3(رجل ..برائحة سرير )ميساء العباس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ميساء عباس
    رئيس ملتقى القصة
    • 21-09-2009
    • 4186

    3(رجل ..برائحة سرير )ميساء العباس

    ( 1 )

    ركضتُ بسرعة ضوئية ,ملبية استغاثتها,
    أصل ,أقرع بابها,
    تفتح هيفاء ..منقوعةبالدموع.
    أجلسُ بسرعة حول طاولة تنتصفنا عليها إبريق من القهوة وفنجان هلع أمامي ينتظرني
    أرفعه كي آخذ منه رشفة علهاتعطيني المناعة ضد التوحد مع هيفاء ومأساتها
    بدأتْ حديثها مسرعة متوترة :
    عندما كان صغيرا أحببته بجنون ,أحببته حتى الموت .
    تلعثمتْ قطرات القهوة بفمي ,لم تجد مسلكا فالتعجب أوقف كل الإشارات في جسدي.
    تتابع :
    لكثرة ماأحببته وتعلقت به أصبحت لاأخرج بدونه فنزور معا الأصدقاءوالأقرباء ويقاسمني دمعي وفرحي محبتي وكرهي.
    اقتحمتُ حديثها واقتحمتْ يدي فنجان القهوة ..المكتنز كرجل ..أسمرالرجولة..
    حاولت أن أختبره قبل أن تعلن القصة طبول الإمساك ورجفة النهاية
    لكنها بطبقة صوتها الذي ارتفع بضعة درجات حرارية جعل الرجل الأسمر أقصد الفنجان يرتجف عندما صاحت هيفاء :
    ياله من صوص وبكت .
    انهمرتُ فوقها حزينة علىتشبيهها للحبيب بالصوص وهي لابد أنها تقصد بهذا التشبيه أنه كان فتيا لم تنضج رجولته بعد
    لكني استغربت أسلوبها
    وهل الإنسان في أوج أزمته قادر على أن يستعير التشبيهات أو هل في ازدحام الألم مكان للزحلقة الشعرية وتهت كعادتي في صحراء الشعراء حتى أيقظني صوتها كقرصان الحب :
    ولم أعد أستطيع أن أنام إلا معه
    وللمرة العاشرة يتوه صاحب الرجولة الأسمر من يدي وكنتٌ على حافة نافذته المطلة على روحه وهطل من يدي
    حملقت بدهشة .. كيف لهيفاءأن تفعل هذا وماأعرفه عنها أنها لاتنتمي لتلك البيئة والعادات وهي لاتميل إلى هذاالنوع من العلاقات
    تتابع بجنون :
    حتى أنني كنت أرغمه على النوم معي
    وتسقط قطرات القهوة من فمي ويتسخ قميصي
    حاولتُ أن أجتهد أن أعصر روح العقل والذكاء..
    لمَ ترغمه؟!
    ماذا تقصد؟!
    ياإلهي إذا كان هو يرفض .. لأن أخلاقه لم تسمح له فطعن برفضه كبرياء صديقتي أو ..أو
    انتابتني فكرة سوداء.. كقعرالرجل الأسمر.. الذي انتفض معلنا رجفة الإمساك
    وهي أنه رفضها لأنه كان فتيا غير مكتمل الرجولة فسقط من عينيها.
    أستفيق من شحوب ذاكرتي على توتر صوتها حتى الأحمر.. حتى الدم وصرخت بوقتي :
    وكان هذا اليوم معه هواليوم الأخير
    فسقطتُ معها وانهارتْ أمكنة الغرفة فوقنا وهطلنا في عقرب وقت يلحَ على الجمود !!

    ( 2 )

    كجنينين توأمين، متكورين في حلقة حب فارغة، وكأن الأبجدية أُعدمت معانيها.
    هل من مترجم ؟
    هل مَن يدبلج الحدث؟
    لقد اكتسى الربيع الأصفر، وهطل الشتاء حارا. أنهضُ من حولها, أبحث عن سرّة تصلني بهذا العالم. أجدد قهوتي.
    أسألها بإلحاح: ماذاتعني آخر يوم له؟
    تنحب متقطّعة الروح: لقد مات.
    أزأر، وفمي داخل الفنجان، حتى خرجت فقاعات الرجل الأسمريعلن ابتعاده عن الشاطىء.
    ناديتها برجاء طفوليّ: هيفاء! اشرحي لي كيف مات؟
    أجابت مرتجفةً وبغضب: تريدين تفاصيل الموت استمعي إذاً:
    في تلك الليلة كان قلقا أكثر من العادة، وعيناه تبحث عن ماء، لكني بقيت متشبثة به ،أقبله ظناً مني أني هكذا أروي عطشه، لعلني أبلل روحه الأسيرة الجافة وغفوت .
    وبطبقة نارية كصوت خرج من فوهة بركان العشق شاهقاً:
    عندما استيقظت، تخيلي ماذا رأيت؟
    ويصيح الرجل الأسمر معلنا أنه على وشك الغرق. أُشاركه الصراخ: ماذا ؟ ماذا رأيت؟
    ردّت باستسلام : رأيته عند الصباح، كان جافاً، يابسا، كوردة معصورة بالذكريات بل كسنونو أُخضع للتشريح.
    أعود لزئيري وعويلي:كيف؟لم مات ؟
    تشهق بذعر من نفسها كمتلبسة بجنحةعشقية :
    أنا البدينة الثخينة الثقيلة كبطيريق بطيء هلع، أنام معه وهو كفراشةأجبرتها على التحليق في قفص جسدي. ما رأيك؟ أليس هذا كفيلا لأن يموت؟ .
    يتشتت ذهني, أشعر بالغرق وكأني أسمع نجوى صوت يغني من البعيد: (لو كنت أعرف خاتمتي ما كنت بدأت)
    تخيلت المشهد. نعم هيفاءالبدينة فعلا أكثر من الواجب. وما أعرفه عن حبيبها أنه النحيل الرقيق، لكن كيف مات ياربي؟
    فعلا كما قالت يا له من صوص، بل وأكثر، يا له من نملة خجلى وهي.. كنحلة شاذة.
    كيف؟ كيف يسمح لها؟...
    أطقطق، أقرقع بصوتي تدريجيا كسلّم موسيقي خطر:متأكدة أنك من تسبب بموته؟
    تصيح معترفة، يابسة النظرة كأنها التفت حول حبل مشنقتها:
    آآآآه
    ونصرخ معا كزئير غابة


    ( 3 )


    كان لابد أن نرغم مضارب العشق على المضي طردا
    ولو كان الأمر بيدينا لكسرنا مرفق الوقت وأنهينا حلقة الموت البطيء
    إلا أننا أصبحنا في حلبة ممرّغة ,مزدحمة بهجرة الطيور
    حاولتُ أن أرتكب رجولة مستترة علني أسيطر على آخر شرفة مستفهمة بحزم :
    تكلمي بوضوح أكثر ,هل هناك وجه الشبه الذي ضلل هذا المطر بنجمة سماوية أم بنور سيجارة رجل كهلال خجول
    تُدلي هيفاء بطفولة محزنة كلقيطة اكتشفت نفسها للتو:
    أتذكرين تلك الليلة العاصفة التي مررت بها لعندك وكانت رياحي تضرب شرق غرب القلب وكان حينها معي الصوص أضعه في لبّ قميصي أحميه من البرد
    أهمهم بحماس وجسدي يمتد نحوها برقيتين مستعجلتين محتضنة مجذافي زورقٍ لأسمر يعلن الرحيل .لابد لي الآن أن أخطف الصدفة من فم القدر عنوة .
    تتابع :كنت يومها بائسة , حبيبي أخبرني أن لابد له من السفر
    قاطعتها :حينها أخبرتني
    أنك تبكين الصوص الذي فشلت في ترويضه للطيران وبدأت تشعرين بكآبته وأنك أربكت تنفّسه بحنانك الذي ضيق عليه السماء
    ردت مسرعة كأنها تريد أن تصفع وجها بوجهها وتدلق الحقيقة دفعة واحدة :
    نعم نعم لم أخبرك حينها لأنك ستقولين لي كم حذرتك من هذا
    وضعتُ مسرعة بضعة رشفات من القهوة ..بضعة مواعيد شتائية,محتفظة بها في فمي ..أغرغر بحلم أحتاجه .
    ورأيت هيفاء قد ارتدَت كهدوء ماقبل قصيدة .
    وتجمد الوقت في سهم يختصر غدنا.. ينتصب بين عينين يجمعهما حَوَل
    بين الآن .. والآن
    والعقل ..
    سيف يوحّد مخارجنا بلا تفاصيل
    يتواطأ الحب
    يقفز على حبليهما
    يسرق مطرقة يكسر بها جوز القلب
    وقبضة .. يعلق بها حياة لاتهادن


    فرس جنوني.. يدمن مسابقتي
    نتقاسم الحب
    وسلحفاة العمر تلحق بنا
    نبتلع الدروب ..سهما نحو أرنب قلب
    يتدلى على سلحفاة

    والعمر ..
    يبني حيطانه ويحصيها
    كأرملة متزنة
    تضع بنود امتحان مستحيلة الحل

    مهلا ..
    تكبران وتعمّران
    وأنا مازلت أملأ فوهاتي
    طلقات صائبة
    على نضجي على اتزاني
    لأحيا جنون مراهقة بزرّي كم رجل
    أضيع بينهما ..
    شمعة.. شمعة
    ريثما العمر يكمل جدرانه
    ويأخذ مجراي
    أنا وهيفاء أصبحنا على سطح قمر رمينا جدائل شعرنا لتتدلى حتى شارع الذكريات
    علّ حبيب يتسلق طبقنا الطائر
    كيف سيدلّك حدسك أيها الغريب عن شوارد حياتي ؟
    شوارعي.. كلمات متقاطعة
    والكتاب الذي دونت فيه خارطة القلب ..
    ابتلعته بجعات الدروب
    تحاورني ,وأنا
    نسيت اللغات !
    تركت لك شرفة باردة الكرسيين
    كيف ستصعدني ؟
    أأفرد لك جهاتي ؟!
    أتنتف عني خناجري ورقادي ؟!.
    كيف؟
    وكيف؟
    توحدت بهيفاء ,أصبحنا وجنتين متوهجتين عشقا
    وعينين شاردتين
    تكومنا
    ننتظر معا
    من يطرقنا
    ويدرك كلمة السرّ
    *****

    مع الود

    ميساء العباس
    التعديل الأخير تم بواسطة ميساء عباس; الساعة 04-10-2010, 19:34.
    مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
    https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be
  • مؤيد البصري
    أديب وكاتب
    • 01-09-2010
    • 690

    #2
    دار دولاب الحب بين الحبيبين بس دفع وجذب قصة محبوكة سيدتي تقبلي مروري مودتي

    تعليق

    • مختار عوض
      شاعر وقاص
      • 12-05-2010
      • 2175

      #3
      ميساء الجميلة..
      قصتك - في نسختها الثالثة - أكثر من رائعة..
      لقد استطعت السيطرة على حبل الدهشة المشدود بينك وبين المتلقي إلى أطول مدى..
      شكرًا للصياغة وللفكرة وشكرًا للحبكة الرائعة..
      دمت مبدعة راقية..
      همسة صغيرة:
      أرجو أن تراجعي النص من أجل فك اشتباك الكثير من الكلمات المتتالية..
      مودة تليق بروحك.

      تعليق

      • ميساء عباس
        رئيس ملتقى القصة
        • 21-09-2009
        • 4186

        #4
        ربيع عقب الباب

        أستاذة ميساء
        مساؤك خير وسعادة

        مسألة قدرتك على القص ، و تشكيلك للجملة ، و انتقاء اللفظة
        لا خلاف عليها ، كما أن شاعريتك حاضرة ، و يشهد لك بها الجميع
        و لكن نظرة العين الحريصة على المبدعين و المبدعات هى من تقودني
        هى من تكون حاضرة و بقوة ، لرؤية الأمر ، و خاصة حين يكون الحديث
        بصيغة المتكلم .. هل وفق الكاتب فيما أراد .. هل حافظ على ملامحه ككاتب له حضوره
        و له مكانته بين القراء و الكتاب على حد سواء أم خانه التوفيق ؟!
        و لذا لن أتكلم هنا عن شىء ، فقد قرأت وقت وضع الجزء ، و أنتظر مثل بقية الزملاء
        الباقي من القصة ، لتصبح عملا متكاملا ، نستطيع تكوين انطباع أو وجهة نظر حوله
        ككل !!

        ها أنا أنتظر .. فلا تتأخري عنا !!

        كوني بخير وسعادة

        أسعد الله كل أوقاتك
        شكرا أستاذي لحضورك العزيز على قلبي
        وتسعدني دائما رؤيتك
        لاحرمتك
        دعواتي وأمنياتي
        ميساء العباس
        التعديل الأخير تم بواسطة ميساء عباس; الساعة 04-10-2010, 22:51.
        مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
        https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #5
          ميساء عباس غاليتي
          نص مليء بكلمات شعرية ووصف جميل
          استخدمت المصطلحات المجازية وكانت رائعة
          لكني وجدتك أضعت خط النهاية حين سلكت مسلك النثر في الجزء الأخير
          وكم كانت لغتك التعبيرية جميلة لكنها لم تخدم النص بالرغم من روعتها
          كنت أتمنى عليك أن تعودي للنص الأصلي وأن تختميه وليس هذا صعب عليك وأنت الطليقة
          لكني مع ذلك استمتعت بالقراءة وخاصة تلك التعابير التي تدخلين القاريء فيها إلى دهاليز مرحة
          تلاعبت بعقلي لفترة وظننت أنها فعلا تعشق صوصا
          لكني فهمت أنها تعبر عن جزعها لفراق حبيبها بموت الصوص
          وكنت معك بجنون اللحظة
          ليتك تعيدين صياغة النهاية وأعرفك تستطيعين وبجدارة
          أرجو أن لا تزعجك ملاحظتي ميساء فهي رؤية تقبل الخطأ قبل الصح
          ودي ومحبتي لك التي تعرفينها
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • مصطفى بونيف
            قلم رصاص
            • 27-11-2007
            • 3982

            #6
            الجميلة ميساء عباس
            أبدعت، ثلاثية رائعة تعكس قدرتك المدهشة على النسج.

            تبكين الصوص الذي فشلت في ترويضه للطيران وبدأت تشعرين بكآبته وأنك أربكت تنفّسه بحنانك الذي ضيق عليه السماء

            لا حرمنا من قلمك الجميل
            [

            للتواصل :
            [BIMG]http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs414.snc3/24982_1401303029217_1131556617_1186241_1175408_n.j pg[/BIMG]
            أكتب للذين سوف يولدون

            تعليق

            • ميساء عباس
              رئيس ملتقى القصة
              • 21-09-2009
              • 4186

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مؤيد البصري مشاهدة المشاركة
              دار دولاب الحب بين الحبيبين بس دفع وجذب قصة محبوكة سيدتي تقبلي مروري مودتي

              صباحك خير يالعزيز
              شكرا لك أول من حضر تلك الرائحة
              لكني شعرت أنك مررت سريعا
              تمنيت لو تمعنت جيدا بالقصة
              كل الود والتقدير
              ميساء العباس
              مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
              https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

              تعليق

              • فواز أبوخالد
                أديب وكاتب
                • 14-03-2010
                • 974

                #8
                دائماااااااااا راااااااااائعة أديبتنا ميساء العباس

                أصبح إسمك كافيا لجذبنا كي نقرأ أي نص لك .. ونحن على يقين أننا سنجد
                التميز في الفكرة والاسلوب ...........

                تحيااااااااااااتي وتقديري لك .


                .............
                [align=center]

                ما إن رآني حتى هاجمني , ضربته بقدمي على فمه , عوى من شدة
                الألم , حرك ذيله وولى هاربا , بعد أن ترك نجاسته على باب سيده .
                http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=67924

                ..............
                [/align]

                تعليق

                • إيمان الدرع
                  نائب ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3576

                  #9
                  ميساء الغالية:
                  تمتازين في كلّ نصوصك بهذه الصور الرائعة الجمال..
                  لوحات منمنمة مرسومة بعناية فائقة ، تدخل أعماق الروح
                  كنت معك متابعة حتى النهاية ..
                  وفي انتظار مشاركات أخرى ميسائي الغالية
                  ألقاك دائماً بخيرٍ وسعادة...تقبّلي مودّتي

                  تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    قرأت
                    و أحببتها كثيرا
                    وسوف أكتب عنها
                    الآن اليسري خارجة من العمليات وتحت تأثير البنج
                    اعذريني ميساء

                    أحببت الحلم كثيرا ، و حزنت أنه لم يكن بحجم الطموح !!


                    هكذا نحن .. لا نوم رغم الألم و عدم القدرة
                    فلم لا أكون هنا
                    بين تلك التى كان عنوانها الجميل سبب اشكالية
                    و سيظل يحمل هذه الإشكالية !!
                    ربما يسوقنا عنوان ما أعجبني و ملك لبنا
                    فرحنا ننسج له الحكاية التى تلائمه .. و هذا يحدث
                    كما أن شخصية ما قد تكون هى الملهمة للعمل
                    أو حدثا ما هو يكون شاغلنا .. فليس عيبا أن يجرني عنوان جميل ويكون ملهمي

                    التقسيم ( 1 - 2 - 3 ) لم يعد له مبرر
                    حيث لا يشير إلى فترات زمنية أو انتقالة حيوية فى الأحداث تستلزم ذلك !!

                    عايشت القصة .. هنا ، و رأيت معني أعجبني كثيرا ، بل و جعلني أهلل له كثيرا
                    عن الأحلام التى نحمل ، و لا نتعامل معها بما يجب
                    فقد نقسو عليها حد الموت
                    أو نغتالها بالتجني و الإهمال
                    ربما كنت خارج الموضوع ، و أسقطت فى طريقي بعض الأوراق
                    و لكن لا أدري غير أني ارتحت كثيرا لما وصلني هنا

                    ذكرتني قصتك أيضا ، و أيضا لا أكاد أرى صلة بينها و بين ما تذكرت
                    قصة طريفة عن أسد أصابه العجز فجأة
                    تاركا زوجه تعمل وحدها و تقدم له غذاءه
                    و فجأة يشعر أن غرابا يقف على رأسه
                    و لا يستطيع هشه أو مطاردته
                    و بعد رحلة مريرة و مؤلمة يكتشف أن الغراب كان حين أصابته السمنة و الترهل و العجز
                    و أنه وهم ليس له وجود !!

                    ربما أعود مرة أخرى فمازلت فى داخل المشهد القصصي

                    تحيتي و تقديري
                    sigpic

                    تعليق

                    • ميساء عباس
                      رئيس ملتقى القصة
                      • 21-09-2009
                      • 4186

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة مختار عوض مشاهدة المشاركة
                      ميساء الجميلة..
                      قصتك - في نسختها الثالثة - أكثر من رائعة..
                      لقد استطعت السيطرة على حبل الدهشة المشدود بينك وبين المتلقي إلى أطول مدى..
                      شكرًا للصياغة وللفكرة وشكرًا للحبكة الرائعة..
                      دمت مبدعة راقية..
                      همسة صغيرة:
                      أرجو أن تراجعي النص من أجل فك اشتباك الكثير من الكلمات المتتالية..
                      مودة تليق بروحك.
                      مختار معوض
                      الأديب المميز حقا
                      سعدت جدا بحضورك الجميل وكلماتك العفوية الطيبة
                      شكرا أضعاف حروفك
                      ورأيك حقا يعنيني لأني أعرف ليس كل شيء تراه جميلاولديك نظرة ثاقبة
                      وفككت الأشتباك
                      كل الود والتقدير
                      ميساء العباس
                      مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                      https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                      تعليق

                      • مؤيد البصري
                        أديب وكاتب
                        • 01-09-2010
                        • 690

                        #12
                        سيدتي ميساء فعلاً قرأتهامستعجلاً وكنت أظنها تبكي حبيبها تاهت الأفكار مني هنيئاً لهذا الصوص الذي أبكى هيفاء ليتنا مكانه تحيتي لكِ سيدتي دمت بألف خير مودتي

                        تعليق

                        • ميساء عباس
                          رئيس ملتقى القصة
                          • 21-09-2009
                          • 4186

                          #13
                          توفيق الصغير
                          بسم الله الرحمن الرحيم
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


                          أخية ميساء

                          إختلط الحابلُ بالنَّابل وأوغلتِ بإيحائِكِ عبر نواثر الدَّفـْق المُجزَّء شكلا ومضمونا، شكلا باعتبار النصِّ يتهادى إليْنا في حلقات ثلاثٍ، ومضمُونا من خلال حوار طرفاه يُتقنـان الترميز كلٌّ بشأن ما ملكت يدُهُ. لن أتورَّط وألقي بما أخمِّنهُ الآن (خشية الرَّجْم بعقلية المُؤامرة ههههه) وأخيِّرُ الإنتظار لأحَيِّي هذا الحبيبَ الذي لو كنتُ مكانـــَـــ'هَا' لقتلتـُه أيضـًـا .... حُبـًّـا أيْضا.

                          سنلتقي بعد انبلاج الصُّبْح. تحيَّاتــي


                          وعليك السلام توفيق الجميل
                          ومرحبا بك بين حروفي
                          وبين روائح قصصي التي أزكمتني
                          وبعد أن أنزلت الجزأ الأخير أتمنى أن تعجبك حقا
                          كل الشكر والتقدير
                          ميساء العباس

                          __________________
                          مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                          https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                          تعليق

                          • محمد عزوز
                            عضو الملتقى
                            • 30-03-2010
                            • 150

                            #14
                            ميساء أيتها الشاعرة القاصة
                            لازلت أصر أن الشعر في قصتك يطغى على القص
                            وقد تجلى ذلك ببهاء في جزء القصة الثالث
                            الذي بدا وكأنه قصيدة شعر شبه متكاملة
                            في الجزئين الأول والثاني طغى القص وحضر الشعر
                            بصور جميلة أجدت بناء مداميكها
                            وفي الثالث توارى القص .. وسطع نجم الشعر أكثر
                            حاولت في البداية أن أضع خطوطاً فوجدت أن الخطوط ستدفعني نحو لجة
                            قد لا أستطيع منها فكاكاً وبذلك أزمعت أن أشير ومن بعيد أن ميساء عباس شاعرة
                            حتى لو حاولت أن تسير في دروب رسمت لها عناوين أخرى ..
                            وأنا لا أنفي جمالاً أخذنا به في قصتها .. ولكنه لم يكن بقدر البهاء الساطع في شعر لم تعلنه
                            دمت بهذا البهاء ، بهذا الألق
                            سلم يراعك أيتها الجميلة

                            تعليق

                            • ميساء عباس
                              رئيس ملتقى القصة
                              • 21-09-2009
                              • 4186

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                              ميساء عباس غاليتي
                              نص مليء بكلمات شعرية ووصف جميل
                              استخدمت المصطلحات المجازية وكانت رائعة
                              لكني وجدتك أضعت خط النهاية حين سلكت مسلك النثر في الجزء الأخير
                              وكم كانت لغتك التعبيرية جميلة لكنها لم تخدم النص بالرغم من روعتها
                              كنت أتمنى عليك أن تعودي للنص الأصلي وأن تختميه وليس هذا صعب عليك وأنت الطليقة
                              لكني مع ذلك استمتعت بالقراءة وخاصة تلك التعابير التي تدخلين القاريء فيها إلى دهاليز مرحة
                              تلاعبت بعقلي لفترة وظننت أنها فعلا تعشق صوصا
                              لكني فهمت أنها تعبر عن جزعها لفراق حبيبها بموت الصوص
                              وكنت معك بجنون اللحظة
                              ليتك تعيدين صياغة النهاية وأعرفك تستطيعين وبجدارة
                              أرجو أن لا تزعجك ملاحظتي ميساء فهي رؤية تقبل الخطأ قبل الصح
                              ودي ومحبتي لك التي تعرفينها


                              الغالية عائدة مرحبا بك
                              واشتقناك كثيرا
                              مرحبا بحضورك المميز الجميل
                              ومرحبا بروحك اللطيفة المحببة
                              أريد أن أقول فقط ثقوا بي
                              أني أريد كل حرف وضعته وأريد هذه الخاتمة
                              وهذه الخاتمة التشكيلية التي تتحمل الأنزياحات هي ماأريده
                              النهاية التي طلبت مني أن أكتبها هي عادية وسهلة
                              لكن تلك الخاتمة التي أنهيت بها القصة هي صعبة وخطيرة
                              تختزل الكثير من الصباحات ..من الغيابات ..من الألم
                              تحملوا بعض جنوني
                              وسترون في النهاية
                              كم كان لدي حق
                              هي فقط تعوّد
                              وسترون أنه الأجمل
                              بل ويحمل السحر كله
                              محبتي يالغالية لاحرمتك
                              ميساء العباس
                              التعديل الأخير تم بواسطة ميساء عباس; الساعة 09-10-2010, 02:03.
                              مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                              https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                              تعليق

                              يعمل...
                              X