إلى حيث تأوي الآهات
أويت بلا شهاده
تساوت عيني بقلبي
ورعشات كياني
في غمرة التوحد
على صفحات القلب
القيت رحلي
وجدت عنواني
سقيت بكأسها
خمر الجفون
والدمع
وسلسبيل الروح
كل أشجاني
حملتها على عاتقي
من بعد أن تاهت فيّ
حرارة الشوق الخجل
ورغبة النوم
تحت أجفاني
تملكتُ
عينهاوقلبها
وكل ما في مدارات روحها
بلا شهود
إلا يديٌ
وحنينها
وارتباك أنفاسي
وجور زماني
أويت بلا شهاده
تساوت عيني بقلبي
ورعشات كياني
في غمرة التوحد
على صفحات القلب
القيت رحلي
وجدت عنواني
سقيت بكأسها
خمر الجفون
والدمع
وسلسبيل الروح
كل أشجاني
حملتها على عاتقي
من بعد أن تاهت فيّ
حرارة الشوق الخجل
ورغبة النوم
تحت أجفاني
تملكتُ
عينهاوقلبها
وكل ما في مدارات روحها
بلا شهود
إلا يديٌ
وحنينها
وارتباك أنفاسي
وجور زماني
تعليق