حتى اللحظة الأخيرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. محمد أحمد الأسطل
    عضو الملتقى
    • 20-09-2010
    • 3741

    #16
    عشتار تنزل على حافة الأرض ..
    لتغوص في بحور هوميروس ..
    علها تجد الإليادة ..
    وأنفاس ذلك الراعي الحزين ..
    المتراخية في قاع المعبد
    هنا مملكة الماء ..
    تعتلي عرش الغياب ..
    لتلبس تاج الزمن الأنيق ..
    وتتقمص عافية المطر ..
    لتهز الغيم الصامت ..
    في اللحظات الأخيرة ..
    فوق ..
    إشتياقات الحقول !

    أيها الشاعر
    كنت أبحث فوق سطح الليل ..
    عن سحابة تمطرني فهطلت على إيقاع نثريتك ..
    فوق الرياض العطشة لأخبار الأوديسة ..
    وإقبل مني رمز الأسد لصخب حرفك
    دمت وقلمك بأكثر من خير
    تقديري
    التعديل الأخير تم بواسطة د. محمد أحمد الأسطل; الساعة 22-10-2010, 23:58.
    قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
    موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
    موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
    Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

    تعليق

    • محمد ابو احمد
      عضو الملتقى
      • 12-10-2010
      • 34

      #17
      كلّ حرف نوتة .
      كلّ كلمة رونقّ .
      كلّ سطر مباغتة .
      كلّ صورة دهشة .
      كل فقرة ديوان من الجمال ..
      الله ..الله .
      كم تأنّقت في هذا القصيد..
      كم حلّقت في سماء الصور والخيال ..
      كم سافرت في براري اللغة ونقّبت في ادغال المعاني ..
      كم تعمّقت في بئر الروح واغوار النفس..
      كم كانت لك قدرة على مقارعة الزمن المنفلت ..
      كم كنت واثق الخطو شطرالخريف .. وما بعد الخريف ..
      الاستاذ محمد الخضور،
      جميل ما اقترحته على اذواقنا .. قدّمت لنا معزوفة شجية تتوفّرعلى عمق الشعور، ورهافة الاحساس ، ورقة الوجدان ، وغزارة الفكر، وبراعة التصوير، وهدوء الايقاع ، وانسياب النص ، كل هذا في لغة شعرية عذبة .
      فشكرا لك كما ينبغي لجميل ابداعك .

      تعليق

      • محمد مثقال الخضور
        مشرف
        مستشار قصيدة النثر
        • 24-08-2010
        • 5517

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة د. محمد أحمد الأسطل مشاهدة المشاركة
        عشتار تنزل على حافة الأرض ..


        لتغوص في بحور هوميروس ..
        علها تجد الإليادة ..
        وأنفاس ذلك الراعي الحزين ..
        المتراخية في قاع المعبد
        هنا مملكة الماء ..
        تعتلي عرش الغياب ..
        لتلبس تاج الزمن الأنيق ..
        وتتقمص عافية المطر ..
        لتهز الغيم الصامت ..
        في اللحظات الأخيرة ..
        فوق ..
        إشتياقات الحقول !

        أيها الشاعر
        كنت أبحث فوق سطح الليل ..
        عن سحابة تمطرني فهطلت على إيقاع نثريتك ..
        فوق الرياض العطشة لأخبار الأوديسة ..
        وإقبل مني رمز الأسد لصخب حرفك
        دمت وقلمك بأكثر من خير

        تقديري
        أستاذي الكريم
        محمد أحمد الأسطل

        ما بين عشتار وإفروديت
        انفطر قلب "سين"
        وضاع القمر

        سومر تئنّ تحت وطأة اللحن
        وأثينا تباهي بشعرها الأشقر
        وكلاهما تنتظران اللحظة الأخيرة
        على حافة الوقت
        المحمول في أوردة عشاق
        يحلمون بالحب الذي لم يأت بعد
        الحب الذي يسابق اللحظة الأخيرة

        يا سيدي
        شَرُفَتْ نثريةٌ أمطرتْك
        اخضرارا على لحظتي الجرداء
        وسلمت يدا سحابة حملتك
        إلى ما فوق سطح الليل
        وأتت بك متواضعا
        لتبصر عبث لحظتي الأخيرة
        وتجود عليها برمز الأسد

        نعم المرور ونعم القلم ونعم الشعر
        ونعمت الهدية

        وكل المودة والشكر والتقدير
        أستاذي الفاضل الكبير

        تعليق

        • محمد مثقال الخضور
          مشرف
          مستشار قصيدة النثر
          • 24-08-2010
          • 5517

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابو احمد مشاهدة المشاركة
          كلّ حرف نوتة .


          كلّ كلمة رونقّ .
          كلّ سطر مباغتة .
          كلّ صورة دهشة .
          كل فقرة ديوان من الجمال ..
          الله ..الله .
          كم تأنّقت في هذا القصيد..
          كم حلّقت في سماء الصور والخيال ..
          كم سافرت في براري اللغة ونقّبت في ادغال المعاني ..
          كم تعمّقت في بئر الروح واغوار النفس..
          كم كانت لك قدرة على مقارعة الزمن المنفلت ..
          كم كنت واثق الخطو شطرالخريف .. وما بعد الخريف ..
          الاستاذ محمد الخضور،
          جميل ما اقترحته على اذواقنا .. قدّمت لنا معزوفة شجية تتوفّرعلى عمق الشعور، ورهافة الاحساس ، ورقة الوجدان ، وغزارة الفكر، وبراعة التصوير، وهدوء الايقاع ، وانسياب النص ، كل هذا في لغة شعرية عذبة .

          فشكرا لك كما ينبغي لجميل ابداعك .
          الأستاذ محمد أبو أحمد،
          شرفني هذا المرور العذب
          الذي رسم الصورة بأبهى مما هي عليه ، ، ، بمراحل
          براعة قلمك ودقة تعبيرك وقدرتك على رسم الكلمة فاق لحظتي الأخيرة يا سيدي
          ومنحها أكثر مما تستحق من الثناء الذي جاء به كرم خلقك ورفعة ذوقك وحسك العالي وتواضعك

          لقد حاولت أن أنثر أربعين عاما على طريق اللحظة الأخيرة خارج الذات
          كي أتقمص اللحن وأراقص الروح
          حاولت أن أقف بين اللحظات الحالية الهاربة
          لأخاطب آخرهن التي لا يعلم بموعدها إلا الله

          مرة أخرى أشكرك يا سيدي على كلامك الجميل
          وأتمنى أن أستحق منه بعضه

          تعليق

          • نادية البريني
            أديب وكاتب
            • 20-09-2009
            • 2644

            #20
            أخي الفاضل محمّد الخضور
            وأنا أقرأ ردود الاخوة الكرام على ق ق جدّا "تفتيش" استوقفني ردّك لطرافته وجماله وقلت "للّه درّك" فقد أثريت النّص بومضة ساخرة لاذعة.
            أسرني نصّك الذي كتبته تعليقا على نصّي.وبحثت عن إبداعك لأمتلئ بجمال حرفك فوجدته في هذا العمل الرّائع.
            قراءتي لنصّك ليست مجاملة بل هديّة تشّرفت بقبولها شأني في ذلك شأن كلّ من مرّ من هنا وترك بصمته وسجّل إعجابه الشّديد بالنّص.
            عزفت سنفونيّة رائعة تظافر فيها الإيقاع والصّورة والمعجم.جعلتنا نحلّق في فضاء رحب وفي عوالم واسعة
            سأعود إليها بإذن اللّه وتعالى لأنّها تحتاج إلى أن نقف عندها بتمعّن لنكشف الغطاء عن أسرارها.
            للّه درّحرفك أخي محمّد فقد نثر كلّ هذا الجمال.
            لم لا يثبّت العمل؟
            دمت بخير

            تعليق

            • محمد مثقال الخضور
              مشرف
              مستشار قصيدة النثر
              • 24-08-2010
              • 5517

              #21
              سيدتي الفاضلة
              الأديبة الكبيرة المبدعة
              نادية البريني

              في "تفتيش" أيقظْتِ الجماجمَ
              النائمة
              وحرّكتِ الجماجم المكسوة لحما
              فوق التراب
              ووضعتِ الكونين أمامك
              بقصة أقصر من السؤال
              وأعظم من الألم المرافق للإجابة

              وفي لحظتي الأخيرةِ
              جئتِ حاملةً جمال قلمك
              وتواضع أدبك
              لترفعي من شأن حواري مع اللحن
              إلى مرتبة أشكرك عليها بامتنان

              إعجابك بالنص يا سيدتي
              يمنحه شرف البقاء في الذاكرة

              نحن نتجول في شوارع مبهمة
              خاضعة للتفتيش
              حتى حين ننعى أربعين دهرا من الانتظار
              حتى حين نرفع عن أكتافنا صخرة السؤال "الهوميري" الأزلي
              حتى ونحن نأخذ استراحة محارب
              تحت ظل لحن هارب من ميراث زمن متعب

              نحاول أن نقول شيئا
              لهذه اللحظات الهاربة من بين أيدينا
              ومن خلفنا
              ومن تحت أرجلنا
              وهي تلهث خلف تلك اللحظة الأخيرة
              المخبأة في جعبة الشمس
              كبركان من العدم
              "لا ندري ماذا يفعل غدا
              ولا ندري بأي أرض يهب"

              شكرا لك أيتها القادمة من خلف محاكم "التفتيش"
              حاملةً شعلة النصر
              مبشرةً بابتسامة تحيل اللحظة الأخيرة
              إلى حفل يشبه الانبهار

              تعليق

              • ميساء عباس
                رئيس ملتقى القصة
                • 21-09-2009
                • 4186

                #22
                أعرف
                كيف تهرع إليك المسافةُ
                عارية من لذة الانتظارْ


                كيف يحابيك الموت
                بتقسيم إرثهْ


                أعرف
                أن انشغالي برسمكِ
                يوجع اليد


                وأن انشغالكِ عني
                لا يؤرّقُ حتميّتَكْ


                لم أكن أناديكِ ، ،


                كنت فقط أئنّ
                حين مرّ طيفُكِ
                تحت الوسادة
                تذكرةً بأوان القطافْ


                لم أكنْ أستحثّك ، ،
                حين لعنتُ أزمنةَ الانتظارْ


                كنتُ فقط
                أسألُ الرّيحَ
                عن حمامةٍ زاجلةْ
                حمّلتُها في الطفولةِ
                حلما
                ولم أجدْها حين أفقتُ
                في الأربعينْ


                خُذني بذنْبِكَ
                أيها البحرُ ، ،

                محمد الجميل الشاعر المميز
                مرحبا بفنونك بموسيقاك المؤثرة
                بدمعة مكابرة ماحطت على سطر
                لوحة مشبعة بألوان الخريف وزخات عشق جميييييييييلة
                تلميذي الجميل
                أجمل تلميذ لي أنت
                ميساء
                مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                تعليق

                • مهتدي مصطفى غالب
                  شاعروناقد أدبي و مسرحي
                  • 30-08-2008
                  • 863

                  #23
                  [align=center]
                  (أعرف
                  كيف تهرع إليك المسافةُ
                  عارية من لذة الانتظارْ)

                  هذه الصورة المركبة من صور متعددة ..
                  ترسل أجنحتها مرفرفة في فضاء الجمال و الشاعرية ...
                  فالمسافة العارية ... صورة حركية تتنفس بوحاً درامي اللقطة بين المعقول ... و المحسوس .. فأن تكون المسافة عارية يعني أن فضاء مكان تحول لجسد خلع مكاييلع و راح عارياً يفتتح جسده اللأثيري للشهوات الضارية التي تنبذ لذة الانتظار ... و تتعرى أمام حقيقة كينونتها ...
                  كم جمالي و تراكمي للصور العفوية البسيطة و المركبة و المعقدة الشفافة التي ترسم في مرايا النص حقيقة ريؤوية ... تدخل ذهن المتلقي بعفوية الطفولة الشقية ...
                  هي صورة - قصيدة
                  كما أن القصيدة صورة من جمال و شاعرية و رؤى فكرية عذبة
                  لك محبتي و تقديري و مودتي
                  [/align]
                  ليست القصيدة...قبلة أو سكين
                  ليست القصيدة...زهرة أو دماء
                  ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
                  ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
                  القصيدة...قلب...
                  كالوردة على جثة الكون

                  تعليق

                  • غسان إخلاصي
                    أديب وكاتب
                    • 01-07-2009
                    • 3456

                    #24
                    أخي الغالي محمد المحترم
                    مساء الخير
                    لاتؤاخذيني غلى التأخير القاهر ، فمشاغلي كثيرة وابتعادي عن الشابكة قسري لظروف قاهرة .
                    لكن لا أستطيع ان أنسى أخا رقيقا مترفا في مشاعره .
                    أحسنت ، لقد كان النص محمّلا بكل سيميائية المتعة ، واستطعت أن تشحن اللجظة الأخيرة بكل لوحات الخلابة بافتتان .
                    لكم أشعر بمدى إرهاصات أحاسيسك تترى في حنايابوحك الشائق الذي اختزلت فيه كثيرا من الانزياحات البديعة .
                    اسمح لي :
                    نقول : ذريني لا زريني .
                    أطوي لا أطو .
                    لاداعي لحرف الجر ( الباء ) مع دون .
                    لاداعي لحرف الجر ( الباء ) حيث أن الفعل تهمس يتعدى بنفسه ، فنقول : تهمس للأرض سرالحريق .
                    تحياتي وودي لك .
                    (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

                    تعليق

                    • محمد مثقال الخضور
                      مشرف
                      مستشار قصيدة النثر
                      • 24-08-2010
                      • 5517

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
                      أعرف

                      كيف تهرع إليك المسافةُ
                      عارية من لذة الانتظارْ


                      كيف يحابيك الموت
                      بتقسيم إرثهْ


                      أعرف
                      أن انشغالي برسمكِ
                      يوجع اليد


                      وأن انشغالكِ عني
                      لا يؤرّقُ حتميّتَكْ


                      لم أكن أناديكِ ، ،


                      كنت فقط أئنّ
                      حين مرّ طيفُكِ
                      تحت الوسادة
                      تذكرةً بأوان القطافْ


                      لم أكنْ أستحثّك ، ،
                      حين لعنتُ أزمنةَ الانتظارْ


                      كنتُ فقط
                      أسألُ الرّيحَ
                      عن حمامةٍ زاجلةْ
                      حمّلتُها في الطفولةِ
                      حلما
                      ولم أجدْها حين أفقتُ
                      في الأربعينْ


                      خُذني بذنْبِكَ
                      أيها البحرُ ، ،

                      محمد الجميل الشاعر المميز
                      مرحبا بفنونك بموسيقاك المؤثرة
                      بدمعة مكابرة ماحطت على سطر
                      لوحة مشبعة بألوان الخريف وزخات عشق جميييييييييلة
                      تلميذي الجميل
                      أجمل تلميذ لي أنت
                      ميساء
                      أستاذتي الفاضلة

                      دائما تقتبسين في ردك الفقرات الأشد وجعا
                      وكأنك تحضرين لحظة الكتابة
                      هذي من علامات "الأستذة"

                      وانا دائما فخور بتعليقك وبمرورك
                      أنتظره دائما كلما وضعت شيئا هنا

                      كل الود والتقدير والاحترام

                      تعليق

                      • محمد مثقال الخضور
                        مشرف
                        مستشار قصيدة النثر
                        • 24-08-2010
                        • 5517

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة مهتدي مصطفى غالب مشاهدة المشاركة
                        [align=center]
                        (أعرف
                        كيف تهرع إليك المسافةُ
                        عارية من لذة الانتظارْ)
                        هذه الصورة المركبة من صور متعددة ..
                        ترسل أجنحتها مرفرفة في فضاء الجمال و الشاعرية ...
                        فالمسافة العارية ... صورة حركية تتنفس بوحاً درامي اللقطة بين المعقول ... و المحسوس .. فأن تكون المسافة عارية يعني أن فضاء مكان تحول لجسد خلع مكاييلع و راح عارياً يفتتح جسده اللأثيري للشهوات الضارية التي تنبذ لذة الانتظار ... و تتعرى أمام حقيقة كينونتها ...
                        كم جمالي و تراكمي للصور العفوية البسيطة و المركبة و المعقدة الشفافة التي ترسم في مرايا النص حقيقة ريؤوية ... تدخل ذهن المتلقي بعفوية الطفولة الشقية ...
                        هي صورة - قصيدة
                        كما أن القصيدة صورة من جمال و شاعرية و رؤى فكرية عذبة
                        لك محبتي و تقديري و مودتي
                        [/align]
                        أستاذي الفاضل
                        الأديب الكبير مهتدي مصطفى غالب

                        هذا والله شرف ما بعده شرف.

                        مرورك وتعليقك ورؤيتك وسام أعلقه على صدري وعلى كل حرف في هذه المحاولة

                        أدامك الله لنا جميعا
                        وأبقاك رصيدا للأدب عامة ولقصيدة النثر خاصة

                        وتقبل كل المودة والحب والاحترام والتقدير

                        تعليق

                        • محمد مثقال الخضور
                          مشرف
                          مستشار قصيدة النثر
                          • 24-08-2010
                          • 5517

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة غسان إخلاصي مشاهدة المشاركة
                          أخي الغالي محمد المحترم
                          مساء الخير
                          لاتؤاخذيني غلى التأخير القاهر ، فمشاغلي كثيرة وابتعادي عن الشابكة قسري لظروف قاهرة .
                          لكن لا أستطيع ان أنسى أخا رقيقا مترفا في مشاعره .
                          أحسنت ، لقد كان النص محمّلا بكل سيميائية المتعة ، واستطعت أن تشحن اللجظة الأخيرة بكل لوحات الخلابة بافتتان .
                          لكم أشعر بمدى إرهاصات أحاسيسك تترى في حنايابوحك الشائق الذي اختزلت فيه كثيرا من الانزياحات البديعة .
                          اسمح لي :
                          نقول : ذريني لا زريني .
                          أطوي لا أطو .
                          لاداعي لحرف الجر ( الباء ) مع دون .
                          لاداعي لحرف الجر ( الباء ) حيث أن الفعل تهمس يتعدى بنفسه ، فنقول : تهمس للأرض سرالحريق .
                          تحياتي وودي لك .
                          أستاذي الفاضل
                          والمعلم الرائع
                          غسان إخلاصي

                          أشكرك على مرورك الجميل والمعلم كالعادة
                          وأرجو أن يكون بعدك عن الشابكة مؤقتا فالملتقى أجمل بوجودك

                          دائما أحسب حسابا لكلمة - اسمح لي ولم أتمكن من أن أفلت منها ولا حتى لمرة واحدة
                          فمهما حاولت تلافي الخطأ، تصطادني بعلمك وتعلمني بفضلك

                          بالنسبة لكلمة (زريني بوزرك) فقد قصدت منها (خذيني بذنبك) كما هو المعنى في (ولا تزر وازرة وزر أخرى)
                          ولم يكن المقصود (ذريني) أي (دعيني) أو (اتركيني) كما تفضلت أنت

                          أرجو أن لا أكون قد استخدمت تصريفا خاطئا، فقد استندت في استعماله على الآية الكريمة

                          أرجو الإفادة ما إذا كان توظيفي للكلمة صائبا أم لا فأنت أعلم مني

                          وأشكرك ثانية على فضلك وسأحاول في المرة القادمة - إن شاء الله - أن أتجنب - اسمح لي

                          تقبل كل الحب والتقدير والاحترام

                          تعليق

                          • غسان إخلاصي
                            أديب وكاتب
                            • 01-07-2009
                            • 3456

                            #28

                            مساء الخير
                            لاتؤاخذني على التأخير القاهر ، فمشاغلي كثيرة وابتعادي عنالشابكة قسري لظروف قاهرة .
                            لكن لا أستطيع ان أنسى أخا رقيقا مترفا في مشاعره .
                            أحسنت ، لقد كان النص محمّلا بكل سيميائية المتعة ، واستطعت أن تشحن اللجظةالأخيرة بكل لوحات الخلابة بافتتان .
                            لكم أشعر بمدى إرهاصات أحاسيسك تترى فيحنايابوحك الشائق الذي اختزلت فيه كثيرا من الانزياحات البديعة .
                            اسمح لي :
                            نقول : ذريني لا زريني .
                            أطوي لا أطو .
                            لاداعي لحرف الجر ( الباء ) معدون .
                            لاداعي لحرف الجر ( الباء ) حيث أن الفعل تهمس يتعدى بنفسه ، فنقول : تهمسللأرض سرالحريق .
                            تحياتي وودي لك .
                            (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

                            تعليق

                            • غسان إخلاصي
                              أديب وكاتب
                              • 01-07-2009
                              • 3456

                              #29
                              أخي الغالي محمد الرقيق
                              مساء الخير
                              كلما قرأت ما تكتبه لي تحرجني بدماثتك ونبلك ورقيك الفكري والسلوكي الذي تفعمه بمشاعرك النقية .
                              الفعل : زريني : يعني اتركيني ، أما ما ورد في القرآن فهو موقوف عليه .
                              ولكن يجب أن تعلم أن قصيدتك بديعة ، وهذا لامراء فيه .
                              نحن لا زلنا في مدارج العلم ،ولازلنا بحاجة لكثير من الفنون الأدبية والاطلاع على النماذج الخالدة .
                              تحياتي وودي لك .
                              (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

                              تعليق

                              • فايزشناني
                                عضو الملتقى
                                • 29-09-2010
                                • 4795

                                #30
                                نلج محطات شتى

                                ونهيم في الأصقاع

                                نملك لحظة وتظل بين أصابعنا فراغات

                                وعلى الخيط الممتد طويلاً نتدلى

                                جميل أن يكون لصوتنا صدى

                                وآثار أقدامنا تغدو ملاذاً للتائهين

                                أستاذ محمد
                                أنت قريب.......
                                القلوب الخضراء تشتاقك

                                لك تقديري واحترامي
                                هيهات منا الهزيمة
                                قررنا ألا نخاف
                                تعيش وتسلم يا وطني​

                                تعليق

                                يعمل...
                                X