هناك عدة طرق لجذب القارئ
منها الجاد
ومنها الشاذ
ولأن الشاذ أقرب لفهم العامة
كان من السهل
أن نبتدأ من زاويته
[gdwl]1- تخصص "فن الصياعة والردح"[/gdwl]
ومثالنا الأول
ما كتبه
ماجـد حـبـته ـ صحفي مصري
من أين جاء اللمبي؟
الظهور الأول للمبي كان في فيلم "الناظر"،
إنه النموذج المثالي للشاب الضائع الذي يعيش حياته غائبا عن الوعي،
لا يفيق، يعرف أصول "علم الصياعة"،
نجح اللمبي وأحدث انقلابا على مستوى شباك التذاكر،
وكثيرون ردوا هذا النجاح لوصلات الردح (والردح هو التنابذ بأكثر الكلمات سوقية) التي أداها محمد سعد في الفيلم، والتي كيفها البعض على أنها إعادة إنتاج لمصطلحات وتعبيرات الشباب الضائع في أكثر الطبقات دونية في المجتمع،
تعود أصول عائلة السبكي إلى منطقة شعبية بحي الدقي الراقي بالقاهرة وفيها تقع محلات الجزارة التي يمتلكها، وبهذا الشكل كان طبيعيا أن يعرف أن فن الردح في الأصل هو فن حريمي، ومن هنا استطاع مصطفى السبكي (وهو سيناريست ناشئ تربطه صلة قرابة بأصحاب شركة الإنتاج) أن يصل إلى صيغة نسائية من اللمبي ولم يكن الأمر صعبا.
كان لديهم عبلة كامل أم اللمبي، فقاموا بتفصيل سيناريو ليس به إلا وصلات من الردح، ومع المعلمة عسلية بائعة الطرشي (وهي الشخصية التي تلعبها عبلة في الفيلم)، كانت هناك أدوار لعدد من الممثلات الشابات يمكننا بمنتهى السهولة أثناء مشاهدتنا للفيلم أن نعرف صلة القرابة بينهن وبين اللمبي: إنهن أخواته البنات!! على جهة أخرى، أو في ورشة أخرى، كان هناك آخرون يفكرون في تنويعات مختلفة على شخصية اللمبي، وهؤلاء قادتهم عبقريتهم إلى استغلال أم اللمبي نفسها وبالاسم نفسه: "خالتي فرنسا".
هؤلاء كانوا أكثر صراحة من سابقيهم، ليس في استخدام الاسم فحسب ولكن أيضا في المهنة التي اختاروها لها، فكان أن بدءوا من حيث انتهى الآخرون وجعلوها رداحة، والرداحة هي سيدة يتم استئجارها لتوصيل وصلات الشتائم إلى البيوت!!
منها الجاد
ومنها الشاذ
ولأن الشاذ أقرب لفهم العامة
كان من السهل
أن نبتدأ من زاويته
[gdwl]1- تخصص "فن الصياعة والردح"[/gdwl]
ومثالنا الأول
ما كتبه
ماجـد حـبـته ـ صحفي مصري
من أين جاء اللمبي؟
الظهور الأول للمبي كان في فيلم "الناظر"،
إنه النموذج المثالي للشاب الضائع الذي يعيش حياته غائبا عن الوعي،
لا يفيق، يعرف أصول "علم الصياعة"،
نجح اللمبي وأحدث انقلابا على مستوى شباك التذاكر،
وكثيرون ردوا هذا النجاح لوصلات الردح (والردح هو التنابذ بأكثر الكلمات سوقية) التي أداها محمد سعد في الفيلم، والتي كيفها البعض على أنها إعادة إنتاج لمصطلحات وتعبيرات الشباب الضائع في أكثر الطبقات دونية في المجتمع،
تعود أصول عائلة السبكي إلى منطقة شعبية بحي الدقي الراقي بالقاهرة وفيها تقع محلات الجزارة التي يمتلكها، وبهذا الشكل كان طبيعيا أن يعرف أن فن الردح في الأصل هو فن حريمي، ومن هنا استطاع مصطفى السبكي (وهو سيناريست ناشئ تربطه صلة قرابة بأصحاب شركة الإنتاج) أن يصل إلى صيغة نسائية من اللمبي ولم يكن الأمر صعبا.
كان لديهم عبلة كامل أم اللمبي، فقاموا بتفصيل سيناريو ليس به إلا وصلات من الردح، ومع المعلمة عسلية بائعة الطرشي (وهي الشخصية التي تلعبها عبلة في الفيلم)، كانت هناك أدوار لعدد من الممثلات الشابات يمكننا بمنتهى السهولة أثناء مشاهدتنا للفيلم أن نعرف صلة القرابة بينهن وبين اللمبي: إنهن أخواته البنات!! على جهة أخرى، أو في ورشة أخرى، كان هناك آخرون يفكرون في تنويعات مختلفة على شخصية اللمبي، وهؤلاء قادتهم عبقريتهم إلى استغلال أم اللمبي نفسها وبالاسم نفسه: "خالتي فرنسا".
هؤلاء كانوا أكثر صراحة من سابقيهم، ليس في استخدام الاسم فحسب ولكن أيضا في المهنة التي اختاروها لها، فكان أن بدءوا من حيث انتهى الآخرون وجعلوها رداحة، والرداحة هي سيدة يتم استئجارها لتوصيل وصلات الشتائم إلى البيوت!!
تعليق