أُقِرُ أن :
خجلَ أهدابكٍ ثراءٌ لَحْني
تفوق على جُمَلِه الموسيقية ..
وكلما أَشْرَع رمحَه
ونَقَبَ الزَّادَ في عينيك
أَنختُ راحلتي عند تلك النغمة الشّاردة
على وجنتيك ..
التعديل الأخير تم بواسطة سعد الأوراسي; الساعة 16-03-2020, 14:24.
عليكم أن تعترفوا أننا :
ساعدنا في محاربة العلم ، وأفشلنا بخوفنا البحث العلمي
وقبلنا تكريم الفنانات والراقصات ، وانبطحنا لمشروع المحو و
التنويم ، لم نحسن تدبير الانتقاء ، حتى أصبحنا نتسول كمامة اتقاء ..
أعترفُ انّي أحاول ان أقدّم الجمال مثل مواضيع شيّقة قصائد بطاقات سؤال عن صديق او صديقة
فقط لأرسل موجات إجابية وأنثر التفاؤل
مع الأسف البعض لا يراه هكذا....
نتمنى السلامة للعالم في زمن الكورونا المستجد
أعترف أنّني ـحبّ الجميع وهذه المحبّة هي قوّة ونبل انساني وهبه لي الله...
فشكرا لله على نعمته التي أنعمني بها.
أعترف بأنني مازلت أُفكر بك، حتى ولو ملأ كورونا فضاءات الكون الرحيب
سعيدة بهذا الفيروس الذي يؤكد لي بأنك في المنزل وحيداً تتواصل مع الأصدقاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي
كثيرا ما أحاول أن أسجي طباعي كما أرغب، لكن عبثا ينتفض جسمي وتأزره مشاعري، أنا الخاسر في جميع حروبي في هذا الوجود، كيف أنتصر وزهور الجلنار تبكي ثمارها وترقص عليها طربا فراشات الحديقة، لا أنتصر في هذه الحياة البائسة ما دام العندليب حزينا، وتسجنه الهموم الحواسر. أنا ذلك الشاعر المخفي خلف الحروف...
اعترف.. بأن حبي وعشقي لها.
لن يمـــوت...اتحدث عن 35 عام
مضت...ومازال قلبي يخفق لها
ورحي تأن عليها....
مرحبا بك استاذنا العزيز
رياض القيسي في حدائق الإعتراف
رائع ان تدرك انها اعترافات بأسلوب ادبي جميل
والأروع هذا الحب الكبير الذي مازال ينبض بالحياة تحت ركام السنين...
-
مرحّب بكم كثيرا
إخواني الكرام الساهرين على الملتقى والمشاركين عامة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يطيب لي أن أتقدم لكم بعبارات التقدير والاحترام لكل فرد باسمه ، وحقيقة أعجبت بالثروة الفكرية المتداولة هنا، وأتمنى أن أستفيد وأشارك بمت تيسر لي ، دمتم طيبين.
أعترف عندما أكتب وردة أصير العطر الذي يهب اسم الوردة عندما أكتبُ طيرا أصير النسمة التي تهب الشجرة فرصة التلويح، حتى يلتفت الطير أصير شيئا خفيفا، يشبه السلام الفائض من صدر الحمام كلما كتبتُ حمامة كتبت سنبلة، كتبت عشبة، كتبت نهرا في أرض المطر، وموسما من ورائه كرمة على أهبة الطراوة والأخضر، حتى ينضج العنقود ويغادر الحصرم. أصير الرفيف وأصير اللون وأصير الحديقة المزهرة وقت أنتهي من تاء فراشة
أصير الطعم والرائحة والنار والتنور حين أجيئ بالخاء والباء والزاي وأصنع رغيفا من حروف
أصير إناءً ولا أتوانى عن غواية الخزف عندما أعد حبات الفرولة في شجيرات العبارة وأحصي الناضج منها
أصير العروة المبددة لرعشة الأصابع في اللقاء كما أطوف في موج الكوب زورقا من نعناع.
أصير فجرا يجر الشمس خلف عصافيره، وحضورا يرعب فراغ المساحات الداكنة، بهالة بياض حاد النقاء مثل الذي بين جلد الوليد ونعومة الشراشف في المهد.
أصير معنى يهز جذع حرفٍ وآخر حتى يتساقط من هوج الحروف رجاءً جنيا.
أصير رحابة أمان وعلى صدر ابنة التمثال الذي يرفع يده مثل بندقية صيد أرسم حرية العصافير وأبوابا مشرعة أمام فتيات أولي حب شديد ولويّ عنيف لراء حرب.
أصير
وأصير
فالكلمات معبث الحياة في الخيالات الرصينة
تعليق