حتى اللحظة الأخيرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى الصالح
    لمسة شفق
    • 08-12-2009
    • 6443

    #31
    [align=center]محمد يا محمد

    هذه ملحمة شعرية كاملة متكاملة

    لم اقرا مثل هذا الجمال منذ نيف وعمر

    لن افي هذا النص حقه بمدحه او الثناء عليه فهو ارقى

    اكتفي بالانحناء والتصفيق صامتا باعجاب

    ارجو ان تقوم بتثبيته

    كم نهر فَقدَ عذريةَ مائه
    بملحكْ !


    رائعة كمثال على ما يعبق به النص من جمال

    تحياتي
    [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 26-10-2010, 14:01.
    [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

    ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
    لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

    رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

    حديث الشمس
    مصطفى الصالح[/align]

    تعليق

    • محمد مثقال الخضور
      مشرف
      مستشار قصيدة النثر
      • 24-08-2010
      • 5517

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة غسان إخلاصي مشاهدة المشاركة
      أخي الغالي محمد الرقيق
      مساء الخير
      كلما قرأت ما تكتبه لي تحرجني بدماثتك ونبلك ورقيك الفكري والسلوكي الذي تفعمه بمشاعرك النقية .
      الفعل : زريني : يعني اتركيني ، أما ما ورد في القرآن فهو موقوف عليه .
      ولكن يجب أن تعلم أن قصيدتك بديعة ، وهذا لامراء فيه .
      نحن لا زلنا في مدارج العلم ،ولازلنا بحاجة لكثير من الفنون الأدبية والاطلاع على النماذج الخالدة .
      تحياتي وودي لك .
      مرة أخرى يا سيدي أشكرك شكرا جزيلا
      فأنت الأستاذ الذي يستحق جزيل الشكر
      ولن يمنعني تواضعك وكرمك من تقديم كل ما لك علي من حقوق الكبير على الصغير

      كل المحبة والتقدير والاحترام

      تعليق

      • محمد مثقال الخضور
        مشرف
        مستشار قصيدة النثر
        • 24-08-2010
        • 5517

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
        نلج محطات شتى

        ونهيم في الأصقاع

        نملك لحظة وتظل بين أصابعنا فراغات

        وعلى الخيط الممتد طويلاً نتدلى

        جميل أن يكون لصوتنا صدى

        وآثار أقدامنا تغدو ملاذاً للتائهين

        أستاذ محمد
        أنت قريب.......
        القلوب الخضراء تشتاقك

        لك تقديري واحترامي
        الأخ فايز شناني

        أنت العميق الذي يمنح الحرف هوية
        يحدد ملامح الأشياء
        ويصقل فكره ويضعه بسخاء خلف ما تخط يداه

        أسعدني وشرفني مرورك الجميل
        أشكر لك رفعة ذوقك وإحساسك العذب بالكلمة

        تقبل كل الود والتقدير والاحترام

        تعليق

        • محمد مثقال الخضور
          مشرف
          مستشار قصيدة النثر
          • 24-08-2010
          • 5517

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
          [align=center]محمد يا محمد

          هذه ملحمة شعرية كاملة متكاملة

          لم اقرا مثل هذا الجمال منذ نيف وعمر

          لن افي هذا النص حقه بمدحه او الثناء عليه فهو ارقى

          اكتفي بالانحناء والتصفيق صامتا باعجاب

          ارجو ان تقوم بتثبيته

          كم نهر فَقدَ عذريةَ مائه
          بملحكْ !



          رائعة كمثال على ما يعبق به النص من جمال

          تحياتي
          [/align]
          أستاذي الفاضل
          مصطفى الصالح

          هي جدلية لحظة اليقين
          لحظة المواجهه
          بكل انفعالاتها وذنوبنا
          بكل التساؤلات العصية

          هي اللحظة الخالية من التوقيت المدرَك
          المؤقتة بدقة في لوح محفوظ

          هي الوجع الفاصل
          بين لهو ويقين
          بين ترنيمة محمولة مع الريح وسيمفونية سرمدية

          نفس تتألم
          قلب لم يجد وطنا في اللحظات قبل الأخيرة
          يرجو له وطنا في ما بعد الأخيرة

          أشرعة ظلت تتناقلها الأرياح
          تبحث في أصقاع الكون عن رائحة زيتونتها العجوز

          يد كانت تتمنى أن تكتوي بنار الطابون الذي يتحدثون عنه وراء الجدار

          طفولة سمعت عن شجرة الخروب ولم يتسنى لها أن تربط الحبل بين غصنين أرجوحة

          ولد تجاوز الأربعين من العمر دون أن يعانق جدته
          دون أن يسمح لها أن تشم رائحة أبيه فيه كما تمنت

          للناس يا سيدي لحظة أخيرة واحدة
          ولنا لحظات ، ، ،

          لا تتصور كم أسعدني وشرفني مرورك ورأيك وأنت الكبير
          فإليك يرجع فضل التواضع وكرم الخلق

          تقبل كل الحب والمودة والاحترام والتقدير

          تعليق

          • بسمة العزاوي
            أديب وكاتب
            • 29-09-2010
            • 71

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد الخضور مشاهدة المشاركة
            حتى اللحظة الأخيرة



            مهداة إلى الموسيقار اليوناني العظيم ( يانّي )


            لقاء رائعته الشهيرة


            until the last moment


            وقد وضعت اسمها عنوانا للقصيدة


            وهي على الرابط التالي




            أصمتُ دهراً وأربعين
            أنطقُ وقتاً
            بلا قافيةْ
            أطوِي يأساً وأربعين
            خلف شجرة
            طائشةْ
            نائمة تحت ظلها
            خوفا من الاصفرار

            أحبالُ صوتي
            مشنوقةٌ حول دهشة
            يأتيها الباطل
            من بين يديها
            ومن خلفها

            أنا لا أراقصكِ
            أيتها اللحظة الأخيرة ، ،

            جذعي تلوّى
            دون إرادة
            حين التقطتُ أنفاسي
            عن الأرض
            وقت الرعاشْ

            لم أكن أشتهيكِ
            يومَ انتحرتُ احتراقاً ، ،

            كنت أنيرُ لساقيتي
            طريقَ الجذور
            في حلكة العطشْ

            كنت أشعل جزءا من الروح
            حول مآقي الورود
            التي تنتحبْ

            كنتُ شمعةً
            تحرق خيطَها الفقري
            طوعا
            كي تتدلى من الشمعدان
            وتهمسَ للأرض
            سرّ الحريق

            أعرف
            كيف تهرع إليك المسافةُ
            عارية من لذة الانتظارْ

            كيف يحابيك الموت
            بتقسيم إرثهْ

            أعرف
            أن انشغالي برسمكِ
            يوجع اليد

            وأن انشغالكِ عني
            لا يؤرّقُ حتميّتَكْ

            لم أكن أناديكِ ، ،

            كنت فقط أئنّ
            حين مرّ طيفُكِ
            تحت الوسادة
            تذكرةً بأوان القطافْ

            لم أكنْ أستحثّك ، ،
            حين لعنتُ أزمنةَ الانتظارْ

            كنتُ فقط
            أسألُ الرّيحَ
            عن حمامةٍ زاجلةْ
            حمّلتُها في الطفولةِ
            حلما
            ولم أجدْها حين أفقتُ
            في الأربعينْ

            خُذني بذنْبِكَ
            أيها البحرُ ، ،

            كم نهر فَقدَ عذريةَ مائه
            بملحكْ !

            كم بوصلة أضاعتْ أسرارها
            حين جُنِنْتَ !

            وكم "نجم سُهيْلٍ"
            أضاع رفاقه
            حين لم يفهمكْ !

            زريني بوزركِ
            أيتها الريح ، ،

            كم شراع باع مركبه
            وحطّ على جبالك
            وقت اجتياحك !

            كم برعم
            حرم من الرضاعة
            حين هجتِ
            بين الغصونْ !

            كم شتلة صارت سمادا
            قبل أن تورقْ !

            أيها اللحنُ
            الحاملُ آلامَ هوميروس
            وصخرةَ سيزيف

            لم أكن خائفا
            من لحظتك الأخيرة

            حين قلتُ بأنّي
            أموت حيا ، ،
            كما تموت التواريخ

            وبأنّي
            أعيش ميتا ، ،
            كما تعيش المباني

            كنتُ فقط
            أوقدُ قنديلا
            على كاهل الوقت
            كي أرى انتشاءَ التوحّدِ
            بين فصول الحياة
            ولانهاية الأشياءْ

            كنتُ أعبثُ
            بأصول التعاقب
            حين قلتُ
            بأنّ الفجرَ
            شمسٌ تستأذن الليلَ
            كي تقتلَهْ
            تلوّنُ لحظتَهُ الأخيرةَ
            بالبرتقالْ
            تُحيلُهُ رقماً
            وحلماً في ذاكرة

            تعالي ، ، ،
            تعالي
            أيتها اللحظة المؤجلة
            فقد شرّعتُ أنّاتِ الذنوب
            أوصيتُ بالفجر للفجر
            كتبتُ على هيئة النور
            أسطورةً
            ثرثرتُ كثيرا على
            لحن عودْ
            أوقدتُ نارا على شرفة العمر
            وجزّأتُ روحي فتاتا
            وأطعمتها لطيور لاجئة

            تعالي
            فقد فَصَلَت العيرُ
            في آخر الأرض
            وتناثرتُ بعدا

            عن القافيةْ
            الله الله
            ما هذا الجمال يا جميل يا شاعر الجمال . يا شاعر الحس المرهف والانسانية العذبة والموسيقى النابضة. يا شاعر اللقطة الرائعة . ايها السهل الممتنع الذي يدخل القلب بخفة وروعة بصوره ولقطاته المعبرة
            أسجل اعجابي ومودتي وتقديري

            تعليق

            • محمد مثقال الخضور
              مشرف
              مستشار قصيدة النثر
              • 24-08-2010
              • 5517

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة بسمة العزاوي مشاهدة المشاركة
              الله الله
              ما هذا الجمال يا جميل يا شاعر الجمال . يا شاعر الحس المرهف والانسانية العذبة والموسيقى النابضة. يا شاعر اللقطة الرائعة . ايها السهل الممتنع الذي يدخل القلب بخفة وروعة بصوره ولقطاته المعبرة
              أسجل اعجابي ومودتي وتقديري
              يا سيدتي الفاضلة

              أشكرك على هذا المرور الطيب
              وعلى هذا الرأي الذي يشرفني ويسعدني
              وعلى هذه الشهادة الغالية
              التي أعتز بها وأفخر

              تقبلي تحيتي وتقديري واحترامي

              تعليق

              • سعاد ميلي
                أديبة وشاعرة
                • 20-11-2008
                • 1391

                #37
                صديق الحرف الشاعر محمد الخضور..

                قصائدك لهيب موسيقى..
                ..

                .............

                يد القدر اغتالتني ..

                وتحطمت مرايا الحلم..

                كم من لحظة تغريك يا دودة الشعر..

                ترين؟

                في كفي وطن غابر..

                يغرق في غياهب الروح..

                ويلدني من جديد..
                .......
                .......

                سعاد ميلي
                مدونة الريح ..
                أوكساليديا

                تعليق

                • محمد مثقال الخضور
                  مشرف
                  مستشار قصيدة النثر
                  • 24-08-2010
                  • 5517

                  #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة سعاد ميلي مشاهدة المشاركة
                  صديق الحرف الشاعر محمد الخضور..


                  قصائدك لهيب موسيقى..

                  ..


                  .............

                  يد القدر اغتالتني ..

                  وتحطمت مرايا الحلم..

                  كم من لحظة تغريك يا دودة الشعر..

                  ترين؟

                  في كفي وطن غابر..

                  يغرق في غياهب الروح..

                  ويلدني من جديد..
                  .......
                  .......


                  سعاد ميلي

                  الأستاذة الفاضلة
                  الشاعرة / سعاد ميلي

                  أسعدتيني بمرورك
                  وشرفتيني برأيك
                  وأثريْتِ القصيدة بإضافة سطورك إلى روحها بعمق

                  أشكرك وأحييك

                  تعليق

                  • سعاد عثمان علي
                    نائب ملتقى التاريخ
                    أديبة
                    • 11-06-2009
                    • 3756

                    #39
                    سعدت جداً بالقصيدة
                    والف شكر لللأخت سعاد ميلي التي اعطتنا الرابط
                    وكل امنياتي الطيبة للجميع
                    سعاد
                    ثلاث يعز الصبر عند حلولها
                    ويذهل عنها عقل كل لبيب
                    خروج إضطرارمن بلاد يحبها
                    وفرقة اخوان وفقد حبيب

                    زهيربن أبي سلمى​

                    تعليق

                    • سليمى السرايري
                      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                      • 08-01-2010
                      • 13572

                      #40
                      [frame="15 90"]



                      بين فرحك وحزنك، يعود الضوء الى القمر ثم يُسكب فوق أصابعنا من جديد
                      فتبتدئ الفصول في النشيد
                      تهزنا الإنفعالات هنا ، نبكي ...نصمت ربما على كل ايقاعاتها وكأنّنا على موعد لرقصنا مع اللحظات القادمة

                      [frame="2 85"]

                      وفي الصمت.. ثنايا تجوب ظلال الأشجار النائمة

                      هناك تحت جدار العمر

                      صوتي تيبّس

                      أكلته الأكاذيب ومشانق الغبار القادمة جهة الريح...

                      ها هي اللحظات

                      تعود من عرسها الغامض

                      تطوّقني

                      تعدو بي في طيّات الغمام

                      والعتمات لا تكفي لتضيء الإنتحار الأخير

                      الآن، اين المقاعد العارية

                      كواكبي ترسم اتساعا جديدا

                      فأعانق الصمت نهارا

                      و الحرف ليلا

                      أوغل في الرحيل

                      انينُُ ُ فقط، يمسح دموعَ اللحظة الاخيرة.

                      لا شيء سوى صوتي يذكرني بوجع الإحتراق

                      لا شيء سوى شمعة أسافر معها على جدار يتيم

                      [/frame]



                      فــــائق تقديـــــري

                      ~~~
                      سليمــــى


                      [/frame]
                      التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 07-12-2010, 23:46.
                      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                      تعليق

                      • عبد الرحمن عزيزي
                        عابر سبيل
                        • 15-11-2010
                        • 98

                        #41
                        الشاعر المبدع محمد الخضور: نص مكتوب بحرفية عالية ... الخلود لمثل هذه الحروف المكتوبة بماء الحياة ... أنت تنطلق من الأعماق تسافر بعيداً وبعدها تمطر الحروف والمعاني ... إنه المهرجان ... بلا مجاملة و
                        بكل تواضع أتقدم إليكم بالتحية والتقدير والإحترام
                        لك كل الود والأمنيات الطيبة
                        ماذا منحتني الأرض
                        .......... غير التمرغ بالتراب ..؟
                        ماذا منحني الأحبة
                        غير العذاب ..؟!

                        تعليق

                        • بسمة العزاوي
                          أديب وكاتب
                          • 29-09-2010
                          • 71

                          #42
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد الخضور مشاهدة المشاركة
                          حتى اللحظة الأخيرة



                          مهداة إلى الموسيقار اليوناني العظيم ( يانّي )


                          لقاء رائعته الشهيرة


                          until the last moment


                          وقد وضعت اسمها عنوانا للقصيدة


                          وهي على الرابط التالي




                          أصمتُ دهراً وأربعين
                          أنطقُ وقتاً
                          بلا قافيةْ
                          أطوِي يأساً وأربعين
                          خلف شجرة
                          طائشةْ
                          نائمة تحت ظلها
                          خوفا من الاصفرار

                          أحبالُ صوتي
                          مشنوقةٌ حول دهشة
                          يأتيها الباطل
                          من بين يديها
                          ومن خلفها

                          أنا لا أراقصكِ
                          أيتها اللحظة الأخيرة ، ،

                          جذعي تلوّى
                          دون إرادة
                          حين التقطتُ أنفاسي
                          عن الأرض
                          وقت الرعاشْ

                          لم أكن أشتهيكِ
                          يومَ انتحرتُ احتراقاً ، ،

                          كنت أنيرُ لساقيتي
                          طريقَ الجذور
                          في حلكة العطشْ

                          كنت أشعل جزءا من الروح
                          حول مآقي الورود
                          التي تنتحبْ

                          كنتُ شمعةً
                          تحرق خيطَها الفقري
                          طوعا
                          كي تتدلى من الشمعدان
                          وتهمسَ للأرض
                          سرّ الحريق

                          أعرف
                          كيف تهرع إليك المسافةُ
                          عارية من لذة الانتظارْ

                          كيف يحابيك الموت
                          بتقسيم إرثهْ

                          أعرف
                          أن انشغالي برسمكِ
                          يوجع اليد

                          وأن انشغالكِ عني
                          لا يؤرّقُ حتميّتَكْ

                          لم أكن أناديكِ ، ،

                          كنت فقط أئنّ
                          حين مرّ طيفُكِ
                          تحت الوسادة
                          تذكرةً بأوان القطافْ

                          لم أكنْ أستحثّك ، ،
                          حين لعنتُ أزمنةَ الانتظارْ

                          كنتُ فقط
                          أسألُ الرّيحَ
                          عن حمامةٍ زاجلةْ
                          حمّلتُها في الطفولةِ
                          حلما
                          ولم أجدْها حين أفقتُ
                          في الأربعينْ

                          خُذني بذنْبِكَ
                          أيها البحرُ ، ،

                          كم نهر فَقدَ عذريةَ مائه
                          بملحكْ !

                          كم بوصلة أضاعتْ أسرارها
                          حين جُنِنْتَ !

                          وكم "نجم سُهيْلٍ"
                          أضاع رفاقه
                          حين لم يفهمكْ !

                          زريني بوزركِ
                          أيتها الريح ، ،

                          كم شراع باع مركبه
                          وحطّ على جبالك
                          وقت اجتياحك !

                          كم برعم
                          حرم من الرضاعة
                          حين هجتِ
                          بين الغصونْ !

                          كم شتلة صارت سمادا
                          قبل أن تورقْ !

                          أيها اللحنُ
                          الحاملُ آلامَ هوميروس
                          وصخرةَ سيزيف

                          لم أكن خائفا
                          من لحظتك الأخيرة

                          حين قلتُ بأنّي
                          أموت حيا ، ،
                          كما تموت التواريخ

                          وبأنّي
                          أعيش ميتا ، ،
                          كما تعيش المباني

                          كنتُ فقط
                          أوقدُ قنديلا
                          على كاهل الوقت
                          كي أرى انتشاءَ التوحّدِ
                          بين فصول الحياة
                          ولانهاية الأشياءْ

                          كنتُ أعبثُ
                          بأصول التعاقب
                          حين قلتُ
                          بأنّ الفجرَ
                          شمسٌ تستأذن الليلَ
                          كي تقتلَهْ
                          تلوّنُ لحظتَهُ الأخيرةَ
                          بالبرتقالْ
                          تُحيلُهُ رقماً
                          وحلماً في ذاكرة

                          تعالي ، ، ،
                          تعالي
                          أيتها اللحظة المؤجلة
                          فقد شرّعتُ أنّاتِ الذنوب
                          أوصيتُ بالفجر للفجر
                          كتبتُ على هيئة النور
                          أسطورةً
                          ثرثرتُ كثيرا على
                          لحن عودْ
                          أوقدتُ نارا على شرفة العمر
                          وجزّأتُ روحي فتاتا
                          وأطعمتها لطيور لاجئة

                          تعالي
                          فقد فَصَلَت العيرُ
                          في آخر الأرض
                          وتناثرتُ بعدا

                          عن القافيةْ

                          محمد يا صديقي، يا أخي الصغير ، وربما ولدي
                          لم اتمكن من الدخول الى الملتقى للمشاركة في قراءة القصيدة الغالية على نفسي. أسفت لذلك ولكني فرحت من كل قلبي حين سمعت بنجاح ليلتك. انت تستحق يا محمد. قصيدتك تستحق. حزنك الخفي وخوفك الدافئ الحنون يستحق. فنان انت برسم الصور. نحات بتشكيل القصيد. وفقك الله فاني قد احببتك في الله ايها الشاعر الرائع الجميل والمميز.
                          ادامك الله ولا اراك مكروها بنفسك ولا بمن تحب وجعل الله لحظتك الاخيرة بعد عمر طويل ومتعك بالعافية ومنّ عليك بالنجاح

                          تعليق

                          • محمد مثقال الخضور
                            مشرف
                            مستشار قصيدة النثر
                            • 24-08-2010
                            • 5517

                            #43
                            المشاركة الأصلية بواسطة سعاد عثمان علي مشاهدة المشاركة
                            سعدت جداً بالقصيدة
                            والف شكر لللأخت سعاد ميلي التي اعطتنا الرابط
                            وكل امنياتي الطيبة للجميع
                            سعاد



                            الأستاذة الفاضلة
                            سعاد عثمان علي

                            أسعدني وشرفني مرورك من هنا سيدتي
                            أضم صوتي لصوتك بتوجيه الشكر الجزيل للأديبة العزيزة سعاد
                            على قراءتها الرائعة وفضلها في اختيار القصيدة

                            تقبلي مودتي وشكري وتقديري

                            تعليق

                            • بلال عبد الناصر
                              أديب وكاتب
                              • 22-10-2008
                              • 2076

                              #44
                              و كأنني أثنين !
                              واحدٌ يُشاهد , و الآخرُ يَهذي
                              و بَينهما أنا أضيع !
                              من دَهشة النَص !
                              و من تأثيره عَلي
                              لــقد سَافرتُ بَين الصور
                              واحدة واحدة , حتى تَخيل
                              لــي أني أمتلكُ جناحينْ
                              أطيرُ بهما فَوق سحائب
                              قَصيدتك , ...

                              محمد \ النَبيل
                              حَقاً أنتَ رائع
                              و قَلبكَ يَمامة
                              تَحملُ لنا قَصائد
                              رائعة و جَميلة
                              كم أستمتعتُ بنصكْ

                              كُل الود يا صَديقي ...
                              تَقديري

                              تعليق

                              • محمد مثقال الخضور
                                مشرف
                                مستشار قصيدة النثر
                                • 24-08-2010
                                • 5517

                                #45
                                المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                                [frame="15 90"]


                                بين فرحك وحزنك، يعود الضوء الى القمر ثم يُسكب فوق أصابعنا من جديد
                                فتبتدئ الفصول في النشيد
                                تهزنا الإنفعالات هنا ، نبكي ...نصمت ربما على كل ايقاعاتها وكأنّنا على موعد لرقصنا مع اللحظات القادمة



                                [frame="2 85"]


                                وفي الصمت.. ثنايا تجوب ظلال الأشجار النائمة








                                هناك تحت جدار العمر








                                صوتي تيبّس








                                أكلته الأكاذيب ومشانق الغبار القادمة جهة الريح...








                                ها هي اللحظات








                                تعود من عرسها الغامض








                                تطوّقني








                                تعدو بي في طيّات الغمام








                                والعتمات لا تكفي لتضيء الإنتحار الأخير








                                الآن، اين المقاعد العارية








                                كواكبي ترسم اتساعا جديدا








                                فأعانق الصمت نهارا








                                و الحرف ليلا








                                أوغل في الرحيل








                                انينُُ ُ فقط، يمسح دموعَ اللحظة الاخيرة.








                                لا شيء سوى صوتي يذكرني بوجع الإحتراق








                                لا شيء سوى شمعة أسافر معها على جدار يتيم








                                [/frame]




                                فــــائق تقديـــــري





                                ~~~


                                سليمــــى









                                [/frame]


                                الأستاذة الشاعرة
                                سليمى السرايري

                                تأتين كالغيمة المحملة بأناشيد الصباح
                                تعصرين اللحظات
                                تسكبين ما يرشح منها
                                على هذه السطور
                                فتدهشين القصيدة
                                وتذهبين

                                يا شاعرة القمر الذي يطل فقط حين تحضرين
                                لتكونا معا
                                شاهدين
                                على اللحظات الأخيرة
                                على لحظات يعلن فيها الليل وصيته
                                يمنح برد الشتاء ابتسامته الأخيرة
                                ويتسلل عبر النافذة
                                كالشبح الهارب من أوجاعه
                                إلى زمن آخر ومكان جديد

                                حضورك هنا
                                يمنح اللحظات الأخيرة
                                لونا بللوريا
                                يغلفها بالياسمين
                                ويوقد على كاهل الليل قنديلا

                                حين احترقت الشموع طوعا
                                كانت وسيلتها الوحيدة
                                كي تخاطب الأرض
                                وتهمس لها سر الحريق

                                الحريق ، ، ،
                                رسالة الشمع في هذه الحياة
                                الممتدة على مساحة من العمر
                                تأبى أن تفصح عن ذاتها
                                خوفا من الخطيئة

                                خبئي تحت جدار العمر ما تريدين
                                يا سيدتي
                                لا تتركي ولا دمعة واحدة
                                بانتظار تلك اللحظة الكاشفة
                                فالليل لا يجيء متى نشتهيه
                                الليل لا يجيء
                                إلا حين تمل الشمس
                                من الوقوف وحيدة
                                وبعيدة
                                وبلا نجوم

                                ألف تحية تقدير
                                لمرورك المعطر بالبللور

                                تعليق

                                يعمل...
                                X