جمال البنا هو شقيق الشيخ حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين .. ولكن شتان بين الثرى والثريا .. وهو صاحب دار نشر .. وله عدة مؤلفات ابرز مافيها اهداره للسنة النبوية المطهرة واشتراطه موافقتها للقرآن الكريم وعدم استقلاليتها بالتشريع .. وله تفسيرات قرآنية منحرفة ، ويعتبر فقه االأئمة الأربعة تزيدا....
المقال :
يعتقد جمال البنا احد ابرز الدعاة فى مصر إلى ( فقه جديد ) أن القبلات والأحضان الدافئة وكل مافى هذا المعنى من العلاقات الجنسية غير الكاملة والتى تقع بين الرجل والمرأة الأجنبية .. قد تسامح فيها القرآن الكريم مصداقا لقوله تعالى (( الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم )) .. وفقا لتفسير ابن عباس رضى الله عنه .. وأن الإسلام من ثم يعتبرها بمثابة عملية تطعيم وتحصين ضد الزنا .. وبالتالى فلا معنى على الإطلاق لما ذهب إليه فقهاء المسلمين من المبالغة فى حرمة تلك الأفعال اعمالا لمبدأ يزعم انهم اخترعوه .. وهو مبدأ (( سد الذرائع )) .. أو تحريم كل مايؤدى إلى حرام .. وهو المبدأ الذى انتقده جمال البنا بشدة وضرب على ايدى فقهاءالمسلمين من أمثال الأئمة الأعلام وغيرهم .. يقول جمال البنا فى كتابه (( نحو فقه جديد )) صفحة 24 :
(( وقد وضع القرآن والحديث الآليات التى يجب أن تتبع تجاه السيئات وهى تختلف فى طبيعتها واسلوبها ومثلها العليا عن اسلوب ( سد الذريعة ) قدر تجاوبها مع الطبيعة البشرية وروح الإسلام .. فسد الذريعة لن يحول بين الإنسان والسيئات .. ولتطبيقه آثار جانبية ، ومضاعفات سيئة فضلا عن أن المثل العليا الأعلى الإسلامى قد لايكون – كما فى التشريع أو الفقه .. الإنسان الذى لايخطىء أو الذى لايقع فى سيئة .. وكيف يحاول الفقهاء بكل قوة .. ( سد الذريعة ) .. فى الوقت الذى تسامح فيه القرآن مع الذين يقعون فى صغائر الذنوب التى اطلق عليها اللمم .. وكيف يحرمون مايمكن أن يؤدى إلى حرام وقد تسامح القرآن نفسه فى هذا الحرام المحدود ؟؟ وكيف قال الحديث : (( لو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون كى يغفر لهم )) .
ثم يقول أيضا فى نفس الصفحة .. (( أن الفقهاء قد جعلوا من أنفسهم .. من حيث لايحتسبون .. كالمشرع الوضعى الذى يحكم بحاسته الفقهية أو القانونية فى حين أن الشرع الإسلامى يلمس جوانب سيكولوجية لايلمسها المقنن .. فيفضل من يذنب فيتوب .. على من لايذنب لإعتبارات نفسية لايلم بها رجل القانون والنصوص والمواد ، وقد لايكون فى حكمه اسلوب المقاصه .. أن يفعل مقابل كل سيئة حسنة مايتبينه رجل العمل الذى يؤثر الإيجاب على السلب .. أو الطبيب الذى يلم بفكرة التحصين .. تحصين الجسم من أمراض خطيرة بحقن الجسم بقدر ضئيل من ميكروبات المرض نفسه بحيث توفر له حصانه ضد المرض )) انتهى
ولاشك أن ماقرره جمال البنا .. سينال اعجاب السيد كلينتون والآنسة مونيكا ، (( المقال كتب فى اعقاب فضيحة كلينتون مونيكا الشهيرة )) ، وسينال كذلك اعجاب الإباحيين والعلمانيين ودعاة تحرير المرأة المتحررة .. وسيرضى ضمير أصحاب شركات البلاى بوى العالمية .. والقنوات الفضائية الإباحية .. على أساس أن هؤلاء جميعا يساهمون من حيث يدرون ومن حيث لايدرون فى حماية المجتمع من جريمة الزنا .. عبر تقديم جرعة (( اللمم )) أو (( الحرام المحدود )) الذى تسامح فيه القرآن .. وهى جرعات تطعيم وتحصين الجسم البشرى ضد (( الزنا )) .. وضد أمراض أخرى خطيرة ، وفقا لما ذهب إليه جمال البنا فى الكلام الخطير الذى نقلناه عنه بالحرف الواحد (( ولاشك كذلك أن أكثر الناس زندقة فى الدين وفى التاريخ الدينى الإسلامى كله .. لم يكن يحلم ولو بعشر معشار هذه الآراء التى تستباح بمقتضاه الإعراض وفقا لهذا الفقه الجديد الذى جاءنا به جمال البنا فى كتابه المذكور .. فالجاحظ على سبيل المثال .. وهو من كبار الزنادقة فى التاريخ الإسلامى .. أقصى ماذهب إليه فى هذه العلاقة .. هو اباحة النظر إلى اجساد النساء ولكن بشرط عدم اللمس .. وقد اجتهد فى اثبات ذلك باجتهادات مضحكة ساذجة لاتعبر بحال عن عظمة الجاحظ كإمام المعتزلة .. ولكن جمال البنا ذهب إلى أبعد مما ذهب إله الجاحظ .. حين تسامح مه اللمس والهمس والنظرات والآهات والقبلات والأحضان والصمت الرهيب .. بل واعتبر ذلك كما نقلنا عنه .. مجرد جرعات تطعيم وتحصين ضد الزنا .. وهذا بلاشك خطأ جسيم من عدة وجوه :
أولا : أنه شتان بين أن يتسامح الإسلام مع بعض التصرفات الطائشة التى يرتكبها الإنسان مع بنت الجيران مثلا فى لحظة ضعف بشرى وبشكل طارىء وعفوى .. وبين أن تتحول تلك القبلة إلى برنامج ثابت أو تتحول تلك التصرفات إلى منهج تربوى يعتمده القرآن فى وقاية الإنسان من الوقوع فى الزنا .. شتان بين التسامح فى حرام محدود .. وبين الإباحة والتحريض على معاودة ارتكاب الحرام مع سبق الإصرار والترصد لبنت الجيران .. ان منهج التربية فى القرآن يقوم اساسا على الإجراءات الوقائية المسبقة وعلى التحذير من الإقتراب مجرد الإقتراب من أجواء الجريمة .. (( ولاتتبعوا خطوات الشيطان )) .. (( ولاتقربوا الزنا )) .. يقوم كذلك على صيانة الحرمات وتوفير مناخ نظيف ينمو فيه المجتمع .. فالخطأ الطارىء فى لحظة ضعف بشرى شىء.. وتحول الخطأ إلى سلوك عام بل إلى منهج تربوى وتحريضى شىء آخر .
ثانيا : لو كانت هذه الأفعال الشائنة هى بمثابة تطعيم وتحصين ضد الزنا .. باعتبار أن التسامح مع الحرام المحدود من شأنه حماية الفرد أو المجتمع من حرام أكبر .. لكانت الإكرامية والدخان والهدية ( تعبيرات شائعة عن الرشوة الصغيرة ) حماية للمجتمع من الرشاوى الكبرى .. ولكان قليل من الخمر حماية من شرب كثيرة ، ولكان الضرب والجرح حماية من القتل ، والسرقة القليلة حماية من السرقة الكبيرة ، وهو باطل بالنقل والعقل .
ثالثا : ولو كان التسامح فى مباشرة الرجل للمرأة الأجنبية فيما دون الجماع من شأنه تحصينه ضد الزنا .. لندب إليه الشرع .. ولأمر بفتح مراكز للتطعيم فى كل مسجد وزاويه ولم يكن ثمة معنى لتحريمه أو اعتباره (( من الحرام المحدود )) أصلا .. كما يقر الكاتب نفسه بذلك .
رابعا : الإدعاء بأن الفقهاء لم يفهموا الجوانب السيكولوجية ولم يلمسوها فى فقههم .. ادعاء غير صحيح على الإطلاق .. ذلك لأن الفقهاء فى فقههم هذا لم يرتبوا أدنى عقوبه على مثل تلك الأمور مادامت لم تصل إلأى فعل الزنا ذاته .. وتركوا ذلك لضمير الإنسان ذاته ولحساب الله عزوجل يوم القيامه .. شأن كثير من أفعال الحرام والمكروه .
خامسا : استند جمال البنا لآراء ابن حزم فى التنديد بمبدأ ( سد الذرائع ) التى أخذ به الفقهاء .. ونقل عنه كلاما كثيرا .. ولم يلاحظ الكاتب أن ابن حزم أنما حرم هذه الأمور من طرق اخرى .. تلتقى فى النهاية إلى تحريمها .. وأنه أيضا قد تناقض مع نفسه فى هذا المبدأ تناقضا كبيرا .. فى فصلين خصصهما فى كتابه طوق الحمامة للتحذير من تعرض الرجال للنساء وتعرض النساء للرجال .
كل ذلك يؤكد سلامة ماذهب إليه فقهاء المسلمين من ضرورة سد الذرائع .. وتوافق ذلك مع المنظومة الأخلاقية فى القرآن .. واخيرا إذا كانت القبلات والأحضان ومافى معناهما بمثابة تطعيم وتحصين لأفراد المجتمع ضد الزنا كما ذهب إلى ذلك جمال البنا .. فهل ياترى جمال البنا على استعداد لتقديم الطعم ولقاحات الأمصال لحماية المجتمع من الزنا ؟؟
المقال :
يعتقد جمال البنا احد ابرز الدعاة فى مصر إلى ( فقه جديد ) أن القبلات والأحضان الدافئة وكل مافى هذا المعنى من العلاقات الجنسية غير الكاملة والتى تقع بين الرجل والمرأة الأجنبية .. قد تسامح فيها القرآن الكريم مصداقا لقوله تعالى (( الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم )) .. وفقا لتفسير ابن عباس رضى الله عنه .. وأن الإسلام من ثم يعتبرها بمثابة عملية تطعيم وتحصين ضد الزنا .. وبالتالى فلا معنى على الإطلاق لما ذهب إليه فقهاء المسلمين من المبالغة فى حرمة تلك الأفعال اعمالا لمبدأ يزعم انهم اخترعوه .. وهو مبدأ (( سد الذرائع )) .. أو تحريم كل مايؤدى إلى حرام .. وهو المبدأ الذى انتقده جمال البنا بشدة وضرب على ايدى فقهاءالمسلمين من أمثال الأئمة الأعلام وغيرهم .. يقول جمال البنا فى كتابه (( نحو فقه جديد )) صفحة 24 :
(( وقد وضع القرآن والحديث الآليات التى يجب أن تتبع تجاه السيئات وهى تختلف فى طبيعتها واسلوبها ومثلها العليا عن اسلوب ( سد الذريعة ) قدر تجاوبها مع الطبيعة البشرية وروح الإسلام .. فسد الذريعة لن يحول بين الإنسان والسيئات .. ولتطبيقه آثار جانبية ، ومضاعفات سيئة فضلا عن أن المثل العليا الأعلى الإسلامى قد لايكون – كما فى التشريع أو الفقه .. الإنسان الذى لايخطىء أو الذى لايقع فى سيئة .. وكيف يحاول الفقهاء بكل قوة .. ( سد الذريعة ) .. فى الوقت الذى تسامح فيه القرآن مع الذين يقعون فى صغائر الذنوب التى اطلق عليها اللمم .. وكيف يحرمون مايمكن أن يؤدى إلى حرام وقد تسامح القرآن نفسه فى هذا الحرام المحدود ؟؟ وكيف قال الحديث : (( لو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون كى يغفر لهم )) .
ثم يقول أيضا فى نفس الصفحة .. (( أن الفقهاء قد جعلوا من أنفسهم .. من حيث لايحتسبون .. كالمشرع الوضعى الذى يحكم بحاسته الفقهية أو القانونية فى حين أن الشرع الإسلامى يلمس جوانب سيكولوجية لايلمسها المقنن .. فيفضل من يذنب فيتوب .. على من لايذنب لإعتبارات نفسية لايلم بها رجل القانون والنصوص والمواد ، وقد لايكون فى حكمه اسلوب المقاصه .. أن يفعل مقابل كل سيئة حسنة مايتبينه رجل العمل الذى يؤثر الإيجاب على السلب .. أو الطبيب الذى يلم بفكرة التحصين .. تحصين الجسم من أمراض خطيرة بحقن الجسم بقدر ضئيل من ميكروبات المرض نفسه بحيث توفر له حصانه ضد المرض )) انتهى
ولاشك أن ماقرره جمال البنا .. سينال اعجاب السيد كلينتون والآنسة مونيكا ، (( المقال كتب فى اعقاب فضيحة كلينتون مونيكا الشهيرة )) ، وسينال كذلك اعجاب الإباحيين والعلمانيين ودعاة تحرير المرأة المتحررة .. وسيرضى ضمير أصحاب شركات البلاى بوى العالمية .. والقنوات الفضائية الإباحية .. على أساس أن هؤلاء جميعا يساهمون من حيث يدرون ومن حيث لايدرون فى حماية المجتمع من جريمة الزنا .. عبر تقديم جرعة (( اللمم )) أو (( الحرام المحدود )) الذى تسامح فيه القرآن .. وهى جرعات تطعيم وتحصين الجسم البشرى ضد (( الزنا )) .. وضد أمراض أخرى خطيرة ، وفقا لما ذهب إليه جمال البنا فى الكلام الخطير الذى نقلناه عنه بالحرف الواحد (( ولاشك كذلك أن أكثر الناس زندقة فى الدين وفى التاريخ الدينى الإسلامى كله .. لم يكن يحلم ولو بعشر معشار هذه الآراء التى تستباح بمقتضاه الإعراض وفقا لهذا الفقه الجديد الذى جاءنا به جمال البنا فى كتابه المذكور .. فالجاحظ على سبيل المثال .. وهو من كبار الزنادقة فى التاريخ الإسلامى .. أقصى ماذهب إليه فى هذه العلاقة .. هو اباحة النظر إلى اجساد النساء ولكن بشرط عدم اللمس .. وقد اجتهد فى اثبات ذلك باجتهادات مضحكة ساذجة لاتعبر بحال عن عظمة الجاحظ كإمام المعتزلة .. ولكن جمال البنا ذهب إلى أبعد مما ذهب إله الجاحظ .. حين تسامح مه اللمس والهمس والنظرات والآهات والقبلات والأحضان والصمت الرهيب .. بل واعتبر ذلك كما نقلنا عنه .. مجرد جرعات تطعيم وتحصين ضد الزنا .. وهذا بلاشك خطأ جسيم من عدة وجوه :
أولا : أنه شتان بين أن يتسامح الإسلام مع بعض التصرفات الطائشة التى يرتكبها الإنسان مع بنت الجيران مثلا فى لحظة ضعف بشرى وبشكل طارىء وعفوى .. وبين أن تتحول تلك القبلة إلى برنامج ثابت أو تتحول تلك التصرفات إلى منهج تربوى يعتمده القرآن فى وقاية الإنسان من الوقوع فى الزنا .. شتان بين التسامح فى حرام محدود .. وبين الإباحة والتحريض على معاودة ارتكاب الحرام مع سبق الإصرار والترصد لبنت الجيران .. ان منهج التربية فى القرآن يقوم اساسا على الإجراءات الوقائية المسبقة وعلى التحذير من الإقتراب مجرد الإقتراب من أجواء الجريمة .. (( ولاتتبعوا خطوات الشيطان )) .. (( ولاتقربوا الزنا )) .. يقوم كذلك على صيانة الحرمات وتوفير مناخ نظيف ينمو فيه المجتمع .. فالخطأ الطارىء فى لحظة ضعف بشرى شىء.. وتحول الخطأ إلى سلوك عام بل إلى منهج تربوى وتحريضى شىء آخر .
ثانيا : لو كانت هذه الأفعال الشائنة هى بمثابة تطعيم وتحصين ضد الزنا .. باعتبار أن التسامح مع الحرام المحدود من شأنه حماية الفرد أو المجتمع من حرام أكبر .. لكانت الإكرامية والدخان والهدية ( تعبيرات شائعة عن الرشوة الصغيرة ) حماية للمجتمع من الرشاوى الكبرى .. ولكان قليل من الخمر حماية من شرب كثيرة ، ولكان الضرب والجرح حماية من القتل ، والسرقة القليلة حماية من السرقة الكبيرة ، وهو باطل بالنقل والعقل .
ثالثا : ولو كان التسامح فى مباشرة الرجل للمرأة الأجنبية فيما دون الجماع من شأنه تحصينه ضد الزنا .. لندب إليه الشرع .. ولأمر بفتح مراكز للتطعيم فى كل مسجد وزاويه ولم يكن ثمة معنى لتحريمه أو اعتباره (( من الحرام المحدود )) أصلا .. كما يقر الكاتب نفسه بذلك .
رابعا : الإدعاء بأن الفقهاء لم يفهموا الجوانب السيكولوجية ولم يلمسوها فى فقههم .. ادعاء غير صحيح على الإطلاق .. ذلك لأن الفقهاء فى فقههم هذا لم يرتبوا أدنى عقوبه على مثل تلك الأمور مادامت لم تصل إلأى فعل الزنا ذاته .. وتركوا ذلك لضمير الإنسان ذاته ولحساب الله عزوجل يوم القيامه .. شأن كثير من أفعال الحرام والمكروه .
خامسا : استند جمال البنا لآراء ابن حزم فى التنديد بمبدأ ( سد الذرائع ) التى أخذ به الفقهاء .. ونقل عنه كلاما كثيرا .. ولم يلاحظ الكاتب أن ابن حزم أنما حرم هذه الأمور من طرق اخرى .. تلتقى فى النهاية إلى تحريمها .. وأنه أيضا قد تناقض مع نفسه فى هذا المبدأ تناقضا كبيرا .. فى فصلين خصصهما فى كتابه طوق الحمامة للتحذير من تعرض الرجال للنساء وتعرض النساء للرجال .
كل ذلك يؤكد سلامة ماذهب إليه فقهاء المسلمين من ضرورة سد الذرائع .. وتوافق ذلك مع المنظومة الأخلاقية فى القرآن .. واخيرا إذا كانت القبلات والأحضان ومافى معناهما بمثابة تطعيم وتحصين لأفراد المجتمع ضد الزنا كما ذهب إلى ذلك جمال البنا .. فهل ياترى جمال البنا على استعداد لتقديم الطعم ولقاحات الأمصال لحماية المجتمع من الزنا ؟؟
تعليق