ضيف ورأي وضيفنا ( الدكتور أبو اليسر رشيد كهوس )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما منير عبد الله
    رشــفـة عـطـر
    مدير عام
    • 07-01-2010
    • 2680

    #2
    كيف نصنع المجد لأمة ونخط تاريخا حضاريا كانت رسالته.
    فمضى كمثل الأولين ممن غزوا التاريخ وعبروا بوابة الفكر من أوسع أبوابه


    دكتور أبو اليسر رشيد كهوس
    وقفة صغيرة لو تفضلت علينا فتعرفنا بنفسك
    دراستك عملك مجال تخصصك


    عندما يشتد ألم الأمة لا بد من طبيب مداو يعالج جراحا نكأتها أفكارا مسمومة في جسدا يعاني شتى الطعنات
    فكيف تقوم بذلك ذلك دكتور وما هي وسيلتك الفضلى في علاج هذه الجراح

    جوائز دولية وغير ذلك من المكافأت حصدها من لا يستحق في بعض الأحايين ّّ!!
    وكل من أراد الظهور علا صوته معاديا للإسلام مجاهرا بمعصيته بازخا في زندقته !!
    كيف تفسر ذلك وما هي طريقة الوقوف بوجه هذا المد المعادي وعلاج هذه الظاهرة المرضية ؟

    هل ترى المناصب الادارية في أي مؤسسة أو دائرة هو مصدر للتفاخر أو هو مجال لإحقاق حق قد يغيب في غياهب الظلم إن سُيّد به جاهل أو سُلم لغير أهله ؟؟


    لو استلمت منصبا يؤهلك للتغيير ويعطيك الحق في استحداث نظم جديدة فما هي أول ثلاث قرارات تصدرها؟


    القلم أمانة والعلم رسالة فكيف تدير كفتيهما ؟


    لكل حصان كبوة
    وبما أن الخيل معقود بنواصيها الخير دعنا نشبه الدكتور أبو اليسر بجواد شق سبل الحياة وسابق ضمن مضامير الفكر فما هي كبوتك ؟


    نسترشد بالبعض عندما يحل ظلام الجهل فيكون عصا لنا نتلمس بها طريق الرشاد فمن كان عصاك ؟





    فاصل ونواصل
    فانتظرونا






    التعديل الأخير تم بواسطة ريما منير عبد الله; الساعة 24-09-2010, 07:34.

    تعليق

    • يسري راغب
      أديب وكاتب
      • 22-07-2008
      • 6247

      #3
      الاستاذه ريما الموقره
      احترامي
      تحية من العقل كما القلب
      لهذه الضيافة المعطره بتواجد فارس في الفكر
      اصيل في علوم الدين
      غزير العلم
      رفيع الشأن
      عالي المقام والمقال
      فيه بساطة المفكر القدير
      وانشاء الكاتب الكبير
      ابحار نتمنى فيه الابحار عبر شواطئه متقدمين الى اعماقه
      فالشواطيء مع الدكتور رشيد اعماق فيها اللاليء داخل اصداف
      دمت سالمة منعمه وغانمة مكرمه

      تعليق

      • ريما منير عبد الله
        رشــفـة عـطـر
        مدير عام
        • 07-01-2010
        • 2680

        #4



        قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم يحشر المرء مع من أحب في الدنيا فلينظر الإنسان من يخالل
        وقالوا
        قل لي من تعاشر أقلك من أنت؟
        فمن هو أقرب الناس إليك من خارج بيتك الأسري ولمن تقول أحبك في الله ؟




        تأخذنا الغفلة أحيانا إلى حيث لا يجب لنمارس بشريتنا بخطأها وصوابها
        ثم يدركنا الأمل في عفو الله وغفرانه لنعود لمسببات خلقنا ونخضع من جديد
        كيف نستطيع ممارسة بشريتنا بأقل الخسائر ولمم الزلل ؟
        وكيف نستطيع أن نتجاوز عن أخطاء من حولنا ؟






        ما أهم ما كتبته وتعتبره رسالتك الفضلى نحو رسم هدفك وتتمنى أن نطلع عليه ونقف على حيثياته؟

        كتاب قرأته وتتمنى أن يمر عليه كل ذو لب ليكون له منارا وغاية لهدف أسمى ؟

        القصة مجال نعبر من خلاله أفق الوجدان وقد نسطر من تجاربنا بعضها فهل فعلت؟


        يقولون أن أقرب الطرق لقلب الرجل معدته فهل هذا صحيح وما هو أقرب الطرق لقلب الدكتور أبو اليسر ؟




        كثيرون كتبوا ودونوا حياتهم كتب.
        فلو طلبنا من الدكتور أن يلخص لنا حياته في عدة أسطر
        فماذا يقول؟



        دكتور أبو اليسر ما زال في جعبتي الكثير ولكن مؤقتا سأكتفي بذلك لإنه أكتب من كافي نت

        ولكن لي عودة بإذن الله عندما يعود كمبيوتري للحياة بعد وعكة صحية
        ومعك سأتواصل
        وانتظر باقي الاسئلة
        ولتتحمل ما يأتيك مني
        فذلك بداعي التعرف عليك عن قرب وكل من أحبك في الله ووجد فيك ضالته للأفضل
        ومعك سنكون







        تعليق

        • د. رشيد كهوس
          أديب وكاتب
          • 09-09-2009
          • 376

          #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد سيد الأولين والآخرين وعلى آله الأطهار وصحابته الأخيار
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


          أحبابي الكرام


          الأستاذ العزيز المهندس محمد شعبان الموجي صاحب المنزل


          الأستاذة الكريمة سهير الشريم صاحبة البيت


          الأستاذة الفاضلة ريما منير عبد الله صاحبة المائدة


          تعطر مساؤكم بالمسك والعنبر وتعطرت أيامكم بكل خير..

          [align=justify]
          الأستاذ الأديبة الفاضلة ريما منير عبد الله شفاكِ الله وعفاكِ وأدام عليكِ نعمة الصحة والعافية...
          في البداية أعتذر لك عن هذا التأخير: كنت في سفر قصير وعدت الآن إلى بيتي ولم أسترح بعد... وأعتذر لك عن كل تأخير سيحصل...
          أختي الفاضلة لما قرأت مقدمتك ظننتك تخاطبين شخصا آخر غيري، فأنا –لله عبد- أرى نفسي أقل من ذلك، لكن هذا من كرمك وحسن ضيافتك... فأشكرك على كل ما تفضلتِ به وجزاكِ الله عني خيرا وحفظكِ وبارك فيكِ وسدد خطاكِ وأسعدكِ في الدارين ووفقكِ في مسيرتك الأدبية وجعلك من مفاتيح الخير إن شاء الله...
          كما أشكرك عل استضافتي حول مائدتك الغنية أجالس حولها إخوتي وأحبتي أفيد وأستفيد...
          تفضلي بقبول كل عبارات الشكر والتقدير...
          [/align]
          sigpic

          تعليق

          • د. رشيد كهوس
            أديب وكاتب
            • 09-09-2009
            • 376

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ريما منير عبد الله مشاهدة المشاركة
            كيف نصنع المجد لأمة ونخط تاريخا حضاريا كانت رسالته.

            فمضى كمثل الأولين ممن غزوا التاريخ وعبروا بوابة الفكر من أوسع أبوابه


            دكتور أبو اليسر رشيد كهوس
            وقفة صغيرة لو تفضلت علينا فتعرفنا بنفسك
            دراستك عملك مجال تخصصك

            الأستاذة الأديبة ريما منير عبد الله
            حياك الله بالسلام وليلتك سعيدة
            أختصر سيرتي فيما يأتي:
            أبو اليسر رشيد كُهُوس، ولدت بقرية فرخانة بإقليم الناضور شمال المغرب الأقصى، في 16 من شهر ذي الحجة.
            بدأت دراستي في الابتدائية بمدرسة الإمام الغزالي رحمه الله
            ثم بعدها بثانوية فرخانة وحصلت على البكالوريا في الآداب العصرية
            حصلت على الإجازة في الدراسات الإسلامية من جامعة محمد الأول وجدة المغرب، وعلى الماجستير في الفقه الإسلامي وأصوله تخصص، وحدة البحث والتكوين:"فقه الأسرة والتحولات المعاصرة"، وعلى الدكتوراه في تاريخ الإسلام "السيرة النبوية" من نفس الجامعة.
            كما حصلت على إجازات في رواية السنة النبوية والعلوم الشرعية.
            أشتغل حاليا أستاذا للسيرة النبوية بجامعة القرويين كلية أصول الدين.
            ...
            كتبي المطبوعة:
            1- تأملات سريعة في واقع الأمة الإسلامية (طبع بالمغرب).
            2- الشراكة الزوجية بين العقل والعلم والشرع(طبع بالمغرب).
            3- مقاصد ولاية الزواج في التشريع الإسلامي(طبع بالمغرب).
            4ـ القوامة والحافظية رؤية شرعية ونظرة معاصرة.(طبع بلبنان).
            5- القوامة في القرآن الكريم والسنة النبوية. (طبع بالأردن).
            6- سنة الله في اليهود ومستقبل الأمة الموعود. (طبع بلبنان).
            7- مختصر تواريخ الأحداث المشهورة في السيرة النبوية. (طبع بلبنان).
            8-إتحاف العباد بحقيقة الجهاد. (طبع بلبنان).
            9-السنن الإلهية في السيرة النبوية.(طبع بلبنان).
            كما نشر لي أزيد من 200 مقالة وبحث علمي في منابر إعلامية مختلفة.

            -عضو شرفي بمجمع الفقه الإسلامي بالهند.
            -عضو شرفي برابطة أدباء الشام.
            -عضو رابطة علماء المغرب (سابقا)
            - عضو جمعية المحافظة على القرآن الكريم.
            -عضو الرابطة الفقهية.

            - تخصصاتي العلمية
            -السيرة النبوية العطرة.
            - السنن القرآنية.
            - قضايا الأسرة.
            ..
            sigpic

            تعليق

            • د. رشيد كهوس
              أديب وكاتب
              • 09-09-2009
              • 376

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ريما منير عبد الله مشاهدة المشاركة
              عندما يشتد ألم الأمة لا بد من طبيب مداو يعالج جراحا نكأتها أفكارا مسمومة في جسدا يعاني شتى الطعنات
              فكيف تقوم بذلك ذلك دكتور وما هي وسيلتك الفضلى في علاج هذه الجراح
              [align=justify]
              العلاج في عودة الأمة إلى منهاج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكما قال من سبقنا بالإيمان "لن يصلح أمر هذه الأمة إلا بما صلح بها أولها".. فأمر هذه الأمة صلح في بدايته باتباع منهاج رسول الله صلى الله عليه وسلم، والمحبة الشديدة له والتعلق الشديد بشخصه الكريم صلى الله عليه وسلم...؛ فلم يكن عندهم مجرد مبلغ "ساعي البريد" أدى رسالته ومضى، بل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم. ذلك الشخص الخالد الذي اصطفاه الله تعالى وأرسله لإحياء قلوب ماتت ونفوس خربت وعقول عشش فيها الجهل... القرآن رسالته الخالدة والبيان بيانه. يسمو بهم ذلك الحب العميق لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وتسمو بهم رسالة القرآن الخالدة ، إلى أعلى المقامات..
              وعليه، فإن علاج تلك الطعنات وتضميد تلك الجراح وتغيير ما بنا مسألة عملية؛ وهي إسماع الفطرة، وتعميق الإيمان، وزرع فسائل المحبة في القلوب، وتعبئة أهل الإيمان بدافع إحساني عميق، وتربية حزب الله تربية إيمانية جهادية-لا أقصد بالجهاد القتال_ تربية عملية بدل "التربية" المعلبة المغشوشة.
              فلن تقوم للمسلمين قائمة، ولن يتجدد لهم دين، حتى يرجعوا إلى أصل الفلاح والصلاح، ألا وهو تزكية النفوس وبناء القلوب.
              وخلاصة القول: إن تغيير ما بنا رهين بتغيير ما بأنفسنا التغيير المطلوب، ذلك التغيير الذي يتم بأن يكون كل مؤمن من المؤمنين يطلب إحدى الحسنيين، ويبذل ماله ونفسه في سبيل الله تعالى، ويطهر قلبه من رجس المعاصي، ودنس الشهوات، ويملأ قلبه بالحب والنقاء.
              [/align]
              sigpic

              تعليق

              • د. رشيد كهوس
                أديب وكاتب
                • 09-09-2009
                • 376

                #8
                [align=justify]
                جوائز دولية وغير ذلك من المكافآت حصدهامن لا يستحق في بعض الأحايينّّ!!
                وكل من أراد الظهور علا صوته معاديا للإسلام مجاهرا بمعصيته بازخافي زندقته !!
                كيفتفسر ذلك وما هي طريقة الوقوف بوجه هذا المد المعادي وعلاج هذه الظاهرة المرضية؟
                [/align]

                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                السادة الأساتذة..
                أختي الفاضلة الأستاذة ريما منير عبد الله
                رزق الله لكِ خير هذا اليوم فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه

                [align=justify]
                أختي الكريمة نعيش اليوم مرحلة من مراحل الدولة للباطل وأهله يوم انشغل عن الحق أهله، فلا عجب أن نرى مثل ما ذكرتِ وأكثر...
                وصدق الله تعالى حيث يقول: (فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ)(سورة الرعد: الآية 17)... وهذه سنة من سنن الله تعالى في الحياة الإنسانية، ومآل الباطل وأهله في هذا العصر كمآل من سبقهم من أهل الباطل طوتهم لجة التاريخ فأصبحوا زبدا جفاء غير مأسوف عليه، وسيلا تحمله الوديان...

                فالحل واضح إذن: تغيير ما بأنفسنا ليغير الله ما بمجتمعاتنا... وريثما يتحقق ذلك يجب فضح أولئك، ونقض شبهاتهم... (كما حصل مع القمني في الملتقى هنا وفي المناظرة مع أستاذنا العزيز المحامي ثروت الخرباوي...)

                هل ترى المناصب الإدارية في أي مؤسسةأو دائرة هو مصدر للتفاخر أو هو مجال لإحقاق حق قد يغيب في غياهب الظلم إن سُيّد بهجاهل أو سُلم لغير أهله ؟؟
                المنصب تكليف وليس تفاخر وتشريف، وكل من أسند إليه منصب من المناصب الدنيوية سيحاسب عليه يوم القيامة هل عمل فيه بما يرضي الله تعالى ويرضي رسوله صلى الله عليه وسلم...؟
                فعلى كل من أسند إليه منصب من المناصب إقامة الحق فيه، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ما استطاع إلى ذلك سبيلا...
                لكن ما نراه اليوم من إسناد المناصب إلى غير أهلها؛ إلى جهلة، إلى أعداء للإسلام، إلى ظالمين... إلى... لعلامة من علامات الساعة كما أخبر بذلك الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم.

                لو استلمت منصبا يؤهلك للتغييرويعطيك الحق في استحداث نظم جديدة فما هي أول ثلاث قرارات تصدرها؟
                لا أمني نفسي بأي منصب، وهذا ما تعلمناه من الصالحين من هذه الأمة: "لا ترد الرئاسة على أحد"، يكفيني أن أعلم الناس سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو أشرف منصب ومسؤولية عظيمة...

                القلم أمانة والعلم رسالة فكيف تديركفتيهما ؟
                أحاول أن أقتدي بسيدنا رسول الله صلى الله عليه وأكتب ما يرضي الله تعالى ويفرح نبيه صلى الله عليه وسلم، وأبلغ ما استطعت من دين الله تعالى وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، دون تعصب أو تشدد أو جفاء، بل بالتدرج واللين والرحمة والمحبة وخفض الجناح للمؤمنين...
                جاعلا نصب عيني قول الله تعالى: (يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (24))(سورة النور).
                وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه الإمام الطبراني في المعجم الكبير: عَنْ أَبِي أَيُّوبَ رضي الله عنه، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي وَأَوْجِزْ، قَالَ: «إِذَا قُمْتَ فِي صَلاتِكَ فَصَلِّ صَلاةَ مُوَدِّعٍ، وَلا تَكَلَّمْ بِكَلامٍ تَعْتَذِرُ مِنْهُ، وَاجْمَعِ الْيَأْسَ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ».

                لكل حصانكبوة
                وبما أن الخيل معقود بنواصيها الخير دعنا نشبه الدكتور أبو اليسربجواد شق سبل الحياة وسابق ضمن مضامير الفكر فما هي كبوتك ؟
                كل لحظة مرت ولم أذكر الله تعالى فيها، ولم أصلي على حبيبه وصفوة خلقه سيدي وطبيبي ونور عيني ومولاي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم...

                نسترشد بالبعض عندما يحل ظلام الجهلفيكون عصا لنا نتلمس بها طريق الرشاد فمن كان عصاك ؟
                الحب..
                [/align]
                sigpic

                تعليق

                • د. رشيد كهوس
                  أديب وكاتب
                  • 09-09-2009
                  • 376

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب مشاهدة المشاركة
                  الاستاذه ريما الموقره
                  احترامي
                  تحية من العقل كما القلب
                  لهذه الضيافة المعطره بتواجد فارس في الفكر
                  اصيل في علوم الدين
                  غزير العلم
                  رفيع الشأن
                  عالي المقام والمقال
                  فيه بساطة المفكر القدير
                  وانشاء الكاتب الكبير
                  ابحار نتمنى فيه الابحار عبر شواطئه متقدمين الى اعماقه
                  فالشواطيء مع الدكتور رشيد اعماق فيها اللاليء داخل اصداف
                  دمت سالمة منعمه وغانمة مكرمه
                  [align=center]
                  أخي العزيز وأستاذي القدير يسري راغب
                  تعطرت أيامك بعطر المحبة
                  لك كل الشكر وجزاك الله عني خيرا لكلماتك الطيبة ومرورك العطر، وفعلا صرت أخجل من كرمك ولطفك وطيب أخلاقك...
                  دمت راقيا ودام رأسك عاليا..
                  أسأل الله تعالى أن يتمم سبوغ نعمته عليك، ويسوق كرائم مواهبه إليك، ويجعل لك عنده مقيلا تأوي إليه وأنت مطمئنا، ومثابة تتبوأها وتقر عينا...
                  محبتي وشكري
                  [/align]
                  sigpic

                  تعليق

                  • د. رشيد كهوس
                    أديب وكاتب
                    • 09-09-2009
                    • 376

                    #10
                    [align=justify]
                    قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: «المرء مع من أحب» وقال: «المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل».
                    وقالوا :قل لي من تعاشر أقول لك من أنت؟
                    فمن هو أقرب الناس إليك من خارج بيتك الأسري ولمن تقول أحبك في الله؟
                    سيدتي الفاضلة ذكرتنا بأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي بمثابة مفاتيح لكل خير ومغاليق لكل شر، أحاديث كأنها قدح ماء زلل لأولئك العطشى في صحراء الحياة..
                    ربما تعثر المرء في الطريق.. ربما لا طاقة له لإنجاز ما يرنو إليه وتشرئب له عنقه..
                    فيأتي الحديث النبوي الشريف ليقدم الحل الأنجع والدواء الشافي والجواب الكافي ليرفع الهمم ويشحذ الذمم... في جملة واحدة: (المرء مع من أحب)(رواه الإمام البخاري في صحيحه عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه).. فالحب يثمر المعية وإن بذلت جهدك ولم تصل إلى مثل عمل محبوبك..
                    أختي الكريمة: أقرب الناس إلي حبيبي الغالي أقول له: أحبك وأحبك وأحبك وإلى الأبد...

                    تأخذنا الغفلة أحيانا إلى حيث لا يجب لنمارس بشريتنا بخطئها وصوابها ثم يدركنا الأمل في عفو الله وغفرانه لنعود لمسببات خلقنا ونخضع من جديد كيف نستطيع ممارسة بشريتنا بأقل الخسائر ولمم الزلل؟

                    بالمحبة واستحضار المحبوب في كل الحركات والسكنات...

                    وكيف نستطيع أن نتجاوز عن أخطاء من حولنا ؟
                    بالتغافل عن زلل الإخوان، وإقالة عثرات الناس، والصفح عن المسيء وهو أن لا تغضب لنفسك، وترك الغضب إلا في انتهاك محارم الله تعالى...

                    ما أهم ما كتبته وتعتبره رسالتك الفضلى نحو رسم هدفك وتتمنى أن نطلع عليه ونقف على حيثياته؟
                    كتاب في سيرة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لم أنته منه بعد...


                    كتاب قرأته وتتمنى أن يمر عليه كل ذي لب ليكون له منارا وغاية لهدف أسمى؟
                    كتاب الله تعالى هو السراج والمنار والغاية والهدف الأعلى والأسمى ففيه الهدى والصلاح والفلاح، وفيه خير الدنيا والآخرة...
                    أما الكتب فقد قرأت الكثير وأعجبت ببعضها لما فيها من فوائد وفرائد..
                    وبما أننا في ملتقى الخاطرة فلا بأس أذكر منها كتاب: "النور الخالد محمد صلى الله عليه وسلم مفخزة الإنسانية" للشيخ محمد فتح الله كولن... أسلوبه شيق وجميل وجذاب...


                    القصة مجال نعبر من خلاله أفق الوجدان وقد نسطر من تجاربنا بعضها فهل فعلت؟
                    لم أسطرها بعد، لكن إن شاء الله تعالى سأفعل ذلك في المستقبل القريب...

                    يقولون أن أقرب الطرق لقلب الرجل معدته فهل هذا صحيح وما هو أقرب الطرق لقلب الدكتور أبو اليسر؟
                    شأن هذه المقولة شأن المقولة القائلة: "هل نأكل لنعيش أم نعيش لنأكل" أي يجعلون الحياة مادة،لا روح فيها، ...ولا يدرون أنهم يعيشون ويأكلون ليعبدون الله تعالى. وهذه الغاية من خلق الإنسان لقول الله عز اسمه: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56))(سورة الذاريات).
                    فأولئك عبيد المادة أما نحن فأسارى دولة الحب التي لا تحول ولا تزول، الحب أقرب الطرق إلى قلبي...
                    وخلاصة المرام في تحقيق المقام: أقرب الطرق إلى القلب وتطهيره وبنائه هو حب الله تعالى وحب رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، والإكثار من الذكر والاستغفار والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
                    [/align]
                    sigpic

                    تعليق

                    • ريما منير عبد الله
                      رشــفـة عـطـر
                      مدير عام
                      • 07-01-2010
                      • 2680

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب مشاهدة المشاركة
                      الاستاذه ريما الموقره
                      احترامي
                      تحية من العقل كما القلب
                      لهذه الضيافة المعطره بتواجد فارس في الفكر
                      اصيل في علوم الدين
                      غزير العلم
                      رفيع الشأن
                      عالي المقام والمقال
                      فيه بساطة المفكر القدير
                      وانشاء الكاتب الكبير
                      ابحار نتمنى فيه الابحار عبر شواطئه متقدمين الى اعماقه
                      فالشواطيء مع الدكتور رشيد اعماق فيها اللاليء داخل اصداف
                      دمت سالمة منعمه وغانمة مكرمه
                      أهلا أستاذنا الغالي يسري وأهلا بسحبك الماطرة مزنا يسقي السطور لطفا
                      رعاك الله

                      تعليق

                      • ريما منير عبد الله
                        رشــفـة عـطـر
                        مدير عام
                        • 07-01-2010
                        • 2680

                        #12
                        [align=center]
                        دكتور أبو اليسر
                        ما زلنا ننهل من معين لا ينضب ومن رحيق فكرك الذي يشدنا نحو الأعلى
                        نحو السمو بالروح لخالقها
                        فسر
                        عين الله ترعاك
                        ولك أجل التحايا
                        ومعك
                        متابعين
                        [/align]

                        تعليق

                        • د. رشيد كهوس
                          أديب وكاتب
                          • 09-09-2009
                          • 376

                          #13
                          كثيرون كتبوا ودونوا حياته مكتب.
                          فلو طلبنا من الدكتور أن يلخص لنا حياته في عدة أسطرفماذا يقول؟

                          الأستاذة القديرة ريما


                          مساؤك شهد وطريقك ورد

                          [align=justify]
                          سيرتي العلمية لخصتها في سطور في مستهل هذا اللقاء، وأختصرها في:
                          التحقت بالكتاب لتعلم الكتابة وحفظ بعض سور القرآن وبعدها التحقت بالمدرسة الابتدائية ثم الثانوية إلى الجامعة... أضف إليه دراستي على الشيوخ (الحديث، الفقه، التفسير...)...
                          توفي والدي وأنا ابن ست سنين، وكان ذلك في بداية تسجيلي بالمدرسة، رغم كل الصعاب واصلت المسيرة العلمية...
                          بدأت التأليف في المرحلة الجامعية... وأول كتاب ألفته كتاب "تأملات سريعة في واقع الأمة الإسلامية"...
                          ومع كل ذلك فقد كنت كالذي يجوس في حناديس الظلام...حتى أشرقت شمس المحبة على قلبي ...
                          رأيت فيها كل معاني الخير والفلاح، وكل علامات البر والحق.
                          أبردت غليل قلبي بحنانها، وأثلجت صدري أحاديثها، وأفعم روحي فضلها...
                          لقد سكب الحب في قلبي الرضا، وأفاض علي من اليقين ما أنساني كل جرح وكدر وتنغيص، صقل ضميري بخيره، وأنار بصيرتي بذكره، وألقى عن كاهلي آصار الذنوب، وحط عن ظهري أوزار المعاصي، وخلع من رقبتي تبعات الزيغ والضلال، وأطفأ من روحي نار الحقد والبغض، وصب على مشاعري ماء اليقين، فهدأت وجداني وسكن بدني واطمأن قلبي... إنه حب حبيبي محمد ...
                          وجدت السعادة العظمى فيه، والأنس في القرب منه، والرضا في لزوم بابه، والأمن في اتباعه، والنجاة في طاعته، والشرف في خدمته، والغنى في الأدب معه والتخلق بأخلاقه.

                          "إذا نحن أدلجنا وأنت إمامنا *** كفى بالمطايا طيب ذكراك هاديا


                          وإن نحن أضللنا الطريق ولم نجد *** دليلا كفانا نور وجهك هاديا".

                          فسيرتي لا قيمة لها ما لم يتحقق فيها قول القائل:

                          "أما علمت بأن قلبي فرغ ممن سواك ملأته بهواك


                          وملأت كلي منك حتى لم أدع مكانا خاليا لسواك".

                          فمحبة الحبيب المصطفى زهرة لا يعتريها الذبول ونجم لا ينتابه الأفول.
                          بها تحيا القلوب وتستنير الدروب
                          بها تزال الهموم وتنكشف الكروب
                          بها تحلو الحياة مهما ادلهمت الخطوب
                          فهي منشور الولاية ومفتاح السعادة وسبب الهداية...
                          من غرق في بحرها فاضت عليها الخيرات و نال أعلى الدرجات...
                          [/align]
                          ولله در القائل:
                          [align=center]
                          هواكـم بقلبـي والفـؤاد مقـيـم *** وشوقـي إليكـم مقعـد ومقـيـم
                          وأنتم لروحـي روحهـا ونعيمهـا *** فيـا حبـذا روح لـهـا ونعـيـم
                          إذا مـا دنوتـم فالحـيـاة لـذيـذة *** وفي العيش خير والزمـان سليـم
                          ومهمـا بعدتـم سادتـي وجفوتـم *** فقلبـي وجسمـي والـه سقـيـم
                          وأحسن عيش ليس فيـه وجودكـم *** وإن كان ملك لأرض فهـو ذميـم
                          وكل سرور قد خلا عن وصالكـم *** فمـا هـو إلا تـرحـة وغـمـوم
                          فمنـوا وجـودوا باللقـا وتعطفـوا *** وعـودوا فإنـي فـاقـد وعـديـم
                          لمـن تدعونـي سادتـي وأحبتـي *** لكـل لئـيـم لا يــزال يـلـوم
                          أما ترحموا ذلي وضعفي وغربتـي *** وأنتـم كـرام والكريـم رحـيـم
                          رعى الله أياما خلت فـي ربوعكـم *** يعيـش هنـي لـم تشبـه همـوم
                          وكنـا وكنتـم والزمـان مساعـد *** ومـا ثـم إلا مـؤنـس ونـديـم
                          فهـل لليالـي الماضيـات بعـودة *** وإلا فـإنـي للحـيـاة سئوم
                          [/align]
                          هذه إطلالة سريعة حول سيرتي الذاتية...
                          sigpic

                          تعليق

                          • د. رشيد كهوس
                            أديب وكاتب
                            • 09-09-2009
                            • 376

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة ريما منير عبد الله مشاهدة المشاركة
                            [align=center]
                            دكتور أبو اليسر
                            ما زلنا ننهل من معين لا ينضب ومن رحيق فكرك الذي يشدنا نحو الأعلى
                            نحو السمو بالروح لخالقها
                            فسر
                            عين الله ترعاك
                            ولك أجل التحايا
                            ومعك
                            متابعين
                            [/align]
                            الأستاذة الكريمة ريما
                            بوركت جهودكِ وبورك سعيكِ وكنتِ حقا عطرا منتشرا في الملتقى... ونجمة تتلألأ في سمائه...
                            لك أعطر التحيات...
                            دمت في حفظ الله ورعايته
                            sigpic

                            تعليق

                            • أبو الفيض الزبير
                              • 13-04-2010
                              • 9

                              #15
                              الأستاذة ريما الموقرة
                              تحية خالصة.. اختيار موفق. استضافتك للأستاذ الدكتور أبو اليسر أضفت على ملتقى الخاطرة بهاء ورونقا وزادته تألقا. فدمت صائبة دائما في اختياراتك.
                              رغم أني قليل المشاركة في المنتدى فإن حضور الدكتور أبو اليسر يستهوي قلم المقل والمكثر من الكتابة، فيسيل مدحا وثناء عليه. فحضور أمثاله في هذا المنتدى شرف لم يبلغه شرف، قد يظن البعض أني أبالغ في هذا الأمر، لا والله فمهما قيل فيه فهو قليل. وهذا الكلام نابع من القلب قبل اللسان. وهو كلام عارف به معاشر له.
                              أستاذي العزيز بوركت ونفعنا الله بعلمك الغزير، ولن أطرح أي سؤال لأنك أشفيت صدري وأطفأت ظمأي بإجاباتك السابقة.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X