التّصويت في مسابقة "قراءة في كتاب عن شهر ديسمبر(كانون أول)2010

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. وسام البكري
    أديب وكاتب
    • 21-03-2008
    • 2866

    #46
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الأستاذ القدير (ركاد أبو الحسن)
    أسأل الله العليّ القدير أن يعجّل في شفائك، إنّه السميع المُجيب.
    وأهنّئك لانتهاء المسابقة الثقافية الرائعة.

    الإخوة الكرام ..
    أهنّئ جميع المتسابقين بلا استثناء، لأن مجرد المشاركة هو فوز حقيقي، وهو إننا كسبنا موضوعاً من قلمِ جاد.

    وأودّ أن أوضّح الآتي، وأرجو أن يتسع صدر الجميع وبخاصة الأستاذ الكريم عبد العزيز عيد:

    1. إنّ اللجنة التحكيمية متعددة الثقافات كما أن المتسابقين والمُصوّتين متعدّدو الثقافات، مما يسمح بالتوازن النسبي بين درجات اللجنة ونسبة المصوّتين.
    وعليه، ليس هناك مبرّر للمطالبة بأن تكون اللجنة من اتجاهٍ واحد، كما يُفهَم من السؤال عن المعيار الذي استند إليه عضو اللجنة لتقويم الكتاب من حيث الأهميّة !، لأن سبب الاختلاف هو اختلاف الثقافات.
    وليس هناك مبرّر أيضاً للمطالبة بإنقاص درجة اللجنة عن 50 %؛ وبخاصةٍ إذا علمنا أن الفارق الكبير في نسبة المصوّتين قد أحدثَ فرقاً غير معقول في درجات التصويت، وقد استدركه الأستاذ الكريم ركاد استدراكاً ذكياً، فجعل فائزَيْنِ منعاً ـ كما أظنّ ـ لغلبة المفارقة غير المعقولة على نتائج المسابقة.

    2. إنّ المعايير التي اعتمدتها اللجنة أوضحها الأستاذ ركاد، إذ إنها مقسّمة إلى ثلاثة تقويمات، لكل تقويم 10 درجات، فهل بعد هذا التقسيم تقسيم آخر ؟ !.
    وأما كسور العشر درجات، فمعيارها لدى عضو اللجنة، ومن غير المعقول أن يضع الدرجة من غير تقسيمها بحسب نوع التقويم.

    3. إنّ النسبية في تقويم كتاب من حيث الأهمية ترجع إلى تعدد ثقافات أعضاء اللجنة، وهو أمر محمود، وعلامة صحيّة، وليس خلَلاً في عمل اللجنة.

    4. الأخطاء اللغوية متفاوتة ومؤثرة في كثير من الأحيان، فكم من قراءة حصلت على درجة جيدة في أهمية الكتاب، بينما تدنت الدرجة كثيراً في التقويم اللغوي !؛ وأستغرب ممن يريد فصل جودة القراءة عن اللغة السليمة والرسم الإملائي الصحيح !، وهذا يُذكّرني بمَن يُطالب بفصل النص الأدبي عن اللغة السليمة.

    5. إن عنوان المسابقة (قراءة في كتاب ..)، فالمسابقة إذاً في (القراءة) وليست في (المختصر)، هناك فرق كبير بينهما، ولو أننا احتكمنا إلى دقة مصطلح القراءة، لرفضنا أغلب المشاركات سوى قراءة الأستاذ عزيز نجمي في كتاب (مفهوم العقل)، ومع ذلك لم نضع له 10 درجات في جميع فروع التقويمات، لكنّه الأفضل حقاً.

    6. أؤيد كلّ عضو لجنة أو مُصوّت يُقوّم المُشاركة بحسب توجهِهِ الثقافي وليس بحسب التعاطف مع أصدقائه، فهنا الصدق مع الذات، ومع الشأن الثقافيّ (فمع تعدد الأعضاء وتعدد المصوّتين ينشأ تعدد الثقافات أو تعدد التوجه الثقافي كما أسلفت في الفقرة رقم 1).
    ولذلك، لا يُبهرني عنوان دينيّ أو لغويّ أو أدبيّ أو غير ذلك، بل يُبهِرني حُسْن القراءة، والنقد، وأهمية الكتاب وأثرهُ الفعلي في الثقافة العامة أو الخاصة.
    فالقراءة غير الجيدة أحياناً قد لا تعني أن الكتاب المختار غير جيد أو غير مهم.

    7. أجدّد التذكير بأنّ (القراءة) تختلف عن (التلخيص) اختلافاً جذرياً، فالقراءة تقدّم لنا كاتباً مُدركاً لفعل القراءة، ناقداً للأفكار والآراء، فلا يستغرقه المدح والثناء على الكتاب ولا يستغرقه ذم الكتاب وقدحه؛ بل يفرز إيجابيات الكتاب وسلبياته، فضلاً عن تقديم نبذة تعريفية يسيرة بالكتاب والمؤلف، وبيان الغاية من القراءة.
    ولا ننسى بيان المنهج التحليلي الذي اعتمده المؤلف، وغير ذلك مما يستنبطه القارئ بفطنته وذكائه من أهداف.


    وفي هذه المسابقة ـ أنا أتحدث عن تقويمي الشخصي ـ لم أُهمل التلخيص، بل وضعتُ له درجة لعدم وضوح معنى القراءة لدى أغلبهم.

    مع وافر الشكر والتقدير للأستاذ القدير (أبو الحسن ركاد) ولجميع المشاركين، مع تهنئتي للفائزين.
    د. وسام البكري

    تعليق

    • حكيم عباس
      أديب وكاتب
      • 23-07-2009
      • 1040

      #47
      الأستاذ الفاضل عبدالعزيز عيد
      الأساتذة الأفاضل المحترمين
      تحيّة عطرة

      أقدّم لك خالص التّهاني بفوزك في هذه المسابقة ، رغم أنّني لم أصوّت لمجهودك الذي تقدّمت به . أتمنى لك من كلّ قلبي المثابرة و التّقدم.
      قبل تناول نصّك بالتّفصيل ، أودّ إحالتك لهذا الرّابط ، فبمحض الصدفة تزامن تقدّمك بالاعتراض على آليّة تحكيمي و نزاهتي (و هي حق لك) تزامن مع نشر مقال لي أقدّم فيه كتابا لجمهور القرّاء ، فيا حبّذا لو اطّلعت عليه ، ربّما تجد فيه ما أنا أفهمه من فنّ تقديم الكتاب للقارئ و الذي لا يختلف شيئا عمّا حاول الأستاذ الفاضل الدكتور وسام البكري توضيحه ، بذلك ربّما نوفّر قليلا من الجهد و الوقت في شرح و إعادة شرح مفهوم تناول الكتاب وتقديمه باختصار للقارئ.
      هذا هو الرّابط :-


      ريثما يتمّ الإطلاع على الموضوع ، أكون قد عدت بمداخلة أخرى محاولا توضيح موقفي وإزالة سوء الفهم الذي نشأ جرّاء آلية تحكيمي ومعالجتي لنص حضرتك.

      كلّ الاحترام و التقدير
      حكيم

      تعليق

      • اسماعيل الناطور
        مفكر اجتماعي
        • 23-12-2008
        • 7689

        #48
        المشاركة الأصلية بواسطة عبد العزيز عيد مشاهدة المشاركة
        ثم ردد الأستاذ حكيم عبارة( العاطفة الدينية ) يصف بها القاريء العربي ، وهي عبارة غير سديدة لأن الدين ليس عاطفة إنما هو عقيدة وعبادة ومعاملة على تفصيل يضيق بذكره المقام .
        أما عن الصياغة اللغوية فقد قال سيادته
        "أخطاءإملائية و لغوية بالجملة ، أخطاء في الصياغة ، غياب متوسط لعلامات الترقيم ،استخدام مفرط لواو العطف ، ركاكة وبنية هزيلة لكثير من الجمل ، تكرار مملل منفّرلبعض الأحرف و الكلمات مثل "أن" و "لكن" و "في" و "المؤلف" ...الخ
        ,وأقول له " لا يسعني إلا أن أتحداك أن تثبت ذلك ، وبيني وبينك المشاركة ، على شريطة أن يعتذر أحدنا للاخر إذا تثبت العكس
        وأخيرا قال عنصياغة المختصر: عجز المختصر عن تقديم الكتاب و اقتصر فقط علىحالة الانبهار الذي عاشها المتسابق ، لذا حصر نصّه فيما قاله المؤلف عن شخصيةالرسول صلى الله عليه و سلم فقط ، إضافة لبعض الإشارات للخليفة عمر رضوان الله عليه والمقارنة مع عيسى عليه السلام و النبي موسى عليه السلام ، لم يأت تقريبا على ذكرباقي الشخصيات التي تزيد عن خمس و تسعين شخصية عالمية أخرى ، مما يطرح سؤالا مشروعاإذا كان المتسابق قد قرأ الكتاب بأكمله أم فقط ما قدّمه لنا هنا؟ هذه الإمكانيةمتاحة حيث أن الكتاب عبارة عن نصوص منفصلة ، معنونة بأسماء الشخصيات التي احتواهاالكتاب.
        الأخ عبد العزيز
        هنا وللمرة الثانية
        أتعجب من فروق درجات التقييم بين أعضاء لجان التعليق ولا أقول التدقيق
        فلو كانت تحت أسس نقدية واضحة ما كانت لتحدث
        هنا أجد جرأة على الحق أحيانا
        وسكوت عن الحق أحيانا
        وقلة حيلة وخوف وربما عدم قدرة على الدفاع أحيانا
        وأغرب ما أجده هو إنكشاف المحتوى النفسي والفكري للبعض أحيانا
        مبروك لك ثقتك بنفسك والتي أصبحت أدركها تماما
        ومبروك لك مصداقيتك والتي لمستها في مشاركاتك
        فكل ما نحتاجة الجرأة في التعبير لننتصر على جرأة البعض على مفردات الإحباط
        *******
        للتذكير وإن أمكن للدراسة
        هنا علامة من عشرة وضعها حسب الترتيب
        حكيم عباس - وسام البكري - صادق حمزة منذر- حسين ليشوري -محمد فهمي فهمي
        كتاب أعجب الرحلات في التاريخ نجلاء نصير
        3 7 2 7 6 اهمية الكتاب
        3 7 6 7 4 الصياغة
        2 6 2 7 3 الشمول
        مناهج التعليم بين الواقع والمستقبل هناء عباس
        5 9 5 7 8 اهمية الكتاب
        2 5 4 7 2 الصياغة
        1 7 2 10 4 الشمول
        كتاب قذائف الحق ريمه الخاني
        4 7 صفر 5 8 اهمية الكتاب
        2 7 6 7 6 الصياغة
        صفر 6 2 9 3 الشمول
        كتاب خارج المكان ناريمان الشريف
        5 7 8 5 8 اهمية الكتاب
        4 9 6 7 7 الصياغة
        2 7 4 5 8 الشمول
        كتاب مفهوم العقل عزيز نجمي
        9 9 6 8 7 اهمية الكتاب
        9 7 8 10 7 الصياغة
        10 8 6 5 8 الشمول
        كتاب العظماء مائة أعظمهم محمد عبد العزيز عيد
        5 6 2 10 9 اهمية الكتاب
        4 9 6 10 6 الصياغة
        3 7 4 10 9 الشمول
        التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 06-01-2011, 09:21.

        تعليق

        • حكيم عباس
          أديب وكاتب
          • 23-07-2009
          • 1040

          #49
          في مسابقة صيد الخاطر كانت هناك معايير واضحة ، و قد فصلتها واحدة تلو الأخرى ، إضافة إلى وضعي أنموذجا كاملا لكيفيّة التقييم من خلال معالجة نص الأستاذة أنوار عطاء الله ، و كنت أتمنى أن أجد الجرأة في نقد منهجيتي ذات الأسس الواضحة هناك ، و التي ستظهر مثيلة لها هنا بعد أن أنهي مداخلاتي ، أن أجد الجرأة لانتقاد موضوعي لمنهجيتي الواضحة وضوح الشمس بكلام جريء و واضح يتناولها نقطة نقطة ، بدلا من الكلمات المتقاطعة و قلّة الحيلة و بث سموم الحقد و العدوانية .

          تعليق

          • عبد العزيز عيد
            أديب وكاتب
            • 07-05-2010
            • 1005

            #50
            المشاركة الأصلية بواسطة حكيم عباس مشاهدة المشاركة
            الأستاذ الفاضل عبدالعزيز عيد

            الأساتذة الأفاضل المحترمين
            تحيّة عطرة

            أقدّم لك خالص التّهاني بفوزك في هذه المسابقة ، رغم أنّني لم أصوّت لمجهودك الذي تقدّمت به . أتمنى لك من كلّ قلبي المثابرة و التّقدم.
            قبل تناول نصّك بالتّفصيل ، أودّ إحالتك لهذا الرّابط ، فبمحض الصدفة تزامن تقدّمك بالاعتراض على آليّة تحكيمي و نزاهتي (و هي حق لك) تزامن مع نشر مقال لي أقدّم فيه كتابا لجمهور القرّاء ، فيا حبّذا لو اطّلعت عليه ، ربّما تجد فيه ما أنا أفهمه من فنّ تقديم الكتاب للقارئ و الذي لا يختلف شيئا عمّا حاول الأستاذ الفاضل الدكتور وسام البكري توضيحه ، بذلك ربّما نوفّر قليلا من الجهد و الوقت في شرح و إعادة شرح مفهوم تناول الكتاب وتقديمه باختصار للقارئ.
            هذا هو الرّابط :-
            http://www.al-madina.com/node/281987/arbeaa

            ريثما يتمّ الإطلاع على الموضوع ، أكون قد عدت بمداخلة أخرى محاولا توضيح موقفي وإزالة سوء الفهم الذي نشأ جرّاء آلية تحكيمي ومعالجتي لنص حضرتك.

            كلّ الاحترام و التقدير
            حكيم
            لن أتمكن اللحظة أستاذي القدير وأخي الفاضل حكيم من دخول الرابط ، غاية ما أود توضيحه الآن أنني لا أقصد الشك في نزاهتك ولم أتبرم من عدم تصويتك لمشاركتي ، اطلاقا ، ولكني أحسست بشيء من التحامل فقلت ما قلت ، وعلى كل سأعود قريبا لنفتح مجالا آخر للحوار بغيرعصبية مني أو انفعال
            الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

            تعليق

            • حكيم عباس
              أديب وكاتب
              • 23-07-2009
              • 1040

              #51
              بارك الله بك أستاذ عبد العزيز ، كن واثقا أن لا تحامل عندي بتاتا ، و أنّني الآن أبذل قصارى جهدي لأضع بين يديك كل ما أستطيع كي تخرج بفائدة و فائدة لن تنساها أبدا بإذن الله ... أعطني قليلا من حلمك و صبرك و لن تتوقع ما سينكشف أمامك .

              كلّ التقدير و الاحترام
              حكيم

              تعليق

              • حكيم عباس
                أديب وكاتب
                • 23-07-2009
                • 1040

                #52
                التقييم وفق المعيار الثالث

                " 10علامات لأفضل مختصر لقراءة الكتاب"


                الأستاذ الفاضل عبد العزيز عيد
                الأساتذة الأفاضل
                تحية عطرة


                أتمنى أن تجد الوقت المناسب أخي الأستاذ عبد العزيزللإطّلاع على المقالة التي ثبتّ رابطها في مشاركة سابقة ، من هذا الباب سأعالج الآلية التي استخدمتها في تقييم نصّ حضرتك فيما يتعلّق بالمعيار الثالث الذي وضعه الأستاذ ركاد وهو "10 درجات لأفضل مُختصر لقراءة الكتاب" ، و عليه أعطيت نصّك 3 علامات من عشرة ، كما أعلن الأستاذ ركاد أبو الحسن. سأحاول هنا أن أبيّن لماذا هذه العلامة المتدنيّة.

                قبل أن نشرع في صياغة المختصر الذي من خلاله نقّدم قراءتنا لكتابٍ ما ، بهدف منح القارئ صورة مكثّفة عنه ، ليتمكّن من تكوين فكرة مسبقة فيحدّد ، هل الكتاب من ضمن اهتماماته أم لا؟ في الوقت نفسه ، نشكّل حافزا لدفعه نحو القراءة ، مانحين إياه نظرة مبدئية عن ايجابيّاته و سلبيّاته ومتطلّبات قراءته ، هكذا يذهب القارئ للكتاب بفكرة مسبقة عنه ، مستعدا و لو مبدئيا لما ينتظره ، كما ترى حضرتك ، فهي عملية تعتمد اعتمادا أساسيا على قراءتنا نحن ، فهمنا ، أسلوب تقديمنا ، أمانتنا ، و الرقعة التي نغطيها من الكتاب ، المطلوب عادة أن تكون التغطية شاملة وافية أو على الأقل الأفكار الرئيسية و الأكثر أهمية في الكتاب (الأكثر أهميّة من وجهة نظر المؤلّف و ليس وجهة نظرنا) ، جميع ما تقدّم نصيغه بلغتنا و أسلوبنا .

                إذن علينا أن نقدّم قرائتنا من خلال مختصر على النّحو التّالي:

                1. تعريف سريع بالكتاب : العنوان ، عدد الصفحات ، سنة النشر ، دار النشر ووصف الغلاف (اختياري)

                2. تعريف بالكاتب / المترجم شديد الاختصار (سطر أو سطرين بالكثير)

                3. لمحة عن فصول الكتاب و جداوله و فهارسه .

                4. نتناول المحتوى فصلا تلو فصل ، باختصار شديد مظهرين الفكرة الرئيسية التي يدور حولها الفصل ، وكيف سيخدم الفكرة العامة للكتاب ، هذا يتطلب مقدرة ممتازة على هضم وفهم المضمون ، و مقدرة على استخلاص الأهم منه .

                5. نربط فصول الكتاب مجتمعة بعضها ببعض لنلقي الضوء بوضوح على الفكرة الرئيسية (أو الأفكار) التي يريد الكاتب الوصول لها .

                6. مختصر شديد نضع فيه وجهة نظرنا في الكتاب و معالجاته و أسلوبه و لغته ومنهجيّته و الثقة (أو عدم الثقة ) التي تركها عندنا.

                لو تمعّنت في ما ورد أعلاه ، لوجدت هامشا واحدا محدّدا في نهاية المختصر مُتاح لمقدّم الكتاب يبيّن فيه رؤيته ، أفكاره و وجهة نظره . ما تبقى من نقاط أعلاه ، على مقدّم الكتاب عند الخوض فيها أن يلتزم التزاما شديدا بما كتبه المؤلف ، ليس لنا مناص من ذلك ، لا نملك الحرية للخروج عن النّص الأصلي مهما كان المحتوى ، و مهما كانت درجة نفورنا و مخالفتنا أو موافقتنا على ما يقول الكتاب ، هذه هي الأمانة العلمية و الأمانة الأدبية ، أمّا نفورنا أورضانا و تحمسنا وموافقتنا فلنا هامش في نهاية المختصر نضعها فيه دون تردد.

                لنرى سويّة ماذا فعلت حضرتك عندما قدّمت قراءتك ، و لنرى سويا مدى التزام حضرتك في ما ورد أعلاه:-

                1. قدمت عنوان الكتاب فقط و لم تتعرض لسنة النشر ودار النشر و عدد الصفحات .

                2. قدّمت المؤلف و المترجم و لكنّك أسهبت و شرحت و استهلكت ما يقارب الصفحة من أصل أربع صفحات هي كامل نصّك ، هذه نسبة كبيرة جدا ، بإمكانك استغلالها لتزويد القارئ بمعلومات أوسع و مهمّة عن مضمون الكتاب بدلا من الإسهاب في اتّجاه ثانوي.

                3. لم تتعرّض بتاتا لهيكليّة الكتاب .

                4. لم تتناول المحتوى فصلا فصلا ، هنا علينا أن نتوقف ، فالكتاب الذي تقدّمه حضرتك لا يتكوّن من فصول و أبواب كما المعتاد في باقي الكتب ، إذ أن الكتاب من نوعيّة خاصة يبحث في مائة شخصية يقدّمها واحدة تلو الأخرى ، عمليا يستحيل الالتزام بهذه النقطة ، هذا لم يؤخذ عليك ، بل إنّك أحسنت و أبدعت في استبدال عرض هيكلية الكتاب (غير الموجودة) بالمنهجية و المعايير التي اعتمدها الكاتب باختيار شخصياته (معارضتي لهذه المنهجيّة لا علاقة لها بالتّحكيم ). لأكن معك صريحا فالعلامة التي أعطيتها للنّص (ثلاث من عشرة) كانت لهذا السبب و إلاّ لما أعطيت النّص أي علامة.

                5. لم تقم بربط أجزاء الكتاب بعضها ببعض و الكشف عن ما يدور حوله الكاتب في مؤلّفه ، فهو لم يعرض أمامنا مائة شخصية فقط ، بل في باب كلّ شخصية طرح وجهة (أو وجهات) نظر ، فكما لاحظت الشخصيات المدرجة شديدة التّنوع ، العلماء من مختلف المجالات العلمية و المعرفية ، رجال الدين و الأنبياء و الزعماء والكتاب و الفنانون و رجال السياسة و المخترعون و المكتشفون ....الخ ، كان مهمّا أن تقّدم لنا المجالات الأكثر تأثيرا في الحضارة الإنسانية ، و نصيب كلّ منها : في مجال العلم كم من الشخصيات و في أي العلوم ، في مجال الآداب و الفنون كم كانت مساهمة الشخصيات ، في المجال الديني في المجال السياسي ....ألخ. لم تتطرّق بتاتا لمثل هذه الخلاصة المهمة ، التي توازي أي خلاصة يحصل عليها القارئ بعد اتمامه قراءة أي كتاب آخر ... طبعا لا شك أن الكتاب الذي قدّمته لا يتيح مثل هذه العمل بسهولة ، لذلك هو كتاب صعب للتّقديم الاحترافي العميق . بدلا من إدراج الأسماء كلّها التي احتواها الكتاب في نصف صفحة تقريبا كان بإمكانك التّلميح على الأقل في بضع جمل لمثل هذا التّقسيم بين العلوم و المعارف الإنسانية و هي من أهم ركائز الكتاب الخفية.

                6. لم تلتزم بهامش محدّد في نهاية النّص تعرض فيه وجهة نظرك و انطباعاتك ونصائحك في ما يتعلّق بالكتاب ، استعضت عن هذا بصياغتك كامل النّص من باب الترويج و التّحمس الشديد للكتاب ، إلى درجة اختلط رأيك و تذوّقك بما قدّمه المؤلف ، إلى درجة يظن معها قارئ نصّك أن المؤلف مايكل هارت ، ربّما يكون متحمّسا للإسلام و العروبة أو ربّما سيعلن بعد حين إسلامه (!!).. الحقيقة ليست هكذا مطلقا أخي الأستاذ عبدالعزيز ، ليست هكذا أبدا ، بل سوداء أكثر مما تظن ...و سنرى معا..

                هذا الخلط بين تحمّسك و انطباعك و بين ما كتبه المؤلف ، يعطي صورة مزيّفة غير حقيقية عن الوضع ، وهنا تكمن الأمانة العلمية و الأدبية التي تحدثنا عنها ...

                ما أقوله هنا سيتوضح لحضرتك أكثر عندما أعالج معيار موضوع الكتاب في المداخلات اللاحقة.

                على ما تقدّم كان تقييمي في هذا المعيار .

                سأعالج باقي المعايير في مداخلتين لاحقتين منفصلتين.



                كلّ التقدير و الاحترام
                حكيم

                تعليق

                • ركاد حسن خليل
                  أديب وكاتب
                  • 18-05-2008
                  • 5145

                  #53

                  توضيح لا بدّ منه
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  أساتذتي الكرام كلٌّ باسمه..
                  تحيّة طيّبة وبعد،
                  في هذا المتصفّح وفي هذه المسابقة.. لن أقول في كل ما يجري هنا.. لا ناقة لي ولا جمل.. ولا يعني ردّي الأول على اعتراضات الأخ الأستاذ عبد العزيز عيد.. حين قلت أني سأجيب عن ما يخصّني في هذه الاعتراضات أن أترك بأي حال من الأحوال مسار الحوار أن يُؤخذ إلى محطّة لا نريدها..
                  حين فكّرت في إطلاق هذه المسابقة في ملتقانا.. ملتقى الأدباء والمبدعين العرب.. لم يخطر في بالي سوى أمرٍ واحدٍ.. وهو أنّ عضوًا في هذا الملتقى ويحمل هذا الاسم لا بدّ أنّه على قدرٍ كافٍ من إمكانيّة الكتابة والصياغة والتّحليل الجيّد.. لكنّي لم أقصد أبدًا.. أنّنا منزّهون عن الخطأ.. فنحن أوّلا وأخيرًا بشر..
                  جميعنا يُخطئ ويصيب.. ومن هذه الأخطاء نتعلّم ونتعلّم ونتعلّم كما أشرت في مداخلتي السابقة.. ومن ظنّ نفسه منزّهًا عن الخطأ كائنًا من كان.. فقد انحدر إلى مدارك لا نتمنّاها لأحد خصوصًا لأحبّائنا وأعزّائنا هنا في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب.. فالعلاقة التي تربطنا جد وثيقة.. على الأقل من طرفي.. وإن أرادها البعض غير ذلك..
                  سعيي في هذه المسابقة لأجل هدفٍ رجوت دائمًا أن يكون لي دورًا فيه وهو توجيه العامّة لعادة إن أدمنّاها كما يُدمنها الغربيّون.. لا بدّ أن تكون لنا سبيلاً لخلاصنا من ربق التّخلّف والتّبعيّة ولا بدّ أنّنا بذلك نضع أقدامنا على الطريق القويم نحو مستقبل أفضل..
                  لذلك جاءت هذه المسابقة والأوسمة كمحفّز ومشجّع للجميع كي يساهموا في تحقيق هذا الهدف..
                  في البداية اعتمدنا التّصويت فقط لتقدير القيمة الأدبيّة للمشاركات.. لكنّي اكتشفت أنّ هذا التّقييم لا يمكن أن يكون عادلاً.. واكتشفت من خلال متابعاتي لهذه المسابقة على مدى شهور عديدة.. أن كثيرًا ممّن يُصوّتون لا يقرؤون النّصوص المشاركة.. وتجدهم في عمليّة دخول واحدة إلى المتصفّح.. لا تتجاوز الخمس دقائق يخرجون بعدها وقد أدلوا بدلوهم واختاروا إحدى المشاركات..
                  وهذا يدلّ على قصر فهم ونظر للغاية التي من أجلها أطلقنا هذه المسابقة..
                  ولأنّي لاحظت أيضًا بخبرتي المتواضعة أنّ نصوصًا فيها ما يعلمه الله من أخطاء لغويّة وإملائيّة وبناء ترابطي للنّص تحظى بأصوات أكثر بكثير من نصوصٍ بذل فيها أصحابها جهدهم لإخراجها بصورة تليق بمسابقة كالتي نحن بصددها.. وتخسر مثل هذه المشاركات خسرانًا مريعًا ممّا يؤذي أصحابها,, ويدفعهم إمّا لعدم الاستمراريّة في مثل مسابقاتنا.. أو إلى الإحباط فيخرج من الملتقى الذي لا يُقدّر له جهدًا لو زين بميزانٍ صحيح لحاز أعلى الدّرجات..
                  من هنا جاءت فكرة اللجنة..
                  أنا وحدي لا أستطيع أن أكون الحكم.. ولن أتمكّن مهما بذلت من جهد أن أحيط بكافة زوايا المشاركات.. ولا أستحي إذ أقول أنّي لم أدرس الأدب ولم أتعلّم الكتابة الأدبيّة الصحيحة التي تؤهّلني للحكم على إبداعات الكبار من الأساتذة..
                  فجلّ دراستي الأكاديميّة كانت علميّة يغلب عليها الأرقام والحساب..
                  من هنا كان قراري بأن ألجأ للجنة من الخبراء لا يختلف على أهليّتها اثنان..
                  وحتّى يكون التّقييم عادلاً كان لا بدّ أن تكون هذه اللّجنة من اتّجاهات مختلفة.. ويحمل أصحابها وجهات نظرٍ مغايرة.. وجعلنا القرار النهائي.. والنّتيجة النهائية.. معدّل ما يقرره هؤلاء الأساتذة الكرام..
                  بهذا الاختيار الوجيه والعادل نستطيع أن نُغطّي كل الجوانب المحيطة بكل مشاركة.. وهذه حسنة مؤكّدة من حسنات هذه المسابقة.. وإن لم يُعجب البعض تقييم بعض أعضائها.. أقصد اللجنة..
                  صدّقوني أنا حتّى أكون منصفًا وموضوعيًا وأعمل بما يُمليه عليّ العقل والمنطق.. لا يمكن أن أختار سوى مثل هذه اللجنة.. لأنّ لجنة من لونٍ واحد تصل لنتيجة واحدة.. قد تؤدّي بنا إلى طريقٍ واحد لا خيار فيه.. وهذا ما أعتقد أنّه السّقوط.. لأنّنا بحاجة لأن تتنوّع خياراتنا.. حتّى تتعدد خبراتنا..
                  وأنا لن أستطيع أن أعمل إلاّ في مثل ما وقع عليه اختياري.. لا اعتدادًا برأيي.. إنمّا حبًّا في المناورة.. وحرّيّة الاختيار.
                  أساتذتي الأعزّاء.. لنكن موضوعيّين.. ولننظر للأمر بحسن الظّن.. ولا يجب أن نبني أي حوارٍ هنا على ما دار في متصفّحٍ آخر وإن تشابه موضوع الخلاف..
                  والقول الفصل يجب أن يكون بإدراج البديل بالدّليل.. لا أن نستغل فرصة للهجوم على الآخر فقط لأننا نقف في مكانٍ آخر..
                  كان لا بدّ من هذا التّوضيح.. قبل الرّد على بعض مشاركاتٍ أجد من الضّروري الرّد عليها..
                  لكن أرجو صبر الجميع.. فلا زلت في حالة صحيّة لا تمكّنني من الرّد السريع
                  شكرًا لكم
                  تقديري ومحبّتي
                  ركاد أبو الحسن

                  تعليق

                  • صادق حمزة منذر
                    الأخطل الأخير
                    مدير لجنة التنظيم والإدارة
                    • 12-11-2009
                    • 2944

                    #54
                    الأخوات والإخوة الأفاضل

                    إليكم بعض التفصيلات المختصرة لحكمي الشخصي على القراءات المقدمة :


                    10 درجات لموضوع الكتاب وأهمّيّته
                    10 درجات لأفضل صياغة لغويّة ونحويّة وخلوّها من الأخطاء
                    10 درجات لأفضل مختصر لكتاب.. وشموليّته كمختصر لموضوع الكتاب..


                    1- المشاركة الأولى /الأستاذة نجلاء نصير
                    عن قراءتها في كتاب أعجب الرحلات في التاريخ / للأستاذ أنيس منصور
                    - الأهمية : 2 / كتاب للتسلية بعيد عن أولويات القارئ العربي وقضاياه
                    - الصياغة : 6 / كانت معقولة وتؤدي الغرض في إيصال الفكرة دون لبس للقارئ
                    - الشمولية : 2 / أوضحت القارئة أن قراءتها غير شاملة وأن هناك الكثير مما لم تذكره
                    - المجموع : 10


                    2- المشاركة الثانية / الأستاذة هناء عباس
                    كتاب مناهج التعليم بين الواقع والمستقبل / أ.د أحمد حسين اللقاني
                    - الأهمية : 5 / بما للمسألة التربوية من أهمية للقارئ العربي إلا أن أكاديمية الكتاب ققلت من أهميته
                    - الصياغة : 4 / كانت الصياغة معقدة ومرتبكة أحيانا لتصل للقارئ وربما كان ذلك بسبب أكاديمية الكتاب
                    - الشمولية : 2 / لا يمكن في كتب المناهج التربوية والبحوث الأكاديمية الاختصار والتلخيص ..
                    - المجموع :11

                    3- المشاركة الثالثة / قراءة الأستاذة ريمه الخاني
                    في كتاب قذائف الحق / للشيخ محمد الغزالي
                    - الأهمية : 0 / اعتبار خير أمة أخرجت للناس /صفر / مغالطة تاريخية وعقائدية مما أسقط أهمية الكتاب بالنسبة للقارئ العربي
                    - الصياغة : 6 / كانت الصياغة مقبولة في إيصال ما تريد دون لبس
                    - الشمولية : 2 / قدمت شذرات من الكتاب من هنا وهناك
                    - المجموع : 8

                    4- المشاركة الرابعة / قراءة الأستاذة ناريمان الشريف
                    في كتاب خارج المكان / للدكتور إدوارد سعيد
                    - الأهمية : 8 / حياة ونمط تفكير الكاتب الذي نجح في قلب أفكار الغرب اتجاه العرب هام بالنسبة للقارئ العربي
                    - الصياغة : 6 / كانت الصياغة مقبولة في عرض الأفكار دون ارتباك أو لبس ..
                    - الشمولية : 4 / قدمت القارئة مقتطفات من الكتاب دون اتساق ..
                    - المجموع : 18

                    5- المشاركة الخامسة / الأستاذ عزيز نجمي
                    قراءة في كتاب مفهوم العقل / لعبد الله العروي
                    - الأهمية : 6 / الكتاب ذو أهمية كبيرة ولكنه نخبوي يستهدف فئة قليلة من القراء العرب
                    - الصياغة : 8 / صياغة متينة و منهجية ولكنها تفوق مستوى القارئ العربي العادي
                    - الشمولية : 6 / كانت الإحاطة بأفكار الكتاب مقبولة ولكن من الصعب تحقيق شمولية في هذا النوع من الكتب في قراءة مختصرة
                    - المجموع : 20

                    6- المشاركة السادسة / قراءة الأستاذ عبد العزيز عيد
                    في كتاب العظماء مائة أعظمهم محمد / للكاتب الأمريكي مايكل هارت/ ترجمة الأستاذ أنيس منصور
                    - الأهمية : 2 الكتاب لا يضيف شيئا مهما للقارئ العربي الذي يعتبر المصطفى ( ص ) أشرف الخلق
                    - الصياغة : 6 صياغة مقبولة في عرض وإيصال الفكرة دون لبس ..
                    - الشمولية : 4 ركز القارئ على أهمية الشخصية الأولى في الكتاب وهذا طبيعي ..
                    - المجموع : 12

                    تحيتي وتهنئتي القلبية للأستاذين القديرين
                    عبد العزيز عيد و عزيز نجمي

                    ولا بد من أن أشيد بهذا الحماس في قسم المطالعة وفي المسابقة ولدى المتسابقين
                    وتحية كبيرة للأستاذ ركاد على جهوده البالغة في القسم وفي المسابقة ..
                    وأحيي الأساتذة أعضاء لجنة التحكيم الذين كان لي شرف العمل إلى جانبهم ..

                    تحيتي وتقديري للجميع




                    تعليق

                    • حكيم عباس
                      أديب وكاتب
                      • 23-07-2009
                      • 1040

                      #55
                      التّقييم وفق المعيار الثاني

                      "10 علامات لسلامة اللغة"



                      الأستاذ الفاضل عبدالعزيز عي
                      الأساتذة الأفاضل المتابعين
                      تحيّة طيّبة


                      قبل البحث في موضوع سلامة اللّغة أودّ تكرار ما أقوله دائما فأشدّد على أنّني لا أملك ناصية اللّغة ، و أنّني أتعثر و أعجز كثيرا أمام عظمتها ، أقع في الأخطاء .. و ما أكثرها ! دائم الاستجداء ممن هم أعلم منيّ فيها لمساعدتي كلّما سمح وقتهم ، بالإشارة لأخطائي علنا كي أتعلّم منها .

                      الآن أنا في لجنة تحكيم كلّ أعضائها على الإطلاق أفضل منّي ، بل أخجل من نفسي لمجرّد عبور فكرة المقارنة بأيّ منهم ، وهم الأفاضل الأستاذ محمد فهمي يوسف ، الدكتور وسام البكري ، الأستاذ حسين ليشوري و الأستاذ الشاعر صادق منذر ، لذا وجب عليّ أولا أن استأذنهم فردا فردا للسماح لي بهذه المداخلة التي ستعالج موضوع سلامة اللّغة.

                      أستاذي الكريم و أخي العزيز عبدالعزيز عيد ، إمنحني قليلا من سعة الصدر و لا غاية لي إلاّ أن نتعلّم معا من أخطائنا دون أن نفقد إنسانيتنا و احترامنا المتبادل ، و دون أن نبدّد الود كأحد أهم ركيزة للسلوك البشري السّوي.

                      في هذا السياق أورد الملاحظات التّالية :
                      1. باستثناء المقدّمة قمت بصياغة نصّك لا بلغتك الخاصة بل لجأت للنقل الحرفي من الكتاب ، للأسف النّقل لم يكن دقيقا إذ وقعت به أخطاء.
                      مقدّمة الكتاب ثلاث صفحات فقط ، مثلها أو يزيد قليلا ما كتب عن النبي صلى الله عليه و سلم ، و بضع صفحات عن الخليفة عمر رضوان الله عليه و مثلها عن موسى و عيسى عليهما السّلام ، قمت حضرتك بالنّسخ المباشر من هذه المواضيع ، النّصيب الأكبر من المقدمة و من الباب المتعلّق بالرسول صلى الله عليه و سلّم ، ما تبقّى بضع جمل من كلّ منها
                      أنبّه أن الكتاب يقع في 392 صفحة ، فهل يمكن أن نقّدم كتابا بهذا الحجم بالنّقل الحرفي من بضع صفحات منه؟؟
                      التّجاوز هنا مزدوج :
                      ** لم تكن الصياغة اللغوية على أساس فهم و هضم مضمون الكتاب .
                      ** حصر النّص المقدّم للمسابقة في بضع صفحات من الكتاب.

                      2. يوجد في الّنص أكثر من خمسين استخداما لحرف الواو في غير مكانه ، لا أقول خطأ لكنها استخدامات مفرطة ، زائدة لم تضف شيئا للجمل و لا للنّص إلاّ التفكيك و إضعافه وتعثّر سلاسته.

                      3. يوجد في النّص تكرارا في مائة موقع لبعض الأحرف و الكلمات و هي : أن ، لأن ، أنه ، كان ، لكن. مما يشكّل مؤشرا لضعف الجمل و هلهلة الصياغة ، و ما تسببه من نفور و ملل لدى القارئ .

                      4. يوجد في النّص خمس مواقع ضاع فيها الرّابط بين الجمل دون مبرّر ، فأصبحت الجملة نصفين لا صلة بينهما ، السبب في أحد المواقع خطأ مطبعي ، أمّا في المواقع الأربعة الأخرى أعتقد أن السبب هو النقل الحرفي من موقع محدّد في نصّ الكتاب ، ثم التوقف للقفز إلى موقع آخر للنّقل منه ، سأورد هذه المواقع الخمس فيما يلي:-
                      ** "عالم فلكي يعمل ^ هيئة الفضاء الأمريكية" لاحظ موقع الإشارة ^ ، طبعا السبب هنا خطأ مطبعي واضح.
                      ** "وأما عن الكتاب موضوع المسابقة الماثلة ^فيستعرض فيه مؤلفه سيرة أعظم مائة شخصية تاريخية" لاحظ موقع الإشارة ^ الذي يدلّ على فقدان الرّابط بين شقيّ الجملة.
                      ** " ولذلك اختار ( هتلر ) لانه كان عبقرية شريرة، ^ ولابد أن يكون للشخص أثرعالمي وألا يقتصر تأثيره على الأثر الاقليمي فقط" ، لاحظ موقع الإشارة ^ ، هنا السبب على ما يبدو القفز من مكان لمكان آخر في نصّ الكتاب.
                      ** "وهذه الانتصارات الساحقة في عهد الخليفتين أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب ( رضي الله عنهما ) لم تكن نهاية الزحف العربي والمد الاسلامي في العالم . ... ^ واستطاع البدو المؤمنين بالله ورسوله وكتابه أن يقيموا امبراطورية واسعة"
                      لاحظ موقع الإشار ^ و ضياع الرّابط بين شقيّ العبارة.
                      ** "ومع ذلك فقد استحق هذه المكانة الرفيعة بين الخالدين ، فالغزوات التي شنتها جيوشه ^ أعظم الأثر في التاريخ مما تركه شارلمان أو يوليوس قيصر "
                      لاحظ موقع الإشارة ^ الذي يدلّل على فقدان الرّابط بين شقي الجملة.

                      5. يوجد مجموعة من الصياغت الضعيفة حدّ الركاكة ، أو أخرى فيها تكرار متقارب يضعفها ، أو أحيانا صياغات تقارب أو تماثل العامية المحكية ، سأعطي بعض الأمثلة فقط :
                      ** " فهو كاتب من كتاب مصر"
                      ** " فرتب الشخصيات بالترتيب الذي رآه مناسبا"
                      ** " ولكن المؤلف عنده مقاييس ثابتة" ، ألا ترى أنّها أجمل و أصح لو كانت : لكن عند المؤلّف مقاييس خاصة ؟

                      6. هناك بعض الأخطاء المطبعية ، أعتقد لو تمّت مراجعة النّص لتم اكتشافها بسهولة ، عندما يقّدّم النص للنّشر دون مراجعة ، لا تصحّ بعد ذلك مبرّرات ، علينا التّعود على مراجعة نصوصنا و تدقيقها .
                      أمثلة :
                      ** " أورها الكاتب" ، المقصود أوردها الكاتب.
                      ** " لم تذكر دوار المعارف"، المقصود دور المعارف.

                      7. في الختام نأتي على الأخطاء اللغوية ، إملائية و نحوية

                      1. أخطاء في همزة الوصل و القطع :في النّص يوجد 30 خطأ من هذا النوع ، منها كأمثلة:-
                      ** "ولكن للإسباب التي" = موقع الهمزة
                      ** " مركز ابحاث الفضاء" = الهمزة
                      ** " اولاد الغجر" = الهمزة
                      ** " انه – أي المؤلف" = الهمزة
                      **" بالدرجة الاولى" = الهمزة
                      **" ثم الادباء" = الهمزة

                      2. " يعترف بأن محمد"= يعترف بأنّ محمداً.

                      3. " رتبها المؤلف بحسب مدى التأثير" = أظنّها حسب و ليس بحسب

                      4. " فكان منهامعيارين أساسين" = معياران أساسيّان

                      5. " ان كان حقيقة من عدمه" = من عدمها و الأفضل بدون "من عدمها" .

                      6. " أستطاع أن يوحد بينهم ، وأن يملؤهم بالإيمان" = أن يملأهم

                      7. " يجب أن يتقاسم شرف انشاءها"= شرف إنشائِها


                      الدرجة التي أعطيت للنّص بعد كلّ هذه الملاحظات 4 من 10 .

                      أرجو المعذرة للتّفاصيل و الإطالة
                      بقي مداخلة واحدة حول موضوع الكتاب و الذي أثار (كالعادة) عند البعض شهيّة الطعن في انتماءاتي ، و سأخصّص له مداخلة منفصلة.


                      مع كلّ الاحترام و التّقدير

                      حكيم

                      تعليق

                      • صادق حمزة منذر
                        الأخطل الأخير
                        مدير لجنة التنظيم والإدارة
                        • 12-11-2009
                        • 2944

                        #56
                        [align=center]
                        الأخ الأستاذ عبد العزيز عيد

                        تحيتي وتهاني القلبية لك أولا على فوزك بوسام التميز وقد استحقيت الوسام بجدارة وفقا لشروط المسابقة ..

                        ثانيا : يسرني أن أجيب على تساؤلك حول مبررات هذه العلامة المنخفضة التي وضعتها لتقييم أهمية كتابين طرحا في المسابقة ..

                        1- في كتاب قذائف الحق / للشيخ محمد الغزالي
                        في عنوان ثبت تحت صورة الكاتب جاء قوله العر ب صفر بدون الإسلام وهذه مغالطة علمية وعقائدية
                        للحقائق فهو أولا مخالف قول الله تعالى ( كنتم خير أمة أخرجت للناس ) وهكذا فقد اعطى الله قيمة كبرى للأمة العربية ولم يختارها الله اعتباطا لتحمل وبلغتها رسالته إلى البشرية .. ومع احترامي للكاتب فإن قوله هذا أسقط الكتاب و بدءا من العنوان ( قذائف الحق ) أي حق هذا وهو ينطق بالباطل .. ثم أن الإسلام هو رسالة محبة وإنقاذ - بالتي هي أحسن - للبشرية جمعاء وليس رسالة بغض واستفزاز وتحريض وأعلان حرب ..
                        و يكفي الإنسان العربي ما يخوضه من حروب ولا ينقص القارئ العربي هذا الخطاب التحريضي المضلل ..

                        ثم أن الكتاب بمحتواه الديني الذي توخاه الكاتب لا يقدم شيئا للمسلم المؤمن في القضية الإيمانية فلو لم يخرج هذا الكتاب إلى النور لما نقص أيماننا شيئا وبصدوره وقراءتنا له لا يزيد إيماننا شيئا فالإيمان هو عقيدة مهداة من الله الذي يهدي من يشاء ثابتة في النفس وليس موقفا مهزوزا يتأثر بكتاب يصدر هنا وكتاب هناك .. والكتاب والسنة هما عماد هذا الإيمان لا غير ..

                        وباستبعاد القيمة الإيمانية للكتاب لايبقى فيه إلا المغالطات والتحريض والاستفزاز والتمييز الديني ..
                        وهذا بعيد كل البعد عن احتياجات القارئ العربي ومشاكله وقضاياه المركزية الملحة اليوم والمتمثلة اولا في مواجهة التخلف المستمر على كافة الأصعدة الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية وهذا الكتاب ليس له أي دور في المعركة ضد التخلف ورفع المستوى الثقافي للقارئ العربي بل إنه يساهم في تأجيج النعرات وتعميق أركان التخلف في المجتمع العربي في هذا الخطاب التمييزي والتحريضي الذي يشكل أساسا للفكر الأصولي الذي قاد انتحارييه إلى قتل الأبرياء واعتداءات حاقدة في مصر والعراق ولبنان وسورية و الجزائر والمغرب والأردن والسعودية واليمن .... ونحن الآن أحوج ما نكون إلى الخطاب التوفيقي الوحدوي وتدعيم الوحدة الوطنية والجبهة الداخلية التي هي وقبل كل شيء أساس النهوض في كل مجتمع وبخاصة مجتمعنا العربي المستهدف والذي تكالبت عليه بسبب الانقسام والضعف كل قوى الشر في العالم بقيادة صهيو-أمريكية ..

                        2- كتاب العظماء مائة أعظمهم محمد / للكاتب الأمريكي مايكل هارت/ ترجمة الأستاذ أنيس منصور ..

                        كتاب غير منهجي وغير منطقي وغير موضوعي ومضلل أيضا ..
                        ولا أدل على عدم موضوعيته أنه اتبع معايير شخصية واعتباطية ( ظاهرية ) في كثير من الأحيان في تقييماته .. فمثلا ( والأدل على ضلالته ) أنه يحرف فكر القارئ العربي المسلم المؤمن .. فحول الشخصية الأولى في الكتاب
                        الرسول الأعظم محمد ( ص ) يستبعد الكاتب أهم معيار في تقييم الشخصية وهذا المعيار هو أن الله اصطفاه أنه الرجل المصطفى من الأمة المصطفاة من قبل الله بذاته جل وعلا ويصرف نظر القارئ
                        إلى معايير أخرى هدفها تهميش الشخصية بمنتهى الخبث ( كمعيار عدد الذين أسلموا ) الذي من المنطقي أنه تنامى بفعل الدعاة والفاتحين المسلمين وليس بفعل هذا الرجل الفذ ..
                        إن معيار العدد هذا وغيره من المعايير الهامشية يظهر كأن الناس اقتنعوا بأفكاره هو واتبعوه لينفي بمكر عن النبي صفة الرسولية والنبوة ويصوره كأنه قدم أفكاره الشخصية وليس رسالة سماوية من عند الله ..

                        ثم ما هي أهمية هذا الكتاب ودوره في أولويات القارئ العربي وسلم قضاياه واحتياجاته الملحة وفي معركته ضد التخلف وضد الاحتلال المباشر والمقنع .؟؟؟
                        أنا حاولت أن أجيب على هذا السؤال عندما وضعت علامة أهمية الكتاب ..

                        وفي الختام أشكرك جزيلا أخي عبد العزيز أن أتحت لي الفرصة - بتساؤلك هذا - لأتكلم عن أهمية ودور المادة الإعلامية ( الأدبية والفكرية والتربوية والتثقيفية ) المقروءة والمسموعة والمرئية في معركة الأمة من أجل التحرير والنصر ..
                        تحيتي وتقديري لك ولأستاذي حسين ليشوري الذي ربما كان يخالفني أيضا في بعض ما أوردت وأنا أحترم هذا الاختلاف بيننا و نحن جميعا نثمن عاليا رقي خطابه وكياسته الشديدة في كل حوار ..

                        تحيتي للجميع
                        [/align]




                        تعليق

                        • اسماعيل الناطور
                          مفكر اجتماعي
                          • 23-12-2008
                          • 7689

                          #57
                          المشاركة الأصلية بواسطة صادق حمزة منذر مشاهدة المشاركة
                          [align=center] 1- في كتاب قذائف الحق / للشيخ محمد الغزالي
                          في عنوان ثبت تحت صورة الكاتب جاء قوله العر ب صفر بدون الإسلام وهذه مغالطة علمية وعقائدية
                          للحقائق فهو أولا مخالف قول الله تعالى ( كنتم خير أمة أخرجت للناس ) وهكذا فقد اعطى الله قيمة كبرى للأمة العربية ولم يختارها الله اعتباطا لتحمل وبلغتها رسالته إلى البشرية .. ومع احترامي للكاتب فإن قوله هذا أسقط الكتاب و بدءا من العنوان ( قذائف الحق ) أي حق هذا وهو ينطق بالباطل .. ثم أن الإسلام هو رسالة محبة وإنقاذ - بالتي هي أحسن - للبشرية جمعاء وليس رسالة بغض واستفزاز وتحريض وأعلان حرب ..
                          و يكفي الإنسان العربي ما يخوضه من حروب ولا ينقص القارئ العربي هذا الخطاب التحريضي المضلل ..
                          [/align]
                          الحقيقة لا أريد أن أصدق ما أقرأ
                          ولكن هذا يفسر ما أدناه

                          المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
                          الأخ عبد العزيز
                          هنا وللمرة الثانية
                          أتعجب من فروق درجات التقييم بين أعضاء لجان التعليق ولا أقول التدقيق
                          فلو كانت تحت أسس نقدية واضحة ما كانت لتحدث
                          هنا أجد جرأة على الحق أحيانا
                          وسكوت عن الحق أحيانا
                          وقلة حيلة وخوف وربما عدم قدرة على الدفاع أحيانا
                          وأغرب ما أجده هو إنكشاف المحتوى النفسي والفكري للبعض أحيانا
                          مبروك لك ثقتك بنفسك والتي أصبحت أدركها تماما
                          ومبروك لك مصداقيتك والتي لمستها في مشاركاتك
                          فكل ما نحتاجة الجرأة في التعبير لننتصر على جرأة البعض على مفردات الإحباط
                          *******
                          للتذكير وإن أمكن للدراسة
                          هنا علامة من عشرة وضعها حسب الترتيب
                          حكيم عباس - وسام البكري - صادق حمزة منذر- حسين ليشوري -محمد فهمي فهمي
                          كتاب أعجب الرحلات في التاريخ نجلاء نصير
                          3 7 2 7 6 اهمية الكتاب
                          3 7 6 7 4 الصياغة
                          2 6 2 7 3 الشمول
                          مناهج التعليم بين الواقع والمستقبل هناء عباس
                          5 9 5 7 8 اهمية الكتاب
                          2 5 4 7 2 الصياغة
                          1 7 2 10 4 الشمول
                          كتاب قذائف الحق ريمه الخاني
                          4 7 صفر 5 8 اهمية الكتاب
                          2 7 6 7 6 الصياغة
                          صفر 6 2 9 3 الشمول
                          كتاب خارج المكان ناريمان الشريف
                          5 7 8 5 8 اهمية الكتاب
                          4 9 6 7 7 الصياغة
                          2 7 4 5 8 الشمول
                          كتاب مفهوم العقل عزيز نجمي
                          9 9 6 8 7 اهمية الكتاب
                          9 7 8 10 7 الصياغة
                          10 8 6 5 8 الشمول
                          كتاب العظماء مائة أعظمهم محمد عبد العزيز عيد
                          5 6 2 10 9 اهمية الكتاب
                          4 9 6 10 6 الصياغة
                          3 7 4 10 9 الشمول

                          تعليق

                          • عبد العزيز عيد
                            أديب وكاتب
                            • 07-05-2010
                            • 1005

                            #58
                            المشاركة الأصلية بواسطة عبد العزيز عيد مشاهدة المشاركة
                            الأستاذ الفاضل والأخ الحبيب إلى عقلي / ركاد حسين
                            كل الشكر والتقدير والعرفان لشخصك النبيل وخلقك السامي ولعلمك الجم ، وبعد
                            على الرغم من فوزي بالوسام إلا أن لي بعض الملاحظات أرجو أن يتسع صدرك لسماعها :-
                            أولا :-
                            جاء الإعلان عن اللجنة التي قيمت القراءات موضوع المسابقة عن هذا الشهر وأعضاءها بعد أن وضع المشاركون أعمالهم وتحديدا يوم 28/12/2010 بالمشاركة رقم 25 ، وهو ما يخالف شروط المسابقة التي تم الاشتراك على أساسها هذا الشهر والأشهر السابقة أيضا ، إذ خلت هذه الشروط مما يفيد عرضها على لجنة ، ولو كان هذا الشرط معلوما وسبق الإعلان عنه بأي طريقة ما ، لوضع المتسابقون - أو أنا على الأقل - ذلك في اعتبارهم ولجعلوه نصب أعينهم ، ذلك لأن ثمة فارق بين أن أقدم مختصرا لكتاب يخضع في تقييمه للتصويت والتصويت فقط ، وأن أقدمه ليعرض على لجنة ستقييمه من الناحية اللغوية والصياغية والشمولية وغير ذلك من أنواع التقييم التي لم نحط بها علما ولم نقف عليها أو على أسبابها أو ضرورتها ، فضلا عن أنك ذكرت المعلومات العامة عن كيفية احتساب الدرجات بعد الانتهاء من وضع المشاركات وكان ينبغي الإعلان عنها أولا حتى يرتب كل عضو وينظم موضوعه حسب هذه الدرجات وكيفية احتسابها
                            ثانيا :-
                            جعلت لأراء أعضاء اللجنة نسبة قدرها 50% وهي نسبة مبالغ فيها بمساواتها بنسبة تقييم سائر الأعضاء بالملتقى ، وقد كان من الملائم - خاصة وأن هذه اللجنة لم يعلم بها المشاركون إلا بعد أن وضعوا قراءاتهم كما قلت سابقا - أن تكون نسبة تقييمها أقل من نسبة تقييم الأعضاء المشاركين باصواتهم ، ذلك لأن تعويل المشترك في مشاركته التي تقدم بها بداءة ، كان على صوت الأعضاء في المقام الأول لا صوت غيرهم ولا رأيه ولا تقييمه .
                            ثالثا :-
                            ماهو المعيار الذي يستند إليه عضو اللجنة الموقر في تقييمه للكتاب من حيث ( الأهمية ) ؟ وما معنى أن يكون الكتاب موضوع المسابقة مهما لعضو وغير مهم لعضو آخر ، وبأي ضمانة نضمن بها تقييم العضو لأهمية الكتاب ؟
                            وبمعنى آخر صريح ومباشر ، ما معنى أن يقيم الأستاذ القديروالأخ الفاضل / صادق حمزة منذر كتاب ( قذائف الحق ) للغزالي رحمه الله بدرجة ( صفر ) من حيث الأهمية ، ويقيم كتاب ( العظماء مائة ... ) بدرجتين فقط ، خاصة وأن أهمية الكتاب هي مسالة نسبية تختلف من شخص إلى آخر ومن مكان إلى آخر ومن ظروف زمانية إلى آخرى ؟!
                            رابعا :-
                            يخلط الأستاذ القدير والعزيز / محمد فهمي يوسف في تصويباته اللغوية بين الأخطاء اللغوية والأخطاء النحوية والأخطاء المادية وألأخطاء الكيبوردية ، وهذا الخلط يجعل من نقده أمرا مبالغا فيه إن لم يكن شديد المبالغة ، خاصة إذا كانت هذه الأخطاء لن تغير من المعنى ، ولن تفقد النص جماله اللغوى ، لأنه ما من موضوع يكتبه عضو بنفسه تحت ظروف زمنية ( لإرتباطه بموعد المسابقة مثلا ) وظروف تقنية ( تتعلق بالنت ومشاكله ) وربما ظروف مكانية أيضا ، ولا مانع من ظروف نفسية ، إلا ويقع في بعض الأخطاء التي يتسببب في أكثرها الكيبورد ، خاصة إذا كان ممن لا يعتمدون على خاصية النسخ واللصق ، أو ممن لا يتقنون أو لا يحسنون التعامل مع محركات البحث
                            فأكثر ما أورده سيادته عن كتاباتي – والحديث هنا عن نفسي لأني غيري أقدر بالدفاع عن مشاركاته - تتعلق بوضع الهمزة على حرف الألف أو عدم وضعها ، وهو مالا يشكل أهمية إلا إذا كان وجود الهمزة أو عدم وجودها مؤثرا لغويا ، خاصة وانني ممن لا يستخدمون التشكيل إلا حسبما تقتضيه الضرورة .
                            كما كشف سيادته عن ثلاثة أخطاء مادية هي:-
                            (أورها) وصحتها (أوردها)، كلمة (مات ) جاءت زائدة (عيس) وصحتها (عيسى)
                            ومن ثم يصير الخطأيين الوحيديين اللغويين أوالنحويين هما
                            (محمد) وصحتها(محمداً) ، ( معيارين أساسيي ) وصحتها (معياران أساسيان) وعنهما أعتذر
                            خامسا :-
                            أما عن تقييم الأستاذ الحكيم حكيم عباس فقد ذكر الأتي :-
                            " الكتاب : يقوم على تقييم شخصي للإرث الثقافي والعلمي والديني للبشرية ، ما لا يقدر عليه أحد ، لذا اعتمد معايير خاصة تفتقر لكثير من الموضوعية على الرّغم من دقّتها الشديدة في بعض الجوانب "
                            وأقول :-هذا القول لا يعيب الكتاب وإن كان يقلل من قيمته بالمقارنة بكتب أخرى أكثر تفصيلا وأكثر موضوعية ، لأن الكاتب تناول سيرة الشخصية التي أوردها في كتابه ، بقدر من الإيجاز الغير مخل ، وبقدر من التعريف المبسط الغير ممل ، خاصة إذا أخذنا في الاعتبار أنه يتناول مائة شخصية من مختلف الأزمنة والأماكن ، ومن مختلف العقائد والملل ، ومن مختلف العلوم والفنون .
                            ومن ناحية أخرى فلم يبين لنا الأستاذ حكيم ماهي الموضوعية التي افتقرإليها الكتاب ؟ هل هي في عدم ترجمة الشخصية ترجمة مستفيضة ؟ أم هي هي اختياره للشخصيات ؟ أم في ترتيبه اياها ؟ أم في غير ذلك أو ذاك ؟
                            ويقول سيادته :- " يعتبر الكتاب في الثقافة الغربية كتابا جانبيا تعريفيّا لا أهمية تذكر له ، إلاّ أن أنيس منصور (المترجم) استخدمه مشروعا تجاريا كمعظم كتبه الأخرى ، ونجح في ذلك من خلال اللعب على وترالعاطفة الدينية بدليل حجم مبيعاته و تعدّد طبعاته . ما يجعلنا ننظر من هذه الزاويةحقيقة أن أنيس منصور لا علاقة له بالفكر الديني و لا القومي و لا الوطني لا من قريبو لا من بعيد ، بل هو على رأس المناهضين لهذه الثوابت في شرقنا العربي المسلم
                            وأقول له :- أم عن أن الكتاب في الثقافة الغربية كتابا جانبيا لا أهمية له ، فهذا في الثقافة الغربية ، وهو ما لا يعنينا نحن العرب أوالمسلمون ، بل لعلي لا أكون مبالغا إذا قلت أن الكتاب لم يعنينا البتة في معظم شخصياته إلا في اختياره لرسول الله صلى الله عليه وسلم الشخصية الأولى على رأس المائة ، وهذا لا يقلل من شأن الكتاب ولا يفقده أيضا أهميته .
                            وأما عن أن أنيس منصور استخدمه تجاريا وأنه لا علاقة له بالفكر الديني ، فأنيس منصور لم يكن إلا مترجم للكتاب ، وسواء استفاد من هذه الترجمة ماديا أو لم يستفد فهذا لا يعيني قاري الكتاب أيضا في شيء ، كما لايعنيه أيضا فكر أنيس منصور الديني أو الغير ديني ، انما ما يعنيه في المقام الأول موضع الكتاب ومتنه ،
                            وقال الأستاذ حكيم." إلاّ أن القارئ العربي المهزوز ، فاقد الثقة بنفسه ، فرح كثيرا بأن غربيّا قالعن الرسول صلى اللعه عليه و سلّم بأنّه أعظم الشخصيات على مرّ العصور و الدّهور (!!) ، رغم أن ما قاله عن النبي ضئيلٌ نعرف نحن مقابله ما يصعب حصره ، فهل كي نفتخربنبيّنا ننتظر اعتراف كاتب أمريكي به من الدرجة العاشرة ، في آخر قائمةالكتّاب؟؟؟!!
                            وأقول له :- بأي معيار فهمت سيدي لهفة القاري العربي للكتاب بأنه مهزوز وفاقد الثقة بنفسه ؟ وكيف تصدر هذا الحكم على القاري العربي كله وعلى ثقافته ومستوى علمه ؟ وما أدراك أنه افتخر بالكتاب لمجرد أن كاتب غربيا من الدرجة العاشرة وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأس القائمة ؟
                            عد سيدي إلى مقدمتي التي قدمت بها قراءتي لهذا الكتاب تجدني أقول " ... ولم تكن عظمة هذا الكتاب في أن صاحبه اختار رسول الله صلى الله عليه وسلم ليكون على رأس هؤلاء العظماء المائة فحسب ، ولكن للإسباب التي أورها الكاتب في هذا الصدد ،والتي يتبين منها أنه يعترف بأن محمد ( عليه الصلاة والسلام ) أكبر تأثيرا وأعمق أثرا من عيسى وموسى ( عليهما السلام ) ، ويقر بأن القرآن الكريم من قبل الله تعالى وأنه ما كان بالإمكان تحريفه ، وأن ( العهد الجديد ) ربما تعرض للتحريف لأن الذي كتب أكثره ( بولس ) وليس عيسى ( عليه السلام ) . وأن الأسفار الخمسة بالعهد القديم لم يكتبها موسى ( عليه السلام ) وحده ولكن شاركه مؤلفون كثيرون .
                            ثم ذكر الأستاذ العلم حكيم أن " المتقدم للمسابقة لم يخفِ هذا الانبهار الذي يدلّ على فقدان الثقة بالنفس ، صرّح عن ذلك علنا في مقدّمة نصّه ، لا يعني الكتابة عن النبي و تعظيمه أنالكتاب من أعظم الكتب و كنزا و ذات قيمة ، هذا محزن فعلا أن نتلقف هذيان الغرب كيندلّل على عظمة ثقافتنا " .
                            وأقول :- هذا تفسير مرسل سيدي لا يسانده دليل ، وأخشى ألا تكون قرأت الكتاب جيدا ، خاصة فيما يتعلق بما قاله كاتبه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن الإسلام ، فضلا عن أنني لم أقل أن هذا الكتاب من أعظم الكتب أو هو كنز ذا قيمة ، ناهيك عن أن لي كتابا بالأسواق وضعت مختصرا له بالملتقى الاسلامي اسمه ( لماذا محمد ) يبين منه أنني لم أستند لكتاب (العظماء مائة) ، ما يعني عدم اهتزاز ثقتي في نبي أو فقدان الثقة في النفس بحيث نتلقف جملة من كاتب غربي يقول في رسول الله صلى الله عليه وسلم أو في ديننا قولا يرضينا
                            ثم ردد الأستاذ حكيم عبارة( العاطفة الدينية ) يصف بها القاريء العربي ، وهي عبارة غير سديدة لأن الدين ليس عاطفة إنما هو عقيدة وعبادة ومعاملة على تفصيل يضيق بذكره المقام .
                            أما عن الصياغة اللغوية فقد قال سيادته"أخطاءإملائية و لغوية بالجملة ، أخطاء في الصياغة ، غياب متوسط لعلامات الترقيم ،استخدام مفرط لواو العطف ، ركاكة وبنية هزيلة لكثير من الجمل ، تكرار مملل منفّرلبعض الأحرف و الكلمات مثل "أن" و "لكن" و "في" و "المؤلف" ...الخ
                            ,وأقول له " لا يسعني إلا أن أتحداك أن تثبت ذلك ، وبيني وبينك المشاركة ، على شريطة أن يعتذر أحدنا للاخر إذا تثبت العكس
                            وأخيرا قال عن صياغة المختصر: عجز المختصر عن تقديم الكتاب و اقتصر فقط على حالة الانبهار الذي عاشها المتسابق ، لذا حصر نصّه فيما قاله المؤلف عن شخصيةالرسول صلى الله عليه و سلم فقط ، إضافة لبعض الإشارات للخليفة عمر رضوان الله عليهو المقارنة مع عيسى عليه السلام و النبي موسى عليه السلام ، لم يأت تقريبا على ذكرباقي الشخصيات التي تزيد عن خمس و تسعين شخصية عالمية أخرى ، مما يطرح سؤالا مشروعاإذا كان المتسابق قد قرأ الكتاب بأكمله أم فقط ما قدّمه لنا هنا؟ هذه الإمكانيةمتاحة حيث أن الكتاب عبارة عن نصوص منفصلة ، معنونة بأسماء الشخصيات التي احتواهاالكتاب.
                            وأقول :- المختصر يخاطب القاري بما يعنيه كمثقف مسلم أولا وعربي ثانيا ، فضلا عن أن المختصر يقدمه المتسابق بالطريقة التي يراها هو مناسبة لا غيره ، شريطة أن تؤدي إلى الغرض الذي من أجله شارك بكتابه ، ومن هذا المنطلق ذكرت شخصيات أربعة فقط هي التي تعني المثقف المسلم أولا والعربي ثانيا وهم ( محمد رسول الله ، عيس عليه السلام ، موسى عليه السلام ، عمر بن الخطاب ) دون أن يفتني أن أذكر الشخصيات المائة اجمالا في نهاية المختصر .وأما عن قراءتي الكتاب فقد قرأته في سنوات الشباب الأولى ، وقرأته عندما كنت أعد كتابا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقراته عندما قدمته بالمسابقة الحالية ، ومكتبتي مزينة به وبمئات الكتب الدينية والسياسية والقانونية .. وما من كتاب أقدمه للمسابقة إلا كنت على علم ودراية به ، وما أنسانيه الشيطان منه أحاول تذكره بشتى وسائل العلم والمراجع .
                            ثم ذكر سيادته ختاما مانصه " باختصار ، لم يقدم لنا الكتاب و لا ما يحتويه بل قدّم لنا ما قاله عن النبي محمد صلى الله عليه و سلم و هذا عجز واضح في صياغة المختصر ، مندفعا و راء انبهاره بما كتب أمريكيّا عنّا(!)
                            وأقول له لم يقل غيرك هذا القول ، وهذا ما يكفيني
                            ملحوظة :-
                            لا أضمن حياد السيد الأستاذ حكيم في تقييمه الماثل ، وذلك لسابقة قيامي بتوجيه ملاحظة له في موضوع ( يوميات أبو زيد وغادة تحليل سياسي ) وذلك عندما عرض صورا تتعلق بمرض الفتق ، فألمحت إلى سيادته باسلوب مهذب أن عرض هذه الصور لم يكن مناسبا ولم يضيف للموضوع ، فيبدو أن ذلك لم يرق له ، فتناول مشاركتي بهذه الطريقة الغير حيادية والغير عادلة .
                            وأخيرا عذرا سيدي ركاد أولا ، وشكرا على الوسام الذي لم أجد له طعما ثانيا
                            ما لونته باللون الأزرق أخطاء وهذا تصويبها .
                            الإشتراك
                            إعتبارهم
                            أخرى
                            لأن
                            وإنني
                            غير المخل
                            في
                            إياها
                            إلا
                            لا يعني
                            إنما يعنيه
                            موضوع
                            كاتبا
                            عيسى
                            إجمالا
                            غير الحيادية وغير العادلة
                            الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

                            تعليق

                            • د. وسام البكري
                              أديب وكاتب
                              • 21-03-2008
                              • 2866

                              #59
                              الأستاذ الكريم عبد العزيز عيد
                              أهنّئك بفوزك في المسابقة، ولكن أستفسر عن الأخطاء المذكورة في مشاركتك السابقة رقم 58 والمؤشرة باللون الأزرق،
                              هل هي أخطاؤك أم أخطاء غيرك ؟.
                              نوّرني، نوّرك الله .
                              د. وسام البكري

                              تعليق

                              • ركاد حسن خليل
                                أديب وكاتب
                                • 18-05-2008
                                • 5145

                                #60

                                الأخ العزيز أستاذي الفاضل د. وسام البكري
                                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                                لك كل الشّكر أخي الكريم لحسن سؤالك عنّي ودعائك لي.. وهذا من طيب أصلك ونقاء معدنك ولطفك ونبلك..
                                ما كنت أتوقّع من مداخلتك إلاّ هذه الموضوعيّة وهذا الفهم الجاد لمسابقة أردناها فعلاً جادّة.. لأنّنا والله شاهدٌ لا نبغي من ورائها إلاّ وجه الله.. خدمةً لإنساننا ومجتمعاتنا.. وتأكيدًا على أهمّيّة القراءة في تحديث المعلومة التي تساعد على المعرفة الحقيقية الضّروريّة لإنارة طريقنا نحو مستقبلٍ أفضل..
                                فحال بلادنا ومجتمعاتنا لا تسر حبيب.. لما نرزح فيه من تخلّفٍ وانحدارٍ وجهل مدقع..
                                نحن لا يمكننا أن نتحرّر إلاّ بالعلم الجاد.. وليس بادّعاء العلم والمعرفة..
                                ليس المهمّ ما أقوله أنا عن نفسي.. إنّما المهمّ ما يراه الآخرون بي وما يشعرون به من أثرٍ لي يجدوه في ذلك الطّريق نحو الغد المشرق الذي نرجوه لشعوبنا.. كلّ شعوبنا..
                                أنا أميل في معظم الأحيان إلى التّشاؤم.. وسوداويّة تكاد تطغى في نظرتي لما ينتظر مجتمعاتنا.. جرّاء وجود من هم يحاولون بشتّى الوسائل شدّ العربة لإيقافها أو تأخيرها عن بلوغ غاياتها بحسن النّيّة.. دون أن يشعروا أن ذلك لا يصبّ في مصلحة تقدّمنا ولا يخدم قضيّة يجب أن نسعى جميعنا جاهدين لترسيخها.. وهي كيفيّة صناعة المستقبل.. وصولاً للرّيادة والسّؤدد.. المكانة التي خلقنا الله لأجلها..
                                ويزول هذا التّشاؤم وتنفرج أساريري حين أرى أمثالك وباقي أعضاء اللجنة الموقّرة لمسابقة قراءة في كتاب.. يعملون بهذه الجدّيّة وهذا الحرص وكل هذا الاهتمام..
                                سوف نواصل بإذن الله هذه المسابقة.. لأنّي على يقين من أنّ الجميع وعلى رأسهم الأخ الموقّر عبد العزيز عيد.. لأدبه ووعيه سوف يتفهّمون في النّهاية الأسباب التي دعتنا لأن نتّخذ لجنة تضم في عضويّتها هذا الكم من وجهات النّظر.. لأنّ الاختلاف يفتح الآفاق نحو البحث والتّمحيص.. ولا يفسد جهدًا بُذل بصدق.. ومن يركن لوفاق لا يسعى ولا يكد..
                                نحن هنا من أجلِ أن نتعلم من بعضنا البعض.. بغضّ النظر عن مستوياتنا الثقافيّة ودراساتنا الأكاديميّة..
                                كلّنا يستفيد من الآخر ويتأثّر بالآخر سلبًا أو إيجابًا.. وإن لم يشأ ذلك..
                                سعيدٌ جدًّا والله بمعرفتكم والعمل معكم.. لأنّنا في النّهاية في مركبٍ واحد..
                                والأمانة تقضي تعاوننا حتى نصل جميعنا لبرِّ أمان
                                تقديري ومحبّتي
                                ركاد أبو الحسن

                                تعليق

                                يعمل...
                                X