صورة بلاغيـــة !!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد الصاوى السيد حسين
    أديب وكاتب
    • 25-09-2008
    • 2803

    #16
    رفرفي يا حمامة الطوق فوقـي وانثري الدرَّ من رسائل شوق



    واحملي الشوق من لهيب الحنايا بلّغيها من غير ِحـٍّسٍ وطرْق


    [align=justify]
    نحن هنا أمام استعارتين مكنيتين تتمثل الأولى فى النداء الذى يجعل من الحمامة أمام بصائرنا

    كيانا يعقل ويرى ويدرى ما يقال له ، كأن الشاعر قد صاغها من وجدانه فى وحدته لتكون

    روحا منه ترفرف وهو حبيس وتصغى وهى الخليِّة من كل شجن ، ثم ينداح التخييل إلى أن

    نصل إلى سياق " احملى الشوق " الذى يقوم على الاسلوب الإنشائى المتمثل فى علاقة الأمر

    الذى يوحى هنا باللهفة والتمنى حتى نصل إلى المفعول به " الشوق " الذى يستحيل عبر

    الاستعارة التصريحية التى تأويلها " كما تحملين سنبلة القمح هاربة من حقول تشتعل احملى

    الشوق من حقول حشايا ، احملى قمح روحى فلعله آخر ما تتزودين به من هذى الحنايا التى

    تلهّب فيها الحب كما حريق لا يبقى ولا يذر " ما أجمل هذا التخييل

    [/align]
    من نص " رفرفى يا حمامة الطوق " - على أحمد الحورانى – منتدى العمودى
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد الصاوى السيد حسين; الساعة 28-12-2010, 14:50.

    تعليق

    • محمد الصاوى السيد حسين
      أديب وكاتب
      • 25-09-2008
      • 2803

      #17
      يا نجمة يرقدُظلها
      في ماءِ عينيالراكدة

      ما أجمل هذى اللوحة والتى تقوم على الاستعارة والتخييل ، فى مفتتح اللوحة نتلقى الاستعارة التصريحية " يا نجمة ... وهى الاستعارة التى تقوم على تخييل الحبيبة نجمة هنا نراها بعين بطل النص ما عادت بشرا مثلنا بل صارت كيانا رهيفا من النور الراجف ، ثم ينداح التخييل لنرى هذى النجمة لا تحلق ولا تشهق فى سمواتها البعيدة ، بل إن ظلها يرقد ، ولنتأمل جمالية المضارع كيف ترسخ حالة الركود والانكسار لظل النجمة التى لا نعرف لها ظلا لكنها يبين لها الظل الراقد أمام بصائرنا ، وأين ترى هذا الرقود ؟ هنا نتلقى الاستعارة المكنية " فى ماء عينى .. هنا عبر علاقة شبه الجملة والمضاف إليه نرى أن بطل النص تستحيل نظرته للحبيبة ليست كما نعرف من نظرة بين حبيب وحبيبة ، إن حالة الحسرة واليأس والشجن ترسم لنا العين بركة ماء مهجورة خرساء فإذا ما تراءت الحبيبة التى كانت نجمة وضاء لا ترى فى وجه حبيبها إلا ظلا باهتا يشبه عشبا ميتا ربما يطفو على ماء العين التى ركدت بلا خفقة حب ولا نبضة لهفة

      من نص رسالة – محمد الحضور – منتدى الخاطرة

      تعليق

      • محمود عثمان
        شـاعــر
        • 30-03-2010
        • 334

        #18
        الأخ الشاعر الكريم

        ابن مدينتي الأبية سوهاج

        كم أنا فخور بك، فأنت من أهرام الأدباء في مصر حقا

        فلتهنأ مدينة ٌ كمدينتنا أنها حوتك يا أخي

        فسلام على سماء تظلك وأرض تقلك

        وليس غريبا أن مدينتا تنجبك أنت أخي محمد أيها النطاسي

        ولم لا وابن مدينتنا الشيخ مصطفى المراغي والشاعر أحمد عثمان المراغي

        ولم لا وبجوارك ناحية الشمال الطهطاوي ولم لا ولا ولم لا ...

        أهنئك من كل قلبي

        ود وتقدير إليك أستاذ محمد
        وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ ...

        سيجزون ما كانوا يعملون ...

        وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون

        تعليق

        • محمد الصاوى السيد حسين
          أديب وكاتب
          • 25-09-2008
          • 2803

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة محمود عثمان مشاهدة المشاركة
          الأخ الشاعر الكريم

          ابن مدينتي الأبية سوهاج

          كم أنا فخور بك، فأنت من أهرام الأدباء في مصر حقا

          فلتهنأ مدينة ٌ كمدينتنا أنها حوتك يا أخي

          فسلام على سماء تظلك وأرض تقلك

          وليس غريبا أن مدينتا تنجبك أنت أخي محمد أيها النطاسي

          ولم لا وابن مدينتنا الشيخ مصطفى المراغي والشاعر أحمد عثمان المراغي

          ولم لا وبجوارك ناحية الشمال الطهطاوي ولم لا ولا ولم لا ...

          أهنئك من كل قلبي

          ود وتقدير إليك أستاذ محمد
          يعلم الله كم أنا فخور بك أخى الشاعر المبدع محمودعثمان ، ويعلم الله كم أثمن هذى الكلمات الطيبة وأقدرها فشكرا أخى العزيز شكرا جزيلا جزيلا

          تعليق

          • محمد الصاوى السيد حسين
            أديب وكاتب
            • 25-09-2008
            • 2803

            #20
            فيمرُ عطرُكِ بين أنفاسي ..
            كزَهرِ الياسمين
            مُقَبِّلَا شَوْقًا يَدَيْ
            لم أحتملْ دَمْعَاً على خَدَّيكِ غاليتي ..
            وأنتِ بِمُقْلَتَّيْ

            نحن هنا فى هذه اللوحة أمام الاستعارة المكنية التى تم التمهيد لها بتخييل التشبيه ، تتمثل الاستعارة فى سياق

            ( عطرك يمر مقبَّلا شوقاً يدى ) وهى الاستعارة التى تخيل لنا العطر فى صورة أخرى لم نكن نبصرها ، ها هو العطر

            يستحيل نفسه أمام بصائرنا عاشقا ، يتهادى حيا حتى تلثم شفتاه يد الحبيب ، ولنتأمل علاقة الحال من المصدر "

            شوقا " والتى تضفى على التخييل بعدا إنسانيا للعطر بما يكثف من دلالة فعل التخييل ، ثم تنداح اللوحة عبر

            الإسلوب الخبرى ، حين تجعل قبلة العطر يد الحبيب شرارة حسرة تدمع لها العين ، لكن الحبيب يكاتمها ويخشى من

            أن تدمى دمعته لوحة جميلة تتبدى فى مقلته هنا يمكن القول أن علاقة جملة الحال ( وأنت بمقلتى ) والتى تمثل

            تشبيها بليغا صارت أشبه بسياج وردى خاصر حالة الدمع وأجواء الحزن التى ينشرها على اللوحة


            من نص فى الكريسماس –أستاذ ثروت سليم – منتدى التفعيلى
            التعديل الأخير تم بواسطة محمد الصاوى السيد حسين; الساعة 05-01-2011, 03:01.

            تعليق

            • محمد الصاوى السيد حسين
              أديب وكاتب
              • 25-09-2008
              • 2803

              #21

              أراني بتُّ مشروخاً شظايا
              تفتِّتُني انتماءاتٌ مُقِزَّة

              ترسم لوحة البيت لنا صورة أليمة لبطل النص الذى عبر عنه الشاعر ، عبر التخييل الذى جاء متناغما مع الجو النفسى للسياق
              ها هو بطل النص يبدو أمام بصائرنا فى حالة من الانكسار والأسى يتأمل نفسه فإذا به يرى كيانه بات شروخا ، متفتتا منهارا ، ربما يكون تأويل سياق ( بت مشروخا شظايا ) من جهة التخييل أكثر من تأويل ، فنحن أمام التشبيه البليغ المتحول عبر الفعل الناسخ " بت " والتأويل أنا أشبه لوحا زجاجيا هشا مشروخا ، ويمكن تأويل السياق ذاته على الاستعارة المكنية على اعتبار حذف المشبه به وهو لوح الزجاج والإبقاء على ما يدل عليه وهو لفظة " مشروخا " ، ثم ولنتأمل الاستعارة المكنية التى يمثلها الفعل المضارع " تفتتنى " وهو الفعل الذى يزيد من تكثيف الصورة التى قامت عليها الشطرة الأولى ( بت مشروخا شظايا ) إن الاستعارة المكنية " تفتتنى " تجلو لنا حالة أخرى أنه حتى الشظايا التى تناثرت لا يرحمها الحزن ولا الفجائع هاهى تتفتت أيضا إلى ما هو أدنى وأدنى

              من نص – شريان الحياة – للأستاذ هانى درويش – منتدى العمودى

              تعليق

              • هاني درويش
                عضو الملتقى
                • 24-07-2008
                • 100

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
                أراني بتُّ مشروخاً شظايا
                تفتِّتُني انتماءاتٌ مُقِزَّة

                ترسم لوحة البيت لنا صورة أليمة لبطل النص الذى عبر عنه الشاعر ، عبر التخييل الذى جاء متناغما مع الجو النفسى للسياق
                ها هو بطل النص يبدو أمام بصائرنا فى حالة من الانكسار والأسى يتأمل نفسه فإذا به يرى كيانه بات شروخا ، متفتتا منهارا ، ربما يكون تأويل سياق ( بت مشروخا شظايا ) من جهة التخييل أكثر من تأويل ، فنحن أمام التشبيه البليغ المتحول عبر الفعل الناسخ " بت " والتأويل أنا أشبه لوحا زجاجيا هشا مشروخا ، ويمكن تأويل السياق ذاته على الاستعارة المكنية على اعتبار حذف المشبه به وهو لوح الزجاج والإبقاء على ما يدل عليه وهو لفظة " مشروخا " ، ثم ولنتأمل الاستعارة المكنية التى يمثلها الفعل المضارع " تفتتنى " وهو الفعل الذى يزيد من تكثيف الصورة التى قامت عليها الشطرة الأولى ( بت مشروخا شظايا ) إن الاستعارة المكنية " تفتتنى " تجلو لنا حالة أخرى أنه حتى الشظايا التى تناثرت لا يرحمها الحزن ولا الفجائع هاهى تتفتت أيضا إلى ما هو أدنى وأدنى

                من نص – شريان الحياة – للأستاذ هانى درويش – منتدى العمودى


                السلام عليكم ورحوة الله وبركاته
                ولكم كني جزيل الإمتنان
                وكم أود أن تعمَّمَ هذة القراءات لغالبية النصوص التي نكتبها لكي تعمَّ الفائدة علينا جمسعا قرَّاءً وكتَّاباً
                فبهذة القراءات النوعية تتطور أدولتا ونرتقي بنتاجنا إلى ما يُغني النصوص
                تقبلوا فائق احترامي وتقديري
                هاني
                [CENTER][SIZE=3][FONT=Comic Sans MS][COLOR=red][frame="1 70"] [/CENTER]
                [CENTER][SIZE=3][FONT=Comic Sans MS][COLOR=red]هاني درويش[/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]
                [CENTER][SIZE=3][FONT=Comic Sans MS][COLOR=red]عضو رابطة الجواشن[/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]
                [CENTER][/frame][/COLOR][/FONT][/SIZE][SIZE=3][FONT=Comic Sans MS][COLOR=red][URL="http://abonamirhanidarwish.jeeran.com"][/URL][/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]

                تعليق

                • محمد الصاوى السيد حسين
                  أديب وكاتب
                  • 25-09-2008
                  • 2803

                  #23
                  العتيق كــأنشودة ترفرف
                  فوق قبعات الحصادين وكرومالبيادر!
                  الوطن الوارف كشجرة سيسبان

                  نحن هنا أمام لوحة للحبيب تقوم على تخييل التشبيه ، الذى تنشر فيه الأداة إيحاءها البليغ ، فأداة التشبيه هنا تجلو لنا ظلا نفسيا يبين لنا حيرة بطلة النص التى عبرت عنها الكاتبة الأستاذة شام ، بطلة النص فى حالة من الدهشة والفرح الذى يجعلها تحاول أن تجد ما يشبه هذا الحبيب ، تحاول أن تقرب صورته لنا نحن الذين نبصره عبر سياق النص بعينيها ، فنجد أن التشبيه يكتنز استعارة مكنية تمثلها علاقة الفعل " يرفرف " وهى الاستعارة التى ترسم لنا الأنشودة فى هيئة أخرى ، إن الأنشودة أمام بصائرنا تستحيل طيرا يرفرف فما أعجبها من أنشودة تتشكل طيرا وهى أنشودة وهى طير لا تمل من رفيفها فوق قبعات الحاصدين ، إن الغناء يستحيل فى سياق النص كيانا حيا نراه ونبصره فى لوحة التى أمامنا ، ثم نجد اللوحة تكتنز تشبيها تاليا حيت تخيِّل لنا الحبيب فى هيئة وطن ، هذا الوطن يشبه شجر السيسبان الوارف الذى ينشر الظل على الطرقات ويستحيل عشا أمينا تأوى إليه الطير ، ما أجمل هذى اللوحة التى ترسم صورة لحبيب يتسع تأويله ليغدو رمزا لكل ما هو نبيل وجميل ونقى عذب
                  من نص حين لا أنتهى منك – أستاذة شام كردى – منتدى الخاطرة

                  تعليق

                  • محمد الصاوى السيد حسين
                    أديب وكاتب
                    • 25-09-2008
                    • 2803

                    #24

                    " أحرق نفسه ، بعد أن ظلت النار تحرق جوفه لسنين "

                    يمثل هذا المفتتح تخييلا بليغا بحق ، حيث يقوم السياق على الاستعارة التصريحية التى تمثلها لفظة ( النار ) والتى يمكن تلقيها بأكثر من دلالة فالنار هى حالة الانتظار ، والنار هى مشاعر الهزيمة واليأس ، والنار هى الآمال المكسورة ، وهكذا ينداح التأويل لكثير من الدلالات للفظة النار التى تمثل استعارة تصريحية تستحيل تعبيرا كنائيا عن قسوة الشعور الذى يكابده بطل النص ، ولنتأمل الفعل " ظلت " والذى أفاد كونه ماضيا تكثيفا وترشيخا للاستعارة فالحريق متجذر فى الحشا سنين عديدة فمن يطيق مثل هذا الألم ، هنا نجد ان سياق " أحرق نفسه " يكتسب من الاستعارة التصريحية دلالة وظلا جماليا حيث تتجلى لنا النار التى أحرق بطل النص فيها نفسه تتجلى لنا امتدادا لهذى النار الخفية التى كنا لا نراها أو لعلنا كنا نراها لكنا تغافلنا فإذا بها تتجلى سعيرا فى الجسد الحى ، ما أجمل هذا المفتتح وما أذكى تخييله

                    من نص " ماذا قدمت يا ناجى للوطن " للأستاذ معاذالعمرى – منتدى القصة القصيرة جدا

                    تعليق

                    • محمد الصاوى السيد حسين
                      أديب وكاتب
                      • 25-09-2008
                      • 2803

                      #25
                      فالفجر مهزوم يقامر تحت أضرحةالجراح
                      وعلى كفوف اليأس قد صفت توابيت النواح
                      ثكلى تفتش عن فتات النورفي غاب الظلام

                      كم هى ثرية هذى اللوحة ، كم هى محلقة فى براح الخيال الشعرى البليغ ، تبدأ اللوحة عبر الاستعارة المكنية " الفجر مهزوم " وذلك فى أسلوب خبرى يجىء لنا فى قسوة الحقيقة وفجيعة الرؤية وسيتمد الاسلوب الخبرى ليكون الأسلوب الرئيس فى مدى اللوحة ، ها هو الفجر بما يحمله من دلالة ورمزية لدى الوجدان نراه مهزوما بل إنه كما هو مهزوم فى ظاهره ، فهو مهزوم فى باطنه وفى عزيمته أيضا ، إنه لا يقوى على أن يلملم أشلاء نوره لينهض من جديد، بل يتمطى كالبائيسن منكسرا مهزوما حين يمضى مراهنا على خلاص يجىء من تراكم الأسى والجراح لا من ضيائه ونوره الحى الطاهر الذى يغمر الدنيا، ثم ولنتأمل صورة " أضرحة الجراح " التى تخيل لنا كل فقيد، وقد صار مزارا نلتف حوله ونحيطه بمدامعنا وحزننا ، ثم لا نتحرك قيد أنملة لنثأر أو نداوى جراح فقدنا ، الفجر هنا فى هذى اللوحة تنسحب عليه ربما ملامح هزيمتنا العربية فى ذكاء تخييل يصور لنا الحياة حولنا امتدادا لما تكابده النفس العربية وما يكابده الوجدان العربى من وجيعة ، ثم يمتد التخييل لنرى اليأس مكملا للصورة الأولى فها هو يستحيل كيانا حيا أمام بصائرنا ، كيانا عملاقا كما الغيلان على كفيه توابيت النواح ، ولكنها التوابيت التى ليس لها من حالمين ولا ثائرين ، ليس لها إلا فتات النور ، هنا نتلقى هذى الاستعارة المكنية التى خيلت لنا النور مزقا شحيحة ، نتلقاها لتكتمل بها اللوحة العذبة التى بدا فيها الفجر مهزوما لا يتنفس فيه صبح ، لوحة شعرية عذبة بحق

                      من نص دهاليز الظلام – الشاعرة هند صقر – منتدى التفعيلى
                      التعديل الأخير تم بواسطة محمد الصاوى السيد حسين; الساعة 07-01-2011, 03:55.

                      تعليق

                      • محمد الصاوى السيد حسين
                        أديب وكاتب
                        • 25-09-2008
                        • 2803

                        #26
                        أأهْفُو لِلعُذوبةِ وَ هْيَ دُوني
                        فلا عَرَفوكِ في قَلْبِي نَمِيرَا

                        فى هذا البيت الجميل نحن أمام الإسلوب الإنشائى الذى يقوم فيه الاستفهام بدور فاعل فى تشكيل دلالة السياق ، استفهام يجلو لنا بطل النص الذى عبر عنه الشاعر فى هيئة من التعجب والحيرة كيف يكون له أن ينهل من نهر سوى نهر صاحبه ، ثم ولنتأمل التخييل الذى حفل به البيت فى سياق الشطرة الأولى " أأهفو للعذوبة ... هنا نحن أمام جملة التمهيد لتلقى التخييل حتى تجىء علاقة جملة الحال التى تكتنز الاستعارة المكنية فى سياق " وهى دونى " هنا نرى العذوبة غير ما نعرفها ، نحن نراها دانية جلية وهى المعنى من بطل النص يكاد يمد لها يده فيقطف منها ما شاء ، إن العذوبة فى الشطرة تتجسد أمامنا بستانا وثمرا دانيا ونبعا حانيا ملك يمين بطل النص ، ثم يمتد الأسلوب الانشائى عبر جملة الدعاء والتمنى " فلا عرفوك .. حتى نتلقى التخييل البديع " .. فى قلبى نميرا " ها هو القلب يتشكل لنا فى هيئة أخرى يغدو مروجا خضرا يانعة يترقرق فيها نهر الصاحب نميرا عذبا سائغا للأحبة

                        من نص " بواحدتى وإلا يا زمانى " للأستاذ زياد بنجر – منتدى العمودى

                        تعليق

                        • زياد بنجر
                          مستشار أدبي
                          شاعر
                          • 07-04-2008
                          • 3671

                          #27
                          أستاذنا الكبير " محمّد الصّاوي السّيد حسين "
                          تبهرنا دوماً بقراءاتك الثّاقبة ، المرتكزة على أصول النَّقد الأدبيّ الرّصين
                          مدرسة أنت يا سيّدي الفاضل منها جميعاً نستفيد و نستقي من مناهلها الدّافقة
                          تقبّل فائق شكري و خالص الودّ و التّقدير
                          لا إلهَ إلاَّ الله

                          تعليق

                          • محمد فهمي يوسف
                            مستشار أدبي
                            • 27-08-2008
                            • 8100

                            #28
                            الأخ الأستاذ محمد الصاوي السيد
                            شكرا لنشاطك الملموس في توضيح
                            الصور البلاغية الراقية في نصوص
                            الأدباء المبدعين في الملتقى
                            وشكرا لمتابعيك الكرام
                            محبي البلاغة العربية ومراتبها وصورها
                            ================

                            وهذه صورة إبداعية بلاغية جديدة
                            من قصيدة الشاعر القدير الأستاذ: ثروت سليم
                            في نص ( دموع الشفاعة )
                            ***************

                            من معاني ( الميل ) في اللغة العربية :
                            ************************
                            [frame="4 98"]والشَّـمْـسُُ فــوقَ رؤوسِ الـخَـلـقِ دَانِـيَــةٌ=كمِـكْـحَـلِ الـعـيـنِ أو مِـيــلٍ مــــن الأَلَــــمِ[/frame]
                            فالشاعر الكبير في تصويره للشمس واقترابها من رؤوس الخلق يوم القيامة ، وقد ارتفعت حرارتها
                            حتى بلغت درجة السواد والتفحم ، وأصبحت كمكحل العين ، أو كمبعض الجراح يسبر به عمق الألم والجراح. وفي استخدام التورية في كلمة ( ميل ) التي توحي بمعنى قريب وهو المسافة المعروفة
                            ويمتد فيها الألم والبحث عن النجاة من هول الموقف ، ومعنى بعيد هو المقصود ، وهو المكحل الممتليء
                            ألما أو مبعض الجراح أو الطبيب الذي يبحث عن علاج لمرضاه .
                            والشاعر في القصيده يوضح منْ هو ذلك الطبيب ؛إنه محمد صلى الله عليه وسلم صاحب الحوض
                            والساجد لربه طالبا منه العفو عن أمته المؤمنة راجيا لهم الشفاعة والمغفرة .

                            =============================
                            وجاء في اللغة عن استعمالات الميل ما يلي :
                            1- الميل : ما يجعل عليه الكحل لتكحل به العين .
                            2- آلة جراحية يختبر بها الجراح عمق الجرح .
                            3- منار يبنى للمسافرين ليهتدوا به في سيرهم .
                            4- مسافة قيل إنها : قدر منتهى البصر من الأرض .
                            والمِيلُ بالكسر: المُلْمُولُ، وقَدْرُ مَدِّ البَصَرِ،
                            5- قياس مقداره بالحساب المتري : 1609 مترا .
                            6- والميل البحري وحدة قياسية بحرية قدرها 1852 مترا .
                            7- والميل الهاشمي القديم يساوي ألف باع .

                            أما الفعل : مال بفتح الميم واللام
                            ومصدره الصريح ( ميلا ) بفتح الميم وتسكين الياء

                            فقد جاء في . المعاجم اللغوية عن هذه المادة ( م ي ل )
                            مالَ إليه مَيْلاً ومَمالاً ومَمِيلاً وتَمْيَالاً ومَيَلاَناً ومَيْولةً: عَدَلَ،فهو مائِلٌ
                            ج: مالَةٌ ومُيَّلٌ، كرُكَّعٍ.ومالَهُ وأمالَهُ إليه ومَيَّلَهُ فاسْتَمَالَ.
                            والأَمْيَلُ: مَن يَميل على السَّرْجِ في جانِبٍ،
                            ومَن لا تُرْسَ معه، أو لا سيفَ، أو لا رُمْحَ، والجَبانُ.
                            والمائِلَةُ: السَّنامُ من الإِبِلِ،
                            وعُقْدَةٌ ضَخْمَةٌ من الرَّمْلِ،
                            والشجرةُ الكثيرةُ الفُروعِ.
                            ومالَتِ الشمسُ مُيولاً: ضَيَّفَتْ للغُروبِ، أو زالَتْ عن كَبِدِ السماء،
                            ومالت بنا الطريقُ: قَصَدَ.
                            "والمائِلاتُ" في الحديثِ: اللاتي يَمِلْنَ خُيَلاءَ،
                            و"المُميلاتُ": اللاتي يُمِلْنَ قُلوبَنا إليهِنَّ، أو يُمِلْنَ المَقَانِعَ لتَظْهَرَ وُجوهُهُنَّ وشُعُورُهُنَّ.

                            والكاذب فاجرٌ والمكذب فاجرٌ والكافر فاجرٌ لميلهم عن الصدق والقصد؛
                            وقول الأَعرابي لعمر: فاغفر له، اللهمَّ، إِن كان فَجَرْ أَي مال عن الحق،

                            يقال: مال من حق إِلى باطل.
                            وفي حديث أَبي بكر، رضي الله عنه: إِياكم والكذب فإِنه مع الفُجُورِ، وهما في النار؛ يريد الميل عن الصدق وأَعمال الخير.
                            والمصغَى: المُمالُ: وإِذا أُميل الإِناء انصبَّ ما فيه،
                            فضربه مثلاً لنقص الحظ

                            وصغا الرجلُ إذا مال على أَحدِ شِقَّيْه أَو انْحَنى في قوسه،

                            وصغا إليه سمْعي . صغاً: مال.
                            وأَصْغى إليه رأْسَه وسَمْعه: أَماله.
                            وأَصْغَيْتُ إلى فلانٍ إذا مِلْت بسَمْعك نحوه ؛
                            وأَنشد ابن بري شاهداً على الإصْغاء بالسمْع لشاعر:
                            تَرى السَّفِيه به عن كلّ مَكرُمَةٍ زَيْعٌ= وفيه إلى التسفيه إصغاءُ .
                            أي ميل ......

                            =====
                            خدمات رابطة محبي اللغة العربية

                            تعليق

                            • ثروت سليم
                              أديب وكاتب
                              • 22-07-2007
                              • 2485

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
                              الأخ الأستاذ محمد الصاوي السيد
                              شكرا لنشاطك الملموس في توضيح
                              الصور البلاغية الراقية في نصوص
                              الأدباء المبدعين في الملتقى
                              وشكرا لمتابعيك الكرام
                              محبي البلاغة العربية ومراتبها وصورها
                              ================
                              وهذه صورة إبداعية بلاغية جديدة
                              من قصيدة الشاعر القدير الأستاذ: ثروت سليم
                              في نص ( دموع الشفاعة )
                              ***************

                              من معاني ( الميل ) في اللغة العربية :
                              ************************
                              [frame="4 98"]والشَّـمْـسُُ فــوقَ رؤوسِ الـخَـلـقِ دَانِـيَــةٌ=كمِـكْـحَـلِ الـعـيـنِ أو مِـيــلٍ مــــن الأَلَــــمِ[/frame]
                              فالشاعر الكبير في تصويره للشمس واقترابها من رؤوس الخلق يوم القيامة ، وقد ارتفعت حرارتها
                              حتى بلغت درجة السواد والتفحم ، وأصبحت كمكحل العين ، أو كمبعض الجراح يسبر به عمق الألم والجراح. وفي استخدام التورية في كلمة ( ميل ) التي توحي بمعنى قريب وهو المسافة المعروفة
                              ويمتد فيها الألم والبحث عن النجاة من هول الموقف ، ومعنى بعيد هو المقصود ، وهو المكحل الممتليء
                              ألما أو مبعض الجراح أو الطبيب الذي يبحث عن علاج لمرضاه .
                              والشاعر في القصيده يوضح منْ هو ذلك الطبيب ؛إنه محمد صلى الله عليه وسلم صاحب الحوض
                              والساجد لربه طالبا منه العفو عن أمته المؤمنة راجيا لهم الشفاعة والمغفرة .
                              =============================
                              وجاء في اللغة عن استعمالات الميل ما يلي :
                              1- الميل : ما يجعل عليه الكحل لتكحل به العين .
                              2- آلة جراحية يختبر بها الجراح عمق الجرح .
                              3- منار يبنى للمسافرين ليهتدوا به في سيرهم .
                              4- مسافة قيل إنها : قدر منتهى البصر من الأرض .
                              والمِيلُ بالكسر: المُلْمُولُ، وقَدْرُ مَدِّ البَصَرِ،
                              5- قياس مقداره بالحساب المتري : 1609 مترا .
                              6- والميل البحري وحدة قياسية بحرية قدرها 1852 مترا .
                              7- والميل الهاشمي القديم يساوي ألف باع .

                              أما الفعل : مال بفتح الميم واللام
                              ومصدره الصريح ( ميلا ) بفتح الميم وتسكين الياء

                              فقد جاء في . المعاجم اللغوية عن هذه المادة ( م ي ل )
                              مالَ إليه مَيْلاً ومَمالاً ومَمِيلاً وتَمْيَالاً ومَيَلاَناً ومَيْولةً: عَدَلَ،فهو مائِلٌ
                              ج: مالَةٌ ومُيَّلٌ، كرُكَّعٍ.ومالَهُ وأمالَهُ إليه ومَيَّلَهُ فاسْتَمَالَ.
                              والأَمْيَلُ: مَن يَميل على السَّرْجِ في جانِبٍ،
                              ومَن لا تُرْسَ معه، أو لا سيفَ، أو لا رُمْحَ، والجَبانُ.
                              والمائِلَةُ: السَّنامُ من الإِبِلِ،
                              وعُقْدَةٌ ضَخْمَةٌ من الرَّمْلِ،
                              والشجرةُ الكثيرةُ الفُروعِ.
                              ومالَتِ الشمسُ مُيولاً: ضَيَّفَتْ للغُروبِ، أو زالَتْ عن كَبِدِ السماء،
                              ومالت بنا الطريقُ: قَصَدَ.
                              "والمائِلاتُ" في الحديثِ: اللاتي يَمِلْنَ خُيَلاءَ،
                              و"المُميلاتُ": اللاتي يُمِلْنَ قُلوبَنا إليهِنَّ، أو يُمِلْنَ المَقَانِعَ لتَظْهَرَ وُجوهُهُنَّ وشُعُورُهُنَّ.

                              والكاذب فاجرٌ والمكذب فاجرٌ والكافر فاجرٌ لميلهم عن الصدق والقصد؛
                              وقول الأَعرابي لعمر: فاغفر له، اللهمَّ، إِن كان فَجَرْ أَي مال عن الحق،

                              يقال: مال من حق إِلى باطل.
                              وفي حديث أَبي بكر، رضي الله عنه: إِياكم والكذب فإِنه مع الفُجُورِ، وهما في النار؛ يريد الميل عن الصدق وأَعمال الخير.
                              والمصغَى: المُمالُ: وإِذا أُميل الإِناء انصبَّ ما فيه،
                              فضربه مثلاً لنقص الحظ

                              وصغا الرجلُ إذا مال على أَحدِ شِقَّيْه أَو انْحَنى في قوسه،

                              وصغا إليه سمْعي . صغاً: مال.
                              وأَصْغى إليه رأْسَه وسَمْعه: أَماله.
                              وأَصْغَيْتُ إلى فلانٍ إذا مِلْت بسَمْعك نحوه ؛
                              وأَنشد ابن بري شاهداً على الإصْغاء بالسمْع لشاعر:
                              تَرى السَّفِيه به عن كلّ مَكرُمَةٍ زَيْعٌ= وفيه إلى التسفيه إصغاءُ .
                              أي ميل ......
                              =====
                              خدمات رابطة محبي اللغة العربية
                              أخي الحبيب وأستاذي الكريم :
                              محمد فهمي يوسف
                              سعدتُ بأن نلتُ شرفَ حضورك مرتين
                              في الرد على قصيدتي وهنا أيضا في تناولٍ جانبٍ مهم
                              في اللغة والمعنى مما زادني طيبا في جوارك الطيب
                              لك كل التقدير والمحبة
                              مع احترامي ومحبتي وتقديري لشخصكم الرائع
                              حفظك ربي ورعاك
                              ثروت سليم

                              تعليق

                              • محمد الصاوى السيد حسين
                                أديب وكاتب
                                • 25-09-2008
                                • 2803

                                #30
                                تحياتى البيضاء

                                أستاذنا الشاعر الكبير زياد بنجر شكرا جزيلا لحضورك أستاذى ، شكرا جزيلا لكلمات التى هى زاد للروح ،

                                أستاذى الأديب البليغ محمد فهمى يوسف شكرا جزيلا جزيلا لما أتحته لنا فى هذه الصفحة فلولا دعوتك وجهدك ما كان لهذه الصفحة أن تؤتى ثمارها الطيبة بإذن الله

                                أستاذنا الشاعر الكبير العذب أستاذ ثروت سليم

                                شكرا جزيلا أستاذى لحضورك الكريم فهذا مما يسعدنا جميعا ويقلدنا وسام الفخر وينثر علينا رذاذا من شذى الفرح فشكرا جزيلا جزيلا

                                تعليق

                                يعمل...
                                X