مقاومة التخلّف اللغوي بوّابة لانفتاح الحداثة على الإسلام

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد الأطرش
    أديب وكاتب
    • 25-12-2007
    • 85

    #16
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    تحية عطرة وبعد :
    أستاذي الفاضل الكريم جزاك الله عنا كل خير أردت فقط الوقوف عند مسألة قد أثارت حيرتي في أصل من الأصول التي تفضلت بالحديث عنها وأردت قول الآتي بحسب معرفتي المتواضعة في تاريخ اللغة أعلم أن الشعوب التي اهتمت باللغة ولا سيما أوائل تلك الشعوب كان اهتمامها في معظم الأحوال في سبيل خدمة كتابها المقدس فنجد الهنود مثلا وهم من أوائل الشعوب التي اهتمت باللغة كان اهتمامهم في سبيل خدمة اللغة السنسكريتية وهي لغة الكتاب المقدس لديهم آنذاك وفي نفس الصورة نجد أن اهتمام العلماء والجهابذة الأوائل من علماء اللغة من المسلمين العرب باللغة العربية كان في سبيل خدمة القرآن الكريم وأظن أننا لا نختلف في هذا الأمر فهو كالشمس التي لا تغطى بالغربال فأعجب أستاذي القدير محاولتنا الآن لجعل اللغة سبيلاً إلى الإهتمام بالقرآن الكريم اي أننا عكسنا الآية كما ألاحظ لأسباب تفضلت بها عن الواقع اللغوي للأمة ولكن أستاذي الحبيب لا أريد أن ننسى أن القرآن الكريم ليس فقط لجهابذة اللغة ومدركوها وإنما هو لجميع الخلق حتى المتحدث بلغة أخرى يرقّ قلبه عند سماعه ومن جهة أخرى نجد أن القرآن الكريم في زمن التخلّف اللغوي يبهر العالم بالإعجاز العلمي في مجال العلوم المختلفة وهو مضمار السباق في أيامنا هذه وإعجاز القرآن الكريم من حيث اللغة كان للعرب آنذاك ولم يزل إلى أن يشاء الله مع انه كتاب للناس أجمعين فكيف بحالنا الآن إذا ما أردنا للغة إصلاحا...؟؟؟! قال تعالى: ( لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا ) فلا حصر ولا تحديد ولا طريق بعينه للقرآن الكريم وإليه. المعذرة على لغتي البسيطة فلا أريد الإطالة والإسهاب أكثر من ذلك ولكن لا بد لي من الإشارة في النهاية إلى أنه عندما يقوم أحدنا بشراء أي شيء جديد لا يستطيع مخالفة كتاب التعليمات المرفق معه حتى يستفيد منه على أكمل وجه وكذا من غير تشبيه خلق الله الخلق وأنزل لهم شريعة واضحة كاملة شاملة قادت العرب من رعي الإبل إلى قيادة الدنيا خلا سنوات قليلة ولكن ذلك كان بمقولتهم الخالدة ( سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير ) فكل شريعة تحمل صفة واضعها والإنسان مشهود له بالنقص فأي شريعة يضع لا بد وأن تكون ناقصة فإن كان لأمة معينة لا تصلح لغيرها وإن كانت لزمن معين لا تصلح لزمن غيره والتاريخ يشهد على ذلك ومنه ما تفضلت بذكره إستاذي القديرأرجو المعذرة مرة أخرى وأشكرك على هذا الطرح الرائع لموضوع بهذه الأهمية دمت بحفظ الله...
    sigpic
    عجيبٌ كيف
    نتألّمُ
    لفقد شيءٍ مؤقّت
    وغيرنا يفقد ما نملكُ للأبد
    ويبتسم
    !

    تعليق

    • محمد الحمّار
      أديب وكاتب
      • 28-09-2009
      • 286

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة حكيم عباس مشاهدة المشاركة
      [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]
      تحيّة طيّبة للجميع

      1. تحميل المسئولية للغة نفسها كلغة ، بعدم قدرتها على مواكبة العصر.

      2. تحميل المسئولية لأبناء اللغة بعجزهم و تخلّفهم في مواكبة العصر ، بالتالي انعكس هذا على اللّغة نفسها فتخلّفت معهم (هذا الاتّجاه يشمل الوسائل و الأدوات و الاستراتيجيّات)

      3. اتّجاه يمزج بين الاثنتين معا ، جانب من المسئولية تتحمّله اللغة نفسها ، و جانب يتحمّله أبناء اللغة.

      4. اتّجاه يرى التّخلّف عام و شامل ، ما يحصل على صعيد اللّغة جزء من كل ، سببه نفس أسباب التّخلف الذي نعيش فيه في كلّ المجالات (سياسيا و اجتماعيا و اقتصاديا و فكريا).

      بناءا على ما تقدّم أرى من ضروريّات الحوار تحديد الكاتب بوضوح ماذا يعني بـ "التّخلف اللغوي" ، حيث أن ما ورد من مفاهيم للمصطلح في بداية المقالة ، لا تحسم و لا تقطع بشكل واضح في أيّ جانب تقع المسئولية ، هل الّلغة العربية نفسها كلغة تتحمّل المسئولية بالتّالي هي المتخلّفة و العاجزة ، أم الناطقين بها مَن يتحمّل المسئولية بالتالي هم المتخلّفون و العاجزون و إدارتهم للّغة متخلّفة و ليس اللغة نفسها ، أم ما هي رؤية الكاتب ؟

      الشكر الجزيل مقدّما ،
      في المشاركة التّالية إن أذنتم لي ، سأقدم استفساري الثاني بعد فهم ما سيوضّحه الكاتب حول هذه القضيّة ، راجيا أن نتلقى توضيحا محدّدا وافيا سهل الفهم و المنال..
      تحياتي
      حكيم
      [/align][/cell][/table1][/align]
      hGsjh* pmdl ufs

      الأستاذ حكيم عباس

      مرحبا بك بعد هذا الغياب الطويل، منذ أن ناقشنا "الاحتباس التواصلي".

      فعلا أنا قصدتُ ما عبرتَ عنه حضرتك في النقطة الثانية (2) و تباعا في النقطة الرابعة (4).

      لا أعتقد البتة أن اللغة العربية فاقدة للقدرة على التطور والاتقاء إلى مستوى الفكر الكلّي. بل أعتقد جازما أنّ هنالك من التشابك بين مسؤوليات متكلم العربية من ناحية ومسؤوليات كل من لهم دور حيوي في مجالات الحياة لهذا المتكلّم من ناحية ثانية.

      واقصد بهؤلاء الذين لهم دوربالمعلّم والعالم والمثقف عموما والسياسي.

      التخلف إذن عام وشامل، والتطور اللغوي قد تكون في نفس الوقت المدخل للخروج من عنق الزجاجة، والنتيجة التي نأمل أن تحصل جراء العناية الفائقة بشتى مجالات المعرفة.

      إليكم الكلمة
      اللهمّ اشرَحْ لِي صَدرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي واحْللْ عُقدَةً مِن لِسانِي يَفْقَهُوا قَولِي

      تعليق

      • محمد الحمّار
        أديب وكاتب
        • 28-09-2009
        • 286

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة د. وسام البكري مشاهدة المشاركة
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

        أولاً: أشكر أستاذنا الفاضل محمد الحمّار لموضوعه القيّم، وأُرشّحه للتواصل والنقاش فيه، وأدعو مثقفينا ومفكرينا وأدباءَنا في الملتقى العزيز وخارجه إلى الاشتراك فيه بآرائهم القيّمة؛ لأنّ المثقّف الحُرّ لا يضع في ذهنه قائمة ممنوعات لنفسه، بل يجب عليه أن يضع رأيه أينما يتحتّم عليه إبداء موقفٍ ما.

        وثانياً: أشكر الأستاذ الفاضل محمد شعبان الموجي لتفضله بالموافقة على طلبنا لإعلام أعضاء الملتقى كافة بالموضوع.

        وثالثاً: شكري لأخي العزيز القدير الدكتور عبد الحميد مظهر لاهتمامه بالموضوعات، فضلاً عن هذا الموضوع.

        ولي عودة مؤكّدة للتعقيب على الموضوع القيّم.

        ولكم فائق شكري وتقديري
        الدكتور وسام البكري

        أشكر لك هذه اللفتة الكريمة وتفضلك بإيلاء الموضوع عناية خاصة.

        أنا تحت الطلب للأي تعليق أو مشاركة في النقاش.

        وإلى اللقاء.
        اللهمّ اشرَحْ لِي صَدرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي واحْللْ عُقدَةً مِن لِسانِي يَفْقَهُوا قَولِي

        تعليق

        • حكيم عباس
          أديب وكاتب
          • 23-07-2009
          • 1040

          #19
          [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]
          تحيّة طيّبة للجميع
          الأستاذ الفاضل محمد الحمّار

          الشكر الجزيل على الإجابة الوافية و المحدّدة على استفساري و استوضاحي حول مفهوم "التّخلّف اللّغوي"
          و كما أشرت في مشاركتي الأولى ، لوجود استفسار آخر من الأستاذ الفاضل كاتب المقالة ، و ذلك على ضوء ما سيتمّ توضيحه ، راجيا أن يتسع صدره و صدوركم لكثرة تساؤلاتي ! الحقيقة أنّني أقصد الإحاطة بجميع جوانب الموضوع ، كي يتسنى لي معالجة ما جاء فيه من زاويتي و وجهة نظري.
          لا شكّ أن الكاتب انطلق من وجود "تخلّف لغوي" كجزء من كلّ شامل ، تخلّف يصيب جميع جوانب حياتنا الرّئيسيّة ، مركّب على عجز أبناء اللغة ، أمّا اللغة بحدّ ذاتها فليست طرفا في هذا التّخلّف (كما جاء في توضيح الكاتب)
          كي يصل الكاتب لهذه الحقيقة ، أفترض ما هو طبيعي ، أنّه بحث و تقصّى و رصد مجموعة من مظاهر هذا التّخلّف اللغوي و علاماته و دلالاته ،
          و بما أن المقالة تهدف لايجاد حل للمعضلة كخطوة أولى لحل "التخلّف" الشامل في جميع جوانب حياتنا الرئيسية ، من خلال علم الألسنيّات ، يصبح لزاما علينا أن نفهم أمرين:-
          الأول: ما هي مظاهر و دلالات "التّخلف اللغوي" بالمفهوم الذي يعرضه الكاتب ، و التي رصدها و محّصها فوجدها قد ظهرت بسبب هذه العلّة ، أي اعتبرها عوارض لهذا النّوع من التّخلّف .
          توضيح هذه العوارض الوافي و التّفصيلي ، سيساعدنا في فهم العلاقة بين العلة و عوارضها من جانب ، و بين العلّة و مسبّباتها من جانب آخر ، و هذا يجب أن يكون جزء رئيس و أساسي من المقالة ، أتمنّى أن يكون واضحا و جليّا.


          الثاني: ما هي الآليّات الألسنية التي سنعالج بها هذا الخلل ؟ هنا لا بدّ من وضع ملاحظتي على النّحو التالي:
          *** إذا كان موضوع الآليات العملية و الاستراتيجيات العلاجية من خلال الألسنيّات ، سابق لأوانه ، أو خارج نطاق هذا المقال ، لا بأس من عدم توضيحها و يمكن التّحاور حولها في مرحلة لاحقة متأخرة حسب توجّهات و رغبة الكاتب.


          *** في هذه الحالة ، يقتصر الاستفسار فقط على توضيح الرّبط بين علم الألسانيات كأداة علاجية ، و فعاليّتها على مسبّبات "التّخلّف اللغوي" ( الميكانيزم الذي ستشتغل على أساسه الآلية العلاجية مبطلة و ملغية مسبّبات التّخلف ) ، ثمّ توضيح الرّبط بين نتائج هذه الفعالية ، نتائج و نجاعة الآلية العلاجية و بين كيفيّة اختفاء و تسوية العوارض و الدلائل التي تمّ رصدها و تحديدها .

          لأعيد صياغة الاستفسار الثاني :
          العلاج هو من خلال علم الألسنيات أليس كذلك؟ إذن ماهي آلايات و استراتيجيات العلاج ؟
          أو يمكن عدم الخوض في هذا الجانب الآن إذا رأى الكاتب الفاضل أن تحديد الآليات خارج نطاق المقالة، بالتالي لا داعي للإجابة على هذا الاستفسار و أخذه بعين الاعتبار. أرجو إهماله في مثل هذه الحالة.
          لكن في هذه الحالة يلزمنا فهم رؤية الكاتب لعلاقة الألسنيات كأداة علاجية مع مسبّبات "التّخلف اللغوي" و مع نتائجه و مظاهره .
          أي كيف سيعمل علم الألسنيات على مُسبّبات "التّخلف اللغوي" (الميكانيزم و ليس الآليّات و الاستراتيجيّات ).
          و كيف سيعمل علم الألسنيات على نتائج و عوارض "التّخلّف اللغوي" (الميكانيزم و ليس الآليّات و الاستراتيجيّات)
          و هذا جزء مفصلي و رئيسي في المقالة يجب أن يكون واضحا و جليّا للقارئ ، لو تكرّم علينا بذلك الأستاذ الفاضل محمد الحمّار.

          تحياتي و احترامي العميق
          حكيم
          [/align][/cell][/table1][/align]

          تعليق

          • صادق حمزة منذر
            الأخطل الأخير
            مدير لجنة التنظيم والإدارة
            • 12-11-2009
            • 2944

            #20
            متابعون وباهتمام ..

            تحيتي لجميع المحاورين




            تعليق

            • محمد الحمّار
              أديب وكاتب
              • 28-09-2009
              • 286

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة حكيم عباس مشاهدة المشاركة
              [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]
              الأول: ما هي مظاهر و دلالات "التّخلف اللغوي" بالمفهوم الذي يعرضه الكاتب ، و التي رصدها و محّصها فوجدها قد ظهرت بسبب هذه العلّة ، أي اعتبرها عوارض لهذا النّوع من التّخلّف .
              توضيح هذه العوارض الوافي و التّفصيلي ، سيساعدنا في فهم العلاقة بين العلة و عوارضها من جانب ، و بين العلّة و مسبّباتها من جانب آخر ، و هذا يجب أن يكون جزء رئيس و أساسي من المقالة ، أتمنّى أن يكون واضحا و جليّا.

              تحياتي و احترامي العميق
              حكيم
              [/align][/cell][/table1][/align]
              تحياتي للأستاذ حكيم عباس ولكافة المشاركين

              هذه بعض أعراض التخلف اللغوي:

              - عدم الاعتزاز بالعربية والافتخار بها من طرف الشباب بالخصوص


              - استعمال العامية وعدم تشريكها في الرفع من مستوى الفصحى

              - عدم نضج الفكر العلمي حتى يصبح قادرا على إنتاج لغة عربية منسجمة مع المسميات العلمية. ومنه فالعربية المستعملة في العلوم لغة هجينة.

              - اللجوء إلى الازدواجية اللغوية في التخاطب.

              - كل الأحاسيس والأفكار والانطباعات وخفايا الوجدان ليس معبّر عنها بالعربية، عدا في الأدب من شعي وقصة ورواية ومسرح، ما ينمّ عن ازدواجية في الوجود وما يدفع إلى تكريس الازدواجية والانفصام في الشخصية:

              لا نحب ونكره ونفرح ونحزن بالعربية، ما يجعل الفصحى جد بعيدة عن الوجود

              - السياسة التعليمية العربية لا تقرب اللغة الفصحى من المتعلم، بل تبعدها عنه وذلك بفرضها عليه أدبيات لا تتلاءم مع العصر ولا يقع تقديمها له بروح العصر

              السلام
              اللهمّ اشرَحْ لِي صَدرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي واحْللْ عُقدَةً مِن لِسانِي يَفْقَهُوا قَولِي

              تعليق

              • محمد الحمّار
                أديب وكاتب
                • 28-09-2009
                • 286

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر مشاهدة المشاركة
                بسم الله الرحمن الرحيم
                [align=right]

                الأستاذ محمد الحمّار

                تحية طيبة

                يحز فى النفس كثيراً عندما اقارن الأهتمام باللغة عند اصحاب الفرانكوفونية أو الأنجلوسكسون بأهتمام أهل اللغة العربية ، وعندما أقارن دولة مثل أمريكا ، وعدد سكانها يقارب عدد سكان البلاد العربية، بما يحدث فى بلاد العرب لغوياً أصاب بالإحباط الشديد ، فى امريكا أهتمام باللغة الانجليزية حتى أنه لا يدخل الجامعة إلا من تؤهله درجاته لامتحان فى اللغة و الرياضيات ، و أتذكر نفسى فى المدرسة قديماً عندما كان المدرس يدرس اللغة العربية بإستعمال العامية ، وما حدث بعدها من أهمال لهذه اللغة فى مدارسنا وجامعاتنا.

                00- هذا مثال من التخلف اللغوى..تعليم وتدريس العربية بالعامية

                وعندما يقال أن اللغة وعاء الفكر ، لا أجد (من خلال البحث فى السوق العربية وبجهدى المقل) كتباً كثيرة منشورة حول اللغة العربية و علاقتها بالفكر مثل ما أجد الكثير المنشور فى الدول الأنجلوسكسونية ومن اهتمام وبحث ونشر عن لغتهم.

                عزيزى الأستاذ محمد

                الآن اقرأ فى بعض الكتب الجميلة ، والتى أود منك أن تحصل عليها أو تقرأها كأستاذ لللغة الانجليزية ( ربما تكون قرأتها) وهى مثال على كيف يكتبون عن اللغة والفكر للقارىء العادى

                [align=left]
                steve pinker
                the stuff o thought
                language as a window into human nature
                vinking, penguin group, usa, 2007.

                how the mind works
                ( a research on mind and language)
                w.w. Norton& company, usa, 1997.
                [/align]
                وتحياتى

                [/align]
                الأخ العزيز د.م. عبد الحميد

                نعم أشاطرك الرأي وأشكرك على المعلومة بخصوص الكتب. يتوجب
                علينا أن نعتني بفلسفة اللغة.

                تحياتي
                اللهمّ اشرَحْ لِي صَدرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي واحْللْ عُقدَةً مِن لِسانِي يَفْقَهُوا قَولِي

                تعليق

                • محمد الحمّار
                  أديب وكاتب
                  • 28-09-2009
                  • 286

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد الأطرش مشاهدة المشاركة
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  نجد أن اهتمام العلماء والجهابذة الأوائل من علماء اللغة من المسلمين العرب باللغة العربية كان في سبيل خدمة القرآن الكريم وأظن أننا لا نختلف في هذا الأمر فهو كالشمس التي لا تغطى بالغربالفأعجب أستاذي القدير محاولتنا الآن لجعل اللغة سبيلاً إلى الإهتمام بالقرآن الكريم اي أننا عكسنا الآية كما ألاحظ لأسباب تفضلت بها عن الواقع اللغوي للأمة ولكن أستاذي الحبيب لا أريد أن ننسى أن القرآن الكريم ليس فقط لجهابذة اللغة ومدركوها وإنما هو لجميع الخلق حتى المتحدث بلغة أخرى يرقّ قلبه عند سماعه
                  مرحبا بك أستاذ محمد الأطرش

                  كلامك جميل وبيانك للعلاقة الوثيقة بين اللغة والقرآن يتسم بالصدق والوضوح.

                  على كل لكي أجيب حضرتك من زاوية جامعة بين منظورك ومنظور المقال المطروح للنقاش أقول:

                  إنّ الدين الإسلامي والتدين به هو الذي يصنع اللغة. واللغة التي أقصد هي اللغة التي آمل أن تكون لغة التخاطب بين العرب أجمعين.

                  وذلك لا يمنع من التسليم بأن التدين بالإسلام طريق لصنع اية لغة أخرى والارتقاء بمضامينها ودلالاتها وإضفاء روح التوحيد عليها.

                  ملاحظة:
                  لم أفهم ملاحظتك التي زينتُها باللون الوردي أعلاه. فهي لا تبرز التناقض الذي أردتَ حضرتك الإشارة إليه.
                  اللهمّ اشرَحْ لِي صَدرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي واحْللْ عُقدَةً مِن لِسانِي يَفْقَهُوا قَولِي

                  تعليق

                  • صادق حمزة منذر
                    الأخطل الأخير
                    مدير لجنة التنظيم والإدارة
                    • 12-11-2009
                    • 2944

                    #24
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الأطرش
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    نجد أن اهتمام العلماء والجهابذة الأوائل من علماء اللغة من المسلمين العرب باللغة العربية كان في سبيل خدمة القرآن الكريم وأظن أننا لا نختلف في هذا الأمر فهو كالشمس التي لا تغطى بالغربالفأعجب أستاذي القدير محاولتنا الآن لجعل اللغة سبيلاً إلى الإهتمام بالقرآن الكريم اي أننا عكسنا الآية كما ألاحظ لأسباب تفضلت بها عن الواقع اللغوي للأمة ولكن أستاذي الحبيب لا أريد أن ننسى أن القرآن الكريم ليس فقط لجهابذة اللغة ومدركوها وإنما هو لجميع الخلق حتى المتحدث بلغة أخرى يرقّ قلبه عند سماعه


                    إنّ الدين الإسلامي والتدين به هو الذي يصنع اللغة. واللغة التي أقصد هي اللغة التي آمل أن تكون لغة التخاطب بين العرب أجمعين.

                    وذلك لا يمنع من التسليم بأن التدين بالإسلام طريق لصنع اية لغة أخرى والارتقاء بمضامينها ودلالاتها وإضفاء روح التوحيد عليها.

                    الأستاذان الفاضلان محمد الحمار ومحمد الأطرش

                    إن الربط غير المنطقي بين القرآن واللغة العربية يخلق إشكالا بحثيا
                    وسوء فهم فيما نتناوله هنا ..

                    فنحن نعلم أن القرآن هو أحد أهم مراجع اللغة العربية وأهم مصادرها ولا مشكلة فيه لنبحثها
                    بل المشكلة هي فينا نحن المتحدثين بالعربية ولهذا سوف يتناول البحث هؤلاء الذين حدث لديهم التخلف اللغوي
                    أي الاستخدام المتخلف للغة ..؟؟
                    او الممارسة الفكرية المتخلفة باستخدام اللغة الأم ؟؟
                    أو التعامل بتسيب ولامبالاة مع اللغة - أداة التعبير مما سيؤدي إلى ضحالة فكرية وثقافية ..؟؟
                    ثم أن قضية التخلف الواسعة الطيف ( في جميع القطاعات ) ومحاولة التنمية ومقاومة التخلف سوف تجلب الكثير من الحلول الجاهزة المطروحة ( كالحداثة ) وفي موضوع التخلف اللغوي تحديدا مما سيؤدي إلى تعاملها مع الإسلام وانفتاحها عليه باعتباره الحافظ الأمين للغة وليس العكس .. وهذا لا جدال فيه ..!!
                    نحن لا نهتم باللغة من أجل الإسلام أو نهتم بالإسلام من أجل اللغة بل نهتم بهما من أجلنا نحن المتخلفين لغويا ولسوف يساعدنا الإسلام في الحل ..

                    وهذا ربطا بعنوان البحث مقاومة التخلّف اللغوي بوّابة لانفتاح الحداثة على الإسلام

                    تحيتي للجميع .. ونتابع




                    تعليق

                    • محمد الحمّار
                      أديب وكاتب
                      • 28-09-2009
                      • 286

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة صادق حمزة منذر مشاهدة المشاركة
                      نحن لا نهتم باللغة من أجل الإسلام أو نهتم بالإسلام من أجل اللغة بل نهتم بهما من أجلنا نحن المتخلفين لغويا ولسوف يساعدنا الإسلام في الحل ..

                      وهذا ربطا بعنوان البحث مقاومة التخلّف اللغوي بوّابة لانفتاح الحداثة على الإسلام

                      تحيتي للجميع .. ونتابع
                      الأستاذ صادق حمزة منذر

                      الأستاذ حكيم عباس

                      الأساتذة الكرام

                      هو فعلا هذا هو موضوعنا.

                      ولئن كنتُ أنتظر الرد على ردي من طرف الأستاذ حكيم عباس،نظرا لأنه طرح عليّ عديد الأسئلة ولأني أجبتُ على أولاها، فسأحاول التقدم في الحوار بعض الشيء لكي أمده بجواب عن سؤاله الثاني

                      اقتباس من ما جاء في مداخلته:

                      "فهم رؤية الكاتب لعلاقة الألسنيات كأداة علاجية مع مسبّبات "التّخلف اللغوي" و مع نتائجه و مظاهره .
                      أي كيف سيعمل علم الألسنيات على مُسبّبات "التّخلف اللغوي" (الميكانيزم و ليس الآليّات و الاستراتيجيّات ).
                      و كيف سيعمل علم الألسنيات على نتائج و عوارض "التّخلّف اللغوي" (الميكانيزم و ليس الآليّات و الاستراتيجيّات)



                      ، وهو في نفس الوقت ردّ عليك أستاذ حمزة:

                      "كيف نهتم بهما (اللغة والإسلام) من أجلنا نحن المتخلفين" في الطرح الذي أقترحه يا أستاذ عباس ويا أستاذ صادق ويا كافة الإخوة المشاركين:

                      - "رؤيتي لعلاقة الألسنيات كأداة علاجية:
                      سؤال الأستاذ عباس محوري وخطير وهذه بعض الإجابات عنه:

                      1. أستعمل الألسنيات كمنهجية للبحث في مواضيع تخلفنا. والتخلف اللغوي واحد من هذه المواضيع. لذا فإنّ "المسببات" المكشوف عنه أو "العلاج" المزمع تقديمه لا يتأتّى مباشرة من الطروحات الألسنية، وإنذما مأتاه الباحث الذي يستخدم الألسنيات مثلما أستخدمها أنا.

                      خلاصة النقطة 1:

                      أقترحُ على الفكر العربي منهجية لقراءة التخلف من بين مشاكل عديدة أخرى.

                      2. علم الألسنيات لا يسمح لكل باحث بتعرية بعض مسببات التخلف اللغوي (أو مسببات أي تخلف آخر) إلاّ بتوفر شروط سابقة للطرح الألسني أذكر من أهمها:

                      أ. أن يحاول الباحث قراءة علمه هو (دون علم باحث آخر) قراءة ألسنية، على هواه وحسب خطته ومنهجياته هو دون سواه.

                      ب. أن يكتمل الباحث منهجية تجمع أو تدمج علمه بعلم الألسنيات

                      ج. أن يشرع الباحث في قراءة مشكلاتنا (ومنها مشكلة التخلف اللغوي) بواسطة منهجيته التي أسفر عنها الاختلاط بين علمه وعلم الألسنيات.

                      د. أن يتوصل الباحث إلى إماطة اللثام عن "الأسباب" وأن يفكر في "العلاج "طبقا لمنهجيته.

                      الخلاصة العامة :

                      الطرح الذي قدمتُه لا تهمه الأسباب ولا العلاج بقدر ما يهمه تشريك أكثر عدد ممكن من الباحثين في تبني المنظور الألسني (المدمج بعلم واختصاص كل واحد منهم). وذلك نظرا لأنّ البحث العلمي والأكاديمي لم يسفر إلى حد الآن على اية نتائج تجعل الأمة تأمل في حلول مجدية.

                      فالفائدة المرجوة الأولى هي الخروج بالبحث العلمي والأكاديمي من عنق الزجاجة وتمكين أصحابه من علماء وباحثين من تغيير أساليب عملهم لكي
                      لكي يطالهم طموح أقوى من الذي هو متوفر الآن. والطموح لن يقوى إلاذ لمّا تسنده منهجية جديدة.

                      والفائدة المرجوة التالية هي بعث الطموح في أمذة قد يئست من قدوم الحلول لمشكلاتها.

                      والسلام
                      اللهمّ اشرَحْ لِي صَدرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي واحْللْ عُقدَةً مِن لِسانِي يَفْقَهُوا قَولِي

                      تعليق

                      • محمد الحمّار
                        أديب وكاتب
                        • 28-09-2009
                        • 286

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة صادق حمزة منذر مشاهدة المشاركة
                        نحن لا نهتم باللغة من أجل الإسلام أو نهتم بالإسلام من أجل اللغة بل نهتم بهما من أجلنا نحن المتخلفين لغويا ولسوف يساعدنا الإسلام في الحل ..

                        وهذا ربطا بعنوان البحث مقاومة التخلّف اللغوي بوّابة لانفتاح الحداثة على الإسلام

                        تحيتي للجميع .. ونتابع
                        الأستاذ صادق حمزة منذر

                        الأستاذ حكيم عباس

                        الأساتذة الكرام

                        هو فعلا هذا هو موضوعنا.

                        ولئن كنتُ أنتظر الرد على ردي من طرف الأستاذ حكيم عباس،نظرا لأنه طرح عليّ عديد الأسئلة ولأني أجبتُ على أولاها، فسأحاول التقدم في الحوار بعض الشيء لكي أمده بجواب عن سؤاله الثاني

                        اقتباس من ما جاء في مداخلة الأستاذ عباس:

                        "فهم رؤية الكاتب لعلاقة الألسنيات كأداة علاجية مع مسبّبات "التّخلف اللغوي" و مع نتائجه و مظاهره .
                        أي كيف سيعمل علم الألسنيات على مُسبّبات "التّخلف اللغوي" (الميكانيزم و ليس الآليّات و الاستراتيجيّات ).
                        و كيف سيعمل علم الألسنيات على نتائج و عوارض "التّخلّف اللغوي" (الميكانيزم و ليس الآليّات و الاستراتيجيّات)



                        ، وهو في نفس الوقت ردّ عليك أستاذ حمزة:

                        "كيف نهتم بهما (اللغة والإسلام) من أجلنا نحن المتخلفين" في الطرح الذي أقترحه يا أستاذ عباس ويا أستاذ صادق ويا كافة الإخوة المشاركين:

                        - "رؤيتي لعلاقة الألسنيات كأداة علاجية:
                        سؤال الأستاذ عباس محوري وخطير وهذه بعض الإجابات عنه:

                        1. أستعمل الألسنيات كمنهجية للبحث في مواضيع تخلفنا. والتخلف اللغوي واحد من هذه المواضيع. لذا فإنّ "المسببات" المكشوف عنه أو "العلاج" المزمع تقديمه لا يتأتّى مباشرة من الطروحات الألسنية، وإنذما مأتاه الباحث الذي يستخدم الألسنيات مثلما أستخدمها أنا.

                        خلاصة النقطة 1:

                        أقترحُ على الفكر العربي منهجية لقراءة التخلف من بين مشاكل عديدة أخرى.

                        2. علم الألسنيات لا يسمح لكل باحث بتعرية بعض مسببات التخلف اللغوي (أو مسببات أي تخلف آخر) إلاّ بتوفر شروط سابقة للطرح الألسني أذكر من أهمها:

                        أ. أن يحاول الباحث قراءة علمه هو (دون علم باحث آخر) قراءة ألسنية، على هواه وحسب خطته ومنهجياته هو دون سواه.

                        ب. أن يكتمل الباحث منهجية تجمع أو تدمج علمه بعلم الألسنيات

                        ج. أن يشرع الباحث في قراءة مشكلاتنا (ومنها مشكلة التخلف اللغوي) بواسطة منهجيته التي أسفر عنها الاختلاط بين علمه وعلم الألسنيات.

                        د. أن يتوصل الباحث إلى إماطة اللثام عن "الأسباب" وأن يفكر في "العلاج "طبقا لمنهجيته.

                        الخلاصة العامة :

                        الطرح الذي قدمتُه لا تهمه الأسباب ولا العلاج بقدر ما يهمه تشريك أكثر عدد ممكن من الباحثين في تبني المنظور الألسني (المدمج بعلم واختصاص كل واحد منهم). وذلك نظرا لأنّ البحث العلمي والأكاديمي لم يسفر إلى حد الآن على اية نتائج تجعل الأمة تأمل في حلول مجدية.

                        فالفائدة المرجوة الأولى هي الخروج بالبحث العلمي والأكاديمي من عنق الزجاجة وتمكين أصحابه من علماء وباحثين من تغيير أساليب عملهم لكي
                        لكي يطالهم طموح أقوى من الذي هو متوفر الآن. والطموح لن يقوى إلاذ لمّا تسنده منهجية جديدة.

                        والفائدة المرجوة التالية هي بعث الطموح في أمة قد يئست من قدوم الحلول لمشكلاتها.

                        فالحل الذي أقدمه منهجي بالأساس. ولم نصل بعدُ إلى اتقداح الحاجة لمعرفة الأسباب والعلاج.

                        والسلام
                        التعديل الأخير تم بواسطة محمد الحمّار; الساعة 20-04-2010, 10:29.
                        اللهمّ اشرَحْ لِي صَدرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي واحْللْ عُقدَةً مِن لِسانِي يَفْقَهُوا قَولِي

                        تعليق

                        • عبدالرحمن السليمان
                          مستشار أدبي
                          • 23-05-2007
                          • 5434

                          #27
                          [align=justify]
                          الإخوة والأخوات الكرام،

                          السلام عليكم.

                          اشتقنا إليكم كثيرا.

                          "التخلف اللغوي" الذي أطلقه الأستاذ محمد الحمّار، بالنسبة إلي، يتمثل بـ:

                          1. عجز المجامع اللغوية العربية المثير للقلق عن مواكبة ما يجري من تطور في دنيا العلم. وهذا بسبب القاعدة المتبعة في تعيين أعضاء المجامع: يجب أن يكون العضو قد بلغ الستين من العمر!!! يعني: مجامعنا مليئة بشيوخ ليس لبعضهم عناوين إلكترونية. فكيف لا نتخلف لغويا؟!

                          2. عدم الاستثمار في اللغة. منذ فترة هدد مكتب تنسيق التعريب في الرباط بالإغلاق بسبب شح الموارد المالية. مسخ الله الجامعة العربية ووزراء الثقافة العربية إذا عجزوا عن تأمين رواتب تسعة متخصصين في المصطلحية برئاسة الدكتور علي القاسمي علما أن عملهم الحالي لا يكاد يتجاوز عمل العطار الذي يحاول إصلاح ما أفسده الدهر.

                          3. عدم إصلاح التعليم في جميع مراحله وخصوصا التعليم العالي، وافتتاح فروع لجامعات غربية في الدول العربية (مثلا السوربون في الخليج) بدلا من إصلاح الجامعات الوطنية. ويبدو أن أولياء الأمور سلموا بأن الأمر فالج لا يعالج ففضلوا افتتاح مدارس وجامعات أمريكية وفرنسية وألمانية .. في بلادهم.

                          4. عرقلة حركة الترجمة العلمية إلى العربية. هذه جريمة حقيقية ضد اللغة العربية والعقل العربي والثقافة العربية والمستقبل العربي يتحمل مسؤوليتها وزراء تعليم الدول العربية التي تدرس العلوم فيها بلغات أجنبية، والأساتذة المتواطئون معهم .. لأنهم بذلك يعرقلون أية عملية ترجمة للعلوم والمعارف إلى العربية حفاظا على امتيازاتهم. هذه جريمة ضد العقل العربي لا أدري كيف أدلل على خطورتها على المدى المتوسط والبعيد.

                          5. إسقاط مسؤولينا اللغة العربية من حساباتهم عند تعاملهم مع الآخرين. جميع المسؤولين في العالم يصرون على التحدث باللغة الأم إلا جماعتنا .. ولقد شاهدت - بصفتي مترجما يترجم في دهاليز لاهاي والبرلمان الأوربي والبرلمان البلجيكي ما يشيب ويجعلني أعتقد جازما أنهم سيجعلون شعوبهم خارج ذاكرة التاريخ إن بقي بعضهم في الحكم عشر سنوات أخرى!!!

                          الحديث كثير وذو شجون وعليّ العودة إلى قاعة التدريس، فأقتصر على هذه النقاط الخمس (وثمة عشرات النقاط الأخرى!)، وعلى بعض الاقتراحات الملحة وهي:

                          1. توحيد المجامع اللغوية العربية في مجمع واحد فقط وإلغاء شروط التعيين فيها وتمكين لغويين شباب (شروانا!) من المشاركة في المجامع ولو على مستوى الخبرات الفنية.

                          2. توسيع أنشطة مكتب تنسيق التعريب في الرباط ورفع عدد العاملين فيه من عشرة إلى مائة (البديل: مسخ الله العرب قردة إذا عجزوا عن تمويل ذلك)!

                          3. إقالة أساتذة الجامعات الذين يقفون عثرة في وجه ترجمة سائر كتب العلوم إلى العربية .. وذلك تمهيدا لتعريب التعليم العالي كليا. إن عرقلة ذلك جريمة منكرة ضد العقل العربي.

                          4. محاسبة المسؤولين العرب الذين يتكلمون في الخارج بغير العربية!

                          5. مراقبة المناهج في المدارس الأجنبية في البلاد العربية خصوصا الخليجية منها لأن الأمر طربوش سليماني (على رأي المثل السوري النادر جدا: رزق الحرامية على المهابيل)!

                          هذا ما لدي على عجالة ولي عودة إن شاء الله.

                          وتحية طيبة.
                          [/align]
                          عبدالرحمن السليمان
                          الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                          www.atinternational.org

                          تعليق

                          • محمد الأطرش
                            أديب وكاتب
                            • 25-12-2007
                            • 85

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد الحمّار مشاهدة المشاركة
                            مرحبا بك أستاذ محمد الأطرش

                            كلامك جميل وبيانك للعلاقة الوثيقة بين اللغة والقرآن يتسم بالصدق والوضوح.

                            على كل لكي أجيب حضرتك من زاوية جامعة بين منظورك ومنظور المقال المطروح للنقاش أقول:

                            إنّ الدين الإسلامي والتدين به هو الذي يصنع اللغة. واللغة التي أقصد هي اللغة التي آمل أن تكون لغة التخاطب بين العرب أجمعين.

                            وذلك لا يمنع من التسليم بأن التدين بالإسلام طريق لصنع اية لغة أخرى والارتقاء بمضامينها ودلالاتها وإضفاء روح التوحيد عليها.

                            ملاحظة:
                            لم أفهم ملاحظتك التي زينتُها باللون الوردي أعلاه. فهي لا تبرز التناقض الذي أردتَ حضرتك الإشارة إليه.
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                            أستاذي القدير محمد الحمّار والسادة المشاركين في هذا الحوار الممتع الماتع...
                            في البداية أستاذي العزيز قصدت في ملاحظتي الآنفة ( أعجب من محاولتنا جعل اللغة سبيلا للإهتمام بالقرآن الكريم ) أن القرآن الكريم نزل على قوم يتقنون اللغة وهذا لا بد من منه كونه من مقومات الإعجاز القرآني فسنة الله في معجزاته لأنبيائه كانت بما اشتهربه أقوامهم والمهم هنا أن القرآن الكريم كما ذكرت نزل واللغة في أوجها وفي أسمى مراحل نموّها دون القرآن الكريم ولكن الإعتماد في ذلك كان على المشافهة أكثر منه على التدوين لأسباب معلومة ولا أريد الوقوف طويلا عند هذا والمهم بعد ذلك أي في المراحل التي لحقت ذلك حيث بدأ يظهر اللحن والخطأ واختلفت الألسنة وبدأت الفطرة اللغوية تنطفئ شيئا فشيئا وكان هذا سببا في جمع القرآن الكريم وحفظه ونسخه فيما بعد وبعد ذلك تزايدت جهود العلماء المسلمين في تطوير اللغة ولا سيما المكتوبة وكان ذلك بنقلات واضحة في تاريخ اللغة وحين نسأل لماذا؟ نجد الجواب خدمة للقرآن الكريم.وعلى هذا المنوال نجد اليوم 15% من المسلمين تقريبا هم العرب والباقي
                            فيـــ ( محاولة لتعلم العربية ) أيضا من أجل القرآن الكريم فعبر التاريخ حتى الآن كان القرآن الكريم بالإضافة إلى كونه مرجعا أساسيا وبستانا يانعا محفوظا للغة هو أيضا الدافع الأساس للإهتمام باللغة... فملاحظتي أستاذي الكريم تعجب من عكس هذه الآية بجعل اللغة هي السبيل الذي نصل به إلى القرآن الكريم بطريقة سطحية بعيدة عن العمق العقائدي الذي يمس القرآن الكريم ويجعله خط البداية. أرجو أن تكون اتضحت هذه الملاحظة وسبق وأن أشرت إلى الإعجاز العلمي في القرآن الكريم وقلت أنه من يتفوق من مداد كلمات الله في هذه المرحلة
                            حيث أن العرب قديما قد علموا اللغة ولكن القرآن الكريم يتضمن الكثير من الآيات التي تحوي الحقائق العلمية وهي من 1000-1200 آية تقريبا تم اكتشاف هذه الحقائق حديثا ولم يكن بالتأكيد العربي قديما يدركها مع أنه أتقن اللغة فأعيد وأكرر أن القرآن الكريم أعظم وأجل من أن نحصر السبل منه وإليه بأي الوسائل كانت. ومن ثم أستاذي الفاضل كيف لمن لا يتذوق معاني القرآن حقّا بل كيف لمن لا يكون غوّاصا في المعاني أن يتذوّق حلاوة القرآن الكريم ويستشعر عظمته. أعتقد أستاذي الفاضل أن أهمية القرآن الكريم بلغته العربية تفوق مجرّد النطق بلاإله إلا الله بأيّ لغة أخرى.
                            تقديري واحترامي
                            دمت بحفظ الله.
                            التعديل الأخير تم بواسطة محمد الأطرش; الساعة 20-04-2010, 18:24.
                            sigpic
                            عجيبٌ كيف
                            نتألّمُ
                            لفقد شيءٍ مؤقّت
                            وغيرنا يفقد ما نملكُ للأبد
                            ويبتسم
                            !

                            تعليق

                            • د. م. عبد الحميد مظهر
                              ملّاح
                              • 11-10-2008
                              • 2318

                              #29
                              =عبدالرحمن السليمان;451258][align=justify]
                              الإخوة والأخوات الكرام،

                              السلام عليكم.

                              اشتقنا إليكم كثيرا.
                              بسم الله الرحمن الرحيم

                              أخى العزيز د.د. عبد الرحمن السليمان

                              وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

                              و نحن اشتقنا لك..أين أنت ؟

                              اشكرك على الإضافات الخاصة بالتخلف اللغوى ، ولكن ألا ترى معى انها تحتاج عمل مؤسسى وميزانيات و إدارة علمية؟

                              فرغم

                              00- وجود الأموال ( ملايين تصرف على اللب والسودانى وانتاج الأفلام والمسلسلات ، و العاب الفيديو ، و مكالمات المحمول ، و.....)
                              00- ووجود الكفاءات المبعثرة هنا وهناك

                              إلا أن هناك ضعف اساسى فى التركيبة التنظيمية للدول العربية ، و ضعف أشد فى مؤهلات الإدارة ، و ضعف أشد و أشد فى معرفة ماذا يعنى...

                              الأمن القومى و اساسه بناء مواطن يقرأ و يفهم و يتحاور و يثق
                              بقدرته على العمل والانجاز....و ليس قدرته على النقل و القص واللصق و التكرار

                              وهنا اللغة أساس...

                              00- اساس فى البناء
                              00- أساس فى الإنتماء
                              00- اساس فى الفهم
                              00- اساس فى التواصل
                              00- .....

                              فمن يضع هذا الأساس غير مؤسسات الدولة؟!!

                              00- مجمعات لغوية أصبحت مثل المتاحف
                              00- جامعات و معاهد ومراكز ابحاث غارقة فى نوم عميق
                              00- مدارس لا تؤهل الطلاب ، و مدرسين غير راغبين فى تطوير مهارتهم وتجديد علمهم
                              00- جهاز أعلامى لا يعى و ظيفته الإنمائية
                              00- جماعات من علماء و مفكرين و....غير متحدة الأهطلف...تتصارع على لا شىء ..ولا يشعرون بتأثيرهم فى الارتقاء اللغوى
                              00- مؤسسات دينية متيبسة لا تعرف أهداف ولا مقاصد الدين والشريعة
                              00-....
                              00-....

                              ومن هنا اعادة ما تفضلت به ففى الاعادة أكثر من افادة

                              -- التخلف اللغوي

                              1. عجز المجامع اللغوية العربية عن مواكبة ما يجري من تطور في دنيا العلم.
                              2. عدم الاستثمار في اللغة.
                              3. عدم إصلاح التعليم في جميع مراحله وخصوصا التعليم العاليز
                              4. عرقلة حركة الترجمة العلمية إلى العربية.
                              5. إسقاط مسؤولينا اللغة العربية من حساباتهم عند تعاملهم مع الآخرين.

                              -- بعض الاقتراحات الملحة وهي:

                              1. توحيد المجامع اللغوية العربية في مجمع واحد فقط وإلغاء شروط التعيين فيها وتمكين لغويين شبابمن المشاركة في المجامع
                              2. توسيع أنشطة مكتب تنسيق التعريب في الرباط ورفع عدد العاملين فيه
                              3. إقالة أساتذة الجامعات الذين يقفون عثرة في وجه ترجمة سائر كتب العلوم إلى العربية
                              4. محاسبة المسؤولين العرب الذين يتكلمون في الخارج بغير العربية!
                              5. مراقبة المناهج في المدارس الأجنبية في البلاد العربية


                              عزيزى د. د. عبد الرحمن

                              هذا عن اللغة ولكن ماذا عن

                              تعريب العقل العربى؟

                              و تحياتى
                              التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 20-04-2010, 15:58.

                              تعليق

                              • محمد الحمّار
                                أديب وكاتب
                                • 28-09-2009
                                • 286

                                #30
                                الأستاذ عبد الرحمن السليمان

                                مرحبا بك بعد ما عدة أشهر من الغياب

                                من المخجل حقا أن تكون حالة اللغة العربية على ماهي عليه، لا فقط من المنظور الذي طرحتُه، بل أيض من اللمنظور الرسمي والمؤسساتي الذي تفضلتَ بشرحه.

                                لنتعاون جميعا على إنقاذ ما يجب إنقاذه وكان الله في عون الجميع.

                                تحياتي
                                اللهمّ اشرَحْ لِي صَدرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي واحْللْ عُقدَةً مِن لِسانِي يَفْقَهُوا قَولِي

                                تعليق

                                يعمل...
                                X