الموضوع الذي وددت أن أطرحه الآن،لن يكون في القصّ الق ج،بقدر ما سيكون تساؤلا حول تفاصيلها؛
و قد التصقت كلمة "جدّا" بهذا النّوع،ناهيك عن أنّها مكثّفة جدّا،و شاعريّة جدّا حسب البعض،فهل هي أيضا حديثة جدّا؟إذا علمنا أنّ أغلب الأمثال الشّعبيّة عدا الخبريّة و ذات النّفس الحكميّ المتداولة القديمة جدّا،تتّخذ شكل القصّة الق ج و قالبها و أسلوبها في التّبليغ؟
خانها ذراعها،فقالت مسحورة.
أليست هذه قصّة قصيرة جدّا؟إنّه مثل شعبيّ و هو يجيب في آن على كلّ عناصر الق ق ج.
فإذن كيف نستسلم للنّضريّات التي تقول بحداثتها و بأنّها مقحمة في الأدب،و بأنّها غريبة عنه،أو بأنّها جنس مستورد؟
2 إليكم هذا المقطع من كتاب المؤانسة و الابداع لأبي حيّان التّوحيدي؛مقطع مستقلّ عمّا قبله،هو في الحقيقة ليس إلاّ ما نسميّه قصّة قصيرة جدّا؛تدبّروا معي هذه القصّة و علوّ التّكثيف و البلاغة و اعتصار الّلغة فيها:
ذكر لنا أبو سليمان أنّ فيلسوفا ورد مدينة فيها فيلسوف،فوجّه إليه المدنيّ كأسا ملآى،يشير بها إلى أنّ الاستغناء واقع عنده،فطرح القادم في الكأس إبرة،يعلّمه أنّ معرفتَه تنفذُ في معرفتِه.
لمن يشكّك في صحّة القصّ ق ج من بطلانه ؛أليست هذه ق ق ج بكلّ دقائقها،وردت على لسان واحد من أكبر عمالقة الأدب العربي ألف سنة إلى الوراء؟
ثمّ ما الذي جئنا نطلبه من وراء كتابة هذا الجنس الأدبيّ الأكثر إثارة للجدل؟و ما الذي لا نجده في سواه؟
من أين تنبع الضّرورة إليه؟
أرضيّة نقاش ليتكم تشاركونني إيّاه.
و قد التصقت كلمة "جدّا" بهذا النّوع،ناهيك عن أنّها مكثّفة جدّا،و شاعريّة جدّا حسب البعض،فهل هي أيضا حديثة جدّا؟إذا علمنا أنّ أغلب الأمثال الشّعبيّة عدا الخبريّة و ذات النّفس الحكميّ المتداولة القديمة جدّا،تتّخذ شكل القصّة الق ج و قالبها و أسلوبها في التّبليغ؟
خانها ذراعها،فقالت مسحورة.
أليست هذه قصّة قصيرة جدّا؟إنّه مثل شعبيّ و هو يجيب في آن على كلّ عناصر الق ق ج.
فإذن كيف نستسلم للنّضريّات التي تقول بحداثتها و بأنّها مقحمة في الأدب،و بأنّها غريبة عنه،أو بأنّها جنس مستورد؟
2 إليكم هذا المقطع من كتاب المؤانسة و الابداع لأبي حيّان التّوحيدي؛مقطع مستقلّ عمّا قبله،هو في الحقيقة ليس إلاّ ما نسميّه قصّة قصيرة جدّا؛تدبّروا معي هذه القصّة و علوّ التّكثيف و البلاغة و اعتصار الّلغة فيها:
ذكر لنا أبو سليمان أنّ فيلسوفا ورد مدينة فيها فيلسوف،فوجّه إليه المدنيّ كأسا ملآى،يشير بها إلى أنّ الاستغناء واقع عنده،فطرح القادم في الكأس إبرة،يعلّمه أنّ معرفتَه تنفذُ في معرفتِه.
لمن يشكّك في صحّة القصّ ق ج من بطلانه ؛أليست هذه ق ق ج بكلّ دقائقها،وردت على لسان واحد من أكبر عمالقة الأدب العربي ألف سنة إلى الوراء؟
ثمّ ما الذي جئنا نطلبه من وراء كتابة هذا الجنس الأدبيّ الأكثر إثارة للجدل؟و ما الذي لا نجده في سواه؟
من أين تنبع الضّرورة إليه؟
أرضيّة نقاش ليتكم تشاركونني إيّاه.
تعليق