قصيدة النثر تذكرني بالفوضى الخلاقة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نجلاء الرسول
    أديب وكاتب
    • 27-02-2009
    • 7272

    #16
    طيب الله أيامك أستاذ اسماعيل
    وشكرا لهذا الطرح الذي جمعته للفائدة .دوما لا نأخذ أي شيء ونسلم به تسليما تاما ونعتنقه أو نعتقد بصحته الكلية فقد أعطانا الله العقل لنتدبر نأخذ ما يفيد ونترك الغث بمقياس مرجعيتنا

    تحيتي الطيبة لك أستاذنا الفاضل
    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

    على الجهات التي عضها الملح
    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

    شكري بوترعة

    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
    بصوت المبدعة سليمى السرايري

    تعليق

    • رشا عبادة
      عضـو الملتقى
      • 08-03-2009
      • 3346

      #17
      [align=center]يا اللله
      بسم الله الرحمن الرحيم
      حينما صافحني العنوان "المدارس الأدبية" وقرأت المقدمة عن أنواع المدارس التي ألمح بعضها صراحة لأول مرة"جهل أدبي""معلش"
      تصورت ان أستاذنا الهادىء"إسماعيل الناطور سيفرد صفحات ليتحدث عن كل مدرسة أدبية بتفاصيلها وروادها
      ولكني وجدته ينتقيها "الحداثة" من بينهم
      وعلى غرار مبدأ"تلك زهوري وأبي البستاني فما حاجتي لنبت شيطاني؟!"
      منحنا بفلسفة إختياره وتنسيقه للمعلومات
      فكرة إختيار الأجمل والأصدق والأطهر طالما أنه متوفر
      ولماذا نستورد ونحن قاددرون على تصدير الأجمل
      على حسب معلوماتي بشريعتنا الجميلة
      "إذا كان الأمر مشكوك به"حرام أو حلال" فمن الأفضل تجنبه وتركه"
      كما قال الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام"أتقوا النار ولو بشق تمرة"
      فلو كانت تلك بالفعل قيم ومبادىء مبدأ الحداثة وبعيدا حتى عن النشأة الأسرية"طبعا أنت أدرى أستاذنا بتأثير النشأة على النفس" ولكن مجرد قناعة إنسانية لدى"يخلق من ضهر العالم فاسد ومن ضهر الفاسد عالم" كما كانت تقولها جدتي
      تشابه الظروف لا يأتي دوما بنفس النتيجة ولكن بالتأكيد أن له تأثير "لاأنكر هذا"
      وبغض النظر عن تلك النقطة أظن ان فكرة الحداثة كما تفضلت بها يا سيدي
      لا تحتمل حتى فكرة الشك بدا لي هنا أن رفضها ومحاربتها كفرض واجب
      وربما كان السم يقدم لنا على طبق من الفواكه الرائعة
      وأخشى أننا ممن يقدمون تلك الفواكه المسمومة أحيانا عن جهل أو سهو "ربنا يستر"
      وأتفق جدا مع فارسنا الطيب "أستاذ طارق"
      فربما كان هذا العلم جردل يمتلأ بالكثير كتلك الثقافات والعادات والمستوردات الغربية واليهودية التى باتت تتغلغل فى كل شيء حتى الهواء
      يجب أن ننتقي منها ما يناسب شريعتنا وحياتنا
      فليس كل ما يأتينا خيرا وإنما أغلبه"سموم تقتل على المدى الطويل"
      على رأى المثل" مفيش حاجه تيجي من الغرب ،تسر القلب"
      وأشير هنا غلى نقطة "الرمزية" بالكتابات صراحة انا شخصيا أحب فكرة الرمزية ربما تثير عقلي وتحمسني للتفكير والتعمق بالنص ، لكن طبعا ان كانت رمزية مسمومة بفكرة مخيفة تحمل ريبة فالبتأكيد لن توفر الريبة مكانا للإعجاب.


      وكلمة لأستاذنا الطيب محمد حسان
      أقدر يا سيدي غيرتك على فن القصة
      لكن هل حقا تجد ان لاآذان هناك تسمع
      وأن تلك الأطباق الرائعة التي يقدمها الأساتذة هناك بتنوع قصصهم الهادفة الراقية، لا تشبع ولا تغني ولا تثري فكرتك الراقية عن القصة
      لاأدافع طبعا ربما اني هناك كتلميذة أول"المسيئيين لهذا الفن عن جهل طبعا"
      لكن فقط يا سيدي أردتك أن تنظر لنصف الكوب المملوء أحسست بحروفك غضب من لايجد شعاع خير واحدا هناك ولو صغير!
      تحياتي لهذا الجهد الجميل يا سيدي[/align]
      " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
      كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

      تعليق

      • سعيد موسى
        عضو الملتقى
        • 16-05-2007
        • 294

        #18
        [align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        لقد وصلتني دعوة على بريدي الخاص، للاطلاع او المشاركة في هذا البحث المفيد، وتمنيت لو كان للدعوة عنوان بسملة او حتى تحية طبيعية بالسلام، ورغم ذلك بكل صدر رحب نلبي دعوتكم.
        الموضوع بمجمله هام جدا وفيه من الفائدة ما يمكن ان يسلط الضوء على اصول مدرسة"الحداثة" بمفهومها الاجرائي السلبي،أي بما يتعارض مع قواعد وثوابت فكرنا الاسلامي وحرصه على فرز الزيوان عن القمح والحميد عن الخبيث، فالموضوع"الحداثة" ربما يمكن تناوله بمفهوم" الحداثة والأصالة" حتى لايسار الى قول يوصف فيه الفكر الاسلامي المناهض للحداثة المنفلشة زورا وبهتانا، بالانغلاق والتحجر العقلي والديني، فالحداثة بعيدا عن البدع وما يمس حدود المحرمات بالمفهوم العقلي بعد النص القرآني والسني ولا تناقض، فان مدرستنا الاسلامية الادبية او الاجتماعية او السياسية فكلها تنطلق من منبت ومنبع قواعد ثابتة تحرص على احترام انسانية الانسان، وتحرص على الحد الفاصل بين الحيوان والانسان، وما دون ذلك فالاسلام في نظرته للحداثة بمفهومها الاجرائي الايجابي الذي نطرحه هنا، ليس فكرا اجتماعيا منغلقا كما اورده المفكرين" محمد عبدو والكواكبي والغزالي" لانه فكر يصلح لكل زمان ولكل انسان، اما الحداثة بمفهومها الشاذ ففيها هلاك للبشرية لخروجها عن مسار موازين السنن الالهية، وصولا الى بدع اصحاب نظريات الحداثة البشرية، الساعين الى الحريات الحديثة المطلقة المتحررة من أدنى الاخلاق الانسانية، وآداب الحداثة الشاذة وصلت في مدارسها الانفلاشية الى حد المثلية كحق انساني اصبح له في بلاد وبرلمانات السقوط نواب وقوانين وتمثيل.
        ارجوا الا اكون قد شطحت عن اصل الموضوع
        خاتماً مشاركتي بدعوتكم كما بدأت بسلام الله
        شكرا للدعوة [/align]
        [CENTER][B][COLOR=red]=========================================[/COLOR][/B][/CENTER]

        [CENTER][B][SIZE=6][COLOR=darkred]"حيثما تكون الجهالة نعيمًا** من الحماقة ان تكون حكيمًا"[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]



        [CENTER][B][SIZE=5][COLOR=darkgreen]للقلم والبُندُقيّةُ فوهةٌ واحده[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]


        [CENTER][COLOR=teal]****************[/COLOR][/CENTER]


        [CENTER][B][SIZE=5][COLOR=red]من مآثر القول لشهيد القدس و الثوابت / ياسر عرفات[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]
        [CENTER][B][SIZE=5][COLOR=navy](("أن الثورة ليست بندقية ثائر فحسب بل هي معول بيد فلاح و مشرط بيد طبيب وقلم بيد كاتب و ريشة بيد شاعر "))[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]

        [CENTER][B][SIZE=5][COLOR=red]([/COLOR][/SIZE][/B][B][SIZE=4][COLOR=black]أنا فِدائيٌ لا كًَََذِبْ[/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=4][COLOR=darkolivegreen],,,[/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=4][COLOR=black]أنا إبنُ شَعْبٍ مُحْتَسِب[/COLOR][/SIZE][/B][B][SIZE=5][COLOR=red])[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]

        تعليق

        • رشا عبادة
          عضـو الملتقى
          • 08-03-2009
          • 3346

          #19
          [align=center]احم احم
          "آسفة للإزعاج" تاني
          فقط حينما طالعت قصة الكابتن"أخونا مصطفى أبو كشة"
          جميلة جدا صراحة أنك أتيت بها يا مصطفى تسلم إيديك
          لكن أحببت أن أشاركك دهشتك بوجود إسم الشاعر الفلسطيني"محمود درويش"
          وأيضا "صلاح عبد الصبور"
          ربما لأن هؤلاء من نعرفهم أو من قرأت لهم"على قد الحال"
          لو إفترضنا يا سيدي أنهم أتوا أو كتبوا أشياء تتفق ومبدأ الحداثة
          أو الإساءة نوعا ما للإسلام
          فهل معني ذلك أن ننكر عليهم ماكتبوه عن المقاومة والأشعار الوطنية والثورة
          والعزة و،،،،،،
          ربما سأعود هنا لنفس فكرة"جردل الحداثة"
          فكرة الإنتقاء
          سأنتقى من محمود درويش ما يناسب معتقداتي وإيماني بها
          وكذلك صلاح عبد الصبور
          وكذلك نزار قباني
          ومن كل حروف يكتبها هم أو سواهم ممن يعترفون أنهم ماركسيين"بالفم المليان" وبكل جرأة
          ربما سأتعامل معهم كما نتعامل مع بوش واوباما وخنازير اليهود بالسلطة
          سنأخذ ما يناسبنا ويدعمنا من قراراتهم "إن وجدت"
          وسنرفض ونشجب وندين ونقاوم ما يتعارض مع حقوقنا العربية والفلسطينية

          ربما كان رأيي من زاوية قاصرة
          لكنه يظل مجرد رأى ووجهة نظر
          كل التحايا لنقاشكم الممتع هنا
          لازالت متابعة "بأمر الله"[/align]
          " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
          كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

          تعليق

          • محمد رندي
            مستشار أدبي
            • 29-03-2008
            • 1017

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
            من المدارس الأدبية
            1-الإسلامية في الأدب
            2-الكلاسيكية
            3-الرومانسية
            4-الرمزية
            [gdwl]5-الحداثة[/gdwl]
            6-الواقعية
            7-العدمية
            8-البرناسية "مذهب الفن للفن"
            9-الانطباعية "التأثرية "
            10-الوجودية
            11-التعبيرية
            12-العبثية
            13-البنيوية
            14-السريالية
            15-الميتافيزيقية
            [line]-[/line]
            من أفضال هذا الملتقى علينا أن نكتشف كل هذا الكم الهائل من المدارس الأدبية وأن نكتشف وجود مدرسة تسمى مدرسة الحداثة ،،
            أولا :هل يتكرم الأستاذ اسماعيل ناطور ويعرف لنا المدرسة الأدبية .
            ثانيا : مالي أرى الأدباء لا يناقشون حقيقة هذه المدارس ؟
            ثالثا : هل يمكن أن نتعرف على منهج مدسة الحداثة
            مع الشكر
            sigpic

            تعليق

            • طارق الايهمي
              أديب وكاتب
              • 04-09-2008
              • 3182

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى أحمد أبو كشة مشاهدة المشاركة
              الأستاذ اسماعيل الناطور

              تحية من القلب لأنك تقطع بمقالاتك هذه الدروب على أصحاب القول الزائف

              ومنهم من أتوا بمنهج أسموه حداثة (وبرأيي : هذه حداثة أتيةٌ من نجاسة )

              وفي وقتنا وزماننا هذا ما أكثرهم

              لكني صراحة : فوجئت بإسم الشاعر الفلسطيني محمود درويش

              ونسأل الله أن يثبتنا على هذا الدين ومنهج من أنزل عليه سيدنا محمد (ص)
              وإليك هذه القصة :
              في يوم من الأيام مر الإمام الحسن البصري بقريةٍ وهو راكبٌ دابة
              فخرج الناس وتجمهروا ترحيبا بالحسن البصري
              فلما مر كانت هناك عجوزٌ تجلس أمام دارها فسألت (من كان يقف أمامها) :
              من هذا ؟
              فأجابها : ألا تعرفي من هو الحسن البصري هذا الرجل أتى بألف حجة على وجود الله عز وجل
              فقالت العجوز : لو لم يكن لديه ألف شك في وجود الخالق لما أتى بألف حجة
              فسمعها الأمام البصري وترجل من على دابته مقترباً منها
              ورفع يديه إلى السماء وقال : اللهم إجعل إيماننا بك كإيمات هذه العجوز
              (أو كإيمان العجائز )
              أستاذي اسماعيل
              تحيتي
              جميل ما قرأته لك أستاذ مصطفى ابو كشه
              وهذا دليل على أنه الأمة لاتغرق طالما بينها هكذا رجال يحملون مايحملون من علم أهل الحكمة والمعرفة العارفين بالله
              أما سيدنا الحسن البصري رحمه الله
              فله من مأثور الكلام ما لذ وطاب
              والحاقا بما جئت من لطيفة الشيخ الجليل هذه اللطيفة
              كان يسير مع صاحب له وإذا بالزاهدة التقية العارفة باللة رابعة العدوية رحمها الله فاقترب منها وقال لها :
              إني أحبك يارابعة
              فقالت له
              لي أخت أجمل مني إن كنت ترغب في ذلك
              فقال لها أين هي ؟
              فقالت له
              أنظر خلفك ستجدها
              فلما نظر خلفه ولن يجد شيء التفت إليها
              فصفعته على وجهه وقالت له
              تدعي حبنا وتلتفت إلى غيرنا ..؟

              إلى هنا انتهت اللطيفه وهذا ما نستمتع ببيانه
              أما الحداثة ومن أحدثها ليس لنا فيها
              لهم حداثتهم ولنا ما نتمسك فيه من عروة وثقا لا إنفصام لها
              ما إرتشفناه من خلجان بحور أهل العرفان
              خالص تحياتي
              طارق الايهمي



              ربما تجمعنا أقدارنا

              تعليق

              • اسماعيل الناطور
                مفكر اجتماعي
                • 23-12-2008
                • 7689

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة طارق الايهمي مشاهدة المشاركة
                [CENTER]
                الأستاذ إسماعيل الناطور
                الحداثة كجردل أخوية محمد برجيس
                أما مليء بالعسل ترتشف منه لذة البيان
                وأما مليء بالبنزين فيحرق الأخضر مع اليابس
                هذا مختصر فلسفة الحداثة في قاموسي الشخصي
                أما من يناقشون ذلك الأمر من أجل إقناع الآخرين بحداثتهم المعولمة
                الخالية من المبنى والمعنى أجدهم على شفى حفرة من نار يتخبطون بما لديهم من أفكار شيطانية تودي بالمجتمعات إلى الهلاك المحتم وها نحن نراهم
                الأخ طارق بعضهم يقول ولا يفعل فهذا مثلا يوسف الخال
                تقول عنه زوجته الشاعرة مها بيرقدار
                إنه لا يعترف بالمرأة إلا أم وزوجة
                رغم إنه يقود الحرية والحداثة "المهم أن تكون بعيدا عنه"
                وهذا حديث لزوجته
                كنت بصدد نشر مجموعتي الشعرية الأولى في «دار النهار». وكان الشاعر يوسف الخال مديراً للنشر فيها. فكانت بداية تعارفنا، فقد تركت لديه المجموعة وبعد اسبوعين اتصلت به لأسألة عن مصيرها، والقرار الذي اتخذ بشأن نشرها، أو رفض ذلك، فسارع الى القول لي: «تعالى فوراً».
                شعرت للوهلة الأولى ان كلمة «فوراً» هذه تتضمن قرارا ايجابيا بنشر المجموعة، أو سلبيا برفض نشرها. لكنني فوجئت ان المسئولين فيها قبلوا نشرها بصورة قاطعة واعطوها تصنيفا بالامتياز.
                انذاك قال لي يوسف الخال: «أريد أن اعرفك».
                الواقع انه كان اكبر مني بسنوات كثيرة تصل الى [gdwl]حدود الثلاثين عاما، [/gdwl]كنت اشبهه بوالدي، وتعاملت معه من منطلق نظرة التلميذ في تعامله مع استاذه.
                لم يكن يخطر ببالي، ولو للحظة واحدة انذاك، انه قد تأتي لحظة واتزوج فيها بهذا الرجل الشاعر لكنني وجدت معه نوعاً من الأمان، وبقى يراسلني لاكثر من أربعة اشهر. ثم تحولت رسائلنا تدريجيا الى رسائل غرامية، اظن انه احبني كثيرا، كما انني بادلته الحب. فتزوجنا، رغم الفوارق الاجتماعية الجسيمة بيننا من فارق العمر، الى اختلاف الدين، الى الفارق العائلي. فانا من عائلة عريقة جدا. نحن من الباشاوات ومازلنا كذلك ل اية الان.. لذلك فان اهلي لم يتقبلوا فكرة زواجي بيوسف الخال الا بعد فترة طويلة.
                * قلت [gdwl]«أظن ان يوسف الخال احبني كثيرا». [/gdwl]لماذا كلمة «اظن»؟
                لأنه لا يمكن لشيء ان يؤخذ بطريقة مضمونة ما من انسان يستطيع ان يضمن عواطف الآخر حتى النهاية. فالانسان قد يتغير في اية لحظة. والحب الصارخ الأولي يتحول برأيي الى حب من نوع الود والتفهم والحنان. لقد وعيت وأنا في سن مبكرة على تحمل مسئولية رجل بحجم يوسف الخال. فهو مميز، ومثقف كبير، وشخصية فذة ولديه سطوة، ودرجة كبيرة من مزاجية الشعر والتي لا يستطيع ان يتحملها احد الا اذا اشتغل على نفسك كثيرا. من هنا احسست ان علي ان اكبر بسرعة لكي اجاريه، واتفهمه واقبله ايضا.
                الحقيقة انه لم يؤثر علي شعريا اطلاقا. [gdwl]بل لم يقدم لي المساعدة ابدا، لأنه كان يؤمن بي كأم وزوجة فقط، فالمرأة عنده أما ان تكون اما او زوجة[/gdwl]. اما ان تكون شاعرة فهذه كانت من السلبيات لديها برأي يوسف الخال الذي لايمكن ان تريحه امرأة شاعرة على الاطلاق.
                كنت اعمل بصمت. واقرأ كثيرا. وعندما انهيت مجموعتي الأولى نقلها لي احد الاصدقاء الى احدى دور النشر، وهي بعنوان «عشبة الملح». وحين صدرت كان يوسف الخال في المستشفى في بدايات مرضه، فلا هو فرح بمجموعتي، ولا أنا فرحت بها.

                تعليق

                • اسماعيل الناطور
                  مفكر اجتماعي
                  • 23-12-2008
                  • 7689

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                  طيب الله أيامك أستاذ اسماعيل
                  وشكرا لهذا الطرح الذي جمعته للفائدة .دوما لا نأخذ أي شيء ونسلم به تسليما تاما ونعتنقه أو نعتقد بصحته الكلية فقد أعطانا الله العقل لنتدبر نأخذ ما يفيد ونترك الغث بمقياس مرجعيتنا
                  تحيتي الطيبة لك أستاذنا الفاضل
                  الأخت الفاضلة نجلاء
                  فعلا أعطانا الله العقل لنتدبر نأخذ ما يفيد ونترك الغث بمقياس مرجعيتنا
                  وهناك الكثير من الناس من يعتمد هذا الأسلوب ومن ضمنهم
                  الباحثة المصرية سهيلة زين العابدين حماد التابعة لرابطة الأدب الإسلامي بالقاهرة نشرت دراسة قيمة عن الشاعر ادونيس في جريدة: " المسلمون"، السنة الخامسة- العدد 239، 1-7 صفر 1410 الموافق ل: 1-7 سبتمبر 1989 ...تهدف من ورائها تقويم فكر ادونيس من منظور إسلامي لخطورة فكره ولعظم تأثيره على معظم الأدباء الشبان في العالم العربي.
                  فأدونيس ولد سنة 1930 . لبناني الجنسية، سوري المولد والنشأة، والثقافة. كان [gdwl]نصيريا ثم اعتنق الشيوعية[/gdwl]. ينتمي إلى الحزب السوري القومي الذي أسسه انطون سعادة في الثلاثينيات.
                  وقد اعتنق ادونيس عقيدة ومبادئ الحزب القومي السوري التي تنكر وجود الله. فهي تعتقد- كما جاء في كتاب نشوء الأمم لانطون سعادة- أن فكرة الإلوهية إنما اخترعها الإنسان يوم كان رازحا تحت سلطان الخوف والوهم، والخرافة. وهي بذلك تلتقي- كما تقول سهيلة حماد- مع الفلسفات المادية في إنكارها لوجود الله،

                  تعليق

                  • اسماعيل الناطور
                    مفكر اجتماعي
                    • 23-12-2008
                    • 7689

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
                    [align=center]
                    فكرة إختيار الأجمل والأصدق والأطهر طالما أنه متوفر
                    ولماذا نستورد ونحن قاددرون على تصدير الأجمل
                    على حسب معلوماتي بشريعتنا الجميلة
                    "إذا كان الأمر مشكوك به"حرام أو حلال" فمن الأفضل تجنبه وتركه"
                    كما قال الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام"أتقوا النار ولو بشق تمرة"
                    فلو كانت تلك بالفعل قيم ومبادىء مبدأ الحداثة وبعيدا حتى عن النشأة الأسرية"طبعا أنت أدرى أستاذنا بتأثير النشأة على النفس"
                    أظن ان فكرة الحداثة كما تفضلت بها يا سيدي
                    لا تحتمل حتى فكرة الشك بدا لي هنا أن رفضها ومحاربتها كفرض واجب
                    وربما كان السم يقدم لنا على طبق من الفواكه الرائعة
                    وأخشى أننا ممن يقدمون تلك الفواكه المسمومة أحيانا عن جهل أو سهو "ربنا يستر"[/align]
                    الأخت الفاضلة رشا
                    علم النفس يقول أن تجارب الطفل وبيئته هي التي تحدد معالم شخصيته
                    ولا يمكن أن تجمع الصدفة كل هؤلاء وهم الرموز الأساسية لهكذا فكر طفولة غير سوية
                    قطعا إنها ليست صدفة
                    بل هو تجمع لذات الحال وذات النظرة العدائية للمجتمع وإن تغلفت بغلاف الفكر
                    وأقرأي هنا عن الدكتور العروي الحداثي وأبو الواقعية السياسة
                    يطرح الدكتور العروي تصوراته النظرية لمستقبل النهضة العربية على مستويين عموميين. الأول هو نقد فكر التراث وتحقيق القطيعة المعرفية معه، والثاني هو استيعاب فكر الحداثة، وتحقيقه في أرض الواقع. وهذه التصورات النظرية هي تصورات عمومية تحتاج إلى تنزيل على الواقع الفكري.
                    والسؤال المطروح بالنسبة لفكر الدكتور العروي هو عن الآليات الفكرية اللازمة لتحقيق هذه التصورات. فالنظرة التاريخية (أو التاريخانية) التي يعتنقها العروي تقول بالارتباط بين الظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وبين الفكر الذي يطرحه ويعبر عنه المجتمع. لذلك لا بد من استكمال التصورات العمومية المطروحة بربطها بالواقع العربي الحي وبيان كيف يمكن أن تتحقق واقعيا هذه التصورات في ظل متغيرات الواقع.
                    ما هي الآليات الفكرية التي تحقق القطيعة المعرفية مع التراث
                    [gdwl](مثال: استبدال الحروف العربية بالحروف الغربية). [/gdwl]وما هي الآليات الفكرية لتحقيق التحول الفكري في العمق إلى الحداثة
                    [gdwl](مثال: تبني قيم الحداثة والدعوة إلى إلغاء مظاهر الدين الإسلامي في الشارع والمجال العام). [/gdwl]هذه هي بعض الآليات التي طرحت جديا خلال النصف الأول من القرن العشرين ولم تجد مردودا إيجابيا.
                    فهل يمكن ابتكار آليات جديدة أكثر فاعلية تستطيع أن تحقق التواصل اللازم بين الواقع والمثال؟

                    تعليق

                    • محمد فهمي يوسف
                      مستشار أدبي
                      • 27-08-2008
                      • 8100

                      #25
                      رائد محب للغتنا وديننا .

                      ● ويتخفى الحداثيون وراء مظاهر تقتصر على الشعر والتفعيلة والتحليل، بينما هي تقصد رأساً هدم اللغة العربية وما يتصل بها من مستوى بلاغي وبياني عربي مستمد من القرآن الكريم، وهذا هو السر في الحملة على القديم وعلى التراث وعلى السلفية.

                      ============
                      انتقيت هذه العبارة من حديثك العذب عن أهل ( النجاسة :ما يقول أخي مصطفى أبو كبشة : بدلا من الحداثة )
                      من أجل ذلك أخي الكريم أنا في عشق اللغة العربية الفصحى وحب القرآن الكريم وسنة حبيبي صلى الله عليه وسلم , أنادي بالالتفاف حول لغتنا والدفاع عنها أمام هذه الهجمة الشرسة المخطط لها بالوقوف صفا واحدا لتصحيح
                      مسار لغة القرآن وأدب الإسلام واللغة العربية الفصحى في رابطة محبي اللغة العربية الفصحى .
                      والعقلاء الواعون من الأدباء والمبدعين العرب عليهم دور كبير في التصدي لكل أنصار الحداثة المزعومة التي سردتَ تاريخها بمهارة وحجج واقعية تكشف حياتهم
                      ومخططاتهم العدائية .

                      تعليق

                      • اسماعيل الناطور
                        مفكر اجتماعي
                        • 23-12-2008
                        • 7689

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة سعيد موسى مشاهدة المشاركة
                        [align=center]
                        اما الحداثة بمفهومها الشاذ ففيها هلاك للبشرية لخروجها عن مسار موازين السنن الالهية، وصولا الى بدع اصحاب نظريات الحداثة البشرية، الساعين الى الحريات الحديثة المطلقة المتحررة من أدنى الاخلاق الانسانية، وآداب الحداثة الشاذة وصلت في مدارسها الانفلاشية الى حد المثلية كحق انساني اصبح له في بلاد وبرلمانات السقوط نواب وقوانين وتمثيل.
                        [/align]
                        كلي ألم أن الشاعر الذي قال
                        نشيد الثورة
                        الذي يتردد على لسان كل طفل فلسطيني:
                        [gdwl] أنا يا أخي آمنت بالشعب المضيع والمكبل.
                        . وحملت رشاشي لتحمل الأجيال بعدي منجل...[/gdwl]
                        (محمود درويش) الذي ظهر فجأة وبطريقة غامضة في عام على المسرح الثقافي والسياسي في العالم العربي والمسرح السياسي الفلسطيني في بداية عقد السبعينات من القرن الماضي في عام 1972 بعد أن كان يعيش في الجزء الذي سرقه اليهود عام 1948 من فلسطين ,حيث أنه كان يُمثل الحزب الشيوعي في الكيان اليهودي في إحدى المؤتمرات الثقافية والشبابية للأحزاب الشيوعية في هنغاريا في ذلك العام,فبعد المؤتمر لجأ إلى لبنان وبعدها سُلطت عليه الأضواء فصار من المثقفين والشعراء المشاهير
                        أن يدون إسمه مع هذة القائمة من رجال الحداثة
                        ولكن الحق ليس بيد الهوى
                        الحق هو صدق الكلام
                        محمود كان شيوعيا وتجاوز في بعض الأشعار خطوط الدين
                        هو قال هذا
                        (عيونك شوكة في القلب توجعُني.. وأعبُدها)،
                        ..(إنْ خُلِقْنَا غَلْطَةً في غفلةِ الزمان)،.
                        .(أمس عاتبنا الدَّوالي والقَمَرْ.. والليالي والقَدَرْ)،.
                        .(مثلما يدَّعي القَدَر)،.
                        .( فعسى صليبي صهوةً، وعسايَ آخر من يقول)،.."رأيت الأنبياء يؤجرون صليبهم واستأجرتني آية الكرسي دهراً ثم صرت بطاقة للتهنئات"، وقوله: "وتناسل فينا الغزاة تكاثر فينا الطغاة، دم كالمياه وليس تجففه غير سورة عم وقبعة الشرطي وخادمه الآسيوي"،!!
                        وقوله: "ونمت على وتر المعجزات ارتدتني يداك نشيداً إذا أنزلوه على جبل كان سورة ينتصرون".
                        السؤال الذي يطرح نفسه:-هل سماح الصهاينة له بإقامة أمسيات شعرية في حيفا يدُل على شعره الثوري وعلى وطنيَّة منقطعة النظير؟!!!..
                        إنه فكر وهم يشجعون
                        وبعضنا يسير وقد يكون أعمى
                        نطلب من الله الرحمة لمحمود درويش فلقد كان شاعر المقاومة.

                        تعليق

                        • اسماعيل الناطور
                          مفكر اجتماعي
                          • 23-12-2008
                          • 7689

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد رندي مشاهدة المشاركة
                          [line]-[/line]
                          من أفضال هذا الملتقى علينا أن نكتشف كل هذا الكم الهائل من المدارس الأدبية وأن نكتشف وجود مدرسة تسمى مدرسة الحداثة ،،
                          أولا :هل يتكرم الأستاذ اسماعيل ناطور ويعرف لنا المدرسة الأدبية .
                          ثانيا : مالي أرى الأدباء لا يناقشون حقيقة هذه المدارس ؟
                          ثالثا : هل يمكن أن نتعرف على منهج مدسة الحداثة
                          مع الشكر
                          الأخ الفاضل محمد رندي
                          نحن هنا في مجالك وننتظر أن تضيف إلينا
                          لا أن تعود وتسألنا
                          فلقد سألناك كثيرا
                          وآن لك أن تجيب
                          عن سؤالنا الأساس
                          ما هو مفهوم الحداثة عندك
                          أما مفهوم الحداثة عندي فقد أصبح واضحا جليا
                          أنتظر إضافات
                          ولا أنتظر أسئلة
                          رغم إنني سأجيب
                          إن لم تستجيب في مشاركات لاحقة
                          صدقني
                          يا أخي
                          نريد أن نقرأ ما عندك فقد كان لك السبق في طرح هذا الموضوع

                          تعليق

                          • اسماعيل الناطور
                            مفكر اجتماعي
                            • 23-12-2008
                            • 7689

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
                            ● ويتخفى الحداثيون وراء مظاهر تقتصر على الشعر والتفعيلة والتحليل، بينما هي تقصد رأساً هدم اللغة العربية وما يتصل بها من مستوى بلاغي وبياني عربي مستمد من القرآن الكريم، وهذا هو السر في الحملة على القديم وعلى التراث وعلى السلفية.

                            ============
                            انتقيت هذه العبارة من حديثك العذب عن أهل ( النجاسة :ما يقول أخي مصطفى أبو كبشة : بدلا من الحداثة )
                            من أجل ذلك أخي الكريم أنا في عشق اللغة العربية الفصحى وحب القرآن الكريم وسنة حبيبي صلى الله عليه وسلم , أنادي بالالتفاف حول لغتنا والدفاع عنها أمام هذه الهجمة الشرسة المخطط لها بالوقوف صفا واحدا لتصحيح
                            مسار لغة القرآن وأدب الإسلام واللغة العربية الفصحى في رابطة محبي اللغة العربية الفصحى .
                            والعقلاء الواعون من الأدباء والمبدعين العرب عليهم دور كبير في التصدي لكل أنصار الحداثة المزعومة التي سردتَ تاريخها بمهارة وحجج واقعية تكشف حياتهم
                            ومخططاتهم العدائية .
                            أخي الفاضل محمد يوسف
                            هل قرأت ماذا فكر بعضهم
                            [gdwl]بالآليات الفكرية التي تحقق القطيعة المعرفية مع التراث
                            ( استبدال الحروف العربية بالحروف الغربية).
                            بالآليات الفكرية لتحقيق التحول الفكري في العمق إلى الحداثة
                            ( تبني قيم الحداثة والدعوة إلى إلغاء مظاهر الدين الإسلامي في الشارع والمجال العام)[/gdwl]
                            نحن يا أهل اللغة وجمال اللغة العربية وعشاق كل حرف فيها
                            ونحن يا أهل الإسلام
                            يجب التدقيق
                            في كل ما يقال
                            ودمت مبدعا أخي يوسف

                            تعليق

                            • فتحى حسان محمد
                              أديب وكاتب
                              • 25-01-2009
                              • 527

                              #29
                              [align=justify]الحداثة أستاذ محمد رندى – بعد إذن استأذنا إسماعيل الناطور – تؤمن بعقل المخ وتعلى من شأنه إلى ابعد الحدود - ونجن كذلك - ولا تعترف إطلاقا بعقل القلب وحكمه وتحكمه - نختلف تماما - ؛لأن عقل القلب بمثابة الناقد والمراقب والحكم لعقل المخ 0
                              المسئول عن الإبداع وخلقه عقل المخ 0
                              ولكن العين والأذن والقلب من يقدمون المعرفة لعقل المخ ، ويدونهم لا يفهم ولا يعقل ولا يخرج منتوجا0
                              من المفترض حال استقرار العقيدة فى القلب يصبح عقل القلب لديه نماذج الإجابات الصحيحة لما ينتجه عقل المخ ، وبناء عليه يستطيع عقل القلب مراقبة عقل المخ والحكم على منتجه ؛ لأن عقل المخ يعرض ما أنتجه بالحتمية على عقل القلب السليم ليأخذ رأيه فيما أبدعه ، وفى حالة القلب السليم العامر بالأيمان والمواجيد الربانية يحكم وينصح عقل المخ ويقول له إنتاجك حسن أخرجه للناس ، أو إنتاجك سيئ لا تخرجه وراجعه لأنه يخالف العقيدة المؤتمن عليها ، ولعقل المخ الحرية الكاملة أن يأخذ برأي عقل القلب أو لا يأخذ 0
                              فيأخذ وينصاع ويسمع لرأى عقل القلب حال القلب السليم المعافى الذى به عقيدة وإيمان ، ولكن حال القلب الذى ران عليه الصدأ لا يأخذ برأيه ويخرج منتوجه بدون مراجعة ؛ لأن عقل قلبه لا يصلح للحكم ولا للمراجعة 0
                              ونقرب مفهوم عقل القلب بما يتعارف عليه الجميع بما يعنى الضمير ، وهو أيضا العقل الباطن ، ولكن بنص القرآن معناه الصحيح عقل القلب 0بينما عقل المخ هو الأمانة التى عرضها الله على السماوات والأرض والجبال وغيرها ، وقبله الإنسان كثير الظلم لنفسه ولجهله ؛ لان بقبوله عقل المخ صار مخيرا يفعل ما يريد ، يمتلك الحرية الكاملة ، لذا أوجب الله عليه الحساب ، بعد أن أبان له الطريقين الخير والشر 0 وبعقل المخ يختار أيهما يسلك 0
                              وبما أن الغرب لا يعرفون عقل القلب ، ومنهم الذى يعرف ، لا يؤمنون به ، ويعيبون على علماء المسلمين من قولهم العقل فى القلب ، وعندما تيقنوا منه ، يحاولون اخذ المسلمون إلى عقل المخ فقط ، والعمل غير المباشر بالكفر بعقل القلب بدعوى تخلفه ورجعيته ، وتحكمه الشديد فى منتوج عقل المخ الذى من المفترض يخرج للناس مباشرة من دون مراجعة وغربلة عقل القلب ؛ لأنهم يعرفون أن عقل القلب فيه العقيدة التى هى البوصلة الضابطة لكل الأفعال والأقوال التى يقوم بها الفرد نفسه 0
                              أما الحداثة التى نؤمن بها ِِ تكمن فى معنى الأدب على هذا النحو :
                              الأدب هو كل قول عظيم متقن ِحسن البيان بارع التنظيم والترتيب ، بأدوات من حروف وكلمات متقطعة لها معنى وموصولة لها معان ، معبرة فصيحة لها وقع جميل وجمل موصولة ومقطوعة ، مستفهمة ومفهمة ، موحية متعجبة ، سائلة محرضة للفكر دالة ومجيبة ، عارفة معرفة ، واضحة جلية ، وبسيطة بارعة ، وقصيرة معبرة وغامضة وموحية ، ومضبوطة بجرس من نصب وجر ورفع ، جازمة مؤدية لمعنى واضح ظاهر ، وآخر دفين يستنبط ، لتؤدى أغراضا شتى ، حسب من يفهمها ويدركها وعبارات تتميز ببلاغة التعبير والدقة فى التصوير والشدة فى التأثير ، دون إسهاب فى الوصف والتعبير0 بلغة فصحى نثرية بليغة سليمة متقنة لها معانيها المعلنة، وفى قلبها دلالات مستترة ، وتخلق حسنها وجمالها وجلاءها من شرف التمسك بها وتجويدها قدر الإمكان ، مبنية على فكر ذهني مشبع من عقيدة سماوية لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها0 ومن معتقد فكرى من عقل بشرى يثق فى صدقه وصوابه وصلاحه من مبدعه 0 و بفكرة معبرة عن قضية وجيهة جديدة مبتكرة من فساد البشر وظلمهم وسلوكهم وأخلاقهم بأسلوب شيق جذاب ممتع منمق غاية فى الترتيب والإحسان ، ليوصل الرسالة المطوية إلى حلول معقولة نفعية ، بصدق فى المعاني ، وأمانة فى الكلمة ، ووجاهة فى الجملة ، وإحسان فى الروابط والتقطيعات ؛ لتمتع القارئ وتحقق له متعة ذهنية وتعلمه وتعظه وتطهره وتعالجه من الأدران الداخلية 0 وعظمها يأتى من جمال وروعة إبداعها من الفكر السامي الرازح فى ثباته وفى فكرتها الجديدة المتغيرة دوما التى تغير القيم الفاسدة الباطلة ، والكشف والإرشاد عليها وتعريتها ، ويعلى ويعيد ويظهر من شأن قيم اندثرت و أخذ نجمها فى الأفول0 وإتقانها يصنع من حسن وصدق ونبل رسالتها وفكرتها التى تحسن وتجود وتقوم السلوك المنحرف 0 والفكرة الوجيهة تأتى من قضية مهمة أحدثت خللا فى قيم المجتمع وسلوك أفراده0والهدف خلق طرق جديدة يسلكها الآخرون من الناس لتعينهم على السلوك الحسن القويم ، وتقوى لغتهم ، وتعمق إيمانهم ، وتقوِّم مسالكهم وتنير الطريق أمامهم [/align]
                              أسس القصة
                              البداية - الابتلاء - الزلة - العقدة - الانفراجة - التعرف - النهاية

                              تعليق

                              • سعيد موسى
                                عضو الملتقى
                                • 16-05-2007
                                • 294

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
                                كلي ألم أن الشاعر الذي قال
                                نشيد الثورة
                                الذي يتردد على لسان كل طفل فلسطيني:
                                [gdwl] أنا يا أخي آمنت بالشعب المضيع والمكبل.
                                . وحملت رشاشي لتحمل الأجيال بعدي منجل...[/gdwl]
                                (محمود درويش) الذي ظهر فجأة وبطريقة غامضة في عام على المسرح الثقافي والسياسي في العالم العربي والمسرح السياسي الفلسطيني في بداية عقد السبعينات من القرن الماضي في عام 1972 بعد أن كان يعيش في الجزء الذي سرقه اليهود عام 1948 من فلسطين ,حيث أنه كان يُمثل الحزب الشيوعي في الكيان اليهودي في إحدى المؤتمرات الثقافية والشبابية للأحزاب الشيوعية في هنغاريا في ذلك العام,فبعد المؤتمر لجأ إلى لبنان وبعدها سُلطت عليه الأضواء فصار من المثقفين والشعراء المشاهير
                                أن يدون إسمه مع هذة القائمة من رجال الحداثة
                                ولكن الحق ليس بيد الهوى
                                الحق هو صدق الكلام
                                محمود كان شيوعيا وتجاوز في بعض الأشعار خطوط الدين
                                هو قال هذا
                                (عيونك شوكة في القلب توجعُني.. وأعبُدها)،
                                ..(إنْ خُلِقْنَا غَلْطَةً في غفلةِ الزمان)،.
                                .(أمس عاتبنا الدَّوالي والقَمَرْ.. والليالي والقَدَرْ)،.
                                .(مثلما يدَّعي القَدَر)،.
                                .( فعسى صليبي صهوةً، وعسايَ آخر من يقول)،.."رأيت الأنبياء يؤجرون صليبهم واستأجرتني آية الكرسي دهراً ثم صرت بطاقة للتهنئات"، وقوله: "وتناسل فينا الغزاة تكاثر فينا الطغاة، دم كالمياه وليس تجففه غير سورة عم وقبعة الشرطي وخادمه الآسيوي"،!!
                                وقوله: "ونمت على وتر المعجزات ارتدتني يداك نشيداً إذا أنزلوه على جبل كان سورة ينتصرون".
                                السؤال الذي يطرح نفسه:-هل سماح الصهاينة له بإقامة أمسيات شعرية في حيفا يدُل على شعره الثوري وعلى وطنيَّة منقطعة النظير؟!!!..
                                إنه فكر وهم يشجعون
                                وبعضنا يسير وقد يكون أعمى
                                نطلب من الله الرحمة لمحمود درويش فلقد كان شاعر المقاومة.
                                =======
                                حقاً أنني مخطيء بتلبية الدعوة، ولا أدري لماذا دعوتكم طالما هذا ردكم في غير ما كتبته بمداخلتي، إلا اذا كان القصد جري الى إشكال ومناكفة عقيمة جديدة، متمنيا أن لا تتكرر دعوتكم لو تكرمت
                                تحياتي للاخوة الحضور
                                [CENTER][B][COLOR=red]=========================================[/COLOR][/B][/CENTER]

                                [CENTER][B][SIZE=6][COLOR=darkred]"حيثما تكون الجهالة نعيمًا** من الحماقة ان تكون حكيمًا"[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]



                                [CENTER][B][SIZE=5][COLOR=darkgreen]للقلم والبُندُقيّةُ فوهةٌ واحده[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]


                                [CENTER][COLOR=teal]****************[/COLOR][/CENTER]


                                [CENTER][B][SIZE=5][COLOR=red]من مآثر القول لشهيد القدس و الثوابت / ياسر عرفات[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]
                                [CENTER][B][SIZE=5][COLOR=navy](("أن الثورة ليست بندقية ثائر فحسب بل هي معول بيد فلاح و مشرط بيد طبيب وقلم بيد كاتب و ريشة بيد شاعر "))[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]

                                [CENTER][B][SIZE=5][COLOR=red]([/COLOR][/SIZE][/B][B][SIZE=4][COLOR=black]أنا فِدائيٌ لا كًَََذِبْ[/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=4][COLOR=darkolivegreen],,,[/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=4][COLOR=black]أنا إبنُ شَعْبٍ مُحْتَسِب[/COLOR][/SIZE][/B][B][SIZE=5][COLOR=red])[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]

                                تعليق

                                يعمل...
                                X