شكراً عالياً لملتقى الأدباء والمبدعين العرب على هذه البادرة الكبيرة
1- هيثم الريماوي
2- مواليد مدينة الرصيفة-الأردن 1973 , أردني الجنسية ,من أسرة متوسطة من ضمن أسر كثيرة نازحة من فلسطين –بيت ريما, بكالوريوس إدارة عامة , أعمل في مجال الشحن
3- 4-5أكتب الشعر منذ فترة طويلة ,ولكن عهدي بالنشر قصير جدا ,مشارك في العديد من المنتديات عضو مجلس إدارة في أحدها , وأعتز بأني من أوائل من نظّروا و أطلقوا مشروع القصيدة التناغمية وكتب تحت بندها ,و التناغمية على المستوى الدلالي والقرائني تمثل كما أدّعي- من حيث الإمكان- توافق بعض أو كل أشكال الشعر ضمن الجملة الشعرية الواحدة والجمل الشعرية ضمن القصيدة الواحدة باعتبار أن كل أشكال الشعر تتفق في أنّها موقعة , وبافتراض أن التوقيع هو أحد أهم العناصر الدّالة على الشعر , سيكون شعراً-ابتدأ- كل نص موقع , -مع الإشارة أننا نتحدث هنا فقط عن عنصر الشكل محيدين العناصر الأخرى لضرورة التوضيح- ,وما الموزون الخليلي وغيره , والتفعيلي ,والشعر النثري, سوى حالات إيقاعية أحادية خاصة للشعر, تتأتى بأحاديتها –بحسب ما أدعي- عبر الاستدعاء الواعي غالباً , أدعي أن المشروع التناغمي هو ثورة للشعر على المستوى المفهومي والتأصيلي للوصول إلى ما يمكن أن نسميه دراما الإيقاع وبالتالي تحرير المعنى من القيد الأحادي دون الدعوة إلى إلغاء النماذج الشعرية الأخرى,وقد تبنى تجمع شعراء بلا حدود هذا المشروع مشكورا وأفرد قسماً خاصاً به ,,,أكتب التناغمية , النثر , والتفعيلة
6- أنموذج شعري على التناغمية :
...تبدأُ الحكاية
عابراً في نشيدي, أنبيائي
كلاً منهمُ (صفاً, كأنه البنيانُ المرصوص)
يبحثُ بين لهاثِ الناسِ عن عزاءٍ
ربما يعودُ ثانيةً من سحرِ النصوص
ويُعلي شرائعَ الطبائعِ , وحكمةَ المسنين
يأخذنا منّا عنِ الرصيفِ
ويعيدُ البكاءَ فينا , كما كانَ حزينْ
ربما يولدُ الوقتُ والناسُ
يعودُ من جديدٍ , وسواسٌ وخنّاسُ
ليلعبَ دورَ البطولةِ في ممرِّ العابرينْ:-
كان يذبحنا ونُعتقنا
كان يُلهمنا بينَ شكٍ ويقينْ
ولكنّا على الغفلةِ منّا
يأسرنا الفرحُ الفارهُ , كلما حككنا صدأ السنينْ
صدأً تنفثهُ الساعاتُ والثقاتُ والفتاتُ
تعذبنا أيضاً , ما تنفثهُ الكلماتُ
جاهدين عن الحقيقة
في صرخةِ الرضيعِ من شكوى الحنين
حاجتنا للجنسِ البطيء, و حاجتنا للموتِ السريع.
جاهدين عن معنىً للحقيقةِ
وهي أصغرُ من فوهةِ المسدس
وأعلى من سماء الحالمين
تربّعَ الأنبياءُ في ظلِّ النخيلْ
من جاهزيةِ الفكاهةِ والتعاسةِ والفراسة:
(ماذا لو سُئلتِ الموؤدةُ , لماذا قُتلت)؟
أرملةٌ قُتلَ زوجها قبل هنيهةٍ , ماذا قد بدّلت؟
هجرةٌ بعد هجرةٍ بعدَ هجرةٍ ,عمَّ قد أسفرت؟
و جراحُ شعبنا – نحنُ الأنبياء- قد عُلِّقت
صحائفَ للنخيلِ ,أما غيَّرت؟
عليٌ ماتَ من حزنهِ الدامي وأميّةُ انتصرت
عليٌ ماتَ وأميّةُ انتصرت
يعلي الأنبياءُ إدامَ الزيتِ والخلِّ , فنسقطُ في الفراغ
في الهباءِ الكونيِّ , وفي الهباء
نسجِّي بأرواحنا المهدَ, بيضاءَ في العراء
من حزنِ أطفالنا علينا , ومن غضبِ أنبياء.
يا جبلَ (الطورِ) تقدم قليلاً في دمائنا الأولى
تقدم قليلاً
لنعلمَ جيداً كيف (تتصدعُ الجبالُ من خشيةِ الله(
خذنا حجراً منكَ فيكَ
خذنا قليلا
لتصقلنا وطأةُ الكلماتِ والريحُ و الذكريات
لننصت خاشعينَ, لحوارِ الألوهةِ معَ الخليلْ
وحسرةِ الصديقِ,
على ما فاتهُ مُتفلتاً منهُ, وما هو آتُْ
مذ نسينا جراحَ الأمسِ , بعدَ غدٍ قد فاتْ
وطوته السنون.
فيأخذنا زيتُ السِراجِ بينَ النخيلِ والهديلِ, نحوَ الجنون
ونقرأُ منْ سحرِ الدهشةِ ((وإنْ عدتمْ عدنا))
فكنّا, كأمرهِ بينَ الكافِ والنونِ
عائدينَ مذ كنّا,
لو تأخرّ الأنبياءُ قبلَ الرحيلْ
عائدين لو أنّا
لا نُعلِّقٌُ أوزارنا على ظهورنا من ضلالةِ العالمينْ
عائدينْ
ولكنّا, لا نحملُ منَ الهديةِ والأغاني ما يكفي اعتذاراً
لأطفالنا في المهدِ وقمةِ النخيلْ
عائدينَ كما شئنا وشاءَ الرحيلُ
حين شاء
سراً وكشفاً بحسب وصايا الأنبياء
نسرق الأفراحَ سِراً كعتْمِ الأرجوان
يضحكُ من دهشةِ السؤالِ
أنْ يُشارِ بالبنان
ونعلنُ الحزنَ جهرةً
من فداحةِ المقال
((ليس المسكينُ , من تردهُ اللقمةُ أو اللقمتان))
أو كما قال
كنّا أطفالاً مثلما كنتم
وأحلاماً صغاراً تستدرجُ الخطى, كنتم
مثلما كنّا
وجهُ الحبيبة أبيضٌ مُنمّشُ
قمحيٌ ربما ,
وضفيرتان
ينثرنا سحرُ البيان
كالياسمين, والأشواكِ عنوةً في الجنان:
تحبوانِ,تركضانِ,تلعبانْ
تترجلانِ, تتقاتلانْ
))لا أنتم عابدونُ ما أعبدْ, ولا أنا عابدٌ ما عبدتمْ((
فتنفصلانِ وتقْتلانْ
كمِثْلِ (هابيلَ), نعيد الفضاءِ بينَ أيدينا والزمانْ
تحزنانِ, تبكيانِ, وأيضاً تفرحانْ
مثلنا ومثلكمْ تماماً يُذيبنا سحرُ البيان:
الإنسان أخو الإنسان
شرّقَ أو غرّبَ , يثنيهِ الهديلُ كعودِ الخيزران
يُذيبنا سحرُ البيان,
مثلنا ومثلكمْ تماماً
(( فبأيِّ آلاءِ ربكما تكذبانْ))؟
(بأيِّ آلاءِ ربكما تكذبانْ) ؟
يفرقنا النخيلُ , ويجمعنا الهديلْ
صديقانِ ربما أو عدوانْ
لا فرقَ ,إن كانَ لا إلهانْ
يقسمان القمحَ والشعيرَ بين الأعداءِ , ويختصمان
لا إلهان , يعتذرانِ للاهوت و الألوهة
من تناسقِ النصوصِ , وفوضى الطبيعة:
لا فرقَ بين المدينةِ والقبيلة
لو تركنا خيلنا بلا سُرُجٍ , ترعى كيفما اتفق
لو تركنا ضباعنا تأكلُ من خّشاشِ الأرضِ
تقتلُ وتذبحُ كيفما كانت
وحوشاً في البراري ,تحترفُ العيْشَ
أُسطورةً في الأغاني – أقتل كي تعيش
فيصيرُ الموتُ واهباً للحيواتِ و الأماني
هدنة القاتلِ والقتيلِِ على البقايا:
عجوزٌ في البيتِ الدافئ
يتلو الأهازيج بعدَ هدْأةٍ , كي يبدأ الحكاية
يستنهض العَبَراتِ من فمهِ الهزيلِ
آيةً بعدَ آيةٍ بعدَ آية
يُخرجُ الأنبياءَ كلاً منهمُ (صفاً, كأنه البنيانُ المرصوص)
من فروٍ مِعطَفهِ الصوفي , وسطورِ الحكاية
فيتلون صلاةَ المِعراجِ من القدسِ منذُ البدايةِ والبداية
لكلِّ نبيٍّ منهمُ,,على جلدِ الأرضِ رواية
روايةً تلوَ الرواية
يُجلسُ الأحفادَ حولهُ ,
وبعدَ هُنيهةٍ
...تبدأُ الحكاية .
هيثم الريماوي
1- هيثم الريماوي
2- مواليد مدينة الرصيفة-الأردن 1973 , أردني الجنسية ,من أسرة متوسطة من ضمن أسر كثيرة نازحة من فلسطين –بيت ريما, بكالوريوس إدارة عامة , أعمل في مجال الشحن
3- 4-5أكتب الشعر منذ فترة طويلة ,ولكن عهدي بالنشر قصير جدا ,مشارك في العديد من المنتديات عضو مجلس إدارة في أحدها , وأعتز بأني من أوائل من نظّروا و أطلقوا مشروع القصيدة التناغمية وكتب تحت بندها ,و التناغمية على المستوى الدلالي والقرائني تمثل كما أدّعي- من حيث الإمكان- توافق بعض أو كل أشكال الشعر ضمن الجملة الشعرية الواحدة والجمل الشعرية ضمن القصيدة الواحدة باعتبار أن كل أشكال الشعر تتفق في أنّها موقعة , وبافتراض أن التوقيع هو أحد أهم العناصر الدّالة على الشعر , سيكون شعراً-ابتدأ- كل نص موقع , -مع الإشارة أننا نتحدث هنا فقط عن عنصر الشكل محيدين العناصر الأخرى لضرورة التوضيح- ,وما الموزون الخليلي وغيره , والتفعيلي ,والشعر النثري, سوى حالات إيقاعية أحادية خاصة للشعر, تتأتى بأحاديتها –بحسب ما أدعي- عبر الاستدعاء الواعي غالباً , أدعي أن المشروع التناغمي هو ثورة للشعر على المستوى المفهومي والتأصيلي للوصول إلى ما يمكن أن نسميه دراما الإيقاع وبالتالي تحرير المعنى من القيد الأحادي دون الدعوة إلى إلغاء النماذج الشعرية الأخرى,وقد تبنى تجمع شعراء بلا حدود هذا المشروع مشكورا وأفرد قسماً خاصاً به ,,,أكتب التناغمية , النثر , والتفعيلة
6- أنموذج شعري على التناغمية :
...تبدأُ الحكاية
عابراً في نشيدي, أنبيائي
كلاً منهمُ (صفاً, كأنه البنيانُ المرصوص)
يبحثُ بين لهاثِ الناسِ عن عزاءٍ
ربما يعودُ ثانيةً من سحرِ النصوص
ويُعلي شرائعَ الطبائعِ , وحكمةَ المسنين
يأخذنا منّا عنِ الرصيفِ
ويعيدُ البكاءَ فينا , كما كانَ حزينْ
ربما يولدُ الوقتُ والناسُ
يعودُ من جديدٍ , وسواسٌ وخنّاسُ
ليلعبَ دورَ البطولةِ في ممرِّ العابرينْ:-
كان يذبحنا ونُعتقنا
كان يُلهمنا بينَ شكٍ ويقينْ
ولكنّا على الغفلةِ منّا
يأسرنا الفرحُ الفارهُ , كلما حككنا صدأ السنينْ
صدأً تنفثهُ الساعاتُ والثقاتُ والفتاتُ
تعذبنا أيضاً , ما تنفثهُ الكلماتُ
جاهدين عن الحقيقة
في صرخةِ الرضيعِ من شكوى الحنين
حاجتنا للجنسِ البطيء, و حاجتنا للموتِ السريع.
جاهدين عن معنىً للحقيقةِ
وهي أصغرُ من فوهةِ المسدس
وأعلى من سماء الحالمين
تربّعَ الأنبياءُ في ظلِّ النخيلْ
من جاهزيةِ الفكاهةِ والتعاسةِ والفراسة:
(ماذا لو سُئلتِ الموؤدةُ , لماذا قُتلت)؟
أرملةٌ قُتلَ زوجها قبل هنيهةٍ , ماذا قد بدّلت؟
هجرةٌ بعد هجرةٍ بعدَ هجرةٍ ,عمَّ قد أسفرت؟
و جراحُ شعبنا – نحنُ الأنبياء- قد عُلِّقت
صحائفَ للنخيلِ ,أما غيَّرت؟
عليٌ ماتَ من حزنهِ الدامي وأميّةُ انتصرت
عليٌ ماتَ وأميّةُ انتصرت
يعلي الأنبياءُ إدامَ الزيتِ والخلِّ , فنسقطُ في الفراغ
في الهباءِ الكونيِّ , وفي الهباء
نسجِّي بأرواحنا المهدَ, بيضاءَ في العراء
من حزنِ أطفالنا علينا , ومن غضبِ أنبياء.
يا جبلَ (الطورِ) تقدم قليلاً في دمائنا الأولى
تقدم قليلاً
لنعلمَ جيداً كيف (تتصدعُ الجبالُ من خشيةِ الله(
خذنا حجراً منكَ فيكَ
خذنا قليلا
لتصقلنا وطأةُ الكلماتِ والريحُ و الذكريات
لننصت خاشعينَ, لحوارِ الألوهةِ معَ الخليلْ
وحسرةِ الصديقِ,
على ما فاتهُ مُتفلتاً منهُ, وما هو آتُْ
مذ نسينا جراحَ الأمسِ , بعدَ غدٍ قد فاتْ
وطوته السنون.
فيأخذنا زيتُ السِراجِ بينَ النخيلِ والهديلِ, نحوَ الجنون
ونقرأُ منْ سحرِ الدهشةِ ((وإنْ عدتمْ عدنا))
فكنّا, كأمرهِ بينَ الكافِ والنونِ
عائدينَ مذ كنّا,
لو تأخرّ الأنبياءُ قبلَ الرحيلْ
عائدين لو أنّا
لا نُعلِّقٌُ أوزارنا على ظهورنا من ضلالةِ العالمينْ
عائدينْ
ولكنّا, لا نحملُ منَ الهديةِ والأغاني ما يكفي اعتذاراً
لأطفالنا في المهدِ وقمةِ النخيلْ
عائدينَ كما شئنا وشاءَ الرحيلُ
حين شاء
سراً وكشفاً بحسب وصايا الأنبياء
نسرق الأفراحَ سِراً كعتْمِ الأرجوان
يضحكُ من دهشةِ السؤالِ
أنْ يُشارِ بالبنان
ونعلنُ الحزنَ جهرةً
من فداحةِ المقال
((ليس المسكينُ , من تردهُ اللقمةُ أو اللقمتان))
أو كما قال
كنّا أطفالاً مثلما كنتم
وأحلاماً صغاراً تستدرجُ الخطى, كنتم
مثلما كنّا
وجهُ الحبيبة أبيضٌ مُنمّشُ
قمحيٌ ربما ,
وضفيرتان
ينثرنا سحرُ البيان
كالياسمين, والأشواكِ عنوةً في الجنان:
تحبوانِ,تركضانِ,تلعبانْ
تترجلانِ, تتقاتلانْ
))لا أنتم عابدونُ ما أعبدْ, ولا أنا عابدٌ ما عبدتمْ((
فتنفصلانِ وتقْتلانْ
كمِثْلِ (هابيلَ), نعيد الفضاءِ بينَ أيدينا والزمانْ
تحزنانِ, تبكيانِ, وأيضاً تفرحانْ
مثلنا ومثلكمْ تماماً يُذيبنا سحرُ البيان:
الإنسان أخو الإنسان
شرّقَ أو غرّبَ , يثنيهِ الهديلُ كعودِ الخيزران
يُذيبنا سحرُ البيان,
مثلنا ومثلكمْ تماماً
(( فبأيِّ آلاءِ ربكما تكذبانْ))؟
(بأيِّ آلاءِ ربكما تكذبانْ) ؟
يفرقنا النخيلُ , ويجمعنا الهديلْ
صديقانِ ربما أو عدوانْ
لا فرقَ ,إن كانَ لا إلهانْ
يقسمان القمحَ والشعيرَ بين الأعداءِ , ويختصمان
لا إلهان , يعتذرانِ للاهوت و الألوهة
من تناسقِ النصوصِ , وفوضى الطبيعة:
لا فرقَ بين المدينةِ والقبيلة
لو تركنا خيلنا بلا سُرُجٍ , ترعى كيفما اتفق
لو تركنا ضباعنا تأكلُ من خّشاشِ الأرضِ
تقتلُ وتذبحُ كيفما كانت
وحوشاً في البراري ,تحترفُ العيْشَ
أُسطورةً في الأغاني – أقتل كي تعيش
فيصيرُ الموتُ واهباً للحيواتِ و الأماني
هدنة القاتلِ والقتيلِِ على البقايا:
عجوزٌ في البيتِ الدافئ
يتلو الأهازيج بعدَ هدْأةٍ , كي يبدأ الحكاية
يستنهض العَبَراتِ من فمهِ الهزيلِ
آيةً بعدَ آيةٍ بعدَ آية
يُخرجُ الأنبياءَ كلاً منهمُ (صفاً, كأنه البنيانُ المرصوص)
من فروٍ مِعطَفهِ الصوفي , وسطورِ الحكاية
فيتلون صلاةَ المِعراجِ من القدسِ منذُ البدايةِ والبداية
لكلِّ نبيٍّ منهمُ,,على جلدِ الأرضِ رواية
روايةً تلوَ الرواية
يُجلسُ الأحفادَ حولهُ ,
وبعدَ هُنيهةٍ
...تبدأُ الحكاية .
هيثم الريماوي
تعليق