مُعلّقةٌ في دُخانِ الكلام ... خالد شوملي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • خالد شوملي
    أديب وكاتب
    • 24-07-2009
    • 3142

    شعر تفعيلي مُعلّقةٌ في دُخانِ الكلام ... خالد شوملي

    مُعلَّقةٌ في دُخانِ الكلامِ
    خالد شوملي





    مُعلَّقةٌ في دُخانِ الكلامِ
    لها أثرٌ تائهٌ في الأثيرِ



    مُحلِّقةٌ نحوَ فجرٍ جديدٍ
    مُطرّزةٌ بدموعِ الحريرِ



    مُجوهرةٌ في يدِ المتنبّي
    وشاحبةٌ كرغيفِ الفقيرِ




    مُحيِّرةُ اللغزِ... كامرأةِ الأربعينَ
    بدايتُها قلقُ الأمْسِ مِنْ غدِهِ
    يدُها تدلكُ الغيمَ حتّى تذلّلَهُ
    فيظلّلَها ويقبّلَها
    فتبلّلَهُ بشفاهِ الندى



    أمُّها الريحُ... تحملُها مِنْ فضاءٍ لآخرَ
    لا تستريحُ ولا تتقدّمُ
    أسرارُها تتسلّقُ أسوارَها وتسيلُ
    تسيرُ على فرسِ الوقتِ... تعلو... تطيرُ
    تعودُ على خاتمٍ ذهبيٍّ
    إلى نُقطةِ الصِفْرِ
    في سَفَرٍ أبديٍّ
    نهايتُها التيهُ أو قفَصُ الإتّهامِ




    مُشاكِسَةٌ هيَ... تلدغُ مثلَ الضميرِ النقيِّ
    وفارسةٌ... خيلُها ظلُّها راقصٌ وَوَفيٌّ
    مُراهِقةٌ...
    صبرُها نافذٌ
    صوتُها صاعقٌ... صادقٌ
    صمتُها ماكرٌ
    صدرُها قمرٌ ساطعٌ
    صارخٌ... ساخرٌ وشقيٌّ




    رماديّةُ اللحنِ...
    إيقاعُها أمَلٌ... نهرُها طرَبٌ
    رُبّما ألمٌ... بحرُها غضَبٌ
    هيَ ضِدّانِ يلتقيانِ على شاطئِ الروحِ
    لونانِ في سُرْعةِ الموْجِ يمْتزجانِ
    مُحايِدةٌ... لا صديقَ لها أو عدوَّ
    طبيعيّةٌ في بساطتِها...
    ومُعقّدةٌ كالسلامِ




    ضبابيّةُ الذكرياتِ
    مبطّنَةُ الثوبِ... عاريةٌ في خيالِ الضريرِ
    بديهيّةٌ كالحياةِ
    وصادقةٌ في مشاعِرِها
    هيَ عاشقةٌ في انتظارِ الغرامِ

    http://www.youtube.com/watch?v=YKZZrZPnlhQ&list=UUmz1AY-x3WiUoSPI1kZrF3A
    التعديل الأخير تم بواسطة خالد شوملي; الساعة 23-02-2013, 12:32.
    متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
    www.khaledshomali.org
  • نجيةيوسف
    أديب وكاتب
    • 27-10-2008
    • 2682

    #2
    [align=center]قصيدة رقراقة ، جمالها ينساب بين السطور .

    كثير الكلام مني يفسد في الإحساس نشوة الحضور

    لك التحية ولشعرك البهاء

    دم بخير أبدا
    [/align]


    sigpic


    كلماتنا أرواحنا تهمي على السطر

    تعليق

    • محمد الصاوى السيد حسين
      أديب وكاتب
      • 25-09-2008
      • 2803

      #3
      تحياتى البيضاء

      من جماليات هذا النص قدرته على الحفاظ على السياق الدلالى الذى قامت عليه الفكرة الشعرية ، والذى يتمثل فى حبيبة ملغزة غير جلية وجلية فى آن ، هذه الفكرة الشعرية هى التى تعطى نكهة اللوعة والشجن للنص وخاصة فى المفتتح الذى يتميز بقافية حقيقية لا افتعال فيها ولاتكلف ، وإنما هى هنا بنية موسيقية فاعلة فى انتاج الأثر الجمالى والدلالى للنص

      تعليق

      • خالد شوملي
        أديب وكاتب
        • 24-07-2009
        • 3142

        #4
        التفعيلة هي
        فعولن أو فعولُ

        من أول القصيدة حتى آخرها (لا تنتهي التفعيلة بانتهاء الشطر).

        تحياتي للجميع

        محبتي وتقديري

        خالد شوملي
        متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
        www.khaledshomali.org

        تعليق

        • رنا خطيب
          أديب وكاتب
          • 03-11-2008
          • 4025

          #5
          الأستاذ الفاضل خالد الشوملي

          كيف ما تكون هي يكفي أنها نالت على استحسان قلمك...

          كانت قصيدة مفعمة بمفردات إيقاعية تترك أثرا في القلب .

          مع التحيات
          رنا خطيب

          تعليق

          • منار القيسي
            أديب وكاتب
            • 19-07-2010
            • 259

            #6
            صديقي العزيز
            الشاعر الوارف..,
            خالد شوملي..,
            تحية تليق بك
            كم أنت جميل الحرف والكلمة
            قصيدتك راقية بلغتها وأسلوبها المميز
            شرّفني المرور في حديقتك العذبة

            منار القيسي
            sigpic

            تعليق

            • خالد شوملي
              أديب وكاتب
              • 24-07-2009
              • 3142

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة نجيةيوسف مشاهدة المشاركة
              [align=center]قصيدة رقراقة ، جمالها ينساب بين السطور .

              كثير الكلام مني يفسد في الإحساس نشوة الحضور

              لك التحية ولشعرك البهاء

              دم بخير أبدا
              [/align]
              الأديبة المبدعة نجية يوسف

              شكرا جزيلا لمرورك الراقي وكلماتك الرقيقة التي زينت القصيد.
              سعيد جدا أن تنال القصيدة إعجابك.

              دمت متألقة وبألف خير!

              تحياتي وتقديري

              خالد شوملي
              متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
              www.khaledshomali.org

              تعليق

              • خالد شوملي
                أديب وكاتب
                • 24-07-2009
                • 3142

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
                تحياتى البيضاء

                من جماليات هذا النص قدرته على الحفاظ على السياق الدلالى الذى قامت عليه الفكرة الشعرية ، والذى يتمثل فى حبيبة ملغزة غير جلية وجلية فى آن ، هذه الفكرة الشعرية هى التى تعطى نكهة اللوعة والشجن للنص وخاصة فى المفتتح الذى يتميز بقافية حقيقية لا افتعال فيها ولاتكلف ، وإنما هى هنا بنية موسيقية فاعلة فى انتاج الأثر الجمالى والدلالى للنص

                الشاعر المبدع محمد الصاوي السيد حسين

                دائما قراءتك مميزة وعميقة للنصوص فتزدان ألقا.

                شكرا للإضاءات الرائعة.
                أفرحتني بمرورك الراقي.


                دمت شاعرا متألقا وبألف بخير!

                محبتي وتقديري

                خالد شوملي
                متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
                www.khaledshomali.org

                تعليق

                • مؤيد البصري
                  أديب وكاتب
                  • 01-09-2010
                  • 690

                  #9
                  مبدع انت ايها الشاعر الرائع خالد شوملي قصيدة شربتها كفنجان الشاي الصباحي وحلقت معها نحو الغيوم رائع انت سيدي
                  تقبل مروري و حبي

                  تعليق

                  • أحمد عبد الرحمن جنيدو
                    أديب وكاتب
                    • 07-06-2008
                    • 2116

                    #10
                    صديقي خالد الرائع
                    مرور أولي ولي عودة أنا هنا فقط لإلقاء التحية
                    وتثبيت الجمال
                    يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
                    يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
                    إنني أنزف من تكوين حلمي
                    قبل آلاف السنينْ.
                    فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
                    إن هذا العالم المغلوط
                    صار اليوم أنات السجونْ.
                    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                    ajnido@gmail.com
                    ajnido1@hotmail.com
                    ajnido2@yahoo.com

                    تعليق

                    • عيسى عماد الدين عيسى
                      أديب وكاتب
                      • 25-09-2008
                      • 2394

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة خالد شوملي مشاهدة المشاركة
                      مُعلَّقةٌ في دُخانِ الكلامِ

                      خالد شوملي




                      مُعلَّقةٌ في دُخانِ الكلامِ
                      لها أثرٌ تائهٌ في الأثيرِ


                      مُحلِّقةٌ نحوَ فجرٍ جديدٍ
                      مُطرّزةٌ بدموعِ الحريرِ


                      مُجوهرةٌ في يدِ المتنبّي
                      وشاحبةٌ كرغيفِ الفقيرِ



                      مُحيِّرةُ اللغزِ... كامرأةِ الأربعينَ
                      بدايتُها قلقُ الأمْسِ مِنْ غدِهِ
                      يدُها تدلكُ الغيمَ حتّى تذلّلَهُ
                      فيظلّلَها ويقبّلَها
                      فتبلّلَهُ بشفاهِ الندى


                      أمُّها الريحُ... تحملُها مِنْ فضاءٍ لآخرَ
                      لا تستريحُ ولا تتقدّمُ
                      أسرارُها تتسلّقُ أسوارَها وتسيلُ
                      تسيرُ على فرسِ الوقتِ... تعلو... تطيرُ
                      تعودُ على خاتمٍ ذهبيٍّ
                      إلى نُقطةِ الصِفْرِ
                      في سَفَرٍ أبديٍّ
                      نهايتُها التيهُ أو قفَصُ الإتّهامِ



                      مُشاكِسَةٌ هيَ... تلدغُ مثلَ الضميرِ النقيِّ
                      وفارسةٌ... خيلُها ظلُّها راقصٌ وَوَفيٌّ
                      مُراهِقةٌ...
                      صبرُها نافذٌ
                      صوتُها صاعقٌ... صادقٌ
                      صمتُها ماكرٌ
                      صدرُها قمرٌ ساطعٌ
                      صارخٌ... ساخرٌ وشقيٌّ



                      رماديّةُ اللحنِ...
                      إيقاعُها أمَلٌ... نهرُها طرَبٌ
                      رُبّما ألمٌ... بحرُها غضَبٌ
                      هيَ ضِدّانِ يلتقيانِ على شاطئِ الروحِ
                      لونانِ في سُرْعةِ الموْجِ يمْتزجانِ
                      مُحايِدةٌ... لا صديقَ لها أو عدوَّ
                      طبيعيّةٌ في بساطتِها...
                      ومُعقّدةٌ كالسلامِ



                      ضبابيّةُ الذكرياتِ
                      مبطّنَةُ الثوبِ... عاريةٌ في خيالِ الضريرِ
                      بديهيّةٌ كالحياةِ
                      وصادقةٌ في مشاعِرِها
                      هيَ عاشقةٌ في انتظارِ الغرامِ

                      المبدع الراقي خالد


                      نص يليق بك جمالاً و إبداعاً

                      حروفك الرقيقة و معانيك العميقة ، و حركتها الرشيقة ، و صورك الأنيقة
                      تدل على عذوبة روحك و سحر نبضك و عمقه


                      لك أندى الياسمين

                      تعليق

                      • خالد شوملي
                        أديب وكاتب
                        • 24-07-2009
                        • 3142

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة رنا خطيب مشاهدة المشاركة
                        الأستاذ الفاضل خالد الشوملي

                        كيف ما تكون هي يكفي أنها نالت على استحسان قلمك...

                        كانت قصيدة مفعمة بمفردات إيقاعية تترك أثرا في القلب .

                        مع التحيات
                        رنا خطيب

                        الكاتبة المبدعة رنا خطيب

                        شكرا جزيلا للمرور الراقي واكتشاف الأثر التائه في دخان الكلام. بالنسبة للإيقاع فأنا أعتز جدا أن الموسيقى أعجبتك وما وضحته في مشاركة سابقة لي لم يكن إلا تبسيطا ردا على سؤال صديق. في الحقيقة هنا يختبئ أكثر من ذلك التبسيط. ربما شعرت بذلك خلال قراءتك الرائعة.

                        شكرا مرة أخرى لهذه المشاركة القيمة.

                        دمت متألقة!

                        تحياتي وتقديري

                        خالد شوملي
                        متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
                        www.khaledshomali.org

                        تعليق

                        • د. نديم حسين
                          شاعر وناقد
                          رئيس ملتقى الديوان
                          • 17-11-2009
                          • 1298

                          #13
                          الأخ الرائع خالد شوملي
                          جميلةٌ ، مباغِتةٌ ، غير متوقعة هي هذه القصيدةُ .
                          خالدنا الجميل ،
                          يكفيكَ شِعرًا أنَّكَ ذو مذاقٍ يميِّزُكَ عن سواك !
                          قرأتُها مراتٍ كثيرة ، فأطربتني .
                          أشكركَ جدا على لحظاتٍ من السعادة منحتني إياها !
                          دمتَ بألف خير أينما حللت .

                          تعليق

                          • خالد البهكلي
                            عضو أساسي
                            • 13-12-2009
                            • 974

                            #14
                            الأخ الحبيب دائما إلى قلبي الشاعر خالد شوملي
                            أنت والجمال صنوان
                            أنت هنا فالجمال الشعري هنا
                            أطرب لحرفك دائما
                            أسجل إعجابي وأتوق إلى بديعك دائما وجديدك
                            رفيق حرفي تقبل تحيتي العاطرة وخالص ودي

                            تعليق

                            • وفاء الأيوبي
                              أديبة وكاتبة
                              • 15-09-2008
                              • 643

                              #15
                              مُشاكِسَةٌ هيَ... تلدغُ مثلَ الضميرِ النقيِّ
                              وفارسةٌ... خيلُها ظلُّها راقصٌ وَوَفيٌّ
                              مُراهِقةٌ...
                              صبرُها نافذٌ
                              صوتُها صاعقٌ... صادقٌ
                              صمتُها ماكرٌ
                              صدرُها قمرٌ ساطعٌ
                              صارخٌ... ساخرٌ وشقيٌّ
                              [align=center]

                              أخي الشاعر الفاضل خالد الشوملي

                              ما أجمله من حرف ، بديع نقي
                              ينساب إلى الوجدان في رقة نسمة ربيعية
                              محملاً عطور فكر جلي
                              راقتني سطورك

                              تقبل كل التقدير
                              [/align]
                              sigpic
                              إجمعني جنى في عين مغامر
                              طيف جحافل ، هدير العمر
                              في حدقة وطن !!

                              تعليق

                              يعمل...
                              X