نشـيد ريــــلكه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    نشـيد ريــــلكه

    [frame="11 98"]



    نشيـــد ريلكــه





    كأنّكَ سكبْتَ الحدائقَ على راحتيَّ
    فأطبَقْتُ كفّي على الأُرْجوانِ المُمتدِّ إلى أوَّلِ بابٍ أعماهُ القِدَمُ
    أنتَ وحْدكَ ترى الأشجارَ حقائبَ لهجْرَتِنا الصغيرةِ
    تُشعِلُ أرضي همساتٍ غريبةً
    وَتشْعِلُ المعجزاتُ بيتاً لأسمائنا الأولى
    يَغْزِلُ لنا الضّبابَ في لُغةٍ تأْخذُنا نائمينَ إلى ليلٍ أقلَّ
    تُلوِّنُ الأَبْجديّةَ بشمُوسٍ مُنسكبةٍ منْ عينيْكَ
    وَتقتَرِفُ لُغة َ العُشَّاقِ


    تَعْلو خفيفاَ إلى السماءِ التي أوْرَثـَتـْكَ جِزْيةَ المَجَرَّاتِ
    يُبلّلُني مَطرٌ أسْوَدُ مِثلَ شَهْوةٍ قديمةٍ أيْقظَها مِعْولٌ عَاشِقٌ ذبَحَتْهُ المَرايا ...
    وَجَمْر يَعْزِفُ نَشيدَ الجَسَدِ

    أَهْمُسُ لِلاشيْءِ ، وأُشيرُ إلى حَجر ٍ يَسْقطُ في البئرِ ولا يَصِلُ...
    هَلْ عَادتْ قصائِدنا مِن قلْعةِ الرِّيحِ ؟
    وَهَلْ قفزَتِ الأسْمَاكُ المُلوَّنةُ مِنْ" أكـْوَارِيوم" أكثرَ آتِّساعاً مِنْ البَحْرِ
    إلى الشَّرَكِ المَنْصُوبِ لِعُزْلتِنَا

    هُناكَ حيْثُ البحْرُ مُصْطَخِبا في تـَفاصِيلِكِ
    حَيْثُ الحُبّ يَطفُو مُرْتَجِفاً على شَهَقَاتِ أصَابِعِنَا

    أدخل غربتي و ألبسني
    أنا ثوْبٌ كالأحلامِ النائمةِ
    جَسدٌ يفيضُ أنْهاراً وَسَواحلَ مُقفِرَةً
    يَحْرِقـُني المَدُّ والجَزْرُ
    ومِزَاجُكَ المُسَطّحُ على رِمالٍ مُتَحَرِّكةٍ

    مَاذا لو عَبَرْنا بُحَيْرةَ الذِّئابِ إلى الشّجَّرةِ المُحَرّمَةِ ؟
    وَصَحَوْنا على حُلُمٍ في زَمَنٍ مُحنّطٍ ؟
    وَهذي آخِرُ فراشاتي بِلا أثَرٍ
    قبْلَ أنْ تَحْمِلَني المَوَاكِبُ
    قبلَ أنْ يَبْدَأَني الاغْتِيالُ
    لا أحَدَ غَيْركَ يُعِيدُ للخيولِ قافيةَ الرِّمالِ
    يَزْرَعُني أُنْثى في وادٍ غَيْرِ ذي زرْعٍ


    هَل قُلتُ أُحِبُّكَ ؟
    هَلْ قلْتُ لا قافلةً ترْحَلُ إلى تُرابي دونَ نبْعِكَ ؟
    ما مَعْنى قصَائِدِنا إنْ غَرّبَتـْنا حُروفٌ بلا ضَحكاتٍ ؟
    وَسَكَـنَتـْنا تَراتيلُ الهِدايةِ ؟
    آهِ لو تُعَطّرْنا بِطيبِ الغَجَريّاتِ
    هلْ كُنّا خلقْنا حِكْمَةً جديدةً للعُشَّاقِ ؟


    يا طِفلةً تُصلّي قبلَ الوِلادةِ بِقليلٍ ..
    ثـُمّ تَضِيعُ في تَشَابُهِ الخَسَاراتِ المُضيئةِ
    عُودي مِنْ آخِرِ الزُّرقةِ مثلَ حَيْرَةِ رِيْلكةَ "Rélka" المَصْلوبِ في الغِيَابِ...

    هذا حبيبُكِ لم تَعُدْ كَفُّهُ وَطناً
    وهذِهِ شجرةُ الحُزْنِ تُوزِّعُ سُلَّمَ الزَّفَراتِ على جَوْقَةِ الخَاسرينَ ..


    يا طفلةً يَمْلؤُها الرَّحيلُ
    أنتِ مَنْ نوّرتِ على ضفافِهِ
    وزيّنتِ أعْمِدةَ قَصْرِهِ المِزَاجيِّ
    عُودي مِن ثنايا الحَجَرِ
    ولا تَكُفــّي عَنِ الطّـوَاف ِ ...


    [/frame]
    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 02-01-2011, 00:50.
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • ميساء عباس
    رئيس ملتقى القصة
    • 21-09-2009
    • 4186

    #2
    يُبلّلُني مَطرٌ أسْوَدٌ مِثلَ شَهَْوةٍ قديمةٍ أيْقظَها مِعْولٌ عَاشِقٌ ذبَحَتْهُ المَرايا ...

    وَجَمْراً يَعْزِفُ نَشيدَ الجَسَدِ

    أَهْمُسُ لِلاشئِ ، وأُشيرُ الى حَجر ٍ يَسْقطُ في البئرِ ولا يَصِلُ...

    هَلْ عَادتْ قصائِدُنا مِن قلْعةِ الرِّيحِ ؟

    وَهَلْ قفزَتِ الأسْمَاكُ المُلوَّنةُ مِنْ أكـْوَارِ يومٍ أكثرَ آتِّساعاً مِنْ البَحْرِ إلى الشَّرَكِ المَنْصُوبِ لِعُزْلتِنَا

    الغالية الجميلة سليمى
    مرحبا بك
    نورت بيتك وبيتنا
    كانت السماء تتلاعب بالفصول بين أناملك ويزهر قوس قزح بين حروف روحك
    والألم كناي عتيق ينشد لحنك الأزلي
    ماأروعك
    ميساء
    مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
    https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

    تعليق

    • محمد مثقال الخضور
      مشرف
      مستشار قصيدة النثر
      • 24-08-2010
      • 5517

      #3
      الأستاذة سليمى
      أحب قصائدك العظيمة وأنتظرها وأقرأها مرات عديدة
      فيها شيئ ما مميز يحفر في الوجدان ويقول شيئا مهما
      تقبلي تحيتي واحترامي وإعجابي الكبير بنصوصك

      تعليق

      • محمد محضار
        أديب وكاتب
        • 19-01-2010
        • 1270

        #4
        نصك يتميز بجمالية مقاطعه وقوة مضمونه..وهذا شيء تعودناه في كل نصوصك التي تفيض بشاعرية يصعب على غير المرهف الإحساس إدراك عمقها وحدود مغزاها..اختيارك لإسم الشاعر الألماني ريلكة كعنوان لهذا النص يدل بوضوح على اهتماماتك الكبيرة بالشعر العالمي الذي يعتبر ريلكة واحدا من فحوله فهو شاعر الوجود والظمأ الى الكمال..وما يجعل هذا الشاعر يحظى بالتقدير هو كتابته لحوالي 400 قصيدة بالفرنسية رغم أنها لم تكن لغته الأم..لقد كان الألم والمعاناة وكذلك التشرد هو المحرك القوي لكتاباته الشعرية التي جعلته واحد من العظماء..ولعل علاقته بلو أندريا سالومي كان له بالغ الأثر في تقرير مصير حياتها..فلولا وجودها لانتحر ..ويقال أنه كتب له ما يقارب العشرين ألف رسالة....مودتي سليمى وإليك هذه القصيدة للشاعر الكبير ريلكةيوم من أيام الخريف»، :



        ياربّ، الأجل قريب، الصيف كان عظيماً


        ظلك، ضعه على الساعات الشمسية


        وعلى السهوب سرِّحْ الرياح


        أصدرْ أمراً للثمار الأخيرة لكي تصبح ناضجة


        أمهلها يومين آخرين لكي تصبح رصينة أكثر


        عجل في اكتمالها، واضغط على عصيرها


        في الخمر الثقيل


        من ليس له بيت، لن يبني بيتاً جديداً


        من كان وحيداً، سيبقى وحيداً لفترة طويلة،


        يقرأ رسائله ويطيل سهراته،


        وكالمضطرب سوف يمشي هنا، أو هناك


        في الممرات حيث تتساقط أوراق الخريف وتذروها الرياح .
        sigpicلك المجد أيها الفرح المشرق في ذاتي، لك السؤدد أيها الوهج المومض في جوانحي...

        تعليق

        • زياد هديب
          عضو الملتقى
          • 17-09-2010
          • 800

          #5
          القديرة سليمى
          انت خير من كتب مزامير العاشقين

          دمت بألق...مودتي
          هناك شعر لم نقله بعد

          تعليق

          • عبدالرحمن أبوراس
            • 31-08-2010
            • 4

            #6
            هذا حبيبُكِ لم تَعُدْ كَفُّهُ وَطناً
            هانحن نلتقي من جديد يا سليمى
            وهاجس الحب والصداقة يهزني
            دامت أناملك أسطراً تسطر معاني الروح
            دمت بخير
            عبد الرحمن أبوراس

            تعليق

            • محمود النجار
              عضو الملتقى
              • 28-10-2007
              • 438

              #7
              هذا النص مختلف عن نصوص سليمى كلها ، وإن بدا اختلافٌ واضح في النصوص التي كتبتها مؤخرا ، فأنا متابع لنصوصها ونصوص كل الإخوة والأخوات في تونس تحديدا ، أولئك الذين التقيتهم في ملتقى تجمع شعراء بلا حدود بداية هذا العام في تونس ، وتعرفت إليهم وإلى نتاجاتهم ، وسبرت ثقافتهم وقدراتهم الفنية عن قرب .
              أعني أنني أحس بأن ثمة تغييرا غير منطقي أو طفرة غير مفهومة في نصوص سليمى ، وخصوصا هذا النص الذي أحس أن سليمى اختزلت فيه كثيرا من مراحل التطور ، ولولا أنني أرفض الاتهام جزافا ؛ لقلت إنه ليس نصها . لكن حسن النية مطلوب .
              النص قوي إلى الحد الذي يجعلني أستغرب هذا القفز بالزانة لرياضي كان يقفز مترين ، وإذا به يقفز فجأة ستة أمتار ..
              أتمنى لسليمى التوفيق ومزيدا من الإبداع .

              أرجو إصلاح هذا الخطأ ، فكلمة أسماءنا حقها أن تكتب هكذا : أسمائنا .
              وَتشْعِلُ المعجزاتُ بيتاً لأسماءِنا الأولى

              واقبلوا تقديري

              محمود النجار



              الموقـــــع : http://belahaudood.org/vb/




              تعليق

              • حسين يعقوب الحمداني
                أديب وكاتب
                • 06-07-2010
                • 1884

                #8
                سلمى السرايري
                تحيه مورقه كذاتك التي تكتب من تفتح براعمها فتنساب تلك الورد جمالا, بابداع النفس ومرايا الندى على أسطح وردكم الناعم جملة جدا أنسيباتكم والصورة الشعريه الرقيقه ..
                تحياتي
                حسين يعقوب احمداني

                تعليق

                • خالد محمد
                  • 18-09-2010
                  • 6

                  #9
                  سيدتي الجميله ... سليمي السرايري

                  ما اجمل ما نترتي ابليت حسنا عندما قمت بفرز الكتابات والكلمات فقد كفيت واعطيت كل ذي حق حقه وابصرت العيون ورويت الظمأى من ينبوع عطاؤك وارائك النيره واسلوبك العذب .
                  سيدتي ... ان الكتابه لا يمكن ان تكون الا اذا عقدت صفقة بين اطراف اساسيه ثلات وهي .. الاصابع .. والقلم .. والورقة البيضاء ويشهد على انفاسهم شاهدان اساسيان هما العقل والقلب الجميل عندها ينبض ابداعات وعطاء ثابث ينساب معه القلب والروح لتلك الانشوده الرقيقه .
                  تقبلي احترامي سيدتي سليمي
                  خالد محمد الدنا

                  تعليق

                  • وليد زين العابدين
                    أديب وكاتب
                    • 12-05-2009
                    • 313

                    #10



                    تحياتي وتقديري لشخصك ولشعرك ولفنك ...

                    سؤالي غاليتي هي عن الرسم المرافق للقصيدة ... لو تكرمت لمحة عنه ... وشكراً

                    تعليق

                    • محمد الزاكي
                      عضو الملتقى
                      • 08-08-2010
                      • 14

                      #11
                      رد

                      لوحة جميلة زادت النص جمالا فوق جماله ..هو نشيد رفيع عزف على خيوط
                      لحنها عذب مفتتحه الحدائق .. مرورا بالعشق والغياب وختامه الرحيل ..
                      ما أروع ذوقك وإبداعك أيتها الغالية سليمى .

                      تعليق

                      • سليمى السرايري
                        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                        • 08-01-2010
                        • 13572

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
                        يُبلّلُني مَطرٌ أسْوَدٌ مِثلَ شَهَْوةٍ قديمةٍ أيْقظَها مِعْولٌ عَاشِقٌ ذبَحَتْهُ المَرايا ...

                        وَجَمْراً يَعْزِفُ نَشيدَ الجَسَدِ

                        أَهْمُسُ لِلاشئِ ، وأُشيرُ الى حَجر ٍ يَسْقطُ في البئرِ ولا يَصِلُ...

                        هَلْ عَادتْ قصائِدُنا مِن قلْعةِ الرِّيحِ ؟

                        وَهَلْ قفزَتِ الأسْمَاكُ المُلوَّنةُ مِنْ أكـْوَارِ يومٍ أكثرَ آتِّساعاً مِنْ البَحْرِ إلى الشَّرَكِ المَنْصُوبِ لِعُزْلتِنَا

                        الغالية الجميلة سليمى
                        مرحبا بك
                        نورت بيتك وبيتنا
                        كانت السماء تتلاعب بالفصول بين أناملك ويزهر قوس قزح بين حروف روحك
                        والألم كناي عتيق ينشد لحنك الأزلي
                        ماأروعك .

                        ميساء
                        [frame="15 90"]
                        عزيزتي ميساء

                        أحيانا نرتقي بأحزاننا ...هناك حيث الإتّساع
                        لا شيء سوى محافل تلك الأحزان نستبيح بها أجنحة لنعلوا أكثر.

                        ميساء...
                        مرورك دائما يترك عبقا في المكان.

                        فائق محبتي.


                        سليمى
                        [/frame]
                        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                        تعليق

                        • ماهر هاشم القطريب
                          شاعر ومسرحي
                          • 22-03-2009
                          • 578

                          #13
                          الشاعرة القديرة سليمى
                          اعتذر جداً كيف غفلت عيناي عن هذه اللوحة
                          وهذا الجمال
                          لااستغرب من قلمك رصف تلك الالوان لانجاب تلك القصيدة المتفردة
                          التطور واضح في قصيدة سليمى الفنانة ولكن الاسلوب هو ذاته مازال يحمل بصمتها

                          غالبا مااعترض على الوصفية عند سليمى اضافة لتفاوت الجمل بين سرد وتكثيف
                          وهو اسلوبها تتمسك به وتكرره في هذا النص ايضاً
                          و لاتتخلى عن تفردها برسم صورها المدهشة ولغتها السلسة العفوية

                          هو ذاك اسلوب سليمى يتطور بحرفية وشاعرية اللغة
                          تصنع من نشيج الحرف ورقص الكلمة قميصاً على مقاس روحها
                          وتخرج من عب اللغة محاراً وقصائد
                          دمت مبدعة ياسليمى
                          للتثبيت مع المحبة والندى والمطر
                          التعديل الأخير تم بواسطة ماهر هاشم القطريب; الساعة 27-09-2010, 00:32.

                          تعليق

                          • مهتدي مصطفى غالب
                            شاعروناقد أدبي و مسرحي
                            • 30-08-2008
                            • 863

                            #14
                            [align=center](
                            كأنّكَ سكبْتَ الحدائقَ على راحتيَّ
                            فأطبَقْتُ كفّي على الأُرْجوانِ المُمتدِّ إلى أوَّلِ بابٍ أعماهُ القِدَمُ
                            أنتَ وحْدكَ ترى الأشجارَ حقائبَ لهجْرَتِنا الصغيرةِ)
                            فسحة شعرية رائعة بعفويتها الجمالية و صورها التي ترسم من جذور الحياة أشجار القصيدة و الجمال
                            لك مودتي و تقديري
                            [/align]
                            ليست القصيدة...قبلة أو سكين
                            ليست القصيدة...زهرة أو دماء
                            ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
                            ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
                            القصيدة...قلب...
                            كالوردة على جثة الكون

                            تعليق

                            • محمد زعل السلوم
                              عضو الملتقى
                              • 10-10-2009
                              • 2967

                              #15
                              وَهَلْ قفزَتِ الأسْمَاكُ المُلوَّنةُ مِنْ" أكـْوَارِيوم" أكثرَ آتِّساعاً مِنْ البَحْرِ إلى الشَّرَكِ المَنْصُوبِ لِعُزْلتِنَا

                              هُناكَ حيْثُ البحْرُِ مُصْطَخِبا في تـَفاصِيلِكِ

                              حَيْثُ الحُبّ يَطفُو مُرْتَجِفاً على شَهَقَاتِ أصَابِعِنَا

                              غَرِّبْ إليَّ إذنْ وارْتديني

                              أنا ثوْبٌ كالأحلامِ النائمةِ

                              جَسدٌ يفيضُ أنْهاراً وَسَواحلَ مُقفِرَةً


                              الأخت الكريمةوالشاعرة البديعة سليمى
                              كلماتك تتألق وتتلألأ
                              بالنسبة للأكواريوم لا اعلم لم ذكرتني بنظرية الهولوغرام
                              والتي تعبر عن الكون وحدة منسجمة وهذا الانسجام واضح في كلماتك
                              وان الكون كل واحد
                              بالفعل انتي كل واحد لاتتجزئين بقصيدتك
                              لان الكمال يتجلى بشعريتك الفريدة والنوعية
                              محمد زعل السلوم
                              التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 29-10-2010, 12:48.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X