بطعم الليمون ( تجربة ) / ربيع عقب الباب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة حماد الحسن مشاهدة المشاركة
    مساءالخير
    لن أطيل النت لايسمح بذلك
    استاذ ربيع صديقي
    في البداية كنت الاحق الحروف مع محسن بطل القصة
    محسن الذي راح بلوحاته يتدفق بدون اي عائق
    تذكرت ابني في طفولته
    فعلا كان يملأ كراسه ألوانا ورسومات تحتاج للتأمل
    في نفس الوقت الذي كان يعاني فيه من تعلم الحروف
    تجربتك ذكرتني بهذا
    وجعلتني أتلمس تلك المعاناة
    اعتقد انك كنت تبحث عن ذلك في هذا النص
    اما ماحمله النص من إشارات فاتركه لاصدقائي
    ودمتم بمودة واحترام بالغين
    و أزعم أني رأيت هذا الطفل
    و لم يكن محض فكرة تخامرني
    أهلا بك أستاذي حماد ( سيد الأحلام )
    و بقراءاتك التي تحمل الاستفادة و التعلم

    محبتي
    sigpic

    تعليق

    • دينا نبيل
      أديبة وناقدة
      • 03-07-2011
      • 732

      #32
      أستاذي الربيع الكبير ...

      قصة داخل قصة ..

      رسام يرسم قصة على الورق وتأخذ تتحرك شخوصها وأحداثها ، لا أدري لماذا أشعر بأن هذا الرسام يشبه الكتّاب .. بل هو بالفعل مثلهم ، فكل من ينتج عملا أيّا كان يتفاعل معه حدّ الامتزاج .. الفكرة جميلة مبتكرة سيدي الفاضل


      ذكرتني قصتك في مطلعها بقصة قرأتها في صغري من الأدب الأوربي للطفل .. عن رجل وزوجه ودجاجتهما التي تبيض كل يوم بيضة من الذهب وقررا في النهاية بسبب الطمع أن يذبحاها ليأخذا الكنز من بطنها .. وكانت العاقبة التعيسة لهما !

      إلا أن قصتك أستاذي تعمقت وأخذت أشكالا ورموزا لها دلالات عدة .. لكن يبقى الأساس فيها هو الطمع وما يؤدي إليه من عاقبة وخيمة

      والسؤال الآن ..
      من يمكن أن يكون هذا الثعبان ؟! .. ربما العدو الذي يظهر الجميل ويبطن المكر .. يأخذ يزحف ولا يشعر أصحاب الأرض بحسيسه إلا بعد التهامه إياها
      فكأني أسمعك سيدي هنا تقول .. " استيقظوا يا .... " !


      ربما يكون الثعبان هو الأخوان نفسهما .. أو ما جنته أيديهما ، أراهما يشبهان أصحاب الجنة في القرءان الكريم ، كان الطمع قاسما مشتركا فدمرت أرضهم بذاك الطائف وهم نائمون .. لا يشعرون بما زجوا أنفسهم فيه !

      القصة ماتعة سيدي رائعة الخيال ، بها الكثير من الدروس والعبر .. أعجبتني اللغة للغاية بها شاعرية موفقة تشبه التقفي إلى حد ما ..

      تقديري ليراعك استاذي الربيع

      تحياتي

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة دينا نبيل مشاهدة المشاركة
        أستاذي الربيع الكبير ...

        قصة داخل قصة ..

        رسام يرسم قصة على الورق وتأخذ تتحرك شخوصها وأحداثها ، لا أدري لماذا أشعر بأن هذا الرسام يشبه الكتّاب .. بل هو بالفعل مثلهم ، فكل من ينتج عملا أيّا كان يتفاعل معه حدّ الامتزاج .. الفكرة جميلة مبتكرة سيدي الفاضل


        ذكرتني قصتك في مطلعها بقصة قرأتها في صغري من الأدب الأوربي للطفل .. عن رجل وزوجه ودجاجتهما التي تبيض كل يوم بيضة من الذهب وقررا في النهاية بسبب الطمع أن يذبحاها ليأخذا الكنز من بطنها .. وكانت العاقبة التعيسة لهما !

        إلا أن قصتك أستاذي تعمقت وأخذت أشكالا ورموزا لها دلالات عدة .. لكن يبقى الأساس فيها هو الطمع وما يؤدي إليه من عاقبة وخيمة

        والسؤال الآن ..
        من يمكن أن يكون هذا الثعبان ؟! .. ربما العدو الذي يظهر الجميل ويبطن المكر .. يأخذ يزحف ولا يشعر أصحاب الأرض بحسيسه إلا بعد التهامه إياها
        فكأني أسمعك سيدي هنا تقول .. " استيقظوا يا .... " !


        ربما يكون الثعبان هو الأخوان نفسهما .. أو ما جنته أيديهما ، أراهما يشبهان أصحاب الجنة في القرءان الكريم ، كان الطمع قاسما مشتركا فدمرت أرضهم بذاك الطائف وهم نائمون .. لا يشعرون بما زجوا أنفسهم فيه !

        القصة ماتعة سيدي رائعة الخيال ، بها الكثير من الدروس والعبر .. أعجبتني اللغة للغاية بها شاعرية موفقة تشبه التقفي إلى حد ما ..

        تقديري ليراعك استاذي الربيع

        تحياتي
        هي قصة قرؤتها فى الأدب الانجليزي من سنوات مبكرة
        و لكن حين ذهبت إلي التاريخ
        رأيت عند عبد الملك بن مروان حدوتة مغايرة ، و لكنها كانت المنبع ، كما كانت السندريللا فرعونية
        و في أصلها القديم أفضل و أكثر واقعية !

        سرني زيارتك هذا الطفل الحلم
        و الحديث الجميل الذي تركتي هنا
        كان مصدر سعادة لي

        شكرا أستاذة دينا

        تقديري و احترامي
        sigpic

        تعليق

        يعمل...
        X