1
سقطت الوثيقة من بين أصابعه ،
كأنه تعرض لنوبة إغماء ، اغتالت
كل يقظته .
كان برميل الماء ممتلئا لحافته ،
الوثيقة تحلق ، كطير يعانق الماء !
2
دعك عينيه ، ركز قليلا ،
مد أصابعه لالتقاطها،
خانته ،
نطت بعيدا ،
سقط هو فى البرميل !
3
أدركه الزملاء .
كان يشهق بقسوة .
دحرجوا البرميل ؛
فتخلص من مائه ،
وهو ككتكوت غريق متهالك ،
ينازع نفسا أخيرا !
4
بين دهشة الجميع و ضحكاتهم ،
علا صراخه : الورقة .. الورقة !
جمدتهم المفاجأة ،
تابعوا بحثه الجنونى .. تعالت ضحكاتهم مرة ومرة !
5
حين أمسك بالورقة أخيرا ،
بهستيريا كان يتأملها ،
جاحظ العينين .. كأنه يفتش عن شىء .
عاد صوته يثير ضجيجا : الورقة فارغة .. فارغة .
لطم ، اختفى كعفريت !
6
فى المساء حين خلا المبنى ،
كان يشعل نارا أسفل البرميل ،
يراقب بجزع بقايا الماء التى كانت تتطاير ،
تغادر وعاءها ،
مخلفة صدأ المعدن ، الذى فجر فى داخله هواجس،
وشحنات ألم ، دفعته للبحث فى المنطقة كلها ،
عن شىء ضائع .. لم يجده أبدا ،
حتى يومنا هذا !!
سقطت الوثيقة من بين أصابعه ،
كأنه تعرض لنوبة إغماء ، اغتالت
كل يقظته .
كان برميل الماء ممتلئا لحافته ،
الوثيقة تحلق ، كطير يعانق الماء !
2
دعك عينيه ، ركز قليلا ،
مد أصابعه لالتقاطها،
خانته ،
نطت بعيدا ،
سقط هو فى البرميل !
3
أدركه الزملاء .
كان يشهق بقسوة .
دحرجوا البرميل ؛
فتخلص من مائه ،
وهو ككتكوت غريق متهالك ،
ينازع نفسا أخيرا !
4
بين دهشة الجميع و ضحكاتهم ،
علا صراخه : الورقة .. الورقة !
جمدتهم المفاجأة ،
تابعوا بحثه الجنونى .. تعالت ضحكاتهم مرة ومرة !
5
حين أمسك بالورقة أخيرا ،
بهستيريا كان يتأملها ،
جاحظ العينين .. كأنه يفتش عن شىء .
عاد صوته يثير ضجيجا : الورقة فارغة .. فارغة .
لطم ، اختفى كعفريت !
6
فى المساء حين خلا المبنى ،
كان يشعل نارا أسفل البرميل ،
يراقب بجزع بقايا الماء التى كانت تتطاير ،
تغادر وعاءها ،
مخلفة صدأ المعدن ، الذى فجر فى داخله هواجس،
وشحنات ألم ، دفعته للبحث فى المنطقة كلها ،
عن شىء ضائع .. لم يجده أبدا ،
حتى يومنا هذا !!
تعليق