التّصويت في مسابقة "قراءة في كتاب عن شهر ديسمبر(كانون أول)2010

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ركاد حسن خليل
    أديب وكاتب
    • 18-05-2008
    • 5145

    التّصويت في مسابقة "قراءة في كتاب عن شهر ديسمبر(كانون أول)2010

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كما اعتدنا في كل شهر وإن بتأخيرٍ بسيط خارجٍ عن إرادتنا بسبب
    عطل في شبكة الهاتف والإنترنت..
    نُدرج مشاركاتكم كما وردتنا في منافسة هذا الشهر
    للتّصويت عليها..
    تمتد فترة التّصويت ابتداءً من اليوم 23/12/2010
    وحتّى 02/01/2011
    أرجو أن تكونوا معنا.. لتقدير مساهمات الأخوة والأخوات المشاركين في مسابقة هذا الشهر
    الذين بذلوا من وقتهم وجهدهم لإتحافنا بهذا البديع من قراءاتهم
    شكرًا لكم
    تقديري ومحبّتي
    ركاد أبو الحسن
    37

  • ركاد حسن خليل
    أديب وكاتب
    • 18-05-2008
    • 5145

    #2
    المشاركة الأولى الأستاذة نجلاء نصير
    عن قراءتها في كتاب أعجب الرحلات في التاريخ للأستاذ أنيس منصور[frame="10 10"]

    بادئ ذي بدئ نتعرف علي الكاتب
    أنيس منصور
    ******كاتب صحفي, فيلسوف وأديب نابغ مصري مخضرم، ولد في 18 أغسطس 1924
    ولد أنيس منصور ونشأ بمدينة شربين بمحافظة الدقهلية، وتأثر بالريف المصري جدا، وأعجب بحياة الغجر الذين كانوا أحيانا يزورون قريته، ومنذ صغره كان أنيس منصور متفوقا في كل ما تعلم، وعن أبيه تعلم ألا يقرأ إلا ما يمتعه، فقرأ وقرأ وقرأ، حتى أنهى مكتبات عديدة، وكون ثقافة واسعة وسافر وأبحر بسفن الخيال إلى بحور المعرفة الواسعة ليعود من تلك الرحلات بخبرات ومواقف وآراء ما زال حتى اليوم يعبر عنهايجيد أنيس منصور عدة لغات منها: العربية والإنجليزية والألمانية والإيطالية. اطلع أنيس منصور على كتب عديدة في هذه اللغات وترجم بعضا من الكتب والمسرحيات كانت بداية أنيس منصور في عالم الصحافه في مؤسسة أخبار اليوم إحدى أكبر المؤسسات الصحفية المصرية حينما انتقل إليها مع كامل الشناوى، ثم مالبث أن تركها وتوجه إلى مؤسسة الأهرام في مايو عام 1950 حتى عام 1952، ثم سافر أنيس منصور وكامل الشناوى إلى أوروبا، وفي ذلك الوقت قامت ثورة 23 يوليو 1952، وقام أنيس منصور بإرسال أول مواضيعه إلى أخبار اليوم وهو نفسه كان يقول: "كانت بدايتى في العمل الصحفى في أخبار اليوم، وهذا بالضبط ما لاأحب ولاأريد، فأنا أريد أن أكتب أدبا وفلسفة، فأنا لاأحب العمل الصحفى البحت، فأنا أديب كنت وسأظل أعمل في الصحافه".
    ظل يعمل في أخبار اليوم حتى تركها في عام 1976 ليكون رئيسا لمجلس إدارة دار المعارف، وثم أصدر مجلة الكواكب. عاصر فترة جمال عبد الناصر وكان صديقا مقربا لـمحمد أنور السادات، وكلاهما من رؤساء مصر في القرن العشرين.

    ووقع اختياري علي كتاب أعجب الرحلات في التاريخ

    وأعجبنتي تلك الكلمات في تصنيف الرحلات كما قال عنها أنيس منصور
    _هناك ثلاثة أنواع من الرحلات
    _أن تسافر
    _وأن تقرأ الكتب
    _وأن تقرأ كتب الرحلات
    فلنسافر حول العالم ونري العالم بعين الكاتب الرائع أنيس منصور ويحتوي الكتاب علي ستين رحلة
    سأختار لكم مقتطفات من هذه الرحلات
    خرج ولم يعد ..أصغر وأعظم رجل !
    عندماانتصر الاسكند ر الأكبر في أكبر معاركه في الهند اعتقل عشرة من الفلاسفة .وقال لهم :سوف أقتل صاحب الإجابة السيئة.إذن أمامكم أقسي امتحان!.
    واختارمنهم واحدا ليكون قاضيا ، السؤال الأول_للفيلسوف الأول:أيهم أكثر الأحياء أو الأموات؟
    وكان الجواب :الأحياء لأن الأموات لا وجود لهم.
    السؤال الثاني:أيهما أكثر حيونات البر أم البحر؟
    رد الفبلسوف :حيوانات البر ..لأن البحر جزء من البر.
    السؤال الثالث:كيف تستطيع أن تقنع إنسانا أن يثور؟
    رد الفيلسوف:بأن أؤكد له أن الإنسان يجب أن يعيش كريما أو يموت كريما.
    السؤال الرابع :ما هي أخبث الحيوانات؟
    والجواب:هي التي لم نكتشفها بعد.
    السؤال الخامس: أيهما أسبق ..الليل او النهار
    رد الفيلسوف :النهار أسبق من الليل بيوم واحد
    ولما لاحظ أن الاسكندر لم يقتنع بهذا الجواب عاد يقول:الجواب غريبا لأن السؤال غريب وهكذا توالت الأسئلة ،وما كان من الإسكندر الأكبر إلا أنه أطلق سراح الفلاسفة ومنحهم الكثير من الهدايا
    فاللإسكندر الأكبر تلميذ أرسطو فالأسكندر قبل قيامه بغزواته في آسيا كان قد رأي رجلا متمددا تحت الشمس فاقترب منه وسأله :من أنت؟فقال: إنسان .وسأله:وماذا تريد؟فقال:ألا تحجب عني الشمس
    وسأل عنه بعدما أعجب به فقيل له إنه الفيلسوف ديوجين وتمني أن يكون في قوة هذا الرجل ولم يكن في ذلك الوقت قد تجاوز العشرين
    وكان الإسكنر الأكبرٌد سأل فيلسوفا :هل رأيت أعظم مني؟وكان السؤال للفيلسوف العاشرفقال له:أنت أعظم إنسان في بلادك .بالرغم من أن هذه الإجابة لم تعجبه إلا انه قال:معك حق أنا أعظم إنسان هناك أما هنا فالشمس أعظم والجوع أبشع!فالإسكندر أقنعته أمه منذ صغره بأنه ابن كبير الآلهة وكان يغضب كلما حقق والده نصرا قائلا:ماذا ترك لي .
    فالاسكندر الأكبر أصغر مسافر وأكبر قائد ..وقد هاجم الإسكندر الأكبر بلاد الفرس وهي تتداعي،وكان حريصا أن يكون إغريقيا مائة بالمائة في الطعام والشراب واللهو والصلواتوكانت ترافقه معشوقته الجميلة تاييس
    وسافر الإسكندر إلي مصر وأسس مدينة الإسكندرية ومن ثم وصل الإسكندر إلي معبد آمون ونصبه كهنة آمون إلها وكانت صناعة الألهة والتواليه حيلة المصريين القدماء والسم المقدس الذي يعطونه للانسان لكي يتعالي علي البشر ويموت لا هو إنسان ولا هو بشر وأرسل الإسكندر الأكبر لأمه رسالة يؤكد لها فيها أن كهنة مصر أعترفوا به كإله وأن هناك الكثير الذي سيحكيه لها لكنه مات
    وبعدما انتصر الإسكندر الأكبر علي الفرس في معركة أسوس.وجاء المرزبان يعرض عيه عددا من الأميرات ..قال الإسكندر :الإنسان لا يستطيع أن يكون ملكا علي هذا العدد من النساء ...فالنساء يردن الرجل لا الملك! ولم يضع وقتا فقد أمر الاسكندر ببناء مدنا تحمل إسمه.ومات الإسكندر في 22 ابريل 323 ق.م
    اخترت لك عزيزي القارئ هذه القصة التي تحمل عنوان
    ذهبت إلي الجنة وعادت تروي ما حدث

    قالت إني ذاهبة إلي الجنة وكانت تجلس وسط سبعة من صديقاتها فقالت واحدة منهن:قررت الزواج إذن .
    وقالت أخري لها:لابد أنك قررت الإنتحار مع شاب وسيم في مكان جميل
    أجابت هي:بل مغامرةوليس غريبا عليه المغامرة فقد خرجت ليلا وعادت بذئب وأيضا خرجت بزورقها وعادت به محطما ،فهي تبحث عن المغامرة حتي ولو دفعت حياتها ثمنا لها
    ولكنها جمعت ملابسها وأخذت معها سريرا صغيرا هذه المرة واتجهت إلي سورياومن سوريا إلي إيران
    وهي فتاة إنجليزية فرايا ستارك حينما استوقفوها علي الحدود وقالوا لها ماذا تريدين من بلادنا ؟
    قالت: أريد أن أري الجنة التي أقامها الحشاشون في القرن الحادي عشر في منطقة جبال البروز وعند صخرة الموت
    فقالوا لها:أنهم الآن سنة 1930
    قالت لهم إنها تريد أن تري الجنة ما تبقي من الجنة التي أقامها بعض الناس علي الأرض لقتل أناس آخرين وم الجدير بالذكر أن فرايااستارك قد أضافت لكل كتب الجغرافيا والتاريخ معلومات هامة ،حينما نشرت كتابها (رحلة في وادي الحشاشين) وقد عاونتها الجمعية الملكية في تكاليف هذا الكتاب.
    وكل ما تعرفه أن هناك جبلا وواديا وقلعة وصخرة يطلق عليهم جميعا اسم الموت ،وأن زعيم الحشاشين حسن الصباح كان يقيم في هذه المنطقةوأنه مات سنة 1124 وكان له قصر اسمه خان
    وظلت تبحث عن غرش سليمان ففتحت الخريطة ووجدت أن العرش علي اليسار وعلي بعد أميا علي يمينه وادي الحشاشين
    وكتبت عن الحشاشين قائلة أنهم كانوايدخنون مرتين مرة عندما يملأون عيونهم بجمال هذا الوادي ومرة حينما كانوا يدخنون الحشيش فقد كان حسن الصباح يزرع الحدائق ويكثر من الزهور وكان يشق الصخور لكي يهبط الماء وكان يجعل الزهور الحمراء علي اليسار والصفراء إلي اليمين وفوق الجبل توجد قلعة الموت ومن هذه القلعة كان يطل حسن الصباح علي الوادي وعلي رجاله من المؤمنين به
    واستمعت فرايا إلي قصص وخرافات عجيبة عن سحر حسن الصباح وكيف كان ينشر رجاله في كل مكان ليحكوا للناس مارأوا وكيف أن الجنة قريبة وفي استطاعة أي إنسان أن يدخل الجنة...
    وأريد أن أنوه عزيزي القارئ إلي أن هذا الكتاب ثروة أدبية زاخرة بالقصص الجميلة التي أدعوك لقراءتها وأتمني أن أكون قد وفقت في تحبيب الكتاب إلي نفوسكم

    تقبلوا تحياتي
    .
    [/frame]

    تعليق

    • ركاد حسن خليل
      أديب وكاتب
      • 18-05-2008
      • 5145

      #3
      المشاركة الثانية
      كتاب مناهج التعليم بين الواقع والمستقبل

      أ.د أحمد حسين اللقاني
      قدّمته الأستاذة هناء عباس
      ¨
      [frame="7 10"]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      الأسم : هناء محمد محمد عباس
      والأسم المسجل به علي الموقع مع اللقب: هناء عباس
      أتقدم لمسابقة وسام القراءة والمطالعة لشهر نوفمبر بهذا الكتاب وإنه ليس كتابا عاديا بل مرجعا في علم التربية .

      إسم الكتاب (المرجع): مناهج التعليم بين الواقع والمستقبل

      إسم الكاتب: أ.د أحمد حسين اللقاني
      الكتاب علي هذا الرابط:
      شراء كتب عربية,Arabic,books,arabic books,bookstore,Middle east,North Africa,Egypt,Saudi Arabia,Iraq,Algeria,Morroco,Lebanon,Islam,Muslim,Gulf,Palestine,Libya,Tunisia,Jordan,United Arab Emirates,Oman,Sudan,Yemen,Syria,Quran,pdf,PDF,epub,رواية,شحن مجاني,قراءة,كتاب,عربي,كتب عربية,الإسلام,مسلمون,مصر,المملكة العربية السعودية,مكتبة

      التخصص: علم التربية قسم المناهج وطرائق التدريس

      نبذة عن الكاتب: أ. د أحمد حسين اللقاني أستاذ المناهج وطرق التدريس بكلية التربية بجامعة عين شمس بجمهورية مصر العربية وهذا هو أستاذي رحمة الله عليه ولست سأتحدث عنه بصفته أستاذ المناهج فقط بل فحسب فهو كان أستاذا متفانيا في إعطاء العلم لطلابه وقد كان مريضا جدا وكان يأتي ليعطينا المحاضرات في الجامعة برغم مرضه فكان يعاني من فشل كلوي وكان يأتي لنا وأعطانا عدة محاضرات كانت هي ليس محاضرات علمية بل كانت درر خبرة الحياة في الميدان التربوي وتوفي في السنة التي كنت أدرس فيها في أوائل هذا العقد بكلية التربية بجامعة عين شمس واصفة إياه بالرجل العجوز جدا الذي كان يعطي لأخر لحظة في حياته.
      رحمه الله.

      ملخص الكتاب:

      كتاب المناهج بين الواقع و والمستقبل د أحمد اللقاني أستاذ المناهج بكلية التربية بجامعة عين شمس

      يتحدث الكتاب كما هو واضح من عنوانه علي مناهج التعليم بين الواقع والمستقبل وفيما يلي ملخصا ومقتطفات من بعض الفصول التي نالت إعجابي :-


      يتحدث الفصل الأول من الكتاب عن منطلقات أساسية في تطوير المناهج وهذه المنطلقات كالتالي:-
      1- إن هناك علاقة شبكية بين مناهج الصفوف المختلفة وبالتالي فلابد من إعداد خريطة تبين المحتويات والمضامين في كل مادة في كل صف.
      2- إن هناك علاقة تواصل بين ما يتعلمه الأبناء في صف ما وبين ما يدرسونه في الصفوف التالية لابد للتعليم أن يكون تراكميا بمعني أن نمو الخبرة وإتساعها وتأصيلها لأبد أن يكون في تصورات القائمين علي التطوير منذ البداية.
      3- إن ما يقع من تطوير العناصر لأحد عناصر المناهج دون بقية العناصر يؤدي في الغالب إلي التخبط والإرتجال في تطوير العناصر الأخري وسينعكس ذلك علي إجراءات تنفيذ المنهج.
      4- إن أي منهج لابد أن يكون له فكرا حاكما اي فلسفة المنهج.
      5- إن التطور العلمي والتكنولوجي يفرض نفسه الأن علي الساحة التربوية ولذلك يصعب تطوير المناهج دون الاخذ به سواء عند تخطيط المناهج أو تنفيذها أو تطويرها.
      6- إن العلاقة بين تقويم المنهج وتطويره علاقة حلقية وليست خطية وبالتالي فلا سبيل للتطوير قبل التقويم ولا تقويم إلا أذا أستتبعته تطوير جديد وهكذا .
      7- إن أي منهج يتم تطويره لابد أن يخضع إلي التجريب المبدئي ثم التجريب الموسع قبل مرحلة التعميم.
      8- إن المنهج الذي ينظر إليه بإعتباره مصدرا للمعرفة إنما هوة منهج قاصر.
      9- إن المعلم في إطار التفكير المنظومي في مجال تقويم المناهج وتطويرها لابد له من أدوار جديدة أقلها أهمية ترديد ما يحتويه كتاب مدرسي علي مسامع أبنائه من التلاميذ والطلاب.
      10- إن المجتمع ليس بعيدا وليس بمعزل عن حركة تطوير المناهج ولذلك فإن رصد ما يجري في المجتمع من أحداث وما يعيشه من مشكلات يجب أن يكون في صميم المنهج.
      11- إن التعليم من أجل التمييز يعني النظر بعين الأعتبار إلي إمكانات وقدرات الإبناء ومما زاد أهمية هذا الأمر ظهور مفهوم الذكاءات المتعددة والتعليم الفردي والتعليم التعاوني وغيرها مما يقدمه فلاسفة وخبراء التربية والمناهج كل يوم علي المستوي العالمي.


      يتحدث الفصل الرابع من الكتاب عن دور البحث العلمي في بناء المناهج وتطويرها والبحث العلمي في مناهج التربية عامة وفي مجال المناهج خاصة يلتزم بعدة أمور أهمها :-

      1 – التواصل بين النظرية والتطبيق
      2- التراكم المتسارع للمعرفة الإنسانية
      3- وحدة المعرفة الأنسانية
      4- إتساع مجالات تأثير التقدم العلمي والتكنولوجي
      5- الإتجاه نحو إنشاء مراكز بحوث المناهج
      6- الإعتماد علي التجريب الميداني
      7- الإعتماد إلي حد كبير علي مشاركة المعلمين

      ويتحدث الفصل الثامن من الكتب عن البيئة وعملة تطوير المناهج. وقال إن المناهج لابد أن توجه بيئيا لأن هذا يؤثر في نواتج التعلم.


      ويتحدث الفصل التاسع عن القيم وعملية تطوير المناهج

      حيث ظهر الفكر التربوي الذي ينادي بضرورة تخطيط مناهج موجهه قيميا أي أن محورها هو المحافظة علي القيم الأصيلة التي تميز مجتمع ما من المجتمعات عن غيرها وتعطيه شخصية ولونا غير المجتمعات الأخري السابقة أو المعاصرة والمناهج القيمية من هذا المنطلق ليست مناهج تحوي معارف عن القيم التي نرجو تثبيتها وتطويرها في نفوس الأبناء فقط ولكنها تعني بكيفية تناولها حتي يمكن نقلها من عالم النظريات إلي عالم السلوكيات.
      ثم تحدث الكاتب بعد ذلك عن موقف خبراء المناهج من المعرفة أي أن هذا الأمر متعلق بنوعية المعرفة وقدرتها علي تشكيل القيم وتنميتها وأفاد بأن عملية بناء النظام القيمي هي مسئولية كل من له علاقة بمسئولية التربية .
      ثم أستدرج الكاتب الحديث عن خصائص القيم واصفا إياها كما يلي :-
      1- القيم مجموعة من المجردات
      2- القيم لها علاقة عضوية بالممارسات والسلوكيات واأحكام في مختلف المواقف.
      3- كل قيمة لها مصطلح يدل عليها.
      4- القيم مسألة خلافية بين الأفراد والجماعات
      5- القيم تحتاج إلي وقت طويل لأكتسابها
      6- كل قيمة لها مستويات
      ثم تحدث عن تعلم القيم وقال أن المنهج القائم علي القيم لابد أن يقوم علي
      1- دراسة طبيعة المجال الدراسي الذي يعني به المخططون
      2- دراسة مراحل تكو ين القيم وتنميتها
      3- دراسة الإتجاهات العالمية
      4- دراسة موقع القيم من البناء الإجتماعي

      ويتحدث الفصل العاشر من الكتاب عن المهارات الحياتية وعملية تطوير المناهج وقال أن المقصود بالمهارة الحياتية هي اي عمل يقوم به الإنسان في الحياة اليومية التي يتفاعل فيها مع أشياء وأشخاص ومؤسسات وبالتالي فإن هذه التفاعلات تحتاج من الفرد أن يكون متمكنا من مهارات أساسية. والمهارات التي أكتسبها الإنسان عبر التاريخ متغيرة .

      ويتحدث الفصل الحادي عشر من الكتاب عن تطوير المناهج في عصر العولمة وكيفية تربية الأبناء في عصر العولمة وقال أن هناك مجموعة من الحاجات ينبغي ان نأخذ بها وهي
      الحاجة إلي فكر تربوي واضح ومحدد
      الحاجة إلي نقل الفكر التربوي من مستوي الفكر إلي مستوي التطبيق الممارسة

      ويتحدث الفصل الثاني عشر عن عملية تطوير المناهج ودور المعلم والتربوي فيها
      وتعرض الفصل لمفهوم تطوير المناهج وقال أنه مصطلح شائع بين جميع التربويين وهو لم يأت عشوائيا أو عفويا ولكنه جاء نتيجة لتطور الفكر التربوي وتزايد تراكمات الخبرات لدي من تخصصوا في علم المناهج .

      ويتحدث الفصل الثالث عشر عن تطوير المناهج والفصول ذات المستويات المتعددة وتحدث عن التعلم التعاوني وضرورة وجوده في هذه الفصول.

      ويتحدث الفصل الرابع عشر عن تطوير المناهج بين الأصالة والمعاصرة
      وقال الكاتب أن الأصالة هي كل شيء جاء إلينا وإنحدر إلي حياتنا في الوقت الراهن في طريقة من الماضي وحتي الأن وهذه الأشياء قد تخبو إلي حين وقد تختفي حين أخر ويعتمد ذلك علي القوة والضعف النسبي.
      وأفاد أن المعاصرة ترتبط بكل ما يحيط بنا في العصر الراهن فقد تطورت المفاهيم وتغيرت مسلمات العلم وقد تشعبت العلوم وتطورت التكنولوجيا بشكل غير عادي تغير معها شكل الحياة .
      وأفاد أن خبراء المناهج يشعرون دائما أنهم في حاجة إلي الأخذ من الأصالة وعدم التضحية بالمعاصرة وأي منهج مدرسي لابد أن يأخذ في إعتباره الجانبين معا وبالتالي فإن هذه العملية تحتاج إلي وضع عدة إعتبارات في الأذهان بدءا من مرحلة تخطيط المناهج وحتي تقويمها من أجل تطويرا علميا يأخذ بين الأصالة والمعاصرة وهذه الأعتبارات هي :-
      المنطلقات الفكرية لمناهج تتكامل فيها الأصالة مع المعاصرة
      معايير إختيار محتوي منهج يجمع بين الأصالة والمعاصرة
      مناهجنا بين الأصالة والمعاصرة
      التكنولوجيا بين الأصالة والمعاصرة


      ويتحدث الكتاب بشكل عام عن التربية والمناهج وما يجب أن يفعله جميع التربويين من أجل تقدم المناهج في علم التربية
      في باقي الفصول ولكنني عرضت لأخطر القضايا التي تناولتها بعض الفصول.

      وجهة نظري في الكتاب:
      هذا ليس كتابا بل هذا كنزا علميا يجب أن يكون في مكتبة كل تربوي سواء كان معلما او مترجما تربويا او أحد مطوري المناهج لأنه مرجعا علميا يضع به د أحمد اللقاني رحمة الله عليه عصارة تجاربه وخبراته في الحقل التربوي وقد تطرق الكتاب إلي قضايا في منتهي الخطورة كقضية القيم و العولمة والمهارات الحياتية وغيرها وهذا هو مرجعا علميا تركه لنا رحمة الله عليه د أحمد وأنصح كل تربوي بأقتنائه .

      ما هو مدرج أعلاه إجتهادي الشخصي ووجهة نظري الشخصية وتم النشر لأول مرة هنا علي ملتقي المبدعين العرب بتاريخ 17 نوفمبر 2010

      مع تحياتي وتقديري
      هناء عباس[/frame]

      تعليق

      • ركاد حسن خليل
        أديب وكاتب
        • 18-05-2008
        • 5145

        #4
        المشاركة الثالثة
        قراءة الأستاذة ريمه الخاني في كتاب قذائف
        الحق للشيخ محمد الغزالي
        [frame="12 10"]السلام عليكم
        ملخص ومقتطفات من كتاب قذائف الحق

        /للشيخ الراحل /محمد الغزالي:

        العرب بدون الإسلام صفر...
        ارتبطت مكانة العرب الذاتية ولعالمية بهذا الدين , فهم يتقهقرون إذا تخلوا عنه ويستباح حماهم . وهم يرتقون إذا تشبثوا به وتحترم حقوقهم.
        على عكس ما عرف في أمم أخرى لم تستطع التحليق إلا بعد ما تخففت من مورايثها الدينية كلا أو جزءا
        وارتبطت مكانة العرب الذاتية والعالمية بهذا الدين ,فهم يتقهقرون إذا تخلوا عنه ويسباح حماهم.وهم يرتقون ويتقدمون إذا تشبثوا به وتحترم حقوقهم.

        على عكس ما عرف في أمم أخرى لم تستطع التحليق إلا بعدها تخففت من مواريثها الدينية كلا أو جزءا!!
        ص 215

        المسلم لا يقبل الحياة على أية صورة وبأي ثمن ,إما أن تكون كما يبغي وإما رفضها وله عند ربه خير منها.
        ومن صيحات الكرامة والإباء قول رسول الله (ص) " ومن قتل دون ماله فهو شهيد ومن قتل دون دمه فهو شهيد
        ومن قتل دون أهله فهو شهيد" الترمذي " في الديات" وأبو داود في السنة.
        ص 219
        ***********
        إضافة:
        في القرن التاسع عشر كان يقال من الأنظمة البائدة: أن الدين أفيون الشعوب!! فنقلب المجن لأنهم مازالوا لا يعطونه حقه الشرعي في الممارسة.
        لكن جهاد الدعوة بالحسنى والسلم,هوة خير الأساليب وليت الباب يفتح له على مصارعيه .
        ******
        المادية حركة رجعية:
        إن الإلحاد ليس تطورا بل هو ترديد لكفر الصغار من جهلة القرون الأولى.
        من ألوف السنين وقفت قبيلة عاد من رسولها موقفا كأنما لخصت فيه كل ما يقال في هذا العصر على ألسنة الشطار من دعاة الإلحاد:
        من سورة المؤمنون: 35-38:
        1. أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُم مُّخْرَجُونَ
        2. هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ
        3. إِنْ هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ
        4. إِنْ هُوَ إِلاَّ رَجُلٌ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا وَمَا نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ

        إن التحلل من قيود الدين ليس تجديدا ولا ابتكارا , بل هو خضوع للغرائز الدنيا التي أنامت ألوف الخلعاء والخبثاء من عشرات القرون وجعلتهم يحيون وفق شهواتهم وحدها ! فأي ارتقاء في هذا المسلك الرخيص؟!
        وقد تسال ماذا كان موقف المتدينين بإزاء هذا الفكر الزاحف؟
        والإجابة: إن المسلمين كانوا في حالة ذهول أنستهم رسالتهم المحلية والعالمية على سواء, فهم لا يريدون من دينهم شيئا طائلا بنفعون به أنفسهم بل أن ينفعوا به غيرهم.
        واما اليهود فقد شرعوا عقب تقرير الحقوق ا لسياسية في الأقطار الحديثة يجمعون شملهم ليعيدوا ملك " يهوه" على الأرض ويستعدوا لحكم العالم من " أورشليم "وماكان عليهم أن تكتسح ظلمات الشك كل ضمير.
        ص 221

        الشعور بوجود الله ليس أمرا يتكلف له الإنسان شيئا , إنه شعور بالواقع!
        ص 225

        إن وصف الإيمان بأنه حركة رجعية , والإلحاد بأنه حركة تقدمية وصف كاذب فالكفر قديم قدم الغرائز الخسيسة والأفكار السفيهة وتاريخ الحياة يتجاوز فيه الخير والشر والصلاح والفساد , فمن قال : عن الإيمان طبيعة أيام مضت وانتهى دورها, وامن الفكر يجب أن يسفح له طريق فهو دجال.

        وكذلك وصف الإيمان بأنه حركة فكر محدود ,والإلحاد حركة عقل ذكي . أو وصف الإيمان بأنه منطق الدراسة النظرية والإلحاد بأنه منطق الدراسة العلمية والبحوث الكونية هذا كلام خرافي لا حرمة له فان جمهرة كبرى من قادة العلم الكوني والدراسات الحيوية يؤمنون بالله ويرفضون الزعم بان الكون خلق من غير شيء!!
        ص 228
        وماذا يفعل المسلم المسكين وهو يقرا حديث انس بن مالك الذي رواه البخاري عن الزبير بن عدي قال : شكونا إلى انس بن مالك ما نلقى من الحجاج فقال : اصبروا فانه لا يأتي عليكم زمان إلا الذي بعده شر منه حتى تلتقوا ربكم , سمعته من نبيكم !( فتح الباري)
        وظاهر الحديث أن أمر المسلمين في إدبار وان الأمة كلها إلى انهيار على اختلاف الليل والنهار.
        والرواية وإن صحت سندا إلا أن المتن يحتاج إلى تأمل وتوقف فقد كشف القران أن الإسلام سوف يظهر على الدين كله.وان الذين تحملوا المعاناة والقلق سوف يذوقون النصر والأمان.
        ص 256
        الواقع أن أنسا رضي الله عنه كان يقصد بحديثه منع الخروج المسلح على الدولة بالطريقة التي شاعت في عهده ومن بعده, فمزقت شمل الأمة , وألحقت بأهل الحق خسائر جسيمة , ولم تنل المبطلين بأذى يذكر.

        ويوم ينتهي الإسلام من هذه الدنيا فلن تكون هذه الدنيا لان الشمس ستنطفئ والنجوم ستنكدر والحصاد الأخير سيطوي العالم اجمع.
        فليخسا الجبناء دعاة الهزيمة وليعلموا أن الله ابرّ بدينه وعباده مما يظنون .
        ( إضافة إحصائيات المسلمين في بلاد الغرب وتفوقهم سكانيا ودعويا لذا حاربهم الغرب-اليهود وترويض الشرق وماحاولت تفكيك الأسرة العربية)
        ص257
        ****************
        هو يحكي ويحكي ولامجال مبدئيا للإسقاطات:
        لكن باختصار نقول:
        يكفي البحث عن الكتب الجديد لنعود للقديم فسنجد فيه ماضيعناه الآن وقواعنا الدينية والقيمية تحتاج تدعيم من جديد.
        الف تحية[/frame]

        تعليق

        • ركاد حسن خليل
          أديب وكاتب
          • 18-05-2008
          • 5145

          #5
          المشاركة الرابعة
          قراءة الأستاذة ناريمان الشريف في كتاب خارج المكان للدكتور إدوارد سعيد
          [frame="11 10"]
          سلام الله عليكم جميعاً
          هذه مشاركتي أرجو ألا أكون قد تأخرت


          ( خارج المكان )


          مذكرات المفكر العالمي : البروفيسور الفلسطيني الأصل إدوارد سعيد

          صدر الكتاب عن دار الآداب – بيروت – 2000م ( الطبعة الأولى )
          وهو كتاب من القطع المتوسط يقع في ( أحد عشر فصلاً )
          المذكرات عندي ( فعل استذكار) وهي إلى جانب ذلك ( فعل نسيان )
          هذا ما قاله البروفيسور في مذكراته
          أو هي عملية استبدال اللغة القديمة باللغة الجديدة
          مذكرات .. يعني ما مضى من أحداث ..
          ومن أجمل المذكرات تلك التي نكون فيها صادقين مع أنفسنا
          والأجمل منها تلك التي ترتبط بمكان ما .. حيث يكون للمكان تأثير على الانسان ومسير حياته وحتى على نمط تفكيره وسلوكياته .
          مذكرات إدوارد سعيد تزامنت مع مرضه بالسرطان الذي دام خمس سنوات متتالية وهي نفس الفترة التي استغرقها في كتابة المذكرات
          هذا المرض الذي عانى منه أشد معاناة وكان أكثر ما كان يعانيه من هذا المرض هو عدم القدرة على النوم .. فقد كان يعارك الأرق ويقارع الألم ويلاحق النوم ولا يستطيعه !!
          فلم تكن مذكراته تعني ما مضى فحسب بل كانت تعني ما مضى مرتبطاً بآثاره التي تدور في تلك اللحظات التي رصد فيها هذه المذكرات
          ولعل هذا أهم ما يميز خارج المكان
          خارج المكان طريق حياة بقلم إدوارد وجاءت مترجمة بقلم الكاتب فؤاد طرابلسي ..
          حتى أن الترجمة كانت موفقة جداً وكأن مترجم كلماتها ترجمها بإحساس
          قبل أن يترجمها بموضوعية ..
          وهذا سر آخر من أسرار نجاح ( خارج المكان )
          أما العنوان ..
          فللوهلة الأولى يعطي انطباعاً بأن صاحب المذكرات شخص مظلوم عاطفياً حتى بدا خارج المكان ..
          ويبدو هذا التنبؤ وارداً من خلال النهايات لقصصه العاطفية المحدودة...
          ويمكن لأن المكان كان سيد الموقف في كثير من تفاصيل المذكرات
          ويمكن أن يكون التنقل البغيض من مكان إلى آخر وعدم الاستقرار في مكان محدد نظراً لأنه الفلسطيني ( إدوارد ) مسلوب الأرض .. مضاع الهوية .. فقد تنقل من فلسطين إلى مصر إلى أوروبا وأمريكا .. فكان ذا صوت مسموع في كل مكان من خلال المحاضرات التي كان يلقيها ومئات الألاف سامعين منصتين له .. فقد كان رسول الإنسانية حتى تجاوزت إنسانيته حدود الزمان وحدود المكان ..

          كل هذا هو الذي جعل اسم هذه المذكرات ( خارج المكان )
          أو ربما ومن وجهة نظر خاصة .. يبدو أن مذكرات المفكرين تختلف عن مذكرات الناس العاديين .. حيث بدأها بالحديث عن الطفولة وهذا شيء اعتيادي في المذكرات أن نبدأ منذ الطفولة
          ولكن كانت المذكرات كالحلقة حيث أنهاها بالطفولة أيضاً .. فالقارئ للسطور كأنه يدور في فلك دائر ينتهي من حيث بدأ
          وكأنه يقول للقاريء :
          هذا أنا البروفيسور العظيم والمفكر الكبير أعود إلى نطقة البدء ولا بد من النهاية ومهما كان النجاح والتفوق لا بد أن ينتهي المرء إلى الموت ..
          ومع ذلك ولأن تزامن كتابتها كان في فترة المرض كانت تحدياً للجسد المنهك وللمرض البغيض الذي أرهق الجسد وأتعب البدن .. فضاع النوم وغاب الهدوء النفسي وانقشع العطاء
          وبدأ الجسم بالترهل .. وتقاطيع الوجه باتت تنذر بالضعف وكأنها تقول للناظر لوجهه : اقتربت النهاية .

          ( خارج المكان ) ..
          بدأه إدوارد بالطفولة مستعرضاً خلالها حياته بالمدرسة والحي وعلاقته بالمحيطين المقربين من أب وأم وأقارب ..
          وربما بالغ في الحديث عن أمه وعاداتها
          ثم تحدث في الفصل الثاني عن ولادته حيث ولد في القدس المحتلة والتي كانت عام ألف وتسعمئة واثنين وثلاثين وتمت على يد قابلة من أصل يهودي .. ونظراً لأن سقوط رأسه كان في القدس في فلسطين فإن هذا ترك الأثر الكبير في نفسه وجعل لفلسطين حضور متميز في ذاكرته
          وتمضي به الحياة سراعاً حتى وصل بذكرياته إلى حي الزمالك بالقاهرة
          والتي قضى فيها معظم فترة المراهقة
          وخلال فترة الحرب كان يتنقل ما بين القدس والقاهرة تلك الفترة مزعجة
          بالنسبة له لأنه سادها الحرب والتنقل وعدم الاستقرار بذات الوقت .
          ثم تأتي مرحلة الاعدادية التي تتزامن مع تغيرات في جسمه الذي بدت عليه علامات الرجولة .. ويوضح في الفصل الرابع تأثير والدته السافر في حياة العائلة وطبعاً بحنانها كانت تفرض ما تريده
          لم يكن التدخل من جانب الوالدة فحسب بل يتذكر كم كان والداه يتدخلان في حياته وبكل ما فيها .. رغم أنه كان المراهق المدلل
          ومن مدرسة الجزيرة إلى مدرسة أمريكية .. والذي كان يفتخر بها إذ أن والده رجل الأعمال الأمريكي .. وفي هذا الفصل تحدث عن هواياته المتعددة من رياضة وكتابة وو
          وعشية وعد بلفور المشؤوم .. كان لا بد من العودة إلى القدس وفيها سجل في إحدى مدارسها .. ثم السفر إلى أمريكا بحراً وفيها تحدث عن الجولات السياحية الممتعة في نيويورك
          وفي الفصل التالي يتعرض والده لانهيار عصبي فاضطروا للذهاب إلى لبنان لقضاء فترة الصيف هناك
          في الفترات الماضية وحتى عام ألف وتسعمئة وواحد وتسعين تلك السنة التي اكتشف فيها المرض الذي أصابه .. كان لم يكن يفكر بزيارة الشرق بعدما غادر القاهرة عام واحد وخمسين ..
          ولكن عندما وجد أنه مريض بالسرطان هذا المرض الخطير الذي لا ينجو منه أحد أدرك أهمية زيارته للشرق حيث مسقط رأسه وطفولته وشبابه
          وفي عام ألف وتسعمئة وأربعة وتسعين بدأ عملياً بكتابة مذكراته هذه
          أما عن علاقته بالمرأة .. فلم يتعرض لها بمذكراته كثيراً غير أن أمه هي أكثر النساء تأثيراً على حياته ..
          وأخرى هي ( إيفا ) عربية الأصل التي كانت أكبر منه بسبع سنوات ولما عرض أن يتزوجها عارضت والدته على ذلك الزواج .. ولم تكن علاقته بإيفا علاقة قوية أصلاً .. وبعد حب دام خمس سنوات عاد إلى محور العائلة من جديد من غير إيفا ..
          وبعد فشل علاقته بإيفا
          في أمريكا لم يرتبط بعلاقة وثيقة بأي أمريكية تلك المرأة المراوغة والمتلونة وفي نهاية لقاءات عديدة بعدة نساء أمريكيات ارتبط بإحداهن برباط هش ولم يطل هذا الارتباط حتى انفصلا وعاد إلى صديقته
          ( برين ) فعاشت معه مدة ثلاثة عشر عاماً قصة حب وعشق وتواد
          لكنها بعد طول هذه المدة تركته وراحت عنه إلى رجل آخر ...
          وأخيراً
          عاد للطفولة من حيث بدأ
          وهكذا كانت
          المذكرات عنده ( فعل استذ كار) وهي إلى جانب ذلك ( فعل نسيان كما كان يقول ..
          وفي مرحلة من مراحل عمره

          اكتشف انه كائن غير ناضج ومتردد ومتخبط ومتعدد الشخصيات، فهو العربي وعازف الموسيقى والمثقف الشاب والهامشي المتوحد والطالب المجتهد والمشاغب سياسياً

          أشكركم ..
          تحية ... ناريمان
          [/frame]

          تعليق

          • ركاد حسن خليل
            أديب وكاتب
            • 18-05-2008
            • 5145

            #6
            المشاركة الخامسة
            الأستاذ عزيز نجمي
            قراءة في كتاب مفهوم العقل لعبد الله العروي
            [frame="1 10"]قراءة في كتاب مفهوم العقل لعبد الله العروي


            مفهوم العقل


            تقديم:
            مرة أخرى سأتحف عشاق الكتاب بقراءة متواضعة في كتاب للمفكر الموسوعي عبد الله العروي،


            هذه المرة سأختار لكم كتابا تزخر صفحاته بالعديد من المضامين المهمة،إنه كتاب مفهوم العقل. أنصح العشاق الجدد بالإطلاع على المشاركة السابقة لشهر نونبر،حيث هناك قراءة لكتاب مفهوم التاريخ،ولها ارتباط بما نحن فيه،خاصة وأن المؤلف يحاول بلورة مشروعه التاريخي لاحتواء-التأخر العربي- ومحاولة تمثل الحداثة الغربية لاستدراك ما فات.

            *مؤلف الكتاب
            إضافة إلى السيرة الذاتية للأستاذ عبد الله العروي المنشورة بالمشاركة السابقة،يمكن القول أنه حاول انتقاد الفكر العربي المعاصر،وأيضا انتقاد الفكر الغربي،وتتميز كتاباته بالكثير من الجهود التركيبية والتنظيرية الواعية والمنتقدة،لم يقتصر عمله على الجانب التاريخي بل تعداه إلى الفلسفة والسياسة والعمل الروائي.وفي خضم هذه الممارسات التاريخية سيحاول التنظير لمفاهيم عدة،لها ارتباط ببعض أزماتنا الراهنة،مثل،التاريخ،الدولة،ومفهوم العقل الذي سنتوقف عنده.
            *مؤلفات صدرت للمؤلف عن المركز الثقافي العربي/بيروت-لبنان/الدار البيضاء-المغرب
            -مفهوم الدولة
            -مفهوم الحرية
            -مفهوم الإيديولوجيا
            -مفهوم التاريخ
            -الإيديولوجيا العربية المعاصرة
            -العرب والفكر التاريخي
            -ثقافتنا في ضوء التاريخ
            -الغربة واليتيم(روايتان)
            -أوراق(سيرة إدريس الذاتية)
            *وصف الكتاب
            كتاب يضم392صفحة قياس17+24،صدرت الطبعة الأولى منه سنة1996،والطبعة الثانية سنة 1997وهي التي اعتمدتها.
            في الجهة اليمنى من الغلاف وفي الأعلى نجد اسم المؤلف بالأزرق، تحته وبخط غليظ بالأخضر،مفهوم العقل ،وفي الأسفل لوحة تشكيلية.أما في الجهة اليسرى من الكتاب فنقرأ ما يلي:
            عبد الله العروي
            مفهوم العقل
            بحث في المفارقات
            مفارقة عبده ذاتية قبل أن تكون موضوعية،ناتجة عن عجزه مبدئيا عن تصور أي علم سوى علم مطلق،وبالتالي تصور عقل غير آيل إلى لا عقل..
            طبق ابن خلدون على الواقعات منطق الكوائن والطبائع..فسد الطريق في وجه عقل العمل البشري..أهميته أنه ذهب في هذا الإتجاه إلى الحد،فلم يترك لأحد ذريعة يحتمي بها ويدعي الإصلاح داخل منطق الإطلاق.
            يتشبت عبده بمفهوم الإصلاح فيتيه في المفارقات..ينفي ابن خلدون إمكانية الإصلاح فلا يشعر بأية مفارقة.
            نلتفت إلى ما يجري حولنا..لا تعقيل ولا ترشيد..فنقول هذه مفارقة.هيهات أن تكون مفارقة،بل هي عين الموافقة!.
            لا يكون العقل عقلانية إلا إذا انطلقنا من الفعل وأخضعنا لمنطقه منطق القول والكون..
            بديهية؟
            ما أصعب التقيد بالبديهيات!.
            ع.ع
            *القراءة
            تتضمن محتويات كتاب مفهوم العقل للعروي تمهيدا وقسمين،القسم الأول موزع إلى ثلاثة فصول وخلاصة،وقد خصصه الكاتب للحديث عن مفارقة الشيخ محمد عبده،وعقل المطلق وعقل العقل.أما القسم الثاني فقد وزعه إلى أربعة فصول وخلاصة،لينتهي الكتاب بخلاصة عامة،وقد تحدث في هذا القسم عن ابن خلدون وعقل الغيب وعقل الكسب وعقل الجهاد.
            لا ندعي الإحاطة الكاملة بهذا الكتاب،وإنما هي محاولة لخلق حس نقدي متواضع يطبع الكتاب خاصة،ومشروع العروي بصفة عامة،خصوصا وهذا الكتاب-مفهوم العقل- يشكل حلقة أساسية في مشروع العروي وفي سلسلة المفاهيم الفلسفية التي تحاول فهم ونقد الفكر العربي ككل.
            الإهتمام بمفهوم العقل جاء خاتمة لسلسلة من المفاهيم التي اهتم بها العروي،وقد كتب هو نفسه بهذا الخصوص:(كتبت إلى حد الآن في مفاهيم تتفاوت دقة وشمولا،فانعكس بعضها في بعض.الحرية تحيل إلى الدولة،والأدلوجة على التاريخ..وذكرت العقلانية في سياق الكلام عن الدولة..)1.ما تجدر الإشارة إليه فقط في هذا التقديم،هو أن مفهوم العقل يدخل ضمن سلسلة كبرى مفاهيمية أو مفهوم عام وشمولي:(إن ما كتبت إلى الآن يمثل فصولا من مؤلف واحد حول مفهوم الحداثة)2ويشير مرة أخرى إلى(أن كل ذلك في نطاق مفهوم مهيمن على الكل هو بالطبع مفهوم الحداثة الذي يحدد مضمون وترتيب لمفاهيم مذكورة)3.لن نتطرق هنا للحداثة وإنما أردنا التلميح فقط إلى أنها مفهوم يمكن أن يختزل كل كتابات العروي التاريخية والسياسية والروائية.ما يهمنا الآن هو طرح إشكال العقل والعقلانية داخل أو في إطار فكر العروي من خلال هذا الكتاب.
            يعترف العروي أن ما دفعه إلى التساؤل حول مفهوم العقل هو أنه أخذ المفارقة مأخذ الجد(مفارقة عبده أو،ثانيا تلك التي يعيشها يوميا كل واحد منا)4أي صفة المعقول واللامعقول في واقعنا في تصرفاتنا في سلوكنا...)لقد حاول العروي- وهذا ما أشار إلي في أكثر من موضع- تغيير المجتمع وكشف التأخر التاريخي عند العرب ،ولكننا نجده هنا يتحدث عن المسلمين ويقوم بمقارنات عديدة وينتقد ويبدي آراءه الدقيقة،من خلال المفارقات والتناقضات التي تنشأ بسبب تطبيق مقولات وأحكام ما وراء الظواهر،وهي مقولات المطلق،على مجال الظواهر،بما فيه من واقع بشري نسبي تاريخي.
            نجد في التمهيد بعض العناصر المهمة التي لابد مكن الوقوف عندها،نظرا لضرورتها،يقول العروي:(إن المفاهيم التي شرحتها وتلك التي كان يمكن أن أتمم بها السلسلة لا تطابق المجتمعات العربية مطابقة تامة كاملة)5.كما يشير أنه(يستحيل علينا نحن القراء أن نرى العناصر المكونة بدون استحضار المفهوم المكتمل،ولا عند ابن عربي مفهوم الحرية مكتملا،ولا عند الشاطبي مفهوم الدولة مكتملا،ولا عند ابن خلدون مفهوم التاريخ مكتملا،ولا عند ابن رشد مفهوم العقل مكتملا.)6.ويستنتج تبعا لذلك بأن المجتمع العربي يعيش في اللامطابقة أي غياب المطابقة بين المفهوم المكتمل والمجتمع الكامل(مفهوم الدولة،مفهوم الحرية،مفهوم العقل...).وتزداد هذه اللامطابقة وضوحا،إذ(أن المفهوم المطابق لمجتمعنا غير مكتمل والمفهوم المكتمل المطابق لنمط المجتمع الحديث غير مطابق كليا لمجتمعنا)7.أي أن مجتمعنا لم يصل بعد إلى ذلك الوعي والإدراك بمفهوم معين.وهذه النقطة بالذات هي التي يتعرض لها في هذا الكتاب من خلال مفارقة محمد عبده وجدل العقل والعلم داخل الفكر العربي المعاصر،يقول:(لا أحلل مفهومي العقل والعلم إلا في هذا الإطار الذي هو إطار ممارستنا الثقافية اليومية في محاولة فهم الهوة الساحقة التي نلاحظها بين ما نراه حقا أو باطلا من عقل في عقيدتنا وما نراه،حقا أو باطلا،من لا عقل في سلوكنا الخاص منه والعام)8.مما يعني حضور جدلية العقل واللاعقل في الكتاب ،وهذا النقد يمنح الكاتب قيمة تاريخية وفلسفية ومفاهيمية كبرى،تعكسها البراعة وسعة الإطلاع والتنقيب والبحث والصرامة.
            يشير العروي في هذا الكتاب إلى أن مفهوم العقل عند كبار مفكرينا،أمثال المعتزلة،الفلاسفة،ابن خلدون...غير مكتمل بالنظر إلى مفهوم آخر أصبحت له الصدارة،إنه مفهوم التاريخ،الفارق بيننا وبين الآخر الغرب( بين كلمتنا وكلمتهم بين مفهومنا ومفهومهم يوجد فارق فاصل وهو بكل بساطة التاريخ)9.لكن ألا يمكن أن يتضمن كلامنا بعضا من السخرية حينما نقول التاريخ هكذا؟ لابد من استحضار أن العلم والفكر الحديث قاما أساسا على التاريخ،وعلى الحرية،وعلى الحداثة.لكن التاريخ كان لب الفرق بيننا وبين الآخر.
            المسافة الفاصلة بيننا وبينهم هي التاريخ،لقد استفاد العالم الغربي من تجاربه وحروبه،من شعوبه وحتى من الآخر،استفاد من المسلم ومن غير المسلم.هذه ليست وقفة لتقييم العلم،ولكنها جاءت فقط لإبراز مكانة العقل والعقلانية كأساس وقاعدة قام عليه.
            من المفيد الإشارة إلى قولة للعروي في كتابه هذا:(إن الخطاب الذي يتسم بالتكامل والشمول يتضمن حتما خطابين أحدهما تاريخي والثاني منطقي،بالتاريخ يتكون المعقول،وبالمعقول ينتظم الواقع)10.وهنا يتجلى لنا بوضوح الإرتباط الآلي والمنطقي بين التاريخ والواقع،التاريخ والمعقول،المعقول والواقع،إضافة إلى مجموعة من الأسئلة الأخرى التي تطرح في هذا المجال حول أي علاقة للمعقول بالعقلانية؟
            هذه مقدمة كان لابد منها، لأنها ستفيدنا في تلمس الإشكالات التي تطرحها المفارقات وخصوصا،إشكال المفارقة عند محمد عبده وابن خلدون وإشكال المعقول والعقل.إن الكاتب يعود إلى التراث لكن دون أن يتشبت به،يركز عل الذهنية الكلامية،وخلال الكتاب تعرض العروي بالدرس لشخصية محمد عبده هذه الشخصية التي تمثل السلفي أو الداعية الديني،عبده باعتباره ممثلا للفكر الديني السلفي ويحاول الدفاع عنه ومعاكسة الفكر الغربي رغم أنه يعيش في حالة الإستعمار البريطاني.
            أثناء حوار محمد عبده للفكر الغربي، يحاول الدفاع عن الإسلام،عن أفكاره ومعتقداته،وأيضا يحاول تجنب الحداثة أو العقل التحديثي للآخر المتمثل في الغرب،يحاول عبده أن ينفي صفة التأخر التاريخي عند المسلمين والعرب.فتنكشف لديه المفارقة بعد أن يقارن بين الإسلام والمسيحية،فبعد ذكر أصول الأديان يصل إلى مفارقة مفادها:مجتمعان أحدهما يقول أنه إسلامي ويطبق في حياته ما دعا إليه الإنجيل من زهد في العلم ومنافعه...والثاني يقول إنه مسيحي ويعكس ما جاء في كتابه المقدس فلا يعتزل الدنيا...ما يوافق مجتمع العقل والعلم ،القائم في الغرب،هو ما دعا إليه القرآن ،وما يوافق المجتمع الذي يعيش في مسلم اليوم،أي مجتمع الكسل والجهل والتوكل ،هو ما جاء في الإنجيل ،وهنا نجد العروي يقول(لا يجوز إذن إسناد حيوية وتقدم الغرب إلى أمانة النصارى كما لا يجوز ربط جمود وتخلف المسلمين إلى عقيدة الإسلام.في كل حالة يخالف السلوك المعتقد.)11
            يشير العروي إلى تقسيم البحث إلى قسمين،قسم ينظر في علاقة العقل بالمعقول في إطارعقل مطلق وعقل العقل،ثم قسم ينظر في علاقة المعقول باللامعقول،حيث سيركز على ابن خلدون في مجالات الطبيعة،الإقتصاد،الحرب،وربطه ببعض مفكري عصر النهضة.
            كيف نظر العروي إلى العقل العربي الإسلامي من خلال تجلياته في فكر محمد عبده وابن خلدون؟
            بعد أن يبسط العروي الحديث مطولا عن الفرق الكلامية(المعتزلة-الأشاعرة)،يدرج محمد عبده ضمن المتكلمين.تتم الإحالة مع العروي إلى أن هذه الفرق الكلامية قد حددت العقل بالمعقول،والمعقول باللامعقول في كل قضية،إذا وعينا أن كل حكم على العقل هو أيضا حكم على اللامعقول،اتضح أن الحكم لا يعدو أن يكون تمثلا لفرق12 وأنها تمتاز بكونها لا تكتفي بتحديد العقل بالمعقول بل تجعل الثاني سابقا الأول وهذا المعقول...هو العلم بالمعنى المطلق،ما يهمنا هنا هو إعطاء الأسبقية للمعقول على العقل،أي أن النظر العقلي وتصور الأشياء والأمور واتخاذ المواقف يخضع لما هو معقول منطقي،أي ما يتصوره الإنسان على أنه معقول منطقي واقعي بديهي،غير أن المعقول الذي نتحدث عنه يعرفه الكاتب بأنه)ما أسميناه المعقول يعرف باسم خاص في كل مذهب:يسمى الخبر أو الحكمة أو السنة أو التقليد وسر الإمام أو الكشف وهو في كل الأحوال العلم.هنا اتجاه عام يقضي بأن العلم حاصل بالتعريف،وبالتالي مستقل عن طرق تحصيله،وهو كذلك شامل غير متغير.)13.هذا هو المعقول الذي كان متعارفا عليه عند الفرق الكلامية وعند الفلاسفة في الماضي.أما العقل- ومن خلال رسالة ابن حزم كما أورد ذلك العروي-هو ما يعقل العقل ويحده،لا ما يطلقه ويسرحه وما يعقل العقل بل يؤسسه كعقل هو علم المطلق الذي هو علم مطلق14.يظهر مما سبق بأن العقل مقيد وحبيس وغير مطلق عند ابن حزم،فالعقل هو الحبس وعقل العقل هو سجنه وضبطه والتحكم فيه لا إطلاق العنان له وتحريره،ويظهر بأن هذا المعنى قريب من دلالة العقل كما نجدها عند ابن منظور في لسان العرب.
            ما تجدر الإشارة إليه هو أن عقل المطلق لا يخرج عن نطاق النص،أي أن الإعتماد يتم مسبقا على النص أو العلم أو الخبر،كدليل على حجة أو بطلان المعقول الذي يتم تصوره،ومن هنا اعتبار الذهنية الكلامية والمتصوفة والفلاسفة لا يخرجون عن نطاق النص بما فيهم محمد عبده.
            يتجلى مما يبق بأن النص هو آلية المعقول المرتبط بالعقل،أي أن العقل كفعالية إنسانية أو فوق إنسانية يبقى دائما مسبقا بنص أو خبر أو علم.وبما أننا في إطار الحديث عن العقل والذهنية الكلامية لا بأس أن نشير إلى أن العقل المطلق الذي يميزها،يجعل من العقل موافقا للمعقول ومنحصرا ومحصورا في علم الذي هو علم المطلق،هذا العقل الذي لا تجعل منه أبدا منبع إبداع وإنشاء.إن أساس المفارقة عند محمد عبده كما يبين ذلك العروي هو عجزه عن عقل الزمان بمعنى التطور والتغيير،لا بمعنى الظهور بعد الكمون15.فكيف أن محمد عبده لم يدرك فارق الزمن وتغيره بين علماء الكلام السابقين وبينه حيث تغيرت الأوضاع والتاريخ والأفكار؟
            يجيبنا العروي بأن(مفارقته أي عبده ناتجة عن الحصر أي نفي الزمن في نظرته العامة التي بقيت وفية للذهنية الكلامية التقليدية بقي وفيا لموقف سابقيه،لم يبح لحظة ظهور مع أن الزمن لم يتوقف16
            إذا كنا قد تحدثنا عن عقل المطلق الذي احتل الصدارة في الفكر الكلامي والفلسفي والفقهي ،كما جنح المفكرون والفلاسفة إلى إحاطة هذا العقل بنوع من التقديس والتأليه حتى أصبح هذا العقل عقلا سجينا ومحصورا ومقيدا فإن الأمر لا يقتصر على ذلك بل يتعداه إلى نوع آخر من العقل إنه عقل العقل،فكيف برز هذا التصور في الثقافة الإسلامية؟وما هي أهم تجلياته في الفكر الإسلامي؟
            قبل البحث عن الجواب،نعود إلى مفارقة محمد عبده الذي انطلق من حيث انطلق السلف أو السابقون ووقف عند ما وقفوا إليه دون أن يجتهد أو يستوضح أو يدفع بالعقل نحو المزيد من التحرر،إذ كانت ذهنيته الكلامية تنتمي إل علم المطلق حيث علم التوحيد هو علم الكلام،وبالتالي فهو علم المطلق.عجز عبده ظاهر في تصور علم هو في الأصل علم المطلق وهذا عجز في تصور عقل غير آيل إلى لا عقل،وهنا نصل إلى خلاصة مهمة مع الأستاذ العروي مفادها(إن علم المطلق ينفي مسبقا وجود علم غير المطلق لأنه لا يكون علما يقينيا وإنما هو رأي أو اجتهاد أو بدعة،وعقل المطلق يصادر إمكانية وجود عقل مطلق أي غير مقيد أو محدود لأنه يكون عند ذلك وهم أو لا عقل فإطلاق المعقول هو الوجه الآخر لحد العقل)17.
            عموما عندما يتحدث العروي عن الثقافة الإسلامية يشير إلى أن هناك سمة خاصة بالعقل العربي،فيقول:(سمته أنه عقل المطلق لأنه وعاء لعلم المطلق والعلم المطلق إذا لم يحدد هو بالضرورة علم سابق على كل عقل)18
            يبقى السؤال :هل طوع علم المطلق المنطق لكي يوافقه أم العكس؟أم أسس المنطق علما استقرائيا مستقلا أنتج فيما بعد عقلا يوافقه؟
            يرى العروي أن تاريخ المنطق الإسلامي ومن داخله هذا المنطق استند إلى نظرة انتقائية،أي أن المسلمين لم يهتموا إلا بما يخدمهم عندما قاموا بترجمة المنطق الأرسطي من خلال كتبه الثمانية،ويطرح العروي هنا تصورا عميقا،حيث لو اعتبر المسلمون المنطق عبارة عن واقع يوناني لا كعلم مستقل عن المحيط الثقافي،لتم لهم حسب العروي تفكيك المسند إلى مكوناته،أي لتجلى لهم ارتباط كل كتاب من الكتب بمجموعة من المعارف كاتصال كتاب البرهان بالرياضيات،كما يشير إلى أنه داخل هذا التفكيك كان بالإمكان للتراجمة بدل الترجمة إبدال كلمة بأخرى،الترميز إبدال فكرة برقم أو تخطيط.فهل يتصور أحد أنه يمكن أن تحل السبورة محل اللوح،والمقعد محل الحصير،والمدرسة محل الزاوية أو المسجد في ظروف غير هذه وبدون هذه المسبقات الفكرية والثقافية؟19.
            تجدر الإشارة إلى أن عقل العقل الذي سيطر على الفكر الإسلامي الوسيطي مرده الترجمات والمنطق الأرسطي الذي تم التشبت به إلى أقصى الحدود دون الخوض والبحث في مدركات أخرى أي دون تحرير العقل وإطلاقه حتى يتم تحريره بالفعل.ضرورة النص عند المتكلمين كانت واضحة فالنص هو مرآة العقل والكون معا،لذا به يحصل العلم البرهاني القطعي اليقيني فالنص كلام،بيان بل هو الكلام .الكون والقول والحق والعلم والعقل،كلها مفاهيم تصح بينها المعادلة،وذلك بأدلة قطعية قاطعة لكل جدال20.إن عقل العقل أي النظر في المنطق يساير ويطابق عقل المطلق،أي النظر في الكون،ومن هنا ينحل المنطق في الوجوديات كما تنحل الوجوديات في المنطق.ويختم الأستاذ العروي قسمه الأول من الكتاب لتذكيرنا بأن العقل الذي تتم معالجته ليس العقل الفردي إذ يمارس قدرته على اختزال المعارف،بل العقل المجتمعي المجسد في سلوك قار ومنتظم21.
            أين يكمن إذن عقل العقل؟.
            إنه يكمن في حصره وتوقيف صناعته للمنطق والعلم،حيث ربط المنطق بالإلهيات عوض ربطه بالرياضيات حسب العروي.
            بما أن الحديث هنا انصب عن محمد عبده ،فماذا يمكننا أن نقول عن ابن خلدون؟ بعبارة أخرى كيف نظر العروي من خلال فكره، وعقله داخل أو في إطار عقل الكسب والغيب والجهاد إلى ابن خلدون؟
            لن نتوقف كثيرا عند ابن خلدون،لا لشيء إلا اختصارا واستكمالا للعقل الإسلامي في العصر الوسيط المتصف بمحدوديته في نظر العروي،وحدود العقل الخلدوني بالخصوص.
            أساس العقل عند ابن خلدون أنه عقل تجريبي فهو لا يورث ولا يكتشف وإنها يكتسب بالتجربة المتجددة.العقل عند ابن خلدون آلة أو قوة ذهنية يحل في الإنسان بعد أن لم يكن يبدأ كقوة تمييزية ثم يتحول إلى عقل تجريبي وأخيرا عقل نظري22وهذا العقل النظري أصل الصنائع23عند ابن خلدون وميزة هذا العقل التجريبي أنه يعكس في ذهن البشر الإنتظام الموجود في الطبيعة24.
            مفارقة ابن خلدون تكمن في كونه يميل في مواضيع العمران خاصة"الجهاد،الغيب،الكسب"كان العقل فيه يميل إلى العلم اليقيني الذي أدى به إلى حصار غاب عنه مفهوم الإمتداد الطبيعي والإمتداد المكاني.لقد عمل ابن خلدون جاهدا من أجل كشف المفاهيم من خلال الإبتعاد عن المتكلمين وعلم الكلام،لكنه في نظر العروي قد ظلت مفاهيمه مرتبطة بكل اعتبار ديني وأخلاقي25.المشكل الأساسي عند ابن خلدون وغيره من المتكلمين والفلاسفة حينما يمنع العقل ذاته بمحاصرة الوهم من الزيادة في التعقد.علم العمران الخلدوني علم طبيعي،علم ما هو محقق لأنه طبع بطبع أبدي ملازم،ليس علما إنسانيا ناتجا عن الإنشاء والمباشرة والإقدام26.طبق ابن خلدون على الواقعات منطق الكوائن والطبائع بمعنى المتكلمين والحكماء.وبذلك سد الطريق في وجه عقل العمل البشري وبالتالي عقل الطبيعة كما فهمها الفكر الحديث،حيث مجال التجارب المتجددة.(فجعل العقل والعلم والحق في جانب الوهم والظن والباطل في جانب مقابل).يطرح العروي البديل فلو كان ابن خلدون قد تعمق في فحص مفهوم العقل الكسبي ،عقل ابن خلدون في نظر الكاتب أنه حصر في التعقل والتعقيل،وحصره هذا هو حصر الجميع،ومن يتولاه اليوم يبقى سجين حدوده،فيتيه في المفارقات.
            كانت هذه خلاصة العروي عن عقل ابن خلدون الذي كان رائدا في العقل التجريبي إلى درجة قد تشبه ما نجده عند بعض فلاسفة عصر النهضة.لكن ابن خلدون توقف عند حده ولم يطوره إلى عقل سلوكي يعم كل أوجه المباشرة والمعاملة والمخاطرة.ما عاشه أو ناقشه ابن خلدون كان في فترة حياته أيام تدهور الأمة.
            عالج ابن خلدون العقل من منظور ما كان يعيشه،كان يرى الأمة في شتات،كما أن عصرها الذهبي قد ولى وتراجع ،حاول أن يفسر العلل بالأسباب،من خلال كتابه المقدمة مستندا إلى السياسة والفكر و الإقتصاد،معتمدا البرهان والعلة والحجة،مسترشدا في كل ذلك على كونية الحوادث،أي إرجاع الأحداث إلى حتمية دينية ربانية.وبذلك قيد العقل،وألجمه وحبسه ومنعه من التحرر.حتى أن الواقعات مرتبطة بما هو حاصل ومحقق.وبالتأكيد،ما يمكن أن يقع أو محتمل،هنا وهنا فقط يكون ابن خلدون قد حصر العقل في الواقعات دون الممكنات،وهذا يتنافى مع المنطق.
            حاول ابن خلدون خلق تصور مخالف للسابقين،لأن المتكلمين والفلاسفة استغلوا المنطق الأرسطي في الإلهيات فأفسدوها وجعلوا منه صناعة عقيمة،وحسب ابن خلدون فالمنطق يجب أن يكون مجرد آلة فقط.و بذلك يستطيع أن يهذب الفكر ويهيئه ليمتلك ذلك العقل التجريبي الذي هو أصل الطبائع.اعتمد ابن خلدون العلم التجريبي واستفاد منه،لكنه بدل أن يطوره ويبحث فيه،حده وحصره فجعله بذلك عقلا مطلقا.
            لكن،ما هدف العروي من دراسة محمد عبده وابن خلدون ،ولجوئه إلى ذلك التراث أو الفكر الماضوي؟.
            لاشك أن العروي يدعو من خلال مشروعه النقدي إلى خلق قطيعة جذرية مع التراث.إنه يدعو إلى تجاوز العقل الوسطوي،وعقل عبده،ففي نظره هذا العقل لا يمكن أن يخدم العالم العربي في وقته الراهن،لأنه عقل تراثي قديم.إن العروي يصرح أن(لا حاجة لنا للتذكير أن هذا الكتاب بني كله على واقع القطيعة المذكورة،وقبولها كمسلمة.والنقطة التي دار حولها النقاش هي:هل نظر المفكر العربي الإسلامي التقليدي في غير منطق الفكر؟هل تجاوزه لينظر في منطق الفعل؟.طرحنا السؤال طرحا مباشرا في القسم الأول من خلال شرح وتحليل آراء الشيخ محمد عبده.و طرحناه عكسيا في القسم الثاني من خلال شرح وتحليل آراء ابن خلدون)27.
            يتضح مما سبق بأن موقف العروي من التراث سلبي،لأنه عقل جامد،وهو عقل الإسم لا عقل الفعل،لذلك يركز الكاتب على ضرورة الإستفادة من مكتسبات العقل والفكر الأوربي الحديث حتى نتمكن من الدخول في الأزمنة الحديثة متخطين بذلك العصور الوسطى،ذلك أن أصل العقل في نظره هو تسبيق الفعل على الإسم ومن هنا ضرورة الترابط والإنسجام مع ما هو متاح للبشرية من تجارب للأمم.ومجمل القول أننا نجد في كتاب العروي هذا خلاصة تركيبية ودعوة تاريخانية لتمثل الحداثة والتحديث،ويدعونا بقوة إلى إحداث قطيعة مع التراث لأنه لم يعد يخدمنا،ولأنه غير قادر على معالجة إشكالية الـتأخر التاريخي،بل لعله أحد أسباب هذا التأخر.ولم يحسم في المشكلات المطروحة لأن الحسم في نظره يتطلب الإعتياد والتمرن على منطق الفعل في حين أننا نطبق على الفعل باستمرار منطق الإسم لأننا نؤمن ونقول منذ قرون أن الموروث من تقافتنا مبني على العقل إطلاقا،وهذا التعميم هو الذي يقلب عند التطبيق إلى لا عقل،تنعكس العلائق والأسباب في ممارساتنا اليومية.نود شيئا نراه صالحا مفيدا،ثم نتبع سبيلا يبعدنا عنه..لا يكون العقل عقلانية،لا يجسد في السلوك،إلا إذا انطلقنا من الفعل،وخضعنا لمنطقه ثم بعد عملية تجريد وتوضيح وتعقيل لأبدلنا به المنطق الموروث،منطق القول والكون،نطق العقل بإطلاق.28.
            لم يكن بالإمكان أثناء الإعداد لهذه القراءة المتواضعة لكتاب مفهوم العقل للعروي،إلا أن نسلك سبيل القراءة والفهم والحوار الثقافي.مكتفين بما جاء في الكتاب.والحقيقة أن مفهوم العقل يصعب تحديده تحديدا دقيقا،ولا يمكن اختزاله في القول بأنه مجموعة من المبادئ المطلقة التي تعلو على التاريخ وتتعالى على الحوار والجدل،إن العقل بالدرجة الأولى هو فعالية وقدرة على القيام بعمليات تبعا لقواعد،إنه تقنيات ذهنية تختص بها حقول معينة للتجربة والمعرفة،وهي تتغير تبعا لتغير دلالات الموضوعات التي تهتم بها واللغة التي تستعملها.كما ترتبط بالتاريخ الإجتماعي و الإقتصادي للمجتمعات وتتحدد ببنية العلاقات التي تربط بين الثقافات.


            المرجع:
            1-مفهوم العقل،عبد الله العروي،الطبعة الثانية،المركز الثقافي العربي1997.ص:15
            2-نفس المرجع،ص:14
            3-نفسه،ص:15
            4-نفسه،ص:69
            5-نفسه،ص:15
            6-ص:16
            7-ص:17
            8-ص:19
            9-ص:18
            10-ص:10
            11،نفس المرجع
            12،ص:71
            13،ص:97
            14،نفس المرجع
            15،نفس المرجع،ص:101
            16،ص:102
            17،ص:104
            18،ص:163-164
            19-ص:123
            20،ص:152
            21،ص:161
            22،ص:186
            23،ص:200
            24،ص:201
            25،ص:273
            26،ص:356
            27،ص:358-359.
            28-نفس المرجع،ص:364
            [/frame]

            تعليق

            • ركاد حسن خليل
              أديب وكاتب
              • 18-05-2008
              • 5145

              #7
              المشاركة السادسة
              قراءة الأستاذ عبد العزيز عيد في كتاب العظماء مائة أعظمهم محمد
              للكاتب الأمريكي مايكل هارت/ ترجمة الأستاذ أنيس منصور
              [frame="7 10"]
              العظماء مائة أعظمهم محمد
              ( صلى الله عليه وسلم )


              - لم يكن اختياري لهذا الكتاب أملا في أن يفوز في هذه المسابقة فحسب ، ولكن لقيمته وعظيم قدره أيضا ، ولم تكن عظمة هذا الكتاب في أن صاحبه اختار رسول الله صلى الله عليه وسلم ليكون على رأس هؤلاء العظماء المائة فحسب ، ولكن للإسباب التي أورها الكاتب في هذا الصدد ، والتي يتبين منها أنه يعترف بأن محمد ( عليه الصلاة والسلام ) أكبر تأثيرا وأعمق أثرا من عيسى وموسى ( عليهما السلام ) ، ويقر بأن القرآن الكريم من قبل الله تعالى وأنه ما كان بالإمكان تحريفه ، وأن ( العهد الجديد ) ربما تعرض للتحريف لأن الذي كتب أكثره ( بولس ) وليس عيسى ( عليه السلام ) . وأن الأسفار الخمسة بالعهد القديم لم يكتبها موسى ( عليه السلام ) وحده ولكن شاركه مؤلفون كثيرون .
              - العظماء مائة أعظمهم محمد (صلى الله عليه وسلم) كتاب ألفه الكاتب الأمريكي ( مايكل هارت )
              ، عن دار
              شركة هارت للنشرسنة 1978 بنيويورك ، وترجمه إلى العربية الكاتب المصري المعروف ( أنيس منصور ) والاسم الأصلي للكتاب ( المائة : تقويم لأعظم الناس أثرا فى التاريخ )
              - فأما ( مايكل هارت ) فلم يذكرعنه مترجم الكتاب في مقدمته إلا أنه :- " عالم فلكي يعمل هيئة الفضاء الأمريكية ، ومتعته الأولى فهي دراسة التاريخ " .
              وببعض القراءة عنه عرفت أنه حصل على العديد من الشهادات العلمية ، منها شهادة في الرياضيات عام (1952) ، وشهادة في القانون عام (1958) ، وشهادة في العلوم الفيزيائية عام (1969). ودكتوراه في علم الفلك من جامعة برنستون عام (1972) ، وعمل في مركز ابحاث الفضاء العسكرية وفي المركز القومي لدراسات طبقات الجو وعمل أيضا في أكبر مرصد للأفلاك في كاليفورنيا .
              - وأما ( أنيس منصور ) فهو كاتب من كتاب مصر والعالم العربي المخضرمين –الذين أدركوا جيلين أو عصرين - حيث أدرك جيل العظماء من الأدباء في مصر ، وجلس معهم وتعلم منهم ، أمثال طه حسين وعباس العقاد وتوفيق الحكيم وغيرهم ، ولد أنيس منصور في 18 أغسطس 1924 بالمنصوره ، وتربى تربيه دينية صوفيه وحفظ القرآن وهو لم يزل طفلا صغيرا ، كما تعلمالكثير من اللغات ، ومن أشهر أعماله كتب ( حول العالم في 200 يوم ، أعجب الرحلات في التاريخ ، أرواح وأشباح ، اولاد الغجر، الخبزوالقبلات ) ، وغير ذلك من كتبه التي بلغت حوالي 120 كتابا وأغلبها مقالات ، ويكتب حاليا مقالة يومية بجريدة الأهرام تحت عنوان مواقف
              - وأما عن الكتاب موضوع المسابقة الماثلة فيستعرض فيه مؤلفه سيرة أعظم مائة شخصية تاريخية ظهرت على مر العصور , وقد رتبها المؤلف بحسب مدى التأثير الذي تركته الشخصية في البشرية وعدد المتأثرين بها ، ونلحظ بمجرد مطالعتنا لهذا لكتاب انه – أي المؤلف - كان مهتما بالدرجة الاولى بمؤسسي الديانات والعلماء ، ثم الفاتحين والزعماء ، ثم الادباء ، فرتب الشخصيات بالترتيب الذي رآه مناسبا وعادلا
              وعن ذلك يقول الأستاذ / أنيس منصور في المقدمة :-
              " في600 صفحة صدر كتاب بعنوان " المائة : تقويم لأعظم الناس أثرا فى التاريخ " ... وقد لاحظ مؤلفه أن من بين عشرات من ملايين الناس لم تذكر دوار المعارف كلها سوى عشرين ألف شخص ، كان لهم أثر في بلادهم وفي البلاد الأخرى وفي التاريخ الانساني . وبعد أن فرغ من اصدار هذا الكتاب تلقى اقتراحات من العلماء والأدباء ورجال الدين بإضافة أسماء أخرى ، ولكن المؤلف عنده مقاييس ثابتة لاختيار الشخصيات المائة واستبعاد مات غيرها "
              ثم راح أنيس منصور يستعرض بعض هذه المقاييس ، فكان منها معيارين أساسين هما:-
              أولا :- أن الشخصية يجب أن تكون حقيقية . فهناك شخصيات شهيرة وبعيدة الأثر ، ولا أحد يعرف إن كانت عاشت أو لم تعش مثل الحكيم الصينى ( لاوتسو ) ، فلا أحد يعرف هل هو أنسان أو أسطورة ، والشاعر الأغريقى ( هوميروس ) ، لا أحد يعرف ان كان حقيقة من عدمه ، ولذلك استبعد مثل هذه الأسماء واستبعد أيضا عددا كبيرا من المجهولين مثل :- أول من أخترع النار ، وأول من أخترع العجلات ، وأول من أخترع الكتابة .
              ثانيا :- ان يكون الشخص عميق الأثر سواء كان طيبا أو خبيثا . ، ولذلك اختار ( هتلر ) لانه كان عبقرية شريرة ، ولابد أن يكون للشخص أثر عالمي وألا يقتصر تأثيره على الأثر الاقليمي فقط ، لذلك استبعد كل الزعامات السياسية والدينية والمواهب العلمية التي لها أثر محلي فقط ، واستبعد كل الأشخاص الأحياء أيا كانت أثارهم البالغة فأن أحدا لم يعرف بعد كم تعيش أثارهم على بلادهم أو على الانسانية "
              وهو ما يعني أنه اشترط في الشخصيات التي اختارها أن تحمل بعدا فكريا وأيدلوجيا ، أي أن يكون التأثير حاملا لأفكارأو اكتشافات تؤثر بالانسانية ، فلا يعتد المؤلف بالقوة المطلقة دون فكر.
              وهكذا حتى وصل المؤلف إلى النتيجة التي خلص إليها وهي أن أعظم شخصية مؤثرة في التاريخ على مر العصور هو :- النبي العربي سيدنا محمد ( صلى الله عليه وسلم )
              - وعن هذا الاختيار يقول مايكل هارت :- " لقد اخترت محمد ( صلى الله عليه وسلم ) في أول هذه القائمة , ولابد أن يندهش كثيرون لهذا الإختيار . ومعهم حق في ذلك ، ولكن محمد ( عليه الصلاة والسلام ) هو الإنسان الوحيد في التاريخ الذي نجح نجاحاً مطلقا على المستوى الديني والدنيوي ، وهو قد دعا إلى الإسلام ونشره كواحد من أعظم الديانات , وأصبح قائِدا سياسيا وعسكرياً ودينيا . وبعد 13 قرناً من وفاته . فإن أثر محمد ( عليه الصلاة والسلام ) ما يزال متجدداً .وأكثر هؤلاء الذين اخترتهم قد ولِدوا ونشأوا في مراكِز حضارية ومن شعوب متحضرة سياسياً وفِكرياً . إلا محمد ( صلى الله عليه وسلم ) " ،
              وفي موضع آخر يقول :- " ربما بدا شيئا غريبا أن يكون الرسول محمد ( صلى الله عليه وسلم ) في رأس هذه المائة رغم أن عدد المسيحين ضعف عدد المسلمين ، وربما بدا غريبا أن يكون محمد ( عليه الصلاة والسلام ) هو رقم 1 بينما عيسى ( عليه السلام ) رقم 3 ، وموسى ( عليه السلام ) رقم 16 ، ولكن لذلك أسباب ، منها :- أن الرسول محمد ( صلى الله عليه وسلم ) كان دوره أخطر وأعظم في نشر الاسلام وتدعيمه وارساء قواعده شريعته أكثر مما كان لعيس ( عليه السلام ) في الديانة المسيحية ، على الرغم من أن عيسى عليه السلام هو المسئول عن مباديء الأخلاق في الديانة المسيحية ، غير أن القديس بولس هو الذي أرسى أصول الشريعة المسيحية ، وهو أيضا المسئول عن كتابة الكثير مما جاء في كتب العهد الجديد ، أما الرسول ( عليه الصلاة والسلام ) فهو المسئول الأوحد عن ارساء قواعد الاسلام وأصول الشريعة والسلوك الاجتماعي والأخلاق وأصول المعاملات بين الناس في حياتهم الدينية والدنيوية ، كما أن القرآن قد نزل عليه وحده ، وفي القرآن ( الكريم ) وجد المسلمون كل ما يحتاجون إليه في دنياهم وآخراهم ، والقرآن ( الكريم ) نزل على الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) كاملا وسجلت آياته وهو لم يزل حيا وكان تسجيله في متنهى الدقة فلم يتغير منه حرف ، وليس في المسيحية شيء من ذلك ، فلا يوجد كتاب واحد دقيق محكم لتعاليم المسيحية يشبه القرآن الكريم ، وكان آثر القرآن الكريم على الناس بالغ العمق ، ولذلك كان أثر محمد ( عليه الصلاة والسلام ) على الإسلام أكثر وأعمق من الأثر الذي تركه عيسى ( عليه السلام ) على الديانة المسيحية "
              وتابع المؤلف قوله :- " ولما كان الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) قوة جبارة فيمكن أن يقال أيضا أنه أعظم زعيم سياسي عرفه التاريخ " ثم انتهى إلى القول " فهذا الامتزاج بين الدين والدنيا هو الذي جعلني أؤمن بأن محمدا ( صلى الله عليه وسلم ) هو أعظم الشخصيات أثرا في تاريخ الانسانية كلها "
              ليس ذلك فحسب بل قال عن الاسلام " والإسلام مثل كل الديانات الأخرى كان له أثر عميق في حياة المؤمنين " .
              ويقول عن العرب والمسلمين :- " ولقد كان البدو من سكان شبه الجزيرة مشهورين بشراستهم في القتال ، وكانوا ممزقين أيضا رغم أنهم قليلوا العدد ، ولم تكن لهم قوة أو سطوة العرب في الشمال الذين عاشوا في الأرض المزروعة ، ولكن الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) أستطاع أن يوحد بينهم ، وأن يملؤهم بالإيمان ، وأن يهديهم جميعا بالدعوة إلى الإله الواحد ، ولذلك استطاعت جيوش المسلمين الصغيرة المؤمنة أن تقوم بأعظم غزوات عرفتها البشرية ، فاتسعت رقعة الأرض تحت أقدام المسلمين من شمالي شبه الجزيرة العربية وشملت الامبراطورية الفارسية على عهد الساسانيين وإلى الشمال الغربي حيث اكتسحت بيزنطة والامبراطورية الرومانية الشرقية .... وفي عام 642 انتزع العرب مصر من الامبراطورية البيزنطية ، وسحقوا القوات الفارسية في موقعة القادسية 637 وفي موقعة نينوى في 642 ، وهذه الانتصارات الساحقة في عهد الخليفتين أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب ( رضي الله عنهما ) لم تكن نهاية الزحف العربي والمد الاسلامي في العالم . ... واستطاع البدو المؤمنين بالله ورسوله وكتابه أن يقيموا امبراطورية واسعة ممتدة من المحيط الهندي حتى المحيط الاطلسي ، وهي أعظم امبراطورية أقيمت في التاريخ حتى اليوم ، وفي كل مرة تكتسح هذه القوات بلدا فأنها تنشر الاسلام بين الناس ... " أهـ
              - وعن عيس عليه السلام كثالث الشخصيات الأعمق أثرا في التاريخ وقد جاء بعد اسحاق نيوتن يقول الكاتب :- " إن أثر المسيح ( عليه السلام ) قوي ضخم ولا أحد يناقش في وضعه في مقدمة المائة " ، ثم يجيب عن سؤال توقع القول به وهو :- " كيف أن المسيح وهو صاحب أكثر الأديان أثرا في الانسانية لم يكن في أول القائمة ؟ " فيقول :- " الديانة المسيحية تختلف عن الديانة الاسلامية ، فالمسيحية لم يؤسسها شخص واحد وانما أقامها اثنان هما المسيح ( عليه السلام ) والقديس بولس ، ولذلك يجب أن يتقاسم شرف انشاءها هذان الرجلان " ، " فالمسيح أرسى المباديء الأخلاقية المسيحية وكذلك نظرتها الروحية وكل ما يتعلق بالسلوك الانساني ، أما مباديء اللاهوت فهي من صنع القديس بولس " فالقديس بولس أضاف إلى الديانة المسيحية عبادة المسيح ، وأنه هو الذي ألف جانبا كبيرا من ( العهد الجديد ) وهو المبشر الأول للمسيحية في القرن الأول للميلاد ، وهو الذي جعل الطائفة اليهودية الصغيرة التي كانت على عهد المسيح ( عليه السلام ) هيئة كبيرة نشطة شملت اليهود وغير اليهود حتى أصبحت المسيحية واحدة من أكبر الديانات "
              ثم واصل ( مايكل هارت ) اختيار عظمائه فجعل رابعهم ( بوذا ) ثم ( كونفشيوس ) وجعل ( موسى ( عليه السلام ) رقم 16 وعنه يقول :- " على الرغم من شهرة موسى ( عليه السلام ) فأن المعلومات التي لدينا أو المؤكدة عنه قليلة جدا ، بل إن بعض المؤرخين يرون أن موسى ( عليه السلام ) فرعوني " ، ولكنه - أي المؤلف - عندما تحدث عن معجزات موسى ( عليه السلام ) شكك فيها بقوله :- " يرى كثيرون من المؤرخين أن المعجزات التي نسبتها التوراة إلى موسى ( عليه السلام ) كلها موجود في الأساطير القديمة عند البابلين ."
              ولكنه أعترف بثبوت انجازات رئيسية لموسى ( عليه السلام ) وهي :-
              أولا :- أنه زعيم سياسي استطاع أن يخرج باليهود من مصر ،
              ثانيا :- أنه صاحب الكتب الخمسة الكبرى في التوراة وهي ( سفر التكوين وسفر الخروج وسفر اللاويين وسفر العدد وسفر التثية ) ، ثم يقر أن هذه الكتب ألفها مع موسى ( عليه السلام ) مؤلفون كثيرون "
              ثالثا :- مارآه بعض الباحثين من أنه أبو التوحيد ، ولكن المؤلف يشكك في ذلك بقوله :- " أن أبا التوحيد هو إبراهيم ( عليه السلام ) " أ هـ
              - وأخيرا وليس بآخر فربما لايعرف كثيرون أن من ضمن الشخصيات المائة الخالدة في تاريخ الدنيا التي اختارها مايكله هارت هو عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) وجاء ترتيبه في المنزلة رقم ( 51 ) وعنه يقول بعد أن يسرد تاريخ اسلامه وأثره العظيم على الاسلام والمسلمين :- " ربما بدا غريبا أن شخصية مثل عمر بن الخطاب ليست معروفة لدى الغرب مثل شخصيات شارلمان أو يوليوس قيصر ومع ذلك فقد استحق هذه المكانة الرفيعة بين الخالدين ، فالغزوات التي شنتها جيوشه أعظم الأثر في التاريخ مما تركه شارلمان أو يوليوس قيصر " أهـ
              وأخيرا إليكم الشخصيات المائة التي اختارها ( مايكل هارت )
              محمد ( عليه الصلاة والسلام ) – اسحاق نيوتن – المسيح ( عليه السلام ) – بوذا – كونفشيوس – القديس بولس – نسي أي لون – يوهان جوتنبرج – كولومبس – اينشتين – كارل ماركس – باسير- جاليليو – أرسطو – لينين – موسى ( عليه السلام ) – دارون – شي هوانج تي – اغسطيس قيصر- ماوتسي تونج – جنكيز خان – اقليدس – مارتن لوثر- كوبرنيوكس – جيمس وات – قسنطين الأكبر – جورج واشنطن – مايكل فارادي- جيمس كلارك – الأخوان رايت – لافوازييه – فرويد – الاسكندر الأكبر – نابليون بونابرت – أودلف هتلر – وليم شكسبير – آدم سميث – آديسون – ليفنهك – أفلاطون – ماركوني – بيتهوفن- فرنز هبزنبرج – جراهام بل – فلمنج – سيمون بوليفار – كورمويل – جون لوك – ميكل أنجلو – البابا اوربان الثاني – عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) – أشوك – القديس أوغسطين – ماكس بلانك – جون كالفن – وليم مورون – وليم هارفي – بيكريل – مندل – ليستر – نيكولاس أوتو – لوي داجستير – ستالين – ديكارت – يوليوس قيصر – فرانسيسكو بيسارو – هرناندو كورنيس – الملكة ايزابيلا الأولى – وليم الفاتح – توماس جيفرسون – جان جاك روسو – ادوارد جير – ونتجن – باخ – لاونسيو – فرمي – توماس مالتوس – بيكسون – فولتيير – جون كيندي – بنكوس – سون وي تي – مالي – فاسكوداجاما- شارلمان – قورش العظيم – ليونارد أوبلر – ميكيافيلي – زرادشت – مينا – بطرس الأكبر – منشيوس – دالتون – هوميروس – اليزابيث الأولى – جيثنيان – يوهانس كيلر – بابلو بيكاسو – ماهفيرا – نيلس بور .
              كتاب لابد أن يقرأ[/frame]

              تعليق

              • د. محمد أحمد الأسطل
                عضو الملتقى
                • 20-09-2010
                • 3741

                #8
                الأستاذ والأديب القدير /ركاد حسن خليل " أبوالحسن "
                تحية المساء العطر بكم
                تقديمات لكتب جد رائعة ,كنت قد قرأت منها البعض
                وقراءات ممتازة لثلة من أدبائنا وأديباتنا المميزين
                وقد كان صعبا التصويت لأحدهم لأن تقديمات الجميع كانت رائعة
                ولكن كان لابد من ذلك لتستمر ديمومة المسابقة
                شكرا لكم سيدي الأديب القدير وشكرا لكل من شارك في المسابقة
                ولكل مني باقة ياسمين علها تليق بعطر أقلامكم
                ومجهود رائع يستحق الثناء الكثير
                بالتوفيق
                طابت أوقاتكم أجمل
                قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                تعليق

                • عبد العزيز عيد
                  أديب وكاتب
                  • 07-05-2010
                  • 1005

                  #9
                  الأستاذ العلم ركاد
                  تسعى جاهدا لمنحنا وساما ، وأنت الذي تستحق كل الأوسمة .
                  ولست أدري كيف يخلو اسمك من وسام ؟ وأين الإدارة في هذا الأمر
                  مجهود لو شكرناك عليه جميعا ما أنصفناك سيدي ، فأقله هذا الجهد الذي تبذله في تنسيق المشاركات ووضعها بهذه الصورة الراقية والجميلة .
                  دمت بخير أخي الغالي
                  ولا أنسى أن أذكرك بمخاطبة الإدارة بهذا التصويت ، لكي تراسل الأعضاء به . حتى تعم الفائدة ان شاء الله تعالى
                  الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

                  تعليق

                  • مختار عوض
                    شاعر وقاص
                    • 12-05-2010
                    • 2175

                    #10
                    صديقي الأستاذ الكبير
                    ركاد أبو الحسن
                    فليجزك الله خير الجزاء لقاء سعيك الدؤوب ومثابرتك في هذه المسابقة الراقية حول الفعل الأهم في حياة الإنسان وهو القراءة، وإنني - من خلال متابعة هذا الحدث الراقي - أضم صوتي لصوت الصديق الأستاذ عبد العزيز عيد مؤكدًا أنك الأحق بالوسام؛ فجزاك الله أجمل الجزاء، مع وعدٍ بالمشاركة معكم في المرات القادمة قدر الاستطاعة من خلال عرض بعض الكتب التي تستحق وهي كثيرة والحمد لله..
                    كان هذا الحضور للتحية، وسوف أعود للتصويت بإذن الله..
                    تقديري ومودتي.

                    تعليق

                    • ركاد حسن خليل
                      أديب وكاتب
                      • 18-05-2008
                      • 5145

                      #11
                      الأخ الدكتور الشاعر محمد أحمد الأسطل
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      الشكر لك أخي العزيز على مرورك الجميل
                      يكفينا حضورك هذا تشجيعًا للاستمرار بهذه المسابقة
                      أرجو أن تشاركنا قريبًا بقراءاتك
                      تحية وأكثر
                      تقديري ومحبّتي
                      ركاد أبو الحسن

                      المشاركة الأصلية بواسطة د. محمد أحمد الأسطل مشاهدة المشاركة
                      الأستاذ والأديب القدير /ركاد حسن خليل " أبوالحسن "
                      تحية المساء العطر بكم
                      تقديمات لكتب جد رائعة ,كنت قد قرأت منها البعض
                      وقراءات ممتازة لثلة من أدبائنا وأديباتنا المميزين
                      وقد كان صعبا التصويت لأحدهم لأن تقديمات الجميع كانت رائعة
                      ولكن كان لابد من ذلك لتستمر ديمومة المسابقة
                      شكرا لكم سيدي الأديب القدير وشكرا لكل من شارك في المسابقة
                      ولكل مني باقة ياسمين علها تليق بعطر أقلامكم
                      ومجهود رائع يستحق الثناء الكثير
                      بالتوفيق
                      طابت أوقاتكم أجمل

                      تعليق

                      • ركاد حسن خليل
                        أديب وكاتب
                        • 18-05-2008
                        • 5145

                        #12
                        الأخ الغالي الأستاذ العزيز عبد العزيز عيد
                        يكفيني شرفًا أن أقرأ ابداعاتكم أخي عبد العزيز
                        وشهادتك هذه تكفيني والله
                        أسعد بسعادة الجميع
                        صدّقني أخي عبد العزيز
                        أنا لا أساوي شيئًا بدون هذه الجهود الجبّارة
                        التي يبذلها جميع المشاركون معنا في هذه المسابقة
                        فبدون مشاركاتكم لا يمكن لمثل هذا العمل أن يَستمر
                        نجاحي من نجاحكم وتواصلكم معنا
                        الحمد لله من قبل ومن بعد
                        أشكرك أخي على لطفك وطيب حروفك

                        تحيّة وأكثر
                        تقديري ومحبّتي
                        ركاد أبو الحسن

                        المشاركة الأصلية بواسطة عبد العزيز عيد مشاهدة المشاركة
                        الأستاذ العلم ركاد
                        تسعى جاهدا لمنحنا وساما ، وأنت الذي تستحق كل الأوسمة .
                        ولست أدري كيف يخلو اسمك من وسام ؟ وأين الإدارة في هذا الأمر
                        مجهود لو شكرناك عليه جميعا ما أنصفناك سيدي ، فأقله هذا الجهد الذي تبذله في تنسيق المشاركات ووضعها بهذه الصورة الراقية والجميلة .
                        دمت بخير أخي الغالي
                        ولا أنسى أن أذكرك بمخاطبة الإدارة بهذا التصويت ، لكي تراسل الأعضاء به . حتى تعم الفائدة ان شاء الله تعالى

                        تعليق

                        • ركاد حسن خليل
                          أديب وكاتب
                          • 18-05-2008
                          • 5145

                          #13
                          الأديب والقاص الأخ والصديق الغالي مختار عوض
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          الوسام الذي أحمله على صدري هو حضور كم
                          هذا الشرف الذي أناله بتشريفي من الكبار أمثالك يكفيني
                          أشكرك أخي على كل حرفٍ جاء بحقّي
                          سعادتي بحضوركم كبيرة
                          وهذا ما يُشجّعني على الاستمرار بهذه المسابقة
                          ويحثّني بالأمل على أن الغد لا بدّ مشرق
                          فنحن والله بمشاركاتكم نسهم ولو بلبنة في مدماك نشر الثقافة والوعي في مجتمعاتنا
                          لا يمكن لبناءٍ كهذا أن يتم إلاّ بإبداعاتكم
                          ننتظرك أخي للاستمتاع بقراءاتك للكتب التي أشرت إليها
                          تحيّة وأكثر
                          تقديري ومحبّتي
                          ركاد أبو الحسن


                          المشاركة الأصلية بواسطة مختار عوض مشاهدة المشاركة
                          صديقي الأستاذ الكبير
                          ركاد أبو الحسن
                          فليجزك الله خير الجزاء لقاء سعيك الدؤوب ومثابرتك في هذه المسابقة الراقية حول الفعل الأهم في حياة الإنسان وهو القراءة، وإنني - من خلال متابعة هذا الحدث الراقي - أضم صوتي لصوت الصديق الأستاذ عبد العزيز عيد مؤكدًا أنك الأحق بالوسام؛ فجزاك الله أجمل الجزاء، مع وعدٍ بالمشاركة معكم في المرات القادمة قدر الاستطاعة من خلال عرض بعض الكتب التي تستحق وهي كثيرة والحمد لله..
                          كان هذا الحضور للتحية، وسوف أعود للتصويت بإذن الله..
                          تقديري ومودتي.

                          تعليق

                          • ركاد حسن خليل
                            أديب وكاتب
                            • 18-05-2008
                            • 5145

                            #14
                            الأخ الغالي عبد العزيز عيد
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                            نسيت أن أذكر لك أنّني راسلت الإدارة لتعميم الرّابط ثلاث مرات كان آخرها هذا اليوم
                            لكنّ الإدارة لا زالت مشغولة عن قراءة طلبي
                            لنصبر قليلاً.. ربّما يعمّم الرابط اليوم
                            شكرًا لك
                            تقديري ومحبّتي
                            ركاد أبو الحسن

                            تعليق

                            • حسين ليشوري
                              طويلب علم، مستشار أدبي.
                              • 06-12-2008
                              • 8016

                              #15
                              الحمد الله وحده و الصلاة والسلام على من لا نبي بعده،
                              أفضل البشر و سيد الأولين و الآخرين أجمعين إلى يوم الدين.
                              أخي الحبيب و الصديق الغالي أبا الحسن : السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
                              شكر الله لك جهودك الطيبة في ترقية قسم المطالعة و المشاهدة بهذه المسابقة القيمة و التي يتبارى فيها المبدعون ليقدموا أجود ما قرؤوا و أفضل ما أثر فيهم، و قد قرأت المشاركات الست وكلها قيمة مفيدة، بيد أن المشاركة السادسة، وهي مشاركة أخينا الأستاذ عبد العزيز عيد بقراءته عن كتاب "العظماء مئة، أعظمهم محمد (صلى الله عليه و سلم)، و قد جاءت موفقة إلى حد كبير لغة و تلخيصا و عرضا و قد قدم معلومات إضافية عن المؤلف الأمريكي مايكل هارات، يستأهل بها العلامة كاملة 30/30 حسب تقويمي الخاص، و لذا اخترتها لتفوز بالوسام لشهر كانون أول، كما أن المشاركات الأخرى جديرة بالتنويه لما تقدمه من ثقافة و معرفة عامة يشكر أصحابها عليها شكرا خاصا فرادا فردا، ليس المهم أن يفوز الواحد بالوسام لكن المهم أن نتعاون في ترقية القراء بترقية القراءة و تشجيعها حتى تعم المجتمع بدلا من "التسكع" الفكري الذي يهتك بشبابنا إلا من رحمه الله تعالى.
                              تحيتي و تقديري و امتناني لكل المتابرين الأفاضل.
                              حُسين.
                              sigpic
                              (رسم نور الدين محساس)
                              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                              "القلم المعاند"
                              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                              تعليق

                              يعمل...
                              X