حتى يومنا هذا / ربيع عقب الباب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أمريل حسن
    عضو أساسي
    • 19-04-2011
    • 605

    #31
    ياللطمع عندما يغلب على بني آدم ...يتحول إلى وحش لايرى إلا شهواته الوضيعة...

    ولكن سخرية الأقدر تكون بالمرصاد لهذا الصنف..يضحكون على الخيبة التي هم فيها..
    يخرجون أنفسهم من المأزق بالكذب عليها..قصة موحية وموجزة ببراعة ...

    أشكرك أخي..احترامي
    [IMG]http://www.uparab.com/files/xT4T365ofiH2sNbq.jpg[/IMG]

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة أمريل حسن مشاهدة المشاركة
      ياللطمع عندما يغلب على بني آدم ...يتحول إلى وحش لايرى إلا شهواته الوضيعة...

      ولكن سخرية الأقدر تكون بالمرصاد لهذا الصنف..يضحكون على الخيبة التي هم فيها..
      يخرجون أنفسهم من المأزق بالكذب عليها..قصة موحية وموجزة ببراعة ...

      أشكرك أخي..احترامي
      إشراقة نور تطل على أعمالي
      كم أنا محظوظ أستاذة بزيارتك
      و كم علىّ أن أشكر ربي على ذلك كثيرا
      أن قيض لي فى عيونكم الطيبة مكانا !

      تقبلي خالص احترامي و تقديري على مرورك و حديثك الرائع
      sigpic

      تعليق

      • فاطمة يوسف عبد الرحيم
        أديب وكاتب
        • 03-02-2011
        • 413

        #33
        الأستاذ ربيع
        تحية وبعد
        نص مبدع من أديب يبدو كاللغة العربية كما قال عنها حافظ ابراهيم "أنا البحر في أحشائه الدر كامن ... "ومن ناحية تربوية أرى النص على طريقة السؤال الذي يسمى "العصف الفكري" مع أن سؤالك أثار عواصفا عاتية وهذا أمر رائع لأن كلّ قرأه حسب هواه وثقافته وميوله وأنا أراه من زاويتي التي يمكن أنك لم تفكر فيها وبما أنني فلسطينية أرى أن الورقة التي ضاعت هي قضيتي وهويتي وأن الذي يحمل الورقة هو المناضل الفلسطيني وأن البرميل هو الصراعات العربية التي أذابت كل مساندة لقضيتي وحمّلته عبء صراع تنوء من حمله الجبال، لكن أملنا دائما بقدرة الله عزّ وجل وإرادة الأجيال الثورية القادمة التي ستحمل على عاتقها كل قضايا التحرر

        مجرد رأي

        فاطمة

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة يوسف عبد الرحيم مشاهدة المشاركة
          الأستاذ ربيع
          تحية وبعد
          نص مبدع من أديب يبدو كاللغة العربية كما قال عنها حافظ ابراهيم "أنا البحر في أحشائه الدر كامن ... "ومن ناحية تربوية أرى النص على طريقة السؤال الذي يسمى "العصف الفكري" مع أن سؤالك أثار عواصفا عاتية وهذا أمر رائع لأن كلّ قرأه حسب هواه وثقافته وميوله وأنا أراه من زاويتي التي يمكن أنك لم تفكر فيها وبما أنني فلسطينية أرى أن الورقة التي ضاعت هي قضيتي وهويتي وأن الذي يحمل الورقة هو المناضل الفلسطيني وأن البرميل هو الصراعات العربية التي أذابت كل مساندة لقضيتي وحمّلته عبء صراع تنوء من حمله الجبال، لكن أملنا دائما بقدرة الله عزّ وجل وإرادة الأجيال الثورية القادمة التي ستحمل على عاتقها كل قضايا التحرر

          مجرد رأي

          فاطمة
          أوقات كثيرة فى حياتنا ، ومع هوسنا بالكتابة ، و التوحد معها ، نكون أقرب إلى العبث ، و كم يطيح بنا ، و يقذى حيواتنا ، خاصة حين لا تجدين إجابة عن أسئلة أصبحت ، بحكم العادة ، كشربة ماء ، أو شطيرة خبز ، وربما نفثة هواء
          و يتحرك القلم ليخرجك من براثنها ، فتتركيه إلى ما أراد ، و تريدين فى النهاية

          راقني حديثك و تحليلك للعمل
          و فى النهاية ما كان سوى شكل أحاول الصعود عليه ، لأكتب الأفضل ، وفى كل مرة ؛ فأنا أرفض التقولب مهما كان شكلا ناجحا و مقبولا لدى القارئ !

          شكرا كاتبتنا الرائعة

          خالص احترامي و تقديري
          sigpic

          تعليق

          • أ . بسام موسى
            ناقد
            • 20-06-2010
            • 69

            #35
            حتى يومنا هذا

            أديب النيل الرائع / وابن الثورة ربيع عقب الباب
            أهنئك وأبناء مصر الشقيقة بانتصار ثورتكم المجيدة آملا أن تتحقق كل أمانيكم في وطن حر كريم له سيادة ويحظى باستقرار وأمن وسلام .
            ولعل ما يميز الأستاذ المبدع الكبير / ربيع تناوله الأمور من حيث العمق ليقرأ القارئ بين السطور والحنايا مايرغب الأديب في استنتاج القارئ الحاذق للمغزى المراد .. فالتلميح والرمزية سمات أسلوبية يستخدمها ببراعة لايتقنها إلا من امتلك زمام اللغة ، وتطويعها في التعبير عن الأشياء أمثال القاص / ربيع في عبقرية فذة ترفعه إلى مصافِّ العظماء .
            الأستاذ / ربيع يستخدم في قصصه الملتزمة مفرداتٍ بسيطةًً يركبها فتصير بمعان ٍعميقة الدلالة لمتذوق الأدب تساهم مع الكثيرين في تشكيل وجدان المواطن المصرى والعربى بالسلب أو الإيجاب فى أغلب ما كتب ..وهو ما ألاحظه ويلاحظه معي كل محبي وقارئي أدبه الراقِِّ .
            السيد / ربيع استطاع أن يصل إلى وجدان القارئ بصورة غير مباشرة ولكنها متغلغلة وابتعد عن المواجهة مع الآراء المخالفة له بالصورة المباشرة الفجة فكان تأثيره عميق عمقا كبيرا يحمل مخالفيه من الأدباء عبئا ثقيلا وأمانة كبرى فى تشكيل وجدان المواطن العربي للرؤية الصحيحة للمعتقد والسلوك.
            لم تخنهُ الألفاظ الموحية ولكنه تمكن من رسم لوحة إبداعية بإتقان شديد خط فيها مسارَ وثيقةٍ اختفت ويبدو أنها تحمل مضامين مجهولة لكنها على درجة عالية من الأهمية ... ألقاها في طريقنا نحن لنتيه مع صاحبها في آفاق التحليل والاستنتاج في كنهها للوصول إليها كما يتصور هو .. بسلاسة متناهية بمقدمات وسياقات تؤدى بتلقائية شديدة إلى نهايات يريدها.
            إذا كانت البدايات هي التي تحدد النهايات، فإن هذه النهايات هي الأخرى قد تكون بدايات، لأن النص «يتميز بانفتاحه كتابيا ودلاليا»
            وقد برع الروائيون في صياغة النهايات الأكثر صخبا والأقوى وقعا، ورغم تفاوتوقع هذه النهايات في نفسية متلقيها فهي تخلِّف صداها وتترك بدايات يستمر امتدادها في الوجدان الجماعي.
            كم كنت سعيدا باهتمام الزملاء بمحاكمة النص محاكمة نقدية رائعة ومن أكثر من زاوية من زواياه المضيئة وهذا إن دل على شيئ فإنما يدل ابتداءً على مكانة ربيع في عيون محبيه ، ويدل أيضا على أهمية النص الرمزي الذي أثار جدلاً واسعا في المعنى الخفي الذي يقصده ربيع حيث يبقى الشئ المقصود لغزا لازال قائما حتى يومنا هذا ولاندريه ماهو .
            أخي ربيع / أتمنى أن تستبدل صورة الطفل بصورة ربيع لنراك دائما بعيون ثاقبة عندما نكتب لك
            دمت بألقك الراقي ربيع واقبل حبي واحترامي
            التعديل الأخير تم بواسطة أ . بسام موسى; الساعة 10-07-2011, 13:30. سبب آخر: تنسيق لغوي

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة أ . بسام موسى مشاهدة المشاركة
              أديب النيل الرائع / وابن الثورة ربيع عقب الباب


              أهنئك وأبناء مصر الشقيقة بانتصار ثورتكم المجيدة آملا أن تتحقق كل أمانيكم في وطن حر كريم له سيادة ويحظى باستقرار وأمن وسلام .


              ولعل ما يميز الأستاذ المبدع الكبير / ربيع تناوله الأمور من حيث العمق ليقرأ القارئ بين السطور والحنايا مايرغب الأديب في استنتاج القارئ الحاذق للمغزى المراد .. فالتلميح والرمزية سمات أسلوبية يستخدمها ببراعة لايتقنها إلا من امتلك زمام اللغة ، وتطويعها في التعبير عن الأشياء أمثال القاص / ربيع في عبقرية فذة ترفعه إلى مصافِّ العظماء .

              الأستاذ / ربيع يستخدم في قصصه الملتزمة مفرداتٍ بسيطةًً يركبها فتصير بمعان ٍعميقة الدلالة لمتذوق الأدب تساهم مع الكثيرين في تشكيل وجدان المواطن المصرى والعربى بالسلب أو الإيجاب فى أغلب ما كتب ..وهو ما ألاحظه ويلاحظه معي كل محبي وقارئي أدبه الراقِِّ .
              السيد / ربيع استطاع أن يصل إلى وجدان القارئ بصورة غير مباشرة ولكنها متغلغلة وابتعد عن المواجهة مع الآراء المخالفة له بالصورة المباشرة الفجة فكان تأثيره عميق عمقا كبيرا يحمل مخالفيه من الأدباء عبئا ثقيلا وأمانة كبرى فى تشكيل وجدان المواطن العربي للرؤية الصحيحة للمعتقد والسلوك.
              لم تخنهُ الألفاظ الموحية ولكنه تمكن من رسم لوحة إبداعية بإتقان شديد خط فيها مسارَ وثيقةٍ اختفت ويبدو أنها تحمل مضامين مجهولة لكنها على درجة عالية من الأهمية ... ألقاها في طريقنا نحن لنتيه مع صاحبها في آفاق التحليل والاستنتاج في كنهها للوصول إليها كما يتصور هو .. بسلاسة متناهية بمقدمات وسياقات تؤدى بتلقائية شديدة إلى نهايات يريدها.
              إذا كانت البدايات هي التي تحدد النهايات، فإن هذه النهايات هي الأخرى قد تكون بدايات، لأن النص «يتميز بانفتاحه كتابيا ودلاليا»
              وقد برع الروائيون في صياغة النهايات الأكثر صخبا والأقوى وقعا، ورغم تفاوتوقع هذه النهايات في نفسية متلقيها فهي تخلِّف صداها وتترك بدايات يستمر امتدادها في الوجدان الجماعي.
              كم كنت سعيدا باهتمام الزملاء بمحاكمة النص محاكمة نقدية رائعة ومن أكثر من زاوية من زواياه المضيئة وهذا إن دل على شيئ فإنما يدل ابتداءً على مكانة ربيع في عيون محبيه ، ويدل أيضا على أهمية النص الرمزي الذي أثار جدلاً واسعا في المعنى الخفي الذي يقصده ربيع حيث يبقى الشئ المقصود لغزا لازال قائما حتى يومنا هذا ولاندريه ماهو .
              أخي ربيع / أتمنى أن تستبدل صورة الطفل بصورة ربيع لنراك دائما بعيون ثاقبة عندما نكتب لك

              دمت بألقك الراقي ربيع واقبل حبي واحترامي
              أولا .. أرحب بك أستاذنا الغالي بسام ، بعد غياب ، و حمد ا لله على سلامتك ، و عودتك إلى الديار .
              ثانيا .. أهنئك أيضا أخي .. أهنئك بالحلم الذى قارب على التحقق ، و عودة مصر العروبة إلى مكانها اللائق ، إلى مكانها الأبيد فى المنطقة ، لتدفىء الأمة العربية كلها ، هكذا حكم الله سبحانه ، و هكذا نحب أن نكون ، لا كما أراد لنا السفلة خلال حقبة مضنية و سافلة فى تاريخنا المعاصر .
              فهنيئا لنا أن أصبحت أيدينا من مرة أخرى ، و لآخرى مرة قريبة من الجرح ، جرح أمتنا ؛ فقد آن له أن يندمل ، أن يتطهر منه الجسد الحر ، فى فلسطين الأبية
              بلد الحكماء و الفدائيين و الرجال و النساء الأحرار ، و إن حاولت المحنة النيل منهم !

              غال و الطلب رخيص .. مع أني كنت أتمني أن تظل صورة ( حبيبة ) حفيدتي ، لأنها الأجمل ، و هى تطل عليكم بقبلاتها البريئة الحلوة ، و تمنح ما لا أستطيع منحه لكم .. أنا الشيخ الذى استوفى أجله ، و حان له رحيل مقدر بأمر الله سبحانه
              و تعالى ، فأنعم به و أكرم !

              أعطيتني كثيرا أخي ، و فاض كرم قلمك ، حتى وصل إلى تخوم السحاب ، فحلق بي ، أخشى ألا أستطيع الهبوط بسلام !
              هى محاولة لا أكثر ، و دائما لا أضع لها موازين ، أو إشارات ، هى تخرج حين تريد ، وتعطي حين أراكم بي فرحين ، مرحبين !

              أشكرك أخي الغالي بسام ، و أتمني أن تقضي معنا إجازة طيبة ، يسودها الحب و الاحترام ، وروح الفريق !

              محبتي
              sigpic

              تعليق

              يعمل...
              X