[table1="width:98%;background-image:url('http://www.noorfatema.net/up/uploads/13167637765.png');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:80%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#630101;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

لم يكن الجحيم قبل الآن ....
نجلاء الرسول

هذا القاع أنا
و البحيرات عيني
ترى وجه طفل يضحك من ألم البكاء
وهم يمرون فوقي
يمرون كأضواء الحروب
يمرون كالطيور التي لا أثر لها
و الأيام قلبي
تفتح صدرها للريح ليلعق الغياب نشوتها....
كل شيء يقطر حولُها
خطايا العابرين
وحانة تريق جسدها
لشبق السراب
كل شيء يختفي / يتلاشى
....
هؤلاء لم يكونوا قط .....
ولم أكن أنا قبل ذلك ....
لم أكن لأقدر ....
ولم يكن الجحيم قبل الآن
لم يكن البرد قبل أن أعرفه
وأعرف المسافة بيني وبين ضلوعه
لم تكن الآلهة والأساطير
لم يكن الشعر الذي يهذي كالموج
ويزبد في الفراغ
كنت وحدي
من اصنعه من تمزق هذا الحلم
اتبع خيوط قلبه التي تشف
عن المحال
أخاف أن أقترب أكثر
أخاف أن ابتعد أكثر
أخاف أن أتدفق في هذا العالم وحدي
أريده ....
أريد هذا الغيم
الذي يبكي وحيدا وينام وحيدا
هذا الذي ينحني
ويتكاثر ويترقرق و يسيل
هذا الذي يشبه الزهور .....
تتراصف فيه الطرقات
و اندفع إلى حدس يعيد البارحة
أريده ....
أريد هذا الذي يتحسسني
لألواني التي أصنع منها الدفء
لقلبي الذي أنحته في تماثيل العالم
هذا الذي يحملني في كتابه
ويضمني وسط الدمار
لنسقط بلا وزن
في الهاوية
نجلاء الرسول

هذا القاع أنا
و البحيرات عيني
ترى وجه طفل يضحك من ألم البكاء
وهم يمرون فوقي
يمرون كأضواء الحروب
يمرون كالطيور التي لا أثر لها
و الأيام قلبي
تفتح صدرها للريح ليلعق الغياب نشوتها....
كل شيء يقطر حولُها
خطايا العابرين
وحانة تريق جسدها
لشبق السراب
كل شيء يختفي / يتلاشى
....
هؤلاء لم يكونوا قط .....
ولم أكن أنا قبل ذلك ....
لم أكن لأقدر ....
ولم يكن الجحيم قبل الآن
لم يكن البرد قبل أن أعرفه
وأعرف المسافة بيني وبين ضلوعه
لم تكن الآلهة والأساطير
لم يكن الشعر الذي يهذي كالموج
ويزبد في الفراغ
كنت وحدي
من اصنعه من تمزق هذا الحلم
اتبع خيوط قلبه التي تشف
عن المحال
أخاف أن أقترب أكثر
أخاف أن ابتعد أكثر
أخاف أن أتدفق في هذا العالم وحدي
أريده ....
أريد هذا الغيم
الذي يبكي وحيدا وينام وحيدا
هذا الذي ينحني
ويتكاثر ويترقرق و يسيل
هذا الذي يشبه الزهور .....
تتراصف فيه الطرقات
و اندفع إلى حدس يعيد البارحة
أريده ....
أريد هذا الذي يتحسسني
لألواني التي أصنع منها الدفء
لقلبي الذي أنحته في تماثيل العالم
هذا الذي يحملني في كتابه
ويضمني وسط الدمار
لنسقط بلا وزن
في الهاوية

De. Souleyma Srairi
[/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
تعليق