تستغيث بمن يعتقها من افكار أبيها

                          وانا كذلك..ها ها ههه

                          وهنا كانت قوة تمكنك ككاتب ، أستاذي
                          استطعت ان تخدع القارىء حتى اللحظة الأخيرة بمكر هادف جميل، لم نتوقعه، وبطريقة سلسة بالربط ما بين نظرة البطل من زواية العاشق الواهم او المتوهم
                          والواقع الفعلي لنظرة الفتاة، التى إختارت طريق مظلم ،مهده لها اباها
                          وحتى وان لمع لها فيه ضوء ما، فوالله ماهو الا نجم ضعيف ، مصيره هو الأفول والغياب والحسرة!

                          والله لاأجاملك أستاذي
                          الصياغة امتعتني جدا، لدرجة انى سأظل أعتب عليك انك لم تمنحنا المزيد من الصور
                          ولم تترك قلمك ليفيض أكثر واكثر
                          نعم انا معك ان خير الكلام ما قل ودل
                          لكن أظنه وبهذة القصة تحديدا
                          كثرة كلامك الجميل فيها ستمتع أكثر وتدل أيضاً
                          ورغم هذا فلا أخفيك سراً
                          أنى حسدتك على إيجازك الجميل الراقي " المقنن" دون ان تبخس الفكرة وهدف القصة حقه
                          ما شاء الله عليك

                          الف شكر

                          فقط كانت المطالبة بالمزيد من باب" حب الإستمتاع بصور القصة وبرمانسية الفقرات وإنسانيتها الراقيه جدا"
                          تحياتي يا باش مهندس
                          وبشد الشدة
                          وفتح الفتحة
                          وبإنتظار المزيد أستاذي
                          لاحرمني الله من دعواتك الجميلة على طعام أجمل يا طيب



                          الف شكر استاذتي الفاضلة

                          كنت اريد امتاعكم اكثر صراحة بتلك اللحظات الرومانسية

                          لكني خفت ان يشت ذهني فادخل في مواضيع مالها حصر ..على راي المثل الكلام بيجر بعضه
                          ههههغهاهاها

                          ولذلك ركزت ع الفكرة ودرت حولها دورة سريعة بدون اسهاب ولا اطناب

                          لكن ان شاء الله القصة القادمة - وهي شبه جاهزة - رح تعجبك

                          لكني بانتظار نقد الاساتذة هنا من اجل محاولة تلافي الاخطاء فيها

                          والله اسعدني مرورك استاذة رشا ايما اسعاد اكثر من القصة نفسها

                          اجمل تحية واعطر وارق سلام لعيونك الجميلة ولقلمك الساحر

                          تقديري
                          التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 05-01-2010, 14:08.
                          [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                          ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                          لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                          رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                          حديث الشمس
                          مصطفى الصالح[/align]

                          تعليق

                          • ليليان باسيل
                            محظور
                            • 27-12-2009
                            • 55

                            #14
                            قصة جميلة

                            لكن كلمة عانس اشعرانها ثقيلة ..

                            ليليان باسيل

                            تعليق

                            • مصطفى الصالح
                              لمسة شفق
                              • 08-12-2009
                              • 6443

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
                              أستاذ مصطفى

                              بعيدا عن موضوع القصة ..

                              كان القص هنا أروع مما قبل و أجمل في كثير من المواطن التي أكدت قدرتك لا فشلك كما زعمت سلفاً .. !! لعلك تذكر .. !!

                              جميلة القصة أستاذ مصطفى .. أرشحها للذهبية بعد إذنك طبعا

                              محبتي لك
                              نعم

                              اذكر يا صديقي العزيز

                              وكلك ذووووووق

                              شرفت ونورت

                              شاكر مرورك اللطيف جدا

                              تحياتي
                              [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                              ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                              لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                              رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                              حديث الشمس
                              مصطفى الصالح[/align]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X