بلاش تبوسني في عيوني .../ سعاد عثمان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بسمة الصيادي
    مشرفة ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3185

    #16
    صباح جميل
    هذه مصافحة أولى ألقي فيها التحية
    وأرد لك الوردة التي سرقتها قبلا ههههه

    [BIMG]http://www.9or.cc/data/media/38/miscellaneous_162.gif[/BIMG]
    (ليست هي نفس الوردة لكن لم أجد تلك إذا بدك نسترجعها من الأستاذتين ريما منير عبد لله ونجلاء نصير ههههه)
    لي عودة أخرى
    محبتي
    في انتظار ..هدية من السماء!!

    تعليق

    • سعاد عثمان علي
      نائب ملتقى التاريخ
      أديبة
      • 11-06-2009
      • 3756

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
      [frame="15 90"]


      غاليتي سعاد


      أنا هنا أبحث في مدن أحزانك
      عن شيء ضاع منّي

      هنا أرتشف من كؤوس لها طعم الغياب
      هل تعرفين طعم الغياب يا سعاد؟

      سأعود حتما

      انتظريني
      و على كفّك

      فرحة للحظة القادمة


      سليمـــى




      [/frame]
      العزيزة والغالية سليمى السرايري
      أسعد الله صباحك
      وسقاك الله ماء زمزم في مدن الرسول
      وأسأل الله أن لاتشربي من مدن الغياب
      أوتسألينني...عن طعم الغياب؟؟؟؟؟؟؟
      وماالذي أبكاني غير الغياب ثوب الحزن سوى الغياب
      الغياب؛غابات سوداء ليس لها خارطة ولا هواء
      سلمك الله منها ياسليمى
      انتظرك بروحك الطاهرة وألوانك الزاهية
      مع أطيب أمنياتي
      سعادة
      وماالذي ألبسني ثو
      ثلاث يعز الصبر عند حلولها
      ويذهل عنها عقل كل لبيب
      خروج إضطرارمن بلاد يحبها
      وفرقة اخوان وفقد حبيب

      زهيربن أبي سلمى​

      تعليق

      • إبراهيم كامل أحمد
        عضو أساسي
        • 23-10-2009
        • 1109

        #18
        [align=center][/align]

        [align=justify]

        الأخت الغالية الأديبة المبدعة سعاد عثمان علي

        تحية ود وتقدير

        قرأت فلم أستطع أن أمنع نفسي من الصياح " الله يا ست " .. سكرت بكأس الشجن الصرف.. وتردد صوت الكروان محمد عبد الوهاب في أرجاء وحدتي " طول عمري عايش لوحدي ".. قاتل الله الوحدة وأهلك البعاد.. لكن ما الحيلة ؟ مشيناها خطي كتبت علينا ومن كتبت عليه خطي مشاها.. لنا الله فهو مؤنسنا في وحدتنا ونبتهل إليه ضارعين يا من لصدر المصطفي الهادي شرح أدخل علي قلوبنا المسرة والفرح.. دمت في أنس بالله ومسرة.
        [/align]
        [CENTER][IMG]http://www.almolltaqa.com/vb/picture.php?albumid=136&pictureid=807[/IMG][/CENTER]

        تعليق

        • سعاد عثمان علي
          نائب ملتقى التاريخ
          أديبة
          • 11-06-2009
          • 3756

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
          بقدر ماكان يسحرني المنظر؛إلا أني شعرت بالوجع
          -وجع الوحدة...وجع الأنين...وجع الصمت الذي يتغلفني .
          .حيث الصمت الذي يصرخ بألم الرحيل.بألم البعاد-
          وكيف تلاشت كل الضحكات وصيحات فرح الأطفال
          وأمنيات وضجيج المراهقين ...
          وورود يشرونها وملابس غريبة يفرحون بإمتلاكها
          ونسخط على ذوقهم وإنتقائهم..ثم تعجبنا عليهم
          أين هم الآن؟؟؟
          تتحجر الدموع في المآقي

          سعاد
          صباح الأمل والشاعرية
          أخيرا فتح الباب
          ودخلت زنزانة المشاعر والحب
          الذي يأبى إلا أن يقتل صاحبه
          تخيلي
          كم كانت مفرداتك وصورك عفوية
          لكنها حرة طليقة
          أسرتني بحزنها وشاعريتها
          هذا التمزق
          هذا الصبر الذي نلبسه عمرا وتارة يخلعنا
          وتتجمد الدموع
          كنت ماهرة جدا سعادوا الغالية
          ربي يحميكي ويسعدك
          محبتي
          ميساء
          العزيزة ميساء عباس
          أسعد الله صباحك
          ميساء ..ليتنا قلتي بأن هذا الصبر نلبسه عمراً وتارة يخلعنا
          بل نحاول خلعه لكنه يعاشرنا حتي يُخلنا قبورنا
          لكنها الدموع هي التي تارة نتحكم فيها وتارات هي المتحكمة فينا
          شكرا لمرورك المشرق
          مع أطيب أمنياتي
          سعادة
          ثلاث يعز الصبر عند حلولها
          ويذهل عنها عقل كل لبيب
          خروج إضطرارمن بلاد يحبها
          وفرقة اخوان وفقد حبيب

          زهيربن أبي سلمى​

          تعليق

          • دكتور مشاوير
            Prince of love and suffering
            • 22-02-2008
            • 5323

            #20
            [align=center]
            بلاش تبوسني في عيوني دي البوسه في العين تفرق ..
            جميل بوحكِ أستاذة وجميلة هي مشاعركِ،سلمتِ يداكِ
            [/align]

            تعليق

            • محمد زكريا
              أديب وكاتب
              • 15-12-2009
              • 2289

              #21
              الأستاذة الكريمة \ سعاد
              دخلت هنا ... وفضولٌ يعتريني عن الذي يختبيء خلف باذخة عبد الوهاب تلك
              \\
              سامحكِ الله سيدتي ... قد يبلغ الألم ذروتهُ حين قراءة ... ولكن أنتِ هنا سقيتنا جرعة زائدة جداً
              كيف لودقت المسامير بجسد ... ؟؟ هذا مااعتراني هناصدقاً
              لن أطيل وإن كان يطيب لي المكوث أكثر
              ولكنني حقاً لا أستطيع الآن الكتابة ... بعض الحروف تخطؤها أناملي
              لا أستطيع سوى أن أقول وأدعو (( لا أوجع الله لكِ قلباً ... ولاضيق بكِ أرضاً سيدتي ))
              \\
              شكراً لأنكِ هنا رسمتِ قبل أن تكتبي
              شكرا وجداً أيتها الفاضلة
              نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
              ولاأقمار الفضاء
              .


              https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

              تعليق

              • سعاد عثمان علي
                نائب ملتقى التاريخ
                أديبة
                • 11-06-2009
                • 3756

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة صادق حمزة منذر مشاهدة المشاركة
                [align=center]

                وصلت هنا يحملني شراع الحنين القديم

                ووجدتني أتلقى المزيد من الـأحزان والمزيد من التأسف
                مع أن لحظة الذكرى و برغم ابتعادها الزمني المستمر عنا
                لكنها تظل تحتفظ بشبابها وجمالها بمقابل شحوبنا وتقدمنا باتجاه الهرم
                وتلك هي أهم أسباب الألم والحزن واللوعة وربما الحسرة التي نشعر بها
                حين تذكرنا لها ..

                إنها حالة اليأس الحاضر من عودة الماضي الغابر .. الذي كان على مافيه
                من صعوبات ومآسٍ ظل يحتفظ على الأقل بالشباب وبعض المسرّة
                هنا يظل المرء يبحث عن نفسه ويحاول أن يجدها في كومة أحداث سالفة لم يعد
                بالإمكان اقترافها ثانية أو حتى تعديل نتائجها ..

                الأديبة الراقية سعاد عثمان
                أثرت هنا موضوعا بالغ الأهمية وشديد الحساسية ربما لا يكفيه مجرد
                تعليق أو رد ..

                تحيتي وتقديري لك
                [/align]
                العزيز والصادق منذر
                أسعد الله مساؤك
                نعم صديقي...قد نشيب ونضعف؛وتكبُر همومنا وتقوى
                تلك هي الآمال التي لم تتحقق
                هي التي تهدم البهجة والفرح
                وننتظر الجديد على زورق الخيال ...متى يصل
                لنلبس عقدأ من الورود بدلاً من اللآليء
                فقدوصلنا لقناعات ...بأن المشاعر أغلى من الكنوز
                وبرغم كل التنازلات...وبرغم كل الصمت
                هو لايبحر
                أستاذ صادق الصادق
                شكراً لمرورك عميق المعاني
                مع اطيب أمنياتي
                سعادة
                ثلاث يعز الصبر عند حلولها
                ويذهل عنها عقل كل لبيب
                خروج إضطرارمن بلاد يحبها
                وفرقة اخوان وفقد حبيب

                زهيربن أبي سلمى​

                تعليق

                • سعاد عثمان علي
                  نائب ملتقى التاريخ
                  أديبة
                  • 11-06-2009
                  • 3756

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة نجيةيوسف مشاهدة المشاركة
                  ويلي منك يا سعاد !!!! ماذا فعلت بي ؟؟؟


                  عندما ألمح اسمك على شريط الموضوعات أحس حنينا غريبا يشدني إلى [ أنتِ ] إلى ذلك الصوت الذي يملأ سمع الكلمات شجنا . واليوم وقد تعربشني شجني جئت إلى صدر صفحاتك أحتمي به من دمع قلبي ، فماذا فعلت بي ؟؟

                  والله مهما وصفت لن أبلغ مدى شعوري وأنا أزيح غمام دمعي عن عيني وأقرأ .

                  بكل عفوية ـ بكل انسابية وجمال تخطيت الشرايين والأوردة لتستقري بمفرداتك الجميلة البسيطة وصورك الأخاذة دمعة في العين وشهقة في الصدر .

                  يا غالية ، كيف استطعت أن تفعلي ؟؟ كيف ؟؟؟

                  لم أعد أستطيع الكتابة حشرج المداد في مخيلتي وتجمدت يدي .

                  كم أحبك يا سعادة !!!!!!!!!!!!
                  أولاً وقبل كل شيء أقول ماأسعدني بك وبحبك غاليتي نجية
                  أسعد الله صباحك
                  قديماً قالوا الذي يخرج من القلب يدخل للقلب مباشرة
                  لذلك شعرتي بي صديقتي العزيزة
                  عندما يُصاب القلب بسهام القسوة حتماً سوف يدمي
                  وماكتاباتي إلا كانت بمحبرة دماء قلبي
                  أو تسألينني ماذا فعلت بك؟
                  أنا لم أفعل إلا الاأن قلت الصدق ولا غيره
                  كتبت عما نهش القلب من أسرالفراق
                  ولك تسلقت أسوار الأمل فكانت طينية مهترئة فأسقطتني شجون
                  هناك في وحدتي..في ظلمتي...كنت أنتظر قدوم الشمس
                  كنت أنتظرتنفس الفجر
                  كنت أنتظربعد خريف يأسي أن تورق السوسنات
                  كنت أنتظر أن ارى رقصة الكناري من جديد
                  لكن أبى
                  كل شيء أبى
                  أبى الفرح ان يعود
                  وأبا الكبار ان يعودوا صغار
                  (بينما نحن نتمنى أن نعود صغاراً)
                  وأبت الفرحة أن تفيق من إغماءتها
                  وأبت..الدموع إلا ان تعيق الرؤية
                  لذلك بكيت...وصدقت..فكتبت
                  لآن الحزن سكن شرايني
                  وتنفسي تجسد في الآهة
                  سامحيني ..تلك هي مخطوطتي
                  سعادة
                  ثلاث يعز الصبر عند حلولها
                  ويذهل عنها عقل كل لبيب
                  خروج إضطرارمن بلاد يحبها
                  وفرقة اخوان وفقد حبيب

                  زهيربن أبي سلمى​

                  تعليق

                  • صبري رسول
                    أديب وكاتب
                    • 25-05-2009
                    • 647

                    #24
                    العزيزة سعاد
                    كلّ لقاء يرسم في حواشيه النهاية
                    وكل لقاء سيُصبح ذيلاً موشّحاً بالفراق
                    لقاءات كثيرة تترك على ثيابنا العطر والبسمة
                    وعلى وجوهنا أمل اللقاء في مرات قادمة
                    لكنها تنتهي وتنسل من بين أيدينا
                    اللقاءات الموشحات بالحزن الآن كانت ذات يوم مفعمة بالفرحة
                    هكذا نرسم تعبيرات وجوهنا في عيون الآخرين
                    نتركهم أو يتركوننا
                    ويمضي كل شيء في سبيله
                    كوني بخير

                    تعليق

                    • سعاد عثمان علي
                      نائب ملتقى التاريخ
                      أديبة
                      • 11-06-2009
                      • 3756

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة منجية بن صالح مشاهدة المشاركة
                      [align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                      الأخت الغالية سعاد
                      للفراق لوعة و حزن يلازمنا نهرب منه لنتذكر و نتذكر لنهرب لكنه فينا و يصبح قطعة منا و رغم وجودنا بين الناس نشعر بالغربة و بفقد من نحب هو إحساس إنساني نبحث من خلاله عن وجودنا في زحمة الأفكار و الناس وهو الإشتياق إلى الحب و القرب أو هو إحساس بالوحدة رغم وجودنا في المحيط الإجتماعي و أقول إنها غربة الفكر الذي لا نجد مع من نتقاسمه وهو ما يرسخ فينا ألم الفراق

                      وكان وجعك هو وجعي إحساس جارف و شوق كبير لمن فارقنا بالحياة أو بالموت
                      لكنها الحياة تمضي و لا تتوقف
                      كنت هنا لتأنس وحدتي بوحدتك و نتقاسم الأشواق
                      لك كل ودي و محبتي [/align]
                      العزيزة منجية بن صالح
                      أسعد الله مساؤك
                      أرى كل من مر هنا..وحاول مؤازرتي
                      أرى أنه هو الآخر يحمل في طيات نفسه حزن ما
                      وقد يكون بالتحديد أيضاً فراق
                      معنى ذلك أننا جميعاً نعاني من فراق أناس معينين في حياتنا
                      فنبكيهم في صمت..وخضوع..أو صمت وكبرايء

                      فقد أتاني حرفك العذب معطر..ويخفى الدموع
                      يروي الوجدان بزخات الصدق الطاهر
                      لقد كانت عباراتك منسوجة بالحكمة
                      لك كل المودة والتقدير لمرورك الدافيء
                      مع أطيب أمنياتي
                      سعادة
                      ثلاث يعز الصبر عند حلولها
                      ويذهل عنها عقل كل لبيب
                      خروج إضطرارمن بلاد يحبها
                      وفرقة اخوان وفقد حبيب

                      زهيربن أبي سلمى​

                      تعليق

                      • سعاد عثمان علي
                        نائب ملتقى التاريخ
                        أديبة
                        • 11-06-2009
                        • 3756

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعاد عثمان علي:" بلاش تبوسني في عينيا...
                        جلست في شرفة الميرديان التي تطل على –النهر الخالد-نهر النيل في القاهرة الساحرة مثلما كنت أجلس فيها في صيف كل عام..
                        ولكن كان مع أبنائي
                        -بقدر ماكان يسحرني المنظر؛إلا أني شعرت بالوجع
                        -وجع الوحدة...وجع الأنين...وجع الصمت الذي يتغلفني .
                        .حيث الصمت الذي يصرخ بألم الرحيل.بألم البعاد-
                        وكيف تلاشت كل الضحكات وصيحات فرح الأطفال
                        وأمنيات وضجيج المراهقين ...
                        وورود يشرونها وملابس غريبة يفرحون بإمتلاكها (يشترونها، لأن يشرونها بمعنى يبيعونها)؛
                        ونسخط على ذوقهم وإنتقائهم..ثم تعجبنا عليهم
                        أين هم الآن؟؟؟
                        تتحجر الدموع في المآقي
                        و تزرف الروح دموع لامرئية من فرط الإشتياق (تذرف بالذال و ليس بالزاي)؛ (؟!!! غير مرئية)
                        لكل تلك الفوضى ..ولكل ذاك الضجيج
                        لقد أنهكني صبري ونزف حنيني
                        فأخذت روحي تُمارس الإحتراق
                        ووجنتي تعشق الشحوب...
                        فأخذت الدموع تجلد الشفاه بملوحة اللوعة
                        ومناجاة فراغ عاطفي يعجز الوجدان إحتوائه (عن احتوائه)؛
                        وكأن عيناي تصرخ ولهاً على من كانوا صغاراً..
                        كنت أنسج رموشي رداءآت لأجسامهم
                        ... وكأني غزلتها أجنحة فطاروا بها للبعيد... (إلى البعيد...)؛
                        بل و للأبد . ( إلى الأبد)؛
                        فإنسحقت رقصة الفرح ولم يعد يهل علياالعيد (علي العيد)؛
                        وأصبحت حياتي بلا سماء...بلا شمس...بلا قمر.
                        .وهجرني النوم..
                        وهجرتني الضحكة ...
                        وهجرني الفرح...
                        وهربت مني كل الأمنيات
                        ..فلم تبقى إلا أمنية لقاؤهم أمنية أن أحضنهم ... (فلم تبق) ، (لقائهم)؛
                        أمنية أن أقبلهم على وجناتهم وفي عيونهم
                        آه..ياوجعي
                        آهتي مخنوقة بين الضلوع
                        ودمعتي تختنق مرة و تزرف مرات (تذرف، كما السّابقة)؛
                        أصبحت هلامية الشاعر أخلط بين الوان الحزن والفرح (المشاعر)؛
                        أين هم ...أين جميعهم ؟؟لماذا فارقوني
                        في القاهرة كنا نُخرج الفرح الُمخبّأ في صناديق الإنشغال
                        نشتري أكثر من حاجتنا..
                        نصاحب كل الناس ..
                        نتماهى مع مشاعر بعضنا
                        لحظات لقاءت يرتبها الرحمن
                        نشتري أغاني لانألفها...
                        أغاني لانألفها...آه أغاني لانعرفها...أغاني لم نكن نسمعها (أغانٍ، فكل مرة)؛
                        القاهرة لاشيء فيها تختزله الذاكرة وليس هناك أغنية قديمة
                        كل الأغاني والمعاني فيها متجددة بتجدد المشاعر والأحداث
                        -لإول مرة أسمع –أغنية
                        ((-بلاش تبوسني في عينيا دي البوسة في العين تفرق)) ( في عينيَّ)؛
                        ياإلهي...تلك هي النغة التي هيجت شجوني وأبكت عيوني (النغمة)؛
                        –بلاش تبوسني في عيوني دي البوسة في العين تفرق...
                        هل كانت نبؤة قلب ...في ليل يتنفس المعاناة؟ (نبوءة كلبوءة)؛
                        معاني تُمزق الشرايين ..تذكرني بليل خريفي الذي أمطر الدموع في ربيع شبابي؛ الذي ذاب في متاهات الدروب بخيوطه الضبابية فكانت بداياتي صراع.. ونهاياتي.. خسارة (معانٍ؛ صراعاً لأنها خبر كان في "فكانت")؛
                        من كتب تلك الجملة؟ كيف صاغها ؟؟كيف ثبتت له التجربة؟؟كيف صدقها الجميع...حتى أصبح الجميع يتحاشى قبلات العيون
                        هناك...ينصحونك...لاتبوس في العينين
                        قبلت صغاري في مقلهم...ووجناتهم وأجسادهم
                        هل قبلاتي باغتها القدر المسطر على ليل جبيني؟ (؟!!! ليتك قلت صفحة جبيني !)؛
                        كيف ضاعت الأرواح مني بين الحلم الحقيقي وبين حلم اليقظة ؟؟؟
                        قبلت صغاري الذين كانوا يسكنون شغاف قلبي وبين رمشي وجفني
                        ففارقوني
                        قبلت أخواتي اللآتي خلقن معي في رحم الأم ورحمة الأب وحرائر الرغد ( اللآئي )؛
                        ففارقني للأبد ( ففارقنني إلى ...)؛
                        كان أبي يقبلني في جبيني وفي عيوني...
                        ومات أبي وماتت أمي وقد كنت أقبلهما في عيناهما ( أعينهما)؛
                        أبناء إخوتي وأخواتي وخالتي سعدية...
                        ذات العطر الذي لايتلاشى
                        كنت أقبلهم في أعينهم ففارقتهم للأبد
                        حتى عصافيرالكناري التي كنت أقبلها في عينيها...
                        طارت وتركتني وحسرتي
                        أقف على سياجات الإنتظار الشائكة
                        تحت أمطار الحزن ورعد الواقع
                        وأعرف تماماً بأنكم لن تعودون مع نسائم فجر ( لن تعودوا)؛
                        ولا على جناح طير ولا بنور ليلة قدر
                        أعرف
                        أيتها القاهرة...بقدر ماملأتيني في يوماً أفراح؟؟؟بقدر ماأبكيتيني القهر ( ما ملأتِني؛ ما أبكيتِني)؛
                        كان هناك فيكِ سفري...وفرحة عمري...وضحكة صباي
                        سأظل على شرفة الوحدة أرقب دموع القمر
                        وسأغادرك غداً عند شعاع الشمس
                        ياشمس القاهرة وياقمر القاهرة...
                        تعالن لأقبلكما في عينيكما وأرحل (تعاليا)
                        إلى بلاد الرمان والنخيل !
                        سعادة" اهـ.
                        الله المستعان.
                        خاطرة بالأحزان ماطرة و بالحنين قاطرة و ... بالأخطاء اللغوية حاضرة !!!
                        أختي الفاضلة سعاد، سعادة، أسعد الله من سَمَّاك سعادا !
                        لما قرأت عنوان خاطرتك في شريط المشاركات قلت في نفسي : "ما بال أختنا الروحانية تكتب عن البوس ؟!" و جالت في ذهني أفكار سيئة نويت كتابتها إليك إما على المكشوف أو على المستور، ثم دخلت و قرأت ... و إذا بي أمام شلال من العواطف النبيلة و الحنين إلى الماضي البعيد والشوق إلى البنين الذين رحلوا، و عنوان الأغنية المشؤومة !
                        أختي الفاضلة سعاد، سعادة، خاطرتك تدمي القلب و ترغم العين على البكاء وتنبئ عن قلم متميز يصل إلى خبايا نفس القارئ بسهولة و يسر و ... ألم ! غير أن خاطرتك الجميلة هذه أفسدتها أخطاء لغوية كثيرة، للأسف الشديد، قللت من قيمتها الأدبية ليتك تصححينها لتزداد رونقا على رونقها الأصلي، وقدعلّمت على الأخطاء اللفظية و اقترحت عليك صوابها، و لا أتحدّث عن الأخطاء التركيبة المشوبة ببعض الركاكة.

                        أختي الكريمة سعاد، سعادة، أشكر لك تفهمك لما أبديته من ملاحظات و تصويبات ( هدية من خدمات رابطة محبي اللغة العربية !) فالخير أردت و الرقي لك ابتغيت، فإن كان ما أبديته لك من تصحيح يسوؤك أو يزعجك فاضربي به عَرْض ... الملتقى و لا لوم عليك ! تحيتي و تقديري.
                        أستاذي الكريم وأخي العزيز جداًجداًجداً حسين ليشوري
                        تحية من القلب وشكر لايًقدر لشخصك الكريم
                        أنا سعدت بكل شخص وأديب ومداخلة كانت هنا
                        لكن في رسالتك شيء مختلف
                        شيء زادني فخراً وإعتزاز

                        كان ذلك في قولك-مابال أختنا الروحانية تكتب عن البوس؟؟؟
                        رائع أخي المسلم
                        رائع إنطباعك عني بأني روحانية ومتحفظة وتخصصي شريعة ودائماً أكتب في الصفحة الدينية
                        ورائع ماكنت ستفعله من لوم-يقع تحت بند حديث الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال-الدين النصيحة
                        -طبعاً لن يكون وقتها لومك جارح ولا فاضح
                        -أخي المسلم-لو كل رجل في الشارع أو المكتب رأى إمرأة لاترتدى اللآئق أولاتتحفظ على قولها وأسلوب حياتها فنصحها ؛لكانت حياتنا بألف خير..
                        ولكانت النساء أفضل حالاً من الآن-وكم هن من نساء فاضلات والحمد لله -لكنهن لم يتمكن من ترشيد غيرهن لعنادهن وإصرارهن على ماهن عليه-وأسأل الله الهدى لنا ولهن بعون الله
                        أما بالنسبة لخاطرتي والغنية المشؤمة كما أسميتها
                        فانا كتبتها بمشاعرأتتني في حينها
                        لم تكن جديدة ..ولكنها تجددت بمفاجأتي بسماع الأغنية بعد سنين الغياب
                        ولا ادري هل أقول رائع...أم أقول من المؤلم بأنها أبكت كل من مر عليها
                        وتلك هي مشاركة وجدانية أحببتها من الجميع
                        بالنسبة للمشاركة وتصويبها الف الف شكر-سأصححها الليلة بمشيئة الله
                        ولك مني كل الشكر والتققدير
                        نعم رحم الله من أسماني سعاد-سعادة
                        هكذا كان يتغنى بها أبي
                        سعاد هي كل السعادة
                        تحياتي وشكري وتقديري
                        سعادة
                        ثلاث يعز الصبر عند حلولها
                        ويذهل عنها عقل كل لبيب
                        خروج إضطرارمن بلاد يحبها
                        وفرقة اخوان وفقد حبيب

                        زهيربن أبي سلمى​

                        تعليق

                        • حسين ليشوري
                          طويلب علم، مستشار أدبي.
                          • 06-12-2008
                          • 8016

                          #27
                          شكر و امتنان.

                          الحمد لله الذي هدانا إلى الإسلام و جعلنا من أمة خير الأنام،
                          محمد بن عبد الله عليه الصلاة و السلام.
                          و السلام عليك و رحمة الله تعالى و بركاته.
                          أختي الفاضلة سعاد، سعادة، عثمان علي.
                          أسعد الله أوقاتك بكل خير ومتعك بعافيته أبدا ما حييت.
                          أشكر لك جميل استقبالك لمشاركتي السابقة و لعلك لا تعلمين مدى ما كنت أتوجسه من ريب في وقعها عليك، و الحمد لله أنها وقعت منك موقعا حسنا، بارك الله فيك.
                          أوافقك تماما في قولك عن تقصير بعضنا عن نصح إخواننا و أخواتنا فضاع كثير من الخير.
                          جزاك الله عني خيرا و دمت على هذا الخلق النبيل ... العزيز.
                          تحيتي و تقديري و امتناني.
                          أخوك حسين.
                          ــــــــــــ
                          ملحوظة: ما لك كررت نشر تعليقك ثلاث مرات ؟
                          sigpic
                          (رسم نور الدين محساس)
                          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                          "القلم المعاند"
                          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                          تعليق

                          • سحر الخطيب
                            أديب وكاتب
                            • 09-03-2010
                            • 3645

                            #28
                            سعاد يا عنقود العنب الملىء بالاحزان
                            قرأت وهربت عدة مرات لزخم الوجع بانفاسي
                            وعدت هنا ليس للمواساه فلا حرف ولا إحساس يصل لوجع نفس حاصرتها دائرة مغلقة
                            تسرقنا عقارب الوقت لنجد ان العمر ضاع بين شجن وحسرة الماضي
                            ونتحسر بعدها على حاضر اصبح ماضي
                            لحضات من العمر تساوي العمر كله
                            ولحضة حزن وتّذكر يشيخ العمر بلحضة
                            احبك في الله ويكفي ...
                            الجرح عميق لا يستكين
                            والماضى شرود لا يعود
                            والعمر يسرى للثرى والقبور

                            تعليق

                            • عيسى عماد الدين عيسى
                              أديب وكاتب
                              • 25-09-2008
                              • 2394

                              #29
                              الأديبة المبدعة الراقية سعاد

                              تنثرين عبق الحرف أينما حللت
                              و تعبرين عن الأنثى الغنية بروعة تصويرك
                              و جميل طرحك ، ترسمين بريشة مبدعة
                              هكذا أنت دائماً

                              لك أندى باقة ياسمين
                              التعديل الأخير تم بواسطة عيسى عماد الدين عيسى; الساعة 06-12-2010, 17:51.

                              تعليق

                              • سعاد عثمان علي
                                نائب ملتقى التاريخ
                                أديبة
                                • 11-06-2009
                                • 3756

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة دكتور مشاوير مشاهدة المشاركة
                                [align=center]
                                بلاش تبوسني في عيوني دي البوسه في العين تفرق ..
                                جميل بوحكِ أستاذة وجميلة هي مشاعركِ،سلمتِ يداكِ
                                [/align]
                                مرحبا دكتور مشاوير
                                صباح الغناء والتفاؤل والسعادة
                                سعدت لمرورك وكم سعدنا لبوحك
                                أجدك بكل خير
                                ثلاث يعز الصبر عند حلولها
                                ويذهل عنها عقل كل لبيب
                                خروج إضطرارمن بلاد يحبها
                                وفرقة اخوان وفقد حبيب

                                زهيربن أبي سلمى​

                                تعليق

                                يعمل...
                                X