الذهبية بجدارة ( طعنة قاتلة للكاتبة نادية البرينى ) عن شهر يناير 2010

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نادية البريني
    أديب وكاتب
    • 20-09-2009
    • 2644

    الذهبية بجدارة ( طعنة قاتلة للكاتبة نادية البرينى ) عن شهر يناير 2010

    وصلت بعد جهد.تردّدت في النّزول كأنّها تريد تأجيل المواجهة أو إلغاءها.
    وأخيرا اندفع خارج السّيّارة جسدها المتناسق المحتشد في ثوب أسود أعلن حداد نفسها وصرخة جسدها.
    بنقيض هذا السّواد رفلت يوم خطبتها.الصّبيّة الصّغيرة ذات الجدائل السّوداء كبرت وفاض ماء شبابها الذّي أشعّ في جسدها الغضّ.
    لا تدري كيف اهتدت أنوثتها إليه أو كيف اهتدى إلى أنوثتها؟ كان اللّقاء...وكان الحبّ.
    تكاد تنزلق في بؤرة الماضي فتأسرها الأيّام الخوالي لكنّها لا تريد أن تضعف.
    تقدّمت باستعلاء أنثويّ.رفضت أن يرافقها أيّ من أفراد أسرتها.أرادت أن تواجه الموقف بمفردها.
    التقيا في رواق المحكمة.تبادلا نظرات لم تكن خرساء بل نطقت بمكنون صدريهما.
    اقترب منها،مدّ يده لمصافحتها،أصابتها رعشة سرت في كامل جسدها عندما لامست أنامله يدها.ويحها عليها أن تطفئ لهيبا يضطرم داخلها وشغفا يعصف بها.
    سحبت يدها بحركة مضطربة لتغلق منافذ الماضي وواصلت سيرها لكنّه لحق بها.
    ارتدت الصّمت وتجاهلت نداء القلب.جلدتها عاطفتها جلدا لكنّها تجلّدت.
    لن ترفع التّحدّي.موعد البعثة قد تقرّر.حلم راودها منذ الطّفولة وكبر بتفوّقها الدّراسيّ وتخصّصها في مجال ولعت به منذ الصّغر وهو الفلك.
    سترحل بعد شهرين مثلما قرّرت اللّجنة التّي اختارتها لتتعمّق في أبحاثها الميدانيّة.
    أمسكها من ذراعها،لم تستطع الإفلات هذه المرّة،حاصرتها نظراته،أربكتها.
    لم هذا العناد وكلّ ذرّة من ذرّات جسدها تنتفض لمجرّد رؤيته؟
    بادرها:ما اعتقدت أنّ إصرارك سيقودنا إل هنا.حسبت أنّك ستكونين أكثر رويّة وحكمة في التّعامل مع الوضع.
    بقيت على صمتها.خشيت أن تفضحها ارتعاشة صوتها وتخونها أنوثتها.
    استطرد:لا تظنّي أنّ رغبتي في بقائك نابعة من أنانيّة رجل تسيطر عليه رغباته وأهواؤه.لم أكن يوما كذلك فلم هذه القسوة؟لم تتركي لي فرصة تبرير موقفي بل ثرت وغادرت البيت.
    فوجئت أمس بعد أن قدّمت أوراق اعتمادي مدرّسا في إحدى الجامعات الفرنسيّة بدعوة من المحكمة لحضور جلسة طلاق رفعتها ضدّي.
    كنت قد قرّرت السّفر معك،تعلمين أنّه لا غنى لي عنك،أردت فقط أن نتجنّب الغربة وآلامها ونحيا بين من نحبّ من الأهل والأصدقاء لكن...
    تلقّت صفعة قويّة.كانت قد أعلنت التّحدّي فوجدت نفسها أسيرة حبّه وحِلمه.
    تمتمت بصوت ضعيف وقد أربكتها اعترافاته وتضحياته من أجلها "في أحشائي بعض من روحك".
    صدمه الخبر.أحسّ بطعنة اخترقت الجسد وأصابت مكمن الرّوح.إنّها طعنة قاتلة.
    أقادها العناد إلى أن تخفي عنه حملها؟كيف تقرّر الرّحيل دونه وفي أحشائها جنين من صلبه؟.
    تركها وواصل سيره إلى قاعة الجلسة.
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 02-02-2010, 00:02. سبب آخر: المسابقة
  • العربي الثابت
    أديب وكاتب
    • 19-09-2009
    • 815

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
    وصلت بعد جهد.تردّدت في النّزول كأنّها تريد تأجيل المواجهة أو إلغاءها.
    وأخيرا اندفع خارج السّيّارة جسدها المتناسق المحتشد في ثوب أسود أعلن حداد نفسها وصرخة جسدها.
    بنقيض هذا السّواد رفلت يوم خطبتها.الصّبيّة الصّغيرة ذات الجدائل السّوداء كبرت وفاض ماء شبابها الذّي أشعّ في جسدها الغضّ.
    لا تدري كيف اهتدت أنوثتها إليه أو كيف اهتدى إلى أنوثتها؟ كان اللّقاء...وكان الحبّ.
    تكاد تنزلق في بؤرة الماضي فتأسرها الأيّام الخوالي لكنّها لا تريد أن تضعف.
    تقدّمت باستعلاء أنثويّ.رفضت أن يرافقها أيّ من أفراد أسرتها.أرادت أن تواجه الموقف بمفردها.
    التقيا في رواق المحكمة.تبادلا نظرات لم تكن خرساء بل نطقت بمكنون صدريهما.
    اقترب منها،مدّ يده لمصافحتها،أصابتها رعشة سرت في كامل جسدها عندما لامست أنامله يدها.ويحها عليها أن تطفئ لهيبا يضطرم داخلها وشغفا يعصف بها.
    سحبت يدها بحركة مضطربة لتغلق منافذ الماضي وواصلت سيرها لكنّه لحق بها.
    ارتدت الصّمت وتجاهلت نداء القلب.جلدتها عاطفتها جلدا لكنّها تجلّدت.
    لن ترفع التّحدّي.موعد البعثة قد تقرّر.حلم راودها منذ الطّفولة وكبر بتفوّقها الدّراسيّ وتخصّصها في مجال ولعت به منذ الصّغر وهو الفلك.
    سترحل بعد شهرين مثلما قرّرت اللّجنة التّي اختارتها لتتعمّق في أبحاثها الميدانيّة.
    أمسكها من ذراعها،لم تستطع الإفلات هذه المرّة،حاصرتها نظراته،أربكتها.
    لم هذا العناد وكلّ ذرّة من ذرّات جسدها تنتفض لمجرّد رؤيته؟
    بادرها:ما اعتقدت أنّ إصرارك سيقودنا إل هنا.حسبت أنّك ستكونين أكثر رويّة وحكمة في التّعامل مع الوضع.
    بقيت على صمتها.خشيت أن تفضحها ارتعاشة صوتها وتخونها أنوثتها.
    استطرد:لا تظنّي أنّ رغبتي في بقائك نابعة من أنانيّة رجل تسيطر عليه رغباته وأهواءه.لم أكن يوما كذلك فلم هذه القسوة؟لم تتركي لي فرصة تبرير موقفي بل ثرت وغادرت البيت.
    فوجئت أمس بعد أن قدّمت أوراق اعتمادي مدرّسا في إحدى الجامعات الفرنسيّة بدعوة من المحكمة لحضور جلسة طلاق رفعتها ضدّي.
    كنت قد قرّرت السّفر معك،تعلمين أنّه لا غنى لي عنك،أردت فقط أن نتجنّب الغربة وآلامها ونحيا بين من نحبّ من الأهل والأصدقاء لكن...
    تلقّت صفعة قويّة.كانت قد أعلنت التّحدّي فوجدت نفسها أسيرة حبّه وحِلمه.
    تمتمت بصوت ضعيف وقد أربكتها اعترافاته وتضحياته من أجلها "في أحشائي بعض من روحك".
    صدمه الخبر.أحسّ بطعنة اخترقت الجسد وأصابت مكمن الرّوح.إنّها طعنة قاتلة.
    أقادها العناد إلى أن تخفي عنه حملها؟كيف تقرّر الرّحيل دونه وفي أحشائها جنين من صلبه؟.
    تركها وواصل سيره إلى قاعة الجلسة.
    الأستاذة المقتدرة نادية،
    أي حلم تحقق لها على أنقاض حب جارف؟
    هل هي الأنانية المقيتة التي نزلت عليها بضغطها القاتل،وأخذتها بعيدا عن حبها وأمومتها جريا وراء ضوء يبدو هاربا بين متاهات الغربة والترحال؟
    هل هو الطموح الأعمى حين يستبد بالمرأة،ويفقدها القدرة على الإلتفات حتى لما يتحرك في أحشائها؟
    لم تقو على التماسك وهو يسلط عليها أشعة بوحه الصادق والثابت أيضا،ولم تقو حتى على تبرير موقفها...
    مؤلم أن ينتهي بهما المشوار السعيد وسط قاعة المحكمة...
    نص جميل بأسلوب جاد..
    دمت متألقة الزميلة الفاضلة نادية...
    محبتي وتقديري
    العربي الثابت
    اذا كان العبور الزاميا ....
    فمن الاجمل ان تعبر باسما....

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      سعيدأنا سعادة مفرطة بهذا العمل ،
      أرى فيه جديدا ،
      و أرى فيه نادية بثوب أكثر زخما و اقترابا ، و معايشة لروح القص الجميل
      رغم أن الحالة تعتبر حالة عادية بالفعل ، إلا أنها بين يديك لم تكن عادية بأية حال !!

      الآن سوف أغادر قليلا ، و أعود إليه .. فمن روح البهجة أخشى
      من نزق القلم هنا !!

      أشكرك نادية كثيرا على هذه
      و القادم أحلى و أحلى !!
      sigpic

      تعليق

      • إيهاب فاروق حسني
        أديب ومفكر
        عضو اتحاد كتاب مصر
        • 23-06-2009
        • 946

        #4
        المبدعة الرائعة
        نادية البريني
        قطعة شديدة التكثيف
        استطعت بمبضع الجراح الماهر
        أن تشرحي تلك اللحظة وتعريها بتمكنٍ واقتدارٍ
        وكان من أروع ما لفت انتباهي - بعد اللغة الجيدة -
        تلك التعمية التي طمست على قلب الزوجين
        لكنكِ بدأتِ تعريها لنا شئاً فشيئاً
        وصولاً إلى النهايةِ
        ولا أدري هل كان يجب على الزوج
        الاستمرار في قبول المحاكمة
        أم كان من الأجدر به احتضان حلمه
        والعودة به إلى حيث كان قبل المجئ إلى قاعة المحكمة
        خاصة بعدما علم بموضوع الجنين
        لا أدري
        لكن للمبدع رؤيته التي يُجذب إليها رغماً عنه
        قصة رائعة بقلم رائع
        تحية لك على هذا النص الجديد
        إضافة منك تحسب لكِ
        التعديل الأخير تم بواسطة إيهاب فاروق حسني; الساعة 17-01-2010, 04:33.
        إيهاب فاروق حسني

        تعليق

        • محمد سلطان
          أديب وكاتب
          • 18-01-2009
          • 4442

          #5
          مجرد سلام و وردة ... ؛؛

          و لي عودة
          صفحتي على فيس بوك
          https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

          تعليق

          • م. زياد صيدم
            كاتب وقاص
            • 16-05-2007
            • 3505

            #6
            ** الراقية الاديبة نادية.....

            هنا اسجل قسوة امرأة بل وزوجة !! .. وانانية مفرطة.. وحب للذات فاق كل خيال.. كان بالامكان حل وسط وقد قدمه لها على صحن من ذهب.. لكن: يبدو انه النصيب !!

            تحايا عبقة...............
            أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
            http://zsaidam.maktoobblog.com

            تعليق

            • مها راجح
              حرف عميق من فم الصمت
              • 22-10-2008
              • 10970

              #7
              الانانية المفرطة ليس أكثر من سم زعاف يدخل الى النفوس ويدمر البيوت لها ان تعيد ترتيب أوراقها لتعيد ثقة زوجها بها
              نص مبدع من قلم شاعري جميل اللغة
              محبتي استاذة نادية
              رحمك الله يا أمي الغالية

              تعليق

              • محمد سلطان
                أديب وكاتب
                • 18-01-2009
                • 4442

                #8
                أستاذتي الغالية // نادية

                بنظري و رغم هذا الحب .. إلا أنها امرأة مفصمة الرؤية و الشخصية .. كيف ترتضي الرحيل و هناك من المانع الكثير .. أهمها :
                جنين بين الأحشاء .. و حب بين الضلوع ..
                ؟؟
                موضوع متكرر الحدوث في بلادنا العربية .. ربما لو كان الأمر لرجل ما كنت أغضب منه .. فهو في النهاية رجل و يتحمل كل المسئولية الواقعة على كاهله .. فهو رب البيت .. يروح و يجيئ كيفما يشاء طالما ليس على حساب المسئولية و الرباط الذي أوثقه مع روح أخرى .. لكن ليكون الأمر لأنثى و زوجة ستصبح أماً ,, فهو الغريب و العجيب المتكرر دوماً .. !
                ليتها تخلت عن تلك الأهداف التي ستحول بينا و بين مستقبل أرواح قادمة أرواح ساكنة فيها .. ,,
                سيدتي اعذريني ,, فقد وجدتها إنسانة جشعة .. بل المعاني كانت كذلك ,, و إلا ما كنات تتخلى عن حبها و تهدم بيتها جرياً وراء أشياء ربما لو فكرت بطريقة أخرى لتحقيقها لكانت أفضل و بالتأكيد كانت ستصل إلى ما يُرضي كل الأطراف .. ,,

                اللغة أعجبتي كثيرا .. و الطريقة في عرض المشكلة كانت أجمل ..

                محبتي و تقديري
                محمد
                صفحتي على فيس بوك
                https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                تعليق

                • محمد الطيب يوسف
                  أديب وكاتب
                  • 29-08-2008
                  • 235

                  #9
                  شاهق متعب

                  مرهق هذا العلو
                  صفحتي الخاصة

                  http://www.facebook.com/group.php?gid=500474340299

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    أعجبنى هنا انفتاح فضاء اللغة ، بشكل استدعى دهشتى ، بعد أن كانت تغوص فى
                    بحر البلاغة العربية ، و فقط ، و كأنها تأبى الفكك ، و التوالد .. لكن هنا كان العكس ، حتى مع الحالة ، كان جديدا عليك بلا شك هنا ، و أنت لم تتبنى حالة هنا ، للبطل أو البطلة ، برغم موقف البطل الذى وصل به حنقه ، إلى مدى بعيد ، و كنت أظنك سوف تميلين للمنطق المعمول به ، و لكنك ضربت عرض الحائط بكل هذا .. ودخلت برؤية جديدة للغاية ، وهو عقابها و الاصرار عليه ، و هذه كانت آخر الدهشات فى العمل !!

                    مازلت أصر على روعة التشكيل إذا ما تخففنا من أشياء بعينها ، ولم نتوقف عند حدود صخرية للغة ، و لكن إذا ما أذبناها ، و طريناها قليلا ، سوف تنساب ، و بلا توقف ، وتلحن معنا ، و تموسق الحالة بشكل رائع و مدهش !!

                    خالص تقديرى استاذة نادية
                    sigpic

                    تعليق

                    • نادية البريني
                      أديب وكاتب
                      • 20-09-2009
                      • 2644

                      #11
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      أسعدني نقدك للعمل وقراءته قراءة متأنّية أنتجت نصّا جميلا بقلمك
                      رأيك شهادة أعتزّبها وتحفّزني على مزيد العطاء
                      لاعدمت وجودك في صفحتي
                      دمت بخير

                      تعليق

                      • نادية البريني
                        أديب وكاتب
                        • 20-09-2009
                        • 2644

                        #12
                        أستاذي الفاضل ربيع
                        تعرف أنّك تحفر عميقا في قلمي فتنميّ حسّه الإبداعيّ بما تمدّه به من نصائح وتوجيهات.
                        أشكرك على هذه الإحاطة فلا غنى لقلمي عن قرّاء متمرّسين بفعل الكتابة.
                        بتّ أدرك أنّنا لا نبدع إلاّ إذا أحسسنا الحالة وعشناها من الدّاخل وهذا ما دعوتني إليه باستمرار.
                        تحتاج اللّغة إلى أن تتناغم مع الفكرة في انسجام وجمال أرجو أن أكون قد بلغت بعضه.
                        مدينة لك أيّها الرّبيع بما حقّقت
                        دمت نصوحا مرشدا

                        تعليق

                        • عائده محمد نادر
                          عضو الملتقى
                          • 18-10-2008
                          • 12843

                          #13
                          الزميلة الغالية
                          نادية البريني
                          أدهشتني رؤيتك
                          أدهشتني تلك القسوة من الطرفين
                          رؤية رائعة ونص حقيقي مبدع
                          أخذتينا إلى عالم صفعتنا قساوته وأنانية الطموح المشروعة
                          ومضة النهاية جاءت أكثر مما يحتمل القلب مؤلمة لكنها كانت شاهقة
                          تحياتي ومودتي لك أيتها الدسمة العطاء
                          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                          تعليق

                          • مصطفى الصالح
                            لمسة شفق
                            • 08-12-2009
                            • 6443

                            #14
                            كنت رائعة اختي العزيزة نادية

                            السرد مسترسل بلا خلل واللغة بليغة بلا هفوات

                            والحادثة مختارة بعناية

                            وغذيت النص بالصور والاطارات المعبرة

                            فصار عملا ابداعيا

                            لكني استغربت من النهاية
                            صدمه الخبر.أحسّ بطعنة اخترقت الجسد وأصابت مكمن الرّوح.إنّها طعنة قاتلة.
                            أقادها العناد إلى أن تخفي عنه حملها؟كيف تقرّر الرّحيل دونه وفي أحشائها جنين من صلبه؟.
                            تركها وواصل سيره إلى قاعة الجلسة.
                            هذا الذي احبها كل هذه الفترة وكان على قاب قوسين او ادنى من الرجوع بها الى البيت او الذهاب معا

                            كيف يركب دماغه ويتوجه فورا الى قاعة المحكمة؟

                            حتى ولو كانت مخطئة

                            فالكل يعلم ان المراة عندما تغضب او تغار يضعف تحكمها بعواطفها وتتصرف بلا روية

                            كان عليه الانتظار

                            ومهما يكن

                            فالعمل رائع

                            تحياتي

                            مصطفى الصالح
                            التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 23-01-2010, 16:07.
                            [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                            ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                            لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                            رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                            حديث الشمس
                            مصطفى الصالح[/align]

                            تعليق

                            • إيمان عامر
                              أديب وكاتب
                              • 03-05-2008
                              • 1087

                              #15
                              تحياتي بعطر الزهور

                              أستاذة نادية
                              سرد جميل وحالة واقعية
                              كان الطرفين في غاية القسوة والعناد فكل منهم يحلم ويرسم عالمه بعيد عن الأخر لذا أجد الأنانية تطغوا وحب الذات
                              استمتعت بين سطورك أستاذة نادية
                              دمت بخير
                              لك ارق تحياتي
                              "من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"

                              تعليق

                              يعمل...
                              X