رشا ومصطفى فى ، (كي. جي. ون)!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رشا عبادة
    عضـو الملتقى
    • 08-03-2009
    • 3346

    #16


    بعد أن إنتقل طوفه برحمة ربنا وستره من كى جى ون صعودا لكي جي تو

    لم نزل أنا وهو منهمكيين كما تجري العادة يا سعادة فى تنفيذ أوامر مس ريم والتي كان آخرهاا هو أن يملأ الطالب زجاجة فارغة من الهواء بالماء ويضعها بالفريزر ويراقب تغير حالتها من
    السيولة وحتى التجمد ليتعرف على كيفية تكون الثلج


    وصراحة كأى أم فرحت فرح البطة السوداء بالكتكوت الأبيض ولسان حالي يقول
    والله والثورة جابت نتيجة يا عتريس وأصبحوا بمدارسنا الجكومية يحترموا عقول الأطفال الصغار ويدعمون النظري بالعملي

    الأهم .. إستسلمت للأمر أحضرت أدوات التجربة
    زجاجة عصير ياهووو فارغة من محتواها بعد غسيلها بمسحوق مبيد للدهون
    كم يسير من ماء الصنبور
    الخطوات..

    ملأت الزجاجة ثم وضعتها بالفريزر
    " كل هذا وطوفه شاهد عيان يراقبني مع كم لابأس به من الأسئلة من نوعية ..
    طب يا ماما لما التلج يجي هيعرف إزاي يدخل والمياه مالية الإزازة!؟
    وبعد مداولات إقناع غن الثلج مش بيجي لكن المياه هي اللي بتروحله

    ظل طوفه واقفا فى الوضع "تتنيح" أمام الثلاجة ومصمم تصميم طفولي مستفز بأنه لازم يفتح باب الفريزر كل خمس دقايق عشان يشوف الثلج وصل للإزازة ولا لسه هيتأخر شوية
    "إلى أن اعلن إستسلامه بالنهاية بعد أول "عطسه
    التي أصيب على إثرها بنزلة برد على خفيف أدت بالتالي إلى غيابه يومين عن المدرسة وبالتالي لم يسلم ازازته لمس ريم

    وبهذة النتيجة قدرت أتخلص من مشكلة الإزازة والثلج ومس ريم بضربة جوية واحدة فتحت باب الثلاجة قصدي باب الحرية.


    وتقعدوا بالعافية

    " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
    كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

    تعليق

    • رشا عبادة
      عضـو الملتقى
      • 08-03-2009
      • 3346

      #17



      منذ يومين تقريباً " وزني" شيطاني بأن أستكمل خطة علاج أسناني المؤجلة منذ عشرين عاماً والتي كانت تتلخص فى ظبط زاوية الفك العلوي بما يتناسب مع ضحكة طبيعية " جنان"لا أضطر فيها إلى إظهار سنتين دريكولا الصغيرتين
      ولا إلى إيجاد مبررات فكية ضرسيه تناسب السؤال المعتاد من الأطفال ..
      " طنط هيا سنانك طلعت فوق ازاى كده؟؟!!"

      والذي عادة ما كنت أجيبهم عليه بأن ماما الحاجة كانت بتتوحم على أرنب عبيط
      وبعدما أجريت أشعة ألف وبيتا وجاما على أسناني وكتشفت أنني اللهم لاحسد
      أمتلك فكى ديناصور عامل حادثة.
      وتحت تاثير وزة وبطة وفرخة الشيطان توكلت على الله واصطحبت صغيري مصطفى وقطعنا رحلة الشك باليقين حتى عيادة الدكتور "عطا بركات" مركز أراك لتقويم الأسنان " المنصورة" دعايا"
      ولأنه يدرك جيداً أني من صاحبات البال القصير والقامة الأقصر فقد آثر أن يتبع معي نظرية
      " كَلفت الزبون
      وبغض النظر عن تكلفة هذة الكلفتة الطبية التي ستتخطى أربعة آلاف غير شاملة للضريبة وللمواصلات وللسندوتشات خلال الطريق فقد استسلمت الزبونة المتعووودة ديمـــــا لمجريات الحدث وجلست والخوف فى فكيها تتأمل كرسي طبيب الأسنان المقلوب

      ورحت أتفحص تلك المنمنمات الصغيرة الفضية اللون والدكتور عطا يعاملها بدقة ساعاتي مصر الشهير "كرم يني قبل أن يلصقها بأسناني صعودا وهبوطا مع مراعاة فروق العيوب الخلقية للفكيين
      وما بين وخزة الكلبسات والشناكل والأستك منه فيه
      كان الدكتور عطا كالعادة يمارس موهبته للتموية وتخدير المرضى عن طريق مقطوعات عزف منفرد لأغاني التراث الريفي القديم مع بعض أشعار الزجل المحرفة شكلاً ومضمونا تحت رعايته وإشرافه
      وما بين طلعت يا محلا نورها شمس الشموسة و يا بهية خبريني مالهم بيكي اللي سنانهم حلوين انتهت المهمة الشاقة بتنهيدة حارقة مارقة من دكتور عطا وكأن لسان وأسنان حاله يقولوا ..
      كان يوم أغبر يوم ما عرفتكِ طريق العيادة

      الى هنا وعيونكم ما تشوف إلا النور فى طريق عودتي للمنزل رحت بشكل لاإراردي أرفع طرف لساني أتحسس تلك " الكلاكيع الفضية
      وشعور غريب يداهمني بأنها ستسقط زحلقة ًمن على أسناني و عقلي يلكزني ..
      اعقلي يا رشا ده حتة تقويم لاراح ولاجه متشمتيش دكتور عطا فيكي
      وقضيت اليوم الأول من مأساة تقويمي ذهابا وايابا حتى المرآة كما محمد سعد بفيلم اللمبي وهو يصرخ

      .. مش عارف أتِف مش عـــــارف أتِف
      وحملت شكوتي للدكتور كرد فعل طبيعي لأى مريض ، فنصحني بالصبر وتجديد النية عشان ربنا يكرمنا
      ولهذا قررت عقد العزم وتجديد نيتي بتقويم أسناني للحصول على إبتسامة أجمل

      لأن تبسمي بوجه أخواتي وجيراني وعم حسن البقال صدقة سأجني منها حسنات وسيجني منها الدكتور عطا القرشنات
      ولأنني متعووودة ديما على هجومه المترامي الأطراف فقد قررت أن أكتب يومياتي مع التقويم محاولة إستشفاف الطبيعة الحلزونية البيضاء المحمية بالفلورايد لشخصية طبيب الأسنان العبقري قبل وبعد دفع الفيزيته
      " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
      كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

      تعليق

      • رشا عبادة
        عضـو الملتقى
        • 08-03-2009
        • 3346

        #18



        هذا وقد أصر مصطفى بيه كامل على الإدلاء بصوته على طريقة النداء الطفولي الآلي من باب المدرسة وحتى ظل الستارة الإنتخابية صارخاً وهو يحمل بيديه ورقة أحد المرشحيين لقائمة الأحزاب:-
        (عصام سلطانة يا ماما ،عصام سلطانة يا ماما)
        وعليه إرتضت ماما بأمر سي مصطفى وسرعان ما غمسنا أصابعه فى الحبر الأزرق ليخرج من اللجنة حانقاً غاضبا شلولح الأفق معترضا على كون الحبر "وسخ صباعه"
        ولهذا فقد طمأنته هامسة فى اذنه اليمين..
        (معلش يا حبيبي ماهو وسخ صباع مصر كلها)
        والله الموفق
        " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
        كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

        تعليق

        • مصطفى الصالح
          لمسة شفق
          • 08-12-2009
          • 6443

          #19
          أهلا بك من جديد أختي العزيزة رشا

          استمتعت كثيرا بهذا الوخز المعقول لهباب الحياة

          في البداية

          عندما قرأت العنوان خطر ببالي..

          ألا نعيش في دول بوليسية أمنية؟

          خطر ببالي جهاز المخابرات الروسي كي جي بي بشكل مموه

          والحمد لله مطلعش هو بل الأنيل منه؛ أجهزة مخابراتنا

          أنت شرقت وغربت ومطمطت موضوعك على فترة زمنية خلفت الكثير من الأبناء وما زالت حبلى

          دمت بخير

          تحياتي
          التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 14-12-2011, 08:23.
          [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

          ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
          لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

          رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

          حديث الشمس
          مصطفى الصالح[/align]

          تعليق

          يعمل...
          X