التطعيم بالقبلات والأحضان والآهات .. للوقاية من الزنــا !!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • mmogy
    كاتب
    • 16-05-2007
    • 11282

    التطعيم بالقبلات والأحضان والآهات .. للوقاية من الزنــا !!

    جمال البنا هو شقيق الشيخ حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين .. ولكن شتان بين الثرى والثريا .. وهو صاحب دار نشر .. وله عدة مؤلفات ابرز مافيها اهداره للسنة النبوية المطهرة واشتراطه موافقتها للقرآن الكريم وعدم استقلاليتها بالتشريع .. وله تفسيرات قرآنية منحرفة ، ويعتبر فقه االأئمة الأربعة تزيدا....



    المقال :


    يعتقد جمال البنا احد ابرز الدعاة فى مصر إلى ( فقه جديد ) أن القبلات والأحضان الدافئة وكل مافى هذا المعنى من العلاقات الجنسية غير الكاملة والتى تقع بين الرجل والمرأة الأجنبية .. قد تسامح فيها القرآن الكريم مصداقا لقوله تعالى (( الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم )) .. وفقا لتفسير ابن عباس رضى الله عنه .. وأن الإسلام من ثم يعتبرها بمثابة عملية تطعيم وتحصين ضد الزنا .. وبالتالى فلا معنى على الإطلاق لما ذهب إليه فقهاء المسلمين من المبالغة فى حرمة تلك الأفعال اعمالا لمبدأ يزعم انهم اخترعوه .. وهو مبدأ (( سد الذرائع )) .. أو تحريم كل مايؤدى إلى حرام .. وهو المبدأ الذى انتقده جمال البنا بشدة وضرب على ايدى فقهاءالمسلمين من أمثال الأئمة الأعلام وغيرهم .. يقول جمال البنا فى كتابه (( نحو فقه جديد )) صفحة 24 :

    (( وقد وضع القرآن والحديث الآليات التى يجب أن تتبع تجاه السيئات وهى تختلف فى طبيعتها واسلوبها ومثلها العليا عن اسلوب ( سد الذريعة ) قدر تجاوبها مع الطبيعة البشرية وروح الإسلام .. فسد الذريعة لن يحول بين الإنسان والسيئات .. ولتطبيقه آثار جانبية ، ومضاعفات سيئة فضلا عن أن المثل العليا الأعلى الإسلامى قد لايكون – كما فى التشريع أو الفقه .. الإنسان الذى لايخطىء أو الذى لايقع فى سيئة .. وكيف يحاول الفقهاء بكل قوة .. ( سد الذريعة ) .. فى الوقت الذى تسامح فيه القرآن مع الذين يقعون فى صغائر الذنوب التى اطلق عليها اللمم .. وكيف يحرمون مايمكن أن يؤدى إلى حرام وقد تسامح القرآن نفسه فى هذا الحرام المحدود ؟؟ وكيف قال الحديث : (( لو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون كى يغفر لهم )) .

    ثم يقول أيضا فى نفس الصفحة .. (( أن الفقهاء قد جعلوا من أنفسهم .. من حيث لايحتسبون .. كالمشرع الوضعى الذى يحكم بحاسته الفقهية أو القانونية فى حين أن الشرع الإسلامى يلمس جوانب سيكولوجية لايلمسها المقنن .. فيفضل من يذنب فيتوب .. على من لايذنب لإعتبارات نفسية لايلم بها رجل القانون والنصوص والمواد ، وقد لايكون فى حكمه اسلوب المقاصه .. أن يفعل مقابل كل سيئة حسنة مايتبينه رجل العمل الذى يؤثر الإيجاب على السلب .. أو الطبيب الذى يلم بفكرة التحصين .. تحصين الجسم من أمراض خطيرة بحقن الجسم بقدر ضئيل من ميكروبات المرض نفسه بحيث توفر له حصانه ضد المرض )) انتهى

    ولاشك أن ماقرره جمال البنا .. سينال اعجاب السيد كلينتون والآنسة مونيكا ، (( المقال كتب فى اعقاب فضيحة كلينتون مونيكا الشهيرة )) ، وسينال كذلك اعجاب الإباحيين والعلمانيين ودعاة تحرير المرأة المتحررة .. وسيرضى ضمير أصحاب شركات البلاى بوى العالمية .. والقنوات الفضائية الإباحية .. على أساس أن هؤلاء جميعا يساهمون من حيث يدرون ومن حيث لايدرون فى حماية المجتمع من جريمة الزنا .. عبر تقديم جرعة (( اللمم )) أو (( الحرام المحدود )) الذى تسامح فيه القرآن .. وهى جرعات تطعيم وتحصين الجسم البشرى ضد (( الزنا )) .. وضد أمراض أخرى خطيرة ، وفقا لما ذهب إليه جمال البنا فى الكلام الخطير الذى نقلناه عنه بالحرف الواحد (( ولاشك كذلك أن أكثر الناس زندقة فى الدين وفى التاريخ الدينى الإسلامى كله .. لم يكن يحلم ولو بعشر معشار هذه الآراء التى تستباح بمقتضاه الإعراض وفقا لهذا الفقه الجديد الذى جاءنا به جمال البنا فى كتابه المذكور .. فالجاحظ على سبيل المثال .. وهو من كبار الزنادقة فى التاريخ الإسلامى .. أقصى ماذهب إليه فى هذه العلاقة .. هو اباحة النظر إلى اجساد النساء ولكن بشرط عدم اللمس .. وقد اجتهد فى اثبات ذلك باجتهادات مضحكة ساذجة لاتعبر بحال عن عظمة الجاحظ كإمام المعتزلة .. ولكن جمال البنا ذهب إلى أبعد مما ذهب إله الجاحظ .. حين تسامح مه اللمس والهمس والنظرات والآهات والقبلات والأحضان والصمت الرهيب .. بل واعتبر ذلك كما نقلنا عنه .. مجرد جرعات تطعيم وتحصين ضد الزنا .. وهذا بلاشك خطأ جسيم من عدة وجوه :

    أولا : أنه شتان بين أن يتسامح الإسلام مع بعض التصرفات الطائشة التى يرتكبها الإنسان مع بنت الجيران مثلا فى لحظة ضعف بشرى وبشكل طارىء وعفوى .. وبين أن تتحول تلك القبلة إلى برنامج ثابت أو تتحول تلك التصرفات إلى منهج تربوى يعتمده القرآن فى وقاية الإنسان من الوقوع فى الزنا .. شتان بين التسامح فى حرام محدود .. وبين الإباحة والتحريض على معاودة ارتكاب الحرام مع سبق الإصرار والترصد لبنت الجيران .. ان منهج التربية فى القرآن يقوم اساسا على الإجراءات الوقائية المسبقة وعلى التحذير من الإقتراب مجرد الإقتراب من أجواء الجريمة .. (( ولاتتبعوا خطوات الشيطان )) .. (( ولاتقربوا الزنا )) .. يقوم كذلك على صيانة الحرمات وتوفير مناخ نظيف ينمو فيه المجتمع .. فالخطأ الطارىء فى لحظة ضعف بشرى شىء.. وتحول الخطأ إلى سلوك عام بل إلى منهج تربوى وتحريضى شىء آخر .

    ثانيا : لو كانت هذه الأفعال الشائنة هى بمثابة تطعيم وتحصين ضد الزنا .. باعتبار أن التسامح مع الحرام المحدود من شأنه حماية الفرد أو المجتمع من حرام أكبر .. لكانت الإكرامية والدخان والهدية ( تعبيرات شائعة عن الرشوة الصغيرة ) حماية للمجتمع من الرشاوى الكبرى .. ولكان قليل من الخمر حماية من شرب كثيرة ، ولكان الضرب والجرح حماية من القتل ، والسرقة القليلة حماية من السرقة الكبيرة ، وهو باطل بالنقل والعقل .

    ثالثا : ولو كان التسامح فى مباشرة الرجل للمرأة الأجنبية فيما دون الجماع من شأنه تحصينه ضد الزنا .. لندب إليه الشرع .. ولأمر بفتح مراكز للتطعيم فى كل مسجد وزاويه ولم يكن ثمة معنى لتحريمه أو اعتباره (( من الحرام المحدود )) أصلا .. كما يقر الكاتب نفسه بذلك .

    رابعا : الإدعاء بأن الفقهاء لم يفهموا الجوانب السيكولوجية ولم يلمسوها فى فقههم .. ادعاء غير صحيح على الإطلاق .. ذلك لأن الفقهاء فى فقههم هذا لم يرتبوا أدنى عقوبه على مثل تلك الأمور مادامت لم تصل إلأى فعل الزنا ذاته .. وتركوا ذلك لضمير الإنسان ذاته ولحساب الله عزوجل يوم القيامه .. شأن كثير من أفعال الحرام والمكروه .

    خامسا : استند جمال البنا لآراء ابن حزم فى التنديد بمبدأ ( سد الذرائع ) التى أخذ به الفقهاء .. ونقل عنه كلاما كثيرا .. ولم يلاحظ الكاتب أن ابن حزم أنما حرم هذه الأمور من طرق اخرى .. تلتقى فى النهاية إلى تحريمها .. وأنه أيضا قد تناقض مع نفسه فى هذا المبدأ تناقضا كبيرا .. فى فصلين خصصهما فى كتابه طوق الحمامة للتحذير من تعرض الرجال للنساء وتعرض النساء للرجال .

    كل ذلك يؤكد سلامة ماذهب إليه فقهاء المسلمين من ضرورة سد الذرائع .. وتوافق ذلك مع المنظومة الأخلاقية فى القرآن .. واخيرا إذا كانت القبلات والأحضان ومافى معناهما بمثابة تطعيم وتحصين لأفراد المجتمع ضد الزنا كما ذهب إلى ذلك جمال البنا .. فهل ياترى جمال البنا على استعداد لتقديم الطعم ولقاحات الأمصال لحماية المجتمع من الزنا ؟؟
    إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
    يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
    عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
    وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
    وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.
  • د/ أحمد الليثي
    مستشار أدبي
    • 23-05-2007
    • 3878

    #2
    اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهـاء منا!
    ولا حول ولا قوة إلا بالله!
    د. أحمد الليثي
    رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    ATI
    www.atinternational.org

    تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
    *****
    فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

    تعليق

    • نذير طيار
      أديب وكاتب
      • 30-06-2007
      • 713

      #3
      والنفس كالطفل إن نهمله شب على حب الرضاع وإن تفطمه ينفطم
      قلا ترم بالمعاصي كسر شهوتها إن الطعام يقوي شهوة النهم

      تعليق

      • أسامة أمين ربيع
        عضو الملتقى
        • 04-07-2007
        • 213

        #4
        ملحوظة بسيطة أستاذنا الموجي،

        في محاكمتك على موضوع "سدِّ القليل عن الكثير" تستند إلى أمثلة غير مناسبة، فالموضوع الرئيس لمقالك هو الزنا "وهو جزء من الغريزة" بينما الأمثلة التي تعطيها هي عن السرقة وشرب الخمر والرشوة وهذه كلها ليست من الغريزة في شيء...

        وعليه لا تصحُّ المقارنة هنا !

        تعليق

        • ريمه الخاني
          مستشار أدبي
          • 16-05-2007
          • 4807

          #5
          لاادري ا نا مع اخي اسامه المقال مشوش ولم اصل من خلاله لخلاصه
          مرور وتحيه

          تعليق

          • نذير طيار
            أديب وكاتب
            • 30-06-2007
            • 713

            #6
            أعتقد أن الإشكالية المطروحة يمكن اختصارها في التالي:
            من ناحية نفسية تربوية محضة، هل إتيان الصغائر المقدمات يلعب دور الإطفائي بالنسبة للغرائز أم الملهب لها؟؟ وهل بإمكانها إشباع متطلبات الغريزة؟؟؟ وهل الإقتناع بالتوقف عند المقدمات وحدها كاف لإلجام الغريزة وكبحها؟؟
            أعتقد أن فقه جمال البنا يمكن وسمه بالفقه التبريري للواقع الغربي، فهو يتابع المجتمع الغربي وتحركاته معتبرا إياها نهاية التاريخ على حد تعبير فوكوياما، ثم ينطلق للبحث عن مبرراتها في الآيات القرآنية.
            المشكلة الجنسية في العالم العربي أمر واقع لا ينكره أحد، والتفكير فيها بجدية قاد البعض إلى حلول جزئية من شاكلة زواج فراند وزواج المسيار. وحل جمال البنا هو من الحلول السريعة المقترحة خارج الزواج على شاكلة الفاست فود.
            ولكن الحل الواقعي المعقول ما زال بعيدا بعيدا.
            والقضية مفتوحة للمناقشة.

            تعليق

            • مصطفى بونيف
              قلم رصاص
              • 27-11-2007
              • 3982

              #7
              الأستاذ الموجي :

              أشكرك جزيل الشكر على مقالك هذا .
              الدكتور جمال البنا شاهدته ذات مرة في برنامج تلفزيوني اسمع "إضاءات" ...و استمعت إلى جملة من آرائه في ذلك البرنامج ، وكانت في أغلبها غريبة عما تعلمناه وسمعناه من فقهائنا . كقوله بجواز أ، يتوضأ النساء مع الرجال في مكان واحد . والرجل كان يبيح أشياء كثيرة لا يتسع المقام إلى ذكرها جميعا .
              ورأيته مرة أخرى في قناة الجزيرة ، وهو يطالب بمراجعة أحكام الشريعة الإسلامية ، لأن ما نحن عليه الآن حسب نظره تخلف سببه عدم تطوير الأحكام الشرعية وجعلها مناسبة لهذا العصر.

              ولكن العجيب في الأمر ....أنني لم أسمع عن مؤسسة دينية تناقشه ، سواء الأزهر الشريف في مصر ، أو المؤسسات الدينية في الحجاز .
              عموما نسأل الله العافية ، وشكرا لك على هاته الإضاءات .
              [

              للتواصل :
              [BIMG]http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs414.snc3/24982_1401303029217_1131556617_1186241_1175408_n.j pg[/BIMG]
              أكتب للذين سوف يولدون

              تعليق

              • mmogy
                كاتب
                • 16-05-2007
                • 11282

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة د/ أحمد الليثي مشاهدة المشاركة
                اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهـاء منا!
                ولا حول ولا قوة إلا بالله!
                وإنا لله وإنا إليه راجعون .
                إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                تعليق

                • mmogy
                  كاتب
                  • 16-05-2007
                  • 11282

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة نذير طيار مشاهدة المشاركة
                  والنفس كالطفل إن نهمله شب على حب الرضاع وإن تفطمه ينفطم
                  قلا ترم بالمعاصي كسر شهوتها إن الطعام يقوي شهوة النهم

                  خل الذنوب صغيرها
                  وكبــيرها ذاك التــقى
                  واعمل كماش فوق
                  أرض الشوك يحذر ما يرى
                  لا تحقرن صــغيرة أبدا
                  إن الجـبال من الحـصـى



                  كل الحوادث مبدأها من النظر .. ومعظم النار من مستصغر الشرر

                  كم نظرة فتكت في قلب صاحبها .. فتك السهام بلا قوس ولا وتر

                  يسر ناظره ما ضر خاطره .. لا مرحبا بسرور عاد بالخطر

                  وصدق الرسول الكريم حين قال : من اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه .. ألا وإن لكل شىء حمى ألا وأن حى الله محارمه .

                  وهذا المنطق يرفضه أمثال جمال البنا ولي عودة مع ردك الثاني أستاذنا الفاضل
                  إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                  يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                  عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                  وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                  وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                  تعليق

                  • mmogy
                    كاتب
                    • 16-05-2007
                    • 11282

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة أسامة أمين ربيع مشاهدة المشاركة
                    ملحوظة بسيطة أستاذنا الموجي،

                    في محاكمتك على موضوع "سدِّ القليل عن الكثير" تستند إلى أمثلة غير مناسبة، فالموضوع الرئيس لمقالك هو الزنا "وهو جزء من الغريزة" بينما الأمثلة التي تعطيها هي عن السرقة وشرب الخمر والرشوة وهذه كلها ليست من الغريزة في شيء...

                    وعليه لا تصحُّ المقارنة هنا !
                    استاذنا الفاضل .. اسامة
                    سد الذرائع لايتعلق بالغريزة وحدها .. بل هو مبدأ عام يتعلق بكل حرام ويحيط به .. فالوقاية خير من العلاج ، وهذا ماأردت أن أقوله .
                    شكرا لك
                    إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                    يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                    عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                    وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                    وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                    تعليق

                    • mmogy
                      كاتب
                      • 16-05-2007
                      • 11282

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ريمه الخاني مشاهدة المشاركة
                      لاادري ا نا مع اخي اسامه المقال مشوش ولم اصل من خلاله لخلاصه
                      مرور وتحيه
                      وماأبرىء نفسي

                      ولكن الأستاذ أسامة لم يقل أن المقال مشوش .. بل اعترض على مقارنة سد الذرائع المؤدية للزنا .. بغيرها من الذرائع المؤدية للسرقة والقتل وغيرها .

                      أتمنى إعادة قراءة الموضوع بتأني .
                      شكرا لك
                      إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                      يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                      عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                      وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                      وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                      تعليق

                      • mmogy
                        كاتب
                        • 16-05-2007
                        • 11282

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة نذير طيار مشاهدة المشاركة
                        أعتقد أن الإشكالية المطروحة يمكن اختصارها في التالي:
                        من ناحية نفسية تربوية محضة، هل إتيان الصغائر المقدمات يلعب دور الإطفائي بالنسبة للغرائز أم الملهب لها؟؟ وهل بإمكانها إشباع متطلبات الغريزة؟؟؟ وهل الإقتناع بالتوقف عند المقدمات وحدها كاف لإلجام الغريزة وكبحها؟؟
                        أعتقد أن فقه جمال البنا يمكن وسمه بالفقه التبريري للواقع الغربي، فهو يتابع المجتمع الغربي وتحركاته معتبرا إياها نهاية التاريخ على حد تعبير فوكوياما، ثم ينطلق للبحث عن مبرراتها في الآيات القرآنية.
                        المشكلة الجنسية في العالم العربي أمر واقع لا ينكره أحد، والتفكير فيها بجدية قاد البعض إلى حلول جزئية من شاكلة زواج فراند وزواج المسيار. وحل جمال البنا هو من الحلول السريعة المقترحة خارج الزواج على شاكلة الفاست فود.
                        ولكن الحل الواقعي المعقول ما زال بعيدا بعيدا.
                        والقضية مفتوحة للمناقشة.
                        استاذنا الفاضل

                        أحسنت في ايضاح فكرة المقال .. وأعتقد أن القضية أصبحت واضحة .

                        شكرا لك
                        إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                        يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                        عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                        وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                        وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                        تعليق

                        • mmogy
                          كاتب
                          • 16-05-2007
                          • 11282

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى بونيف مشاهدة المشاركة
                          الأستاذ الموجي :

                          أشكرك جزيل الشكر على مقالك هذا .
                          الدكتور جمال البنا شاهدته ذات مرة في برنامج تلفزيوني اسمع "إضاءات" ...و استمعت إلى جملة من آرائه في ذلك البرنامج ، وكانت في أغلبها غريبة عما تعلمناه وسمعناه من فقهائنا . كقوله بجواز أ، يتوضأ النساء مع الرجال في مكان واحد . والرجل كان يبيح أشياء كثيرة لا يتسع المقام إلى ذكرها جميعا .
                          ورأيته مرة أخرى في قناة الجزيرة ، وهو يطالب بمراجعة أحكام الشريعة الإسلامية ، لأن ما نحن عليه الآن حسب نظره تخلف سببه عدم تطوير الأحكام الشرعية وجعلها مناسبة لهذا العصر.

                          ولكن العجيب في الأمر ....أنني لم أسمع عن مؤسسة دينية تناقشه ، سواء الأزهر الشريف في مصر ، أو المؤسسات الدينية في الحجاز .
                          عموما نسأل الله العافية ، وشكرا لك على هاته الإضاءات .


                          استاذنا الحبيب .. مصطفى بونيف

                          السلام عليكم

                          غرائب وعجائب جمال البنا لاتنتهى .. مثله قي ذلك مثل كل منكري السنة المطهرة وأعضاء مركز ابن خلدون الصهيوني .. والمشكلة أن الرجل يرى في نفسه ظاهرة لن تتكرر .

                          شكرا لك
                          إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                          يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                          عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                          وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                          وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                          تعليق

                          • عبدالرحمن السليمان
                            مستشار أدبي
                            • 23-05-2007
                            • 5434

                            #14
                            [align=justify]لم أسمع بالأستاذ جمال البنا قط ولم أسمع بأطروحاته من ذي قبل ولكني فهمت أنه من هرطقة "القرائين العرب" الذين ينكرون السنة المطهرة ويجتهدون بلا ضوابط نقلية أو عقلية. ولا أستغرب أن يكون ذلك من أخي الإمام الشهيد حسن البنا فلقد كان أبو لهب عم الرسول صلى الله عليه وسلم (مع فارق في التشبيه). وفي مدينة حماة: كان الشاعر الماجن بدر الدين الحامد أخا فضيلة الشيخ محمد الحامد الذين كان من أعلى علماء الشام كعبا في العلم وأشدهم ورعا وتقوى لله، وهذه ظاهرة لا تخلو من حكمة كبيرة مفادها عدم تمجيد الأصل بحد ذاته بل اعتماد الحق معيارا للحكم على الناس.

                            بالنسبة إلى فرقة القرائين العرب أحيل القراء على هذا الرابط:

                            http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=2870

                            والشكر موصول لأستاذنا الحبيب محمد على المواضيع المتحفة شكلا ومضمونا!
                            [/align]
                            عبدالرحمن السليمان
                            الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                            www.atinternational.org

                            تعليق

                            • رود حجار
                              أديب وكاتب
                              • 28-07-2007
                              • 180

                              #15
                              القاهرة - أعلن فضيلة الامام الاكبر الدكتور محمد سيد طنطاوى شيخ الازهر رفضه التام لدعاوى من يسمون انفسهم بالقرانين الذين ينكرون السنة كاصل ثابت للتشريع الاسلامى.

                              وأكد ان القران والسنة النبوية كلاهما من عند الله والفارق بينهما ان القران جاء وحيا بلفظه ومعناه وجاءت السنة وحيا بمعناها والفاظها بوحى من الله الى رسوله ولذلك فان اصحاب هذه الدعوى يضلون الامة بفهمهم الخاطئ لحقيقة الاسلام وشريعته.

                              جاء ذلك خلال الندوة الافتتاحية للدورة الجديدة للموسم الثقافى للمجلس الاعلى للشئون الاسلامية الاثنين والتى عقدت بمسجد النور بالعباسية وحضرها جمع كبير من مشايخ وعلماء الازهر والاوقاف.



                              بغض النظر عن الكثير مما يقدمه الأزهر من فتاوى...
                              التعديل الأخير تم بواسطة رود حجار; الساعة 14-12-2007, 15:09. سبب آخر: التوقيع
                              كنْ صديقاً للحياة واجعل الإيمان راية
                              وامضِ حراً في ثبات إنها كل الحكاية
                              وابتسم للدهر دوماً إن يكن حلواً ومراً
                              ولتقل إن ذقت هماً: "إنّ بعد العسر يسراً"

                              تعليق

                              يعمل...
                              X