السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأستاذ القدير (ركاد أبو الحسن)
أسأل الله العليّ القدير أن يعجّل في شفائك، إنّه السميع المُجيب.
وأهنّئك لانتهاء المسابقة الثقافية الرائعة.
الإخوة الكرام ..
أهنّئ جميع المتسابقين بلا استثناء، لأن مجرد المشاركة هو فوز حقيقي، وهو إننا كسبنا موضوعاً من قلمِ جاد.
وأودّ أن أوضّح الآتي، وأرجو أن يتسع صدر الجميع وبخاصة الأستاذ الكريم عبد العزيز عيد:
1. إنّ اللجنة التحكيمية متعددة الثقافات كما أن المتسابقين والمُصوّتين متعدّدو الثقافات، مما يسمح بالتوازن النسبي بين درجات اللجنة ونسبة المصوّتين.
وعليه، ليس هناك مبرّر للمطالبة بأن تكون اللجنة من اتجاهٍ واحد، كما يُفهَم من السؤال عن المعيار الذي استند إليه عضو اللجنة لتقويم الكتاب من حيث الأهميّة !، لأن سبب الاختلاف هو اختلاف الثقافات.
وليس هناك مبرّر أيضاً للمطالبة بإنقاص درجة اللجنة عن 50 %؛ وبخاصةٍ إذا علمنا أن الفارق الكبير في نسبة المصوّتين قد أحدثَ فرقاً غير معقول في درجات التصويت، وقد استدركه الأستاذ الكريم ركاد استدراكاً ذكياً، فجعل فائزَيْنِ منعاً ـ كما أظنّ ـ لغلبة المفارقة غير المعقولة على نتائج المسابقة.
2. إنّ المعايير التي اعتمدتها اللجنة أوضحها الأستاذ ركاد، إذ إنها مقسّمة إلى ثلاثة تقويمات، لكل تقويم 10 درجات، فهل بعد هذا التقسيم تقسيم آخر ؟ !.
وأما كسور العشر درجات، فمعيارها لدى عضو اللجنة، ومن غير المعقول أن يضع الدرجة من غير تقسيمها بحسب نوع التقويم.
3. إنّ النسبية في تقويم كتاب من حيث الأهمية ترجع إلى تعدد ثقافات أعضاء اللجنة، وهو أمر محمود، وعلامة صحيّة، وليس خلَلاً في عمل اللجنة.
4. الأخطاء اللغوية متفاوتة ومؤثرة في كثير من الأحيان، فكم من قراءة حصلت على درجة جيدة في أهمية الكتاب، بينما تدنت الدرجة كثيراً في التقويم اللغوي !؛ وأستغرب ممن يريد فصل جودة القراءة عن اللغة السليمة والرسم الإملائي الصحيح !، وهذا يُذكّرني بمَن يُطالب بفصل النص الأدبي عن اللغة السليمة.
5. إن عنوان المسابقة (قراءة في كتاب ..)، فالمسابقة إذاً في (القراءة) وليست في (المختصر)، هناك فرق كبير بينهما، ولو أننا احتكمنا إلى دقة مصطلح القراءة، لرفضنا أغلب المشاركات سوى قراءة الأستاذ عزيز نجمي في كتاب (مفهوم العقل)، ومع ذلك لم نضع له 10 درجات في جميع فروع التقويمات، لكنّه الأفضل حقاً.
6. أؤيد كلّ عضو لجنة أو مُصوّت يُقوّم المُشاركة بحسب توجهِهِ الثقافي وليس بحسب التعاطف مع أصدقائه، فهنا الصدق مع الذات، ومع الشأن الثقافيّ (فمع تعدد الأعضاء وتعدد المصوّتين ينشأ تعدد الثقافات أو تعدد التوجه الثقافي كما أسلفت في الفقرة رقم 1).
ولذلك، لا يُبهرني عنوان دينيّ أو لغويّ أو أدبيّ أو غير ذلك، بل يُبهِرني حُسْن القراءة، والنقد، وأهمية الكتاب وأثرهُ الفعلي في الثقافة العامة أو الخاصة.
فالقراءة غير الجيدة أحياناً قد لا تعني أن الكتاب المختار غير جيد أو غير مهم.
7. أجدّد التذكير بأنّ (القراءة) تختلف عن (التلخيص) اختلافاً جذرياً، فالقراءة تقدّم لنا كاتباً مُدركاً لفعل القراءة، ناقداً للأفكار والآراء، فلا يستغرقه المدح والثناء على الكتاب ولا يستغرقه ذم الكتاب وقدحه؛ بل يفرز إيجابيات الكتاب وسلبياته، فضلاً عن تقديم نبذة تعريفية يسيرة بالكتاب والمؤلف، وبيان الغاية من القراءة.
ولا ننسى بيان المنهج التحليلي الذي اعتمده المؤلف، وغير ذلك مما يستنبطه القارئ بفطنته وذكائه من أهداف.
وفي هذه المسابقة ـ أنا أتحدث عن تقويمي الشخصي ـ لم أُهمل التلخيص، بل وضعتُ له درجة لعدم وضوح معنى القراءة لدى أغلبهم.
مع وافر الشكر والتقدير للأستاذ القدير (أبو الحسن ركاد) ولجميع المشاركين، مع تهنئتي للفائزين.
الأستاذ القدير (ركاد أبو الحسن)
أسأل الله العليّ القدير أن يعجّل في شفائك، إنّه السميع المُجيب.
وأهنّئك لانتهاء المسابقة الثقافية الرائعة.
الإخوة الكرام ..
أهنّئ جميع المتسابقين بلا استثناء، لأن مجرد المشاركة هو فوز حقيقي، وهو إننا كسبنا موضوعاً من قلمِ جاد.
وأودّ أن أوضّح الآتي، وأرجو أن يتسع صدر الجميع وبخاصة الأستاذ الكريم عبد العزيز عيد:
1. إنّ اللجنة التحكيمية متعددة الثقافات كما أن المتسابقين والمُصوّتين متعدّدو الثقافات، مما يسمح بالتوازن النسبي بين درجات اللجنة ونسبة المصوّتين.
وعليه، ليس هناك مبرّر للمطالبة بأن تكون اللجنة من اتجاهٍ واحد، كما يُفهَم من السؤال عن المعيار الذي استند إليه عضو اللجنة لتقويم الكتاب من حيث الأهميّة !، لأن سبب الاختلاف هو اختلاف الثقافات.
وليس هناك مبرّر أيضاً للمطالبة بإنقاص درجة اللجنة عن 50 %؛ وبخاصةٍ إذا علمنا أن الفارق الكبير في نسبة المصوّتين قد أحدثَ فرقاً غير معقول في درجات التصويت، وقد استدركه الأستاذ الكريم ركاد استدراكاً ذكياً، فجعل فائزَيْنِ منعاً ـ كما أظنّ ـ لغلبة المفارقة غير المعقولة على نتائج المسابقة.
2. إنّ المعايير التي اعتمدتها اللجنة أوضحها الأستاذ ركاد، إذ إنها مقسّمة إلى ثلاثة تقويمات، لكل تقويم 10 درجات، فهل بعد هذا التقسيم تقسيم آخر ؟ !.
وأما كسور العشر درجات، فمعيارها لدى عضو اللجنة، ومن غير المعقول أن يضع الدرجة من غير تقسيمها بحسب نوع التقويم.
3. إنّ النسبية في تقويم كتاب من حيث الأهمية ترجع إلى تعدد ثقافات أعضاء اللجنة، وهو أمر محمود، وعلامة صحيّة، وليس خلَلاً في عمل اللجنة.
4. الأخطاء اللغوية متفاوتة ومؤثرة في كثير من الأحيان، فكم من قراءة حصلت على درجة جيدة في أهمية الكتاب، بينما تدنت الدرجة كثيراً في التقويم اللغوي !؛ وأستغرب ممن يريد فصل جودة القراءة عن اللغة السليمة والرسم الإملائي الصحيح !، وهذا يُذكّرني بمَن يُطالب بفصل النص الأدبي عن اللغة السليمة.
5. إن عنوان المسابقة (قراءة في كتاب ..)، فالمسابقة إذاً في (القراءة) وليست في (المختصر)، هناك فرق كبير بينهما، ولو أننا احتكمنا إلى دقة مصطلح القراءة، لرفضنا أغلب المشاركات سوى قراءة الأستاذ عزيز نجمي في كتاب (مفهوم العقل)، ومع ذلك لم نضع له 10 درجات في جميع فروع التقويمات، لكنّه الأفضل حقاً.
6. أؤيد كلّ عضو لجنة أو مُصوّت يُقوّم المُشاركة بحسب توجهِهِ الثقافي وليس بحسب التعاطف مع أصدقائه، فهنا الصدق مع الذات، ومع الشأن الثقافيّ (فمع تعدد الأعضاء وتعدد المصوّتين ينشأ تعدد الثقافات أو تعدد التوجه الثقافي كما أسلفت في الفقرة رقم 1).
ولذلك، لا يُبهرني عنوان دينيّ أو لغويّ أو أدبيّ أو غير ذلك، بل يُبهِرني حُسْن القراءة، والنقد، وأهمية الكتاب وأثرهُ الفعلي في الثقافة العامة أو الخاصة.
فالقراءة غير الجيدة أحياناً قد لا تعني أن الكتاب المختار غير جيد أو غير مهم.
7. أجدّد التذكير بأنّ (القراءة) تختلف عن (التلخيص) اختلافاً جذرياً، فالقراءة تقدّم لنا كاتباً مُدركاً لفعل القراءة، ناقداً للأفكار والآراء، فلا يستغرقه المدح والثناء على الكتاب ولا يستغرقه ذم الكتاب وقدحه؛ بل يفرز إيجابيات الكتاب وسلبياته، فضلاً عن تقديم نبذة تعريفية يسيرة بالكتاب والمؤلف، وبيان الغاية من القراءة.
ولا ننسى بيان المنهج التحليلي الذي اعتمده المؤلف، وغير ذلك مما يستنبطه القارئ بفطنته وذكائه من أهداف.
وفي هذه المسابقة ـ أنا أتحدث عن تقويمي الشخصي ـ لم أُهمل التلخيص، بل وضعتُ له درجة لعدم وضوح معنى القراءة لدى أغلبهم.
مع وافر الشكر والتقدير للأستاذ القدير (أبو الحسن ركاد) ولجميع المشاركين، مع تهنئتي للفائزين.
تعليق