مفرقعات سلوكية في موالد المنتديات العربية ..بقلم رنــا خطيب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رنا خطيب
    أديب وكاتب
    • 03-11-2008
    • 4025

    مفرقعات سلوكية في موالد المنتديات العربية ..بقلم رنــا خطيب

    [align=center]
    [glint]مفرقعات سلوكية في موالد المنتديات العربية [/glint]


    وجدت المفرقعات و توابعها كوسيلة للتعبير عن الابتهاج في حالات موالد الفرح أو الأعياد أو الأعراس ..و يكفي أن ّتفجر هذه المفرقعات فتخرج أضوائها أو نيرانها ثم أصواتها لتعلن إشارات الفرح فتضفي على أصحابها ملامح السعادة و الابتهاج فيّسر بها الكبير العاقل قبل الصغير الذي لم يدرك بعد حقيقة الأمور.
    هذا بالنسبة للمفرقعات النارية فماذا عن المفرقعات السلوكية عند أعضاء المنتديات العربية؟

    لا شك أن عبارة مفرقعات سلوكية في المنتديات تتعلق بالأشخاص الذي يصدر عنهم أنماط سلوك مختلفة تعبر عن طرق تفكيرهم و توجههم و مدى مصداقية تعاملهم مع الموقف .

    لكن الصفة الغالبة لأصحاب هذه المفرقعات هو الاعوجاج و عدم الاستقامة في السلوك ، فنراهم يعرجون في سعيهم على كل الجوانب ، و يخوضون في كل الأحاديث ، و يضعون أنفسهم في مراتب يبكي عليها أهل الأدب و الفكر و العلم لما وصلت أليه الحالة من تساوي بين متسلق في عالم افتراضي لا يعرف شيئا عن هويته ، و بين كاتب حقيقي تعب كثيرا على نفسه و تخصصه حتى عانق النور منتجاته الكتابية المختلفة فأصبح له وسطه و قرائه و عالمه و شهرته..


    كثيرة هي الاتهامات التي نلقيها جزافا على هذه الشبكة العنكوبتية محمليّنها أخطاء سلوك الإنسان ، الذي يسرح في منعطفاتها يمينا و شمالا دون وجود رقابة على سلوكه ، و من بينها أننا في عالم افتراضي وهمي ..يعني عالم لا قيمة له ..عالم دخلناه لننفس عن كبتنا ..عالم للتسلية ..عالم للتصيد و ممارسة ضلال الأهواء..عالم للوصول السريع..عالم للسرقات .عالم للمرضى النفسيين و هكذا.. و من الاتهامات أيضا بأن الشبكة ساوت بين الرؤوس فلم يعد هناك فرق بين أستاذ جامعي و طالب و بين جاهل بالكاد يقرأ و يكتب و بين مثقف .. و بين أديب و متسلق...و بين معافى و مريض نفسي ..

    على من نعتب هنا؟
    هل نعتب على الشبكة التي هي مجرد وسيلة بيد الإنسان يحركها كيفما يشاء وفقا لرغبته و توجهه و أهدافه؟
    أم نعتب على الإنسان الذي أختار لنفسه بإرادته موقعا يكون فيه إما مع الهابطين و المتسلقين أو مع أهل العلم ؟

    أصاب بالدهشة عندما أجد بعض الأساتذة الجامعيين لهم علمهم، الذي يطمح طالب العلم أن يشرب من مائه الجاري و لو قطرة ماء ، يتحاور مع الجاهل الذي يصّر بسلوكه المعاند و المعادي أن يبقى جاهلا ينعم في جهله ولا ينظر إلى نفسه معاتبا إياها مرة و يسألها : هل أنا أحترم نفسي حقا؟ هل أنا صادق فيما أدعو له؟ هل أنا على حق فيما ارمي أليه من شر الكلام؟
    بل أصحاب تلك المواقع الراقية التي يقودها أولئك الأساتذة كيف يسمحون لأصحاب مفرقعات السلوك المختلة ، و التي كشف اللثام عنها مواقفهم المتناقضة ما بين أقوالهم التي تطرح كشعار للتمويه و بين أفعالهم التي لا تدل إلا على تدني مستوياتهم الأخلاقية و السلوكية و الأدبية ، أن يحلموا حتى مجرد حلم أن يقترن اسمهم باسم هذا الموقع الراقي .


    بل المفارقة العجيبة عندما نرى أهل الأدب في موقع أدبي متخصص ممن عرفوا بكتاباتهم ، و التي حقا تحاكي مفردات الأدب الحقيقي بجمالها و بيانها و بلاغتها كيف تبلغ الحالة بهم عندما يقترب أحدا من مصالحهم الشخصية أو يعاتبهم أحدا على سلوك خاطئ صدر منهم أو يواجههم بهذه السلوك فنرى وجها أخرا لهذا الأدب .. و كأن الأدب كان مجرد كلمات بلاغية نصفها لنآسر بها عقول و قلوب الآخرين ، لكن للأسف المعاني و الجوهر الحقيقي هاربا من أدبهم.

    فكيف ننظر أليهم و كيف نقيم سلوكهم الأدبي ؟ و هل الأدب مجرد كلمات بلاغية و بيانية نزفها للقارئ فنحصل على لقب أديب سامق؟ أم عرف الأدب أولا من تأدب المرء مع نفسه و تهذيبها ثم تأتي مراحل التعبير الأدبية.

    ولا ننسى نصيبنا من جماعة أهل الفتاوي الانترنيتية و تكفير المسلم و إقامة الحد لمجرد الظنون و إيحاء الكلمات بأنه يكفر لمجرد ورود كلمات تطوف على السطح ، و يبدأ الجدال و يغرق المسلمون في بحر من الجهل و الشتم و التعدي و ضياع الحقوق و تكون النتيجة المزيد من الإعراض عن سماع النصيحة في الدين بسبب سلوك أولئك الذين يطعنون في الدين سواء إراديا أم لا إراديا .

    و لا ننسى هذه الشخصية المزعومة في الشبكة "حامي الحمى و الأعراض" الذي يزهو في المواقع كالطاووس يندد بهذا و يقذف ذاك و يحمي نساءه الذي ربطتهم في المنتديات ميول الاتفاق حول الأهداف و يضرب بنساء الغير وكأننا في حلبة صراع و النساء توزع كالغنائم ..والتي لا تروق له تصبح خارجة عن الأخلاق و هي في ضلال و يجب التصدي لها بالإساءة لسمعتها و ضرب عرضها أمامها و من خلف الكواليس ، و لا يتوانى عن فعل المحظورات ما دامت نفسه تستعر بالإثم و الإثم يزيد من نيران الحقد و المزيد من المفرقعات السلوكية المختلة ..

    و لا ننكر أيضا اعتلاء هذه الشبكة فئة من النساء لا يختلف سلوكهن عن الرجال ، فيتكلمن عن الحجاب و أصوله و عن الدين و تشدده و عن الأخلاق و سلوك المسلم ثم نفاجئ بعد ذالك بسلوكهن المتناقض تجاه ما ينصحون به و كأن الحجاب في نظرهم هو ما صنع من القماش ، و يكشفن عن عوراتهن من خلال سلوكهن المتراقص بين الحشمة و بين الفجور ..فكيف يستقيم الاثنان ؟ و كيف يخفى عنهن بأن هذا التناقض يجعلهن عرضة للانتقاد و ذهاب المصداقية ؟ و المشكلة بأن لهذه الشخصيات المتراقصة جمهور بسبب ما تغدقه من هدايا و عطايا قد يروق لذالك الجمهور، و يخفى على هذا الجمهور بأنه يستخدم كأداة مفرقعة في وجه من تريد أن تتصد له ثم ينتهي وجوده مع انتهاء دوره.. و الدور ماشي.

    و نسمع فرقعة سلوكية جديدة يقودها أشخاص في عالم الشبكة المثير اجتمعوا على مبدأ " الغوص في أسرار الناس و ضرب أعراضهم و تشويه سمعتهم " هو شعارا لعملهم ، فيفتحون مواقعا يعتقدون من خلالها أنهم يؤدون مهمة شريفة و هي فضح الأسرار و تلفيق الأخبار و النيل من الأعراض.. و الذي يدعو للسخرية بأنهم يختفون وراء أسماء وهمية مكررة لنفس الشخص و الذي يدعو للضحك بأنهم يزخرفون هذه الأسماء بأسماء كبيرة لكن لا يملكون من كبرها شيئا كأن نرى قلم حر..قلم ثار..قلم عادل.. يتكلمون بحرية منفلتة لا يضبطهم شرعا و لا قانونا .. ألا يدرك هذا الحر المزعوم بأن أول شروط تقيده هو اختباءه وراء هذه الأسماء؟؟ و أين الحرية في القلم أو الفكر و هم ينفثون حقدهم من وراء هذا الاسم الوهمي؟؟
    أليست الشجاعة أن يعبر عن مواقفه باسمه الحقيقي؟؟

    ثم بعد ذالك يقيمون مولدا تجتمع فيه النفوس الضعيفة التي اتفقت في سعيها مع الشيطانعلى هذا الصيد المسكين الذي وقع تحت أيديهم، فيبدأون بتأليف السنياريوهات و يزخرفونها بأسوء الكلام و أكثرها شرا ، و يعينون لهم جنودا على الحدود و داخل المواقع ليتربصون لكل صيحة يزعمون بأنها تمثلهم ، أو من وقف في وجه أخطائهم و مصالحهم و كشفها فيرسمون بقلمهم ، الذي حمّلهم الله إياه أمانة في أعانقهم سيحاسبون عليه ، روائع قصصهم الكيدية و زخرف أقوالهم الهابطة في تزيين مقالاتهم التي لا تحتوي على أي مضمون أو فكرة إلا فكرة الشيطان و ما وعدهم به..و الشيء المحزن بأنهم يقضون وقتا طويلا و يبذلون جهدا كبيرا لإخراج هذه القصص الكيدية .
    و هكذا سيل من المفرقعات السلوكية لا ينتهي ما دام وقّع أبطالها على عقد مفتوح مع الشيطان فالشيطان يوعد عباده بالمزيد من الذل و المسكنة و غضب من الله ، و الله يعد عباده بمزيد من الرحمة و الغفران..
    و على هذا فليتنافس المتنافسون

    فهل نظل نكيل بالاتهامات لهذه الشبكة التي وضعت نفسها لخدمة الإنسان و مصالحه؟؟ أم ننظر إلى أنفسنا و ما نفعله من شرور الأفعال التي لا يرضى عنها لا العباد الله و لا الله جلى جلاله.


    مع التحيات
    رنا خطيب
    [/align]

    24/3/2010
  • ريما منير عبد الله
    رشــفـة عـطـر
    مدير عام
    • 07-01-2010
    • 2680

    #2
    الأخت الفاضلة رنا
    مع الأسف الشديد ما ذكرتيه هو غيض من فيض فما أكثر المتشدقين بالمبادئ وهم النار أولى بهم وبمبادئهم الهشة
    المؤسف بالأمر أن يختلط الحابل بالنابل فلم يعد يهم الدرجة العلمية التي يحملها ذلك المنكب على وجهه في النار حصاد لسانه فما أكثر من اقترن اسمه برتبة علمية وهو قد عاث فسادا في أروقة الشبكة العنكبوتية يتخذ من خلال ما يجمّل به اسمه في طريقه الى قلوبهن المزعومة فما تلك القلوب بأفضل من الساعي لهن فكلاهما سواءا قد عاث الفساد في صدورهم وصدورهن حتى باتة خرابة يسكنها الشيطان بفرح
    روى الإمام مسلم في صحيحه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: "إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ، فطوبى للغرباء"[]

    لن أطيل الخوض بهذا المجال سائلة المولى أن نكون خير مما يظنون ويغفر لنا مالا يعلمون ونكون من الغرباء
    وكل الشكر لك

    تعليق

    • د.حواء البدي
      عضو أساسي
      • 02-03-2010
      • 1077

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة رنا خطيب مشاهدة المشاركة
      [align=center]
      [glint]مفرقعات سلوكية في موالد المنتديات العربية [/glint]


      وجدت المفرقعات و توابعها كوسيلة للتعبير عن الابتهاج في حالات موالد الفرح أو الأعياد أو الأعراس ..و يكفي أن ّتفجر هذه المفرقعات فتخرج أضوائها أو نيرانها ثم أصواتها لتعلن إشارات الفرح فتضفي على أصحابها ملامح السعادة و الابتهاج فيّسر بها الكبير العاقل قبل الصغير الذي لم يدرك بعد حقيقة الأمور.
      هذا بالنسبة للمفرقعات النارية فماذا عن المفرقعات السلوكية عند أعضاء المنتديات العربية؟

      لا شك أن عبارة مفرقعات سلوكية في المنتديات تتعلق بالأشخاص الذي يصدر عنهم أنماط سلوك مختلفة تعبر عن طرق تفكيرهم و توجههم و مدى مصداقية تعاملهم مع الموقف .

      لكن الصفة الغالبة لأصحاب هذه المفرقعات هو الاعوجاج و عدم الاستقامة في السلوك ، فنراهم يعرجون في سعيهم على كل الجوانب ، و يخوضون في كل الأحاديث ، و يضعون أنفسهم في مراتب يبكي عليها أهل الأدب و الفكر و العلم لما وصلت أليه الحالة من تساوي بين متسلق في عالم افتراضي لا يعرف شيئا عن هويته ، و بين كاتب حقيقي تعب كثيرا على نفسه و تخصصه حتى عانق النور منتجاته الكتابية المختلفة فأصبح له وسطه و قرائه و عالمه و شهرته..


      كثيرة هي الاتهامات التي نلقيها جزافا على هذه الشبكة العنكوبتية محمليّنها أخطاء سلوك الإنسان ، الذي يسرح في منعطفاتها يمينا و شمالا دون وجود رقابة على سلوكه ، و من بينها أننا في عالم افتراضي وهمي ..يعني عالم لا قيمة له ..عالم دخلناه لننفس عن كبتنا ..عالم للتسلية ..عالم للتصيد و ممارسة ضلال الأهواء..عالم للوصول السريع..عالم للسرقات .عالم للمرضى النفسيين و هكذا.. و من الاتهامات أيضا بأن الشبكة ساوت بين الرؤوس فلم يعد هناك فرق بين أستاذ جامعي و طالب و بين جاهل بالكاد يقرأ و يكتب و بين مثقف .. و بين أديب و متسلق...و بين معافى و مريض نفسي ..

      على من نعتب هنا؟
      هل نعتب على الشبكة التي هي مجرد وسيلة بيد الإنسان يحركها كيفما يشاء وفقا لرغبته و توجهه و أهدافه؟
      أم نعتب على الإنسان الذي أختار لنفسه بإرادته موقعا يكون فيه إما مع الهابطين و المتسلقين أو مع أهل العلم ؟

      أصاب بالدهشة عندما أجد بعض الأساتذة الجامعيين لهم علمهم، الذي يطمح طالب العلم أن يشرب من مائه الجاري و لو قطرة ماء ، يتحاور مع الجاهل الذي يصّر بسلوكه المعاند و المعادي أن يبقى جاهلا ينعم في جهله ولا ينظر إلى نفسه معاتبا إياها مرة و يسألها : هل أنا أحترم نفسي حقا؟ هل أنا صادق فيما أدعو له؟ هل أنا على حق فيما ارمي أليه من شر الكلام؟
      بل أصحاب تلك المواقع الراقية التي يقودها أولئك الأساتذة كيف يسمحون لأصحاب مفرقعات السلوك المختلة ، و التي كشف اللثام عنها مواقفهم المتناقضة ما بين أقوالهم التي تطرح كشعار للتمويه و بين أفعالهم التي لا تدل إلا على تدني مستوياتهم الأخلاقية و السلوكية و الأدبية ، أن يحلموا حتى مجرد حلم أن يقترن اسمهم باسم هذا الموقع الراقي .


      بل المفارقة العجيبة عندما نرى أهل الأدب في موقع أدبي متخصص ممن عرفوا بكتاباتهم ، و التي حقا تحاكي مفردات الأدب الحقيقي بجمالها و بيانها و بلاغتها كيف تبلغ الحالة بهم عندما يقترب أحدا من مصالحهم الشخصية أو يعاتبهم أحدا على سلوك خاطئ صدر منهم أو يواجههم بهذه السلوك فنرى وجها أخرا لهذا الأدب .. و كأن الأدب كان مجرد كلمات بلاغية نصفها لنآسر بها عقول و قلوب الآخرين ، لكن للأسف المعاني و الجوهر الحقيقي هاربا من أدبهم.

      فكيف ننظر أليهم و كيف نقيم سلوكهم الأدبي ؟ و هل الأدب مجرد كلمات بلاغية و بيانية نزفها للقارئ فنحصل على لقب أديب سامق؟ أم عرف الأدب أولا من تأدب المرء مع نفسه و تهذيبها ثم تأتي مراحل التعبير الأدبية.

      ولا ننسى نصيبنا من جماعة أهل الفتاوي الانترنيتية و تكفير المسلم و إقامة الحد لمجرد الظنون و إيحاء الكلمات بأنه يكفر لمجرد ورود كلمات تطوف على السطح ، و يبدأ الجدال و يغرق المسلمون في بحر من الجهل و الشتم و التعدي و ضياع الحقوق و تكون النتيجة المزيد من الإعراض عن سماع النصيحة في الدين بسبب سلوك أولئك الذين يطعنون في الدين سواء إراديا أم لا إراديا .

      و لا ننسى هذه الشخصية المزعومة في الشبكة "حامي الحمى و الأعراض" الذي يزهو في المواقع كالطاووس يندد بهذا و يقذف ذاك و يحمي نساءه الذي ربطتهم في المنتديات ميول الاتفاق حول الأهداف و يضرب بنساء الغير وكأننا في حلبة صراع و النساء توزع كالغنائم ..والتي لا تروق له تصبح خارجة عن الأخلاق و هي في ضلال و يجب التصدي لها بالإساءة لسمعتها و ضرب عرضها أمامها و من خلف الكواليس ، و لا يتوانى عن فعل المحظورات ما دامت نفسه تستعر بالإثم و الإثم يزيد من نيران الحقد و المزيد من المفرقعات السلوكية المختلة ..

      و لا ننكر أيضا اعتلاء هذه الشبكة فئة من النساء لا يختلف سلوكهن عن الرجال ، فيتكلمن عن الحجاب و أصوله و عن الدين و تشدده و عن الأخلاق و سلوك المسلم ثم نفاجئ بعد ذالك بسلوكهن المتناقض تجاه ما ينصحون به و كأن الحجاب في نظرهم هو ما صنع من القماش ، و يكشفن عن عوراتهن من خلال سلوكهن المتراقص بين الحشمة و بين الفجور ..فكيف يستقيم الاثنان ؟ و كيف يخفى عنهن بأن هذا التناقض يجعلهن عرضة للانتقاد و ذهاب المصداقية ؟ و المشكلة بأن لهذه الشخصيات المتراقصة جمهور بسبب ما تغدقه من هدايا و عطايا قد يروق لذالك الجمهور، و يخفى على هذا الجمهور بأنه يستخدم كأداة مفرقعة في وجه من تريد أن تتصد له ثم ينتهي وجوده مع انتهاء دوره.. و الدور ماشي.

      و نسمع فرقعة سلوكية جديدة يقودها أشخاص في عالم الشبكة المثير اجتمعوا على مبدأ " الغوص في أسرار الناس و ضرب أعراضهم و تشويه سمعتهم " هو شعارا لعملهم ، فيفتحون مواقعا يعتقدون من خلالها أنهم يؤدون مهمة شريفة و هي فضح الإسرار و تلفيق الأخبار و النيل من الأعراض.. و الذي يدعو للسخرية بأنهم يختفون وراء أسماء وهمية مكررة لنفس الشخص و الذي يدعو للضحك بأنهم يزخرفون هذه الأسماء بأسماء كبيرة لكن لا يملكون من كبرها شيئا كأن نرى قلم حر..قلم ثار..قلم عادل.. يتكلمون بحرية منفلتة لا يضبطهم شرعا و لا قانونا .. ألا يدرك هذا الحر المزعوم بأن أول شروط تقيده هو اختباءه وراء هذه الأسماء؟؟ و أين الحرية في القلم أو الفكر و هم ينفثون حقدهم من وراء هذا الاسم الوهمي؟؟
      أليست الشجاعة أن يعبر عن مواقفه باسمه الحقيقي؟؟

      ثم بعد ذالك يقيمون مولدا تجتمع فيه النفوس الضعيفة التي اتفقت في سعيها مع الشيطانعلى هذا الصيد المسكين الذي وقع تحت أيديهم، فيبدأون بتأليف السنياريوهات و يزخرفونها بأسوء الكلام و أكثرها شرا ، و يعينون لهم جنودا على الحدود و داخل المواقع ليتربصون لكل صيحة يزعمون بأنها تمثلهم ، أو من وقف في وجه أخطائهم و مصالحهم و كشفها فيرسمون بقلمهم ، الذي حمّلهم الله إياه أمانة في أعانقهم سيحاسبون عليه ، روائع قصصهم الكيدية و زخرف أقوالهم الهابطة في تزيين مقالاتهم التي لا تحتوي على أي مضمون أو فكرة إلا فكرة الشيطان و ما وعدهم به..و الشيء المحزن بأنهم يقضون وقتا طويلا و يبذلون جهدا كبيرا لإخراج هذه القصص الكيدية . و الأغرب من هذا تقلده بعض النساء و قد وصفتهن بالمتراقصات و يفتحن موقعا هابطا أخرا لرد الفضيحة بفضيحة أكبر ، و يمارسن قوة الردع ظنا منهن بأنهن ينتقمن ، و في الحقيقة التي لا يدركونها جميعا بأنهم يسيئون إلى أنفسهم شر سوء سواء كانوا رجال أم نساء .

      و هكذا سيل من المفرقعات السلوكية لا ينتهي ما دام وقّع أبطالها على عقد مفتوح مع الشيطان فالشيطان يوعد عباده بالمزيد من الذل و المسكنة و غضب من الله ، و الله يعد عباده بمزيد من الرحمة و الغفران..
      و على هذا فليتنافس المتنافسون

      فهل نظل نكيل بالاتهامات هذه الشبكة التي وضعت نفسها لخدمة الإنسان و مصالحه؟؟ أم ننظر إلى أنفسنا و ما نفعله من شرور الأفعال التي لا يرضى عنها لا العباد الله و لا الله جلى جلاله.


      مع التحيات
      رنا خطيب
      [/align]

      24/3/2010
      أختي رنا
      كل ما ذكرتيه صحيح لا يختلف عليه إثنان
      ولكنك لم تذكر لنا علاج مثل هذه الحالات
      أم ترانا نحتاج لحجاج آخر يظهر في هذا العصر
      ويقطف رؤوس حان قطافها

      احترامي
      د.حواء البدي
      طرابلس - ليبيا
      [CENTER] [imgl]http://i39.tinypic.com/24v5o95.gif[/imgl][/CENTER]
      [motr]
      [CENTER][SIZE=6][SIZE=6]شكرا لأعدائنا لولاهم ما كنا شيئا[/SIZE][/SIZE][/CENTER]
      [/motr]
      [motr]
      [CENTER][SIZE=5][SIZE=5]هنا تجدون مدونتي (حصاني الأخير)[/SIZE][/SIZE][SIZE=5][/CENTER]


      [/SIZE][/motr][CENTER][URL]http://chfcha.maktoobblog.com/[/URL][/CENTER]

      تعليق

      • منى المنفلوطي
        أديب وكاتب
        • 28-02-2009
        • 436

        #4
        الأخت الفضلة رنا الخطيب
        موضوعك غاية في الأهمية لما يحدث في المنتديات من سلبيات وطبيخ فاسد يجري من خلف الكواليس بدون وجوه حقيقية ولا أسماء ... والمصيبة ان لهم تأثير سلبي كبير على من يتعرضون له ان كانت الهدف الإيذاء
        والمصيبة الأكبر الاساءة للمنتدى نفسه والشبكة العنكبوتية نفسها بما تعيث به هذه النفوس المريضة خرابا ً
        أشعر بالسوء عندما عندما أرى مدّعيّ للأدب يُحتفى به لوصول مشاركاته لكذا ألفيه وجلّها مجاملات لا تغني ولا تسمن من جوع الأدب... وفجأة يصبح لقبه الشاعر الكبير .. أو الأديب العظيم ...فمن ساهم بدفعه الى الى دنيا الغرور هومن يساهم بهبوط مستوى الأدب عن سلمّه المعروف ...
        هناك الكثير من الكلام والكثير من المفرقعات القهريه التي أود إطلاقها كقذائف مضادة للمفرقعات الصاروخية ، ولكني للأسف لا أمتلك وقود لاطلاق تلك الصواريخ............
        تحياتي وتقديري اختي العزيزة

        تعليق

        • فوزي سليم بيترو
          مستشار أدبي
          • 03-06-2009
          • 10949

          #5
          [align=center]
          وبما أننا رضينا بالهم ، والهم ما رضي فينا . أقصد العالم الإفتراضي الوهمي . والذي يبدو للبعض ، عجلا سمينا ، أو كيكة عيد ميلاد كبيرة .
          ينتشون منها ما لذَّ وطاب .
          كما أن هناك فئة بيدها السكاكين وتعمل على طعن جسد هذا العالَم ، ويُخَيَّل لهذا البعض أنه ثورا ، وقد وقع . فيكيلون له الإتهامات التي قامت
          أختنا رنا بذكرها . ومنها : عالم لا قيمة له ..عالم دخلناه لننفس عن كبتنا ..عالم للتسلية ..عالم للتصيد عالم للوصول السريع..عالم للسرقات .
          عالم للمرضى النفسيين ...........

          المُقابل للعالم الإفتراضي ، هو العالم الحقيقي . وبعيدا عن البعض الذين يرون فيه وليمة . وعن البعض الذين يَذِمُّون فيه . أرى أنه مكان رفيع
          المقام ، للذين يُقَدِّرون قيمته .
          وحين تتسائل العزيزة رنا وتقول : على من نعتب هنا ؟
          فأجيبها بكل صدق وأمانة : نعتب على أنفسنا . أنتِ وأنا ، وهي وهو ، الصديق الإفتراضي الذي جائته هدية من الفضاء - هدية مجانية -
          فليُحسن استغلالها .

          أعتب على أختي رنا حين ورد في مقالها عبارة تقول : " والتي حقا تحاكي مفردات الأدب الحقيقي ... " . وكأن أدب النِّت هو أدباً منزوع الدسم
          والقيمة والإبهار أو الإدهاش .
          الحقيقة لم أجد فرقا بين نص مكتوب على ورق . ونص أقرأه من خلال شاشة . الفرق ، وهو لصالح العالم الإفتراضي . أن النص الورقي يبدو
          كصرح عظيم البنيان ، فُرِضَ على ذائقتي ، أن أقبله أو أرفضه فهذا شأني كمتلقي . ومن الممكن أن أتفاعل مع هذا الصرح بنقد , بذم أو بمدح
          وأنا لا أدري هل قمت بإيصال ما أريد أم لا .
          بعكس النص الإنترنتي . بعيدا عن المجاملات . تجد أن النص ينمو وكأن به حياة . متعة ، ما بعدها متعة .
          فإذا كان هذا المتعامل مع العالم الإفتراضي واعيا لما يدور حوله . فإنه كمن في مدرسة . تارة تلميذا فيها . وتارة هو المعلم .

          سؤال لكاتبة المقال :
          أليس هناك مفرقعات سلوكية في عالم الحقيقة والورق ؟
          ألم تسمعي عن - الجرائد الصفراء - وفضائحها السياسية وفي عالم الأدب أيضا ؟!

          الأخت العزيزة رنا الخطيب
          فعلا استمتهت بالقراءة ، واستفدت
          مودتي واحترامي
          فوزي بيترو

          [/align]

          تعليق

          • احمد محمد النادي
            مغرد علي حافة الأسلاك
            • 22-03-2010
            • 215

            #6
            [align=center]وهل هناك ما يضر طالما المتحدث يعرف حدوده وما له وما عليه
            قادر علي المحاورة والإبداع عنده مخيلة للفكر واسلوب
            يعرف كيف يطوي الكلمة لينقلها الي متلقيه بأسلوب
            خاص سهل .........
            نعم هناك تجوزات وان البعض قد اساء استخدام هذا لأغراض شخصيه زائفة تحوي نفسه المريضة العابثة
            بما سهلت له المقادير والحرية الواسعة
            نحتاج سيدتي الي وقفه والي توضيح والي معرفه بالبيان وبالأسلوب وان تكون طريقه الفهم طريقه ليس فيها
            شد او تكبر
            دكتور عالم فقيه أستاذ مدرس حتى الفلاح او العامل
            سيدي نحتاج أن يكون الجميع يعرف ويعلم
            مستنير صاحب فكر له عقيدة وله رائي
            نحتاج ثوره فكريه حتى تكون لنا مكانه مع ساطين
            الفكر في الدول الأخرى
            موضوع في غاية الأهمية ومشكور ع التنبيه
            تقبلي مروري المتواضع
            احمد النادي
            [/align]
            ليس هناك من حقيقة سوي الله

            الذئاب لا تخيف أكثر من الكلمات
            ؛
            أحمد النادي

            سنديان الجنوب

            © ®

            تعليق

            • اسماعيل الناطور
              مفكر اجتماعي
              • 23-12-2008
              • 7689

              #7
              لنفس الأسباب
              قدمنا موضوع الدعارة الفكرية في العالم العربي
              وقدمنا موضوع في بيتنا مريض نفسي
              وقدمنا لغة المشاركات
              وقدمنا ويخلق من الشبه أربعين
              خدمة القارئ والعضو هو المصداقية
              أن تتطابق أفعالنا مع ما نكتب

              تعليق

              • فواز أبوخالد
                أديب وكاتب
                • 14-03-2010
                • 974

                #8
                كلام جميل أستاذتنا رنا الخطيب ...... ولكن
                هلا بدأنا بأنفسنا .. حتى نكون قدوة ..... أعني
                أنا وأنت .. ومن يقرأ .. إذا كان كل منا يرى أنه
                الأفضل .. وأنه بعيد عن تلك المفرقعات .. إذا لن يحدث
                تقدم ..ولن نستفيد أبدا .. ولكن لعلها تكون دعوه لنا
                جميعا لمحاسبة أنفسنا فقد يكون الحق مع
                خصمي .. وأنا أتهمه بالجهل ...!!

                تقبلي وافر الشكر والتقدير .



                ........
                [align=center]

                ما إن رآني حتى هاجمني , ضربته بقدمي على فمه , عوى من شدة
                الألم , حرك ذيله وولى هاربا , بعد أن ترك نجاسته على باب سيده .
                http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=67924

                ..............
                [/align]

                تعليق

                • محمد الأطرش
                  أديب وكاتب
                  • 25-12-2007
                  • 85

                  #9
                  أذكر لطيفة حدثت معي ذات يوم حين التقيت بأحد كبار السن في أحد المساجد وبدت على وجهه ملامح الوقار وفيض البركة مما دعاني لحديث معه في نقاش بسيط عن أثر التكنولوجيا ولكن باللغة المفهومة طبعا فسألته ( يا شيخ... التلفزيون حرام؟ ) فنظر إلي وابتسم ورد سؤالي بسؤال ( الكاسة حرام؟ ) فطلبت التوضيح فقال ( إذا صبيت مي في كاسة وشربت حرام؟ ) قلت لا طبعا قال ( إذا نفس الكاسة صبيت فيها خمر وشربت حرام ؟ ) فقلت طبعا حرام قال ( وهيك يابني التلفزيون )...
                  فلم أرى أجمل منه تعبيرا ولا أبسط أي أختي الفاضلة إذا كنا نقف أمام باب مفتوح بهذا الإتساع يستحيل علينا تغيير الجاري وإذا أردنا الإنتقاد والتفنيد لن يعود علينا ذلك إلا بإرهاق ألسنتنا بلا جدوى فحين نتحدث عن الإنترنت نتحدث عن العالم الكامن خلف ذلك وهو ليس بالعالم الوهمي تماما فإني حين اقرأ شيئا أعلم أن شخصا ما في مكان ما يجلس كما أنا أمام شاشته ويضع ما يضع لأراه أنا وأنت في الوقت الذي قد يمر عن الذي وضعناه أنا وأنت ودورنا لا يمكن أن يكون أكثر من محاولة للبناء في عالم هدّام...!؟ فمثلنا كمثل المعلم والمؤدب وأقصد المخلصين أصحاب الضمير لندرتهم في أيامنا هذه فهم يبنون والتلفاو يهدم عو يبنون والشارع يهدم هم يبنون والإنترنت يهدم هم يبنون والمجلات تهدم هذا كله ضمن نظام تربية شامل ورديء... أسأل المولى عزوجل أن يصلح حالنا ويهد شبابنا ويرد أمتنا إليه ردا جميلا ويجعلني وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه... مشكورة أختي الفاضلة على هذا الموضوع وعلى هذا الطرح الجميل...
                  دمت بخير
                  sigpic
                  عجيبٌ كيف
                  نتألّمُ
                  لفقد شيءٍ مؤقّت
                  وغيرنا يفقد ما نملكُ للأبد
                  ويبتسم
                  !

                  تعليق

                  • يسري راغب
                    أديب وكاتب
                    • 22-07-2008
                    • 6247

                    #10
                    الاستاذة القديرة
                    رنا خطيب
                    تحياتي
                    وتقديري
                    الفرق بين الصراحة والسفاهة شعره
                    وما بين الاختلاف في الراي والاساءة للاشخاص ذات الشعره
                    تلك مسالة مهمة في ادب الحوار نفتقدها احيانا حين نسيء استخدام الحرية الممنوحة لنا في اي تجمع ثقافي او ادبي اوسياسي
                    -----------------
                    وحين لا يكون هناك ضوابط من قبل الاعضاء في احترام المكان واصحابه وادارته تحدث الفرقعة السلوكية وهنا لا نطالب بعلاقة رئاسية حدية مابين العضو والادارة ولكننا بحاجة الى احترام الاخر - الاحترام المتبادل - ادمية العلاقة الفكرية - وليس تشويه الانسان كانه متاع مشاع لاخيه الانسان يفرض عليه اوزاره دون اي وازع من اخلاق او ضمير او احتشام وكانه جرثومة فساد وبذرة فساد تهب على اي تجمع فتنزع منه ادبه ليكون قليل الادب لذا لا بد من قانون خاص - لائحة داخلية توقف اي انحرافات في حينها
                    -------------
                    العلاقات الثنائية مابين الرجل والمراة لها بواباتان العاطفية والادبية وكلاهما مدعومتان بالرضى بين طرفين اما قبول وايجاب واستئناس واما ضلالة واساءات ولا يجب ان يستمر المسيء في اساءته فكل شيء بالرضا والاقتناع يكون حق وخير وحب واستغلال العلاقات العاطفية هو انحراف ليس دائما الرجل فيه المسيء وليست المراة خاصة حين يكون بين مثقفين الالتزام بينهما هو النضوج العقلي وخاصة اذا كانت التجارب العمرية اصيلة لدى الاطراف التي تنشيء علاقة نتية رشيده وعليها ان تضع لها حدودا غير قابلة للنشر او التداول فكما هناك على ارض الواقع علاقات انسانية بكل اشكالها هنا على النت قد تحدث علاقات مماثلة يجب تحديد اطارها ومداها
                    -------------
                    عند الانشقاق مابين كاتب ومنتدى ايا كان السبب وراء الانشقاق / الكبر من جانب الكاتب او الاستعلاء على المنتدى او عدم قبول ادارة المنتدى لتصرفات ومسلكيات كاتب نجد الانشقاق تحول الى معاول هدم وجرائم قذف تكشف عن انتماء القاذف وهويته وتستكثر عليه لقب كاتب وكثير عليه ان يكون اديبا او شاعر اذا ما استخدم اسلوب القذف في المحارم وفي السالف من العلاقات بين الرجال لان شيمة الاديب ان يعلم الناس الادب وليس العكس ابدا ايا كان المسيء فلا يصل القذف الى حد نسيان الدور المنوط بالاديب اساسا كاديب فيتحول الى رجل شوارع والعياذ بالله دون اعتبار لاخلاقيات الاختلاف
                    ----------
                    اللائحة الداخلية
                    الضوابط
                    الهيكلية
                    الحوار وادابه
                    العلاقات الشخصية
                    امور يجب التوافق عليها
                    يجب تقنينها
                    ونحن ندافع عن حسن النية
                    لا يفترض سوء النوايا
                    -----------
                    انا مع تقنين وترتيب وتصنيف المنتدى الكبير لخدمة الفرد والمجموع
                    وتقبلي تحياتي

                    تعليق

                    • سالم العامري
                      أديب وكاتب
                      • 14-03-2010
                      • 773

                      #11

                      اعتقد ان قبولنا راغمين باستضافة هذا الكائن المشوه الذي
                      اختزل العالم في ثوان، وضمن مساحة لا تفضل صفحة كتاب
                      إلا يسيرا، اعتقد انه قلب كل مفاهيمنا وثقافاتنا المتوارثة حد
                      التماهي، رأساً على عقب...
                      فنحن لم نعتد ان يكون للجاهل صوت وللفقير صوت وللمجرم
                      صوت. ولم نعرف عن ادبائنا إلا ما يختارون لنا من صورهم
                      الانيقة وكلماتهم السائلة أدباً ورقة ورومانسية. وكأنهم ليسوا
                      مثلنا لهم انفعالاتهم الانسانية، وطرائقهم في التعاطي مع ما
                      يغضبهم او يحزنهم.
                      اما اليوم فلم يعد من رقابة ولم تعد من حاجة او اجازة
                      للكلام. وليت شعري، اهي نعمة فنشكرها ام نقمة نشكوها!
                      شخصياً، اراها نعمة مشكورة.
                      لي الحق قي القول كما لغيري، ويبقى العقل والضمير مصفاة
                      لما يستقر في الاذهان....
                      واذا كان من يفيد منها للتشهير او لنشر الفضائح والاساءة
                      للغير، فلهذا الغير ان يرد وان يفضح هذه الاساليب ومن يقف
                      وراءها من مرضى النفوس والمجرمين وادعياء النيابة عن
                      الله قي خلقه، طالما ان حق الكلام سواء للجميع دون استثناء.
                      بل ان يكون المجرم والمنحرف مكشوفاً يفكر ويعمل تحت
                      الضوء، افضل من ان يظل مختفياً يحوك جرائمه وافكاره في
                      الظلام ثم لا يلبث ان يفجعنا بها بعد حين....
                      للاستاذة رنا خطيب وللجميع صادق ودي والامنيات

                      سالم



                      إذا الشِعرُ لم يهْزُزْكَ عند سماعهِ
                      فليس جديراً أن يُـقـالَ لهُ شِــعْــرُ




                      تعليق

                      • عزام يونس الحملاوي
                        أديب وكاتب
                        • 11-07-2009
                        • 64

                        #12
                        الاستاذة رنا
                        كل ماذكرتيه اتفق معك به والحل الوحيد لهذه المشكلة
                        ان يتقى الانسان ربه ويراعى ضميره وان يعلم بان
                        الملتقى وجد للتوصل من اجل ان يفيد ويستفيد
                        احترامى
                        [bimg]http://up4.m5zn.com/9bjndthcm6y53q1w0kvpz47xgs82rf/2009/9/9/08/1r6n1m054.jpg[/bimg]

                        تعليق

                        • محمد جابري
                          أديب وكاتب
                          • 30-10-2008
                          • 1915

                          #13
                          الأخت الكريمة رنا الخطيب؛

                          الحقيقة المرة التي وصفتها، هي قراءة تقول بلسان حالها قل صدق الله
                          : { إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إ إِنَُّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً [الأحزاب : 72]

                          وهذا صحيح؛ فماذا نريد أن يصدر من ظلوم -بصيغة المبالغة - جهول أيضا بصيغة المبالغة، إلا الظلم والجهل رغم ثقافته الواسعة فالظلم والجهل سمتان لا تفارق إلا من رحم ربك؟

                          ونبش المرض ليس من عمل الطبيب، وإنما الطبيب من يصف الدواء دون لمس موطن الألم، ليسري مفعوله ويستأصل الداء.

                          ولو اطلع رباني على مقال يلمس الجرح لقال تلك قلقة الأواني، ومعناه كلام لا طائل من وورائه؛ ذلك لكون الأسباب حجبتنا عن رؤية الفعال لما يريد، وعن قراءة أسراره في خلقه، وله في كل شيء آية تدل على أنه واحد.

                          فما هوبطبيب من يصف الداء للمريض، وإنما الطبيب من يلقم المريض الدواء، وليست كل الأدوية من صنع المختبرات، فالأدوية الروحية لها نجاعتها وتأثيرها، وهي أيسر الأدوية، بل أرحمها.

                          فالعكوف بباب الفعال لما يريد من أجل أن يصلح الله عباده لهو عمل من أجل المهام وأرفعها عند خالقه؛بل هو من فعل أحب الخلق إلى الله لقوله عليه الصلاة والسلام:

                          [ الخلق كلهم عيال الله فأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله ]
                          (الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: السفاريني الحنبلي - المصدر: شرح كتاب الشهاب - الصفحة أو الرقم: 566 خلاصة حكم المحدث: جميع رجال إسناده ثقات)

                          [الراحمون يرحمهم الرحمن تبارك وتعالى ، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ]
                          (الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: محمد جار الله الصعدي - المصدر: النوافح العطرة - الصفحة أو الرقم: 151 خلاصة حكم المحدث: صحيح)

                          والذي يسأل الله الرحمة لخلقه يؤمن ملك على دعائه ويسأل له المثل. وصدق الله العظيم

                          {مَّن يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُن لَّهُ نَصِيبٌ مِّنْهَا وَمَن يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُن لَّهُ كِفْلٌ مِّنْهَا وَكَانَ اللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقًِيتاً [النساء : 85]

                          حينما نستغني بالله، ونعرض عن قلقلة الأواني، يغنينا الله عمن سواه.

                          { وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} [الأنبياء : 83]

                          {وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ }[المؤمنون : 118]

                          {رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} [إبراهيم : 41]
                          التعديل الأخير تم بواسطة محمد جابري; الساعة 25-03-2010, 00:07.
                          http://www.mhammed-jabri.net/

                          تعليق

                          • سعاد عثمان علي
                            نائب ملتقى التاريخ
                            أديبة
                            • 11-06-2009
                            • 3756

                            #14
                            الأخت الأستاذة رنا الخطيب
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                            -ياعزيزتي كيف تنشدين الكمال في خضم فوضوية اخلاق وسلوكيات وعدم إيمان-وا لله تعالى العدل الحكم الغفور الرحيم
                            -وبرغم الريح...وبرغم الجو الماطر والإعصار-كما قال نزار قباني رحمة الله عليه-فإن للأديب والمفكر والطبيب ورجل الدين والعالم حضورة وبصمته ونورانيته ...ومن ثم إستمراريته وبزوغه رغم انف المتطفلين والمتسلقين ودعاة الأدب
                            -وانت على علم بمثل ذلك-وقد شاهدتي وسمعتي كثيراً عن أناس حاولوا أن يحلقوا بأعلى من حدود علماء وأدباء ،وفجأة يحدث إنفجار فيطيح بهم أمام العالمين
                            -الشبكة العنكبوتية كانت رائعة لنشر المعلومة
                            لكن اين نكون من الذين يسرعون لنقل السؤ وفضائح البشرويكون شغلهم الشاغل ؟
                            -نعم النت أعطاهم فرصة العبثية والتسلية بفضح خلق الله-ومن فضح مسلماً فضحه الله على رؤوس الخلائق في يوم لاينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم
                            -وفي الدنيا سيظلون-مكانك سر-
                            -أما عن أهل الأدب والذين هم يتخلون فجأة عن أدبهم ويتناسون الدرجة العلمية التي وصلوا اليها-فيتدنون أخلاقيا ولفظياً.
                            -هنا تكون للبيئة حكمها وبصمتهاوالتنشئة والسلوكيات المتلقاة-وجميعاً يذكر ماذا قال أبن خلدون عن ذلك-حيث حدد العلم والريادة –في التربية والتعليم-ولم يقل التعليم والتربية-ومن هنا كان إختيار اسم الوزارة-بوزارة التربية والتعليم
                            وهناك مقولة-تقول-الأدب فضلوه على العلم.
                            -بالتالي البيئة والتنشئة تتحكم في أخلاقيات الفرد ودينه وتقاه
                            -وأشر خلق الله الذين ينتهكون الأعراض ويشهـرون بخلق الله والإنسان يعمل الخير ويرجو من الله حسن الخاتمة...فكيف بالذي لايتقي الله بالقول والفعل –اللهم اجرنا من ذلك
                            -واخيرا عزيزتي ليس لنا الا ان نجعل المسيرة الأدبية تسير بنور الله وتعالى –وعاصفتهم تهب عليهم وتدمرهم بافعالهم
                            يقول الشاعر
                            شكوت لوكيع سؤ حفظي
                            فأرشدني لسؤالمعاصي
                            وأرشدني بأن العلم نور
                            ونور الله لايُهدى لعاصي

                            سعادة
                            ثلاث يعز الصبر عند حلولها
                            ويذهل عنها عقل كل لبيب
                            خروج إضطرارمن بلاد يحبها
                            وفرقة اخوان وفقد حبيب

                            زهيربن أبي سلمى​

                            تعليق

                            • أحمد أبوزيد
                              أديب وكاتب
                              • 23-02-2010
                              • 1617

                              #15
                              الأستاذه الفاضلة / رنا الخطيب

                              كلنا مرضى

                              و المرض الإزدواجية فى الشخصية

                              فى حقيقة الأمر لا إختلاف بين واقع الحياة و الحياة على النت
                              و لكن أسلوب الإنسان هو الذى يتغير
                              فى الحياة هناك ضوابط تحكم العلاقات بين الناس من أديان و عادات و تقاليد و قوانين وضعية فالإنسان مقيد بهذة القيود و يمارس حياته وفق القواعد العامة
                              و لكنه يريد أن يحقق حريته يريد أن يمارس أشياء قد يمنعها المجتمع
                              و هذه الأشياء ليست بالضرورة أشياء خاطئة
                              الأستاذ الجامعى و المدير و المستشار حياته العملية جامدة كل شىء بحساب
                              يريد أن يضحك و يهرج يقول أو يسمع نكته يهرب إلى النت
                              فى المنتدى يستطيع أن يخرج حجم الكبت المخزون بداخلة
                              نأتى عند عملية الإخراج لهذا الكم من الرغبات المكبوته نجد و فى كثير من الأحيان يكون الإخراج صحى و هذا مرجعه شخصية الإنسان و قد يكون الإخراج فاسد و آيضا الشخصية هى المسئولة
                              كلنا نهرب من الواقع لكى نشبع رغبات داخلية غيرمشبعة
                              الشبكة العنكبوتية مثل الحياة فيها الصالح و الطالح لا يجب أن نظلمها
                              و مشكلتها الوحيدة إنها بدون قيود نصنع بها ما نشاء ولا تقول لنا لالالالالالا
                              الإزدواجية فى الشخصية موجودة لدى كل إنسان و لكن بدرجات
                              كلنا يريد أن تكون شخصيته مثالية الكل معجب بها و هذا إشباع نفسى
                              و منا من يريد أن يحقق اللامعقول و فينجرف إلى الطالح على الشبكة العنكبوتية
                              و هناك طائفة آخرى من مريدى الشبكة و هم من يريدون تحقيق الذات
                              لأن حياتها الحقيقة عبارة عن مجموعة من التصرفات الفاشلة أو غير الناجحة
                              فيكون إخراجة لشخصية مثالية على النت
                              و هناك المرضى السلبين حيث نجد فى الصورة شخصية مثالية و لكن الأفعال خبيثة ماكرة
                              و بذلك فإنى أتصور إن الشبكة العنكبوتية هى إمتداد للحمام أو ما يسمى فى بعض البلاد العربية بيت الراحة
                              نعم لأننا نخرج ما بداخلنا من طاقات و أفكار مكبوتة

                              كلنا مرضى يا أستاذه و لكن كل مريض له رائحة و طعم و لون يختلف عن المريض الآخر

                              تحياتى و تقديرى

                              تعليق

                              يعمل...
                              X