[align=justify]
السلام عليكم ,,
وعدت بأن لا أعود لفتح باب الكلام في نص شرعي ثابت ولكن مع الوعد قلت أني سأتابع من بعيد لمعرفة ما ستصير إليه الأمور والإستكشافات ولكن مع المتابعة ... الله المستعان .. كل ما قيل سهل لأنه إن مس فسيمس شخصي ولا يهم .... المهم أن م / حامد السحلي أورد في مداخلته بأني افتريت عندما قلت بالإجماع .... والمشاركة هذه لتوضيح أن علماء الأمه قديمهم وحديثهم أجتمعوا على تحريم التصوير الذي هو مضاهاة لخلق الله .. منهم
تعريف الإجماع:
الإجماعُ معناهُ اتّفاقُ مجتهدي أمّةِ محمد على أمرٍ مِن أمورِ الدّينِ، فغيرُ المجتهدينَ هُنَا لا عبرةَ بِهِم فإن الإجماعَ يَثبُتُ بالمجتهدينَ، فالمجتهدونَ في عصرِ التّابعينَ إذا اتفقوا على شىءٍ فهو إجماعٌ حجةٌ كذلكَ في العصرِ الذي يليهِ إن اتَّفقَ مجتهدو ذلكَ العصرِ على شىءٍ هذا يُعَدُّ إجماعًا، كذلكَ الذين بعدَهُم.
والدليل على إجماع السلف في ذلك :
1- بن تيميه ( في شرح العمدة )
2- البهوتي في كتابه ( كشف القناع )
3- المرداوي في كتابه الإنصاف
4- زين بن إبراهيم في البحر الرائق
5- بن عبد البر في التمهيد
6- بن حجر في فتح الباري
وغيرهم كالخطابي والنووي
ومن المحدثين الإمام بن عثيمين في القول المفيد .....
أما يعد هذا إجماعاً يا ساده ؟
ولكن أن ندخل القياس ونتكلم في أمر معلوم من الدين بالضرورة بحجة أو بغير حجة كقولنا أن السلف لم يأتوا ببحث لأنهم طبقوا وأذعنوا للأمر ولم يرِد فيهم الشبهات ويضعونها كما يحدث هذه الأيام .. هذا الأمر لا يقبله مسلم فضلاً عن كونه صاحب ثقافه ... وما المؤهلات التي تؤهلنا للخوض في ذلك ومن خاض في ذلك فسيقع تحت قول الإمام مالك رحمه الله :[ ومن أحدث في هذه الأمة شيئاً لم يكن عليه سلفها فقد زعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خان الدين لأن الله تعالى يقول الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ) فما لم يكن يومئذ ديناً لا يكون اليوم ديناً] وهذا لأن الجميع اتفق على صحة الأحاديث الوارده في ذلك ولسابق علمي أن الموضوع بغرض الكلام بعيداً عن الحلال والحرام ولكن إذا علمنا أن الموضوع مغلق من قِبل علماء الدين القدامى والمحدثين ربما يهدأ بالنا ولا نحدث في أمر الدين من شئ لقول عمر بن عبد العزيز :[ سن رسول الله وولاة الأمر من بعده سنناً الأخذ بها تصديق بكتاب الله واستكمال لطاعة الله وقوة على دين الله ليس لأحد تغييرها ولا تبديلها ولا النظر في شيء خالفها . من عمل بها فهو مهتد ومن استنصر بها فهو منصور ومن خالفها اتبع غير سبيل المؤمنين وولاه الله ما تولى وأصلاه جهنم وساءت مصيراً ] رواه ابن عبد البر وذكره الشاطبي في الاعتصام وبعدها نحاول أن نبحث في الفتاوى مدفوعة الثمن مقدماً وان ننتظر فتوى في أمر منتهي من أمور الدين والغريب أن ننتظر فتوى في أمر منتهي ......
ألخص الجميع في سطور : الوعيد الشديد لكل المصورين بنصوص الأحاديث الصحيحة وأنهم سيعذبون في النار بسبب تلك الصور الا ما تم اسثنائه من الذين يصورون صور فوتوغرافية لحيوان وانسان لكن لغرض مباح مثل توضيح مرض معين في الجسم او صورة البطاقة او جواز السفراوصورة حيوان شديد الخطورة للتحذير منه
[/align]
السلام عليكم ,,
وعدت بأن لا أعود لفتح باب الكلام في نص شرعي ثابت ولكن مع الوعد قلت أني سأتابع من بعيد لمعرفة ما ستصير إليه الأمور والإستكشافات ولكن مع المتابعة ... الله المستعان .. كل ما قيل سهل لأنه إن مس فسيمس شخصي ولا يهم .... المهم أن م / حامد السحلي أورد في مداخلته بأني افتريت عندما قلت بالإجماع .... والمشاركة هذه لتوضيح أن علماء الأمه قديمهم وحديثهم أجتمعوا على تحريم التصوير الذي هو مضاهاة لخلق الله .. منهم
تعريف الإجماع:
الإجماعُ معناهُ اتّفاقُ مجتهدي أمّةِ محمد على أمرٍ مِن أمورِ الدّينِ، فغيرُ المجتهدينَ هُنَا لا عبرةَ بِهِم فإن الإجماعَ يَثبُتُ بالمجتهدينَ، فالمجتهدونَ في عصرِ التّابعينَ إذا اتفقوا على شىءٍ فهو إجماعٌ حجةٌ كذلكَ في العصرِ الذي يليهِ إن اتَّفقَ مجتهدو ذلكَ العصرِ على شىءٍ هذا يُعَدُّ إجماعًا، كذلكَ الذين بعدَهُم.
والدليل على إجماع السلف في ذلك :
1- بن تيميه ( في شرح العمدة )
2- البهوتي في كتابه ( كشف القناع )
3- المرداوي في كتابه الإنصاف
4- زين بن إبراهيم في البحر الرائق
5- بن عبد البر في التمهيد
6- بن حجر في فتح الباري
وغيرهم كالخطابي والنووي
ومن المحدثين الإمام بن عثيمين في القول المفيد .....
أما يعد هذا إجماعاً يا ساده ؟
ولكن أن ندخل القياس ونتكلم في أمر معلوم من الدين بالضرورة بحجة أو بغير حجة كقولنا أن السلف لم يأتوا ببحث لأنهم طبقوا وأذعنوا للأمر ولم يرِد فيهم الشبهات ويضعونها كما يحدث هذه الأيام .. هذا الأمر لا يقبله مسلم فضلاً عن كونه صاحب ثقافه ... وما المؤهلات التي تؤهلنا للخوض في ذلك ومن خاض في ذلك فسيقع تحت قول الإمام مالك رحمه الله :[ ومن أحدث في هذه الأمة شيئاً لم يكن عليه سلفها فقد زعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خان الدين لأن الله تعالى يقول الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ) فما لم يكن يومئذ ديناً لا يكون اليوم ديناً] وهذا لأن الجميع اتفق على صحة الأحاديث الوارده في ذلك ولسابق علمي أن الموضوع بغرض الكلام بعيداً عن الحلال والحرام ولكن إذا علمنا أن الموضوع مغلق من قِبل علماء الدين القدامى والمحدثين ربما يهدأ بالنا ولا نحدث في أمر الدين من شئ لقول عمر بن عبد العزيز :[ سن رسول الله وولاة الأمر من بعده سنناً الأخذ بها تصديق بكتاب الله واستكمال لطاعة الله وقوة على دين الله ليس لأحد تغييرها ولا تبديلها ولا النظر في شيء خالفها . من عمل بها فهو مهتد ومن استنصر بها فهو منصور ومن خالفها اتبع غير سبيل المؤمنين وولاه الله ما تولى وأصلاه جهنم وساءت مصيراً ] رواه ابن عبد البر وذكره الشاطبي في الاعتصام وبعدها نحاول أن نبحث في الفتاوى مدفوعة الثمن مقدماً وان ننتظر فتوى في أمر منتهي من أمور الدين والغريب أن ننتظر فتوى في أمر منتهي ......
ألخص الجميع في سطور : الوعيد الشديد لكل المصورين بنصوص الأحاديث الصحيحة وأنهم سيعذبون في النار بسبب تلك الصور الا ما تم اسثنائه من الذين يصورون صور فوتوغرافية لحيوان وانسان لكن لغرض مباح مثل توضيح مرض معين في الجسم او صورة البطاقة او جواز السفراوصورة حيوان شديد الخطورة للتحذير منه
[/align]
تعليق