ظهرت (كالعادة ) مشاركة رقم 48 ، تقتبس كلاما لي و تقوم (كالعادة ) على "المحتوى الفكري و النّفسي " الذي هو ديدن صاحبها ، و أجبت عليها (على غير العادة) في مشاركة رقم 49 ، أعود بعدها لأجد مشاركة رقم 48 قدعُدّلت و أضيف لها جدول علامات .... لا بأس ، فالمشاركة موجّهة لي ... ولي فقط ، ولا داعي لأن تُلحق بمشاركات آخرين بحثا عن تبرير لها و تعليل ....لماذا؟؟ لأنّها قامت على اقتباس من كلامي وكما جرت العادة في كثير من المناسبات و الأماكن....
أريد أن أوجّه سؤالا واحدا للـ "محتوى الفكري و النّفسي" ، فقط:
عندما يُنشر نصّا على الملأ ، و نبيّن ما به من أخطاء لغوية (فقط موضوع اللغة) واضحة لا يختلف عليها اثنان ، و الأخطاء بالجملة ، ليست خطأ و اثنان بل بالجملة ، و يمنح أحد أعضاء اللجنة لغة هذا النّص (اللغة فقط) صفرا أو علامة متدنية جدا ، ثمّ يأتي عضو آخر من أعضاء لجنة التّحكيم و يمنح النّص على اللغة نفسها و على نفس المعيار علامة عشرة من عشرة ، أين عليك أن تتوجّه بالسؤال و "بالمحتوى الفكري و النفسي" ، لعضو لجنة التحكيم صاحب العلامة المتدنية الذي أظهر الأخطاء اللغوية الواضحة و هي بالجملة ، أم لعضو لجنة التّحكيم للذي قفز عن الأخطاء اللغوية و منح النص علامة كاملة ؟؟؟؟؟؟ (((و أنوه هنا لا مجال لتأثير التنوّع الثقافي ، و اختلاف زوايا الرؤية ، فالموضوع ليس خلافيا بل يتعلّق بأخطاء لغوية صريحة))).
من هو المخلص في عمله ، الذي يرى الخطأ و يقوّمه و يضع تقييمه بناءا على الواضح منه ، أم الذي يقفز عن الخطأ اللغوي (و اللغة ديدنه!!) و يغدق بعلامة كاملة؟؟؟
أرى أننا نغرق بين (ديدنة) "المحتوى النفسي و الفكري" (!!) و (ديدنة) الجناس و الطباق ، فهل يُراد لنا السقوط في الرياء و النفاق؟؟؟
لو جاء ولدك من المدرسة ، ابنك فلذة كبدك ، و بيده دفتر الحساب الذي حلّ على صفحاته مسألة حساب بطريقة خاطئة و وجدت المعلم الذي تعرفه و صديق عمرك و تعرف أباه و أخاه ، و قد وضع علامة كاملة على دفتر ابنك رغم الخطأ ، ماذا تفعل؟؟؟ هل تكون سعيدا ؟؟ هل يرتاح قلبك و تفرح بابنك لأنه الأول في صفه؟؟؟
إلى أين نسير يا رباه ؟؟؟؟!!!
أريد أن أوجّه سؤالا واحدا للـ "محتوى الفكري و النّفسي" ، فقط:
عندما يُنشر نصّا على الملأ ، و نبيّن ما به من أخطاء لغوية (فقط موضوع اللغة) واضحة لا يختلف عليها اثنان ، و الأخطاء بالجملة ، ليست خطأ و اثنان بل بالجملة ، و يمنح أحد أعضاء اللجنة لغة هذا النّص (اللغة فقط) صفرا أو علامة متدنية جدا ، ثمّ يأتي عضو آخر من أعضاء لجنة التّحكيم و يمنح النّص على اللغة نفسها و على نفس المعيار علامة عشرة من عشرة ، أين عليك أن تتوجّه بالسؤال و "بالمحتوى الفكري و النفسي" ، لعضو لجنة التحكيم صاحب العلامة المتدنية الذي أظهر الأخطاء اللغوية الواضحة و هي بالجملة ، أم لعضو لجنة التّحكيم للذي قفز عن الأخطاء اللغوية و منح النص علامة كاملة ؟؟؟؟؟؟ (((و أنوه هنا لا مجال لتأثير التنوّع الثقافي ، و اختلاف زوايا الرؤية ، فالموضوع ليس خلافيا بل يتعلّق بأخطاء لغوية صريحة))).
من هو المخلص في عمله ، الذي يرى الخطأ و يقوّمه و يضع تقييمه بناءا على الواضح منه ، أم الذي يقفز عن الخطأ اللغوي (و اللغة ديدنه!!) و يغدق بعلامة كاملة؟؟؟
أرى أننا نغرق بين (ديدنة) "المحتوى النفسي و الفكري" (!!) و (ديدنة) الجناس و الطباق ، فهل يُراد لنا السقوط في الرياء و النفاق؟؟؟
لو جاء ولدك من المدرسة ، ابنك فلذة كبدك ، و بيده دفتر الحساب الذي حلّ على صفحاته مسألة حساب بطريقة خاطئة و وجدت المعلم الذي تعرفه و صديق عمرك و تعرف أباه و أخاه ، و قد وضع علامة كاملة على دفتر ابنك رغم الخطأ ، ماذا تفعل؟؟؟ هل تكون سعيدا ؟؟ هل يرتاح قلبك و تفرح بابنك لأنه الأول في صفه؟؟؟
إلى أين نسير يا رباه ؟؟؟؟!!!
تعليق