عشق الأمكنة / لركاد حسن خليل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ركاد حسن خليل
    أديب وكاتب
    • 18-05-2008
    • 5145

    عشق الأمكنة / لركاد حسن خليل

    في الحقيقة احترت أين سأضع هذا الموضوع
    ولأني وجدت فيه الأقرب للقصة القصيرة كان خياري أن أضعه هنا
    فأرجو أن يلقى لديكم قبولاً.
    شكرًا لكم
    تقديري ومحبتي
    ركاد أبو الحسن


    [frame="11 10"]عشق الأمكنة[/frame]
    [frame="11 10"]

    ركاد حسن خليل

    [read]العلاقة بين الإنسان والأمكنة.. علاقة أزليّة حميميّة.. خصوصًا تلك التي نشأ وترعرع وعاش فيها.. ينقل معالمها ورسومها وشخوصها إلى تلافيف ذاكرته.. ويحمل جميع هذه الهياكل في زواياها.. لا يُرهقه وزنها حتّى ولو كانت أكبر العواصم وأعظم المدن في العالم.. يحملها معه أينما حلّ وحيثما رحل.. بعجرها وبجرها.. بكل ما فيها من جمال أو شوائب.. يستحضرها متى شاء وأينما كان.. فيرى بيوتها وشوارعها وأزقّتها وحتّى ناسها.. فتمثل أمامه كأنّها مادّة حيّة تتحدّث عن نفسها..[/read]
    [read]

    منذ أيّام.. قمت في جولةٍ إلى هولندا والدانيمارك والسويد.. لزيارة الكثير من الأقارب والأصدقاء الذين اضطرّتهم فلسطينيّتهم أن يعيشوا في الغرب بعد أن ضاقت عليهم بلاد العرب.. جراء اضطهادٍ وتنكيلٍ وسوءِ معاملة..
    ولا أريد أن أفتح هنا بوابات الألم على مصراعيها.. ففي القلب الكثير الكثير مما يدمي ويثير في النفس مرارة حنظليّة.. فظلم ذوي القربى أشدُّ مرارةً كما يقول الشاعر.. وإن كان ما سوف أرويه هنا فتحٌ لواحدة من هذه البوابات التي تركتنا نكفر بعروبتنا وجور حكّامنا وذلِّ شعوبنا..
    في السّويد.. كانت زيارتي مناسبة لدى جميع الأقارب والأصحاب الذين لم أجتمع بهم من عشرات السنين.. والتقينا جميعنا على مائدةٍ واحدة..
    وكان معظمنا يعيش قبل هجرتنا الإجبارية في لبنان.. حيث ولدنا ونشأنا وترعرعنا في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين بالقرب من مدينة طرابلس في الشمال اللبناني..
    وكان من الطبيعي في هذا اللقاء النادر أن يشحذ كلٌّ منّا ذاكرته ويستحضر من مخابئها المخيّم بتفاصيله الصغيرة.. البيوت.. الأزقة الضّيّقة.. والشارع العام.. والسّوق الذي كان يعجّ من ساعات الصّباح الأولى بالناس.. دكاكين البقالة.. والجزارين والحلاقين والخياطين.. والإسكافي.. وبوتيكات الملابس.. وكل ما يحتاجه أبناء المخيم لحياتهم اليومية..
    تذكّرنا المقبرة ونصب الجندي المجهول.. ومدارس الأونروا صفوفها وساحاتها وملاجئها التي كنّا نفرُّ إليها صغارًا عند كل غارة إسرائيلية أو تحليقٍ للطائرات التي كانت ترهبنا بصوتها وبالوناتها الحرارية.. التي تطلقها تفاديًا لرصاصات المضادات الأرضية.. التي يُصوّبها نحوها الفدائيون الفلسطينيون المدافعون عن المخيم..
    كان واحدنا عند روايته لقصصه وذكرياته يصف وصفًا تصويريًا هذه الأمكنة.. ولم ندع مكانًا إلاّ وقد تحدّثنا عنه حتى عن منازلنا وسطوحها وعرائشنا التي كنّا نبنيها فوق هذه السطوح.. تحدّثنا عن النهر وسكة القطار القديم شرقيّ المخيم.. تحدّثنا عن سهراتنا.. وعن ألعابنا التي كنّا نصنعها بأيدينا.. وعن الاشتباكات اليومية بالحجارة.. التي كانت تحصل بيننا كصبية في الحارات.. تذكّرنا النسوة والصّبايا اللواتي كنَّ يقفن انتظارًا لدورهنّ لتعبئة الماء من الحاووز..
    يا إلهي.. كم أحببناه.. بل عشقناه.. بكل ما يحمل من هم وحزن وترح أو فرح وألفة ومنزل ووطن.. نعم إنه الوطن بكل ما تحمل الكلمة من معنى..
    نعم نحن فلسطينيون.. لكننا جميعنا ولدنا في هذا المخيم.. وعشنا مراحل بنائه لبنة لبنة.. وفلسطيننا عاشت في وجداننا وقلوبنا وعقولنا.. دون أن يتمكّن معظمنا من أن يكحّل عينيه برؤيتها أو أن يحتضن تُرابَها حيًّا.. كما لم يحتضن ترابَها آباؤُنا بعد مماتهم..
    جميعنا حلُم بالعودة من مهجره إلى المخيّم.. ليموت فيه.. تمامًا كما نحلم بترك المخيّم لنحيا في فلسطين.. والموت فيها..
    قلت.. عجيبةٌ هذه الحياة.. وحكّامنا جعلوها أعجب..
    ونظرت في وجوه كل الحاضرين.. وتأمّلت ما في قسماتها من روايات تملأ مجلّداتِ وكتب.. وسألت..
    هل تعلمون يا إخواني أنّكم تتحدّثون عن مخيّمٍ لا مكان له إلاّ في ذاكرتكم
    أنسيتم أنّ مخيمنا قد مُسح من الوجود بآلةٍ عسكريّةٍ عربية
    وأنّ أهالينا قد نُكبوا نكبةً ثانية بعد نكبة فلسطين الأولى
    .. وهم بعدُ مشرّدون مشتّتون منذ ثلاث سنوات؟

    وَجَم الجميع وترقرقت في العين دمعة وأطرقنا رؤوسنا وتحشرجت في الحلقوم غصّة.
    [/read][/frame]


  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    الزميل القدير
    ركاد حسن خليل
    وترقرقت بعيني دمعات حزينة
    وكم يشبه الأمس يومنا
    وكم تتشابه أوضاعنا
    فلسطين والعراق طريق واحد لمصيبة مشتركة
    والشتات أصبح الملجأ الوحيد لنا
    الألم والموت سمتنا
    عذاباتنا ومأساتنا مشتركة
    أوجعني ما كتبت
    ولن أقول عنه نص أدبي لأنه أقرب لمقالة موجعة حد النزف
    كن بخير كي أكون كذلك
    ودي لك ولأهلنا الفلسطينيين وبكل أصقاع العالم
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • سعاد عثمان علي
      نائب ملتقى التاريخ
      أديبة
      • 11-06-2009
      • 3756

      #3
      أستاذنا المبدع ركاد أبو الحسن
      أسعد الله أوقاتك
      أيها الفلسطيني الحر.. البطل الشجاع
      المخلص حتى النخاع
      الذي بعُد عن الوطن بجسده وترك روحه في أرض المعركة
      الذي لم تنسيه الحياة البعيدة وربما الهادئة
      لم تنسيه اوجاع أهله وأقاربه وبني وطنه
      ماأروعك وماجملك لحبك لعروبتك ووطنك
      إنك تجاهد وتكافح وتدافع وتبكي؛رغم كل البعد
      ولك في ذلك اجر وثواب
      أخي..كلنا يشكي الغربة...ويشكي الفراق...ويتجرع الألم
      ويبكي بلا دموع ...ويصرخ بلا صوت
      قد تكون أحسن حالاً ..إذ تستطيع أن تصرخ وتقول ماهو وجعك
      حالك حال كل بلد أبتلي بجريرة الحرب
      لكن منا من لايستطيع ان يقول ماهو وجعه
      سواء إن كان ذلك في وضع أسري-أو وضع إجتماعي
      أو وضع سياسي كما أوضحت ذلك في-رسائل الى الوالي
      أفظع شيء في هذه الدنيا هو-المرض-الفقر-الموت-الحرب
      تلك أمور موجعة ولم ولن يوجد لها حلول
      ولكن الله سبحانه وتعالى قال وهو عز من قائل
      -(ولقد خلقنا الإنسان في كبد)
      وعشق المكان عشق أزلي يُخلق مع الإنسان ويموت معه
      كثيراً مايسافر الإنسان من القرية للمدينة...وهناك في المدينة تجده يبني أو يؤثث
      ركن في منزله يشبه مكانه في القرية؛او حتى يرسم لوحة للشجرة او الزير والقلة
      -مهما تعلمت المرأة وتحضرت ؛تجدها تقتني أشياء تربطها بالمكان الذي كانت فيه وتطهو طهي لايعرفه إلا أبناء بلدها
      ويركنه الخبراء إلى انها جذور و...بيئة مازالت في داخلها
      تختلف المدن والمساكن وتجدنا نؤثث ماإعتدنا عليه في ذاك المكان
      بنفس الطراز وبنفس الألوان
      كل ذلك لكي نأمل للقلب ان يشفى؛لكنه من البعد مازال يشقى
      أستاذ ركاد
      ألم يقل الشاعر
      وكم منزل يألفه الفتي وحنينه دائماً لأول منزل!!!

      أستاذي الحر الكريم -أعانكم الله وأثابكم وجمع شملكم
      ونصركم وهو خير الناصرين
      سعادة
      ثلاث يعز الصبر عند حلولها
      ويذهل عنها عقل كل لبيب
      خروج إضطرارمن بلاد يحبها
      وفرقة اخوان وفقد حبيب

      زهيربن أبي سلمى​

      تعليق

      • ميساء عباس
        رئيس ملتقى القصة
        • 21-09-2009
        • 4186

        #4
        ولا أريد أن أفتح هنا بوابات الألم على مصراعيها.. ففي القلب الكثير الكثير مما يدمي ويثير في النفس مرارة حنظليّة

        ركاد
        ياركاد الجميل
        أيها الأديب الراقي
        نص جميل جدا
        موجع ينزف مجددا بل يتكاثر الجراح
        العنوان يالله ماأروعه
        صورك شاعريتك مثقلة الحنين والجمال
        ركاد أصفق لك
        ماأجملك
        ماأروعك
        ميساء
        مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
        https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

        تعليق

        • مختار عوض
          شاعر وقاص
          • 12-05-2010
          • 2175

          #5
          صديقي
          أبدعت حد الوجع..
          سامحني لن أزيد..
          سأكتفي بدمعة قفزت - رغما عني - لتقاسمك الألم العربي العربي.

          تعليق

          • إيمان الدرع
            نائب ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3576

            #6
            أستاذنا الكبير ركاد حسن خليل ...
            نوّرتَ المكان ...
            وأفرحتَ واحتنا في هطول كلماتك المنبثقة عن غيم مشاعرك ..
            إنّه الحنين ...حين يستنزف الرّوح المقهورة ألماً ...
            لوطنٍ سليبٍ ينادي أهله الذين ابتلعهم تراب غريب عن أفئدتهم وأنسجتهم...
            جرحٌ قديمٌ ...لا يبارح الصّدور حتى يشفى ...
            والأمل كبير بعون الله...
            سعداء لوجودك بيننا أخي ركاد ...
            وقد وحّدتنا الدّموع في دربٍ عربيّ واحدٍ ...
            لك أعذب أمنياتي ...وتحيّاتي ....

            تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

            تعليق

            • أمل ابراهيم
              أديبة
              • 12-12-2009
              • 867

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ركاد حسن خليل مشاهدة المشاركة
              في الحقيقة احترت أين سأضع هذا الموضوع

              ولأني وجدت فيه الأقرب للقصة القصيرة كان خياري أن أضعه هنا
              فأرجو أن يلقى لديكم قبولاً.
              شكرًا لكم
              تقديري ومحبتي
              ركاد أبو الحسن


              [frame="11 10"]عشق الأمكنة[/frame]
              [frame="11 10"]

              ركاد حسن خليل

              [read]العلاقة بين الإنسان والأمكنة.. علاقة أزليّة حميميّة.. خصوصًا تلك التي نشأ وترعرع وعاش فيها.. ينقل معالمها ورسومها وشخوصها إلى تلافيف ذاكرته.. ويحمل جميع هذه الهياكل في زواياها.. لا يُرهقه وزنها حتّى ولو كانت أكبر العواصم وأعظم المدن في العالم.. يحملها معه أينما حلّ وحيثما رحل.. بعجرها وبجرها.. بكل ما فيها من جمال أو شوائب.. يستحضرها متى شاء وأينما كان.. فيرى بيوتها وشوارعها وأزقّتها وحتّى ناسها.. فتمثل أمامه كأنّها مادّة حيّة تتحدّث عن نفسها..[/read]
              [read]

              منذ أيّام.. قمت في جولةٍ إلى هولندا والدانيمارك والسويد.. لزيارة الكثير من الأقارب والأصدقاء الذين اضطرّتهم فلسطينيّتهم أن يعيشوا في الغرب بعد أن ضاقت عليهم بلاد العرب.. جراء اضطهادٍ وتنكيلٍ وسوءِ معاملة..

              ولا أريد أن أفتح هنا بوابات الألم على مصراعيها.. ففي القلب الكثير الكثير مما يدمي ويثير في النفس مرارة حنظليّة.. فظلم ذوي القربى أشدُّ مرارةً كما يقول الشاعر.. وإن كان ما سوف أرويه هنا فتحٌ لواحدة من هذه البوابات التي تركتنا نكفر بعروبتنا وجور حكّامنا وذلِّ شعوبنا..
              في السّويد.. كانت زيارتي مناسبة لدى جميع الأقارب والأصحاب الذين لم أجتمع بهم من عشرات السنين.. والتقينا جميعنا على مائدةٍ واحدة..
              وكان معظمنا يعيش قبل هجرتنا الإجبارية في لبنان.. حيث ولدنا ونشأنا وترعرعنا في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين بالقرب من مدينة طرابلس في الشمال اللبناني..
              وكان من الطبيعي في هذا اللقاء النادر أن يشحذ كلٌّ منّا ذاكرته ويستحضر من مخابئها المخيّم بتفاصيله الصغيرة.. البيوت.. الأزقة الضّيّقة.. والشارع العام.. والسّوق الذي كان يعجّ من ساعات الصّباح الأولى بالناس.. دكاكين البقالة.. والجزارين والحلاقين والخياطين.. والإسكافي.. وبوتيكات الملابس.. وكل ما يحتاجه أبناء المخيم لحياتهم اليومية..
              تذكّرنا المقبرة ونصب الجندي المجهول.. ومدارس الأونروا صفوفها وساحاتها وملاجئها التي كنّا نفرُّ إليها صغارًا عند كل غارة إسرائيلية أو تحليقٍ للطائرات التي كانت ترهبنا بصوتها وبالوناتها الحرارية.. التي تطلقها تفاديًا لرصاصات المضادات الأرضية.. التي يُصوّبها نحوها الفدائيون الفلسطينيون المدافعون عن المخيم..
              كان واحدنا عند روايته لقصصه وذكرياته يصف وصفًا تصويريًا هذه الأمكنة.. ولم ندع مكانًا إلاّ وقد تحدّثنا عنه حتى عن منازلنا وسطوحها وعرائشنا التي كنّا نبنيها فوق هذه السطوح.. تحدّثنا عن النهر وسكة القطار القديم شرقيّ المخيم.. تحدّثنا عن سهراتنا.. وعن ألعابنا التي كنّا نصنعها بأيدينا.. وعن الاشتباكات اليومية بالحجارة.. التي كانت تحصل بيننا كصبية في الحارات.. تذكّرنا النسوة والصّبايا اللواتي كنَّ يقفن انتظارًا لدورهنّ لتعبئة الماء من الحاووز..
              يا إلهي.. كم أحببناه.. بل عشقناه.. بكل ما يحمل من هم وحزن وترح أو فرح وألفة ومنزل ووطن.. نعم إنه الوطن بكل ما تحمل الكلمة من معنى..
              نعم نحن فلسطينيون.. لكننا جميعنا ولدنا في هذا المخيم.. وعشنا مراحل بنائه لبنة لبنة.. وفلسطيننا عاشت في وجداننا وقلوبنا وعقولنا.. دون أن يتمكّن معظمنا من أن يكحّل عينيه برؤيتها أو أن يحتضن تُرابَها حيًّا.. كما لم يحتضن ترابُها آباءَنا بعد مماتهم..
              جميعنا حلُم بالعودة من مهجره إلى المخيّم.. ليموت فيه.. تمامًا كما نحلم بترك المخيّم لنحيا في فلسطين.. والموت فيها..
              قلت.. عجيبةٌ هذه الحياة.. وحكّامنا جعلوها أعجب..
              ونظرت في وجوه كل الحاضرين.. وتأمّلت ما في قسماتها من روايات تملأ مجلّداتِ وكتب.. وسألت..
              هل تعلمون يا إخواني أنّكم تتحدّثون عن مخيّمٍ لا مكان له إلاّ في ذاكرتكم
              أنسيتم أنّ مخيمنا قد مُسح من الوجود بآلةٍ عسكريّةٍ عربية
              وأنّ أهالينا قد نُكبوا نكبةً ثانية بعد نكبة فلسطين الأولى
              .. وهم بعدُ مشرّدون مشتّتون منذ ثلاث سنوات؟

              وَجَم الجميع وترقرقت في العين دمعة وأطرقنا رؤوسنا وتحشرجت في الحلقوم غصّة.
              [/read][/frame]

              الزميل الرائع/ركاد حسن خليل
              مساء الخير والعافية
              مصيبة الشعوب من العراق وفلسطين الأبرياء والذين يقتلون
              كل يوم بحقد وغل نحن الأن
              -بخندق واحد نفس العدو ونفس الجرائم ونفس الألم
              المجرمون قسموا بلدنا بالطائفية وقتلوا وهجروا،،، والحبل علي الجرار
              لنا الله يا أخي ولنا ولكم النصر وأن النصر لنا لأننا متمسكين بحقنا
              بارك الله فيك تقبل مني المحبة والتقدير





              درت حول العالم كله.. فلم أجد أحلى من تراب وطني

              تعليق

              • آسيا رحاحليه
                أديب وكاتب
                • 08-09-2009
                • 7182

                #8
                أخي ركاد حسن خليل..
                قرأت نصك و لم احتر مثلك أين أضعه...فقد مرّ مباشرة إلى قلبي..
                تحيتي و تقديري لك .
                يظن الناس بي خيرا و إنّي
                لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                تعليق

                • ركاد حسن خليل
                  أديب وكاتب
                  • 18-05-2008
                  • 5145

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                  الزميل القدير
                  ركاد حسن خليل
                  وترقرقت بعيني دمعات حزينة
                  وكم يشبه الأمس يومنا
                  وكم تتشابه أوضاعنا
                  فلسطين والعراق طريق واحد لمصيبة مشتركة
                  والشتات أصبح الملجأ الوحيد لنا
                  الألم والموت سمتنا
                  وعذاباتنت ومأساتنا مشتركة
                  أوجعني ما كتبت
                  ولن أقول عنه نص أدبي لأنه أقرب لمقالة موجعة حد النزف
                  كن بخير كي أكون كذلك
                  ودي لك ولأهلنا الفلسطينيين وبكل أصقاع العالم
                  الزميلة الرائعة المناضلة عائدة محمد نادر
                  نعم يا عزيزتي
                  نحن في مركبٍ واحد وفي خضمّ نفس البحر
                  قضى الله أن يمتحن أهل العراق وفلسطين
                  وقضى.. أن لا نستكين إلاّ مع إحدى الحسنيين
                  نصر أو شهادة
                  عندما أقرأ لمثلك أستاذة عائدة
                  أعرف كم أنت بالقرب
                  وكم أن خلاصنا بالقرب
                  يحيا العراق وشعب العراق حرًّا أبيًّا
                  ولتحيا فلسطين وأهل فلسطين أحرار أُباة .
                  وتحية لكل العرب والمسلمين
                  خالص تحياتي
                  تقديري ومحبتي
                  ركاد أبو الحسن

                  تعليق

                  • ركاد حسن خليل
                    أديب وكاتب
                    • 18-05-2008
                    • 5145

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة سعاد عثمان علي مشاهدة المشاركة
                    أستاذنا المبدع ركاد أبو الحسن
                    أسعد الله أوقاتك
                    أيها الفلسطيني الحر.. البطل الشجاع
                    المخلص حتى النخاع
                    الذي بعُد عن الوطن بجسده وترك روحه في أرض المعركة
                    الذي لم تنسيه الحياة البعيدة وربما الهادئة
                    لم تنسيه اوجاع أهله وأقاربه وبني وطنه
                    ماأروعك وماجملك لحبك لعروبتك ووطنك
                    إنك تجاهد وتكافح وتدافع وتبكي؛رغم كل البعد
                    ولك في ذلك اجر وثواب
                    أخي..كلنا يشكي الغربة...ويشكي الفراق...ويتجرع الألم
                    ويبكي بلا دموع ...ويصرخ بلا صوت
                    قد تكون أحسن حالاً ..إذ تستطيع أن تصرخ وتقول ماهو وجعك
                    حالك حال كل بلد أبتلي بجريرة الحرب
                    لكن منا من لايستطيع ان يقول ماهو وجعه
                    سواء إن كان ذلك في وضع أسري-أو وضع إجتماعي
                    أو وضع سياسي كما أوضحت ذلك في-رسائل الى الوالي
                    أفظع شيء في هذه الدنيا هو-المرض-الفقر-الموت-الحرب
                    تلك أمور موجعة ولم ولن يوجد لها حلول
                    ولكن الله سبحانه وتعالى قال وهو عز من قائل
                    -(ولقد خلقنا الإنسان في كبد)
                    وعشق المكان عشق أزلي يُخلق مع الإنسان ويموت معه
                    كثيراً مايسافر الإنسان من القرية للمدينة...وهناك في المدينة تجده يبني أو يؤثث
                    ركن في منزله يشبه مكانه في القرية؛او حتى يرسم لوحة للشجرة او الزير والقلة
                    -مهما تعلمت المرأة وتحضرت ؛تجدها تقتني أشياء تربطها بالمكان الذي كانت فيه وتطهو طهي لايعرفه إلا أبناء بلدها
                    ويركنه الخبراء إلى انها جذور و...بيئة مازالت في داخلها
                    تختلف المدن والمساكن وتجدنا نؤثث ماإعتدنا عليه في ذاك المكان
                    بنفس الطراز وبنفس الألوان
                    كل ذلك لكي نأمل للقلب ان يشفى؛لكنه من البعد مازال يشقى
                    أستاذ ركاد
                    ألم يقل الشاعر
                    وكم منزل يألفه الفتي وحنينه دائماً لأول منزل!!!

                    أستاذي الحر الكريم -أعانكم الله وأثابكم وجمع شملكم
                    ونصركم وهو خير الناصرين
                    سعادة
                    الأستاذة العزيزة والمبدعة سعاد عثمان علي
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    جعل الله هذه الأيام المباركة أيام خير وأسعدك
                    كما أسعدتني مداخلتك هذه
                    التي تركت في نفسي عظيم الأثر
                    أشكرك على هذا الوعي وعلى هذا الفهم
                    والإحساس بالآخرين
                    ازدان متصفحي ببهي كلماتك وبديع عطر حروفك
                    لك خير تحاياي
                    كل عام وأنتم بألف خير
                    تقديري ومحبتي
                    ركاد أبو الحسن

                    تعليق

                    • ركاد حسن خليل
                      أديب وكاتب
                      • 18-05-2008
                      • 5145

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
                      ولا أريد أن أفتح هنا بوابات الألم على مصراعيها.. ففي القلب الكثير الكثير مما يدمي ويثير في النفس مرارة حنظليّة

                      ركاد
                      ياركاد الجميل
                      أيها الأديب الراقي
                      نص جميل جدا
                      موجع ينزف مجددا بل يتكاثر الجراح
                      العنوان يالله ماأروعه
                      صورك شاعريتك مثقلة الحنين والجمال
                      ركاد أصفق لك
                      ماأجملك
                      ماأروعك
                      ميساء
                      الجمال جمال روحك وشاعريتك أستاذة ميساء
                      سرّني أنّك مكثت هنا ولو لبرهة بين سطوري
                      وصدى مداخلتك لا يزال يتردد
                      لك شكري وامتناني أستاذة ميساء
                      تحياتي
                      تقديري ومحبتي
                      ركاد أبو الحسن

                      تعليق

                      • ركاد حسن خليل
                        أديب وكاتب
                        • 18-05-2008
                        • 5145

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة مختار عوض مشاهدة المشاركة
                        صديقي
                        أبدعت حد الوجع..
                        سامحني لن أزيد..
                        سأكتفي بدمعة قفزت - رغما عني - لتقاسمك الألم العربي العربي.
                        أخي وصديقي العزيز مختار عوض
                        لا أحزنك الله على غالٍ
                        وأسرّك كما أسرّتني مداخلتك الكريمة هذه
                        هي عبرات من نفس النّبع
                        وكما يقال:
                        كلّنا في الهمِّ شرقٌ
                        تقديري ومحبتي
                        ركاد أبو الحسن

                        تعليق

                        • بسمة الصيادي
                          مشرفة ملتقى القصة
                          • 09-02-2010
                          • 3185

                          #13
                          الأستاذ ركاد حسن خليل القدير ...
                          اااه .. لقد أخذتني برحلة طويلة على أجنحة الدموع..!
                          بل جعلتني أسافر في دمي .. أعيد قراءة ما كتبته الصغيرة عندما زارت مخيم "البداوي" لأول مرة ..
                          يومها تناولت ورقة وقلم ودون أن تشعر دونت حلما تراءى لها قي لحظة ولادة !
                          [align=center]
                          من منكم لا يريد أن يرى فلسطين؟
                          من منكم لا يتمنى ضمّ أريج شهدائها المتناثر فوق ربيع ترابها الحيّ؟
                          من منكم لا يعشق ذلك الصدى الذي ينشد الحرية ،أغنية عنفوان، ويناشدها؟
                          لا أحد.........................
                          انه حلمنا العربيّ المشترك....انه حقنا الذي هو في طريق العودة
                          انه واجبنا الذي يزيدنا شرفا .............انه............كل شيء
                          وان ان حال بيننا وبينها بعض الأسلحة .الصواريخ والدبابات ...
                          لا يهمّ ....لأنه لا داعي أن تجتاز الحدود لتراها
                          انها موجودة هنا وهناك موجودة في كل مكان
                          في الهواء ،الشمس ،الأيام ،في القلب ...في المخيم
                          فهي ليست مجرّد أرض ، هي الروح والشعب
                          أنفاسهم منبع حياتها
                          وبقاؤهم منبع استمرارها

                          عندما يقتحم الظلم كفها وتسيل الدماء من بين أصابعها
                          تصبح يدها قبضة غاضبة تحارب العدو من جهة
                          وتمسح دموع أبنائها من جهة أخرى
                          وان كنتم تريدون أن تشعروا بها أكثر
                          زروها في احدى حدائقها ...في المخيم........
                          فهي هناك ،،،،،،أقسم رأيتها بأمّ عيني
                          اسمها تردده كل الجدران .......الحانها تدندنها كل النسائم
                          صورها معلقة على وجه كل من فيها !


                          إنها هناك ...نعم
                          أسمعها تبكي وتضحك كل مساء
                          كطفل حزين
                          يرد على دمعة عينيه بضحكة؟ لماذا؟لا أعرف
                          كم عدد شموع ذلك الأمل الذي يحيها؟!
                          فلسطين يا زهرة بلا أشواك
                          رميَت أحضانك بأشواك بلا زهر
                          ولكن الحق أعلى من أي شمس
                          هو الوعد ........هو طوق النجاة
                          .......هو الحرية .........هو قادم
                          في المخيم أحياء نسجتها خرائط تلك الأحياء
                          أبنية بنتها تلك الأبنية
                          أسوار هدتّها تلك الأسوار
                          أـسوار فلسطين الموعودة بمعانقة الأرض مدى الحياة
                          في المخيم قهاوي يعلو فيها كل يوم
                          صوت الحكواتي الذي لا يحكي قصص عنترة والملوك
                          لا يروي غير قصص فلسطين
                          فترويه العروبة ،النضال و البطولة ،كبرياء واعتزاز..
                          في المخيم العطر
                          آه من عبيره
                          انه عبق الساجدين في القدس
                          والمصلين في بيت لحم
                          أما ان أردت الشرب في المخيم
                          فستسقيك طبريا بكلا كفّيها
                          بكلتا مقلتيها
                          وارتو......مممممممم
                          أنا شخصيا لم أرتوِ يوما......

                          [/align]






                          كانت حالة هذيان تفوق العادة، كأن روحا سكنت جسدي الصغير وقتها ..
                          والآن عدتَ لتقول نفس كلامي ... المخيم هو أرض من أراضيها ...
                          أشعلت فيّ الحنين .. تحدثت عن حبيبتي فلسطين .. وعن مدينتي طرابلس الفيحاء ..
                          وعن مخيم البارد الذي لم أزره مع أنني تمنيت ذلك كثيرا ..لكن الدمار سبقني إليه ..
                          أعدت صور تلك المأساة إلى ذاكرتي ..
                          ما أشقى الإغتراب عن أنفسنا .. وكم تدمينا رسائل الحنين التي نتلقاها من الأمكنة ..؟
                          ماذا سيحتمل هذا القلب البشري .. إنه شيء أكبر من قدرتنا .. إنه عشق الأمكنة ..
                          لا أدري ماذا أقول لك أكثر .. !
                          سأكتفي بكلمة .. شكرا ..
                          في انتظار ..هدية من السماء!!

                          تعليق

                          • ركاد حسن خليل
                            أديب وكاتب
                            • 18-05-2008
                            • 5145

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                            أستاذنا الكبير ركاد حسن خليل ...
                            نوّرتَ المكان ...
                            وأفرحتَ واحتنا في هطول كلماتك المنبثقة عن غيم مشاعرك ..
                            إنّه الحنين ...حين يستنزف الرّوح المقهورة ألماً ...
                            لوطنٍ سليبٍ ينادي أهله الذين ابتلعهم تراب غريب عن أفئدتهم وأنسجتهم...
                            جرحٌ قديمٌ ...لا يبارح الصّدور حتى يشفى ...
                            والأمل كبير بعون الله...
                            سعداء لوجودك بيننا أخي ركاد ...
                            وقد وحّدتنا الدّموع في دربٍ عربيّ واحدٍ ...
                            لك أعذب أمنياتي ...وتحيّاتي ....
                            الأخت الأستاذة إيمان الدرع
                            أشكرك شكرًا لا ينقطع على هذا الترحاب
                            وعلى هذا الحس العربي الصادق
                            سعدت جدًّا بمرورك
                            وأثلجت صدري مداخلتك
                            أعلم أن لفلسطين في قلوب العرب الكثير
                            على وجه الخصوص الأخوة السوريين
                            تحية وأكثر
                            كل عام وأنتم بألف خير
                            تقديري ومحبتي
                            ركاد أبو الحسن

                            تعليق

                            • ركاد حسن خليل
                              أديب وكاتب
                              • 18-05-2008
                              • 5145

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة أمل ابراهيم مشاهدة المشاركة
                              الزميل الرائع/ركاد حسن خليل
                              مساء الخير والعافية
                              مصيبة الشعوب من العراق وفلسطين الأبرياء والذين يقتلون
                              كل يوم بحقد وغل نحن الأن
                              -بخندق واحد نفس العدو ونفس الجرائم ونفس الألم
                              المجرمون قسموا بلدنا بالطائفية وقتلوا وهجروا،،، والحبل علي الجرار
                              لنا الله يا أخي ولنا ولكم النصر وأن النصر لنا لأننا متمسكين بحقنا
                              بارك الله فيك تقبل مني المحبة والتقدير




                              الأستاذة العزيزة أمل ابراهيم
                              طالما بقي فينا عرق ينبض بحياة
                              سنبقى نقاوم بإذن الله
                              والعاقبة النّصر إن شاء الله
                              تحية لك وللعراق وشعب العراق
                              وكل عام وأنتم بخير
                              والنّصر لبلدينا العراق وفلسطين بإذن الله
                              طال الزمن أو قصر
                              تقديري ومحبتي
                              ركاد أبو الحسن

                              تعليق

                              يعمل...
                              X