تسقط الأندلس و تحيا أمريكا
توضيح:
اخترت هذا الجزء البسيط من بحث طويل و شائك ، ينتظر النّشر ليرى النّور ، في وقت لا أدري متى يأتي ، علّه قريب!
البحث يتّخذ ثلاث محاور أساسية ، يستهدفها :-
1. الكشف عن جذور نظرية "المركزية الثقافية الأوروبية" ، و رؤية وجه الحضارة الغربية في ضوء هذا الكشف.
2. فهم السياسة الغربية تجاه المنطقة ، و الكشف عن جوانبها الأيديولوجية ، و موقع إسرائيل منها ، و محاولة الإجابة عن سؤال حول بديلها في حالة تصفيتها.
3. محاولة التّعرف على جانب من الاستحقاقات و الواجبات المهمّة ، و محاورها ، التي يقع ثقلها على كاهل العربي و المسلم ، كفرد ، و كمثقّف ، و كحضارة لها عناصر تكوينها الخاصة و المميّزة ، و كسياسة للأحزاب و الدّول ، كخطوة مهمّة لرسم سياسة أمن قومي شاملة و أمن تعليمي و ثقافي حضاري.
طبعا هذا الجانب الذي اخترته من الدّراسة لا يشبع كلّ الأهداف سابقة الذكر ، بل يعطي فكرة جيّدة عن ما يدور ، و يلامس مختلف القضايا دون أن يُفصّل.
أتمنى أن أكون قد وفقت بالاختيار.
إلى جانب كلّ ما تقدّم ، و بشكل غير مقصود و لا مخطّط له ، أعتقد أنّ هذا الموضوع و بشكل غير مباشر سيجعل أكثر سهولة قبول أحد نصوصي القصيرة الصعبة و المكثّفة جدا ، التي أثار ضجّة هائلة ، و قد يوضّح بعض الشيء لماذا كانت الصرخة "سبحانك يا ربّ إسرائيل .. سبحانك!!" ، و الذي اعتبرها البعض عمالة!! و ادّعى البعض منعها من المسائل الوطنية و القومية و حتى العقائدية !! ، و ها نحن نغرق .. نغرق .. نغرق...
........... // يتبع في الصفحة التّالية
........... // يتبع في الصفحة التّالية
تعليق