السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية عطرة وبعد :
أستاذي الفاضل الكريم جزاك الله عنا كل خير أردت فقط الوقوف عند مسألة قد أثارت حيرتي في أصل من الأصول التي تفضلت بالحديث عنها وأردت قول الآتي بحسب معرفتي المتواضعة في تاريخ اللغة أعلم أن الشعوب التي اهتمت باللغة ولا سيما أوائل تلك الشعوب كان اهتمامها في معظم الأحوال في سبيل خدمة كتابها المقدس فنجد الهنود مثلا وهم من أوائل الشعوب التي اهتمت باللغة كان اهتمامهم في سبيل خدمة اللغة السنسكريتية وهي لغة الكتاب المقدس لديهم آنذاك وفي نفس الصورة نجد أن اهتمام العلماء والجهابذة الأوائل من علماء اللغة من المسلمين العرب باللغة العربية كان في سبيل خدمة القرآن الكريم وأظن أننا لا نختلف في هذا الأمر فهو كالشمس التي لا تغطى بالغربال فأعجب أستاذي القدير محاولتنا الآن لجعل اللغة سبيلاً إلى الإهتمام بالقرآن الكريم اي أننا عكسنا الآية كما ألاحظ لأسباب تفضلت بها عن الواقع اللغوي للأمة ولكن أستاذي الحبيب لا أريد أن ننسى أن القرآن الكريم ليس فقط لجهابذة اللغة ومدركوها وإنما هو لجميع الخلق حتى المتحدث بلغة أخرى يرقّ قلبه عند سماعه ومن جهة أخرى نجد أن القرآن الكريم في زمن التخلّف اللغوي يبهر العالم بالإعجاز العلمي في مجال العلوم المختلفة وهو مضمار السباق في أيامنا هذه وإعجاز القرآن الكريم من حيث اللغة كان للعرب آنذاك ولم يزل إلى أن يشاء الله مع انه كتاب للناس أجمعين فكيف بحالنا الآن إذا ما أردنا للغة إصلاحا...؟؟؟! قال تعالى: ( لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا ) فلا حصر ولا تحديد ولا طريق بعينه للقرآن الكريم وإليه. المعذرة على لغتي البسيطة فلا أريد الإطالة والإسهاب أكثر من ذلك ولكن لا بد لي من الإشارة في النهاية إلى أنه عندما يقوم أحدنا بشراء أي شيء جديد لا يستطيع مخالفة كتاب التعليمات المرفق معه حتى يستفيد منه على أكمل وجه وكذا من غير تشبيه خلق الله الخلق وأنزل لهم شريعة واضحة كاملة شاملة قادت العرب من رعي الإبل إلى قيادة الدنيا خلا سنوات قليلة ولكن ذلك كان بمقولتهم الخالدة ( سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير ) فكل شريعة تحمل صفة واضعها والإنسان مشهود له بالنقص فأي شريعة يضع لا بد وأن تكون ناقصة فإن كان لأمة معينة لا تصلح لغيرها وإن كانت لزمن معين لا تصلح لزمن غيره والتاريخ يشهد على ذلك ومنه ما تفضلت بذكره إستاذي القديرأرجو المعذرة مرة أخرى وأشكرك على هذا الطرح الرائع لموضوع بهذه الأهمية دمت بحفظ الله...
تحية عطرة وبعد :
أستاذي الفاضل الكريم جزاك الله عنا كل خير أردت فقط الوقوف عند مسألة قد أثارت حيرتي في أصل من الأصول التي تفضلت بالحديث عنها وأردت قول الآتي بحسب معرفتي المتواضعة في تاريخ اللغة أعلم أن الشعوب التي اهتمت باللغة ولا سيما أوائل تلك الشعوب كان اهتمامها في معظم الأحوال في سبيل خدمة كتابها المقدس فنجد الهنود مثلا وهم من أوائل الشعوب التي اهتمت باللغة كان اهتمامهم في سبيل خدمة اللغة السنسكريتية وهي لغة الكتاب المقدس لديهم آنذاك وفي نفس الصورة نجد أن اهتمام العلماء والجهابذة الأوائل من علماء اللغة من المسلمين العرب باللغة العربية كان في سبيل خدمة القرآن الكريم وأظن أننا لا نختلف في هذا الأمر فهو كالشمس التي لا تغطى بالغربال فأعجب أستاذي القدير محاولتنا الآن لجعل اللغة سبيلاً إلى الإهتمام بالقرآن الكريم اي أننا عكسنا الآية كما ألاحظ لأسباب تفضلت بها عن الواقع اللغوي للأمة ولكن أستاذي الحبيب لا أريد أن ننسى أن القرآن الكريم ليس فقط لجهابذة اللغة ومدركوها وإنما هو لجميع الخلق حتى المتحدث بلغة أخرى يرقّ قلبه عند سماعه ومن جهة أخرى نجد أن القرآن الكريم في زمن التخلّف اللغوي يبهر العالم بالإعجاز العلمي في مجال العلوم المختلفة وهو مضمار السباق في أيامنا هذه وإعجاز القرآن الكريم من حيث اللغة كان للعرب آنذاك ولم يزل إلى أن يشاء الله مع انه كتاب للناس أجمعين فكيف بحالنا الآن إذا ما أردنا للغة إصلاحا...؟؟؟! قال تعالى: ( لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا ) فلا حصر ولا تحديد ولا طريق بعينه للقرآن الكريم وإليه. المعذرة على لغتي البسيطة فلا أريد الإطالة والإسهاب أكثر من ذلك ولكن لا بد لي من الإشارة في النهاية إلى أنه عندما يقوم أحدنا بشراء أي شيء جديد لا يستطيع مخالفة كتاب التعليمات المرفق معه حتى يستفيد منه على أكمل وجه وكذا من غير تشبيه خلق الله الخلق وأنزل لهم شريعة واضحة كاملة شاملة قادت العرب من رعي الإبل إلى قيادة الدنيا خلا سنوات قليلة ولكن ذلك كان بمقولتهم الخالدة ( سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير ) فكل شريعة تحمل صفة واضعها والإنسان مشهود له بالنقص فأي شريعة يضع لا بد وأن تكون ناقصة فإن كان لأمة معينة لا تصلح لغيرها وإن كانت لزمن معين لا تصلح لزمن غيره والتاريخ يشهد على ذلك ومنه ما تفضلت بذكره إستاذي القديرأرجو المعذرة مرة أخرى وأشكرك على هذا الطرح الرائع لموضوع بهذه الأهمية دمت بحفظ الله...
تعليق