الحكايةُ ... حيّاكةٌ !!!
[align=justify]الكتابة نسج بالخطوط، الحروف و الكلمات، كما أن الحيّاكة نسج بالخيوط، و المكتوب مهما كان فهو منتوج كالثوب المنسوج، وقد يبهرالمنسوج لصفاقته أو ينفِّر لسخافته، وكذلك المكتوبات فيها الصفيق المعجب و فيها السخيف المتعب !
و الكاتب الماهر كالحائك الماهر، فهذا يتفنن في حياكته و ذاك يتفنن في حكايته، و الكتابة قبل كلٍّ حكاية أومحاكاة، أو كما يقول المحدثون :"النصوص تتناص فيما بينها" فيأخذ بعضها عن بعض، وكُتّاب النصوص "لصوص" لكنهم لصوص شرفاء لأنهم أدباء فلا يسطون، أو هكذا يجب أن يكونوا، على أملاك غيرهم عنوة فينسبونها إلى أنفسهم بلا حياء، بل ما يضعون على القرطاس إلا ما حفظوه عن الناس، أمواتهم و أحيائهم، كاتبين كانوا أو راويين، فيعيدون بأمانة، أو يحكون بصدق، ما يحفظونه أو ما يحاكونه !
و هكذا نحن الكُتّابَ بين حكاية و حياكة و لا نكاد نبتدع جديداالبتة، فما الكتابةعندنا إلا إعادة صياغة وتجديد تشكيل لكلمات وصيغ و عبارات و نصوص، و ليس لنا من أعمالنا إلاهذا كما أنْ ليس للحائك إلا التفنن في النسج فليس هو صانع الخيوط و لا هو صابغ الألوان كذلك.
ما الكتابة إلا استعادة لمحفوظات رسخت في أذهاننا و استجادة لمرويات علقت بعقولنا نكررها أو نجددها صفيقة أو سخيفة فيحمدنا الناس عليها أو يذموننا !!!
و الكاتب الماهر كالحائك الماهر، فهذا يتفنن في حياكته و ذاك يتفنن في حكايته، و الكتابة قبل كلٍّ حكاية أومحاكاة، أو كما يقول المحدثون :"النصوص تتناص فيما بينها" فيأخذ بعضها عن بعض، وكُتّاب النصوص "لصوص" لكنهم لصوص شرفاء لأنهم أدباء فلا يسطون، أو هكذا يجب أن يكونوا، على أملاك غيرهم عنوة فينسبونها إلى أنفسهم بلا حياء، بل ما يضعون على القرطاس إلا ما حفظوه عن الناس، أمواتهم و أحيائهم، كاتبين كانوا أو راويين، فيعيدون بأمانة، أو يحكون بصدق، ما يحفظونه أو ما يحاكونه !
و هكذا نحن الكُتّابَ بين حكاية و حياكة و لا نكاد نبتدع جديداالبتة، فما الكتابةعندنا إلا إعادة صياغة وتجديد تشكيل لكلمات وصيغ و عبارات و نصوص، و ليس لنا من أعمالنا إلاهذا كما أنْ ليس للحائك إلا التفنن في النسج فليس هو صانع الخيوط و لا هو صابغ الألوان كذلك.
ما الكتابة إلا استعادة لمحفوظات رسخت في أذهاننا و استجادة لمرويات علقت بعقولنا نكررها أو نجددها صفيقة أو سخيفة فيحمدنا الناس عليها أو يذموننا !!!
[/align]
البُليدة، صبيحة يوم الجمعة 4 شعبان 1431هـ الموافق 16/07/2010م.
تعليق