على الحافة الأخرى
تتهادى سويعات الصباح
تذهب تلملم عطر الياسمين
وعبق القهوة
وكتاب منذ مدة أهملته عيونها
لم تشرق الشمس هذا اليوم
اكتفت بالإغفاء خلف الصمت
علامات السؤال تكبر
حتى باتت بحجم رأسها الصغير
وطيف ابتسامته ما يزال يهدهد الأفق
عل بعض قهوتها يصل لحافة الفنجان ...
أستاذي وليد سالم
منذ زمن ما دخلت حافتك الأخرى
ما زلت ترسم بحروفك واقع بتنا نخافه
بحرفية الصانع الحاذق ...
تحياتي واحترامي تعلمهما
تتهادى سويعات الصباح
تذهب تلملم عطر الياسمين
وعبق القهوة
وكتاب منذ مدة أهملته عيونها
لم تشرق الشمس هذا اليوم
اكتفت بالإغفاء خلف الصمت
علامات السؤال تكبر
حتى باتت بحجم رأسها الصغير
وطيف ابتسامته ما يزال يهدهد الأفق
عل بعض قهوتها يصل لحافة الفنجان ...
أستاذي وليد سالم
منذ زمن ما دخلت حافتك الأخرى
ما زلت ترسم بحروفك واقع بتنا نخافه
بحرفية الصانع الحاذق ...
تحياتي واحترامي تعلمهما
تعليق