لم يكن الجحيم قبل الآن ...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نجلاء الرسول
    أديب وكاتب
    • 27-02-2009
    • 7272

    لم يكن الجحيم قبل الآن ...

    [table1="width:98%;background-image:url('http://www.noorfatema.net/up/uploads/13167637765.png');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:80%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#630101;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]



    لم يكن الجحيم قبل الآن ....
    نجلاء الرسول



    هذا القاع أنا
    و البحيرات عيني
    ترى وجه طفل يضحك من ألم البكاء
    وهم يمرون فوقي
    يمرون كأضواء الحروب
    يمرون كالطيور التي لا أثر لها
    و الأيام قلبي
    تفتح صدرها للريح ليلعق الغياب نشوتها....

    كل شيء يقطر حولُها
    خطايا العابرين
    وحانة تريق جسدها
    لشبق السراب
    كل شيء يختفي / يتلاشى
    ....
    هؤلاء لم يكونوا قط .....
    ولم أكن أنا قبل ذلك ....
    لم أكن لأقدر ....
    ولم يكن الجحيم قبل الآن
    لم يكن البرد قبل أن أعرفه
    وأعرف المسافة بيني وبين ضلوعه
    لم تكن الآلهة والأساطير
    لم يكن الشعر الذي يهذي كالموج
    ويزبد في الفراغ

    كنت وحدي
    من اصنعه من تمزق هذا الحلم
    اتبع خيوط قلبه التي تشف
    عن المحال
    أخاف أن أقترب أكثر
    أخاف أن ابتعد أكثر
    أخاف أن أتدفق في هذا العالم وحدي

    أريده ....
    أريد هذا الغيم
    الذي يبكي وحيدا وينام وحيدا
    هذا الذي ينحني
    ويتكاثر ويترقرق و يسيل
    هذا الذي يشبه الزهور .....
    تتراصف فيه الطرقات
    و اندفع إلى حدس يعيد البارحة

    أريده ....
    أريد هذا الذي يتحسسني
    لألواني التي أصنع منها الدفء
    لقلبي الذي أنحته في تماثيل العالم
    هذا الذي يحملني في كتابه
    ويضمني وسط الدمار
    لنسقط بلا وزن
    في الهاوية



    De. Souleyma Srairi
    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 11-03-2012, 15:12.
    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

    على الجهات التي عضها الملح
    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

    شكري بوترعة

    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
    بصوت المبدعة سليمى السرايري
  • فاضل خلاصي
    محظور
    • 04-07-2009
    • 27

    #2
    حلوة الشعر خالتو نجلاء
    وأتمنى لك النجاح

    تعليق

    • نجلاء الرسول
      أديب وكاتب
      • 27-02-2009
      • 7272

      #3
      يا قلبي يا فاضل
      حفظك الله
      شاعر المستقبل
      شكرا لك
      نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


      مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
      أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

      على الجهات التي عضها الملح
      لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
      وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

      شكري بوترعة

      [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
      بصوت المبدعة سليمى السرايري

      تعليق

      • رعد يكن
        شاعر
        • 23-02-2009
        • 2724

        #4
        الشاعرة القديرة نجلاء الرسول
        العلامة الفارقة في قصيدة النثر العربية .....


        أهلا وسهلا بعودتك إلينا ، وبعودة قوية تليق بشاعرة العصر ( نجلاء الرسول )
        أنا لا أجامل ولا أحابي ...
        أنا أقول رأيي المقتنع به ...

        لطالما غبطتكِ على طريقتك في نسج القصائد ...

        وفي نصكِ هذا ... برهان .

        مودتي وشكري لتلبية النداء

        رعد يكن
        أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

        تعليق

        • سعيف علي
          عضو أساسي
          • 01-08-2009
          • 756

          #5
          اهلا نجلاء البهية
          سعادة و ابتهاج
          عسى يعود كل الاحبة قريبا
          سعيف علي
          اني مغادر صوتي..
          لكني عائد اليه بعد حين !

          تعليق

          • محمد ثلجي
            أديب وكاتب
            • 01-04-2008
            • 1607

            #6
            [align=justify]
            الأستاذة الغالية نجلاء الرسول مساء الخير

            تعلمين رأيي بك ولا يحتاج الأمر لمقدمة، فأنت شاعرة متجددة دائمة النضوج والاخضرار. قارئة نهمة وتستعملين الصورة بشكل جميل وحاضر في الذهن.

            في هذه القصيدة سأتكلم عن الجملة الشعرية وأظنها من الأهمية ما تستحق التوقف عندها على أمل أن تعم الفائدة.

            بداية علينا أن نعي أن استعمال اللغة في الشعر ليس استعمالاً مجانياً.هناك ضوابط وأصول ومرجعية ثقافية تنحدر من شعراء طوّعوا اللغة الشعرية وساهموا في إثرائها وتمييزها عن اللغة العادية المستعملة في الخطاب والحوار.

            سأتوقف عند المقطع الأول مقتبساً الجملة الأولى وهي :
            هذا القاع أنا
            الصورة الملتقطة أحالتنا مباشرةً لجوٍّ كئيبٍ وأكثر من ذلك والمعنى المجازي لها أنا الذات كئيبة منكسرة محطمة.. الخ. لكن هذه الصورة ألا تحتاج للغة دقيقة وأكثر عمق وإثارة للمتلقي!! كأن نقول مثلاً " هذا أنا القاع " حتى ايقاعاً موسيقياً أصبحت أكثر قبولاً واستساغةً.


            ترى وجه طفل يضحك من ألم البكاء
            أيضاً هذه الجملة الشعرية. تكاد جملة عادية وأقصد استعمال اللغة فيها من فعل وفاعل ومفعول به ومضاف ومضاف إليه مرتبة ومصاغة بشكل عادي يكاد يخلو من اللغة الشعرية

            لولا الصورة الجميلة الملتقطة عنها والقابعة في معناها الآخر وهو المهم تقريبا في النص النثري. ماذا لو كانت "ترى طفلاً بوجهٍ ضاحكٍ من ألم البكاء " أيضاً لو قرأت بصوتٍ شعريٍّ يمكننا بسهولة التقاط الموسيقى والإيقاع الداخلي (المونلوج).

            في النهاية أستاذة نجلاء قصيدة جميلة تخللتها كثير من الصور المعنية بالأنا والكل وفيها نزيف دافئ من المشاعر المضاءه بدهشة وقرب من الروح والوجدان.

            تحياتي وتقديري
            [/align]
            التعديل الأخير تم بواسطة محمد ثلجي; الساعة 19-01-2010, 14:55.
            ***
            إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
            يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
            كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
            أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
            وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
            قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
            يساوى قتيلاً بقابرهِ

            تعليق

            • ابو النور محمد
              أديب وكاتب
              • 12-01-2010
              • 155

              #7
              الاديبة والشاعرة
              نجلاء الرسول

              نورتِ الصخب
              بهذا الجمال الذي فاض
              شهد بوح
              ولغة راقيه كأنتِ


              صح لسانكِ ونبضكِ

              على هذه الرائعة


              تحياتي والياسمين سيظل من هنا
              [align=center]
              mohammad. y . h
              [/align]

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                أريده ....
                أريد هذا الذي يتحسسني
                لألواني التي أصنع منها الدفء
                لقلبي الذي أنحته في تماثيل العالم
                هذا الذي يحملني في كتابه
                ويضمني وسط الدمار
                لنسقط بلا وزن
                في الهاوية


                أى رضا ، و أى عيد أتى بك سيدة الشعر ؟
                فات وقت طويل .. طويل أستااذتنا الغالية
                و العين لا ترى نورها الذى تعودت أضواءه
                و اللسان جاف ، متشوق لنبع كان هنا .. يرشف
                منه الشعر رطبا سائغا للشاربين و للمارين على
                قطيفة هذه الروح !!

                أهلا بك بعد غيبة نحتت جدران هذه المتاهة
                و أنزلت بنا الكثير من التخبط و الدوران فى حلبة
                بلا وقع .. بلا حدود !!

                شكرا لحضورك الليلة ، و هذه النحتة الوجدانية

                تقديرى و احترامى
                sigpic

                تعليق

                • عبد الرحيم محمود
                  عضو الملتقى
                  • 19-06-2007
                  • 7086

                  #9
                  السيدة نجلاء الرسول المحترمة
                  أنت حالة خاصة في أدب قصيدة النثر ، لا بل حالة خاصة جدا ، تعتصرين مرارة التجربة وتضعينها في قنينة شديدة الإغلاق تختمينها بخاتم سليمان حتى لا ينطلق العفريت من القمقم ، لأنك تعرفين أنه إن انطلق فلن يكون هناك حد بين الاستجابة للطلبات ، أو الرغبة عنده في القتل والانتام لتأخر فتح القمقم ، تحاول حروفك قراءة زمن حبس العفريت فلا تصلين لنتيجة وتخافين القفز على الزمن حتى لا يكون القمقم به عفريت الانتقام .
                  تحبسين تجربة مرة غاية في المرارة عندما تنسحق إنسانية الإنسان ويتحول وجوده عبثيا مطلقا ، وتدوس كرامته أشباه الوحوش لا بل الوحوش الآدمية ، حين تتماهى كلماتك بنص وجودي لخصه سارتر عن الوجود الإنساني في كتابه ( جلسة سرية ) فقال : الجحيم هم الآخرون ليقول كم كانت تجربته مرة .
                  نعم لم يكن جحيمك قبل التجربة المريرة التي اعتصرت إنسانية الورد الجميل ، وداست على أغصان الحب ، لتتحول الحياة بوجود أشباه الرجال إلى جحيم يستولون على الشيء لا يهمهم أبه روح أم مجرد طين لازب !!
                  القصيدة محاولة للهرب خارج الزمن الماضي والانسلاخ من ثوب التجربة كانسلاخ الأفعى من ثوبها الذي لم تعد تحتمله بعد أن ضاق على جسدها ، وأنت تحاولين تلوين كلماتك بثوب يجتاح الأفق ليرى ما وراء رغبة الأشباه بالامتلاك ، امتلاك الروح والجسد والشعور وما بعد الشعور ، صرختك عميقة أكاد أسمع رنين ألمك فيها ، لكن الحل في مثل ظروف سيزيف ربما يكون مستحيلا !!!!
                  لك الخير يا قنينة من دالي !
                  التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرحيم محمود; الساعة 19-01-2010, 16:43.
                  نثرت حروفي بياض الورق
                  فذاب فؤادي وفيك احترق
                  فأنت الحنان وأنت الأمان
                  وأنت السعادة فوق الشفق​

                  تعليق

                  • أميمة عبد الحكيم
                    محرر مترجم
                    • 15-10-2009
                    • 555

                    #10
                    لم يكن الجحيم قبل الآن ....


                    هذا القاع أنا
                    و البحيرات عيني
                    ترى وجه طفل يضحك من ألم البكاء
                    وهم يمرون فوقي
                    يمرون كأضواء الحروب
                    يمرون كالطيور التي لا أثر لها
                    و الأيام قلبي
                    تفتح صدرها للريح ليلعق الغياب نشوتها....

                    كل شيء يقطر حولُها
                    خطايا العابرين
                    وحانة تريق جسدها
                    لشبق السراب
                    كل شيء يختفي / يتلاشى
                    ....
                    هؤلاء لم يكونوا قط .....
                    ولم أكن أنا قبل ذلك ....
                    لم أكن لأقدر ....
                    ولم يكن الجحيم قبل الآن
                    لم يكن البرد قبل أن أعرفه
                    وأعرف المسافة بيني وبين ضلوعه
                    لم تكن الآلهة والأساطير
                    لم يكن الشعر الذي يهذي كالموج
                    ويزبد في الفراغ

                    كنت وحدي
                    من اصنعه من تمزق هذا الحلم
                    اتبع خيوط قلبه التي تشف
                    عن المحال
                    أخاف أن أقترب أكثر
                    أخاف أن ابتعد أكثر
                    أخاف أن أتدفق في هذا العالم وحدي

                    أريده ....
                    أريد هذا الغيم
                    الذي يبكي وحيدا وينام وحيدا
                    هذا الذي ينحني
                    ويتكاثر ويترقرق و يسيل
                    هذا الذي يشبه الزهور .....
                    تتراصف فيه الطرقات
                    و اندفع إلى حدس يعيد البارحة

                    أريده ....
                    أريد هذا الذي يتحسسني
                    لألواني التي أصنع منها الدفء
                    لقلبي الذي أنحته في تماثيل العالم
                    هذا الذي يحملني في كتابه
                    ويضمني وسط الدمار
                    لنسقط بلا وزن
                    في الهاوية


                    الرقيقة الجميلة نجلاء الرسول
                    لست أنا من يتحدث عن قصائدك وقد سبقنى كبار الأساتذة...
                    ولكن أنا من سيدهشك قولها : لشد ما افتقدتك طيلة الفترة الماضية ............
                    فهل تذكريننى؟!

                    أميمة عبد الحكيم

                    تعليق

                    • ريم شاكر الاحمدي
                      عضو الملتقى
                      • 04-10-2009
                      • 81

                      #11
                      غاليتي هنيئا ً لك

                      رقيقة ٌ في انثيال خواطرك النثريه....شهد فوق زهور الكلمات
                      كان على النحلات ان يقتحمن القارة الجديده
                      طرق الفضاءات امتلأت بالوطاويط التي لا تعرف غير لغة واحدة وابجدية القمر المستباح....
                      الوطاويط....تنصب مصابيح الضوء في سلفنه شفيفه
                      ترى كم من الفراشات تهبط الى القاع
                      محبتي بلا أبجديــــــــــــــــــــــه
                      reemshaker85@yahoo.com

                      تعليق

                      • رنا خطيب
                        أديب وكاتب
                        • 03-11-2008
                        • 4025

                        #12
                        الفاضلة أميرة الحرف النثري / نجلاء الرسول

                        اشتاقت لك الحروف و أشتاقت للعبة الذكاء عندك

                        قنديل توهج في سماء قصيدة النثر اليوم فكنت أنت النور لهذا المكان


                        اقتبس : " أريده ....
                        أريد هذا الغيم
                        الذي يبكي وحيدا وينام وحيدا
                        هذا الذي ينحني
                        ويتكاثر ويترقرق و يسيل
                        هذا الذي يشبه الزهور .....
                        تتراصف فيه الطرقات
                        و اندفع إلى حدس يعيد البارحة "


                        طبعا المعنى في قلب الشاعر.. فكيف إن كانت شاعرتنا تجيد صنع الحروف الذكية..

                        لكن هنا سرحت في الغيم فوجدته:
                        ذاك الإحساس الشفيف الذي يسكن قلب البصيرة .
                        ذاك البرعم الأخضر الذي لم يتصلب بفعل عوامل الطقس و تقلبات الزمن.
                        ذاك الحلم الذي يسافر إلى المدن الخضراء .


                        فكانت صورك مبعثا لشعوري هذا..

                        دمت شمعة لا تنطفئ

                        رنا خطيب

                        تعليق

                        • رغدان الدوغري
                          محظور
                          • 08-09-2008
                          • 211

                          #13
                          كم يكون علينا
                          ان نقف امام نثرك
                          وكم يجوز لنا ن نفسره
                          نجلاء الرسول
                          انت
                          شاعرة تقول الرساله
                          انت
                          تقوليها وتتركينا وحدنا
                          نفهم ونقارن ونقيس
                          لكننا رغم اختلاف رؤانا
                          نتفق على انك
                          اميرة العذوبة في النثر الرقيق

                          تعليق

                          • محمد فهمي يوسف
                            مستشار أدبي
                            • 27-08-2008
                            • 8100

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                            لم يكن الجحيم قبل الآن ....



                            هذا القاع أنا
                            و البحيرات عيني
                            ترى وجه طفل يضحك من ألم البكاء
                            وهم يمرون فوقي
                            يمرون كأضواء الحروب
                            يمرون كالطيور التي لا أثر لها
                            و الأيام قلبي
                            تفتح صدرها للريح ليلعق الغياب نشوتها....

                            كل شيء يقطر حولُها
                            خطايا العابرين
                            وحانة تريق جسدها
                            لشبق السراب
                            كل شيء يختفي / يتلاشى
                            ....
                            هؤلاء لم يكونوا قط .....
                            ولم أكن أنا قبل ذلك ....
                            لم أكن لأقدر ....
                            ولم يكن الجحيم قبل الآن
                            لم يكن البرد قبل أن أعرفه
                            وأعرف المسافة بيني وبين ضلوعه
                            لم تكن الآلهة والأساطير
                            لم يكن الشعر الذي يهذي كالموج
                            ويزبد في الفراغ

                            كنت وحدي
                            من اصنعه(أ) من تمزق هذا الحلم
                            اتبع(أ) خيوط قلبه التي تشف
                            عن المحال
                            أخاف أن أقترب أكثر
                            أخاف أن ابتعد(أ) أكثر
                            أخاف أن أتدفق في هذا العالم وحدي

                            أريده ....
                            أريد هذا الغيم
                            الذي يبكي وحيدا وينام وحيدا
                            هذا الذي ينحني
                            ويتكاثر ويترقرق و يسيل
                            هذا الذي يشبه الزهور .....
                            تتراصف فيه الطرقات
                            و اندفع (أ) إلى حدس يعيد البارحة

                            أريده ....
                            أريد هذا الذي يتحسسني
                            لألواني التي أصنع منها الدفء
                            لقلبي الذي أنحته في تماثيل العالم
                            هذا الذي يحملني في كتابه
                            ويضمني وسط الدمار
                            لنسقط بلا وزن
                            في الهاوية


                            أنشودة حملت صورا غاية في الإبداع والروعة
                            بداية من هذا التشبيه البليغ المقلوب ( القاع أنا )
                            إلى هذه الاستعارة البديعة ( ألم البكاء المضحك)
                            بما فيها من ترشيح و زركشة لفظية بالطباق الجميل
                            إلى ( تفتح صدرها للريح ليلعق الغياب نشوتها)
                            تماسك في الصورة الشعورية بين الحركة هنا
                            وبين الصوت هناك في ( الموج يهذي)
                            وبين الألوان المتناسقة من نار الجحيم ولون الغيم
                            وجمال الزهور
                            حقيقة لوحة فنية كلية جمعت الحس والعمق والفكر
                            وتاهت بنا ونحن نتمتع بقراءتها حتى نحميها من السقوط
                            بلا وزن في الهاوية .
                            بل لنرفعها على أكف وأعين وأسماع الإعجاب
                            ونهدي تحياتنا للأديبة الشاعرة لعودتها لتضيف بحروفها
                            لقصيدة النثر ألق وروعة ( نجلاء الرسول )

                            وعفوا للتدقيق اللغوي لهمزات القطع الغير مقصودة بالطبع .

                            تعليق

                            • محمد رندي
                              مستشار أدبي
                              • 29-03-2008
                              • 1017

                              #15
                              لن تسكر الروح بغير أقداح الحزن.
                              أيتها اللغة رفقا ،، فلم يعد في الكلمات متسع للبوح الشفيف ..
                              أيتها الكلمات رفقا ،، فلم يعد في المعنى متسع للجراح..
                              ايتها ال .... نجلاء ،، رفقا ،، فمازال في الشعر متسع للأفراح .
                              أ.ب.ت.ث.ج.ح.خ.د.ذ.ر.ز.س.ش.ص.ض.ط.ظ.ع.غ.ف.ق.ك.ل.م.ن. هـ.و.ي
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X