3(رجل ..برائحة سرير )ميساء العباس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ميساء عباس
    رئيس ملتقى القصة
    • 21-09-2009
    • 4186

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
    =======================================
    توحدت بهيفاء ,أصبحنا وجنتين متوهجتين عشقا
    وعينين شاردتين
    تكومنا
    ننتظر معا
    من يطرقنا
    ويدرك كلمة السرّ
    ***

    ** الارقى الاديبة والشاعرة ميساء.......

    فى الثالثة زخر النص بعبارات ادبية وصور من اجمل ما يكون..
    وما نزال نتابع معك هذه السلسلة

    تحايا بعبق الرياحين.........................
    شكرا لك من القلب العزيز زياد
    وسعدت بحضورك الجميل
    وبرؤيتك الجميلة
    كل الود والتقدير
    ميساء العباس
    مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
    https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

    تعليق

    • ميساء عباس
      رئيس ملتقى القصة
      • 21-09-2009
      • 4186

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      ركضتُ بسرعة ضوئية ,ملبية استغاثتها,
      أصل ,أقرع بابها,
      تفتح هيفاء ..منقوعةبالدموع.
      أجلسُ بسرعة حول طاولة تنتصفنا عليها إبريق من القهوة وفنجان هلع أمامي ينتظرني
      أرفعه كي آخذ منه رشفة علهاتعطيني المناعة ضد التوحد مع هيفاء ومأساتها
      بدأتْ حديثها مسرعة متوترة :
      عندما كان صغيرا أحببته بجنون ,أحببته حتى الموت .
      تلعثمتْ قطرات القهوة بفمي ,لم تجد مسلكا فالتعجب أوقف كل الإشارات في جسدي.
      تتابع :
      لكثرة ماأحببته وتعلقت به أصبحت لاأخرج بدونه فنزور معا الأصدقاءوالأقرباء ويقاسمني دمعي وفرحي محبتي وكرهي.
      اقتحمتُ حديثها واقتحمتْ يدي فنجان القهوة ..المكتنز كرجل ..أسمرالرجولة..
      حاولت أن أختبره قبل أن تعلن القصة طبول الإمساك ورجفة النهاية
      لكنها بطبقة صوتها الذي ارتفع بضعة درجات حرارية جعل الرجل الأسمر أقصد الفنجان يرتجف عندما صاحت هيفاء :
      ياله من صوص وبكت .
      انهمرتُ فوقها حزينة علىتشبيهها للحبيب بالصوص وهي لابد أنها تقصد بهذا التشبيه أنه كان فتيا لم تنضج رجولته بعد
      لكني استغربت أسلوبها
      وهل الإنسان في أوج أزمته قادر على أن يستعير التشبيهات أو هل في ازدحام الألم مكان للزحلقة الشعرية وتهت كعادتي في صحراء الشعراء حتى أيقظني صوتها كقرصان الحب :
      ولم أعد أستطيع أن أنام إلا معه
      وللمرة العاشرة يتوه صاحب الرجولة الأسمر من يدي وكنتٌ على حافة نافذته المطلة على روحه وهطل من يدي
      حملقت بدهشة .. كيف لهيفاءأن تفعل هذا وماأعرفه عنها أنها لاتنتمي لتلك البيئة والعادات وهي لاتميل إلى هذاالنوع من العلاقات
      تتابع بجنون :
      حتى أنني كنت أرغمه على النوم معي
      وتسقط قطرات القهوة من فمي ويتسخ قميصي
      حاولتُ أن أجتهد أن أعصر روح العقل والذكاء..
      لمَ ترغمه؟!
      ماذا تقصد؟!
      ياإلهي إذا كان هو يرفض .. لأن أخلاقه لم تسمح له فطعن برفضه كبرياء صديقتي أو ..أو
      انتابتني فكرة سوداء.. كقعرالرجل الأسمر.. الذي انتفض معلنا رجفة الإمساك
      وهي أنه رفضها لأنه كان فتيا غير مكتمل الرجولة فسقط من عينيها.
      أستفيق من شحوب ذاكرتي على توتر صوتها حتى الأحمر.. حتى الدم وصرخت بوقتي :
      وكان هذا اليوم معه هواليوم الأخير
      فسقطتُ معها وانهارتْ أمكنة الغرفة فوقنا وهطلنا في عقرب وقت يلحَ على الجمود !!

      كجنينين توأمين، متكورين في حلقة حب فارغة، وكأن الأبجدية أُعدمت معانيها.
      هل من مترجم ؟
      هل مَن يدبلج الحدث؟
      لقد اكتسى الربيع الأصفر، وهطل الشتاء حارا. أنهضُ من حولها, أبحث عن سرّة تصلني بهذا العالم. أجدد قهوتي.
      أسألها بإلحاح: ماذاتعني آخر يوم له؟
      تنحب متقطّعة الروح: لقد مات.
      أزأر، وفمي داخل الفنجان، حتى خرجت فقاعات الرجل الأسمريعلن ابتعاده عن الشاطىء.
      ناديتها برجاء طفوليّ: هيفاء! اشرحي لي كيف مات؟
      أجابت مرتجفةً وبغضب: تريدين تفاصيل الموت استمعي إذاً:
      في تلك الليلة كان قلقا أكثر من العادة، وعيناه تبحث عن ماء، لكني بقيت متشبثة به ،أقبله ظناً مني أني هكذا أروي عطشه، لعلني أبلل روحه الأسيرة الجافة وغفوت .
      وبطبقة نارية كصوت خرج من فوهة بركان العشق شاهقاً:
      عندما استيقظت، تخيلي ماذا رأيت؟
      ويصيح الرجل الأسمر معلنا أنه على وشك الغرق. أُشاركه الصراخ: ماذا ؟ ماذا رأيت؟
      ردّت باستسلام : رأيته عند الصباح، كان جافاً، يابسا، كوردة معصورة بالذكريات بل كسنونو أُخضع للتشريح.
      أعود لزئيري وعويلي:كيف؟لم مات ؟
      تشهق بذعر من نفسها كمتلبسة بجنحةعشقية :
      أنا البدينة الثخينة الثقيلة كبطيريق بطيء هلع، أنام معه وهو كفراشةأجبرتها على التحليق في قفص جسدي. ما رأيك؟ أليس هذا كفيلا لأن يموت؟ .
      يتشتت ذهني, أشعر بالغرق وكأني أسمع نجوى صوت يغني من البعيد: (لو كنت أعرف خاتمتي ما كنت بدأت)
      تخيلت المشهد. نعم هيفاءالبدينة فعلا أكثر من الواجب. وما أعرفه عن حبيبها أنه النحيل الرقيق، لكن كيف مات ياربي؟
      فعلا كما قالت يا له من صوص، بل وأكثر، يا له من نملة خجلى وهي.. كنحلة شاذة.
      كيف؟ كيف يسمح لها؟...
      أطقطق، أقرقع بصوتي تدريجيا كسلّم موسيقي خطر:متأكدة أنك من تسبب بموته؟
      تصيح معترفة، يابسة النظرة كأنها التفت حول حبل مشنقتها:
      آآآآه
      ونصرخ معا كزئير غابة

      كان لابد أن نرغم مضارب العشق على المضي طردا
      ولو كان الأمر بيدينا لكسرنا مرفق الوقت وأنهينا حلقة الموت البطيء
      إلا أننا أصبحنا في حلبة ممرّغة ,مزدحمة بهجرة الطيور
      حاولتُ أن أرتكب رجولة مستترة علني أسيطر على آخر شرفة مستفهمة بحزم :
      تكلمي بوضوح أكثر ,هل هناك وجه الشبه الذي ضلل هذا المطر بنجمة سماوية أم بنور سيجارة رجل كهلال خجول
      تُدلي هيفاء بطفولة محزنة كلقيطة اكتشفت نفسها للتو:
      أتذكرين تلك الليلة العاصفة التي مررت بها لعندك وكانت رياحي تضرب شرق غرب القلب وكان حينها معي الصوص أضعه في لبّ قميصي أحميه من البرد
      أهمهم بحماس وجسدي يمتد نحوها برقيتين مستعجلتين محتضنة مجذافي زورقٍ لأسمر يعلن الرحيل .لابد لي الآن أن أخطف الصدفة من فم القدر عنوة .
      تتابع :كنت يومها بائسة , حبيبي أخبرني أن لابد له من السفر
      قاطعتها :حينها أخبرتني
      أنك تبكين الصوص الذي فشلت في ترويضه للطيران وبدأت تشعرين بكآبته وأنك أربكت تنفّسه بحنانك الذي ضيق عليه السماء
      ردت مسرعة كأنها تريد أن تصفع وجها بوجهها وتدلق الحقيقة دفعة واحدة :
      نعم نعم لم أخبرك حينها لأنك ستقولين لي كم حذرتك من هذا
      وضعتُ مسرعة بضعة رشفات من القهوة ..بضعة مواعيد شتائية,محتفظة بها في فمي ..أغرغر بحلم أحتاجه .
      ورأيت هيفاء قد ارتدَت كهدوء ماقبل قصيدة .
      وتجمد الوقت في سهم يختصر غدنا.. ينتصب بين عينين يجمعهما حَوَل
      بين الآن .. والآن والعقلسيف يوحّد مخارجنا بلا تفاصيل
      يتواطأ الحب ، يقفز على حبليهما ، يسرق مطرقة يكسر بها جوز القلب
      وقبضةيعلق بها حياة لا تهادن .
      فرس جنوني يدمن مسابقتي ، نتقاسم الحب ، وسلحفاة العمر تلحق بنا
      نبتلع الدروبسهما نحو أرنب قلب ، يتدلى على سلحفاة
      والعمريبني حيطانه ويحصيها كأرملة متزنة تضع بنود امتحان مستحيلة الحل
      مهلا .. تكبران وتعمّران وأنا مازلت أملأ فوهاتي طلقات صائبة على نضجي على اتزاني لأحيا جنون مراهقة بزرّي كم رجل أضيع بينهماشمعة.. شمعة
      ريثما العمر يكمل جدرانه ويأخذ مجراي
      أنا وهيفاء أصبحنا على سطح قمر رمينا جدائل شعرنا لتتدلى حتى شارع الذكريات علّ حبيب يتسلق طبقنا الطائر
      كيف سيدلّك حدسك أيها الغريب عن شوارد حياتي ؟ شوارعي.. كلمات متقاطعة
      والكتاب الذي دونت فيه خارطة القلب ابتلعته بجعات الدروب
      تحاورني , وأنا نسيت اللغات . تركت لك شرفة باردة الكرسيين
      كيف ستصعدني ؟
      أأفرد لك جهاتي ؟!
      أتنتف عني خناجري ورقادي ؟!.
      كيف؟
      وكيف؟
      توحدت بهيفاء ,أصبحنا وجنتين متوهجتين عشقا وعينين شاردتين
      تكومنا ننتظر معا من يطرقنا ويدرك كلمة السرّ
      *****

      مع الود

      ميساء العباس

      لم أقرأ قبلا قصا حول ما كان بمثل هذه الروعة و الجمال
      كان السير الأول ، و عدم اكتمال القمر مخيفا ، و معتما
      ذهب بنا بعيدا لأغتيال الجزء المضىء منه قبل الاكتمال
      و لكن حين استدار ، و أعلن الأرض مملكة للحلم .. كان
      ضوؤه دريا ، و مشبعا بالحنين و الشجن الآسر !
      حقيقة ميساء .. بعد الاكتمال كانت المتعة فى موضعها
      و أثبت لنا و للجميع أنك قادرة على صياغات أروع و أدهش من تلك
      كيف لا أنام إلا معه ، كيف عطش و نام دون أن يروي .. كيف أرغمته على النوم معى .. كيف كان الصوصو .. و كيف مات ؟!!
      أسئلة كثيرة مزقت أوتارها لغتك العالية ، و تأملك فى جنينية الحالة لتفرخ
      لنا تلك القطعة العزيزة إلى نفسي !!

      لن آسف على ماكان .. أبدا .. لأنى أردتك هكذا معى .. و أنا أردت أكون بلا أى لون إلا لوني حنيني و شجني .. و فقط .. إلا لوني فى عيونكم هنا
      و أنت على الأخص !!

      شكرا ميسو للمتعة
      شكرا أنك جئت بي إلى هنا ( ههه ) !!


      عدم اكتمال القمر ..كان مخيفا
      جعلنا نغتال الضوء
      المبدع ..
      هو من يستطيع التحليق بكل الأتجاهات وفي كل مراحل القمر
      المبدع
      هو من يترك قمره في صحراء الشعر
      المبدع ربيع
      ربما لأول مرة أقولها أستاذي لعلمك بالبعد الكبير بين أسلوب وأشكال قصي وأسلوبك
      لكن الآن ياربيع بعد أن اكتمل القمر وأنا تسببت بهلاله وجعلتكم تغتالونه
      اقدم لك أعجابي الشديد أستاذي بكل حرف نثرته هنا
      ومدّ في ليالي قمري
      أشكرك كثيرا
      لاحرمتك
      ميساء

      مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
      https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

      تعليق

      • ميساء عباس
        رئيس ملتقى القصة
        • 21-09-2009
        • 4186

        #33
        الدكتور نجم السراجي
        أجلسُ بسرعة حول طاولة تنتصفنا عليها إبريق من القهوة وفنجان هلع أمامي ينتظرني
        أرفعه كي آخذ منه رشفة علهاتعطيني المناعة ضد التوحد مع هيفاء ومأساتها

        بدأتْ حديثها مسرعة متوترة
        :
        عندما كان صغيرا أحببته بجنون ,أحببته حتى الموت .
        تلعثمتْ قطرات القهوة بفمي ,لم تجد مسلكا فالتعجب أوقف كل الإشارات في جسدي.
        تتابع :
        لكثرة ماأحببته وتعلقت به أصبحت لاأخرج بدونه فنزور معا الأصدقاءوالأقرباء ويقاسمني دمعي وفرحي محبتي وكرهي.
        اقتحمتُ حديثها واقتحمتْ يدي فنجان القهوة ..المكتنز كرجل ..أسمرالرجولة..
        غريب ان اجد للرجولة الوانا ! وهل اصحاب البشرة البيضاء من الرجال لا نصيب لهم من الرجولة يمكن القول ـ مكتمل الرجولة ـ لان الرجولة صفات انسانية كالشهامة والحمية والغيرة والشجاعة والعدل وغيرهامن الصفات الجميلة وهي بعيدة كل البعد عن الالوان وعن الفحولة التي تقابل الانوثة ،تكتمل الرجولة حين تكتمل الصفات الانسانية وتكتمل الفحولة حين تكتمل الاعضاء التناسلية الذكرية وما يتبعها من غريزة وشهوة الجنس الاخر " الانثى "
        مرحبا استاذي الجميل واشتقت جدا للعودة إلى حوارك
        لكن استغربت جدا هنا ماقلت
        طبعا ليس كل رجل أسمر صاحب رجولة
        وليس كل صاحب رجولة هو أسمر فمنه الأبيض والأشقر والبرونزي والأسود
        والرجولة تقطن في كل الألون وليس هناك داع للتوضيح فالأمر بديهي
        لكن مايعني البطلة هنا سوى رجلا واحدا
        هو حبيبها هو صاحب الرجولة والذي تصفه أنه
        أسمر

        فتحيتي للسمر والشقر والضائعين بين بين مثلي
        اين انت يارجل
        تذكرني بغربتي
        ميساء
        مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
        https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

        تعليق

        • دكتور مشاوير
          Prince of love and suffering
          • 22-02-2008
          • 5323

          #34
          [align=center]
          ليس بجديد عليكِ هذا التميز في الفكرة والأعداد ...
          لفت نظري عنوان القصة،رائع
          كل الود
          [/align]

          تعليق

          • ميساء عباس
            رئيس ملتقى القصة
            • 21-09-2009
            • 4186

            #35
            الدكتور نجم السراجي

            حاولت أن أختبره قبل أن تعلن القصة طبول الإمساك ورجفة النهاية

            لكنها بطبقة صوتها الذي ارتفع بضعة درجات حرارية
            طبقات الصوت لا تقاس بدرجات الحرارة وصف غير موفق


            جعل الرجل الأسمر أقصد الفنجان يرتجف عندما صاحت هيفاء
            الكاتب يا سيدتي غير ملزم بشرح وتفصيل المعنى لانها مهمة المتلقي ، هو الذي يبحث عن المعنى بين السطور ويشارك الكاتب في الاحساس والتعبير فالفنجان هو المقصود بالتاكيد ولا لزوم لشرحه بقولك اقصد الفنجان
            :
            استاذي الجميل إنها رريتك واحترمها جدا

            مع تمسكي الشديد بالصورة الشعرية
            والكثير علق عليها بأنها جميلة
            لكن هكذا أنت رأيتها تمنيت لو رأيتها بمنظارنا
            والأمر الثاني عندما شرحت قائلة: اقصد الفنجان
            أعرف أنني غير ملزمة بالشرح
            ولاأحب الشرح ولست من رواده
            لكني أردت هذا الجسر الخفي بيني وبين القارىء
            شكرا لاحدود لها لجهودك الجبارة في تحليل النص
            كل الود والتقدير
            ميساء العباس
            مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
            https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

            تعليق

            • ميساء عباس
              رئيس ملتقى القصة
              • 21-09-2009
              • 4186

              #36
              الدكتور نجم السراجي
              ياله من صوص وبكت .
              انهمرتُ فوقها حزينة علىتشبيهها للحبيب بالصوص وهي لابد أنها تقصد بهذا التشبيه أنه كان فتيا لم تنضج رجولته بعد

              لم تنضج رجولته تم ذكرها

              لكني استغربت أسلوبها
              وهل الإنسان في أوج أزمته قادر على أن يستعير التشبيهات أو هل في ازدحام الألم مكان للزحلقة الشعرية وتهت كعادتي في صحراء الشعراء حتى أيقظني صوتها كقرصان الحب :
              ولم أعد أستطيع أن أنام إلا معه
              وللمرة العاشرة يتوه صاحب الرجولة الأسمر من يدي وكنتٌ على حافة نافذته المطلة على روحه وهطل من يدي
              حملقت بدهشة .. كيف لهيفاءأن تفعل هذا وماأعرفه عنها أنها لاتنتمي لتلك البيئة والعادات وهي لاتميل إلى هذاالنوع من العلاقات
              تتابع بجنون :
              حتى أنني كنت أرغمه على النوم معي
              وتسقط قطرات القهوة من فمي ويتسخ قميصي
              حاولتُ أن أجتهد أن أعصر روح العقل والذكاء..
              لمَ ترغمه؟!
              ماذا تقصد؟!
              ياإلهي إذا كان هو يرفض .. لأن أخلاقه لم تسمح له


              لان اخلاقه لم تسمح له افسدت فرصة اومتعة البحث عن اسباب الرفض

              نعم لم تنضج رجولته تم ذكرها للمرة الثانية ولأراها مسيئة أستاذي
              وقولي آخرا لوكان يرفضهاهو لأنه ........
              أفسد تحليلي متعة البحث ربما أستاذي لو لم أقل أو أعطي تحليلي لزادت الدهشة لكن مفرداتك حدية (أفسدت ) ههههه

              ومازلت أنتظر مطرك
              كم كان جميلا غزيزا
              كدموعي عند الصباح
              ميساء
              التعديل الأخير تم بواسطة ميساء عباس; الساعة 27-10-2010, 00:59.
              مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
              https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

              تعليق

              • ميساء عباس
                رئيس ملتقى القصة
                • 21-09-2009
                • 4186

                #37
                الدكتور نجم السراجي

                أستفيق من شحوب ذاكرتي على توتر صوتها حتى الأحمر.. حتى الدم وصرخت بوقتي :
                وكان هذا اليوم معه هواليوم الأخير
                فسقطتُ معها وانهارتْ أمكنة الغرفة فوقنا وهطلنا في عقرب وقت يلحَ على الجمود !!

                ميساء الشاعرة الرقيقة
                ممتعة هذه القصة باسلوبها ودلالتها وجاء الرد هنا موضحا بعض الاشكالات السلبية في هذا النص الشيق ، ساتابع بقية السرد واضع الاشكالات السلبية الاخرى ان وجدت حسب تقديري ليكتمل القسم الاول من الرد الذي اختص بالسلبيات يليه الجزء الثاني كتقيم للنص وطرح مواطن قوته ليليه القسم الثالث ان سمح لي الوقت بتحليله من الناحية السايكولوجية والسلوكية وما يتبعها

                سيدتي ميساء
                ما جاء في الرد لا يتعدى الرأي وهو قابل للنقاش والاخذ والرد والخطأ والصواب
                تقبلي احترامي وتقديري واعتذاري

                __________________
                الدكتور نجم السراجي
                مدير مجلة ضفاف الدجلتين
                www.dijlatain.net

                العزيز استاذنا نجمنا الغالي
                سعدت جدا بطيورك التي عششت بين حروفي
                سعدت بحوارك بغوصك برائحة جعلتنا نصاب بالزكام
                سعدت لوقوفك على أطلال قصائدي
                ممتنة أستاذي لوقتك الثميين الذي رفرف جمالا في سمائي
                وأنتظر وأتمنى أن يكون لديك الوقت لتمتعنا برأيك المميز دااائما
                همسة:أستاذي هناك مالونته بالأحمر يحتاج لبعض لمساتك الجميلة
                كل الود والتقدير
                ميساء العباس
                التعديل الأخير تم بواسطة ميساء عباس; الساعة 29-10-2010, 02:09.
                مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                تعليق

                • ميساء عباس
                  رئيس ملتقى القصة
                  • 21-09-2009
                  • 4186

                  #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة إيمان عامر مشاهدة المشاركة
                  أستاذة ميساء

                  صاحبة الحروف الشفافه والقلب النابض حبا مشرق
                  استمتعت بحروفك وسردك الممتع
                  لك بصمة متميزة وحروف مضيئة

                  دمت بخير
                  ودام قلمك يقطر حبا
                  لاتحرمينا من ابداعك الدائما

                  لك حبي وارق تحياتي
                  الغالية إيمان
                  أسعد الله كل أوقاتك
                  لاأدري لم تذكريني دائما بصباح أنتظره
                  أشم رائحته بك
                  أيتها الرومانسية المتألقة
                  شكرا لك
                  لكل حرف رسمته روحك على شرفتي
                  محبتي
                  ميساء العباس
                  مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                  https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                  تعليق

                  • ميساء عباس
                    رئيس ملتقى القصة
                    • 21-09-2009
                    • 4186

                    #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
                    كنت سأتورط وأفكر بالزواج مرة أخرى

                    لكن يبدو أنها هزلت يا أخت ميساء

                    صوص.......................

                    أختي ميساء

                    أحببت القصة لسببين
                    لأني أحب اسم هيفاء
                    ولأن يد طيبة خطتها ...ميساء

                    كم هائل من الفرح أحاطني وأنا أقرأ حروفك
                    سأستمر كتلميذ نجيب
                    مع فائق تقديري واحترامي

                    فايز الجميل
                    ماأسعدني بك
                    وأشكرك كثيرا لمتابعتك أعمالي
                    وفرحك أصابني بالفرح
                    سعيدة باستمرارك معي لكن ليس كتلميذ
                    والله قلتها كثيرا
                    أني لاأحب الأستذة
                    وأن أصريت
                    فأنت أحلى تلميذ
                    ميساء العباس

                    انتظروا
                    قريبا
                    قصة
                    امرأة ..برائحة رجل

                    محبتي وورود مدينتي
                    ميساء
                    مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                    https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                    تعليق

                    • ميساء عباس
                      رئيس ملتقى القصة
                      • 21-09-2009
                      • 4186

                      #40
                      إلى كل من كان
                      شاهدا معي تلك الرائحة
                      ليشهد بكل قواه العاطفية
                      امرأة ..برائحة رجل

                      محبتي
                      ميسسسساء
                      مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                      https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                      تعليق

                      • ميساء عباس
                        رئيس ملتقى القصة
                        • 21-09-2009
                        • 4186

                        #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة دكتور مشاوير مشاهدة المشاركة
                        [align=center]
                        ليس بجديد عليكِ هذا التميز في الفكرة والأعداد ...
                        لفت نظري عنوان القصة،رائع
                        كل الود
                        [/align]

                        هلا دكتور مشاوير
                        ومرحبا بك
                        وبعودتك الجميلة
                        افتقدناك كثيرا
                        شكرا جزيلا لحضورك الجميل وكلماتك الطيبة
                        لاحرمناك
                        ميساء
                        مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                        https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                        تعليق

                        • م. زياد صيدم
                          كاتب وقاص
                          • 16-05-2007
                          • 3505

                          #42
                          ** الاديبة والشاعرة المتميزة ميساء.........

                          وهكذا انضما معا فى هذه الحلقة .. بالافكار والامانى..
                          سنتابع معك باقى السلسلة ولنرى لاحقا اين سيكون قلبيهما معلقا ؟ على مشارف الشرفات الحالمة ..ام على ذكريات
                          تنهمر تباعا على عتبات رائحة فنجان اسمر !!!

                          تحايا عبقة بالرياحين..........................
                          التعديل الأخير تم بواسطة م. زياد صيدم; الساعة 05-11-2010, 19:01. سبب آخر: ضبط
                          أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                          http://zsaidam.maktoobblog.com

                          تعليق

                          • ميساء عباس
                            رئيس ملتقى القصة
                            • 21-09-2009
                            • 4186

                            #43
                            سعد المصراتى مؤمن</B>



                            صديقتى العزيزة : ميساء , احييك , وانت اهل لذلك ...ياللروعة الشعر يقفز فوق السرير حتى فى لحظة الموت حتى ينقلب فرح رائع قولك (هل فى ازدحام الألم مكان للزحلقة الشعريه ) ماذا نقول فى هذه اللحظة التى اخرجتينا فيها من لحظة الهم والغم ! لانملك الا التصفيق للروعة حتى فى ساعة الحزن , وفى رائ(حة السرير العطنه !
                            وقولك : ....وتسقط قطرات القهوه من فمى ويتسخ قميصى ) هو شعور بالأشمئزاز الذى يعتريك وتتمنى التقئ فى لحظة ما !وذلك عندما نصتدم بالواقع المر على غير تصورنا وتصدمنا الأشياء كما بعير اعشى ظل طريقة ...
                            حقا نصاب بالحسرة والألم عندما تخوننا الأشياء والبشر (وتسقط المبادئ والقيم وتموت العادات النبيلة من أجل الرغبة المتوحشة ) كما تلطخ تلك القيم بأفعالنا الغير متوقعة .....اليس كذلك !!
                            هذا ما تيسر لى فهمه من نصك الرائع وهو أول انجذاب لهذا الموقع بعد صيام {قلمى } كنت انت المحرضة على الأفطار ويالها من فاكهة 1111
                            مع تحيّاتى : سعد المصراتى //الطيّر الحر *

                            ياأيها الطير الحر الجميل
                            رفرف هنا كثيرا
                            ودع أعشاش حروفك النابضة بالحقيقة والجمال تقيم عندي
                            كنت مميزا محلقا
                            جميلا جميلا بإحساسك بشعورك المرهف جدا عندما علقت على جمل وصور من النص تسكب دمعي
                            شكرا لك من لب القلب
                            عساك بخير
                            كل الود والتقدر
                            ميساء العباس

                            انتظروا
                            قريبا
                            (( امرأة ..برائحة رجل))
                            محبتي
                            التعديل الأخير تم بواسطة ميساء عباس; الساعة 06-11-2010, 04:48.
                            مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                            https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                            تعليق

                            • ميساء عباس
                              رئيس ملتقى القصة
                              • 21-09-2009
                              • 4186

                              #44
                              الاديبة الشاعرة ميساء
                              حروفك تبرق اينما حلت قصة كانت أم شعراً
                              دمت مبدعة ورائعة كماعرفتك
                              مودتي
                              على مدى الحرف

                              ماهر الشاعر العزيز
                              شكرا لك ولحضورك الجميل
                              ولكلماتك الطيبة دائما
                              سعدت بك
                              ميساء

                              قريبا

                              امرأة ..برائحة رجل
                              التعديل الأخير تم بواسطة ميساء عباس; الساعة 07-11-2010, 03:11.
                              مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                              https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                              تعليق

                              • ميساء عباس
                                رئيس ملتقى القصة
                                • 21-09-2009
                                • 4186

                                #45
                                تاقي أبو محمد</B>
                                عضـو الملتقى


                                :


                                نص شرب الجمال حتى الثمالة..ماتع حرفك،دمت للإبداع سيدة، سيدتي الفاضلة، ميساء عباس، في انتطار تتمة قصتك الشيقة ، لك مني أجمل تحية.



                                تاقي الأديب الجميل
                                مرحبا بك بحضورك الصاخب
                                ومرحبا بكلماتك الجميلة التي أسعدتني حقا
                                ومازلت انتظر أن تقرأ التتمة
                                لنرى إن كان ماشممته حقيقة أم وهم
                                دمت رائعا متألقا
                                ميساء
                                مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                                https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                                تعليق

                                يعمل...
                                X