متى حملت يراعك فخططت أولى حروفك ؟
بصراحة منذ نعومة أظافري أتذكر أن زملائي في المدرسة وحتى الجيران من يكبروني في المدرسة كانوا دائما يحضرون مواضيعهم الانشائية " التعبير " لكي أكتبها لهم .. وكنت بالفعل أحصل على اشادة اساتذتي .. وأنا في الجامعة كان معنا مساق اللغة العربية وهناك قال لي دكتور المادة أن أتجه الى الكتابات الأدبية " الحرة " مثل الخاطرة والنصوص القصيرة كون أن اسلوبي يناسب ذلك ..
وهناك حصلت على اشارة واشادة سعدت بها ومنها انطلقت فعليا أي منذ العام 1993 م
أولى خواطري ونصوصي كانت بعنوان
( عيون تجتاحني ) وهذا هو النص :
عيون تجتاحني
تهمس في وجودي
تصرخ في صمتي
تكتب من جديد قصتي
تنقش حضورها في حضوري
تتنفس بأريج صفاءها أنفاسي
وتحاورني من بعيد تخاطبني
واخجل من النظر في عينيها وتلهبني
كم أتمنى أن اغرق في عينيها وعيني
لأبدا كتابة شيء ما يأخذني إليها ويحكيني
يشدني
لا اعرف كيف كان تلهفي لها وتعلقي
ولكنه ينمو وينمو نبضي ويلون عشقي
كانت بداية في زمن يبدو غريبا كلما
ذهبت إليه لأرسم من جديد ذكريات
حكايتي...
والآن اسمحي لي ان انقل إليك
آخر رسالة منك...
فلم اعد افهم أي شيء..
سوى أنني احبك...
اعشق خوفك وخوفي.....
كتبتِ تقولين:
كنت لا اعرف شيئا
سوى الحب
كان في أوردتي
دماً ينبض بالبكاء والعزلة
دماً لا يشبه في شيء زمرات دم الناس
كنت اختفي
خائفة من كل شيء
من اقرب الناس لي
عندما رأينك أنت
وكنت قد عرفتك جيدا
وجدت فيك ملاذا
اعرف انه لن يكون لي
هل تفهم ؟!
كنت اقترب إليك
هاربة منك
خائفة عليك
فقد كنت وحدك أكثر مني خوفاً
رغم انك تحيا مع كل الناس
تضحك معهم
تشرب
ترقص
تخفي غضبا لا يعرفه احد منهم
ووحدك أنت
كنت ملاذي
واعرف أنها مهنة صعبة
أن اجعل منك
زوجا وحارسا وحبيبا
فقد كان كل شريان في جسمك النحيل
يقول لي:
لا لست أنا
لست أنا
ورغم هذا أتيت إليك
وأعطيتك نفسي
كأني اغرق
وأنا اعرف عمق البحر
عمق هذا القلب
الذي طمست فيه إلى آخر الشوط
وقذفت فيه حروفك كلها..
وما كان من شيء يبعث في جسدي الراحة
وما من شيء يبعث الطمأنينة فيّ
حين اكتشفت بسهولة
انك أنت من يحتاج اليّ
ليبكي
ويطمس كل كآبته في صدري
ويخفي بين أضلعي:
أما وزوجة وحارسا وحبيبة..
وأخذتك نحوي
ابكي نفسي
وابكي هذا الخوف العظيم الذي اشتركنا فيه معاً
لكنني آسفة على شيء واحد:
أما كان يمكن أن تفهم
وقد كنت ذكيا جدا
رغم كل هذا الخوف
قد أصبحنا أقوى مما كنا..
وقد صار بإمكانك وحدك أن تقول
كل ما تريد..؟
لماذا إذن قتلت كل شيء مرة واحدة ؟
هل كنت تريد أن تثبت لي
انك أقوى مما اعرف..؟
هل كنت تخجل مني حدّ أن تفرط بي ؟
هل كنت يا أعظم أطفالي
منكسرا أمامي إلى هذا الحد ؟
لكنك نسيت اهم شيء..
نسيت أني سأكون بعدك خائفة أكثر
خائفة جدا .....
بصراحة منذ نعومة أظافري أتذكر أن زملائي في المدرسة وحتى الجيران من يكبروني في المدرسة كانوا دائما يحضرون مواضيعهم الانشائية " التعبير " لكي أكتبها لهم .. وكنت بالفعل أحصل على اشادة اساتذتي .. وأنا في الجامعة كان معنا مساق اللغة العربية وهناك قال لي دكتور المادة أن أتجه الى الكتابات الأدبية " الحرة " مثل الخاطرة والنصوص القصيرة كون أن اسلوبي يناسب ذلك ..
وهناك حصلت على اشارة واشادة سعدت بها ومنها انطلقت فعليا أي منذ العام 1993 م
أولى خواطري ونصوصي كانت بعنوان
( عيون تجتاحني ) وهذا هو النص :
عيون تجتاحني
تهمس في وجودي
تصرخ في صمتي
تكتب من جديد قصتي
تنقش حضورها في حضوري
تتنفس بأريج صفاءها أنفاسي
وتحاورني من بعيد تخاطبني
واخجل من النظر في عينيها وتلهبني
كم أتمنى أن اغرق في عينيها وعيني
لأبدا كتابة شيء ما يأخذني إليها ويحكيني
يشدني
لا اعرف كيف كان تلهفي لها وتعلقي
ولكنه ينمو وينمو نبضي ويلون عشقي
كانت بداية في زمن يبدو غريبا كلما
ذهبت إليه لأرسم من جديد ذكريات
حكايتي...
والآن اسمحي لي ان انقل إليك
آخر رسالة منك...
فلم اعد افهم أي شيء..
سوى أنني احبك...
اعشق خوفك وخوفي.....
كتبتِ تقولين:
كنت لا اعرف شيئا
سوى الحب
كان في أوردتي
دماً ينبض بالبكاء والعزلة
دماً لا يشبه في شيء زمرات دم الناس
كنت اختفي
خائفة من كل شيء
من اقرب الناس لي
عندما رأينك أنت
وكنت قد عرفتك جيدا
وجدت فيك ملاذا
اعرف انه لن يكون لي
هل تفهم ؟!
كنت اقترب إليك
هاربة منك
خائفة عليك
فقد كنت وحدك أكثر مني خوفاً
رغم انك تحيا مع كل الناس
تضحك معهم
تشرب
ترقص
تخفي غضبا لا يعرفه احد منهم
ووحدك أنت
كنت ملاذي
واعرف أنها مهنة صعبة
أن اجعل منك
زوجا وحارسا وحبيبا
فقد كان كل شريان في جسمك النحيل
يقول لي:
لا لست أنا
لست أنا
ورغم هذا أتيت إليك
وأعطيتك نفسي
كأني اغرق
وأنا اعرف عمق البحر
عمق هذا القلب
الذي طمست فيه إلى آخر الشوط
وقذفت فيه حروفك كلها..
وما كان من شيء يبعث في جسدي الراحة
وما من شيء يبعث الطمأنينة فيّ
حين اكتشفت بسهولة
انك أنت من يحتاج اليّ
ليبكي
ويطمس كل كآبته في صدري
ويخفي بين أضلعي:
أما وزوجة وحارسا وحبيبة..
وأخذتك نحوي
ابكي نفسي
وابكي هذا الخوف العظيم الذي اشتركنا فيه معاً
لكنني آسفة على شيء واحد:
أما كان يمكن أن تفهم
وقد كنت ذكيا جدا
رغم كل هذا الخوف
قد أصبحنا أقوى مما كنا..
وقد صار بإمكانك وحدك أن تقول
كل ما تريد..؟
لماذا إذن قتلت كل شيء مرة واحدة ؟
هل كنت تريد أن تثبت لي
انك أقوى مما اعرف..؟
هل كنت تخجل مني حدّ أن تفرط بي ؟
هل كنت يا أعظم أطفالي
منكسرا أمامي إلى هذا الحد ؟
لكنك نسيت اهم شيء..
نسيت أني سأكون بعدك خائفة أكثر
خائفة جدا .....
تعليق