إن اللّحى تشابهت عليّ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • العربي الثابت
    أديب وكاتب
    • 19-09-2009
    • 815

    إن اللّحى تشابهت عليّ

    يبدو أن الشاحنة التي سوف تقلهما إلى المدينة المجاورة لجلب القطاني التي يتاجرون بها قد تأخرت أكثر من اللازم،وانتظارهما والليل يداهمهما لم يعد محتملا…فالشارع قد بدأت أنفاسه تهدأ،
    نظرأحمد إلى صاحبه:
    الوجه يفيض نورا ربانيا،
    اللحية المطرزة بالبياض ،
    الجبين الذي يحمل خاتم الطاعة ، حركات أصابعه وهي تمرر باحترافية عالية حبات السبحة على ايقاع حركة شفتيه …لفهما الصمت قليلا .
    فكر بحيرة ، أن يدعو الشيخ لقضاء الليلة ضيفا في بيته ،فهذا الرجل ذو فضل عليه ،علمه أمر دينه وأعاد تشكيل شخصيته، فأرخى لحيته.
    رسم له كل التفاصيل الدقيقة في حياته حتى آداب الجماع وطرائقه والأدعية المرافقة لقنه إياها..
    ساعده في دنياه فصار له دكان بسيط يعيش من ريعه،
    لأول مرة يستقبل أحمد ضيفا من هذا العيار، ببيته البسيط الذي يمارس فيه سكوته وسط حي صفيحي
    لم يمر على دخولهما البيت إلا لحظات حتى أحضرت زينب الشاي ، شابة ذات أنوثة صاخبة، ورشاقة آسرة، ألقت التحية على الضيف وانصرفت..
    أخذ أحمد يتفنن في صب الشاي ،وهو يرحب بالشيخ ويدعوه للقبول بهذه الدعوة المتواضعة،
    والشيخ يؤكد فرحه العارم وينهي كلامه:
    أنت كريم وابن أخ كريم..
    ناوله فنجان الشاي بشماله فصاح به:
    - باليمين يارجل... فقد نها نا الرسول الأعظم عن استعمال اليد اليسرى في المأكل والمشرب.
    تململ أحمد في مكانه،نحت الارتباك ملامحه،بدا تافها،لم يمنحه الشيخ فسحة استرجاع أنفاسه،باغته بسؤال أخلّ بتوازنه:
    أتستقبل ضيوفك كما استقبلتني؟
    تردد.. جمع بعض ما تذكر من كلمات المجاملة،ورد وهو يقطر حرجا:
    أنا حديث العهد في هذا البيت ..ربما كنت الرابع الذي ينزل ضيقا عزيزا هنا..
    ردّ الشيخ بصوت هامس وهو يدنو منه:
    - لا تستقبل ضيوفك بزوجتك ..فإن في ذلك جاهلية..
    امتعض.. تضاءل.. لايدري كيف يرد ..تركه الشيخ هائما ورفع صوته بالأذكار والترانيم..
    انتهزأحمد الفرصة تسلل نحو المطبخ ليتنفس بدا مبهورا بور ع الرجل وتقواه،وتمنى لو لبسه..
    حين د نا من زينب،كانت دموع بصل تلمع في عينيها ،وعلى شفتيها ابتسامة استطلاعية،فقد بلغ سمعها بعضا من كلام الرجل:
    - أنت تعبق بأريج المسك..
    ابتسم لها ربت على كتفها،
    كان صوت الشيخ خاشعا أقرب إلى النشيج ،لوّن مساءهم بمسحة غريبة..
    على مائدة متواضعة تناولا عشاءهما،وفي نفس الغرفة ناما معا..
    كان التعب قد أخذ منه فغاب تحت أنقاض نوم ثقيل،إلى أن تسلل آذان الصبح إلى أحلامه فقام مذعورا، فتح عينيه رأى الشيخ يؤدي بعض نوافله على مقربة منه،ارتدى ملبسه ليذهبا سويا إلى المسجد،حين صارا خارج البيت سمع طرقا من الداخل عاد الى البيت وجد زينب لدى الباب:
    - ما بالك نسيت نفسك ألا تغتسل فقد أعددت لك الحمام؟أنسيت؟؟؟
    اهتزّلوقع السؤال، فهو لم يضاجعها لأيام مرت،انتابتها قشعريرة باردة
    ، امتقع لونه،صهلت أفراس الغضب في داخله،خرج كثور هائج وراء الشيخ الذي ابتلعه الظلام
    لم يبق منه إلا الشبح ورائحة المسك..
    التعديل الأخير تم بواسطة العربي الثابت; الساعة 07-04-2010, 20:43.
    اذا كان العبور الزاميا ....
    فمن الاجمل ان تعبر باسما....
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    الزميل القدير
    العربي الثابت
    نص روحاني يعبق برائحة الإيمان نحتاج أن نتذكر بأننا مسلمين وأن علينا واجبات بتنا مقصرين فيها
    بودي أن أسألك عن ومضة النهاية
    نام الزوج في الغرفة مع ضيفه فمتى اتصل بزوجته حتى حق عليه غسول الجنابة
    أنا فقط أتسأءل وأرجو أن أفهم
    هل قصدت أنها تعيده للبيت ليغتسل من جنابته أم لغاية أخرى؟
    ومعذرة منك إن لم أفهم المعنى
    تحياتي ومودتي لك أيها العربي
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • العربي الثابت
      أديب وكاتب
      • 19-09-2009
      • 815

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
      الزميل القدير
      العربي الثابت
      نص روحاني يعبق برائحة الإيمان نحتاج أن نتذكر بأننا مسلمين وأن علينا واجبات بتنا مقصرين فيها
      بودي أن أسألك عن ومضة النهاية
      نام الزوج في الغرفة مع ضيفه فمتى اتصل بزوجته حتى حق عليه غسول الجنابة
      أنا فقط أتسأءل وأرجو أن أفهم
      هل قصدت أنها تعيده للبيت ليغتسل من جنابته أم لغاية أخرى؟
      ومعذرة منك إن لم أفهم المعنى
      تحياتي ومودتي لك أيها العربي
      مساء جميل لروحك
      الصديقة الغالية عائدة..
      أنا تركت لك الأمر لكي تستخلصي المراد،لكن الأمر لم يكن كما اعتقدت..
      وهنا تكمن أهمية العنوان،فبالرجوع إليه، يمكن المسك بمفاصل الحبكة كلها.
      وقد عدت للنص وأضفت له نهاية ...
      أرجو عودتك إلى النهاية التي وضعتها الآن ففيها الجواب عن تساؤلك..
      محبتي الدائمة
      اذا كان العبور الزاميا ....
      فمن الاجمل ان تعبر باسما....

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #4
        هاهاهاهاها
        عرف السبب وبطل العجب زميلي القدير
        تحياتي ومودتي لك أيها العربي
        أضحكت سني أضحك الله سنك وجعلك من أصحاب المسك
        دم بخير أيها الصديق العزيز
        أحببت ومضة الشبح هذه ومعها رائحة المسك
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • مها راجح
          حرف عميق من فم الصمت
          • 22-10-2008
          • 10970

          #5
          نص جميل برائحة المسك

          تحيتي وتقديري استاذ العربي الثابت
          رحمك الله يا أمي الغالية

          تعليق

          • رزيقة حزير
            عضو الملتقى
            • 24-07-2009
            • 225

            #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            سيدي وجاري العربي الثابت
            ما أقبح الذي يزهد الناس فلا يزهد.. الضيف المنافق قضى حاجته في ظل غلفة المضيف.
            تقبل مني كل الود والاحترام
            [COLOR=#8b0000][SIZE=3][B][COLOR=darkorchid][FONT=Arial][align=center]
            [COLOR=#8b0000][SIZE=3][B][COLOR=darkorchid][FONT=Arial]ليس حسن الجوار كف الأذى ... [/FONT][/COLOR][/B][B][FONT=Arial][COLOR=darkorchid]بل الصبر على الأذى[/COLOR][/FONT][/B][/SIZE]
            [B][COLOR=darkorchid] [FONT=Arial][SIZE=3]علي بن أبي طالب [/SIZE][/FONT][/COLOR][/B]
            [/COLOR][/align][/FONT][/COLOR][/B][/SIZE]
            [/COLOR]

            تعليق

            • سحر الخطيب
              أديب وكاتب
              • 09-03-2010
              • 3645

              #7
              حتى لا تسقط جميع اللحى امامي واوهم نفسي واضحك على لحيتي المحلوقه ربانيا اقول اعادته ليغتسل لغايه اخرى
              مع العلم ليست اللحى متشابهه الا من رحمه ربي
              دمت بخير
              الجرح عميق لا يستكين
              والماضى شرود لا يعود
              والعمر يسرى للثرى والقبور

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                #8
                الزميل القدير
                العربي الثابت
                قرأتها للمرة الثالثة لأني بقيت أفكر بها
                وقد لاحت أمامي الصورة المهولة للنص
                لقد تشابهت اللحى لأن الضيف غزى زوجة مضيفه
                أليس كذلك
                يا إلهي اقشعر جلدي
                وكيف تشابهت اللحى على الزوجة لو لم تكن هي من سمح بذلك
                الزوجات لا يفتهن أزواجهن مستحيل هذا
                وهل كانت بتلك السذاجة كي يختلط الأمر عليها
                كما أوحى لي طلبها من الزوج أن يغتسل
                صدمني الموقف عربي لأني للوهلة الأولى تصورتها تريد من زوجها الرجوع إليها
                تحياتي ومودت
                ي
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                • سحر الخطيب
                  أديب وكاتب
                  • 09-03-2010
                  • 3645

                  #9
                  يا اخت عائده هكذا يريد المخرج الثابت ان نرها لكنه نسي ان الزوجه تشم رائحه زوجها عن بعد
                  لكن مخرجنا العزيز يريد ان نسرح بشى اخر الخيانه والغدر وهذا هدفه من النص
                  الجرح عميق لا يستكين
                  والماضى شرود لا يعود
                  والعمر يسرى للثرى والقبور

                  تعليق

                  • إيمان الدرع
                    نائب ملتقى القصة
                    • 09-02-2010
                    • 3576

                    #10
                    الأخ الغالي العربي الثابت:
                    ويحهم جميعاً : الزوج المغفّل الذي نام ملء جفونه ، والزوجة التي أصابتها الفوضى في حواسها فلم تعُد تميّز، وهذا الكبير الذي أحسسْتُ بعهره أضعاف مضاعفة عن غيره ...
                    سأمسك عنهم سُبحة الاستغفار...وأقول بذعر{{يالطيف ..يالطيف }}
                    قصّتك ذات مغزى.. مفرداتك خدمت المعنى
                    ولكن ..ياااااااااالطيف
                    دُمت بسعادة ...تحيّاتي ...

                    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                    تعليق

                    • أحمد أبوزيد
                      أديب وكاتب
                      • 23-02-2010
                      • 1617

                      #11
                      أستاذنا الفاضل
                      كان ممكن تغير الأبطال من أشخاص ملتزمين دينياً إلى اشخاص
                      فاسدين
                      للأسف غير مقتنع بكلام حضرتك بل هو مجرد هجوم على رمز الدين
                      معلومة قد تكون قد ذهبت عن شخصكم الكريم
                      الزوجة تعرف زوجها و هى غامضة العين
                      بدون أذن بدون لسان فى الظلام الدامس
                      المرأة لها قلب ليس كقلب الرجل إنها ترى وتسمع و تشم زوجها من قلبها و هو بعيد عنها
                      بل إنها تعرف حالته النفسية من أنفاسه من دقات قلبه

                      و ليس أن تجهل زوجها و هو يضجعها

                      مع خالص إحتراماتى غير مقتنع بكلام حضرتك لأن الهدف الأساسى من القصة الهجوم على رمز دينى
                      التعديل الأخير تم بواسطة أحمد أبوزيد; الساعة 07-04-2010, 15:22.

                      تعليق

                      • آسيا رحاحليه
                        أديب وكاتب
                        • 08-09-2009
                        • 7182

                        #12
                        كم أكره هذا الكائن الخائن البشع الذي يتستّر تحت عباءة الورع و التقوى..
                        يوجد منهم الكثير..للأسف.
                        أعجبني بناء القصّة و اللغة و لكنيّ لم أحب هذا التصوير للمرأة على أنّها غبيّة و ساذجة و بلهاء..إلى درجة أن تتشابه عليها الّلحى و كأنّ زوجها مجرّد لحية..
                        عندما جئت على ذكر الصبيّة زينب اعتقدت أنك ستجعل الشيخ الخبيث يغدر بزينب و يهرب..
                        لكنك أردتها هكذا.
                        تحيّتي و احترامي أخي العربي الثابت.
                        يظن الناس بي خيرا و إنّي
                        لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                        تعليق

                        • أحمد أبوزيد
                          أديب وكاتب
                          • 23-02-2010
                          • 1617

                          #13
                          أستاذنا الفاضل
                          توضيح بسيط إستكمالاً للمشاركة السابقة
                          ما ذكرته ليس يعنى إن من محبى المتظاهرين بالإسلام
                          لالالالالالالالالالالالا أبداً و ولا أحب التعامل معهم آصلا
                          لأن أكثرهم لا يعرفون الإسلام الحقيقى
                          بل إعتراضى على جزئين
                          الأول الرمز الدينى
                          ثانيا المرأة العربية ليست بهذه السذاجة بل إن المرأة العربية مثال للشرف و العفة و يجب أن لا ننخدع بالقشور الفاسدة
                          فأنا مدافع عن المرأة العربية
                          و كذلك الحبكة فى القصة مش عارف أهضمها ناس مربية ذقنها بهذا الشكل و مش عارف يشرب بآى إيد شمال ولا يمين مش حلوه
                          و حتى و إن كان فاسق صعب آوى الخيانة
                          صدقنى مش سهلة كدة خاصة فى حالة وجود علاقات شخصية و حد أدنى من الدين و الخوف من الله خاصة بعد سن الأربعين


                          تحياتى و شكرا

                          تعليق

                          • العربي الثابت
                            أديب وكاتب
                            • 19-09-2009
                            • 815

                            #14
                            [quote=عائده محمد نادر;443772]الزميل القدير
                            العربي الثابت
                            قرأتها للمرة الثالثة لأني بقيت أفكر بها
                            وقد لاحت أمامي الصورة المهولة للنص
                            لقد تشابهت اللحى لأن الضيف غزى زوجة مضيفه
                            أليس كذلك
                            يا إلهي اقشعر جلدي
                            وكيف تشابهت اللحى على الزوجة لو لم تكن هي من سمح بذلك
                            الزوجات لا يفتهن أزواجهن مستحيل هذا
                            وهل كانت بتلك السذاجة كي يختلط الأمر عليها
                            كما أوحى لي طلبها من الزوج أن يغتسل
                            صدمني الموقف عربي لأني للوهلة الأولى تصورتها تريد من زوجها الرجوع إليها
                            تحياتي ومودتي[/quo
                            أستاذتي الغالية الصديقة عائدة
                            أتعبتك معي في هذا النص المشاكس..
                            أجل هو الغزو المدجج بالزيف والنفاق..
                            لكن المصيبة أن تتم الفضيحة بأدوات دينية
                            فهذا مالايقبله كل متدين شريف..
                            كون الزوجة تستشعر بعلها وتشتم أنفاسه
                            هذا صحيح بلا شك...
                            لكن مارأيك في كون هذا السافل قد أخذها من خدر النوم
                            إلى خدر الشهوة، بنفس طريقة زوجها التي علمها إياه هذا السافل
                            -قد أشرت إلى ذلك وتركيزي على رائحة المسك ليس اعتباطيا-
                            أعتذر لك عن كل هدا التعب
                            وتحاياي الصادقة لروحك الجميلة
                            اذا كان العبور الزاميا ....
                            فمن الاجمل ان تعبر باسما....

                            تعليق

                            • العربي الثابت
                              أديب وكاتب
                              • 19-09-2009
                              • 815

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة أحمد أبوزيد مشاهدة المشاركة
                              أستاذنا الفاضل
                              توضيح بسيط إستكمالاً للمشاركة السابقة
                              ما ذكرته ليس يعنى إن من محبى المتظاهرين بالإسلام
                              لالالالالالالالالالالالا أبداً و ولا أحب التعامل معهم آصلا
                              لأن أكثرهم لا يعرفون الإسلام الحقيقى
                              بل إعتراضى على جزئين
                              الأول الرمز الدينى
                              ثانيا المرأة العربية ليست بهذه السذاجة بل إن المرأة العربية مثال للشرف و العفة و يجب أن لا ننخدع بالقشور الفاسدة
                              فأنا مدافع عن المرأة العربية
                              و كذلك الحبكة فى القصة مش عارف أهضمها ناس مربية ذقنها بهذا الشكل و مش عارف يشرب بآى إيد شمال ولا يمين مش حلوه
                              و حتى و إن كان فاسق صعب آوى الخيانة
                              صدقنى مش سهلة كدة خاصة فى حالة وجود علاقات شخصية و حد أدنى من الدين و الخوف من الله خاصة بعد سن الأربعين


                              تحياتى و شكرا

                              زميلي المحترم أحمد أبو زيد..
                              أشكرك يارجل عن مداخلتيك...وأنا لا أختلف معك فيما تريد أن تشير إليه،بفعل غيرتك الصادقة دفاعا عن الدين والعرض..
                              وأنا هنا كتبت دفاعا عن الدين الشريف البعيد كل البعد عن أمثال هذا الخسيس الماكر الذي استغل قدسية الدين لتحقيق حيوانيته الشرسة..
                              أما المرأة فهي هنا الضحية تستحق منا الدفاع عنها ضد هؤلاء السفلة..
                              إن أميرهم ياأستاذ يغتصب القاصرات حتى دون عقد في طقوس أقرب إلى الجاهلية منها إلى الإسلام...
                              وقولك عن استعماله اليد اليسرى، فهو حديث العهد على الجماعة،ولامانع أن يسهو ،لكن الشيخ كان له بالمرصاد وياليته كان قدوة حقيقية..
                              ألم يفتح عينيه ويره يصلي النوافل...كيف يعني؟ أليس هذ هو الإستهتار بالدين..
                              أسعدتني مصافحتك..
                              دمت بخير أخي الفاضل..
                              اذا كان العبور الزاميا ....
                              فمن الاجمل ان تعبر باسما....

                              تعليق

                              يعمل...
                              X