على الحافة الأخرى
تحكي أغنية الريح
عن مدينة جديدة
تعانق البياض الآتي
من خاصرة الغيم
تبشر الأرض والحجر
بولادة الكون
من سلافة رحيق
من دم هابيل
كل الطرق الموصدة
تفضي إلى الأرصفة الحبلى
بأجنة الحمام
كل السفن مبحرة
في اتجاه ريح
تخرج الفينق
من مغائر الصمت
لتكتمل دورة الفصول
ويسترد قامته
الشجر
......
تعليق