عش الدبابير

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى الصالح
    لمسة شفق
    • 08-12-2009
    • 6443

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة رحاب فارس بريك مشاهدة المشاركة
    الأخ مصطفى الصالح

    أعترف بأني قرات لك سابقا وأعجب بم تخطه يديك ولكن ..
    هذه القصة كان لها وقعا مؤثرا في النفس ، وأعتقد بأن كل من قراها أو سيقرأها سيشعر بم شعرت به ..
    تناولت من خلال قصتك ، عدة أمور ، منها وجعك واشتياقك لمكان الطفولة ، فحز في نفسك انك غبت عنها مجبرا ، في حين بقيت ملامحها وآثارها هناك ثابتة ثبوت الجبال ..
    وصفك لجمال المنطقة ، ولابتلاع البحر للمياه المنسابة هناك ، وحديثك عن جمال المكان ، رسمت من خلال كلمتك أجمل صورة لأجمل مكان ، أقول دائما بان كل الأماكن لها جمالها ، لكن وطني لا يضاهيه جمال ، فكل إنسان يعشق أرضه التي ولد بها وكبر بين أهلها ، فشهدت شمسها طفولته وعانقت ذرات ترابها قدميه الحافيتين ، عندما كان يلعب وهو طفلا .......
    والذكريت التي نحملها ، بالرغم من غربتنا ، تبقى تعيش في قفصنا ، سجينة ذاكرتنا ،
    ما أجمل ما قرأته هنا أخي الكريم ...وما أروع وصفك الذي ابتدا برسم شوق ووجع ن فنقلتنا نقلة قوية لذكريات ختمت شفاهنا ببسمة فرح ، حين لمحنا تلك السحابة السوداء التي ، غطت سماء المكان وخلفت ورائها ، حبيبات لفتها رائحة الثوم ..........
    فعشنا من خلال سردك ، هذه المغامرة مع أطفال كبروا وما زالوا يعيشون تلك الأيام التي نشتاق إليها ، كلما كبرنا ..
    فنقول " أياليت الزمان يعود يوما "
    ما أجمل أيام مضت وما أجمل أرضنا الطيبة التي مهما تغيبنا عنها ، تبقى صامدة مكانها تفتح قلبها منتظرة أطفالها وأهلها ..

    تقديري لهذه الرائعة

    ما أجمل أيام مضت وما أجمل أرضنا الطيبة التي مهما تغيبنا عنها ، تبقى صامدة مكانها تفتح قلبها منتظرة أطفالها وأهلها

    وما اجملك رحاب وانت تقراين النص وتضعين النقاط على الحروف

    وما اجمل حب الوطن فيك وفينا وفي الجميع

    ولكن بلا مجاملة ولا مراء

    بلادنا جميلة جدا كل شبر فيها له قيمة وله ثمن

    لا يقاس بالمال بل بالدم

    كلنا امل ان تعود تلك الربوع الى اهلها واصحابها

    اشكرك اختي العزيزة رحاب على هذا المرور الجميل والتشخيص الرائع

    دمت مورفة متالقة

    تحيتي وتقديري
    [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

    ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
    لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

    رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

    حديث الشمس
    مصطفى الصالح[/align]

    تعليق

    • م. زياد صيدم
      كاتب وقاص
      • 16-05-2007
      • 3505

      #17
      ** الاديب الراقى مصطفى.....

      ذهبت معك فى رحلة العودة الى مراتع الطفولة واللهو.. قد يكون المكان موحشا فى تلك الليلة فهو حتما محاط بقلاع المحتل.. لكن تاريخ المكان وذكراه قد نقشت فى قلبوب المحبين للديار..وان غشت المكان وحشة الدبابير !!

      تحايا عبقة بالزعتر.............
      أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
      http://zsaidam.maktoobblog.com

      تعليق

      • مصطفى الصالح
        لمسة شفق
        • 08-12-2009
        • 6443

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
        وللأماكن عبقها ورائحتها التي لا تنسى
        وأتوه ولها في عالم العودة للماضي
        كم أحب رائحة الأرض والأشجار العتيقة الموغلة بالعمر
        ليتني أستطيع ذلك
        ليت الزمان يعود قليلا بضع سنين ليس إلا
        لتغيرت أشياء كثيرة
        لكنها تبقى رغبات وأمنيات ليس إلا
        نص جميل مصطفى أحببت روح الشجن السانة بين الأغصان
        أحييك كنت شفافا حتى أني تخيلت نفسي في النص
        الزميل القدير
        مصطفى الصالح
        تحياتي ومودتي ووردي

        نعم اختي الفاضلة

        المناطق القديمة والعتيقة المرتبطة بالذكريات لها وقع ومكان خاص في النفس

        اشكر لك هذا المرور الجميل

        ولن يعود الزمان يوما

        تحياتي وتقديري
        [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

        ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
        لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

        رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

        حديث الشمس
        مصطفى الصالح[/align]

        تعليق

        • مصطفى الصالح
          لمسة شفق
          • 08-12-2009
          • 6443

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
          بوح جميل له طعم ولون وصوت يحمل مصباحا حيث الذكريات
          سعدت بالقراءة جدا استاذ مصطفى
          شكرا لابداعك المتميز
          ودي

          وانا سعدت اكثر بقراءاتك استاذتي العزيزة

          اشكر لك هذا المرور اللطيف والاطراء الجميل

          واعتذر عن التاخر بالرد

          تحيتي وتقديري
          [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

          ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
          لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

          رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

          حديث الشمس
          مصطفى الصالح[/align]

          تعليق

          • وفاء الدوسري
            عضو الملتقى
            • 04-09-2008
            • 6136

            #20
            أسير عبر الأيام في أخفض وأقدم مكان في العالم ، أرى علامات في جبين التاريخ واضحة، بعضها موغل في القدم وبعضها الآخر غض طري كأنما شُج للتو
            لكنه ، بقوته وجبروته استطاع ربطها كلها وجرجرتها عبر الأزمان ، إلى أن أوصلها إلى يومي هذا ليقول لي : أنا هنا ما زلت منتصبا ، فأين أنت؟

            الأستاذ/مصطفى الصالح
            هذه القصة تشبه المدن القديمة
            كلما رحل الزمان تعود
            أكثر عراقة وإشراقا
            سلم القلم المضيء
            التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 03-12-2010, 16:46.

            تعليق

            • مصطفى الصالح
              لمسة شفق
              • 08-12-2009
              • 6443

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
              الأستاذ/مصطفى
              أظنك معي من أن دبابير الطفولة تختلف عن دبابير اليوم !
              والتي لا ينفع معها لا ثوم ولا أي علاج عشبي ولا فيزيائي بتاتا بتاتا
              كونها أصبحت عملاقة متوحشة ومعي أيضاً من أنه ومازال اللسع مستمراً !
              ويبقى أن ليس للغروب مكان عندما تكتب الحروف بالشعاع على صفحة الشمس
              دمت بخير..

              كعادتك تحبين الإسقاطات .. تبحثين عنها وتؤولين النصوص ضمن رؤيتك

              أشكر لك هذا المرور الجميل

              نعم هي الدبابير أستاذة وفاء

              دمت بخير

              تحياتي
              [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

              ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
              لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

              رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

              حديث الشمس
              مصطفى الصالح[/align]

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #22
                قرات قصتك واستعدت جزء من ذكرياتي الذي يشابه ذكرياتك
                وتخيلت ارضك وكانك في غور الاردن الشمالي.
                فانت من بلاد الشام على الاكيد.
                وهذا كان دأبنا كأطفال صغار, ومنا الشجعان
                الذين لا يهابون ويقلقون النحل والدبابير
                حتى كانو يبحثون متعمدين عن العقارب
                والافاعي بقلب الاحجار والصخور.
                والحمد لله لم يتاذى احد من الاطفال.
                حتى شجرة الكينا اذكرها,
                كانت كالعملاق بالبستان.
                لكن لا اذكر انني تسلقتها.
                استمتعت بهذه الاستعادة للذكريات.
                يسلموا الايادي اخي.
                لك ودي وتحياتي.
                التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 23-05-2011, 21:42.


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • سمية البوغافرية
                  أديب وكاتب
                  • 26-12-2007
                  • 652

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                  أسير عبر الأيام في أخفض وأقدم مكان في العالم، أرى علامات في جبين التاريخ واضحة، بعضها موغل في القدم وبعضها الآخر غض طري كأنما شُج للتو
                  لكنه، بقوته وجبروته استطاع ربطها كلها وجرجرتها عبر الأزمان، إلى أن أوصلها إلى يومي هذا ليقول لي: أنا هنا ما زلت منتصبا، فأين أنت؟
                  لم تتغيري كثيرا يا عزيزتي، رغم ما عانيت وقاسيت على مدارخط تاريخك المهيب، بعد عشرين عاما من تركك مجبرا، ما زلت بذلك الألق والجمال، بعض الحجارة والصناديق اللاتي حطت رحالها في صدرك النابض بالحياة لم ولن تؤثر عليك، ما زالت وجنتاك تمتلئان بالورود والزهور الجميلة من كل لون وصنف تغري العاشقين وتحتضنهم
                  وأنا أسير على ذراعك أتلمس آثاري القديمة، أجتر الأيام الخوالي معك، أستمع إلى حفيف الشجر يحييني ويهز نفسه طربا لملاقاتي من جديد.. يغازل نسمات المساء الجميلة العبقة برحيق تاريخك، وقمرك العتيق لم يتغير.. يداعب طيور المساء.. أم أنه ظهر فجأة لينير دربي كما كان يفعل من قبل، متناسيا المصابيح المشنوقة هنا وهناك على أعمدة حانية ما زال بعضها خشبي
                  وصلت إلى عينك التي تمد شرايينك بالدم اللازم لاِستمرار الحياة فيك، ولكل من يطلب البقاء في حماك، فتغدقين على المطيع.. والمذنب، ما أكرمك
                  ثم تتصدقين بالباقي على النهر الذي سيموت حينما يبتلعه البحر الميت
                  على بعد أمتار من عينك الأزلية الهادرة كالشلال عشت أجمل أيام صباي.. كنا نمرح بمزج ماءك العذب الرقراق بالهواء النقي المحمل بشذى الرياحين الودودة، ويحتضننا شريانك إذا ما غضبت الشمس، فنبترد ونطفيء نارها رغما عنها
                  أضحكُ.. ولا زلت أضحك كثيرا عندما قرر أخي- الذي يصغرني عاما ويكبرني حجما – وأبناء عمتي في بستانهم اللعب بالنار
                  لا تفعل يا زهير
                  كونك أخي الأكبر لا يعطيك الحق أن تتحكم بي
                  هذا سيضرك كثيرا.. إنها مؤذية
                  إذا ابتعد ودعني
                  بجانب البيت الحديث المغتر بشبابه ما زالت هناك غرفة عملاقة، هرمة.. رفضت أن تتقاعد أو تستسلم للأيام، وقبلت أن تؤوي ما لا يلزم إلا عند الضرورة، وآوت كذلك في أعلى جبينها وكرا.. للدبابير
                  الفضول الصبياني الأرعن رفض إلا أن يداعبها في عقر دارها التي لا يُعلم كم تخفي من أبناء جنسها
                  شجرة الكينا السامقة كانت مسرورة لتسلقنا إياها واللعب على أغصانها، لكنها غضبت عندما بدأوا بقطع أغصانها الرقيقة الطويلة لاستخدامها في تهييج الدبابير
                  شعرتُ بالخطر فصرخت بهم أن ابتعدوا عنها.. سوف لن تترككم تفلتوا بفعلتكم.. وهم في غيهم سادرون
                  أخذت جانب الحيطة، وما أن ابتعدت قليلا بنية التوجه إلى المنزل لاِخبار عمتي حتى أظلمت الدنيا وغابت الشمس..
                  سمعت طنينا هادرا..
                  ظننته الرعد ومن خلفه المطر قادم، ولكن بنظرة إلى خلفي رأيت سماء المنطقة قد استحال أسودا بطيور كالعصافير تنتشر بجنون في كل اتجاه
                  بعد أن ذهبت الشمس للنوم، استيقظ المساء، وتجمل السمر للبالغين فأقبلوا عليه بشغف يتجاذبون أطراف الكلام وطرائف النهار، ويتقاذفون ما لذ وطاب من الاشجار الوارفة، يقذف بعضهم آلام قدميه إلى الماء في القناة الساحرة.. يتندرون بالمغفلين من أبنائهم، غير آبهين للمتأوهين منهم من القرص، حيث ظهرت البثور كحبات الحصرم على أجسادهم رغم العلاج السريع بالثوم...
                  هل ستقف هنا كالشجرة؟
                  ليتني شجرة في هذه الارض المباركة
                  هيا لنعد فقد انتصف الليل
                  وكذلك القمر .. لنعد

                  مصطفى الصالح
                  22\02\2010
                  الأستاذ مصطفى الصالح
                  حياك الله وعطر أيامك بالإبداع الراقي
                  كما عهدي بنصوصك سيدي: لا صورة ولا كلمة تلقى جزافا أوعبثا في نصك
                  كل شيء مختار ومضبوط بعناية في بناء صرح القصة المتين
                  لغة رائعة تستحق الإشادة والتوقف عندها بانحناءة إعجاب
                  أمتعتني سيدي بهذه القصة الجميلة بكل المقاييس
                  أحييك تحية أخوية وأتمنى لك المزيد من الإبداع الجميل والممتع
                  تقديري
                  التعديل الأخير تم بواسطة سمية البوغافرية; الساعة 24-05-2011, 13:23.

                  تعليق

                  • فواز أبوخالد
                    أديب وكاتب
                    • 14-03-2010
                    • 974

                    #24
                    أعادتنا قصتك الرااائعة أستاذنا مصطفى إلى الماضي الجميل وذكرياته :

                    رجعوني عنيك لأيامي اللي راحوا
                    علموني أندم على الماضي وجراحه

                    الليالي الحلوه والشوق والمحبة
                    من زمان والقلب شايلهم عشانك

                    يا حبيبي تعالى وكفاية اللي فاتنا
                    هو اللي فاتنا يا حبيب الروح شويه

                    ..........

                    تحياااااااااااتي وتقديري لك أديبنا الرااائع مصطفى الصالح .


                    .........
                    التعديل الأخير تم بواسطة فواز أبوخالد; الساعة 24-05-2011, 10:55.
                    [align=center]

                    ما إن رآني حتى هاجمني , ضربته بقدمي على فمه , عوى من شدة
                    الألم , حرك ذيله وولى هاربا , بعد أن ترك نجاسته على باب سيده .
                    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=67924

                    ..............
                    [/align]

                    تعليق

                    • سها أحمد
                      عضو الملتقى
                      • 14-01-2011
                      • 313

                      #25
                      قصة بأسلوب جميل

                      سلس رائع
                      تحياتى
                      [SIZE=6][COLOR=black]اذآ ضآق الزمآن وشآنت ظروفك ترآنى مثل طيآت الذهب[/COLOR][/SIZE]
                      [SIZE=6][/SIZE]
                      [SIZE=6]مايختلف لونى[/SIZE]
                      [SIZE=6][COLOR=red][/COLOR][/SIZE]
                      [SIZE=6][COLOR=#ff0000][/COLOR][/SIZE]
                      [SIZE=6][COLOR=#ff0000][/COLOR][/SIZE]
                      [COLOR=#bfbfbf][/COLOR]

                      تعليق

                      • مصطفى الصالح
                        لمسة شفق
                        • 08-12-2009
                        • 6443

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
                        ** الاديب الراقى مصطفى.....

                        ذهبت معك فى رحلة العودة الى مراتع الطفولة واللهو.. قد يكون المكان موحشا فى تلك الليلة فهو حتما محاط بقلاع المحتل.. لكن تاريخ المكان وذكراه قد نقشت فى قلبوب المحبين للديار..وان غشت المكان وحشة الدبابير !!

                        تحايا عبقة بالزعتر.............

                        نعم هو كذلك أخي العزيز

                        وأنت في الداخل تدري أكثر مني

                        لكن فعلا كانت رحلة رائعة حاولت اختزالها هنا

                        فإن وفقت فلله الحمد وإلا فمن نفسي

                        أشكر لك هذه المرور الجميل

                        وأعتذر عن التأخر بالرد

                        مودتي

                        وتقديري
                        [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                        ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                        لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                        رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                        حديث الشمس
                        مصطفى الصالح[/align]

                        تعليق

                        يعمل...
                        X