[frame="13 95"]
[/frame]
أفيــــــــــاءُ الوعــــــــودْ
علّلينـــي بالمواعيــــــدِ وزيــــدي
لوعةَ الحرفِ على نبض قصيدي
واخْطُري في البالِ يا بَعْدي قليلاً
أو كثيراً ومن المجهولِ عـــودي
واكْتُمي أوْجَع جُـــرحٍ يتمـــــطّى
في دمي إنَّ جراحاتي شُهـــودي
بَدّدي ما شئتِ أمطاري ونـــاري
والضُمي عُرْوة سَرْجي بقيـودي
وذريني في مدار الشمس أمحـو
زيفَ أحلامــي بأفيـــاء الوعودِ
كتَبَ الحـبُّ علينا أن نــــــداوي
همْسةَ البرْقِ بصيحاتِ الرّعودِ
ثم نبني في مســار الريـــحِ بيتاً
عاصفَ الشرفةِ مكتوفَ الزنودِ
سَقفهُ عـــــارٍ وفينــــا يتغطّـــى
آهِ ما ألْفَحَـــهُ بـــرْدَ الصــــدودِ
قـــــدْ زرعنــاهُ بأنفــاسِ ورودٍ
ونسينا الشــوكَ ينـْـزو بالورود
ثم سيّجْنــــــاهُ حبّـــاً فوريـــدٌ
يسْرُدُ الحبَّ على سمْعِ وريـدِ
غير أنّــا كلمـــا فَــــرَّ إلينـــا
فرَّ منّا من شـــرودٍ لِشُـــرودِ
كتبَ الحـبُّ علينــا أنَّ قلبــي
يتماهـى فيكِ من غيرِ حـدودِ
فأرانـي تــارةً أجمــلَ طفـــلٍ
أمنحُ النوْرسَ للبحـر المَديــدِ
وأرانــي تـارةً إبْريقَ عطْـــــرٍ
عابقاً بالطّيبِ والعنبرُ عــودي
فالمناقيــــرُ التــي أكتُبُ فيهــا
لكِ أشعــــاري يُوَشّيها بريدي
والعصافيرُ التي راحتْ تُغَنّــي
لابْتسامِ الفجر تكبيراتُ عيدي
أنا عِشْقٌ لسْتُ أدري ما دهـــاهُ
شَبَّ فيهِ الشوقُ من غير وَقودِ
وهي نـارٌ في فـؤادي تتلظّــى
كلما أطفأتُ تَذْكـــو من جديـد
أنا بُعْـــدٌ واحــدٌ أقـــرأ فيهــا
جنة الخُلدِ وأسرارَ وجــودي
وهي صنعائي التي لا بد منها
إرَمي فيها وعادي وثَمــــودي
وأنا تعويـــــــذةٌ فَسَّـرتُ فيهــا
كيفَ ترقانيَ من عين الحسودِ
فإذا هلّــتْ على الآفـــــاق بدراً
عَزَفتْ مُطلقََها من غير عـُــودِ
وإذا ما أشعَلتْنـــي ذاتَ ليــــــــــلٍ
صِرْتُ فيها ألـــفَ هارونَ الرشيدِ
يوسف أبوسالم
28-5-2010
علّلينـــي بالمواعيــــــدِ وزيــــدي
لوعةَ الحرفِ على نبض قصيدي
واخْطُري في البالِ يا بَعْدي قليلاً
أو كثيراً ومن المجهولِ عـــودي
واكْتُمي أوْجَع جُـــرحٍ يتمـــــطّى
في دمي إنَّ جراحاتي شُهـــودي
بَدّدي ما شئتِ أمطاري ونـــاري
والضُمي عُرْوة سَرْجي بقيـودي
وذريني في مدار الشمس أمحـو
زيفَ أحلامــي بأفيـــاء الوعودِ
كتَبَ الحـبُّ علينا أن نــــــداوي
همْسةَ البرْقِ بصيحاتِ الرّعودِ
ثم نبني في مســار الريـــحِ بيتاً
عاصفَ الشرفةِ مكتوفَ الزنودِ
سَقفهُ عـــــارٍ وفينــــا يتغطّـــى
آهِ ما ألْفَحَـــهُ بـــرْدَ الصــــدودِ
قـــــدْ زرعنــاهُ بأنفــاسِ ورودٍ
ونسينا الشــوكَ ينـْـزو بالورود
ثم سيّجْنــــــاهُ حبّـــاً فوريـــدٌ
يسْرُدُ الحبَّ على سمْعِ وريـدِ
غير أنّــا كلمـــا فَــــرَّ إلينـــا
فرَّ منّا من شـــرودٍ لِشُـــرودِ
كتبَ الحـبُّ علينــا أنَّ قلبــي
يتماهـى فيكِ من غيرِ حـدودِ
فأرانـي تــارةً أجمــلَ طفـــلٍ
أمنحُ النوْرسَ للبحـر المَديــدِ
وأرانــي تـارةً إبْريقَ عطْـــــرٍ
عابقاً بالطّيبِ والعنبرُ عــودي
فالمناقيــــرُ التــي أكتُبُ فيهــا
لكِ أشعــــاري يُوَشّيها بريدي
والعصافيرُ التي راحتْ تُغَنّــي
لابْتسامِ الفجر تكبيراتُ عيدي
أنا عِشْقٌ لسْتُ أدري ما دهـــاهُ
شَبَّ فيهِ الشوقُ من غير وَقودِ
وهي نـارٌ في فـؤادي تتلظّــى
كلما أطفأتُ تَذْكـــو من جديـد
أنا بُعْـــدٌ واحــدٌ أقـــرأ فيهــا
جنة الخُلدِ وأسرارَ وجــودي
وهي صنعائي التي لا بد منها
إرَمي فيها وعادي وثَمــــودي
وأنا تعويـــــــذةٌ فَسَّـرتُ فيهــا
كيفَ ترقانيَ من عين الحسودِ
فإذا هلّــتْ على الآفـــــاق بدراً
عَزَفتْ مُطلقََها من غير عـُــودِ
وإذا ما أشعَلتْنـــي ذاتَ ليــــــــــلٍ
صِرْتُ فيها ألـــفَ هارونَ الرشيدِ
يوسف أبوسالم
28-5-2010
[/frame]
تعليق