حتى اللحظة الأخيرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد مثقال الخضور
    مشرف
    مستشار قصيدة النثر
    • 24-08-2010
    • 5517

    حتى اللحظة الأخيرة

    [frame="10 85"]
    حتى اللحظة الأخيرة


    مهداة إلى الموسيقار اليوناني العظيم ( يانّي )

    لقاء رائعته الشهيرة


    Until The Last Moment

    وقد وضعت اسمها عنوانا للقصيدة

    وهي على الرابط التالي




    أصمتُ دهراً وأربعين
    أنطقُ وقتاً
    بلا قافيةْ
    أطوِي يأساً وأربعين
    خلف شجرة
    طائشةْ
    نائمة تحت ظلها
    خوفا من الاصفرار

    أحبالُ صوتي
    مشنوقةٌ حول دهشة
    يأتيها الباطل
    من بين يديها
    ومن خلفها

    أنا لا أراقصكِ
    أيتها اللحظة الأخيرة ، ،

    جذعي تلوّى
    دون إرادة
    حين التقطتُ أنفاسي
    عن الأرض
    وقت الرعاشْ

    لم أكن أشتهيكِ
    يومَ انتحرتُ احتراقاً ، ،

    كنت أنيرُ لساقيتي
    طريقَ الجذور
    في حلكة العطشْ

    كنت أشعل جزءا من الروح
    حول مآقي الورود
    التي تنتحبْ

    كنتُ شمعةً
    تحرق خيطَها الفقري
    طوعا
    كي تتدلى من الشمعدان
    وتهمسَ للأرض
    سرّ الحريق

    أعرف
    كيف تهرع إليك المسافةُ
    عارية من لذة الانتظارْ

    كيف يحابيك الموت
    بتقسيم إرثهْ

    أعرف
    أن انشغالي برسمكِ
    يوجع اليد

    وأن انشغالكِ عني
    لا يؤرّقُ حتميّتَكْ

    لم أكن أناديكِ ، ،

    كنت فقط أئنّ
    حين مرّ طيفُكِ
    تحت الوسادة
    تذكرةً بأوان القطافْ

    لم أكنْ أستحثّك ، ،
    حين لعنتُ أزمنةَ الانتظارْ

    كنتُ فقط
    أسألُ الرّيحَ
    عن حمامةٍ زاجلةْ
    حمّلتُها في الطفولةِ
    حلما
    ولم أجدْها حين أفقتُ
    في الأربعينْ

    خُذني بذنْبِكَ
    أيها البحرُ ، ،

    كم نهر فَقدَ عذريةَ مائه
    بملحكْ !

    كم بوصلة أضاعتْ أسرارها
    حين جُنِنْتَ !

    وكم "نجم سُهيْلٍ"
    أضاع رفاقه
    حين لم يفهمكْ !

    زريني بوزركِ
    أيتها الريح ، ،

    كم شراع باع مركبه
    وحطّ على جبالك
    وقت اجتياحك !

    كم برعم
    حرم من الرضاعة
    حين هجتِ
    بين الغصونْ !

    كم شتلة صارت سمادا
    قبل أن تورقْ !

    أيها اللحنُ
    الحاملُ آلامَ هوميروس
    وصخرةَ سيزيف

    لم أكن خائفا
    من لحظتك الأخيرة

    حين قلتُ بأنّي
    أموت حيا ، ،
    كما تموت التواريخ

    وبأنّي
    أعيش ميتا ، ،
    كما تعيش المباني

    كنتُ فقط
    أوقدُ قنديلا
    على كاهل الوقت
    كي أرى انتشاءَ التوحّدِ
    بين فصول الحياة
    ولانهاية الأشياءْ

    كنتُ أعبثُ
    بأصول التعاقب
    حين قلتُ
    بأنّ الفجرَ
    شمسٌ تستأذن الليلَ
    كي تقتلَهْ
    تلوّنُ لحظتَهُ الأخيرةَ
    بالبرتقالْ
    تُحيلُهُ رقماً
    وحلماً في ذاكرة

    تعالي ، ، ،
    تعالي
    أيتها اللحظة المؤجلة
    فقد شرّعتُ أنّاتِ الذنوب
    أوصيتُ بالفجر للفجر
    كتبتُ على هيئة النور
    أسطورةً
    ثرثرتُ كثيرا على
    لحن عودْ
    أوقدتُ نارا على شرفة العمر
    وجزّأتُ روحي فتاتا
    وأطعمتها لطيور لاجئة

    تعالي
    فقد فَصَلَت العيرُ
    في آخر الأرض
    وتناثرتُ بعدا
    عن القافيةْ
    [/frame]
    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 04-03-2011, 15:19.
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    ظننتك أعلنت خروجا من لحظتك الأخيرة
    وخرجت عن حزن نال منك و منا
    و أشجى و حلق فى روعة الفصول حنينا لزمن الماء
    لم تمسكت بتلك الأخيرة
    و أنت تدري أن السر مرهون بنا
    طالما الفجر يستدعي الشمس كي تقتل ظلمة الليل
    و طالما ظل هذا الكامن
    لا لست مثل البيوت
    لست حجرا سيدي
    بل فراشة أو لنقل نجما مضيئا فى سماء القصيدة !!

    جميل محمد ما كتبت .. جميل هذا الألم .. أحمد الله أنك كنت كما تمنيت أن تكون !!

    محبتي أيها الشاعر الجميل
    sigpic

    تعليق

    • مها راجح
      حرف عميق من فم الصمت
      • 22-10-2008
      • 10970

      #3
      أنغام من لواعج القلب أطلقتها نثرا فجاءت خافقة بالإحساس
      وصاحبتها موسيقى ياني فكانت جوهرة من حلم
      تحيتي استاذ محمد الخضور
      رحمك الله يا أمي الغالية

      تعليق

      • فوزي سليم بيترو
        مستشار أدبي
        • 03-06-2009
        • 10949

        #4
        [align=center]
        العزيز محمد الخضور
        طبعا قمت بسماع المقطوعة قبل قراءة القصيد
        وأشكرك على الهديتين
        وكأن القصيدة تسير مع اللحن وتندمج معه في تآلف محبب
        مودتي أخي محمد
        فوزي بيترو
        [/align]

        تعليق

        • محمد مثقال الخضور
          مشرف
          مستشار قصيدة النثر
          • 24-08-2010
          • 5517

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
          ظننتك أعلنت خروجا من لحظتك الأخيرة
          وخرجت عن حزن نال منك و منا
          و أشجى و حلق فى روعة الفصول حنينا لزمن الماء
          لم تمسكت بتلك الأخيرة
          و أنت تدري أن السر مرهون بنا
          طالما الفجر يستدعي الشمس كي تقتل ظلمة الليل
          و طالما ظل هذا الكامن
          لا لست مثل البيوت
          لست حجرا سيدي
          بل فراشة أو لنقل نجما مضيئا فى سماء القصيدة !!

          جميل محمد ما كتبت .. جميل هذا الألم .. أحمد الله أنك كنت كما تمنيت أن تكون !!

          محبتي أيها الشاعر الجميل
          خروج يشبه المحال
          ودخول يدنو من أسوار القلق

          أغاني الحصادين جميلة
          مناجلهم قاسية على الجذوع
          التي نبشت الأرض كي تصنع خبزا للجياع

          لحظات العمر جميلة
          آخرها قاس على جذع اعتاد على الوقوف
          حتى حين تحترق خيطانه الفقرية
          بحثا عن الحياة

          أنت تبشر بالفرح يا سيدي
          ترفع قيمة اللحن
          تفسر ما يقول الكمان لعازفه
          بعد أن ينام الساهرون

          أشكرك على منح هذا النص
          صكا لدخول مصالحة مع النفس
          إيقاعا منسجما مع سيمفونية البقاء
          جناحا سيمكنه من الطيران فوق آخر اللحظات الفائتة
          وأوائل اللحظات القادمة مع الفجر الجديد

          تقبل احترامي وتقديري

          تعليق

          • شيماءعبدالله
            أديب وكاتب
            • 06-08-2010
            • 7583

            #6
            [align=center]
            مابين الفصول وعزف المواسم
            عزفت حروفك كلمات الجمال
            فأطربنا حرفك العازف
            سلم اليراع والإبداع
            دمت ودام حرفك

            تحيتي وتقديري
            [/align]

            تعليق

            • محمد مثقال الخضور
              مشرف
              مستشار قصيدة النثر
              • 24-08-2010
              • 5517

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
              أنغام من لواعج القلب أطلقتها نثرا فجاءت خافقة بالإحساس
              وصاحبتها موسيقى ياني فكانت جوهرة من حلم
              تحيتي استاذ محمد الخضور
              الأستاذة الفاضلة مها راجح
              أسعدني وشرفني مرورك
              وأنت الأستاذة المبدعة
              صاحبة الذوق الرفيع

              تحياتي لك وتقديري

              تعليق

              • محمد مثقال الخضور
                مشرف
                مستشار قصيدة النثر
                • 24-08-2010
                • 5517

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                [align=center]
                العزيز محمد الخضور
                طبعا قمت بسماع المقطوعة قبل قراءة القصيد
                وأشكرك على الهديتين
                وكأن القصيدة تسير مع اللحن وتندمج معه في تآلف محبب
                مودتي أخي محمد
                فوزي بيترو
                [/align]
                أستاذي الفاضل فوزي بيترو
                أشكرك على مرورك الجميل
                وتواضعك ورأيك المشجع

                تقبل تحيتي وتقديري

                تعليق

                • محمد مثقال الخضور
                  مشرف
                  مستشار قصيدة النثر
                  • 24-08-2010
                  • 5517

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
                  [align=center]
                  مابين الفصول وعزف المواسم
                  عزفت حروفك كلمات الجمال
                  فأطربنا حرفك العازف
                  سلم اليراع والإبداع
                  دمت ودام حرفك

                  تحيتي وتقديري
                  [/align]
                  ليست حروفي التي أحدثت الفرق
                  وليس لحني الذي طار وحلق تحت وطأة الريح
                  ليقول شيئا لأوراق الشجر

                  إنها رفعة ذوقك
                  التي أرتك الحروف لوحة

                  وإحساسك باللحن
                  هو الذي كسر بك جاذبية الأرض
                  وأخذك في نزهة حول الغيوم

                  تحيتي للذوق الرفيع

                  تعليق

                  • وفاء أمين
                    أديبة وكاتبة
                    • 21-03-2009
                    • 198

                    #10
                    أنا لا أراقصكِ
                    أيتها اللحظة الأخيرة ، ،


                    جذعي تلوّى
                    بدون إرادة
                    حين التقطتُ أنفاسي
                    عن الأرض
                    وقت الرعاشْ


                    لم أكن أشتهيكِ
                    يومَ انتحرتُ احتراقاً ، ،


                    كنت أنيرُ لساقيتي
                    طريقَ الجذور
                    في حلكة العطشْ




                    أعرف
                    أن انشغالي برسمكِ
                    يوجع اليد


                    وأن انشغالكِ عني
                    لا يؤرّقُ حتميّتَكْ


                    لم أكن أناديكِ ، ،


                    كنت فقط أئنّ
                    حين مرّ طيفُكِ
                    تحت الوسادة
                    تذكرةً بأوان القطافْ


                    لم أكنْ أستحثّك ، ،
                    حين لعنتُ أزمنةَ الانتظارْ


                    كنتُ فقط
                    أسألُ الرّيحَ
                    عن حمامةٍ زاجلةْ
                    حمّلتُها في الطفولةِ
                    حلما
                    ولم أجدْها حين أفقتُ
                    في الأربعينْ


                    خُذني بذنْبِكَ
                    أيها البحرُ ، ،


                    كم نهر فَقدَ عذريةَ مائه
                    بملحكْ !


                    كم بوصلة أضاعتْ أسرارها
                    حين جُنِنْتَ !


                    وكم "نجم سُهيْلٍ"
                    أضاع رفاقه
                    حين لم يفهمكْ !

                    يا أللـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــه
                    تهت هنا فى جمال الكلمات
                    فى فلسفة الصور
                    فى جمع سحابات السماء من الارض
                    فى دمعةتوافقت مع دمعتى فى الشمعة
                    فى التناص الواقعى مع هوميروس وصخرة سيزيف
                    مع السواقى
                    تهت ولم اعرف هل كان العازف يكتب الشعر وانت تعزف اللحن
                    ام العكس كما توهمت انت !
                    وتعجبت !!!!
                    كيف لهذا النص الباذخ لا يلقى سوى بعض التعليقات التى تعد على أصابع اليد الواحدة!!!!

                    لم أقرأ مثل هذا الجمال ابداااااااااااااااً

                    ايها المبدعون ..
                    لماذا تظلمون نصاً كهذا وتهملوه دون دراسة أو تحليل !!!!
                    والله لهو نص يدّرس كنموذجاً لروائع قصائد النثر الحداثية

                    الشاعر الأستاذ محمد خضور

                    لأول مرة أقرأ لك وتلقفت نصك منذ امس وحتى هذا الصباح وأنا مدهوشة ومسحورة وعاجزة عن التعبير !

                    شكراً لنصك المتماهى المضفر بكل الألق واشعاع الماس

                    مقيمة هنا ولن ابرح

                    ود لا يشتهى البعاد

                    وفاء أمين



                    [rainbow]
                    [frame="6 75"]ملأى السنابل تنحني والفارغات شوامخ[/frame]
                    [/rainbow]

                    تعليق

                    • مؤيد البصري
                      أديب وكاتب
                      • 01-09-2010
                      • 690

                      #11
                      تنقلٌ ساحر على الألفاظ وصياغة موسيقية غذبة شفاف أنت أخي محمد ورائع بكلمتك منسق بنصك وواسع فكرك تحيتي لك ومحبتي دمت سالماً

                      تعليق

                      • آسيا رحاحليه
                        أديب وكاتب
                        • 08-09-2009
                        • 7182

                        #12
                        قصيدة رائعة..
                        أسجّل إعجابي..
                        تحيّتي.
                        يظن الناس بي خيرا و إنّي
                        لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                        تعليق

                        • محمد مثقال الخضور
                          مشرف
                          مستشار قصيدة النثر
                          • 24-08-2010
                          • 5517

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة وفاء أمين مشاهدة المشاركة
                          أنا لا أراقصكِ


                          أيتها اللحظة الأخيرة ، ،


                          جذعي تلوّى
                          بدون إرادة
                          حين التقطتُ أنفاسي
                          عن الأرض
                          وقت الرعاشْ


                          لم أكن أشتهيكِ
                          يومَ انتحرتُ احتراقاً ، ،


                          كنت أنيرُ لساقيتي
                          طريقَ الجذور
                          في حلكة العطشْ




                          أعرف
                          أن انشغالي برسمكِ
                          يوجع اليد


                          وأن انشغالكِ عني
                          لا يؤرّقُ حتميّتَكْ


                          لم أكن أناديكِ ، ،


                          كنت فقط أئنّ
                          حين مرّ طيفُكِ
                          تحت الوسادة
                          تذكرةً بأوان القطافْ


                          لم أكنْ أستحثّك ، ،
                          حين لعنتُ أزمنةَ الانتظارْ


                          كنتُ فقط
                          أسألُ الرّيحَ
                          عن حمامةٍ زاجلةْ
                          حمّلتُها في الطفولةِ
                          حلما
                          ولم أجدْها حين أفقتُ
                          في الأربعينْ


                          خُذني بذنْبِكَ
                          أيها البحرُ ، ،


                          كم نهر فَقدَ عذريةَ مائه
                          بملحكْ !


                          كم بوصلة أضاعتْ أسرارها
                          حين جُنِنْتَ !


                          وكم "نجم سُهيْلٍ"
                          أضاع رفاقه
                          حين لم يفهمكْ !

                          يا أللـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــه
                          تهت هنا فى جمال الكلمات
                          فى فلسفة الصور
                          فى جمع سحابات السماء من الارض
                          فى دمعةتوافقت مع دمعتى فى الشمعة
                          فى التناص الواقعى مع هوميروس وصخرة سيزيف
                          مع السواقى
                          تهت ولم اعرف هل كان العازف يكتب الشعر وانت تعزف اللحن
                          ام العكس كما توهمت انت !
                          وتعجبت !!!!
                          كيف لهذا النص الباذخ لا يلقى سوى بعض التعليقات التى تعد على أصابع اليد الواحدة!!!!

                          لم أقرأ مثل هذا الجمال ابداااااااااااااااً

                          ايها المبدعون ..
                          لماذا تظلمون نصاً كهذا وتهملوه دون دراسة أو تحليل !!!!
                          والله لهو نص يدّرس كنموذجاً لروائع قصائد النثر الحداثية

                          الشاعر الأستاذ محمد خضور

                          لأول مرة أقرأ لك وتلقفت نصك منذ امس وحتى هذا الصباح وأنا مدهوشة ومسحورة وعاجزة عن التعبير !

                          شكراً لنصك المتماهى المضفر بكل الألق واشعاع الماس

                          مقيمة هنا ولن ابرح

                          ود لا يشتهى البعاد

                          وفاء أمين


                          الأستاذة الفاضلة
                          الأديبة الشاعرة الكبيرة
                          وفاء أمين

                          أطلق اللحن الشرارة
                          عبث بسكينة النسيان
                          أيقظها على حافة اللهو
                          بعد أن أسكرتها الريح في ركضها حول الفراشات

                          إنها آخر لحظات الأشياء
                          كل الأشياء
                          فحتى نحن - بنو البشر -
                          تحيلنا آخر لحظة إلى أشياء

                          وماذا يبقى في ذاكرة المهاجر من لحظة إلى أخرى يا سيدتي ؟
                          سوى استراحة محارب
                          يلقي بنفسه خلالها على مقعد مهجور
                          في مقهى أصاب الهرم مقاعده
                          فآلت إلى سقوط حرّ
                          يعلن عتابه على بعض لحظات سبقت أخيرته
                          ويعلن استسلامه للحظة أخيرة قادمة لا محالة

                          ماذا أقول لحفيد هوميروس ؟
                          وقد جاءني بإلياذته
                          ليفاجئ عمري بأن الفجر يمكن أن يكون قاتلا لليل
                          ومبشرا بشمس في آن واحد

                          وماذا أقول لصخرة سيزيف التي تسللت إلى عظامي
                          من بين ألحان القصيدة
                          مطالبةً بالصعود ؟

                          وماذا أقول لأستاذتي الفاضلة
                          التي اقتبست في ردها
                          حالتي وأنا ، ،

                          " كنت فقط
                          أسأل الريح عن حمامة زاجلة
                          حمّلتها في طفولتي
                          حلما
                          ولم أجدها
                          حين أفقتُ في الأربعين"

                          تناغم كبيرة قديرة بمكانتك مع هذه الحروف المتواضعة
                          يأسرني خلف لهفتي
                          ويدهش القصيدة

                          ارتقاء النص إلى درجة المساس بإعجابك
                          شرف عظيم
                          وكلماتك بحقه وسام
                          أشكر لك هذا التواضع الحار
                          وهذا التشجيع المحفز

                          وتقبلي مني كل الود والتقدير والاحترام
                          أستاذتي الفاضلة

                          تعليق

                          • محمد مثقال الخضور
                            مشرف
                            مستشار قصيدة النثر
                            • 24-08-2010
                            • 5517

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة مؤيد البصري مشاهدة المشاركة
                            تنقلٌ ساحر على الألفاظ وصياغة موسيقية غذبة شفاف أنت أخي محمد ورائع بكلمتك منسق بنصك وواسع فكرك تحيتي لك ومحبتي دمت سالماً
                            الأستاذ الفاضل والكبير مؤيد
                            مرورك بهذه الرقة هو الرائع
                            وإحساسك بالكلمة يعطيها رونقا جميلا
                            أشكرك على تواضعك وعذوبة لطفك ورقة كلماتك

                            كل المودة والتقدير

                            تعليق

                            • محمد مثقال الخضور
                              مشرف
                              مستشار قصيدة النثر
                              • 24-08-2010
                              • 5517

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                              قصيدة رائعة..
                              أسجّل إعجابي..
                              تحيّتي.
                              الأستاذة الفاضلة
                              الأديبة الكبيرة
                              آسيا رحاحلية

                              اسمحي لي ان أسجل إعجابي بتواضعك الجميل
                              الذي أراك النص جميلا

                              أشكرك سيدتي على هذا المرور اللطيف
                              تقبلي كل التقدير والاحترام

                              تعليق

                              يعمل...
                              X