"الصورة" بين المسموح و الممنوع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شرقاوي
    أديب وكاتب
    • 09-05-2009
    • 2499

    #46
    [align=justify]
    السلام عليكم ,,

    وعدت بأن لا أعود لفتح باب الكلام في نص شرعي ثابت ولكن مع الوعد قلت أني سأتابع من بعيد لمعرفة ما ستصير إليه الأمور والإستكشافات ولكن مع المتابعة ... الله المستعان .. كل ما قيل سهل لأنه إن مس فسيمس شخصي ولا يهم .... المهم أن م / حامد السحلي أورد في مداخلته بأني افتريت عندما قلت بالإجماع .... والمشاركة هذه لتوضيح أن علماء الأمه قديمهم وحديثهم أجتمعوا على تحريم التصوير الذي هو مضاهاة لخلق الله .. منهم
    تعريف الإجماع:
    الإجماعُ معناهُ اتّفاقُ مجتهدي أمّةِ محمد على أمرٍ مِن أمورِ الدّينِ، فغيرُ المجتهدينَ هُنَا لا عبرةَ بِهِم فإن الإجماعَ يَثبُتُ بالمجتهدينَ، فالمجتهدونَ في عصرِ التّابعينَ إذا اتفقوا على شىءٍ فهو إجماعٌ حجةٌ كذلكَ في العصرِ الذي يليهِ إن اتَّفقَ مجتهدو ذلكَ العصرِ على شىءٍ هذا يُعَدُّ إجماعًا، كذلكَ الذين بعدَهُم.
    والدليل على إجماع السلف في ذلك :

    1- بن تيميه ( في شرح العمدة )
    2- البهوتي في كتابه ( كشف القناع )
    3- المرداوي في كتابه الإنصاف
    4- زين بن إبراهيم في البحر الرائق
    5- بن عبد البر في التمهيد
    6- بن حجر في فتح الباري
    وغيرهم كالخطابي والنووي
    ومن المحدثين الإمام بن عثيمين في القول المفيد .....
    أما يعد هذا إجماعاً يا ساده ؟
    ولكن أن ندخل القياس ونتكلم في أمر معلوم من الدين بالضرورة بحجة أو بغير حجة كقولنا أن السلف لم يأتوا ببحث لأنهم طبقوا وأذعنوا للأمر ولم يرِد فيهم الشبهات ويضعونها كما يحدث هذه الأيام .. هذا الأمر لا يقبله مسلم فضلاً عن كونه صاحب ثقافه ... وما المؤهلات التي تؤهلنا للخوض في ذلك ومن خاض في ذلك فسيقع تحت قول الإمام مالك رحمه الله :[ ومن أحدث في هذه الأمة شيئاً لم يكن عليه سلفها فقد زعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خان الدين لأن الله تعالى يقول الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ) فما لم يكن يومئذ ديناً لا يكون اليوم ديناً] وهذا لأن الجميع اتفق على صحة الأحاديث الوارده في ذلك ولسابق علمي أن الموضوع بغرض الكلام بعيداً عن الحلال والحرام ولكن إذا علمنا أن الموضوع مغلق من قِبل علماء الدين القدامى والمحدثين ربما يهدأ بالنا ولا نحدث في أمر الدين من شئ لقول عمر بن عبد العزيز :[ سن رسول الله وولاة الأمر من بعده سنناً الأخذ بها تصديق بكتاب الله واستكمال لطاعة الله وقوة على دين الله ليس لأحد تغييرها ولا تبديلها ولا النظر في شيء خالفها . من عمل بها فهو مهتد ومن استنصر بها فهو منصور ومن خالفها اتبع غير سبيل المؤمنين وولاه الله ما تولى وأصلاه جهنم وساءت مصيراً ] رواه ابن عبد البر وذكره الشاطبي في الاعتصام وبعدها نحاول أن نبحث في الفتاوى مدفوعة الثمن مقدماً وان ننتظر فتوى في أمر منتهي من أمور الدين والغريب أن ننتظر فتوى في أمر منتهي ......

    ألخص الجميع في سطور : الوعيد الشديد لكل المصورين بنصوص الأحاديث الصحيحة وأنهم سيعذبون في النار بسبب تلك الصور الا ما تم اسثنائه من الذين يصورون صور فوتوغرافية لحيوان وانسان لكن لغرض مباح مثل توضيح مرض معين في الجسم او صورة البطاقة او جواز السفراوصورة حيوان شديد الخطورة للتحذير منه

    [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى شرقاوي; الساعة 24-03-2010, 10:17.

    تعليق

    • حكيم عباس
      أديب وكاتب
      • 23-07-2009
      • 1040

      #47
      [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]
      لا يعدّ هذا إجماعا و لا بأي مقياس من المقاييس المتّبعة
      أرجو مراجعة مداخلتي التي أردّ بها على الأستاذ الدكتور وسام البكري ، طبعا إن أحببت
      تحياتي
      حكيم
      [/align]
      [/cell][/table1][/align]

      تعليق

      • مصطفى شرقاوي
        أديب وكاتب
        • 09-05-2009
        • 2499

        #48
        [align=justify]
        المشاركة الأصلية بواسطة حكيم عباس مشاهدة المشاركة
        [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]
        المشاركة الأصلية بواسطة حكيم عباس مشاهدة المشاركة
        لا يعدّ هذا إجماعا و لا بأي مقياس من المقاييس المتّبعة
        أرجو مراجعة مداخلتي التي أردّ بها على الأستاذ الدكتور وسام البكري ، طبعا إن أحببت
        تحياتي
        حكيم
        [/align][/cell][/table1][/align]


        السلام عليكم ,,


        بالفعل راجعت مداخلتك ودكتور وسام ووجدت الموضوع سيتفرع منك وسيأخذ حجم غير الذي كنت قد رسمته له وسيتشعب وهذا صحياً لدعم المداخلات والردود بالمزيد من الثقة عندما نجد من يساندنا ولو من بعيد ويتفق مع مخيلتنا في فهم الدين... الدين الذي هو صالح لكل زمان ومكان وأكمله لنا نبينا وليس هذا كـ شعار... ولكنها الحقيقه .. وهل كان نبينا صلى الله عليه وسلم لا يعرف ما سيكون عليه حالنا ؟
        أما ذكر لنا نبينا صفات آخر الزمان ( مومساتهم ورويبضتهم ) ؟
        إذا كان الإجتهاد أُغلق للخوف من دخول الساحه من يهرف بما لا يعرف أو ليست معها المؤهلات لذلك فهو اجتهاد أيضاً .. اجتهاد بغلق باب الاجتهاد , ولكن لو لم يفتح باب الاجتهاد ماذا سنفعل في الأمور المستحدثه ؟
        أمثال هذه الامور ورد فيها النص الشرعي ( مثال موضوعنا هذا ) وأمور لم يرد فيها نص فهذا نتناوله عُرفاً .. بعد عرضه على من يهمه الأمر أهل العلم الثقات وهذا في حد ذاته إن لم يكن إجتهاداً في الظاهر ولكنه هو أصل الاجتهاد إذ هو أيضاً إعمال العقل في الكتاب والسنه لإستخراج ما يلزم في المسأله لأن الإجتهاد دائم مادامت السماوات والأرض لجعل الإسلام فعلاً صالحاً لكل زمان ومكان .. وإن كنا في هذه المسأله لا نراه واضحاً لكانت الحرمة القطعية لجميع الصور بداية من النحت وحتى الفوتوغرافيا
        وقد تضافرت دلائل الكتاب والسنة على استمرار الاجتهاد في هذه الامة وبقائه فيها ، فمن السنة ما استفاض عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال" لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم إلى قيام الساعة" وهذا الحديث مخرج في الصحيحين وغيرهما من وجوه عديدة ، وقد احتج به الإمام أحمد رحمه الله على بقاء الاجتهاد في هذه الأمة . إلا أننا نود الإشارة إلى جملة أمور:
        الأول: أن الاجتهاد وإن كان مشروعا في نفسه إلا أن له شرائطه المعتبرة التي لا يسوغ تجاوزها وتعديها.
        الثاني: أننا وإن قلنا بمشروعية الاجتهاد بشروطه، فإن ذلك لا يعني عدم الالتفات لأقاويل أهل العلم واعتبارها ، بل يجب أن تعطى حقها، وتنال القدر اللائق بها.
        الثالث: أنه لا يجوز إحداث قول جديد في مسألة اختلف فيها أهل العلم قديما واقتصروا فيها على أقوال معينة، بل يتخير من أقاويلهم ويعتمد الأصح منها. وهذا القول الصحيح في هذه المسألة.

        بعد التمعن فيما ذُكر أظنني لست تائهاً بحجتي كما أوردت في المداخله ذاتها فالأمر واضح بين وجلي ظاهر لمن أراد الإمتثال ومن لم يرد فأمره وُكِل للرب المتعال.. وبعــد .
        ماذا سيفعل علماؤنا هل سيتوقفون عن البحث في ذلك لابد من بحث في هذا الشأن ولن تخرج نتيجة إلا ببحث ولا يتكلم عالم إلا بنص صريح , ولأنهم أسرع منا في الإمتثال والإذعان كانوا يكتفون بورود النص صراحةً .. المهم أننا إن تزمتنا وتشبثنا كما قلت فهذا من العض بالنواجز على الأمور الشرعيه الثابته بالنصوص ,,,
        أما إذا أردت أنت الإجتهاد لإثبات خلاف ذلك لأننا في عصر جديد يختلف عن عصرهم فمرحباً بك وستكون ظاهره جديده من نوعها لم يقم بالخوض في ذلك أحد علماؤنا الجدد ولا أعلم لماذا ..... ربما لأن باب الإجتهاد قد أُغلق دونهم ؟ وربما ليست معهم المؤهلات والملكات التي تجعلهم يغيرون مسار الحديث الصحيح أو يحللوه ويؤلوه بحسب العرف و الله أعلم
        وأتمنى لك التوفيق إن أنت أثبت بالنص الشرعي ما يقابل النصوص الشرعيه الأخرى بعيداً عن التكهنات والقياسات العقليه والتنظير الباهت فقط بدليلك العلمي ... ولا يسعنا حينها إلا السمع والطاعه وعرض الأمر على كتاب ربنا وسنة نبينا إن هي وافقتهم فعلى الرحب والسعه وإن لم توافقهم فكأن شيئاً لم يكن ..
        شكراً لكْ
        [/align]
        التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى شرقاوي; الساعة 24-03-2010, 11:39.

        تعليق

        • ماجى نور الدين
          مستشار أدبي
          • 05-11-2008
          • 6691

          #49



          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          الأستاذ الفاضل الدكتور حكيم

          إذا سمحت لي أريد أن انأى بالموضوع عن الدين
          وقد أفاض علينا أساتذتنا برأي الدين في هذا الجانب ،
          ولكني أود طرح رأيي من زاوية أخرى وأرى
          أن كل فتاة وسيدة استقر لديها أن دخولها لشرح
          رأيها من زاوية أخرى غير الدين سيجعل أصابع
          الإتهام توجه إليها بأنها تريد أن تشيع الفاحشة
          أو أنها مجرد بوق من أبواق الإعلام الحديث ..

          ورغم ذلك سأدخل أنا في هذا المعترك وأدلف
          إلى زاوية أخرى ففي الماضي بدايةً من الجاهلية
          كانت النظرة للمرأة نظرة واحدة على أنها وعاء
          للشهوة وليست كائنا بشريا له مشاعره
          وفكره وأحاسيسه حتى جاء الإسلام وأعطى
          المرأة النظرة المحترمة ولكن ظلت المرأة كموروث
          تتناقله الأجيال أنها هذا الوعاء المفرغ للشهوة
          لدى البعض فكان جسد المرأة بكل تفاصيله مثيرا
          للشهوة والإغراء حتى وإن ارتدت عباءة فضفاضة
          لا تكشف شيئا من تفاصيلها ..

          والآن في عالمنا وواقعنا وهذا العري والملابس الفاضحة
          والحرام الذي يحيطنا من كل جانب ، لم يعد الجسد
          العاري يشكل باعثا ومحرضا للشهوة بالعكس أتصور
          أن المرأة المحجبة والتي تلبس ملابس فضفاضة أكثر
          تحريكا لخيال من ينظر ولديه عيبا ونقصا في تركيبته
          النفسية فتصبح محركا للشهوة من وجهة نظره القاصرة
          أما من تكشف جسدها فقد أصبح هذا الأمر عاديا جدا
          وفي متناول الجميع سواء في المسلسلات أو الأفلام
          أو حتى الواقع المؤسف ..
          فهنا يوجد خلل في تركيبة المُتلقي الذي مايزال يرزح
          تحت هذا الموروث المتدني الذي ذكرته من قبل ..

          ولأسألك دكتور حكيم ..
          عندما يذهب أي رجل في نزهة مع أسرته ليجلس مثلا
          أمام مشهد طبيعي يبعث في النفس تذوق الجمال ، ماذا
          سيفعل ؟؟
          وأرد لأقول ببساطة شديدة سيسترخي ويفكر في أموره
          الحياتية والطعام والمصروفات والإلتزامات وخلافه ..
          ولن يلتفت لهذا المشهد الجميل الذي صوره فأبدعه الخالق
          العظيم ..
          ولكن إن وجد مثلا رسما لجزء من منظر طبيعي يقع
          تحت يده في صحيفة أو مجلة سيتأمل فيه وأول كلمة ستخرج
          من فمه " الله " ما أبدع هذا المشهد ووقتها سيفكر
          في قدرة الله سبحانه وتعالى الذي خلق فأبدع ..
          التصوير ليس خلق كخلق الله تعالى ولكن هو إبراز لأجزاء
          من قدرة خلق الله وإبداعه في هذا الخلق ..، فالمصور أو الفنان
          لم يخلق ما رسمه أو صوره ولكنه اقتطع جزءا من هذا الجمال
          الذي يراه هو بفطرته وموهبته وهذه أيضا منحة من الله
          تعالى ولم يخلقها هو في نفسه ..،
          فكل فن أو إبداع هو منحة من الله وليس وليد صنعة
          أحد في ذاته حتى الكتابة أيضا وإلا تحول
          العالم كله لفنانين وكتاب وأدباء ..

          ولا أعتقد أن صورة المرأة أصبحت تثير شهوة للرجل
          إلا من لديه خللا نفسيا يدفعه للإثارة من صورة لا حياة
          فيها والعالم من حوله يمتلىء بصور الشهوات المتحركة
          ودبيب الحياة فيها يجعلها مصدرا للشهوة الحقيقية والإغراء
          وهنا طبعا لا أجيز الصور الكاشفة في إبتذال يراد منه
          هذه الإثارة الرخيصة ولكن أتكلم عن لوحات فنية تتعامل
          مع تفاصيل فنية فكرية وتعد محركا للمتذوق الحقيقي ليرى
          قدرة الله تعالى وليس من لديه شهوات مكبوتة تنتظر صورة
          لتكشف النقاب عنها ..

          لو تعاملنا من هذا المنطلق ، فلابد أن يكون كل شىء حولنا
          حراما بدايةً من وجودنا هنا في الملتقى مرورا بالشعر والنثر
          والنصوص التي تشعل الحب والغرام والعشق ويكتبها
          الجميع دون استثناء..

          أما من يقول أن باربي ستفسد الطفل فوالله أضحك من هذا
          وهل هذا الطفل يعيش وعروسته العارية في صحراء
          أم لديه أسرة تعلمه وتغرس فيه من الصغر الحلال والحرام
          حتى تكون عروسة هي المشكل الوحيد لقناعاته وأخلاقياته؟!
          ليست المشكلة في العروسة ولكن المشكلة في الفكر المتحجر
          الذي يمنع الإقتراب والتعامل والحديث للطفل ومناقشة كل شىء
          بوضوح حتى يكون ما اكتسبه قويا راسخا لا يدخل تحت
          قانون العيب الذي يخزن منه الطفل الكثير على شكل
          ممنوعات فتختمر الرغبة لديه في سبر أغوار هذا الممنوع
          وتحوله بداخله إلى مرغوب وبمجرد الإفلات من الرقابة
          يقوم بدخوله من باب الرغبة المتولدة من المنع والحظر
          أعتقد آن لنا التعامل بشكل أرحب مع كل هذه الرؤى
          البالية حتى نخرج للدنيا أجيالا محترمة تمتلك زمام القوة
          الحقيقية وليس قوة الرغبات المكبوتة ..

          أعتذر عن الإطالة وشكرا لك










          ماجي

          تعليق

          • حامد السحلي
            عضو أساسي
            • 17-11-2009
            • 544

            #50
            السلام عليكم ورحمة الله
            لا أريد الدخول في تفاصيل هذا الموضوع فقد أوضحت رؤيتي ولكن أمرين يستحقان أن أنوه عليهما وسأتابع بحثهما في المواضيع الثلاث المتصلة بهما

            تكون القناعة:: اليقين/الظن/الشك وضوابط عرضها
            هذا مقال قديم لي أجده مقدمة جيدة لهذا الموضوع الذي أختصره بضوابط التفكير والحوار - بما أنه لا يمكن وضع ضوابط على المحتوى الفكري الذي لا يمكن أصلا تأطيره بوضوح بل نحن نتناقش حول توضيحه أنا حاليا أعتقد أن الإطار الوحيد الممكن لهذا الأمر هو تأطير واضح ودقيق لمرجعية المحتوى لتجنب تكرار الحوار حول نقطة وتأصيل هذه المرجعيات وهو ما

            كيف يطمئن عقلك لصحة ما يكتب؟
            بسم الله الرحمن الرحيم كيف يطمئن عقلك لصحة ما يُكتب؟ الكتابة فن و رسالة.. و الرسالة تتراوح أهدافها بين إعادة الوعى أو تزييفه و القلم سلاح... بمداد ابيض لإعادة الوعى بدور المسلم الحقيقى فى الحياة و عمارة الأرض و للتنوير و تمهيد الطرق للإصلاح والنهوض أو بمداد اسود دموى اسود لتزييف الوعى و نشر الجهل باسم

            الحوار ومشكلاته
            http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=48421

            [line]-[/line]
            أخي مصطفى شرقاوي أبدا لم أتهمك بالافتراء وإنما نبهتك إلى وجهة نظر تجاه موضوع الإجماع من إمام المذهب الرابع وواحد من أكبر أربعة حفاظ في التاريخ الإسلامي الإمام أحمد بن حنبل ويمكنني أن أنقل لك آراءا مضادة لمن ذكر الإجماع ولكن ليس هذا هو محور الأمر بل هو كيفية النظر للأمر
            هناك مفهوم يسمونه الإجماع السكوتي وأول من قال به هو الرافعي أو الأشعري ثم قبل به كثيرون ولكن أبدا لم تقبله الأمة كحجة ومصدر من مصادر التشريع وسأفصل الأمر في نقطتي الثانية للدكتور حكيم
            ولكن افرض أنه تم الإجماع في طبقة القرن الأول.. كيف نقل إلينا؟
            إما أنه إجماع مستمر متواتر دون توقف بحيث لا يسع أحدا إنكاره كالإجماع على أن الرسول توفي أو ترتيب الخلفاء
            وإما أنه تمت نقولات ثم قام شخص أو أشخاص بتحقيق واعتبروها إجماعا ونقل "القول بالإجماع" عن هؤلاء.. من لديه تلك القدرة على مسح آراء جميع طبقة والقول بإجماع.. أليس أحمد بن حنبل أول حافظ يشار له بالبنان وتتفق الأمة على أنه ذاكرة حية وهو ينكر الإجماع؟ من الذين نقلت عنهم هناك الحافظ الرابع من الأربعة الكبار ابن حجر ولكنه أولا يدعم الإجماع السكوتي وثانيا متأخر جدا عن ابن حنبل أه

            أستاذي حكيم عدة أمور لفتت انتباهي في رؤيتك
            مثلا قولك بأن هناك سكوت عن الأمر حتى نشط الظاهريون وقولك بأننا سلبيون وهذا اختلاف بيننا في كيفية النظر للأمر أي الإسلام
            الإسلام أستاذي الكريم هو دين يقوم على مفهوم الدار الآخرة ولا يهمل الدنيا فنظرته للدنيا تتحقق عندما يكون الإسلام الشرع المهيمن على مجموع فاعل هم الأمة المسلمة
            فواجب المسلمين أن يكونوا فاعلين وأن يحققوا تطبيق الإسلام في حياتهم وعندها يسأل الإسلام عن أمور تتعلق بالإيجابية والسلبية.. أما عندما يكون الإسلام مغيبا والمجموع غير فاعل فلا يمكنك أن تسائل الإسلام لم يعطي أحكاما سلبية فأحكامه والحالة هذه هي متعلقة بالحفاظ على أفراد المسلمين الملتزمين وتجمعاتهم الصغيرة "أسرة عائلة وربما قرية" وسط التيار اللا إسلامي ومن الطبيعي أن تغلب على أحكامه السلبية فهؤلاء ليسوا جزءا كبيرا فاعلا في الأمة ولا يوجد والحالة هذه أمة
            والسلبية هنا ليس مصدرها فقط مفاهيم الإسلام ولكن أيضا عجز هؤلاء المسلمين المتفرقين عن الإتيان بفقه إسلامي واقعي وبالتالي ضرورة أن يتمسكوا بما سبق برهان صحته (في ويندوز يسمونها العودة إلى آخر إعدادات مستقرة) ولا يمكن للإسلام أن يطالب من يكافح للحفاظ على إسلامه بأن يكون فاعلا وسط بيئة ودولة لا تقيم للإسلام وزنا فهذا فوق طاقة البشر وكل ما يطالب به الإسلام هؤلاء أن يشكلوا بؤرا يمكنها التوسع (الدعوة) إذا ما استجابت أجزاء من محيطها لها بحيث قد تتضخم يوما لتشكل أمة
            فانظر مثلا لم تكن فتوى الصور حديثة وحتى الفتوى المقولبة بشأن الصور الضوئية والنحت يمكنني أن أسرد لك أسماء من قالوا بها منذ أواسط القرن التاسع عشر وحتى السبعينات ولكن في بداية التسعينات سمحت الأحداث السياسية لبعض هؤلاء أن يندفعوا إلى الواجهة وبشكل انتقائي مشوه البوطي والشعراوي وابن باز وابن عثيمين
            أنظر مثلا إلى موضوع العملة الربوية هذا اسم كتاب لجمال الدين القاسمي المتوفى 1906 والذي كان على رأس المذهب الشافعي في الشام ثم بدر الدين الحسني محدث الشام ثم الزرقا إمام الحنفية في الشام والشنقيطي الذي يتفق أغلب "طلبة العلم السلفية" أنه أفقه أعلام السلفية خلال النصف الثاني من القرن العشرين إن لم يكن خلال القرن كله ولكن الأضواء كانت لابن باز وابن عثيمين.. جميع هؤلاء بالكاد بلغت أصواتهم أحدا (العملة الربوية) حتى تكلم مهاتير محمد ودعمته مراكز الأبحاث الاقتصادية الماليزية ورغم ذلك فهو استطاع أن يسمع الشارع ولكنه أبدا لم يؤثر في الدين الرسمي أو توجهات الساسة المسلمين
            فعندما نتحدث عن رؤية الدين أي علماء الدين المسلمون نقصد الفقهاء ضمن المجتمع الفقهي أما إن أردنا النظر للأمر من زاويتك فأنت تنظر لرؤية الشارع أي للدين الرسمي وهذا كان لا صلة له بالفقه أبدا طوال العقود السبعة الأولى من القرن العشرين والصوت الوحيد المسموع كان الصوت الإسلامي المعارض أي السياسي الذي لم يعط للفقه أيضا كبير أهمية بل كان الإسلام بالنسبة لهم أيديولوجيا تشبه تماما أيديولوجيا الدستور بالنسبة للأمريكيين الجميع يتغنى بها ولكن لا أحد يعلمها

            تعليق

            • حكيم عباس
              أديب وكاتب
              • 23-07-2009
              • 1040

              #51
              [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]
              الأستاذ الفاضل حامد السحلي
              تحيّة طيّبة
              لي ملاحظة واحدة فقط و أرجو أن يتّسع صدرك لها ، هذه هي المرّة الرّابعة على التوالي ، في الأيّام ألثلاث الأخيرة ، تردّ حضرتك على مداخلاتي بحيث تكون مداخلتي باتّجاه و ردّك بالاتّجاه المعاكس تماما ، أتكلم عن أمر معيّن فتردّ علي و كأنّني قلت نقيضه ... حاولت أن أعيد قراءة مداخلاتي أكثر من مرّة ، لعلّ اللّبس في صياغتي ، فوجدت الأمر الذي تأخذ نقيضه في غاية الوضوح ، حقيقة لا أدري ما المشكلة .
              سأقتبس من مداخلتي الفقرة التي اتخذتها محورا لردّك ، فأرجو التّمعن بها ها هي : " إذن كيف نقول بأن ديننا صالح لكلّ زمان و مكان؟؟
              أنا واثق و مؤمن بهذه القاعدة : الدين الإسلامي صالح بكل تعاليمه و شرائعه لكلّ زمان و مكان ، لكنّ الظاهرة التي رصدتها ، تؤشر لعكس هذا ، ما كانت لتحدث لو القاعدة سليمة ، لكنّ أصرّ بأنّ القاعدة سليمة ، فما المشكلة إذن؟؟
              بكل بساطة ، الدين الإسلامي لا يمكنه أن يكون صالحا لكلّ زمان و مكان ، هكذا من ذات نفسه بشكل آلي ، بل بمجهود من يؤمنون به ، مجهود التفسير و البحث الفقهي و الاجتهاد.
              الاجتهاد توقّف بقرار منذ أكثر من 600 عام ، لأسباب تاريخية معرووفة و ما كان أمام المسلمين من بدّ لحماية دينهم إلا بإقفال باب الاجتهاد ، على الأقل هذا هو المبرّر التاريخي.
              أمّا التفسير و البحث الفقهي ، فهو منذ عشرات السنين يراوح مكانه بسبب الانتعاش الشّديد لأصحاب مدرسة الالتزام التّشددي بالنّص الشرعي ، كما هو حرفا و شكلا ، لا يغوص أحد في جوهر النّص ، يرفضون تفهم ظروفه الزمانية و المكانية و الضروريات و أسباب ظهوره في حينها ، و يتمسكون بحرفيّته ، فيُحبس النّص تاريخيا ، يحبس في الزّمان ، يُسلب مقدرته الفذّة الإلهية ، على استيعاب كلّ جديد ، مقدرته على الإبقاء على صلاحيّته نضرة و حية . هم من يحوّل النّص إلى صنم صامتٍ بارد ، بإسم الدين و حمايته ، هم من يفعل بالنّصوص الشرعية و بنا هذا الفعل".

              الآن ، هل ترى أنّني أتحدّث عن الإسلام ، عن الدين الإسلامي بحدّ ذاته ، كتعاليم و شرائع و رسالة سماوية أم أتحدّث عن فئة من علماء المسلمين و عن حال المسلمين كبشر و ما حلّ بهم ؟؟
              إنّه من الوضوح بحيث لا يحتمل اللّبس تحت أي تأويل و من خلال أي قراءة أستاذي الكريم.

              لنرى كيف سطّرت حضرتك الرّد ، و هذا اقتباس لفقرة رئيسية من ردّ حضرتك : "الإسلام أستاذي الكريم هو دين يقوم على مفهوم الدار الآخرة ولا يهمل الدنيا فنظرته للدنيا تتحقق عندما يكون الإسلام الشرع المهيمن على مجموع فاعل هم الأمة المسلمة
              فواجب المسلمين أن يكونوا فاعلين وأن يحققوا تطبيق الإسلام في حياتهم وعندها يسأل الإسلام عن أمور تتعلق بالإيجابية والسلبية.. أما عندما يكون الإسلام مغيبا والمجموع غير فاعل فلا يمكنك أن تسائل الإسلام لم يعطي أحكاما سلبية ( هل اتّهمت أنا الإسلام بالسلبية ؟؟؟!!! هل حمّلت الإسلام السلبية؟؟؟!! ) فأحكامه والحالة هذه هي متعلقة بالحفاظ على أفراد المسلمين الملتزمين وتجمعاتهم الصغيرة "أسرة عائلة وربما قرية" وسط التيار اللا إسلامي ومن الطبيعي أن تغلب على أحكامه السلبية فهؤلاء ليسوا جزءا كبيرا فاعلا في الأمة ولا يوجد والحالة هذه أمة
              والسلبية هنا ليس مصدرها فقط مفاهيم الإسلام ولكن أيضا عجز هؤلاء المسلمين المتفرقين ( ألا أقول أنا أنّه عجز المسلمين مما أدى لحبس الدين النّص الشرعي تاريخيا؟؟؟؟) عن الإتيان بفقه إسلامي واقعي وبالتالي ضرورة أن يتمسكوا بما سبق برهان صحته (في ويندوز يسمونها العودة إلى آخر إعدادات مستقرة) ولا يمكن للإسلام أن يطالب من يكافح للحفاظ على إسلامه بأن يكون فاعلا وسط بيئة ودولة لا تقيم للإسلام وزنا فهذا فوق طاقة البشر وكل ما يطالب به الإسلام هؤلاء أن يشكلوا بؤرا يمكنها التوسع (الدعوة) إذا ما استجابت أجزاء من محيطها لها بحيث قد تتضخم يوما لتشكل أمة" .

              ما الذي يحصل أستاذي الفاضل ؟ أنا أتحدّث عن المسلمين و ما حلّ بهم و حضرتك تردّ علي و كأنّني أتّهم الإسلام بالسلبية !! أنا أقول عن أمر و تردّ علي و كأنني قلت نقيضه !!

              شيء آخر ، ثاني مختلف ، أيعقل أن تتحدّث الآن عن المسلمين ، أنّهم ليسوا أمة ، و كأنّها لم تتكوّن !! أيعقل أن تتحدّث عن المسلمين كبؤر إسلامية في عالم غير مسلم أو كافر ربما ؟!!
              هل المسلمون الآن تجمّعات صغيرة ، بؤر ؟! أسر ؟ّ!عائلات؟! ربّما قرية في وسط تيارات غير إسلامية ؟!
              أصدقك القول لا أفهم و أحتاج ربّما لشروح مطوّلة حول هذا الموضوع.

              تحياتي
              حكيم
              [/align][/cell][/table1][/align]

              تعليق

              • حامد السحلي
                عضو أساسي
                • 17-11-2009
                • 544

                #52
                أستاذي الكريم حكيم عباس
                كنت واضحا من أين أرد عليك قلت إن أردنا النظر للأمر من زاويتك فأنت تنظر لرؤية الشارع أي للدين الرسمي ولم أتهمك أبدا باتهام الإسلام بالجمود بل قلت إنك تريد تفعيل الإسلام من خلال الدين الرسمي وأدرك أنك تعني المسلمين وليس الإسلام أي الإسلام الذي يراه هؤلاء المسلمون
                والدين الرسمي أستاذي الكريم هو ما دفع لغلق باب الاجتهاد منذ القرن الثامن تقريبا وهو جهد بدأ منذ القرن السادس أنت قلت إذن نحن كمسلمين ، لا نستطيع حلّ ما يستجدّ علينا ، إلى أن يعمّ فنتعامل معه من باب شيوعه و عدم مقدرتنا التّخلي عنه ، تحت مسمّى عموم البلوى ، إذن كيف نقول بأن ديننا صالح لكلّ زمان و مكان؟؟ وقلت
                ثمّ ألا ترى ما يحمل في طيّاته من خطورة ، إذ سيكون بمثابة حاضنة للتخلّف المستمر و تفقيسه على الدّوام ، السلبية ، السلبية التي تعمّ ، حيث تصبح غير فاعلٍ في كلّ ما حولك ، عبّرت حضرتك عنها بدقّة : "يستخدمها و لا يُساهم بها" ، نعم .. نستخدمها و لا نساهم في تصنيعها و لا في ابداعها و لا في تطويرها و لا في الترويج لها ... هذه صفات المُستهلك النّموذجي .. هم يصنعون لنا و يعمّمون ما يصنعون ، فتضطر للتعامل مع ما صنعوا من باب الشيوع ، و لن نساهم في التصنيع لأن أصله حرام ، و كذلك يبدعون لنا الأنظمة و البرامج ...الخ من الصراف الآلي و البنك حتى سلّة الغذاء...
                وقبل ذلك تساءلت لماذا لم يصدر الأزهر رؤية واضحة وظل الأمر مسكوتا عنه حتى امتلك "الظاهريون وهنا لم تسمهم بهذا ولكن تعريفك ينطبق على هذه التسمية" فعالية فظهرت فتاوى التحريم
                أنت في كل المواضيع ذات الوجوه الدينية والاجتماعية وآخرها هذا تدفع بوضوح تجاه رؤية الدين من زاويته الرسمية وتطالب بالفعالية وهذه أنا معك بها مع أخذ أثر الدين الرسمي بعين الاعتبار وإلا فإنني أرفض أن يسيطر الدين الرسمي على إعادة تفعيل الإسلام وسأرفض الإسلام الذي تصدره المؤسسات الرسمية وأولها الأزهر
                أنا لم أرد على نقيض ما كتبته حضرتك ولكن كلانا يكتب معاني ضمنية لأننا لا نريد الصعود إلى النقاش الصريح ولكن يبدو أن هذه السياسة غير ناجحة

                تعليق

                • سهير الشريم
                  زهرة تشرين
                  • 21-11-2009
                  • 2142

                  #53
                  الدكتور القدير / حكيم عباس
                  صباحك سعيد ..

                  حيثما اننا تفرعنا االى اكثر ما هو مطلوب بما يخص المقال .. فسوف ادلو ما بدلوي أيضا ربما بعيد عن المحور الأساسي ولكنه حتما يصب بالفكرة .. أستاذي الفاضل بعيدا عن الفتاوي الشرعية أو السوية .. فبعضهم كما أردفت أخي الفاضل ينظرون لأي شي آدمي كآدمي إنساني بدون تجزيء ولا يوظفوا الفكر الغريزي في ذلك .. وهذا يعود كما تفضلت لطريقة التفكير والوعي والتربية السوية في مجتمع يهتم نوعا ما بتفكير الفرد .. الا أننا اخي اليوم نعاني الامرين ، ليس فقط الصور ما نعانيها ، نعاني صور واقعية .. فهناك الكثير من ينظر لاي امرأة تعبر الشارع على انها محرك للشهوة والجنس .. فقط نوعها انثى . تذكرني هذه الشريحة ببعض أنواع الحشرات التي تفرز رائحة يتقفاها الذكر أو تتقافاها الأنثى للعثور على شريك ، فهل تدنينا الى الحضيض .. .؟
                  المشكلة حقيقة ليس بالصورة وليس بالتصوير .. المشكلة تقبع بالدماغ البشري ..
                  وحتى نستطيع تغيير ذلك الدماغ ما علينا الا ان نحسن من مستوى تفكير الاطفال مبدئيا حتى ينشأ جيل بعيد عن التخيلات الجنسية في كل مرة تقع عيناه على أنثى .. فللخيال خصوبة كبيرة ..
                  لقد اسهبت سيدي بما ذهبت اليه بالتربية السوية .. واحترام الأطفال لكل اعضائهم كأعضاء ..وتعليمهم كيفية الحفاظ على تلك الأعضاء ابتداء من الرأس وحتى اخمص القدم .. عليهم أن يفهموا ان كل عضو أعطاه الله لنا هو هبة ونعمة من الله وله طرق للحفاظ عليها .. التدرج بالتعليم .. البعد عن التطرف بالتعليم ..
                  الألعاب .. ألعاب اولا واخيرا .. ألعاب الكمبيوتر والتفنن بتلبيس العرائس هو ذوق وفن بطريقة اختيار الملابس للعروسة .. دائما ندعهم يروا الجانب الإيجابي للأمر وليس تفصيل السلبي والصراخ ولم تلك العروسة عارية .
                  ليس علينا دوما ان نلفت النظر لما هو سلبي .. لم علينا أن ندعهم يعلموا أن تلك الامور مصيبة عظمة .. وأن مجرد الحديث عن تلك الأمور هو عار .. اتعلم أخي الكريم تلك أكبر مأساتنا ولم تكن التربية الإسلامية على تلك الحال مطلقا..
                  الا يذهب الطفل للبحر .. هناك حتما سيرى عرائس حقيقة بلباس البحر .. ماذا سنقول له ؟ هل نجعله ينظر ام نثنيه .. أم ندع ما زرعناه مسبقا يطرح ثمرة امامنا ..
                  بالبداية التعريف بكل ما يدور حولنا والتوجيه باللطف والحنان والحب بحيث نزرع البذرة ونسقيها ونحافظ على اروائها من وقت لاخر .. الدين القيم .. ومن ثم ارضاء الله ؟؟ الطمع بحب الله .. الاتصال بالله .. الفوز برحمة الله .. هل تتوقعون فكر سلبي لطفل ينشأ هكذا .. ؟
                  هل تتوقعون لطفل ينشأ على الحب والحنان والإيجابية بكل الامور أن ينظر لاسفل العروسة باحثا عن شيء غريب ..؟
                  هل تتوقعون أن الطفل لا يعي ما يدور حوله ؟
                  بالتاكيد لا .. هو يعي وعلينا ان نهذب ما يعييه ..
                  أعتذر دكتور عباس ولكن اردت أن نبدأ بالطفل لتحسين منظومة التفكير التي تسود الاغلب بكل المجتمعات ..
                  ومنا هنا نعود للصورة .. فان تربى الانسان بطريقة سليمة فلن ينظر لاي صورة على نحو خاطىء ، بل بالعكس سيتحاشى ما هو خاطىء لو وقع في يده .. احتراما لمبادئه وقيمه ..
                  ستتغير النظرة لاي صورة تبعا لمصدرها ..ولن يكون محور التفكير منصب على ان تلك تخدش الحياء وتلك لا.
                  ولكن طبعا ليس الامتناع عن التصوير الفوتوغرافي هو ممنوع ببعض الدول العربية لاجل هذا السبب .. لا استاذي الكريم .. ولكن في بعض المجتمعات لا تكشف المراة وجهها مطلقا الا على محارمها وبالتالي تصبح الصورة الزاما لها على الظهور أمام الرجال خصوصا لو استدعى ذلك السفر .. فالأمر يعود الى العرف والعادات والتقليد اكثر من الدين .. وانا عايشت هذه الشريحة عن قرب .. لي عودة

                  تقديري واحترامي

                  سهير الشريم

                  تعليق

                  يعمل...
                  X