[frame="10 85"]
حتى اللحظة الأخيرة
مهداة إلى الموسيقار اليوناني العظيم ( يانّي )
لقاء رائعته الشهيرة
Until The Last Moment
وقد وضعت اسمها عنوانا للقصيدة
وهي على الرابط التالي
أصمتُ دهراً وأربعين
أنطقُ وقتاً
بلا قافيةْ
أطوِي يأساً وأربعين
خلف شجرة
طائشةْ
نائمة تحت ظلها
خوفا من الاصفرار
أنطقُ وقتاً
بلا قافيةْ
أطوِي يأساً وأربعين
خلف شجرة
طائشةْ
نائمة تحت ظلها
خوفا من الاصفرار
أحبالُ صوتي
مشنوقةٌ حول دهشة
يأتيها الباطل
من بين يديها
ومن خلفها
مشنوقةٌ حول دهشة
يأتيها الباطل
من بين يديها
ومن خلفها
أنا لا أراقصكِ
أيتها اللحظة الأخيرة ، ،
أيتها اللحظة الأخيرة ، ،
جذعي تلوّى
دون إرادة
حين التقطتُ أنفاسي
عن الأرض
وقت الرعاشْ
دون إرادة
حين التقطتُ أنفاسي
عن الأرض
وقت الرعاشْ
لم أكن أشتهيكِ
يومَ انتحرتُ احتراقاً ، ،
يومَ انتحرتُ احتراقاً ، ،
كنت أنيرُ لساقيتي
طريقَ الجذور
في حلكة العطشْ
طريقَ الجذور
في حلكة العطشْ
كنت أشعل جزءا من الروح
حول مآقي الورود
التي تنتحبْ
حول مآقي الورود
التي تنتحبْ
كنتُ شمعةً
تحرق خيطَها الفقري
طوعا
كي تتدلى من الشمعدان
وتهمسَ للأرض
سرّ الحريق
تحرق خيطَها الفقري
طوعا
كي تتدلى من الشمعدان
وتهمسَ للأرض
سرّ الحريق
أعرف
كيف تهرع إليك المسافةُ
عارية من لذة الانتظارْ
كيف تهرع إليك المسافةُ
عارية من لذة الانتظارْ
كيف يحابيك الموت
بتقسيم إرثهْ
بتقسيم إرثهْ
أعرف
أن انشغالي برسمكِ
يوجع اليد
أن انشغالي برسمكِ
يوجع اليد
وأن انشغالكِ عني
لا يؤرّقُ حتميّتَكْ
لا يؤرّقُ حتميّتَكْ
لم أكن أناديكِ ، ،
كنت فقط أئنّ
حين مرّ طيفُكِ
تحت الوسادة
تذكرةً بأوان القطافْ
حين مرّ طيفُكِ
تحت الوسادة
تذكرةً بأوان القطافْ
لم أكنْ أستحثّك ، ،
حين لعنتُ أزمنةَ الانتظارْ
حين لعنتُ أزمنةَ الانتظارْ
كنتُ فقط
أسألُ الرّيحَ
عن حمامةٍ زاجلةْ
حمّلتُها في الطفولةِ
حلما
ولم أجدْها حين أفقتُ
في الأربعينْ
أسألُ الرّيحَ
عن حمامةٍ زاجلةْ
حمّلتُها في الطفولةِ
حلما
ولم أجدْها حين أفقتُ
في الأربعينْ
خُذني بذنْبِكَ
أيها البحرُ ، ،
أيها البحرُ ، ،
كم نهر فَقدَ عذريةَ مائه
بملحكْ !
بملحكْ !
كم بوصلة أضاعتْ أسرارها
حين جُنِنْتَ !
حين جُنِنْتَ !
وكم "نجم سُهيْلٍ"
أضاع رفاقه
حين لم يفهمكْ !
أضاع رفاقه
حين لم يفهمكْ !
زريني بوزركِ
أيتها الريح ، ،
أيتها الريح ، ،
كم شراع باع مركبه
وحطّ على جبالك
وقت اجتياحك !
وحطّ على جبالك
وقت اجتياحك !
كم برعم
حرم من الرضاعة
حين هجتِ
بين الغصونْ !
حرم من الرضاعة
حين هجتِ
بين الغصونْ !
كم شتلة صارت سمادا
قبل أن تورقْ !
قبل أن تورقْ !
أيها اللحنُ
الحاملُ آلامَ هوميروس
وصخرةَ سيزيف
الحاملُ آلامَ هوميروس
وصخرةَ سيزيف
لم أكن خائفا
من لحظتك الأخيرة
من لحظتك الأخيرة
حين قلتُ بأنّي
أموت حيا ، ،
كما تموت التواريخ
أموت حيا ، ،
كما تموت التواريخ
وبأنّي
أعيش ميتا ، ،
كما تعيش المباني
أعيش ميتا ، ،
كما تعيش المباني
كنتُ فقط
أوقدُ قنديلا
على كاهل الوقت
كي أرى انتشاءَ التوحّدِ
بين فصول الحياة
ولانهاية الأشياءْ
أوقدُ قنديلا
على كاهل الوقت
كي أرى انتشاءَ التوحّدِ
بين فصول الحياة
ولانهاية الأشياءْ
كنتُ أعبثُ
بأصول التعاقب
حين قلتُ
بأنّ الفجرَ
شمسٌ تستأذن الليلَ
كي تقتلَهْ
تلوّنُ لحظتَهُ الأخيرةَ
بالبرتقالْ
تُحيلُهُ رقماً
وحلماً في ذاكرة
بأصول التعاقب
حين قلتُ
بأنّ الفجرَ
شمسٌ تستأذن الليلَ
كي تقتلَهْ
تلوّنُ لحظتَهُ الأخيرةَ
بالبرتقالْ
تُحيلُهُ رقماً
وحلماً في ذاكرة
تعالي ، ، ،
تعالي
أيتها اللحظة المؤجلة
فقد شرّعتُ أنّاتِ الذنوب
أوصيتُ بالفجر للفجر
كتبتُ على هيئة النور
أسطورةً
ثرثرتُ كثيرا على
لحن عودْ
أوقدتُ نارا على شرفة العمر
وجزّأتُ روحي فتاتا
وأطعمتها لطيور لاجئة
تعالي
أيتها اللحظة المؤجلة
فقد شرّعتُ أنّاتِ الذنوب
أوصيتُ بالفجر للفجر
كتبتُ على هيئة النور
أسطورةً
ثرثرتُ كثيرا على
لحن عودْ
أوقدتُ نارا على شرفة العمر
وجزّأتُ روحي فتاتا
وأطعمتها لطيور لاجئة
تعالي
فقد فَصَلَت العيرُ
في آخر الأرض
وتناثرتُ بعدا
عن القافيةْ
[/frame]
فقد فَصَلَت العيرُ
في آخر الأرض
وتناثرتُ بعدا
عن القافيةْ
تعليق