الراحلون 2010

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.محمد شادي كسكين
    عضو الملتقى
    • 13-12-2007
    • 291

    #46
    رحيل الشاعر السعودي أحمد سالم باعطب

    رحيل الشاعر السعودي أحمد سالم باعطب

    الرياض: ودعت الأوساط الثقافية والشعرية الأسبوع الماضي الشاعر أحمد سالم باعطب، بعد معاناة مع المرض عن عمر يناهز 76 عاماً، والذي يعد من أبرز الأصوات الشعرية بالمملكة العربية السعودية.
    ووفقاً لصحيفة "اليوم" الإلكتروني أجاد الشاعر الراحل بشهادة الشعراء والمثقفين في كتابة القصيدة السعودية العمودية الكلاسيكية، والتي تميّزت بالوحدة العضوية والصور البيانية المشرقة الباذخة.
    يذكر أن الشاعر الراحل حاصل على بكالوريوس في الاقتصاد والعلوم السياسية من جامعة الملك سعود مع مرتبة الشرف، وعمل بعد ذلك مدرساً بالمرحلة الابتدائية ثم التحق بالخطوط الجوية العربية السعودية على وظيفة مدقق حسابات، ومنها انتقل إلى مؤسسة النقد العربي السعودي حتى أحيل إلى التقاعد.
    اصدر الشاعر باعطب على مدار حياته خمسة أعمال شعرية هي "الروض الملتهب" و"قلب على الرصيف" و"عيون تعشق السهر" و"أسراب الطيور المهاجرة" و"رباعيات مخضبة"، وله ديوان شعري مخطوط بعنوان "عندما تتعرى الأيام" إلى جانب كتابه الهام عن الأديب عبدالعزيز الرفاعي.
    التعديل الأخير تم بواسطة د.محمد شادي كسكين; الساعة 04-09-2010, 01:59.
    [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
    [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

    تعليق

    • د.محمد شادي كسكين
      عضو الملتقى
      • 13-12-2007
      • 291

      #47
      وفاة التشكيلي وكاتب الاطفال المصري محيي الدين اللباد

      4 سبتمبر 2010م

      القاهرة (رويترز) - توفي يوم السبت بالقاهرة كاتب الاطفال ومصمم الكتب التشكيلي المصري محيي الدين اللباد عن 70 عاما.
      وقال ابنه التشكيلي أحمد اللباد لرويترز ان الوفاة جاءت "بعد صراع قصير مع المرض" حيث كان خرج من المستشفى قبل فترة قصيرة.
      واللباد الذي يعد من أبرز مصممي الكتب في العالم العربي عمل في بداية حياته مصمما للجرافيك في مؤسسة روز اليوسف الصحفية وكان يعتمد في تصميم أغلفة الكتب على استخدام عناصر فنية من التراث الشعبي العربي وشارك في تأسيس عدد من دور النشر منها (دار الفتى العربي) بالقاهرة.
      وكرم اللباد في كثير من معارض كتب الاطفال عن كتبه التي عني فيها باعادة الاعتبار الى القيمة الجمالية لكتب الاطفال ونال عن كتابه (كشكول الرسام) جائزة التفاحة الذهبية عام 1989 من بينالي براتسلافا لرسوم كتب الاطفال في سلوفاكيا وترجم الكتاب الى عدة لغات.
      ومن أعماله كتب منها (مائة رسم وأكثر) وسلسلة كتب عنوانها (نظر) مستلهما فيه بيت الشعر الذي كتبه بشارة الخوري.. "ان عشقنا فعذرنا أن في وجهنا نظر".
      [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
      [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

      تعليق

      • د.محمد شادي كسكين
        عضو الملتقى
        • 13-12-2007
        • 291

        #48
        [align=center] وفاة الرسام الهولندي كورنيي في فرنسا
        6سبتمبر 2010
        [/align]

        .


        ا ف ب - باريس (ا ف ب) - توفي الرسام الهولندي كورنيي الذي أنشأ الحركة الفنية "كوبرا" في نهاية الأربعينات، عن 88 عاما في فرنسا بعد "صراع طويل مع المرض"، بحسب ما أعلنت زوجته ناتاشا فان بيفيرلو لوكالة فرانس برس.
        وكورنيي، واسمه الحقيقي غييوم كورنيي فان بيفيرلو، سوف "يوارى الثرى في جوار ضريح معلمه فان غوغ في الضاحية الباريسية +أنفير سور واز+، بحسب ما قالت أرملته التي أشارت إلى أن تاريخ الجنازة لم يحدد بعد.
        ولد كورنيي في الرابع من تموز/يوليو 1922 في لييج، وسكن فرنسا منذ الخمسينات. وانتقل مؤخرا إلى فيليي أدام بالقرب من باريس. وفي العام 1948 أنشأ مع رسامين آخرين أمثال البلجيكي بيير أليشنسكي وعدد من الشعراء حركة "كوبرا" التي لم تعمر طويلا (حلت في العام 1951) والتي كانت تؤيد خلق أعمال فنية مشتركة.
        وعرض كورنيي النحات والنقاش أيضا، أعماله الغنية بالألوان حول العالم. وقد اعتبرت أعماله تلك معبرة بشكل كبير مع تضمنها أشكالا مستعارة من الفنون الشعبية.
        [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
        [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

        تعليق

        • د.محمد شادي كسكين
          عضو الملتقى
          • 13-12-2007
          • 291

          #49
          [align=center]
          وفاة الاديب والصحفي العراقي موفق العساف
          الاثنين, 2010.09.06


          [/align]

          وكالة أنباء الشعر/ العراق
          ودع الوسط الثقافي العراقي الأديب والصحفي موفق العساف الذي وافته المنية في إحدى مشافي مدينة نينوى بعد تعرضه لأزمة صحية ألمت به، ويعد موفق العساف من الأدباء الذين نشطوا في كتابة القصة والنقد السينمائي فضلا عن عمله في مجال الصحافة اذ عمل في صحف مختلفة كانت اخرها صحيفة الإصلاح ، والوكالة اذ تعزي الوسط الثقافي العراقي تسال المولى عزل وجل أن يغمره بواسع رحمته وان يلهم ذويه الصبر والسلوان.
          [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
          [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

          تعليق

          • د.محمد شادي كسكين
            عضو الملتقى
            • 13-12-2007
            • 291

            #50
            وفاة التشكيلية العراقية غادة حبيب بظروف غامضة في لندن
            تحدت الصمم لكنها لم تستطع ان تتحدى القدر

            2010-09-09


            لندن ـ من احمد خليل العزوز تعددت اسباب الغربة للفنانة التشكيلية العراقيه المغتربة غاده حبيب، لكن يبقى السبب الرئيسي في غربتها هو حاجتها المستمرة للعلاج، خاصة بعد فشل العملية الجراحية التي اجريت لها لاستعادة سمعها الذي فقدته وهي في الرابعة عشر من عمرها.. لقد ارتبطت شخصية حبيب بصممها حيث يلاحظ ان كل من كتب عن غاده كان يربط اعمالها وانجازاتها بصممها.
            لكن هذا العائق لم يثن التشكيلية الراحلة عن مواصلة حياتها الطبيعية، بل انها كانت مثابره من جهة وطموحة من جهة اخرى تتأمل وتحلم بالنجومية وتبحث عنها في كل محفل..غاده حبيب تحدت الصمم وابدعت ورسمت لوحات جميلة من خلال مشاركتها في مهرجان الموسيقى الذي اقيم في لندن، لكنها لم تستطع ان تتحدى القدر.. وفي حادث مؤسف يشوبه الغموض حصل يوم الاحد 5 ايلول (سبتمبر) الحالي، عثر على الفنانة التشكيلية العراقية المغتربة غاده حبيب مقتولة في بيتها في بريطانيا، وبوفاتها خسرت جمعية التشكيليين العراقيين في بريطانيا عضوا مهما من بين اعضائها.

            الراحلة في سطور:

            ـ خريجة دار التراث الشعبي/ قسم الرسم/ بغداد - عام 1974- 1975.
            ـ خريجة دار التراث الشعبي/ قسم السيراميك/ بغداد - 1976-1977.
            ـ خريجة معهد الفنون الجميلة / قسم الرسم/ بغداد - 1983/ 1984.
            ـعضو في جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين في بغداد.
            ـعضو في ستوديو الفنان المعاصر في العراق.
            ـعضو في جمعية التشكيليين العراقيين/في بريطانيا.
            ـأقامت معرضها الفني الاول في قاعة جمعية الفنانين العراقيين عام 1979.
            ـ شاركت في معظم المعارض الفنية في العراق، خاصة مع جمعية الفنانين الشباب لسنوات عدة.
            ـ أقامت معرضها الشخصي الثاني والثالث لعامي 1982-1983 في قاعة فندق عشتار شيراتون/ بغداد.
            ـ أقامت معرضها الشخصي الرابع والخامس لعامي 1984-1985 في قاعة فندق الرشيد/ بغداد.
            ـ أقامت معرضها الشخصي السادس تزامنا مع مهرجان المربد الشعري لعام 1986 في بغداد.
            ـ أقامت معرضها الشخصي السابع مع مهرجان المربد الشعري عام1987 / بغداد.
            ـ شاركت في معرض فنانات من العالم الاسلامي في قاعة ايسلنغتون/ لندن 1994.
            ـ تفرغت للرسم على الزجاج منذ عام1990.
            ـ قامت بعرض أعمالها التشكيلية وتكلمت عن تجربتها الفنية وحياتها بمناسبة يوم المرأة العالمي في 8 شباط/فبراير 2007، على قاعة بلدية برنتBrent Town Hall في لندن.
            ـ نالت التكريم الأول يوم 19/6/2007 في مكتبة كلبرن Kilburn في لندن.
            ـ نالت التكريم الثاني ضمن النخبة المتميزة لعام 2007 في قاعة بلدية برنت وبحضور محافظ البلدية وجمهور غفير من البريطانيين والجاليات العربية والاجنبية.
            ـ ترأست دورة فنية، وقامت بإلقاء محاضرات في الفنون التشكيلية على عدد من اعضاء اللجان النسوية العربية والأجنبية، حيث تم ترشيحها واختيارها لهذا العمل من قبل مؤسسة 'كان دو Can Do ' البريطانية، وهي إحدى أكبر المؤسسات البريطانية التي تتبنى المشاريع الفنية. كما أنها المرة الأولى التي يتم فيها اختيار فنانة عراقية وعربية لهذا المشروع.
            ـ نالت جائزة سفيرة السلام من قبل الاتحاد النسائي للسلام العالمي في بريطانيا لعام 2008.
            وجرى تكريمها على قاعة فكتوريا هول Victoria Hall. وهي أول فنانة تشكيلية عراقية وعربية تحصل على هذه الجائزة.
            ـ نالت جائزة تكريمية من قبل مجلس الجالية العراقية في المهجر بتاريخ 2 اذار (مارس) 2008 وجرى الاحتفال على قاعة بلدية برنتBrent Town Hall في لندن برعاية محافظ البلدية. شاركت في معارض جمعية الفنانيين التشكيليين العراقيين في بريطانيا 2009-2010.


            [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
            [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

            تعليق

            • د.محمد شادي كسكين
              عضو الملتقى
              • 13-12-2007
              • 291

              #51
              عاجل /المفكر الجزائري محمد أركون في ذمة الله


              انتقل إلى جوار ربه الليلة على الساعة التاسعة ليلا المفكر العربي محمد أركون وقد وافته المنية بمدينة باريس والفقيد من مواليد: 1928.02.01م بتيزي وزو.متحصل على شهادة الدكتوراه في الآداب، درس بجامعات عديدة في أوربا وأمريكا والمغرب... الخ، اهتم بدراسة وتحليل الفكر الإسلامي، عضو اللجنة الوطنية لعلوم الحياة والصحة بفرنسا، وعدة لجان أخرى.من آرائه إعادة قراءة القرآن برؤية عصرية وتجريده من القداسة التي تعيق دراسته.من مؤلفاته بالفرنسية: ملامح الفكر الإسلامي الكلاسيكي، دراسات الفكر الإسلامي، الإسلام أمس وغدا، من اجل نقد للعقل الإسلامي، الإسلام أصالة وممارسة... رحم الله الراحل وتغمده برحمته واسكنه فسيح جنانه إن لله وإنا إليه راجعون
              15/09/2010
              [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
              [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

              تعليق

              • د.محمد شادي كسكين
                عضو الملتقى
                • 13-12-2007
                • 291

                #52
                "الوصول إلى البداية".. الجزء الأول من سيرته

                وفاة التشكيلي المصري عدلي رزق الله عن 71 عاما


                الفنان التشكيلي عدلي رزق الله
                القاهرة - رويترز
                توفي الفنان التشكيلي المصري عدلي رزق الله في مستشفى بالقاهرة عن 71 عاما بعد صراع مع مرض السرطان الذي أصيب به منذ سنوات. وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة عماد أبو غازي إن رزق الله - الذي توفي مساء الأربعاء - شيع إلى مثواه الأخير ظهر الخميس 16 سبتمبر 2010.
                ولد رزق الله يوم 20 يناير/ كانون الثاني 1939، في قرية "أبنوب الحمام" بمحافظة أسيوط. وتخرج في كلية الفنون الجميلة بالقاهرة عام 1961. وفي السبعينيات أقام في فرنسا وعمل أستاذا بمعهد الفنون التشكيلية بجامعة ستراسبورج.
                وكان رزق الله من أبرز المصورين، حيث عمل في عدد من المؤسسات الصحفية المصرية قبل أن يتفرغ للفن. وكان صاحب أسلوب مميز في الرسم بالألوان المائية فيما وصفه النقاد بمائيات عدلي رزق الله.
                وأقام الراحل عشرات المعارض في مصر منذ عام 1973، إضافة إلى مشاركته في معارض دولية. وكرمه بينالي الإسكندرية الـ20 لدول البحر المتوسط عام 1999، وفي العام نفسه نال جائزة سوزان مبارك من مصر، وفي 2000 حصل على الجائزة الشرفية للمجلس العالمي لكتاب الطفل، كما نال جائزتي معرضين لكتب الطفل في ألمانيا وسويسرا.
                وعني رزق الله برفع الوعي الجمالي والبصري للطفل من خلال كتب للأطفال قام بتأليفها ورسمها، منها "الأوزة البيضاء"، و"الأرقام"، و"أتوماتيك"، و"القط يحب الغناء"، و"الفانوس والألوان".
                ونشر رزق الله عام 1999 الجزء الأول من سيرته الذاتية بعنوان "الوصول إلى البداية"، وفي عام 2000 وما تلاها بدأ إصدار سلسلة "حكايات عدلي رزق الله" التي ضمت بضعة كتب، منها "الشجرة أم الظل الكبير"، و"الفانوس السحري والألوان"، و"شجرة الورد وطائر الشمال"، و"الورقة الأخيرة"، و"لعبة الألوان"، و"قصة شجرتين".
                وقال أبو غازي إن المجلس الاعلى للثقافة سينظم معرضا لأغلفة الكتب التي صممها رزق الله ضمن ندوة عن دوره في الحركة التشكيلية المصرية، كما تقيم وزارة الثقافة في ذكرى الـ40 بقصر الفنون بساحة دار الأوبرا المصرية معرضا لأعماله
                [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
                [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

                تعليق

                • د.محمد شادي كسكين
                  عضو الملتقى
                  • 13-12-2007
                  • 291

                  #53
                  وفاة الشاعر الفلسطيني خميس لطفي في عمان إثر نوبة فلبية
                  الخميس, 2010.09.16


                  الشاعر خميس لطفي
                  وكالة أنباء الشعر-فلسطين-أمجد التميمي

                  توفي مساء امس، في العاصمة الردنية عمان الشاعر الفلسطيني خميس لطفي عن 62 عاما، إثر نوبة قلبية، والشاعر الراحلمن مواليد النصيرات وسط قطاع غزة من أسرة مهاجرة من فلسطين المحتلة عام 1948، وقضى طفولته الأولى في دير البلح بقطاع غزة ثم نزح منها عام 1968 إلى الأردن، حيث أكمل تعليمه الجامعي في أوروبا وحصل على بكالوريوس الهندسة الإلكترونية، وعمل مهندسا للاتصالات في المملكة العربية السعودية.
                  ويذكر ان الشاعر خميس لطفي، اسم إبداعي فلسطيني لمع متأخراً، بالقياس إلى عمره الإبداعي، وذلك بفضل موهبة فذّة وشعر سهل وسلس لكنه ممتنع، غير أنها بقيت طيَّ الدفاتر والأوراق والحدود.
                  ونعت رابطة الكُتّاب والأدباء الفلسطينيين الشاعر خميس لطفي في بيان تلقت الوكالة نسخة منه، قالت الرابطة فيه: "إن الحركة الثقافية والشعرية الفلسطينية فقدت شاعراً مرموقا صاحب قلم مبدع ومميز، لطالما خط به الكثير من القصائد والدواوين الجميلة والتي رسم من خلالها معاناة شعبه وجسد صموده ومقاومته وصلابته".
                  واضاف البيان "عزائنا أن أعمال الفقيد لازالت بيننا تشعل جذوة المقاومة والصمود, كما أشعلتها إبان الانتفاضة الفلسطينية الأولى، والتي ازدهرت خلالها قصائد ودواوين الشاعر، حيث شكلت دافعاً للمقاومين ورماة الحجارة".
                  وبدأ كتابة الشعر في مراحله الدراسية الأولى وله قصائد كثيرة منها: المهاجر، زمان الكفاح، النسر يأكل قلبي، الآخرون، ولديه ثلاث مجموعات شعرية هي: "وطني معي" و"عد غداً أيها الملاك" و"فوق خط التماس".
                  واشتهر للشاعر قسّمه الشعري لفلسطين والذي يقول فيه:
                  أَنا الْمَدْعُوُّ : غزِّيٌّ أصيلٌ ، وابنُ غزيِّةْ
                  وَعُنْوانِي: خطوطُ النارِ ، في حيِّ " الشُّجاعيَّةْ "
                  وَأَعْمَلُ: في سبيل الله، أعمالاً فدائيةْ
                  أُدَوِّنُ عَنْ: هوى وطني قصائدَ لا نهائيَّة
                  وأُقْسِمُ أنْ: سأبقيها على شفتيَّ أغنيَّةْ
                  وَأَنْ أَبْقَى: على عهدي، ورأسي، غير محنيَّة
                  وَأَنْ أَحْيَا: لكي تبقى بلادُ العرْب محميَّة
                  وَلي حُلُمٌ: له أسعى، حثيثاً، صادق النيَّة
                  وفِي نَفْسِي : إلى الأقصى حنينٌ ساكنٌ فيَّ
                  إِلَى أَجَلٍ: فها هي ذي قوى شعبي الطليعيَّة
                  تبشرنا بنصر الله ضد قوى الصليبية
                  وَلَنْ أَخْشَى : أنا إلاَّ من الذات الإلهيَّة
                  فَإِنْ أَقْضِ: صريعَ الحقِّ ، والأوطانُ مسبيَّة
                  [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
                  [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

                  تعليق

                  • د.محمد شادي كسكين
                    عضو الملتقى
                    • 13-12-2007
                    • 291

                    #54
                    وفاة الشاعر والناقد الكبير عبد المنعم عواد يوسف
                    أعلنت عقارب الساعة يوم الجمعة السابع عشر من شهر سبتمبر 2010 م وفاة الشاعر عبد المنعم عواد يوسف الذى يعد من من مؤسسي قصيدة شعر التفعيلة في الشعر العربي المعاصر .
                    الشاعر عبد المنعم عواد يوسف من مواليد عام 1933 بشبين القناطر بمحافظة القليوبية وفى عام 1957 م على ليسانس آداب من جامعة القاهرة وفى عام 1964 حصل على دبلومة الدراسات العليا .
                    عمل مدرسا للغة العربية في مصر والإمارات العربية المتحدة وترأس القسم الثقافي بجريدة البيان بالإماراتية.
                    حصل الشاعر عبد المنعم عواد يوسف على الجائزة الأولى فى الشعر من مهرجان الشعر بدمشق 1960 والجائزة الأولى أيضا فى الشعر من رابطة الأدب الحديث 1962.
                    الشاعر عبد المنعم عواد يوسف قدم للمكتبة العربية مجموعة من دواوينه الشعرية ونذكر منها :
                    عناق الشمس 1966
                    أغنيات طائر غريب 1972
                    الشيخ نصرالدين والحب والسلام 1974
                    للحب أغني 1976
                    الضياع في المدن المزدحمة 1980
                    هكذا غنى السندباد 1983
                    بيني وبين البحر 1985
                    وكما يموت الناس مات 1995
                    المرايا والوجوه 1999
                    الأعمال الشعرية الكاملة 1999
                    عيون الفجر (للأطفال) 1990
                    كان اللقاء الأخير مع الشاعرعبد المنعم عواد يوسف يوم الاثنين السابع من شهر يونيو 2010 م بمكتبة مبارك العامة الكائنة بشارع كورنيش النيل بمدينة بنها عاصمة محافظة القليوبية وذلك فى مؤتمر اليوم الواحد الأدبى فى دورته السابعة لإقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد ( فرع ثقافة القليوبية ) والذى جاء بعنوان ( رفعت عبد الوهاب المرصفى .. تجربة شعرية متجددة ) .
                    رحمة الله على روح الشاعر والوالد والأستاذ عبد المنعم عواد يوسف
                    [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
                    [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

                    تعليق

                    • د.محمد شادي كسكين
                      عضو الملتقى
                      • 13-12-2007
                      • 291

                      #55
                      رحيل أحمد عبد السلام البقالي خسارة للمشهد الثقافي المغربي

                      الأحد, 29 أغسطس 2010








                      المغربية- فقدت الساحة الثقافية والأدبية المغربية أحد رموزها وروادها الكبار، ألا وهو الكاتب والأديب والقاص والشاعر أحمد عبد السلام البقالي، رائد أدب الخيال العلمي والقصة البوليسية في المغرب والعالم العربي.
                      والذي عرف بدماثة أخلاقه وتعدد مجالات اشتغاله، بل وتأصيله لأجناس بعينها في المشهد الأدبي بالمغرب. وبخسارة هذا الأديب الفذ، يكون المغرب قد فقد رمزا من رموزه، وأحد وطنييه، الغيور على بلده وعلى قضاياه الراسخة، التي شكلت محاور أساسية لأعماله الشعرية والنثرية، الموجهة للكبار والصغار والشباب.
                      ففقدان الأديب والكاتب أحمد عبد السلام البقالي بحق، خسارة أخرى للمشهد الثقافي بالمغرب، الذي بدأ يفقد رواده من مفكرين وشعراء وكتاب سنة بعد أخرى، فبعد رحيل المفكر محمد عابد الجابري، وعالم الاجتماع عبد الكبير الخطيبي، وقبلهما الكاتب المسرحي محمد الكغاط، والقاص والروائي محمد زفزاف، والكاتب العالمي محمد شكري، والفنان التشكيلي محمد القاسمي، وآخرين، هاهي معلمة ثقافية أخرى تسقط في صمت، تاركة سؤال الخلف مشرعا، خاصة أن الجيل الجديد من الشباب لا يعرف تلك الأسماء ولا يعيرها أدنى اهتمام، كما أن وسائل الإعلام المرئية بالخصوص، لا تخصص حيزا من برامجها للتعريف بهؤلاء وبإنجازاتهم الأدبية والفكرية، مثلما تفعل نظيرتها من القنوات العربية، التي ترسخ أسماءها الفكرية والأدبية والفنية، وتعرف بها باستمرار، لدرجة تجد شبابنا يعرفون كتاب ومثقفي الشرق أكثر من كتاب ومثقفي بلدهم.
                      وفي هذا الإطار، تساءلت الناقدة زهور كرام في تصريح لـ"المغربية" إلى أي حد نحن واعون بأهمية هذه الأسماء، التي بدأت تتساقط تباعا، وبقوة حضورها، وبأثرها على المشهد الثقافي والأدبي بالمغرب؟ وكيف يمكن أن نخلق جسر تواصل بين هؤلاء الرواد وبين الجيل الجديد؟ وكيف يمكن أن نجعل من الأدب الرمزي المتعدد: أدب الطفل، وأدب الخيال العلمي، والشعر، والمسرح، الذي أنتجه الراحل أحمد عبد السلام البقالي متواصلا؟
                      وأضافت كرام أن عبد السلام القالي يعد من الأسماء الرائدة في الأدب المغربي الحديث، إذ بدأ بكتابة الشعر خاصة القصيدة الكلاسيكية، التي ظل وفيا لها، ودشن أدب الخيال العلمي، وفتح الباب على مصراعيه لأدب الطفل، من خلال تنويعه في الكتابة للأطفال والشباب والمراهقين. وأشارت إلى أن البقالي كان له حضور وازن في المغرب والعالم العربي، وحصل على العديد من الجوائز، من بينها جائزة المغرب للكتاب عدة مرات. وتمنت كرام أن تعيد وزارة الثقافة طبع أعماله، وأن تنشر قصصه للأطفال وقصصه البوليسية في صيغة كتاب الجيب، حتى يستفيد منها الجيل الجديد، من الشباب الذين لا يعرفونه.
                      أما الشاعر والمترجم المهدي أخريف، الذي جمعته بالراحل أحمد عبد السلام البقالي علاقة صداقة وطيدة تعود إلى بداية السبعينيات من القرن الماضي في مسقط رأسهما أصيلا، وامتدت إلى عهد الدراسة بكلية الآداب بالرباط، فقال في تصريح لـ "المغربية" إنه كان يحرص على إطلاع الكاتب الراحل أحمد عبد السلام البقالي على كتاباته، قبل أن ينشرها في الصحافة، وأنه كان يشجعه على المضي قدما، حتى ولو لم يكن يشاطره الرأي في ما يكتب.
                      وأضاف أخريف أن البقالي "من الرواد الأساسيين في الأدب المغربي الحديث، كان شاعرا متميزا في الشعر الكلاسيكي في مطلع الخمسينيات من القرن الماضي، وفاز بجوائز عدة، وانتقل إلى كتابة القصة القصيرة، ويمكن أن نقول إنه من الذين عملوا على تأصيل هذا الجنس الأدبي بالمغرب. تعددت مساهماته وتنوعت في ما بعد، وأصبح رائدا في أدب الخيال العلمي بروايته الشهيرة" الطوفان الأزرق"، وفي الرواية البوليسية بروايته الشهيرة "أماندا وبعدها الموت". كان كاتبا متعدد المواهب والمجالات، وكان مجاله المفضل هو الشعر، لكنه لم يصدر فيه كل ما كتبه، إذ أصدر فقط ديوانين هما "أيامنا الخضراء"، و"عيون"".
                      وأوضح أخريف أن الراحل البقالي كان يشعر بنوع من الغبن لازمه إلى النهاية، وكان يشعر بنوع من التنكر له ولإسهاماته في المغرب. ورغم اعتراف العالم العربي بمكانته وبإنتاجه الأدبي، فإنه لم يلتفت إليه كما كان يريد، أي كشاعر، وذلك يعود، كما قال أخريف، إلى كون البقالي كان حريصا على ألا يغير جلد قصيدته، لأنه بدأ كلاسيكيا وبقي كذلك. وأشار أخريف إلى أنه كانت له محاولات تجديدية، وكان يشعر بنوع من الارتياح لبعض التجارب الشعرية التسعينية، ولكنه كان يرفض الاعتراف بقصيدة النثر. ولعل هذا ما جعله، حسب أخريف، يؤدي ثمن مواقفه المحافظة، وجعله يغدو خارج تطور الشعر والنقد، وفوت على نفسه فرصة تطوير شعره وتحديثه، خاصة أنه اختار المحافظة في الوقت الذي كان فيه المشهد الثقافي ينزع إلى التطور والتجديد.
                      من جهته اعتبر الكاتب عبد الغني أبو العزم أن الراحل عبد السلام البقالي "يعد من جيل الرواد الأوائل في مجال الأدب شعرا ونثرا، وأن مواهبه تعددت بانفتاحه على الثقافة العربية واتصاله بالمشرق العربي في بداية الخمسينيات من القرن الماضي، وكان علم الاجتماع من بين اهتماماته الأولى، وتمكن من تحصيل شهادة الليسانس في هذا التخصص من جامعة القاهرة، وككل الأدباء بدأ بنظم الشعر، إذ نشر أول قصيدة له بمجلة "الأنيس" التطوانية، ونشر بعد ذلك ديوانا بعنوان "أيامنا الخضراء"، كما اهتم بكتابة القصة، ودشن مساره الأدبي، حيث فاز بجائزة المغرب للكتاب في صنف القصة في منتف الخمسينيات، واستطاع بعد ذلك إنجاز مجموعة قصصية رائدة، أذكر من بينها "الفجر، و"يد المحبة"، و"المومياء"، كما أنه ألف عددا من الروايات منها "الطوفان الأزرق"، و"العنف الثوري"، وسأبكي يوم ترجعين"، كما أنه اهتم بالمجال المسرحي وألف مسرحيات من بينها "مولاي إدريس"، و"نار المخيم"، وعرفت بعض مسرحياته طريقها إلى الإذاعة والتلفزة، أذكر منها "الرقاص الأسود"، و"عزيزة"".
                      وأشار أبو العزم إلى أن الراحل كان متعدد المواهب، كتب للأطفال نصوصا إبداعية متميزة، وقصصه تعد خزانة غنية بمضامينها ومحتوياتها وإشاراتها. وقال إن المغرب فقد بموت البقالي "أحد الرواد الأوائل، استطاع خلال مسيرته الأدبية إبداع نصوص ستظل علامة بارزة في تاريخ الأدب المغربي الحديث. لقد ظل البقالي يشتغل في صمت وعنفوان، بعيدا عن الأضواء والبهرجة، تلك كانت سمته، منذ عرفته إلى أن صار جارا لي قرب مسكني في حي حسان".
                      الكاتب والروائي مبارك ربيع، الذي كتب للأطفال أيضا، وتربطه علاقة صداقة وقراءة للأعمال متبادلة مع الراحل عبد السلام البقالي، ذكر أن الراحل كان يتميز بغيرته الشديدة على وطنه، وأنها ظهرت في أعماله الأدبية الشعرية والنثرية. وأشار إلى أنه بالنظر إلى ما أنتجه من أعمال أدبية، فإنه لم يحظ بالاهتمام اللازم، بسبب سيطرة نوع من الإيدولوجيا بالمغرب، التي لم يكن الكاتب يعيرها اهتماما، بل كان يخلص للكتابة والإبداع.
                      وأضاف ربيع أنه لمس أثر إنتاج الكاتب الراحل البقالي لدى بعض الأصدقاء خارج المغرب، أمثال الناقد يوسف الشاروني، الذي كان كلما التقاه مبارك ربيع إلا ويحدثه عن أدب الخيال العلمي وإسهام البقالي الرائد فيه.
                      وأردف ربيع أنه اجتمعت في البقالي الكثير من الصفات، "كتب للكبار وللأطفال، والتقيت معه في هذا المجال، وهو جانب أقدره فيه، لأن الكتابة للطفل هي من أصعب الكتابات".
                      وفي الختام خلص ربيع إلى أنه بهذا المصاب يكون الأدب المغربي فقد أحد مؤسسي جوانب عدة ومنظرات فيه. وتمنى أن ينال حقه من الاهتمام ولو بعد مماته، لأنه لم يوف حقه في حياته.
                      [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
                      [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

                      تعليق

                      • د.محمد شادي كسكين
                        عضو الملتقى
                        • 13-12-2007
                        • 291

                        #56
                        وفاة السينمائي التونسي الطاهر شريعة مؤسس مهرجان قرطاج السينمائي


                        2010-11-05

                        تونس - يو بي اي: توفي السينمائي التونسي الطاهر شريعة، مؤسس مهرجان أيام قرطاج السينمائي عن عمر يناهز 83 عاما، وذلك بعد أيام قليلة من الدورة الـ23 لهذا المهرجان الذي كرمه.
                        وذكرت الإذاعة التونسية يوم الجمعة أن شريعة توفي ليلة الخميس- الجمعة بعد معاناة مع المرض. ونعت وزارة الثقافة شريعة ووصفته بأنه أب السينما التونسية، حيث بدأ حياته في نوادي السينما، وساهم في تأسيس الجامعة التونسية لنوادي السينما، كما أسس قسم السينما بوزارة الثقافة. وأضافت الوزارة التونسية أن شريعة كان له الدور البارز في إعداد النصوص المنظمة للقطاع السينمائي، التي صدرت سنة 1960، والتي تحولت فيما بعد إلى قانون حول الصناعة السينمائية.
                        وأطلق شريعة في عام 1966 مهرجان أيام قرطاج السينمائية، حيث تولى إدارة دوراتها الأولى وحدد هويتها وملامحها العربية الأفريقية.
                        كما ساهم في بعث مهرجان السينما الافريقية بواغادوغو ببوركينا فاسو عام 1971، ومهرجان مقديشو بالصومال، وذلك عندما كان يعمل في قسم السينما التابع لوكالة التعاون الفني والتقني التي تعرف حاليا بالمنظمة الدولية للفرنكوفونية.
                        وأصدر شريعة العديد من المؤلفات حول السينما والثقافة السينمائية وترجم الشعر من وإلى العربية، كما مارس النقد السينمائي في مجلات تونسية وأجنبية.
                        ومنح الرئيس زين العابدين بن علي مؤسس أيام قرطاج السينمائية النوع الأكبر من الوسام الوطني التونسي للاستحقاق الثقافي في العام 2007.
                        [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
                        [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

                        تعليق

                        • د.محمد شادي كسكين
                          عضو الملتقى
                          • 13-12-2007
                          • 291

                          #57
                          بشير التركي شخصية تونسية مهمة متواضع وعالم اردت التعريف لقد اكتشته مصادفة لايريدوننا ان نعرف التاريخ انصح بقرائة كتبه لنبدا على بركة الله نتمنى ان ينال المضوع اعجابكم بسم الله

                          بشير التركي بشير بن محمد التركي
                          واحد من ألمع الشخصيات العلمية على المستوى العالمي
                          ترأس الوكالة الدولية للطاقة الذرية في عام 1969
                          في رصيده رسالتا دكتوراه في الفيزياء النووية و نشر حوالي 100 دراسة علمية و كتاب علمي و حوالي 100 عدد من المجلة العلمية "العلم و الإيمان"
                          ولد بشير التركي في 21 مارس 1931 بالمهدية و تابع دراساته الثانوية في المدرسة الصادقية و دراساته العليا بفرنسا حيث أحرز على شهادة مهندس سنة 1956 و شهادة الدكتوراه في الفيزياء النووية بكولاج دي فرانس سنة 1959. و هو العضو المؤسس لجامعة تونس و أول أستاذ فيها و درّس في جامعات عديدة، تونس و فرنسا و الجزائر و ليبيا و القاهرة. و أنجز عدة مشاريع علمية و مراكز للبحث العلمي نووية و شمسية و غيرها في عدة بلدان. و لقد تقلد مسؤوليات علمية عديدة منها في الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالنمسا حيث كان رئيسها سنة 1969. وهو من مؤسسي مجلة التجديد سنة 1961 و مدير مجلة العلم و الإيمان منذ نشأتها سنة 1969. و شارك في عدة مؤتمرات علمية و إسلامية و نشر العديد من الكتب و المقالات و الدراسات العلمية.
                          عانى من الظلم ككل المخلصين ونال من الأذى و تعرض لمحاولات اغتيال عديدة لكنه لم يحد عن مبادئه وصمد ليمد الأجيال التي من بعده بمشعل العلم مع خلاصة التجربة

                          في كتاب لم يسبق له نشره من ذي قبل , كان قد ألفه سنة 2001 م , تحدث الرئيس الراحل والأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية والعضو المؤسس للجامعة التونسية وأول أستاذ فيها عن أسرار هامة بخصوص مشاريع نووية تم اجهاضها على عهد الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة , كما وجه الاتهام الى مسؤولين من الدرجة الأولى في هياكل " دولة تونس العهد القديم بالقيام بأعمال اجرامية ضد الدولة وضد الانسانية , فقد منعوا أن يرفع علم تونس في المحافل الدولية ونسفوا المؤسسات العلمية واعتدوا على العلماء والخبراء بفصلهم ظلما من عملهم , وأحرقوا الملفات والمعدات .." ..

                          واتهم العالم التونسي الراحل , والذي وافته المنية يوم 13 أغسطس من السنة الجارية أسماء : محمود المسعدي وأحمد بن صالح ومحمد مزالي بالتورط في اجهاض تطلعات علمية وتقنية تونسية في مجال استخدام الطاقة الذرية لأغراض سلمية ..
                          وذكر المهندس البشير التركي الحاصل على شهادة الدكتوراة في الفيزياء النووية بأن الذين حالوا دون تطلعات تونس العلمية وجهات مختلفة في الأمة العربية يمثلون على حد قوله " عملاء الصهاينة عمدا أو غفلة " على اعتبار أنهم "اشتركوا معهم ولفائدتهم" في ارتكاب ماأسماه ب"جرائم ضد الانسانية غير قابلة للتقادم" ...

                          وذهب العالم التونسي في كتابه الذي حمل عنوان " الجهاد لتحرير البلاد وتشريف العباد " الى التبشير بزوال الصهيونية فكتب قائلا " وبات متأكدا أن الصهيونية ليست فقط زائلة مثل النازية والشيوعية وغيرها , بل أيضا انها اليوم لاتقدر أبدا , لابقذائفها النارية ولابصواريخها النووية على النيل بالفكر والفضيلة الذان هما من الأصول الأساسية للاسلام , الذي بفضله عاش اليهود بأمن في ظل تسامحه منذ العهد الأول للرسالة المحمدية " .

                          سيرة ذاتية زاخرة بالأمجاد :

                          المهندس والدكتور البشير التركي كشف في كتابه المذكور عن سيرة ذاتية زاخرة بالألقاب والأمجاد , فقد قضى مابين 1950 و1959 بفرنسا , ليتحصل هناك على اجازتين في الرياضيات والفيزياء وشهادة مهندس وشهادة الدكتوراة .

                          وقد شغل الدكتور التركي مابين 1956 و1959 منصب المساعد لرئيس المؤسسة الفرنسية للطاقة الذرية الاستاذ فرانسيس بيران بمخبره في كولاج دي فرانس.
                          كما عمل في المعهد القومي للبحوث النووية في صاكلي بفرنسا وبالمركز الأوروبي للبحوث النووية في جنيف .

                          رجع الدكتور التركي الى تونس سنة 1959 ليشارك في تأسيس جامعة تونس وليكون أول أستاذ بها, وقد فصله من التدريس فيها سنة 1960 -كما يذكر في كتابه الهام- الراحل محمود المسعدي الذي شغل انذاك منصب كاتب الدولة للتربية القومية .

                          وعمل العالم التونسي الراحل مابين سنة 1961 و1962 بالوكالة الدولية للطاقة الذرية بفيينا - النمسا - , ثم طلب منه من قبل الرئاسة العودة الى تونس سنة 1962 , ليقوم بتكوين المؤسسة التونسية للطاقة الذرية ومركز تونس قرطاج للبحوث النووية السلمية ,حيث أنجز دراسة علمية لانجاز مفاعل بطاقة 75 ميقاواط في قابس وخطط لتنفيذه بالتعاون مع الاتحاد السوفياتي .
                          وفي سنة 1963 انتخب العالم التونسي الراحل وبالاجماع رئيسا لمركز تطبيق النظائر المشعة للدول العربية في الدقي بالقاهرة , ودرس فيه لطلبة وافدين من مختلف الدول العربية .
                          وسنة 1966 انتخب الدكتور التركي نائبا لرئيس مجلس المحافظين بالوكالة الدولية للطاقة الذرية , ثم رئيسا للوكالة وبمعارضة ممن hسماهم ب"المنحرفين في تونس العهد القديم " سنة 1969 .

                          مفاجات تونسية واستئناف لرحلة هجرة الأدمغة:

                          تم فصل الدكتور البشير التركي بتونس من نشاطه العلمي مباشرة بعد رجوعه من مؤتمر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في أكتوبر 1969 , وفوجئ بالغاء مشروع مركز البحوث النووية وبعثرة خبرائه في مصالح أخرى مع حرق لملفات المركز ومعداته الالكترونية , وهو مااعتبره في تعليق له بالكتاب " حرب ابادة للبحث العلمي نشبت بالبلاد " .

                          بعيد ذلك هاجر البروفسور .التركي الى ليبيا لينشئ بين سنتي 1973 و1974 المؤسسة الليبية للطاقة الذرية ومركز تاجورة للبحوث النووية السلمية .., وقد طلبت منه كما يشير في الكتاب خدمات علمية بحتة من أعلى الهيئات المشرفة على شؤون الطاقة بالباكستان وتحديدا من زميله العالم الباكستاني د.منير خان المشرف انذاك على حظوظ بلده في مجالات الطاقة النووية السلمية .

                          ولقي الدكتور التركي الترحيب من قبل الرئيس بومدين وساهم في السبعينات الى جانب ثلة من الخبراء التونسيين في تكوين طلبة جزائريين في كل ميادين الطاقة الى غاية تأهيلهم نيل درجة الدكتوراة كما الاعتماد على الامكانات البشرية الجزائرية المستقلة .

                          قادرون على الالتحاق بالركب في أقل من 10 سنوات ! :

                          ويقول الدكتور التركي في كتابه الذي لم ينشره وتسنى لنا الاطلاع على نسخة نادرة منه , بأنه " اذا حجر علينا استعمال هاته المعدات بتعلة أنها صالحة ايضا للتطبيقات العسكرية , سنبقى في حالة انسان العصور الحجرية , وهذا مايراد بنا نحن العرب , رغم أننا قادرون على أن نلتحق في أقل من عشر سنوات بركب الحضارة التي كان العرب سبب تأسيسها " .

                          ويوضح الدكتور التركي بأنه في " تونس العهد القديم " تم نسف كل المؤسسات العلمية التي تهتم بالطاقة النووية , ويذكر بهذا الصدد المراكز الاتية :

                          - مؤسسة الطاقة الذرية .
                          -مركز تونس قرطاج للبحوث النووية .
                          - معهد الفيزياء النووية بالجامعة التونسية .
                          - كل المحطات التطبيقية للتفتيش عن المواد الذرية ومحطات اصلاح الماء المالح .
                          هذا علاوة على فصل كل خبرائها عن العمل بها , مع احراق ملفاتها ومعداتها الالكترونية , ويؤكد في كتابه المذكور على أن ذلك قد وقع " باذن من مسؤولين تونسيين " سابقين ...

                          محاولات لاغتياله :

                          في جزء من الكتاب يذكر العالم التونسي والفيزيائي الراحل بأنه تعرض لمحاولات اغتيال عديدة من طرف من وصفهم ب"الصهاينة" , وقد أشار الى ثلاث محاولات بالخارج منها واحدة بالمغرب سنة 1979 , وثانية بفرنسا سنة 1981 , وثالثة بالسينيغال سنة 1991 .
                          أما في "تونس العهد القديم" فقد ذكر بأنه تعرض الى محاولات عدة "بالتعاون مع خونة محليين" وهو مايشير اليه في الصفحة الرابعة والثلاثين ويتوسع فيه لاحقا بالتفصيل في مواضع أخرى من الكتاب



                          http://www.facebook.com/pages/Bechir...=1195561897472

                          الأول لكتابه




                          "لله العـــــلم"

                          http://www.4shared.com/file/17959037.../__online.html
                          "الآفـــــــاق"


                          http://www.4shared.com/file/18114366...a5ed/afak.html

                          كتاب" الجهاد" لعالم الذرة التونسي بشير التركي و الرئيس السابق لوكالة الطاقة الذرية ، كتاب يكشف عن عرقلة مساعي هذا العالم التونسي في تمكين تونس من امتلاك الطاقة النووية منذ ستينات القرن الماضي و يتهم شخصيات معروفة سماهم بالخونة المحلين مثل محمود المسعدي و غيرهم ممن سعو إلى فرنسة التعليم و التنكر للعروبة و إغلاق الزيتونة و اقصاء الدكتور التركي من تونس .بخلاف استعراض هذا الفصل المنسي من تاريخ تونس يتحدث المؤلف أيضاً عن دوره في البرامج النووية للبلدان العربية على غرار مصر و العراق و الجزائر و ليبيا و يفضح المؤامرات الصهيونية التي حالت دون امتلاك العرب للتكنولوجيا النووية رغم أن مشروعهم النووي كان مبكراً مقارنة بدول أخرى
                          http://www.megaupload.com/?d=GF5KQTOR



                          [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
                          [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

                          تعليق

                          • د.محمد شادي كسكين
                            عضو الملتقى
                            • 13-12-2007
                            • 291

                            #58
                            في يوم الأربعاء الموافق 27 - 1 - 2010م ، توفى الأديب الأستاذ الدكتور محمد عيسى صالحية وهو من موالبد عنابة – فلسطين عام 1941 م .
                            تغمد الله فقيدنا وفقيد الأمة الأستاذ الدكتور محمد عيسى صالحية بواسع رحمته وعوض فلسطين الحبيبة عنه خيراً.

                            والدكتور صالحية حصل على شهادة البكالوريوس من جامعة دمشق عام 1965، وشهادة الماجستير من جامعة عين شمس عام 1970، والدكتوراه عام 1973 في التاريخ الاسلامي.
                            وكان من ابرز المؤرخين العرب، ويعتبر خبيرا في التاريخ العربي والاسلامي، حيث اشتغل على دفاتر طابو القدس في العهد العثماني، وايضا كان عضو الهيئة الاستشارية لمركز الزيتونة للدراسات والاستشارات الذي تأسس في بيروت عام 2004، والمركز يهتم بالدراسات الاستراتيجية ويركز على القضية الفلسطينية


                            سيرة أ . د . محمد عيسى صالحية (1941 – 2010 )
                            من أعلام المؤرخين المحدثين :
                            فقدت فلسطين والأمة العربية والإسلامية مؤرخاً فذاً من المؤرخين الرواد في صورة أ . د . محمد عيسى صالحية أستاذ التاريخ الإسلامي والوسيط بجامعة اليرموك بإربد بعد حياة حافلة بالعطاء العلمي والأخلاق الرفيعة التي شهد له بها الجميع ، وفي صفحات التالية أقدم عرضاً لأهم مراحل حياة المؤرخ الفلسطيني الكبير وإصداراته العلمية الثرية التي تشهد له بالريادة .
                            وقد ولد مؤرخنا الراحل في عنابه بفلسطين في يوم 10 / 12 / 1941 م ، وتدرج في مراحل التعليم المختلفة حيث حصل على شهادة الدراسة الثانوية من الأردن وليسانس التاريخ من جامعة دمشق عام 1965 م ، وانتقل إلى مصر فنال درجة الماجستير من جامعة عين شمس بالقاهرة في التاريخ الإسلامي عام 1970 م ، ومن بعدها واصل كفاحه العلمي فحصل على الدكتوراه من نفس الجامعة عام 1973 م بمرتبة الشرف الأولى .
                            وقد عمل مؤرخنا الذي افتقدناه في جامعة الكويت خلال المرحلة من 2 / 6 / 1987 إلى 2 / 8 / 1990 م كأستاذ للتاريخ والحضارة الإسلامية، ثم فيما بعد عمل في جامعة اليرموك بإربد بالأردن منذ عام 26/1/1991م حتى رحيله رحمه الله تعالى رحمة واسعة كذلك شغل منصب عميد البحث العلمي في جامعة عمان الأهلية خلال المرحلة من 1/2/1998 إلى 1/9/1999م.
                            وخلال ذلك تم انتدابه إلى قسم التراث بالمجلس الوطني للثقافة والآداب والفنون بالكويت فيما بين عامي 1979م،1982م، وكذلك معهد المخطوطات العربية التابع لجامعة الدول العربية بالكويت من 1982 إلى 1987م.
                            ويذكر للمؤرخ الفلسطيني الراحل إشرافه ومناقشته لعشرات الأطروحات العلمية لدرجتي الماجستير والدكتوراه، كذلك قيامه بإلقاء العديد من المحاضرات في جامعة مانشستر بالمملكة المتحدة.
                            كما لا نغفل اشتراكه في العديد من المؤتمرات العربية والدولية، وقد زود مؤرخنا المكتبة العربية بالعديد من البحوث والدراسات الجادة التي تعكس ريادته نذكر منها :


                            البحوث :
                            1- المؤسسات الإجتماعية والإقتصادية والخدمية في مدينة دمشق سنة 945هـ / 1547م، الندوة الدولية بعنوان دمشق في التاريخ 24/10/2006م.
                            2- المهايأة ووقف المياه في مدينة دمشق، المؤتمر الدولي السابع لتاريخ بلاد الشام 10-14 سبتمبر 2006م.
                            3- القدس، الأرض والسكان في العهدين العثماني والإحتلالين البريطاني والصهيوني، مجلة الرابطة عام 2006م.
                            4- ملكية الأرض والسكان في القدس في العهد العثماني والإحتلالين البريطاني والصهيوني، مؤتمر القدس عبر العصور اسبانيا 2004م.
                            5- الحياة الإجتماعية والإقتصادية في مصر والشام في عصر المماليك، موسوعة تاريخ العرب، ط.تونس 2005م.
                            6- دفاتر إحصاءات مدينة القدس (دراسة إجتماعية – إقتصادية)، الندوة العالمية : القدس في الأرشيفات العربية والأجنبية القاهرة 18 – 20 /6/2005م.
                            7- قراءة في دفاتر طابو فلسطين (القرن 10هـ / 16م)، ندوة الدولة العثمانية – بدايات ونهايات جامعة آل البيت 18 – 19/10/1999م.
                            8- ملكية الأراضي في فلسطين – نموذج صفد ندوة فلسطين عبر العصور – جامعة القاهرة- 4-6 نوفمبر 1995م.
                            9- البلاد الروسية في عين الشيخ محمد بن عياد الطنطاوي (1840 – 1860م)، ندوة مجلة العربي الكويت من 6-8 ديسمبر 2003م.
                            10-المستشرقون ودورهم في التواصل الحضاري بين الحضارتين العربية الإسلامية والأوربية، ندوة حصاد (7)، إتحاد المؤرخين العرب بالقاهرة عام 1999م.
                            11-الطرح والرمي في الإقتصاد المملوكي (البيع القسري) مجلة جامعة اليرموك عام 1991م.
                            12- حطين وعين جالوت واليهود في القدس : منظور تاريخي يهودي، ندوة حطين بمناسبة مرور 8 قرون، سوريا 11 – 13/7/1987م.
                            13- النصارى في القدس في العهد المملوكي، دراسة وثائقية، الكتاب التذكاري الثاني لقسم التاريخ – جامعة الكويت عام 1990م.
                            14- الدور الحضاري لعلماء مدينة القدس في العصرين الأيوبي والمملوكي 583هـ/1187م- 923هـ/1517م ندوة الحضارة الإسلامية من مهدها العربي إلى آفاقها العالمية، الكويت ديسمبر 1984م.
                            15- القوى المتصارعة في جنوب الجزيرة العربية 893هـ/1489م – 945هـ/1538م، مجلة كلية الآداب والتربية – جامعة الكويت 1978م.
                            16- التدخل العثماني في اليمن 923هـ/1517م – 967هـ/1556م، مجلة دراسات الخليج والجزيرة العربية عام 1979م.
                            17- مهذب الدين الدخوار ومدرسته الطبية الدمشقية 621هـ/1224م – 772هـ/1333م.
                            18- مؤدبو الخلفاء في العصر العباسي الأول 132هـ/750م – 247هـ/861م، المجلة العربية للعلوم الإنسانية، جامعة الكويت 1982م.
                            19- مؤدبو الخلفاء في العصر الأموي المجلة العربية للعلوم الإنسانية، جامعة الكويت عام 1981م.

                            20- المؤسسات الاجتماعية والاقتصادية والخدمية في مدينة دمشق سنة 954هـ/1547م مؤتمر دمشق عبر التاريخ جامعة دمشق 19 – 27 /11/2006م.
                            21- المهايأة ووقف المياه في مدينة دمشق في القرن العاشر الهجري – السادس عشر الميلادي مؤتمر بلاد الشام، عمان 10-15/9/2006م.
                            22- القدس: الأرض والسكان من سنة 1860 – 1914م المؤتمر الدولي للأرشيف العثماني اسطنبول مايو 2005م.
                            23- " ثلاث وثائق عثمانية مليبارية " ، مجلة العصور، عدد يوليو 1994م.
                            24- قراءة في رسالتي الملك عبد العزيز آل سعود إلى كل من نيفيل تشمبرلين و فرانكلين روزفلت، ندوة دارة الملك عبد العزيز بالرياض 21 – 22 إبريل 2001م.
                            25- صفحات مجهولة من تاريخ ليبيا – وثائق من تاريخ السيد أحمد الشريف السنوسي 1292هـ/1875م – 1350هـ/1933م (عثماني) حوليات كلية الآداب – جامعة الكويت 1980م.
                            26- الأدوار في حركة الجهاد الليبي (عثماني) مجلة كلية الآداب والتربية – جامعة الكويت 1978م.
                            27- أوراق آل حميد الدين، الندوة التأسيسية لدراسة مصادر تاريخ العرب الحديث بجامعة آل البيت 29 – 30 إبريل 1997م.
                            28- النزوح الكبير، مركز دراسات الوحدة العربية، ط.بيروت 1989م.
                            الكتب :
                            1- دراسة وتحقيق كتاب " المخترع في فنون الصنع " للملك المظفر يوسف بن غصر بن علي بن رسول ت 694هـ/1294م.
                            2- الموفى بمعرفة النصوف والصافي لكمال الدين جعفر بن ثعلب الأدقوي، الكويت 1988م.
                            3- دراسة وتحقيق مخطوطة رسالة في فلع الآثار من الثياب وغيرها ليعقوب بن إسحق الكندي، الكويت 1986م.
                            4- دراسة وتحقيق رسالة كشاجم في الصيد، ط.الكويت 1985م.
                            5- دراسة وتحقيق مخطوط معدن النوادر في معرفة الجواهر للبيهفي، ط.الكويت 1985.
                            6- دراسة وتحقيق مخطوط مفتاح الراحة لأهل الفلاحة، ط.الكويت 1984م.
                            7- دراسة وتحقيق مخطوطة الفضل المزيد على بغية المستفيد في أخبار مدينة زبيد للزبيدي ط . الكويت 1982 م .
                            8- دراسة وتحقيق محفوظ السلاح والعدة في تاريخ بندر جدة لعبد القادر بن أحمد بن فرج الشافعي ، ط . بيروت 1983 م .
                            9- القول السديد في إختيار الإماء والعبيد لابن الامشاطي العينتابي ت 901 هـ ، ط . بيروت 1996 م .

                            10-عشر سنوات من سيرة الإمام يحيى بن محمد حميد الدين المسماة : تقييد حوادث إنشاء تجديد الجهاد الثاني تصنيف العلامة سعد بن محمد الشرقي ، ط . صنعاء 2004 م.
                            11- ليلة خلع السلطان عبد الحميد الثاني رواية شاهد عيان ، ط . عمان 1998 م
                            12- رحلة الشيخ الطنطاوي إلى البلاد الروسية 1940 – 1850 المسماة تحفة الأذكياء بأخبار بلاد الروسيا ، ط . بيروت 1992 م .
                            13- سيرة الإمام محمد بن يحيى حميد الدين المسماة بالدر المنثور في سيرة الإمام المنصور للأرياني ، ط . عمان 1986 م .
                            14- المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع :
                            المجد الأول ، ط . القاهرة 1992 م .
                            المجلد الثاني ، ط . القاهرة 1993 م .
                            المجلد الثالث ، ط . القاهرة 1994 م .
                            المجلد الخامس ، ط . القاهرة 1996 م .
                            15- تغريب التراث العربي بين الدبلوماسية والتجارة ، ط . بيروت 1950 م .
                            16- علم الريافة عند العرب ، ط . الكويت 1982 م .
                            17- سجل أراضي ألوية (صفد ، نابلس ، غزة وقضاء الرملة )،ط . عمان 1999 م
                            18- من وثائق الحرم القدسي الشريف المملوكي ط . الكويت 1985 م .
                            19- وثائق جديدة عن حملة سنان باشا إلى البحوث 976 هـ / 1568 م ، ط . الكويت 1986 م .
                            هذا بالإضافة إلى عشرات المقالات الثقافية في العديد من الصحف والمجلات


                            [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
                            [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

                            تعليق

                            يعمل...
                            X