))8((
فردت على استحياء بل انا هي أمسكها من يدها وجذبها نحو الكرسي وقال "اجلسي أحسك ح تقعي من طولك " فجلست وقد ارتعد بها كل ما فيها وكأن زلزال قد ضرب أوصالها ,, وبدأ في رحلة استجواب كيف ولما ومع من والى متى وهي ترد باقتضاب رغم أن صديقه قد غادر الحجرة الا انها لم تعتد على قربه بعد فقد كان تواصلهما عبر شاشة أو من خلال هاتف ليس الا ,, حكت له القصة دون سرد التفاصيل وقالت جئت أحضر زفاف أخ لصديقتي وكلها اسبوع وسأعود وقف بسرعة وقال لا والله لن تغادري أبدا ما دمت حياً تلعثمت وانقبض قلبها من قوله ولم يصلها مقصده فردت ماذا تعني قال سنتزوج اليوم فتحت فمها تحاول التلفظ بكلمة لا ولكنه اسرع ليقول يا حبيبتي والله أن العمر لقصير لربما سأموت عاجلاً فلما لا نسعد معاً عدة أيام لربما تكون آخر أيامنا
ثم بسرعة قال ستفرح أمي بلقائك وسيسعد والدي لسعادتي فكم من الأيام مرت علي لم أذق فيها الفرح ,حبيبتي أنت كل الدنيا وأنت عيناي اللتان أرى من خلالهما الحياة أنتِ كلي ونبضي وباقي عمري... ألجمتها كلماته وأوصلتها لما تتمناه من الوفاق االروحي وبحركة سريعة سحب هاتفه النقال من جيب بنطاله ثم ابتدأ بالحديث قائلا: أمي يا أغلى الحبايب اليوم سترين ابنك كما تمنيته دائما سعيداً , اليوم فقط سترينه كما دعوت له في صلاتك دائماً أمي هنئيني هنئيني فجاء صوت أمه رقيقاً حنوناً ماذا هل ترقيت في عملك بعد أن زاركم الوزير بالأمس رد بل أكثر قالت :ماذا قال: عندما آتي اليك في المساء سأخبرك وأغلق سريعا الهاتف دون أن يشفي غليل والدته ثم وبحركة اتوماتيكية وكأنه مبرمج يتصل بوالده قائلاً : أبي سأعرفك اليوم على ملهمتي على نبضي وسر حزني على من أعطت لحياتي معنى ثم قال بعد قليل سأتصل بك سامحني لدي شيء أنجزه أغلق السماعة ثم اقترب منها قائلاً حبيبتي دعينا نخرج من هنا فهناك حديث طويل أود محادثتك اياه ثم حمل سجائره وبعض أوراقه وخرج ممسكاً يدها وهي تمشي بعده بخطوات وكأنها تمشي وهي منومة مغناطيسيا ,
فتح لها باب السيارة وقال تفضلي مليكتي فدخلت بصمت ثم قاد السيارة الى مكان هادئ في مكان قصي من مطعم لربما تعود اللجوء اليه كلما اراد الراحة لان الجميع كان يسلم عليه بحميمية وأجلسها على مقعد خشبي يواجه منظراً طبيعياً ذو أشجار كثيفة ثم جلس يقابلها ويدقق النظر في عينها
يتبع>>>
فردت على استحياء بل انا هي أمسكها من يدها وجذبها نحو الكرسي وقال "اجلسي أحسك ح تقعي من طولك " فجلست وقد ارتعد بها كل ما فيها وكأن زلزال قد ضرب أوصالها ,, وبدأ في رحلة استجواب كيف ولما ومع من والى متى وهي ترد باقتضاب رغم أن صديقه قد غادر الحجرة الا انها لم تعتد على قربه بعد فقد كان تواصلهما عبر شاشة أو من خلال هاتف ليس الا ,, حكت له القصة دون سرد التفاصيل وقالت جئت أحضر زفاف أخ لصديقتي وكلها اسبوع وسأعود وقف بسرعة وقال لا والله لن تغادري أبدا ما دمت حياً تلعثمت وانقبض قلبها من قوله ولم يصلها مقصده فردت ماذا تعني قال سنتزوج اليوم فتحت فمها تحاول التلفظ بكلمة لا ولكنه اسرع ليقول يا حبيبتي والله أن العمر لقصير لربما سأموت عاجلاً فلما لا نسعد معاً عدة أيام لربما تكون آخر أيامنا
ثم بسرعة قال ستفرح أمي بلقائك وسيسعد والدي لسعادتي فكم من الأيام مرت علي لم أذق فيها الفرح ,حبيبتي أنت كل الدنيا وأنت عيناي اللتان أرى من خلالهما الحياة أنتِ كلي ونبضي وباقي عمري... ألجمتها كلماته وأوصلتها لما تتمناه من الوفاق االروحي وبحركة سريعة سحب هاتفه النقال من جيب بنطاله ثم ابتدأ بالحديث قائلا: أمي يا أغلى الحبايب اليوم سترين ابنك كما تمنيته دائما سعيداً , اليوم فقط سترينه كما دعوت له في صلاتك دائماً أمي هنئيني هنئيني فجاء صوت أمه رقيقاً حنوناً ماذا هل ترقيت في عملك بعد أن زاركم الوزير بالأمس رد بل أكثر قالت :ماذا قال: عندما آتي اليك في المساء سأخبرك وأغلق سريعا الهاتف دون أن يشفي غليل والدته ثم وبحركة اتوماتيكية وكأنه مبرمج يتصل بوالده قائلاً : أبي سأعرفك اليوم على ملهمتي على نبضي وسر حزني على من أعطت لحياتي معنى ثم قال بعد قليل سأتصل بك سامحني لدي شيء أنجزه أغلق السماعة ثم اقترب منها قائلاً حبيبتي دعينا نخرج من هنا فهناك حديث طويل أود محادثتك اياه ثم حمل سجائره وبعض أوراقه وخرج ممسكاً يدها وهي تمشي بعده بخطوات وكأنها تمشي وهي منومة مغناطيسيا ,
فتح لها باب السيارة وقال تفضلي مليكتي فدخلت بصمت ثم قاد السيارة الى مكان هادئ في مكان قصي من مطعم لربما تعود اللجوء اليه كلما اراد الراحة لان الجميع كان يسلم عليه بحميمية وأجلسها على مقعد خشبي يواجه منظراً طبيعياً ذو أشجار كثيفة ثم جلس يقابلها ويدقق النظر في عينها
يتبع>>>
تعليق