الحكاية ... حيّاكة !!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • آسيا رحاحليه
    أديب وكاتب
    • 08-09-2009
    • 7182

    #61
    أستاذ ليشوري الفاضل..
    أتابع موضوعك القيّم , و أشكرك على تناول هذه الفكرة .و قبل أن أدلي برأيي المتواضع إليك هذه النكتة :
    قال صديق لصديقه :
    أتدري .لقد قرّرت أن أصبح كاتبا.
    سأله صديقه مستغربا :
    حقا ؟ أوليس الأمر صعبا ؟
    فأجاب :
    أبدا . كل الكلمات موجودة في القاموس.
    إذن ..هو كذلك ..كل الكلمات موجودة منذ قديم الأزمان و لكن كم واحد يستطيع أن يشكل منها نصا مبهرا جميلا متجدّدا ؟ تلك هي مشكلة الإبداع. أنا معك أستاذي أن الكتابة و الحياكة يشتركان في أمور كثيرة , و أعتقد أن كتابة القصة تحديدا أقرب إلى الحياكة من أي لون أدبي آخر .لأن كاتبها ' يقص 'هنا و 'يمددّ ' هناك , و يغيّر خيطا بخيط آخر ,و يبدّل قطعة بأخرى, و ينسّق الألوان , و يعدّد الأشكال..و على قدر مهارة و قدرة الحائك يأتي الثوب , تماما كما يتوقّف نجاح القصة على مهارة و قدرة القاص .
    الذي لا أشاطرك الرأي فيه هو اعتبار المبدع هو الذي يأتي بلفظ جديد أو يضيف للقاموس كلمة أو يخلط حروف الأبجدية بعضها ببعض ليشكّل مفردة
    أخرى ..أنا لست ضد هذا لو حدث و لكن الكاتب المبدع في نظري هو شخص يوضّف موهبته و أفكاره توضيفا ذكياّ ..أكيد هو يغرف من نفس النبع الذي غرف منه من أتوا قبله , و لكن طريقة الإعادة أو الإستنساخ- إن جاز لي التعبير-أو الأخذ هي الفاصل بين المبدع و غيره .

    هذا ما أردت أن أقوله في عجالة حتى لا أكرّر ما قاله الإخوة قبلي هنا.
    تحيّتي و احترامي لك.
    يظن الناس بي خيرا و إنّي
    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #62
      المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى شرقاوي مشاهدة المشاركة
      الحائك الماهر ..... مصفف الحروف المجدولة على السطر المستقيم وصلتني رسالة بموضوعك في مراسلةٍ حيه ثم جائتني عبر الخاص قرأتها مرات وهكذا أسلوبي قبل الرد , أو ليس الثوب يحتاج منا لبعض التعديلات ( التأييف ) كذلك الرد يحتاج منا لبعض التصفيف وجدت ثوبك هنا قصيراً فتمعنت فوجدت أن الثوب القصير ممدوح لذاته ...وخير الكلام ما قل ودل , نجد أن الحكمة ضالة المؤمن يبحث عنها فإذا وجدها فقد وجد الكثير ...... قصتنا وحكايتنا ونثرنا والزجل منظوماتنا ونصوصنا وعباراتنا من فيضٍ يكتمل ... يبدأه زيد ويكمله عمر ويقرأه لبيد الباديه وعمير الحضر .. يصلنا مالم نعلم عنه شئ وسبحان من علمنا مالم نكن نعلم ... الولوج في أصل النص والدخول في استبرقه والسير على حرير حروفه ومنوال غزله يحتاج منا للكثير والكثير قبل استخدام أدوات القص واللصق , يحتاج منا للنظرة الصحيحة والقياس المُفصل أفضل بكثير من القياس الجاهز وما جاء على وجه الخصوص أدق ممن يتماشى مع العموم .. هكذا نحن ونصوصنا يقرأنا من نقرأه ولا نلبس أثواباً هي أوسع علينا مقاساً ولا نخلع عنا أثوابنا التي فٌصلت من أجلنا , هكذا نحن نجد الأساليب قد تشابهت والعناوين قد سلبتنا ألبابنا فلا نكاد نحسن الصنعة إلا بعد أن نوصلها بالصانع الجيد وكل ثوبٍ لنا فيه نصيب فثوبٌ في صيف وآخر في خريف وثوب جيد يعلوه رداء ليكمل بعضنا بعضاً ويزيننا ملبسنا ويُظهر معدننا ... هكذا نحن وأثوابنا .....لا ينفك الظاهر عن الباطن .... وإذا ما وصلت كلماتنا لذوي العقول جاءت مفصله ومطرزة وإذا ما احتال عليه أصحاب المقصات عادت إلينا ثانيةً إذ هي لا تصلح إلا لمن فصلها وهذبها وأهداها ....
      طابت حكايتك وانفردت حياكتك أستاذ ليشوري.
      أهلا بك أخي مصطفى.

      ها أنت حائك من الطرازالأول !!! فقد نسجت بخطوطك ما لم يستطع الطرزي نسجه لو استعار منك خيوطك !!!
      لقد وردت على ذهني هذه الأيام بعدما قرأت اعتراضات بعض القراء على مسألة تشبيه الحكاية بالحياكة صورةُ كساء الكعبة المشرفة وكيف يتفنن الطرّازون المهرة بعد ما ينسج النّسّاجون القماش على أكبر قدر من الجودة فيتبارون في إتقان الطرز فيخرج الكساء على أجمل مظهر و أبهى هيئة ! لكل فن أدواته و حيله و كذلك الكتابة الفنية لها شروطها و أدواتها و فنياتها.
      فلا يكفي أن يحفظ الكاتب المفردات لينسج منها قطعته، نصه الأدبي، بل عليه أن يتقن حيل القص فالقصة في أصلها متابعة لأصل !!!
      سررت بحضورك أخي الكريم وأعجبني ... نسجك و تطريزك !
      دم بعافية.
      حسين.
      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #63
        المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
        أستاذ ليشوري الفاضل.. أتابع موضوعك القيّم , و أشكرك على تناول هذه الفكرة، و قبل أن أدلي برأيي المتواضع إليك هذه النكتة:
        قال صديق لصديقه :
        أتدري .لقد قرّرت أن أصبح كاتبا.
        سأله صديقه مستغربا :
        حقا ؟ أوليس الأمر صعبا ؟
        فأجاب :
        أبدا . كل الكلمات موجودة في القاموس.
        إذن ..هو كذلك ..كل الكلمات موجودة منذ قديم الأزمان و لكن كم واحد يستطيع أن يشكل منها نصا مبهرا جميلا متجدّدا ؟ تلك هي مشكلة الإبداع. أنا معك أستاذي أن الكتابة و الحياكة يشتركان في أمور كثيرة , و أعتقد أن كتابة القصة تحديدا أقرب إلى الحياكة من أي لون أدبي آخر .لأن كاتبها ' يقص 'هنا و 'يمددّ ' هناك , و يغيّر خيطا بخيط آخر ,و يبدّل قطعة بأخرى, و ينسّق الألوان , و يعدّد الأشكال..و على قدر مهارة و قدرة الحائك يأتي الثوب , تماما كما يتوقّف نجاح القصة على مهارة و قدرة القاص .
        الذي لا أشاطرك الرأي فيه هو اعتبار المبدع هو الذي يأتي بلفظ جديد أو يضيف للقاموس كلمة أو يخلط حروف الأبجدية بعضها ببعض ليشكّل مفردة أخرى ..أنا لست ضد هذا لو حدث و لكن الكاتب المبدع في نظري هو شخص يوضّف موهبته و أفكاره توضيفا ذكياّ ..أكيد هو يغرف من نفس النبع الذي غرف منه من أتوا قبله , و لكن طريقة الإعادة أو الإستنساخ- إن جاز لي التعبير-أو الأخذ هي الفاصل بين المبدع و غيره .
        هذا ما أردت أن أقوله في عجالة حتى لا أكرّر ما قاله الإخوة قبلي هنا.
        تحيّتي و احترامي لك.
        أهلا بالأديبة الأريبة آسيا.
        ضحكت للنكتة، و قد سمعت ما يشبهها قديما عندما كنا تلاميذ في المدرسة فقد قال لنا أحد الرفاق: "من أراد أن يصير "مُخًّا" فعليه أن يحفظ القاموس !" و قد شغلتنا هذه الوصفة "المخية" مدة ثم فشلنا في مشروعنا ..."المخي" الخيالي.
        نعم، الكلمات موجودة منفردة أو في تعابير مركبة نحفظها و نسترجعها ساعة الحاجة وكثيرا ما تخوننا الذاكرة فنحاول العثور على الكلمة المناسبة، والتي نحفظها، فيخيب بحثنا ولا نجد ما نريد فنستعيض بكلمة أخرى مؤقتا إلى أن تمن علينا الذاكرة أو ... القاموس بما كنا نبحث عنه فنفرح !!!
        إن من عجائب الذهن البشري أنه قادر على ابتداع الكلمات التي لم يسمعها اعتمادا على التي سمعها و على اختلاق التعابير الجديدة و النسوج المستحدثة انطلاقا من التي حفظها و الذهن في هذا كله لا "يخلق" الجديد المحض بل هو يمزج و يعجن و يركب و يطبخ، إن صح التعبير، كلماته و عباراته و نصوصه الجديدة المُعجِبة، و إلا كيف يُعد المبدع مبدعا إن كان في "إبداعه" مقلدا لغيره ؟!!! إن حافظة الكاتب هي ذلك "الركام الثقافي" أو ما أسميته أنا "السديم المعرفي" المكون من جزيئات معرفية متناثرة تشكل بانضمامها إلى بعضها في شكل مجموعات صغيرة أو كبيرة سديم الكاتب المعرفي وانطلاقا من هذا يتمكن الكاتب من الاغتراف أو الاقتباس أو الاقتراض ليصوغ إبداعه كله بمفرداته وتعابيره و نصوصه، هذه رؤيتي الخاصة و التي أؤمن بها إلا أن يأتي ما يخالفها جزئيا أوكليا أو ينقضها تماما من أساسها.
        سعدت أختي الكريمة بحضورك الزكي و بتعليقك الذكي.
        تحيتي و تقديري.
        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • نجيةيوسف
          أديب وكاتب
          • 27-10-2008
          • 2682

          #64
          [align=center]
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          أستاذي حسين
          شاقني أن أعود لدوحة فكرك ، وأن أتواصل مع قطافها في هذا الموضوع الفكري الذي طرحته للنقاش وقد أرسيت أنت نفسك أُطُر َحواره ، وأسّست بنفسك مقوماته .
          وبعد قراءة لموضوعك هذا بما جاء في ثناياه من مداخلات [ تُغني ولا تُلغي ] وجدتُني أحب أن أضع مداخلتي في ثنايا تلخيصي لنقاطه الرئيسة التي جاءت كما يلي :
          تعريف الثقافة عموما
          بيان مصادرها
          توضيح ماهية المعرفة الإنسانية .
          ثم الدخول في مرتكز بحثك وسببه وهو البحث عن نشأة الإبداع في ذهن المبدع ومسبباته ومحفزاته لتوضح ما يلي :
          محفزات الإبداع ومثيراته والتي رأيتَها تكمن في :
          1. الفطرة
          والتي يمكن أن يكون منها ذلك الخيال الواسع ، والإحساس الدقيق ، والتحلي بروح التفاؤل والصبر على المحاولة ، وعلو الهمة ، وروح المغامرة ، وعدم اليأس ، فاليأس هو قاتل الإبداع الخطر ، وأضيف إليها تلك القدرة على التجديد والتجريب ، والمتابعة .
          أما المحفز الثاني فقد وصفتَه في مقالك بـ :

          2. الركام المعرفي [ و يتكون من :

          أ‌- الفطرة
          ب‌- الموروث الجيني
          ت‌- مصادر الثقافة
          هنا سيكون هذا العامل الأهم في هذه العملية الإبداعية إذ سيكون هو المحرك الفاعل لذلك الإبداع أو لنقل هو المخزن الذي ستمتد إليه يد المبدع وعقله وتكوينه ليخرج لنا من خلاله العنصر الثالث وهو :
          3. الانتقاء من خلال اللاشعور من هذا الركام

          وهنا تأتي هذه الخصوصية والصبغة الشخصية التي سيبدع فيها ذلك الشخص ، كلما كان قادرا على تحويل كل هذه المقومات إلى ما يشبه ما تفعله النحلة برحيق الزهر حين تصنع منه العسل بتوفيق من الله وإلهام .

          إذا فهنا أنا أضيف عنصرا آخر خامسا من عناصر الإبداع ألا وهو الإلهام ولنقل عنه عنصر التوفيق من الله .

          4. التشجيع على الإبداع
          وفيه سيكون هناك شرط من شروطه والذي لابد أن يتوافر لنسميه تشجيعا ألا وهو الحرية التي تُمنح للفرد لتعينه على التحرك والتحرر من كل قيد قد يغل قدرته على العطاء وتوفير أجواء الإبداع بكل مقوماتها المادية والمعنوية .
          ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
          ونأتي هنا لنقرر أن النحلة عندما تصنع العسل فإنها صنعته بإلهام من الله وتوفيق فغدا بعد أن هضمته وأخرجته من جوفها يحمل مسمى العسل. وهنا نفسر سر عنوانك للموضوع " حكاية الحيّاكة "
          نسأل الله أن يهبنا مبدعين تذوق أمتنا شهد إبداعهم ،

          ولك الشكر أستاذي الكريم على ما منحتني من فرصة شحذ الفكر في موضوعك الجميل هذا . ووفقك لكل خير

          دم بخير أبدا
          [/align]
          التعديل الأخير تم بواسطة نجيةيوسف; الساعة 04-08-2010, 20:08.


          sigpic


          كلماتنا أرواحنا تهمي على السطر

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #65
            المشاركة الأصلية بواسطة نجيةيوسف مشاهدة المشاركة
            [align=center]
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            أستاذي حسين
            شاقني أن أعود لدوحة فكرك ، وأن أتواصل مع قطافها في هذا الموضوع الفكري الذي طرحته للنقاش وقد أرسيت أنت نفسك أُطُر َحواره ، وأسّست بنفسك مقوماته .
            وبعد قراءة لموضوعك هذا بما جاء في ثناياه من مداخلات [ تُغني ولا تُلغي ] وجدتُني أحب أن أضع مداخلتي في ثنايا تلخيصي لنقاطه الرئيسة التي جاءت كما يلي :
            تعريف الثقافة عموما
            بيان مصادرها
            توضيح ماهية المعرفة الإنسانية .
            ثم الدخول في مرتكز بحثك وسببه وهو البحث عن نشأة الإبداع في ذهن المبدع ومسبباته ومحفزاته لتوضح ما يلي :
            محفزات الإبداع ومثيراته والتي رأيتَها تكمن في :
            1. الفطرة
            والتي يمكن أن يكون منها ذلك الخيال الواسع ، والإحساس الدقيق ، والتحلي بروح التفاؤل والصبر على المحاولة ، وعلو الهمة ، وروح المغامرة ، وعدم اليأس ، فاليأس هو قاتل الإبداع الخطر ، وأضيف إليها تلك القدرة على التجديد والتجريب ، والمتابعة .
            أما المحفز الثاني فقد وصفتَه في مقالك بـ :

            2. الركام المعرفي [ و يتكون من :

            أ‌- الفطرة
            ب‌- الموروث الجيني
            ت‌- مصادر الثقافة
            هنا سيكون هذا العامل الأهم في هذه العملية الإبداعية إذ سيكون هو المحرك الفاعل لذلك الإبداع أو لنقل هو المخزن الذي ستمتد إليه يد المبدع وعقله وتكوينه ليخرج لنا من خلاله العنصر الثالث وهو :
            3. الانتقاء من خلال اللاشعور من هذا الركام

            وهنا تأتي هذه الخصوصية والصبغة الشخصية التي سيبدع فيها ذلك الشخص ، كلما كان قادرا على تحويل كل هذه المقومات إلى ما يشبه ما تفعله النحلة برحيق الزهر حين تصنع منه العسل بتوفيق من الله وإلهام .

            إذا فهنا أنا أضيف عنصرا آخر خامسا من عناصر الإبداع ألا وهو الإلهام ولنقل عنه عنصر التوفيق من الله .

            4. التشجيع على الإبداع
            وفيه سيكون هناك شرط من شروطه والذي لابد أن يتوافر لنسميه تشجيعا ألا وهو الحرية التي تُمنح للفرد لتعينه على التحرك والتحرر من كل قيد قد يغل قدرته على العطاء وتوفير أجواء الإبداع بكل مقوماتها المادية والمعنوية .
            ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
            ونأتي هنا لنقرر أن النحلة عندما تصنع العسل فإنها صنعته بإلهام من الله وتوفيق فغدا بعد أن هضمته وأخرجته من جوفها يحمل مسمى العسل. وهنا نفسر سر عنوانك للموضوع " حكاية الحيّاكة "
            نسأل الله أن يهبنا مبدعين تذوق أمتنا شهد إبداعهم ،

            ولك الشكر أستاذي الكريم على ما منحتني من فرصة شحذ الفكر في موضوعك الجميل هذا . ووفقك لكل خير

            دم بخير أبدا
            [/align]
            السيدة الفاضلة أم محمود : و عليك السلام و رحمة الله تعالى و بركاته.
            عدت اليوم و منذ ساعات فقط من سفر طويل دام أسبوعين كاملين لم أتمكن خلالهما من الدخول إلى الملتقى للاطلاع على ما يجري فيه إلا خلسة و لذا أعتذر إليك عن التأخر في شكرك على ما تكرمت به من تعليق سأعود إليه لقراءته قراءة متأنية لأن قدرة الاستيعاب عندي الآن في مستوى الصفر أو أدنى منه !
            دمت على التواصل البناء الذي يغني و لا يلغي و إلى لقاء قريب إن شاء الله تعالى.
            تحيتي و تقديري.
            حُسين.
            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #66
              السيدة الفاضلة أم محمود : تحية طيبة.
              الإبداع الأدبي، أو غيره، قبل إنجازه عملية، معقدة جدا يصعب فهمها.
              إننا عادة نتعامل مع الإبداع بعد إنجازه ونغفل عن آليات الإنجاز ذاتها من عوامل نشوء الفكرة، أو الخاطرة، في الذهن إلى تلقيحها إلى إنمائها إلى تحقيقها مكتوبة أو مرسومة أو منحوتة أو مصورة و هكذا ... و النقد الأدبي، أو غيره، يهتم بالإنجاز وحده و لا ينظر إلى ما وراءه أو ما قبله و هذا ما أحاول مناقشته أو إثارته في موضوعي المتواضع ! ثم إن الدراسات العلمية التي تهتم بالإبداعية أو الإبداع في أمريكا أو الغرب قد قطعت أشواطا كبيرة لفهم آليات الإبداع بقصد تنميتها عند الناس و لاسيما عند الأطفال بقصد تطوير المجتمع و تكوين العنصر البشري المتميز أما عندنا نحن العرب فإننا نهمل هذا الموضوع الحيوي كما أهملنا مواضيع حيوية أخرى كثيرة لا تعد و لا تحصى و لذلك بقينا نتكور في التخلف في جميع الميادين بينما يتطور غيرنا و يزدهر !!!
              سيدتي الفاضلة أم محمود أشكر لك تفاعلك البناء الذي يغني حقيقة و قد سعدت به فعلا.
              تحيتي وتقديري و امتناني.
              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              يعمل...
              X