3(رجل ..برائحة سرير )ميساء العباس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ميساء عباس
    رئيس ملتقى القصة
    • 21-09-2009
    • 4186

    #16
    أنا وهيفاء أصبحنا على سطح قمر رمينا جدائل شعرنا لتتدلى حتى شارع الذكريات
    علّ حبيب يتسلق طبقنا الطائر

    كيف سيدلّك حدسك أيها الغريب عن شوارد حياتي ؟
    شوارعي.. كلمات متقاطعة
    والكتاب الذي دونت فيه خارطة القلب ..
    ابتلعته بجعات الدروب
    تحاورني ,وأنا
    نسيت اللغات !
    تركت لك شرفة باردة الكرسيين
    كيف ستصعدني ؟
    أأفرد لك جهاتي ؟!
    أتنتف عني خناجري ورقادي ؟!.

    كيف؟
    وكيف؟
    مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
    https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

    تعليق

    • ميساء عباس
      رئيس ملتقى القصة
      • 21-09-2009
      • 4186

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى بونيف مشاهدة المشاركة
      الجميلة ميساء عباس
      أبدعت، ثلاثية رائعة تعكس قدرتك المدهشة على النسج.

      تبكين الصوص الذي فشلت في ترويضه للطيران وبدأت تشعرين بكآبته وأنك أربكت تنفّسه بحنانك الذي ضيق عليه السماء

      لا حرمنا من قلمك الجميل
      مصطفى الجميل
      أشكرك يالعزيز
      كان حضورك بكامل ظلالك التي تركت بعضها بين الحروف
      لتمطر رائحة القصة أكثر
      كل الود والتقدير
      ميساء العباس
      التعديل الأخير تم بواسطة ميساء عباس; الساعة 09-10-2010, 19:22.
      مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
      https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

      تعليق

      • م. زياد صيدم
        كاتب وقاص
        • 16-05-2007
        • 3505

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
        ( 1 )

        ركضتُ بسرعة ضوئية ,ملبية استغاثتها,
        أصل ,أقرع بابها,
        تفتح هيفاء ..منقوعةبالدموع.
        أجلسُ بسرعة حول طاولة تنتصفنا عليها إبريق من القهوة وفنجان هلع أمامي ينتظرني
        أرفعه كي آخذ منه رشفة علهاتعطيني المناعة ضد التوحد مع هيفاء ومأساتها
        بدأتْ حديثها مسرعة متوترة :
        عندما كان صغيرا أحببته بجنون ,أحببته حتى الموت .
        تلعثمتْ قطرات القهوة بفمي ,لم تجد مسلكا فالتعجب أوقف كل الإشارات في جسدي.
        تتابع :
        لكثرة ماأحببته وتعلقت به أصبحت لاأخرج بدونه فنزور معا الأصدقاءوالأقرباء ويقاسمني دمعي وفرحي محبتي وكرهي.
        اقتحمتُ حديثها واقتحمتْ يدي فنجان القهوة ..المكتنز كرجل ..أسمرالرجولة..
        حاولت أن أختبره قبل أن تعلن القصة طبول الإمساك ورجفة النهاية
        لكنها بطبقة صوتها الذي ارتفع بضعة درجات حرارية جعل الرجل الأسمر أقصد الفنجان يرتجف عندما صاحت هيفاء :
        ياله من صوص وبكت .
        انهمرتُ فوقها حزينة علىتشبيهها للحبيب بالصوص وهي لابد أنها تقصد بهذا التشبيه أنه كان فتيا لم تنضج رجولته بعد
        لكني استغربت أسلوبها
        وهل الإنسان في أوج أزمته قادر على أن يستعير التشبيهات أو هل في ازدحام الألم مكان للزحلقة الشعرية وتهت كعادتي في صحراء الشعراء حتى أيقظني صوتها كقرصان الحب :
        ولم أعد أستطيع أن أنام إلا معه
        وللمرة العاشرة يتوه صاحب الرجولة الأسمر من يدي وكنتٌ على حافة نافذته المطلة على روحه وهطل من يدي
        حملقت بدهشة .. كيف لهيفاءأن تفعل هذا وماأعرفه عنها أنها لاتنتمي لتلك البيئة والعادات وهي لاتميل إلى هذاالنوع من العلاقات
        تتابع بجنون :
        حتى أنني كنت أرغمه على النوم معي
        وتسقط قطرات القهوة من فمي ويتسخ قميصي
        حاولتُ أن أجتهد أن أعصر روح العقل والذكاء..
        لمَ ترغمه؟!
        ماذا تقصد؟!
        ياإلهي إذا كان هو يرفض .. لأن أخلاقه لم تسمح له فطعن برفضه كبرياء صديقتي أو ..أو
        انتابتني فكرة سوداء.. كقعرالرجل الأسمر.. الذي انتفض معلنا رجفة الإمساك
        وهي أنه رفضها لأنه كان فتيا غير مكتمل الرجولة فسقط من عينيها.
        أستفيق من شحوب ذاكرتي على توتر صوتها حتى الأحمر.. حتى الدم وصرخت بوقتي :
        وكان هذا اليوم معه هواليوم الأخير
        فسقطتُ معها وانهارتْ أمكنة الغرفة فوقنا وهطلنا في عقرب وقت يلحَ على الجمود !!

        ( 2 )

        كجنينين توأمين، متكورين في حلقة حب فارغة، وكأن الأبجدية أُعدمت معانيها.
        هل من مترجم ؟
        هل مَن يدبلج الحدث؟
        لقد اكتسى الربيع الأصفر، وهطل الشتاء حارا. أنهضُ من حولها, أبحث عن سرّة تصلني بهذا العالم. أجدد قهوتي.
        أسألها بإلحاح: ماذاتعني آخر يوم له؟
        تنحب متقطّعة الروح: لقد مات.
        أزأر، وفمي داخل الفنجان، حتى خرجت فقاعات الرجل الأسمريعلن ابتعاده عن الشاطىء.
        ناديتها برجاء طفوليّ: هيفاء! اشرحي لي كيف مات؟
        أجابت مرتجفةً وبغضب: تريدين تفاصيل الموت استمعي إذاً:
        في تلك الليلة كان قلقا أكثر من العادة، وعيناه تبحث عن ماء، لكني بقيت متشبثة به ،أقبله ظناً مني أني هكذا أروي عطشه، لعلني أبلل روحه الأسيرة الجافة وغفوت .
        وبطبقة نارية كصوت خرج من فوهة بركان العشق شاهقاً:
        عندما استيقظت، تخيلي ماذا رأيت؟
        ويصيح الرجل الأسمر معلنا أنه على وشك الغرق. أُشاركه الصراخ: ماذا ؟ ماذا رأيت؟
        ردّت باستسلام : رأيته عند الصباح، كان جافاً، يابسا، كوردة معصورة بالذكريات بل كسنونو أُخضع للتشريح.
        أعود لزئيري وعويلي:كيف؟لم مات ؟
        تشهق بذعر من نفسها كمتلبسة بجنحةعشقية :
        أنا البدينة الثخينة الثقيلة كبطيريق بطيء هلع، أنام معه وهو كفراشةأجبرتها على التحليق في قفص جسدي. ما رأيك؟ أليس هذا كفيلا لأن يموت؟ .
        يتشتت ذهني, أشعر بالغرق وكأني أسمع نجوى صوت يغني من البعيد: (لو كنت أعرف خاتمتي ما كنت بدأت)
        تخيلت المشهد. نعم هيفاءالبدينة فعلا أكثر من الواجب. وما أعرفه عن حبيبها أنه النحيل الرقيق، لكن كيف مات ياربي؟
        فعلا كما قالت يا له من صوص، بل وأكثر، يا له من نملة خجلى وهي.. كنحلة شاذة.
        كيف؟ كيف يسمح لها؟...
        أطقطق، أقرقع بصوتي تدريجيا كسلّم موسيقي خطر:متأكدة أنك من تسبب بموته؟
        تصيح معترفة، يابسة النظرة كأنها التفت حول حبل مشنقتها:
        آآآآه
        ونصرخ معا كزئير غابة


        ( 3 )


        كان لابد أن نرغم مضارب العشق على المضي طردا
        ولو كان الأمر بيدينا لكسرنا مرفق الوقت وأنهينا حلقة الموت البطيء
        إلا أننا أصبحنا في حلبة ممرّغة ,مزدحمة بهجرة الطيور
        حاولتُ أن أرتكب رجولة مستترة علني أسيطر على آخر شرفة مستفهمة بحزم :
        تكلمي بوضوح أكثر ,هل هناك وجه الشبه الذي ضلل هذا المطر بنجمة سماوية أم بنور سيجارة رجل كهلال خجول
        تُدلي هيفاء بطفولة محزنة كلقيطة اكتشفت نفسها للتو:
        أتذكرين تلك الليلة العاصفة التي مررت بها لعندك وكانت رياحي تضرب شرق غرب القلب وكان حينها معي الصوص أضعه في لبّ قميصي أحميه من البرد
        أهمهم بحماس وجسدي يمتد نحوها برقيتين مستعجلتين محتضنة مجذافي زورقٍ لأسمر يعلن الرحيل .لابد لي الآن أن أخطف الصدفة من فم القدر عنوة .
        تتابع :كنت يومها بائسة , حبيبي أخبرني أن لابد له من السفر
        قاطعتها :حينها أخبرتني
        أنك تبكين الصوص الذي فشلت في ترويضه للطيران وبدأت تشعرين بكآبته وأنك أربكت تنفّسه بحنانك الذي ضيق عليه السماء
        ردت مسرعة كأنها تريد أن تصفع وجها بوجهها وتدلق الحقيقة دفعة واحدة :
        نعم نعم لم أخبرك حينها لأنك ستقولين لي كم حذرتك من هذا
        وضعتُ مسرعة بضعة رشفات من القهوة ..بضعة مواعيد شتائية,محتفظة بها في فمي ..أغرغر بحلم أحتاجه .
        ورأيت هيفاء قد ارتدَت كهدوء ماقبل قصيدة .
        وتجمد الوقت في سهم يختصر غدنا.. ينتصب بين عينين يجمعهما حَوَل
        بين الآن .. والآن
        والعقل ..
        سيف يوحّد مخارجنا بلا تفاصيل
        يتواطأ الحب
        يقفز على حبليهما
        يسرق مطرقة يكسر بها جوز القلب
        وقبضة .. يعلق بها حياة لاتهادن


        فرس جنوني.. يدمن مسابقتي
        نتقاسم الحب
        وسلحفاة العمر تلحق بنا
        نبتلع الدروب ..سهما نحو أرنب قلب
        يتدلى على سلحفاة

        والعمر ..
        يبني حيطانه ويحصيها
        كأرملة متزنة
        تضع بنود امتحان مستحيلة الحل

        مهلا ..
        تكبران وتعمّران
        وأنا مازلت أملأ فوهاتي
        طلقات صائبة
        على نضجي على اتزاني
        لأحيا جنون مراهقة بزرّي كم رجل
        أضيع بينهما ..
        شمعة.. شمعة
        ريثما العمر يكمل جدرانه
        ويأخذ مجراي
        أنا وهيفاء أصبحنا على سطح قمر رمينا جدائل شعرنا لتتدلى حتى شارع الذكريات
        علّ حبيب يتسلق طبقنا الطائر
        كيف سيدلّك حدسك أيها الغريب عن شوارد حياتي ؟
        شوارعي.. كلمات متقاطعة
        والكتاب الذي دونت فيه خارطة القلب ..
        ابتلعته بجعات الدروب
        تحاورني ,وأنا
        نسيت اللغات !
        تركت لك شرفة باردة الكرسيين
        كيف ستصعدني ؟
        أأفرد لك جهاتي ؟!
        أتنتف عني خناجري ورقادي ؟!.
        كيف؟
        وكيف؟
        توحدت بهيفاء ,أصبحنا وجنتين متوهجتين عشقا
        وعينين شاردتين
        تكومنا
        ننتظر معا
        من يطرقنا
        ويدرك كلمة السرّ
        *****

        مع الود

        ميساء العباس
        =======================================
        توحدت بهيفاء ,أصبحنا وجنتين متوهجتين عشقا
        وعينين شاردتين
        تكومنا
        ننتظر معا
        من يطرقنا
        ويدرك كلمة السرّ
        ***

        ** الارقى الاديبة والشاعرة ميساء.......

        فى الثالثة زخر النص بعبارات ادبية وصور من اجمل ما يكون..
        وما نزال نتابع معك هذه السلسلة

        تحايا بعبق الرياحين.........................

        أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
        http://zsaidam.maktoobblog.com

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #19
          ركضتُ بسرعة ضوئية ,ملبية استغاثتها,
          أصل ,أقرع بابها,

          تفتح هيفاء ..منقوعةبالدموع.
          أجلسُ بسرعة حول طاولة تنتصفنا عليها إبريق من القهوة وفنجان هلع أمامي ينتظرني
          أرفعه كي آخذ منه رشفة علهاتعطيني المناعة ضد التوحد مع هيفاء ومأساتها
          بدأتْ حديثها مسرعة متوترة :
          عندما كان صغيرا أحببته بجنون ,أحببته حتى الموت .
          تلعثمتْ قطرات القهوة بفمي ,لم تجد مسلكا فالتعجب أوقف كل الإشارات في جسدي.
          تتابع :
          لكثرة ماأحببته وتعلقت به أصبحت لاأخرج بدونه فنزور معا الأصدقاءوالأقرباء ويقاسمني دمعي وفرحي محبتي وكرهي.
          اقتحمتُ حديثها واقتحمتْ يدي فنجان القهوة ..المكتنز كرجل ..أسمرالرجولة..
          حاولت أن أختبره قبل أن تعلن القصة طبول الإمساك ورجفة النهاية
          لكنها بطبقة صوتها الذي ارتفع بضعة درجات حرارية جعل الرجل الأسمر أقصد الفنجان يرتجف عندما صاحت هيفاء :
          ياله من صوص وبكت .
          انهمرتُ فوقها حزينة علىتشبيهها للحبيب بالصوص وهي لابد أنها تقصد بهذا التشبيه أنه كان فتيا لم تنضج رجولته بعد
          لكني استغربت أسلوبها
          وهل الإنسان في أوج أزمته قادر على أن يستعير التشبيهات أو هل في ازدحام الألم مكان للزحلقة الشعرية وتهت كعادتي في صحراء الشعراء حتى أيقظني صوتها كقرصان الحب :
          ولم أعد أستطيع أن أنام إلا معه
          وللمرة العاشرة يتوه صاحب الرجولة الأسمر من يدي وكنتٌ على حافة نافذته المطلة على روحه وهطل من يدي
          حملقت بدهشة .. كيف لهيفاءأن تفعل هذا وماأعرفه عنها أنها لاتنتمي لتلك البيئة والعادات وهي لاتميل إلى هذاالنوع من العلاقات
          تتابع بجنون :
          حتى أنني كنت أرغمه على النوم معي
          وتسقط قطرات القهوة من فمي ويتسخ قميصي
          حاولتُ أن أجتهد أن أعصر روح العقل والذكاء..
          لمَ ترغمه؟!
          ماذا تقصد؟!
          ياإلهي إذا كان هو يرفض .. لأن أخلاقه لم تسمح له فطعن برفضه كبرياء صديقتي أو ..أو
          انتابتني فكرة سوداء.. كقعرالرجل الأسمر.. الذي انتفض معلنا رجفة الإمساك
          وهي أنه رفضها لأنه كان فتيا غير مكتمل الرجولة فسقط من عينيها.
          أستفيق من شحوب ذاكرتي على توتر صوتها حتى الأحمر.. حتى الدم وصرخت بوقتي :
          وكان هذا اليوم معه هواليوم الأخير
          فسقطتُ معها وانهارتْ أمكنة الغرفة فوقنا وهطلنا في عقرب وقت يلحَ على الجمود !!

          كجنينين توأمين، متكورين في حلقة حب فارغة، وكأن الأبجدية أُعدمت معانيها.

          هل من مترجم ؟
          هل مَن يدبلج الحدث؟
          لقد اكتسى الربيع الأصفر، وهطل الشتاء حارا. أنهضُ من حولها, أبحث عن سرّة تصلني بهذا العالم. أجدد قهوتي.
          أسألها بإلحاح: ماذاتعني آخر يوم له؟
          تنحب متقطّعة الروح: لقد مات.
          أزأر، وفمي داخل الفنجان، حتى خرجت فقاعات الرجل الأسمريعلن ابتعاده عن الشاطىء.
          ناديتها برجاء طفوليّ: هيفاء! اشرحي لي كيف مات؟
          أجابت مرتجفةً وبغضب: تريدين تفاصيل الموت استمعي إذاً:
          في تلك الليلة كان قلقا أكثر من العادة، وعيناه تبحث عن ماء، لكني بقيت متشبثة به ،أقبله ظناً مني أني هكذا أروي عطشه، لعلني أبلل روحه الأسيرة الجافة وغفوت .
          وبطبقة نارية كصوت خرج من فوهة بركان العشق شاهقاً:
          عندما استيقظت، تخيلي ماذا رأيت؟
          ويصيح الرجل الأسمر معلنا أنه على وشك الغرق. أُشاركه الصراخ: ماذا ؟ ماذا رأيت؟
          ردّت باستسلام : رأيته عند الصباح، كان جافاً، يابسا، كوردة معصورة بالذكريات بل كسنونو أُخضع للتشريح.
          أعود لزئيري وعويلي:كيف؟لم مات ؟
          تشهق بذعر من نفسها كمتلبسة بجنحةعشقية :
          أنا البدينة الثخينة الثقيلة كبطيريق بطيء هلع، أنام معه وهو كفراشةأجبرتها على التحليق في قفص جسدي. ما رأيك؟ أليس هذا كفيلا لأن يموت؟ .
          يتشتت ذهني, أشعر بالغرق وكأني أسمع نجوى صوت يغني من البعيد: (لو كنت أعرف خاتمتي ما كنت بدأت)
          تخيلت المشهد. نعم هيفاءالبدينة فعلا أكثر من الواجب. وما أعرفه عن حبيبها أنه النحيل الرقيق، لكن كيف مات ياربي؟
          فعلا كما قالت يا له من صوص، بل وأكثر، يا له من نملة خجلى وهي.. كنحلة شاذة.
          كيف؟ كيف يسمح لها؟...
          أطقطق، أقرقع بصوتي تدريجيا كسلّم موسيقي خطر:متأكدة أنك من تسبب بموته؟
          تصيح معترفة، يابسة النظرة كأنها التفت حول حبل مشنقتها:
          آآآآه
          ونصرخ معا كزئير غابة

          كان لابد أن نرغم مضارب العشق على المضي طردا

          ولو كان الأمر بيدينا لكسرنا مرفق الوقت وأنهينا حلقة الموت البطيء
          إلا أننا أصبحنا في حلبة ممرّغة ,مزدحمة بهجرة الطيور
          حاولتُ أن أرتكب رجولة مستترة علني أسيطر على آخر شرفة مستفهمة بحزم :
          تكلمي بوضوح أكثر ,هل هناك وجه الشبه الذي ضلل هذا المطر بنجمة سماوية أم بنور سيجارة رجل كهلال خجول
          تُدلي هيفاء بطفولة محزنة كلقيطة اكتشفت نفسها للتو:
          أتذكرين تلك الليلة العاصفة التي مررت بها لعندك وكانت رياحي تضرب شرق غرب القلب وكان حينها معي الصوص أضعه في لبّ قميصي أحميه من البرد
          أهمهم بحماس وجسدي يمتد نحوها برقيتين مستعجلتين محتضنة مجذافي زورقٍ لأسمر يعلن الرحيل .لابد لي الآن أن أخطف الصدفة من فم القدر عنوة .
          تتابع :كنت يومها بائسة , حبيبي أخبرني أن لابد له من السفر
          قاطعتها :حينها أخبرتني
          أنك تبكين الصوص الذي فشلت في ترويضه للطيران وبدأت تشعرين بكآبته وأنك أربكت تنفّسه بحنانك الذي ضيق عليه السماء
          ردت مسرعة كأنها تريد أن تصفع وجها بوجهها وتدلق الحقيقة دفعة واحدة :
          نعم نعم لم أخبرك حينها لأنك ستقولين لي كم حذرتك من هذا
          وضعتُ مسرعة بضعة رشفات من القهوة ..بضعة مواعيد شتائية,محتفظة بها في فمي ..أغرغر بحلم أحتاجه .
          ورأيت هيفاء قد ارتدَت كهدوء ماقبل قصيدة .
          وتجمد الوقت في سهم يختصر غدنا.. ينتصب بين عينين يجمعهما حَوَل

          بين الآن .. والآن والعقلسيف يوحّد مخارجنا بلا تفاصيل
          يتواطأ الحب ، يقفز على حبليهما ، يسرق مطرقة يكسر بها جوز القلب
          وقبضةيعلق بها حياة لا تهادن .
          فرس جنوني يدمن مسابقتي ، نتقاسم الحب ، وسلحفاة العمر تلحق بنا
          نبتلع الدروبسهما نحو أرنب قلب ، يتدلى على سلحفاة
          والعمريبني حيطانه ويحصيها كأرملة متزنة تضع بنود امتحان مستحيلة الحل
          مهلا .. تكبران وتعمّران وأنا مازلت أملأ فوهاتي طلقات صائبة على نضجي على اتزاني لأحيا جنون مراهقة بزرّي كم رجل أضيع بينهماشمعة.. شمعة
          ريثما العمر يكمل جدرانه ويأخذ مجراي
          أنا وهيفاء أصبحنا على سطح قمر رمينا جدائل شعرنا لتتدلى حتى شارع الذكريات علّ حبيب يتسلق طبقنا الطائر
          كيف سيدلّك حدسك أيها الغريب عن شوارد حياتي ؟ شوارعي.. كلمات متقاطعة
          والكتاب الذي دونت فيه خارطة القلب ابتلعته بجعات الدروب
          تحاورني , وأنا نسيت اللغات . تركت لك شرفة باردة الكرسيين
          كيف ستصعدني ؟
          أأفرد لك جهاتي ؟!
          أتنتف عني خناجري ورقادي ؟!.

          كيف؟
          وكيف؟
          توحدت بهيفاء ,أصبحنا وجنتين متوهجتين عشقا وعينين شاردتين
          تكومنا ننتظر معا من يطرقنا ويدرك كلمة السرّ
          *****

          مع الود

          ميساء العباس


          لم أقرأ قبلا قصا حول ما كان بمثل هذه الروعة و الجمال
          كان السير الأول ، و عدم اكتمال القمر مخيفا ، و معتما
          ذهب بنا بعيدا لأغتيال الجزء المضىء منه قبل الاكتمال
          و لكن حين استدار ، و أعلن الأرض مملكة للحلم .. كان
          ضوؤه دريا ، و مشبعا بالحنين و الشجن الآسر !
          حقيقة ميساء .. بعد الاكتمال كانت المتعة فى موضعها
          و أثبت لنا و للجميع أنك قادرة على صياغات أروع و أدهش من تلك
          كيف لا أنام إلا معه ، كيف عطش و نام دون أن يروي .. كيف أرغمته على النوم معى .. كيف كان الصوصو .. و كيف مات ؟!!
          أسئلة كثيرة مزقت أوتارها لغتك العالية ، و تأملك فى جنينية الحالة لتفرخ
          لنا تلك القطعة العزيزة إلى نفسي !!

          لن آسف على ماكان .. أبدا .. لأنى أردتك هكذا معى .. و أنا أردت أكون بلا أى لون إلا لوني حنيني و شجني .. و فقط .. إلا لوني فى عيونكم هنا
          و أنت على الأخص !!

          شكرا ميسو للمتعة
          شكرا أنك جئت بي إلى هنا ( ههه ) !!
          sigpic

          تعليق

          • ميساء عباس
            رئيس ملتقى القصة
            • 21-09-2009
            • 4186

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة فواز أبوخالد مشاهدة المشاركة
            دائماااااااااا راااااااااائعة أديبتنا ميساء العباس

            أصبح إسمك كافيا لجذبنا كي نقرأ أي نص لك .. ونحن على يقين أننا سنجد
            التميز في الفكرة والاسلوب ...........

            تحيااااااااااااتي وتقديري لك .


            .............

            فواز الأديب العزيز
            دائما حضورك يورق فرحا
            وكم أسعدني كلامك أن يكون أسمي عنوانا للفرح وللجمال
            شكرا من لب القلب
            ميساء العباس
            مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
            https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

            تعليق

            • ميساء عباس
              رئيس ملتقى القصة
              • 21-09-2009
              • 4186

              #21
              محمد عزوز
              حاولت في البداية أن أضع خطوطاً فوجدت أن الخطوط ستدفعني نحو لجة
              قد لا أستطيع منها فكاكاً وبذلك أزمعت أن أشير ومن بعيد أن ميساء عباس شاعرة


              محمد عزوز الجميل
              لو تدري كم أضحكتني جملتك هذه
              لأنها كانت مرآة لميساء وشغبها
              لاأدري لم أبدو دائما بمريول المشاغبة
              مع أني لاأقصد
              أيها الرائع لابد لي عودة لجمال حروفك
              لكني أحاول أن أترك القصة تتلاعب في صبيان الأفكار وتنضج بحرارة عالية وأسمع صوتا آخرا لك
              كل الود والتقدير
              ميساء العباس

              مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
              https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

              تعليق

              • ميساء عباس
                رئيس ملتقى القصة
                • 21-09-2009
                • 4186

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                ميساء الغالية:
                تمتازين في كلّ نصوصك بهذه الصور الرائعة الجمال..
                لوحات منمنمة مرسومة بعناية فائقة ، تدخل أعماق الروح
                كنت معك متابعة حتى النهاية ..
                وفي انتظار مشاركات أخرى ميسائي الغالية
                ألقاك دائماً بخيرٍ وسعادة...تقبّلي مودّتي
                إيمان الغالية
                صباحك خير
                أين أنت عساك بخير
                أرجو أن يكذبني حدسي
                حضورك مهم في صباحي في أوراقي
                تعال
                تعال
                محبتي
                ميساء العباس
                مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                تعليق

                • ميساء عباس
                  رئيس ملتقى القصة
                  • 21-09-2009
                  • 4186

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                  قرأت
                  و أحببتها كثيرا
                  وسوف أكتب عنها
                  الآن اليسري خارجة من العمليات وتحت تأثير البنج
                  اعذريني ميساء

                  أحببت الحلم كثيرا ، و حزنت أنه لم يكن بحجم الطموح !!

                  هكذا نحن .. لا نوم رغم الألم و عدم القدرة
                  فلم لا أكون هنا
                  بين تلك التى كان عنوانها الجميل سبب اشكالية
                  و سيظل يحمل هذه الإشكالية !!
                  ربما يسوقنا عنوان ما أعجبني و ملك لبنا
                  فرحنا ننسج له الحكاية التى تلائمه .. و هذا يحدث
                  كما أن شخصية ما قد تكون هى الملهمة للعمل
                  أو حدثا ما هو يكون شاغلنا .. فليس عيبا أن يجرني عنوان جميل ويكون ملهمي

                  التقسيم ( 1 - 2 - 3 ) لم يعد له مبرر
                  حيث لا يشير إلى فترات زمنية أو انتقالة حيوية فى الأحداث تستلزم ذلك !!

                  عايشت القصة .. هنا ، و رأيت معني أعجبني كثيرا ، بل و جعلني أهلل له كثيرا
                  عن الأحلام التى نحمل ، و لا نتعامل معها بما يجب
                  فقد نقسو عليها حد الموت
                  أو نغتالها بالتجني و الإهمال
                  ربما كنت خارج الموضوع ، و أسقطت فى طريقي بعض الأوراق
                  و لكن لا أدري غير أني ارتحت كثيرا لما وصلني هنا

                  ذكرتني قصتك أيضا ، و أيضا لا أكاد أرى صلة بينها و بين ما تذكرت
                  قصة طريفة عن أسد أصابه العجز فجأة
                  تاركا زوجه تعمل وحدها و تقدم له غذاءه
                  و فجأة يشعر أن غرابا يقف على رأسه
                  و لا يستطيع هشه أو مطاردته
                  و بعد رحلة مريرة و مؤلمة يكتشف أن الغراب كان حين أصابته السمنة و الترهل و العجز
                  و أنه وهم ليس له وجود !!

                  ربما أعود مرة أخرى فمازلت فى داخل المشهد القصصي

                  تحيتي و تقديري
                  أهلا بك أستاذي الجميل ومرحبا بإطلالتك الشبيهة بشرفة مدينتي
                  سعدت جدا بعباراتك وتعبيرك الأدبي الشاعري الجميل
                  عما حوتته القصة
                  فكانت حروفك ومضات نجوم في عز الضياع
                  شاكرة لك هذا الخوض هذا الإجهاد
                  كحرب منهكة أراها كتاباتي
                  وكنت فارسا رائعا
                  كل الود والتقدير
                  مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                  https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                  تعليق

                  • الدكتور نجم السراجي
                    عضو الملتقى
                    • 30-01-2010
                    • 158

                    #24
                    ركضتُ بسرعة ضوئية ,ملبية استغاثته
                    الفاصلة بين ضوئية والفعل ملبية زائدة لا محل لها فالتواصل الزمني والتواصل في السياق بين الفعل ركضت ورد الفعل تلبية النداء لا يمكن تقطيعه وفصله

                    أصل ,أقرع بابها ، تفتح افعال مضارعة لا يحبذ عطفها على الماضي ركضت في تواصل زمني وانسيابية في المعنى,
                    تفتح هيفاء ..منقوعةبالدموع
                    منقوعة بالدموع
                    فيها اشكالية في المعنى الكاتبة هناتعني ومن سياق الكلام والحدث بان هيفاء فتحت الباب وهي تبكي ، لكن منقوعة الاصل نقع لا تتفق في المعنى وسياق الكلام المراد لانها تاتي :

                    اجتمع وثبت ، او
                    قيل للماء نَقْعٌ لأَنه يُنْقَعُ به العَطَشُ أَي يُرْوَى به ، وما ينقع هو العشب او الزبيب او التمر وغيرها ولا يمكن للانسان ان ينقع بدمعه قد تستخدم عبارة غارق في دمعه كاستعارة

                    أجلسُ بسرعة حول طاولة تنتصفنا عليها إبريق من القهوة وفنجان هلع أمامي ينتظرني
                    أرفعه كي آخذ منه رشفة علهاتعطيني المناعة ضد التوحد مع هيفاء ومأساتها
                    بدأتْ حديثها مسرعة متوترة :
                    عندما كان صغيرا أحببته بجنون ,أحببته حتى الموت .
                    تلعثمتْ قطرات القهوة بفمي ,لم تجد مسلكا فالتعجب أوقف كل الإشارات في جسدي.
                    تتابع :
                    لكثرة ماأحببته وتعلقت به أصبحت لاأخرج بدونه فنزور معا الأصدقاءوالأقرباء ويقاسمني دمعي وفرحي محبتي وكرهي.
                    اقتحمتُ حديثها واقتحمتْ يدي فنجان القهوة ..المكتنز كرجل ..أسمرالرجولة..
                    غريب ان اجد للرجولة الوانا ! وهل اصحاب البشرة البيضاء من الرجال لا نصيب لهم من الرجولة يمكن القول ـ مكتمل الرجولة ـ لان الرجولة صفات انسانية كالشهامة والحمية والغيرة والشجاعة والعدل وغيرهامن الصفات الجميلة وهي بعيدة كل البعد عن الالوان وعن الفحولة التي تقابل الانوثة ،تكتمل الرجولة حين تكتمل الصفات الانسانية وتكتمل الفحولة حين تكتمل الاعضاء التناسلية الذكرية وما يتبعها من غريزة وشهوة الجنس الاخر " الانثى "

                    حاولت أن أختبره قبل أن تعلن القصة طبول الإمساك ورجفة النهاية

                    لكنها بطبقة صوتها الذي ارتفع بضعة درجات حرارية
                    طبقات الصوت لا تقاس بدرجات الحرارة وصف غير موفق

                    جعل الرجل الأسمر أقصد الفنجان يرتجف عندما صاحت هيفاء
                    الكاتب يا سيدتي غير ملزم بشرح وتفصيل المعنى لانها مهمة المتلقي ، هو الذي يبحث عن المعنى بين السطور ويشارك الكاتب في الاحساس والتعبير فالفنجان هو المقصود بالتاكيد ولا لزوم لشرحه بقولك اقصد الفنجان
                    :
                    ياله من صوص وبكت .
                    انهمرتُ فوقها حزينة علىتشبيهها للحبيب بالصوص وهي لابد أنها تقصد بهذا التشبيه أنه كان فتيا لم تنضج رجولته بعد

                    لم تنضج رجولته تم ذكرها

                    لكني استغربت أسلوبها
                    وهل الإنسان في أوج أزمته قادر على أن يستعير التشبيهات أو هل في ازدحام الألم مكان للزحلقة الشعرية وتهت كعادتي في صحراء الشعراء حتى أيقظني صوتها كقرصان الحب :
                    ولم أعد أستطيع أن أنام إلا معه
                    وللمرة العاشرة يتوه صاحب الرجولة الأسمر من يدي وكنتٌ على حافة نافذته المطلة على روحه وهطل من يدي
                    حملقت بدهشة .. كيف لهيفاءأن تفعل هذا وماأعرفه عنها أنها لاتنتمي لتلك البيئة والعادات وهي لاتميل إلى هذاالنوع من العلاقات
                    تتابع بجنون :
                    حتى أنني كنت أرغمه على النوم معي
                    وتسقط قطرات القهوة من فمي ويتسخ قميصي
                    حاولتُ أن أجتهد أن أعصر روح العقل والذكاء..
                    لمَ ترغمه؟!
                    ماذا تقصد؟!
                    ياإلهي إذا كان هو يرفض .. لأن أخلاقه لم تسمح له

                    لان اخلاقه لم تسمح له افسدت فرصة اومتعة البحث عن اسباب الرفض
                    فطعن برفضه كبرياء صديقتي أو ..أو

                    انتابتني فكرة سوداء.. كقعرالرجل الأسمر.. الذي انتفض معلنا رجفة الإمساك
                    وهي أنه رفضها لأنه كان فتيا غير مكتمل الرجولة فسقط من عينيها

                    .

                    أستفيق من شحوب ذاكرتي على توتر صوتها حتى الأحمر.. حتى الدم وصرخت بوقتي :
                    وكان هذا اليوم معه هواليوم الأخير
                    فسقطتُ معها وانهارتْ أمكنة الغرفة فوقنا وهطلنا في عقرب وقت يلحَ على الجمود !!
                    ميساء الشاعرة الرقيقة ممتعة هذه القصة باسلوبها ودلالتها وجاء الرد هنا موضحا بعض الاشكالات السلبية في هذا النص الشيق ، ساتابع بقية السرد واضع الاشكالات السلبية الاخرى ان وجدت حسب تقديري ليكتمل القسم الاول من الرد الذي اختص بالسلبيات يليه الجزء الثاني كتقيم للنص وطرح مواطن قوته ليليه القسم الثالث ان سمح لي الوقت بتحليله من الناحية السايكولوجية والسلوكية وما يتبعها
                    سيدتي ميساء ما جاء في الرد لا يتعدى الرأي وهو قابل للنقاش والاخذ والرد والخطأ والصواب
                    تقبلي احترامي وتقديري واعتذاري

                    الدكتور نجم السراجي
                    مدير مجلة ضفاف الدجلتين
                    [URL="http://www.magazine10.net"]www.magazine10.net[/URL]

                    [BIMG]http://i54.tinypic.com/b5m7vr.jpg[/BIMG]

                    تعليق

                    • ميساء عباس
                      رئيس ملتقى القصة
                      • 21-09-2009
                      • 4186

                      #25

                      ركضتُ بسرعة ضوئية ,ملبية استغاثته
                      الفاصلة بين ضوئية والفعل ملبية زائدة لا محل لها فالتواصل الزمني والتواصل في السياق بين الفعل ركضت ورد الفعل تلبية النداء لا يمكن تقطيعه وفصله

                      أصل ,أقرع بابها ، تفتح افعال مضارعة لا يحبذ عطفها على الماضي ركضت في تواصل زمني وانسيابية في المعنى,
                      تفتح هيفاء ..منقوعةبالدموع
                      منقوعة بالدموع
                      فيها اشكالية في المعنى الكاتبة هناتعني ومن سياق الكلام والحدث بان هيفاء فتحت الباب وهي تبكي ، لكن منقوعة الاصل نقع لا تتفق في المعنى وسياق الكلام المراد لانها تاتي :


                      اجتمع وثبت ، او
                      قيل للماء نَقْعٌ لأَنه يُنْقَعُ به العَطَشُ أَي يُرْوَى به ، وما ينقع هو العشب او الزبيب او التمر وغيرها
                      أهلا نجمنا ومرحبا بحضورك العزيز علينا
                      لنبدأ بها واحدة واحدة
                      جميل جدا جدا أن أتعرف لسلبيات القصة إن وجدت
                      قولك العطف في البداية لاداعي له نعم ونصف لكنه لم يخرب القراءة
                      وقولك أفعال مضارعة لايحبّذ عطفها
                      هي رؤية وأنا أحبذها
                      وإلا لمافعلتها بل وأقصد منها الكثير
                      والثالثة سلبية النقع فهي صورة جميلة جدا منقوعة بروحي
                      والنقع للتمر وللزبيب وللصور الشعرية لخدمة الأنزياحات
                      وقد اختلفنا سابقا حول رؤيتي لهذه الصور ورؤيتك لها
                      سناتبع نجومك بكل ألقك أيها العزيز
                      وسعيدة حقا بحضورك الرائحة
                      لكن أرجو أيضا بعد أن تقدم السلبيات أن تكتب لي الأيجابيات
                      ليكتمل النقد
                      شكرا لك ولجهودك العظيمة
                      لاحرمتك يارب
                      صباحك فل أستاذي
                      ميساء العباس
                      مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                      https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                      تعليق

                      • إيمان عامر
                        أديب وكاتب
                        • 03-05-2008
                        • 1087

                        #26
                        تحياتي بعطر الزهور

                        أستاذة ميساء
                        صاحبة الحروف الشفافه والقلب النابض حبا مشرق
                        استمتعت بحروفك وسردك الممتع
                        لك بصمة متميزة وحروف مضيئة

                        دمت بخير
                        ودام قلمك يقطر حبا
                        لاتحرمينا من ابداعك الدائما
                        لك حبي وارق تحياتي
                        "من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"

                        تعليق

                        • ميساء عباس
                          رئيس ملتقى القصة
                          • 21-09-2009
                          • 4186

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة مؤيد البصري مشاهدة المشاركة
                          سيدتي ميساء فعلاً قرأتهامستعجلاً وكنت أظنها تبكي حبيبها تاهت الأفكار مني هنيئاً لهذا الصوص الذي أبكى هيفاء ليتنا مكانه تحيتي لكِ سيدتي دمت بألف خير مودتي
                          مؤيد الجميل
                          مرحبا بك يالعزيز
                          لقد قرأتها للمرة الثانية بعجلة
                          أريد الأراء حول الكثير
                          ليس مهما كانت تبكي الصوص أم الرجل
                          أم وجه الشبه بينهما
                          ومع ذلك أشكرك كثيرا على حضورك السريع واستجابتك السريعة دائما
                          لأراك أول من يعلق على قصصي
                          كل الود والتقدير
                          ميساء العباس
                          مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                          https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                          تعليق

                          • فايزشناني
                            عضو الملتقى
                            • 29-09-2010
                            • 4795

                            #28
                            كنت سأتورط وأفكر بالزواج مرة أخرى

                            لكن يبدو أنها هزلت يا أخت ميساء

                            صوص.......................

                            أختي ميساء

                            أحببت القصة لسببين
                            لأني أحب اسم هيفاء
                            ولأن يد طيبة خطتها ...ميساء

                            كم هائل من الفرح أحاطني وأنا أقرأ حروفك
                            سأستمر كتلميذ نجيب
                            مع فائق تقديري واحترامي
                            هيهات منا الهزيمة
                            قررنا ألا نخاف
                            تعيش وتسلم يا وطني​

                            تعليق

                            • ميساء عباس
                              رئيس ملتقى القصة
                              • 21-09-2009
                              • 4186

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد عزوز مشاهدة المشاركة
                              ميساء أيتها الشاعرة القاصة
                              لازلت أصر أن الشعر في قصتك يطغى على القص
                              وقد تجلى ذلك ببهاء في جزء القصة الثالث
                              الذي بدا وكأنه قصيدة شعر شبه متكاملة
                              في الجزئين الأول والثاني طغى القص وحضر الشعر
                              بصور جميلة أجدت بناء مداميكها
                              وفي الثالث توارى القص .. وسطع نجم الشعر أكثر
                              حاولت في البداية أن أضع خطوطاً فوجدت أن الخطوط ستدفعني نحو لجة
                              قد لا أستطيع منها فكاكاً وبذلك أزمعت أن أشير ومن بعيد أن ميساء عباس شاعرة
                              حتى لو حاولت أن تسير في دروب رسمت لها عناوين أخرى ..
                              وأنا لا أنفي جمالاً أخذنا به في قصتها .. ولكنه لم يكن بقدر البهاء الساطع في شعر لم تعلنه
                              دمت بهذا البهاء ، بهذا الألق
                              سلم يراعك أيتها الجميلة
                              مرحبا عزوز الجميل
                              أتمنى أن تكون بخير وسعادة يارب
                              قلت أنك تصر على أنني أقحم الشعر أكثر
                              طبعا لأنني أصر أحيانا في بعض السموات من القصة أن تهطل الأحداث شعرا
                              أود أن أقول
                              أني أعي كل حرف أفعله أنا من تكتب الكلمات وأخططها
                              تمنيت منك ياعزوز
                              تمنيت منك تحديدا أيها القاص الغارق بأدب القص أن تقول ماأوحته لك القصة مالأفكار التي وصلتك مالأحاسيس
                              كل منا حر في تأويلاته وهذا ماأريد لكن تمنيت
                              أن تكون أكثر جرأة كقراءة الربيع وكشفه عن لثام الأحرف بكل حرية وجرأة
                              ولاأن تخاف أن تغرق بلجة لافكاك منها
                              صدقا بدأ يصلني شعور أن كتاباتي تبعث الرهبة
                              وكل من يدخلها شهيدا
                              وأنا أريدكم جميعا فرسانا لأنكم حقا بحجم الفروسية
                              كل الود والتقدير وسلام عميق لسلمية
                              ميساء العباس
                              مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                              https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                              تعليق

                              • ميساء عباس
                                رئيس ملتقى القصة
                                • 21-09-2009
                                • 4186

                                #30
                                إلى كل من حضر معي الرائحة
                                إلى كل من شهد الرائحة
                                محبتي
                                إلى الفارس المتخفي الذي ثبت القصة محبتي وتقديري
                                ميساء العباس
                                مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                                https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                                تعليق

                                يعمل...
                                X