نصوص مفتوحة,للدراسة والقراءات النقدية.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سلام الكردي
    رئيس ملتقى نادي الأصالة
    • 30-09-2010
    • 1471

    #16
    الاستاذ الجميل عبد اللطيف غسري,بداية اشكر لك هذه القراءة النقدية الوافية لتلك القصيدة الجميلة,وإن من مظاهر الإبداع,وعلائمه التي لا تخفى على قارئ ذكي,أن تقرأ نصوص أناس مبدعين,وتستطيع استخراج ما خفي وراء السطور وفي الطرف الاّخر من الصفحة,وتجعل الحبر زهرياً,رغم سواده..وأنا اشهد بأنك استطعت أن تسبر أغوار القصيدة هنا,وتتحفنا بما لديك من قراءة نقدية ترقى إلى سماءات الإبداع.لا تتساءل عن مداخلتي هذه,وكيف كانت تقتصر على الشكر والمديح فحسب,فأنا هنا يا سيدي,اؤكد جمال قراءتك,واعدك بقراءة متأنية لقراءتك لا للقصيدة,لسبب وحيد أخي العزيز.وهو:
    أن هذه الزاوية..تتناول نصوص الخاطرة فحسب,ولكن لا ضير في أن نقرأ قراءتك ونستمتع بها,فهي تستحق أكثر من هذا بكثير,شكراً جزيلاً لك.
    [COLOR=#0000ff][SIZE=6][FONT=Andalus][COLOR=black]انا الدمشقي .. لو شرحتم جسدي... لسال منه ,عناقيد وتفاح[/COLOR]
    [COLOR=darkorange]ولو فتحتم شراييني بمديتكم...سمعتم في دمي اصوات من راحوا[/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR]
    [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT]
    [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT]
    [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=seagreen]مآذن الشام تبكي اذ تعانقني...[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][COLOR=seagreen]وللمآذن, كالاشجارارواح[/COLOR]
    [COLOR=purple]للياسمين, حقوق في منازلنا...وقطة البيت تغفو .. حيث ترتاح[/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT]
    [COLOR=#0000ff][/COLOR]

    تعليق

    • سلام الكردي
      رئيس ملتقى نادي الأصالة
      • 30-09-2010
      • 1471

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة سهير الشريم مشاهدة المشاركة
      أعزائي مشرفي الخاطرة الكرام

      ســــلام الراقــي
      ســــالم المبدع
      مساؤكم عطر ...

      في الحقيقة تعودنا أن نمر على الخاطرة بسرعة وكأننا نأخذ قهوتنا على عجل ، ولكن هنا أجبرنا الرقي على تذوق الجمال بهدوء ، وكأنني أخذت كلي وجلست في واحة أدب رقراق يتقاطر إبداعا ، فتورقت وأينعت مداخل الحروف ..
      وفاحت عطور لم نشتمها قبلا ،،
      فيا لهذا الجمال .. أجبرتم روحي على المكوث هنا رغم أفول جسدي ...
      فما أجملكم ..

      [align=left]
      [glow1=33ff99]
      همسة ... أتوقع شأنا عظيما لهذه الزاوية فهنيئا لكم
      [/glow1]
      [/align]
      تحية بحجم السماء وباقات جوري لأرواحكم العطرة
      زهرة تشرين
      رئيس قسم صيد الخاطر,الأستاذة الحكيمة سهير الشريم,هنيئاً لنا حسن إدارتك,وحكمتك المتبعة في كل ما نقوم به,لابد من نجاح,تقتضيه حسن المشاركات من الجميع,فإن لكل قلم,زهوه الذي يضيفه إلى اللوحة,ليكتمل المشهد كما ينبغي له,وأكثر,شكراً أستاذة سهير.
      التعديل الأخير تم بواسطة سلام الكردي; الساعة 27-12-2010, 10:41.
      [COLOR=#0000ff][SIZE=6][FONT=Andalus][COLOR=black]انا الدمشقي .. لو شرحتم جسدي... لسال منه ,عناقيد وتفاح[/COLOR]
      [COLOR=darkorange]ولو فتحتم شراييني بمديتكم...سمعتم في دمي اصوات من راحوا[/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR]
      [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT]
      [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT]
      [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=seagreen]مآذن الشام تبكي اذ تعانقني...[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][COLOR=seagreen]وللمآذن, كالاشجارارواح[/COLOR]
      [COLOR=purple]للياسمين, حقوق في منازلنا...وقطة البيت تغفو .. حيث ترتاح[/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT]
      [COLOR=#0000ff][/COLOR]

      تعليق

      • د. محمد أحمد الأسطل
        عضو الملتقى
        • 20-09-2010
        • 3741

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة سلام الكردي مشاهدة المشاركة
        نص الاستاذة راحيل الأيسر
        ناغم اللحن معي"النوتة الشاردة"

        الليل كائن سيامي يتمسح بي
        ثمة لحن رخيم تحمله لي الريح

        سأناغم خطواتي معه ..
        أموسق أوتار المساء على فانتازيا لاكرييف *

        تعال أيها الشارد من الفكر ..
        ناغم اللحن مع اللحن ..

        رتب لي بعض فوضى في سيمفونية شهرزاد
        لقنني إياها ريميسكي *
        وذات سمر مع القمر
        نسمات السحر , حملت بضع نوتاته ..

        قد أسكب لك في قدح الشعر فيض ثمالة
        فأشع في راحه أكثر من وصيفة فارسية
        ترقرق نضرة العشق على زجاج بشرتها

        مع الهمسات أضبط وقع أناملي
        وأشعل في فراغات الصمت أوبرا غلينكان *

        يا شغفا كموسيقى ليست *البوهيمية ..
        تمردت على مفاتيح التكرار
        يجعد غيم ليل غجري ..

        اقبل وئيدا , أو ساحرا عنيفا كإله الرقص مادهاف *
        مارس رقصتك كي تحرر ساعات العمر من زيها الروماني الثقيل
        فتركض خيالا حتى مشارف القمر ..

        أيها السواد ..اكشف عن جسد النهار ,
        فهذا الليل لا ينفك يلبس هلوساتي قميص دهشة ..

        وأنت أيها الشارد ممتنعا , تمشي الهنيهة


        .. ولن تأتي لتناغم اللحن معي ..
        السلام عليكم

        الأستاذ الأديب سلام الكردي لك الشكر والتحية على التحليل الأكثر من جميل


        الأستاذة الأديبة راحيل الأيسر لك التحية التقدير على النص الرائع


        حقيقة إننا نقف أمام نص أدبي فلسفي , وثقافي بامتياز , وهنا الكاتبة تأخذنا في مشهد ليلي صاخب بقمم التعابير الموسيقية , والمرتفع بمستوى التعبير إلى المستوى الفلسفي والمتشرد , من خلال تجسيد أصوات الآلات الموسيقية , لتكون كتلا صوتية تتبادل الحوار , والتعابير الصاخبة , لإحداث مناخ عاطفي درامي متماشيا مع الموقف الدرامي الذي تمر به الكاتبة , من خلال سماعها لفنتازيا لاكرييف , وسمفونية شهرزاد تنثر سمر ألف ليلة وليلة على الأوتار لريمسكي كورسكوف , ثم تنتقل بنا من خلال قوالب السوناتا , واليتار , والدراما الغنائية في أوبرا جليكانو أنتونيو , والذي أشتهر الأوبرا الملامسة لأفق الخلود والروحانية الكاثوليكية , ثم تنتقل بنا الكاتبة إلى موسيقى لا تشابه تلك البوهيمية " التشيكية المتسولة " , ولا تشابه أيضا الموسيقى الغجرية التي كانت الشرارة الأولى لإنطلاق الموسيقى البوهيمية على يد الموسيقي الإيطالي جامكو بوتشيني عندما حول المجموعة القصصية للفرنسي هنري موجيه ( مشاهدة من الحياة البوهيمية ) إلى أوبرا ( المتشردة ) , ثم تأخذنا إلى الرقصات الدينية الهندوسية العديدة , وذكرت منها "بهاراتا ناتيام وكاتهاك " وهي رقصات كلاسيكية تختلف عن الأوبرا بتواجد العنصر الديني الروحاني فيها دائما , وهي تجمع بين الجماليات البصرية , والفكرة الفلسفية , والرواية الدرامية المستقاة من القصص الدينية والأساطير , وفيها تواصل مع الذات بين يدي الآله المفترضتين , من خلال تقمص الشخصية الدينية والقصصية .


        أنا في إعتقادي أن الكاتبة من خلال العنوان " ناغم اللحن معي (من النوتة الشاردة ) " , ومن خلال الخليط الكلاسيكي , والمتشرد والروحاني , والذي عايشته هي في الموقف بحالة من الضجر الليلي , الذي كان مليئا بالخيال الثقافي الواسع و" الفوضوي " , وفيه تطلب من قارىء ما ( هنا الطلب كان "ناغم " وليس " ناغموا " ) أن يرتب لها هذه الفوضى الموسيقية التي إستمعت إليها على مراحل , ولكنها في نفس الوقت خاطبته بالشارد , فكيف له أن يرتب لها ؟! .


        وهي أيضا تتخيل نفسها وصيفة فارسية في موقع آخر , تبحث عن ذلك العاشق الذي يستطيع إحداث حالة التناغم مع خيالها الشعري والموسيقي , والذي تراه في نفس الوقت حاملا لمواصفاتها الثقافية المتشردة , والتي وصفتها في نهاية النص بالهلوسة حد أن لا أحد باستطاعته أن يجاري فوضاها الخيالية والموسيقية .


        النص يحتمل مزيدا من التحليل , لكن في النهاية أقول : أنه نص أدبي ثقافي وفلسفي واسع الخيال والشرود ضمن موقف تصوري بوهيمي وغجري وروحاني , وهذا النوع من الخاطر الثقافي المتشرد يسمى الآن في أوروبا ( Rebel culture thoughts ) .

        تقديري للكاتبة على النص المتفرد بموقفه والغني بثقافته والمتمرد بأفكاره الخيالية وتقديري أيضا لقلمها الأديب .

        شكرا أستاذ سلام مرة أخرى
        وتحياتي للجميع
        التعديل الأخير تم بواسطة سلام الكردي; الساعة 27-12-2010, 15:37.
        قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
        موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
        موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
        Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

        تعليق

        • سلام الكردي
          رئيس ملتقى نادي الأصالة
          • 30-09-2010
          • 1471

          #19
          وهذه قراءة اخرى,مختلفة عن سابقتها,تضيف إلى النص مزيداً من الجمال,فالنصوص يا سيدي,تُكتًب من أجل أن تُقرأ,وأنت قرأت بطريقة مختلفة,واضفت بعض التساؤلات,لا أظن أن من واجب الكاتبة أن تجيب عنها,غير أن من واجب قارئ اّخر,أن يجيب لو وجد في قراءته ما ينفع لهذا الغرض,فهل من قادم ليجيب؟
          ننتظر..وأنا متأكد من أن هناك المزيد من جهابذة الادب,سوف يقرؤون ويجيبون في قراءاتهم عن اسئلة قد لا تخطر ببال سواهم..تحياتي لك دمحمد,تحياتي لكل من عرف,لماذا نحن نكتب.
          [COLOR=#0000ff][SIZE=6][FONT=Andalus][COLOR=black]انا الدمشقي .. لو شرحتم جسدي... لسال منه ,عناقيد وتفاح[/COLOR]
          [COLOR=darkorange]ولو فتحتم شراييني بمديتكم...سمعتم في دمي اصوات من راحوا[/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR]
          [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT]
          [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT]
          [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=seagreen]مآذن الشام تبكي اذ تعانقني...[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][COLOR=seagreen]وللمآذن, كالاشجارارواح[/COLOR]
          [COLOR=purple]للياسمين, حقوق في منازلنا...وقطة البيت تغفو .. حيث ترتاح[/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT]
          [COLOR=#0000ff][/COLOR]

          تعليق

          • د. محمد أحمد الأسطل
            عضو الملتقى
            • 20-09-2010
            • 3741

            #20
            الأخ سلام
            تحية طيبة
            أنا حللت النص من الزاوية الأدبية الثقافية وفقط من خلال فهمي للكلمات وثقافتي الشخصية المطلعة على تلك العناوين الموسيقية والثقافية التي طرحتها الكاتبة والتي قد يراها غيري بشكل آخر .
            وما أريد أن أقوله هنا أن القاريء إذا كان مطلعا على تلك العناوين ربما سيفهم النص بشكل أكثر وضوحا .
            وأنا ذكرت أن النص رائع وأكثر من ذلك والكاتبة كتبت بحرفية القلم الأديب وبالطبع هي غير ملزمة بأي رد على أي من تساؤلاتي ,
            بل على العكس , أنا من شدة إعجابي بالنص رددت عليه في موقعه الأصلي في صيد الخاطر بما يشبه الخاطرة .
            مرة أخرى
            تقديري وإعجابي لنص يذخر بالثقافة وخاصة الموسيقية منها .
            قصفة صفصاف لك أستاذ سلام
            وباقة زنبق للكاتبة الرائعة راحيل الأيسر
            قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
            موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
            موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
            Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

            تعليق

            • سلام الكردي
              رئيس ملتقى نادي الأصالة
              • 30-09-2010
              • 1471

              #21
              نعم,وكل الحب لك أستاذ محمد الأسطل,هذه هي أخلاق الأديب يا صديقي,فطوبى لك رفعتك.
              [COLOR=#0000ff][SIZE=6][FONT=Andalus][COLOR=black]انا الدمشقي .. لو شرحتم جسدي... لسال منه ,عناقيد وتفاح[/COLOR]
              [COLOR=darkorange]ولو فتحتم شراييني بمديتكم...سمعتم في دمي اصوات من راحوا[/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR]
              [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT]
              [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT]
              [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=seagreen]مآذن الشام تبكي اذ تعانقني...[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][COLOR=seagreen]وللمآذن, كالاشجارارواح[/COLOR]
              [COLOR=purple]للياسمين, حقوق في منازلنا...وقطة البيت تغفو .. حيث ترتاح[/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT]
              [COLOR=#0000ff][/COLOR]

              تعليق

              • عبد اللطيف غسري
                أديب وكاتب
                • 02-01-2010
                • 602

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة سلام الكردي مشاهدة المشاركة
                الاستاذ الجميل عبد اللطيف غسري,بداية اشكر لك هذه القراءة النقدية الوافية لتلك القصيدة الجميلة,وإن من مظاهر الإبداع,وعلائمه التي لا تخفى على قارئ ذكي,أن تقرأ نصوص أناس مبدعين,وتستطيع استخراج ما خفي وراء السطور وفي الطرف الاّخر من الصفحة,وتجعل الحبر زهرياً,رغم سواده..وأنا اشهد بأنك استطعت أن تسبر أغوار القصيدة هنا,وتتحفنا بما لديك من قراءة نقدية ترقى إلى سماءات الإبداع.لا تتساءل عن مداخلتي هذه,وكيف كانت تقتصر على الشكر والمديح فحسب,فأنا هنا يا سيدي,اؤكد جمال قراءتك,واعدك بقراءة متأنية لقراءتك لا للقصيدة,لسبب وحيد أخي العزيز.وهو:
                أن هذه الزاوية..تتناول نصوص الخاطرة فحسب,ولكن لا ضير في أن نقرأ قراءتك ونستمتع بها,فهي تستحق أكثر من هذا بكثير,شكراً جزيلاً لك.
                الأستاذ الفاضل سلام الكردي:
                تحية عربية خالصة..
                لستُ أنا من أنجز القراءة النقدية أعلاه، وما كان لي أن أنجزها.. أنا الشاعر المغربي عبد اللطيف غسري صاحب القصيدة والقراءة أعلاه أنجزها الأستاذ الشاعر والناقد المصري محمد عبد السميع نوح.. أعتذر عن نشرها هنا، فقد ظننتُ بادئ الأمر أن المجال مجال قراءات نقدية في الشعر..
                يشرفني أن تقرأ القصيدة وتتحدث عنها بما يعن لك من جوانب نقدية.
                تقبل تحياتي ومودتي.

                تعليق

                • راحيل الأيسر
                  أديبة ومترجمة
                  • 05-10-2010
                  • 414

                  #23
                  أستاذي الفاضل / سلام الكردي ..
                  وأميرتي الرقيقة / شام الكردي ..
                  الدكتور الموقر / محمد أحمد الأسطل ..

                  أشكركم جميعا على هذه المساحة النقدية وهذا التوغل الشاعري منكم في نسيج لغتي والتبحر في أعماق حرفي ، كل الإمتنان ..
                  ثم شكرا للأستاذ القدير / سلام الكردي على هذه الفكرة الواعية ، فعلا هناك نصوص كثيرة جديرة للوقوف عندها وتناولها بصور أدبية

                  نقديةفرق بين كاتب ينتقي المفردة الملائمة من بين العديد من مرادفاتها التي قد تؤدي معناها لكن ليست بالعمق والدلالة ذاتها وبين من لايقف على تفاوت المعنى ، وبين نص تلمس فيه وحدة البناء اللغوي والإلتحام المعنوي والإتساق بين المدخل والخاتمة وآخر متشعب يرهق القاريء..

                  هناك نصوص قد أتطرق لبعضها ، وآمل ألا يخذلني الوقت في أن أكون هنا معكم ، ونعرض نصوصا جديرة بالقراءة الواعية والنقد الأدبي ..


                  كل الشكر للكرام الأفاضل هنا ..

                  لم يبق معي من فضيلة العلم .. سوى العلم بأني لست أعلم

                  تعليق

                  • صادق حمزة منذر
                    الأخطل الأخير
                    مدير لجنة التنظيم والإدارة
                    • 12-11-2009
                    • 2944

                    #24
                    [align=center]
                    الأستاذ المبدع سلام الكردي

                    أحييك على هذه الخطوة الرائعة والمهمة لموازاة أعمال الأعضاء الإبداعية في هذا القسم خصوصا ولتمتد إلى الأقسام الأخرى وهذا أمر مطلوب ويقدم في الحد الأدنى
                    ردودا ذات مستوى يخرج عن حدود الإطراء والمجاملات السطحية ..

                    وأقدم الشكر أيضا لكل من يساهم في هذا العمل ويضع المزيد من القراءات لنصوص أخرى .. وأشكر جميع الإخوة على هذا التفاعل مع الموضوع ..
                    ومن المهم أيضا أن أشير إلى أن جميع النصوص يجب أن يتم تناولها بذاتها وبعيدا عن الكاتب ودون المساس به أو التعرض له فالمعروض للقراءة والنقد دائما هي النصوص وليس كتاب هذه النصوص وتلك هي القاعدة التي ننتهجها في قراءاتنا وتعليقاتنا ..

                    أشكرك مرة أخرى أخي سلام على هذه المبادرة الطيبة وعلى جهودك الرائعة في الملتقى .. وأيضا افتقدناك في المركز الصوتي فأرجو أن تحل المشكلة التقنية لديك سريعا ..

                    تحيتي وتقديري لك
                    [/align]




                    تعليق

                    • سلام الكردي
                      رئيس ملتقى نادي الأصالة
                      • 30-09-2010
                      • 1471

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبد اللطيف غسري مشاهدة المشاركة
                      الأستاذ الفاضل سلام الكردي:
                      تحية عربية خالصة..
                      لستُ أنا من أنجز القراءة النقدية أعلاه، وما كان لي أن أنجزها.. أنا الشاعر المغربي عبد اللطيف غسري صاحب القصيدة والقراءة أعلاه أنجزها الأستاذ الشاعر والناقد المصري محمد عبد السميع نوح.. أعتذر عن نشرها هنا، فقد ظننتُ بادئ الأمر أن المجال مجال قراءات نقدية في الشعر..
                      يشرفني أن تقرأ القصيدة وتتحدث عنها بما يعن لك من جوانب نقدية.
                      تقبل تحياتي ومودتي.
                      والقصيدة لا تقل شأنا عن القراءة الملحقة بها,ربما اختلط عليّ الأمر في البداية أستاذي عبد اللطيف,أعتذر لك على هذا الخلط,ولكن عليك ألا تعتذر من أجل إدراج قصيتك هنا,لم يكن الأمر واضحاً في البداية,وهذا ما نحن مسؤولون عنه لا أنت,لهذا سنتناول قصيدتك هنا في قراءات قادمة,إن شاء الله ولا ضير في المزيد من الجمال عبر أخطاء جميلة كهذه يا أستاذ عبد اللطيف,شكراً جزيلاً لك.
                      [COLOR=#0000ff][SIZE=6][FONT=Andalus][COLOR=black]انا الدمشقي .. لو شرحتم جسدي... لسال منه ,عناقيد وتفاح[/COLOR]
                      [COLOR=darkorange]ولو فتحتم شراييني بمديتكم...سمعتم في دمي اصوات من راحوا[/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR]
                      [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                      [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                      [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=seagreen]مآذن الشام تبكي اذ تعانقني...[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][COLOR=seagreen]وللمآذن, كالاشجارارواح[/COLOR]
                      [COLOR=purple]للياسمين, حقوق في منازلنا...وقطة البيت تغفو .. حيث ترتاح[/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                      [COLOR=#0000ff][/COLOR]

                      تعليق

                      • سلام الكردي
                        رئيس ملتقى نادي الأصالة
                        • 30-09-2010
                        • 1471

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
                        أستاذي الفاضل / سلام الكردي ..
                        وأميرتي الرقيقة / شام الكردي ..
                        الدكتور الموقر / محمد أحمد الأسطل ..

                        أشكركم جميعا على هذه المساحة النقدية وهذا التوغل الشاعري منكم في نسيج لغتي والتبحر في أعماق حرفي ، كل الإمتنان ..
                        ثم شكرا للأستاذ القدير / سلام الكردي على هذه الفكرة الواعية ، فعلا هناك نصوص كثيرة جديرة للوقوف عندها وتناولها بصور أدبية

                        نقديةفرق بين كاتب ينتقي المفردة الملائمة من بين العديد من مرادفاتها التي قد تؤدي معناها لكن ليست بالعمق والدلالة ذاتها وبين من لايقف على تفاوت المعنى ، وبين نص تلمس فيه وحدة البناء اللغوي والإلتحام المعنوي والإتساق بين المدخل والخاتمة وآخر متشعب يرهق القاريء..

                        هناك نصوص قد أتطرق لبعضها ، وآمل ألا يخذلني الوقت في أن أكون هنا معكم ، ونعرض نصوصا جديرة بالقراءة الواعية والنقد الأدبي ..


                        كل الشكر للكرام الأفاضل هنا ..
                        النص كان يعج بالتفاصيل الأدبية على شتى الصعد,وقد جمع بين عدة ثقافات ,باقتدار لافت,لهذا أختي الكاتبة,كان لابد من تناوله والتمتع بما جاء فيه,وشكر صاحبته على نحو يليق بهذا المستوى الرفيع من الأـدبية الجميلة,شكراً جزيلاً لك.
                        [COLOR=#0000ff][SIZE=6][FONT=Andalus][COLOR=black]انا الدمشقي .. لو شرحتم جسدي... لسال منه ,عناقيد وتفاح[/COLOR]
                        [COLOR=darkorange]ولو فتحتم شراييني بمديتكم...سمعتم في دمي اصوات من راحوا[/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR]
                        [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                        [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                        [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=seagreen]مآذن الشام تبكي اذ تعانقني...[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][COLOR=seagreen]وللمآذن, كالاشجارارواح[/COLOR]
                        [COLOR=purple]للياسمين, حقوق في منازلنا...وقطة البيت تغفو .. حيث ترتاح[/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                        [COLOR=#0000ff][/COLOR]

                        تعليق

                        • سلام الكردي
                          رئيس ملتقى نادي الأصالة
                          • 30-09-2010
                          • 1471

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة صادق حمزة منذر مشاهدة المشاركة
                          [align=center]
                          الأستاذ المبدع سلام الكردي

                          أحييك على هذه الخطوة الرائعة والمهمة لموازاة أعمال الأعضاء الإبداعية في هذا القسم خصوصا ولتمتد إلى الأقسام الأخرى وهذا أمر مطلوب ويقدم في الحد الأدنى
                          ردودا ذات مستوى يخرج عن حدود الإطراء والمجاملات السطحية ..

                          وأقدم الشكر أيضا لكل من يساهم في هذا العمل ويضع المزيد من القراءات لنصوص أخرى .. وأشكر جميع الإخوة على هذا التفاعل مع الموضوع ..
                          ومن المهم أيضا أن أشير إلى أن جميع النصوص يجب أن يتم تناولها بذاتها وبعيدا عن الكاتب ودون المساس به أو التعرض له فالمعروض للقراءة والنقد دائما هي النصوص وليس كتاب هذه النصوص وتلك هي القاعدة التي ننتهجها في قراءاتنا وتعليقاتنا ..

                          أشكرك مرة أخرى أخي سلام على هذه المبادرة الطيبة وعلى جهودك الرائعة في الملتقى .. وأيضا افتقدناك في المركز الصوتي فأرجو أن تحل المشكلة التقنية لديك سريعا ..

                          تحيتي وتقديري لك
                          [/align]
                          يكفيين أن أنال هذه الشهادة منك يا استاذ صادق,وأن يكون لك بصمة هنا,هذه شهادة أعتز بها جداً,وأعلم أن مثلك لا يقول ما لا يعنيه.واشاركك إشارتك المهمة في هذه المداخلة وأوافقك بكل ما أملك.نحن بالفعل,لا نملك الحق في تناول شخص الكاتب,كل ما نملك الحق في قراءته,هو النص فحسب.أما عن المركز الصوتي فقد افتقدتكم أيهالرائعون.سلامي لك وللموجي الرائع,ولكل من امتلك قلباً وعقلاً منفتحين كأنتما.شكراً جزيلاً لك.
                          [COLOR=#0000ff][SIZE=6][FONT=Andalus][COLOR=black]انا الدمشقي .. لو شرحتم جسدي... لسال منه ,عناقيد وتفاح[/COLOR]
                          [COLOR=darkorange]ولو فتحتم شراييني بمديتكم...سمعتم في دمي اصوات من راحوا[/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR]
                          [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                          [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                          [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=seagreen]مآذن الشام تبكي اذ تعانقني...[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][COLOR=seagreen]وللمآذن, كالاشجارارواح[/COLOR]
                          [COLOR=purple]للياسمين, حقوق في منازلنا...وقطة البيت تغفو .. حيث ترتاح[/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                          [COLOR=#0000ff][/COLOR]

                          تعليق

                          • سلام الكردي
                            رئيس ملتقى نادي الأصالة
                            • 30-09-2010
                            • 1471

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة سلام الكردي مشاهدة المشاركة
                            العزيز سالم العامري:
                            من حيث المضمون,مضمون النص الذي أتحفتنا بقرائته حسب ذائقتك الرفيعة المستوى,كنتَ قد تعمقت في السطور,فأتيت بما كان وراءها,وأتقنت العزف على أو تار ,أرادت لك الكاتبة أن تعزف عليها,لربما اثرت ذات اللحن الذي كان يراودها في خلسة من القارئ ,كان الأمر في غاية الجمال,بعض المواثيق الموقعة بالطهر الماكث في خلد الكاتب,بينه وبين قارئه,قد تفضها جملة اعتراضية,او صورة غير مفهومة,أو سريالية متعمدة في إحدى زوايا النص,تحث القارئ على اعتزال القراءة لبعض الحب,يمارسه مع نفسه,في جنبات النصوص,من ثم يعود وقد امتلأت شتفاه بالياسمين وبات معطراً, يستطيع فك طلاسم كف كاتبه,والتعمق في الصورة أكثر فأكثر,لتبدو له الفكرة جلية وكأنه قد كتبها بنفسه..لن أخوض في مضمون النص استاذي العزيز.سأنظر إلى بنائه الأدبي في بعض زواياه:

                            غُرْفَةٌ بَيْضَاءُ فِيْ الْمُنْتَصَفِ ،

                            سَرِيْرٌ صَغِيْرٌ يَرْقُدُ عَلَيْهِ قَلْبٌ مَيْتْ

                            عَلَىَ قَيْدِ الْحَيَاةِ يَنْتَظِرُ مُعْجِزَةًتُعَيِّدْ إِلَيْهِ

                            الْنَّبْضِ

                            هنا: صورة فنية,جميلة جداً وهادئة,رغم الألم,لم تكتب بالكلمات,فإنك لو نظرت إلى البناء بالمفردات لوجدته مباشراً,خال من الاسلوب الفني الجميل الذي عادة ما تبتدئ به نصوص الخاطرة الأدبية تحديداً,غير أن الأحاسيس المكتوبة بين السطور,قد أعادت بناء الهيكل الفني لهذا الجزء من النص,بطريقة متقنة جداً,تحث القارئ على المتابعة وطلب المزيد حتى الارتواء,ومن يدري؟
                            لعله يرتوي في أجزاء قادمة.



                            يتبع.
                            فِيْ زَاوِيَةٍ صَغِيْرَةٍ يَجْلِسُ ظَلَّ أَسْوَد لْجَسَد ٍ مَزَّقَتْهُ الآلامِ


                            دُمُوْعُ حَائِرَةْ بَيْنَ الْجُفُونِ تَنْزِفُ بِصَمْتٍ

                            آَهَاتٌ كَالْجَمَرَاتِ
                            نَايٌ حَزِيِنٌ بَيْنَ الْشِفَاهِ يَعْزِفُ لَحْناً جَنَائِزِياً فِيْ لَيْلَةِ

                            صَيْفٍ بَارِدَة ٍ رِيَاحُ قَوِّيَّة مَزَّقَتْ كُلَّ شَيْءٍ فِيْ طَرِيْقِهَا

                            قد يبدو للقارئ أن الكاتبة في هذا الجزء من النص,لم تختلف في الاسلوب ولا المضمون حيث أنها كانت ترتب المكونات في الجزء السابق,وهاي هي هنا,ترتب المكونا ايضاً,غير أن الأمر بالنسبة لي,كان مختلفاً,كل الشيء..
                            في الجزء السابق:
                            كانت ترتب مكونات حسية ,غير محسوسة,لا يمكن إد راكها بحواسنا الخمس,كانت تقتضي حاسة سادسة,أو مشاعر تكفي لاستدارك ما جاء هناك..
                            وفي الجزء اللاحق,كانت ترتب مكونات مسماة بعينها,محسوسة ,مادية بماتعني الكلمة,وظفتها توظيفاً حسياً,شاعرياً,يخدم النص بشكل جميل جداً,كأن بالكتبة هنا تريد تنسيق كل شيء,حتى المشاعر وكأنها ترتب باقة من الزهر,الذي أبدته أسودَ بعض الشيء,أو ربما كل الشيء,لكن السوداوية كانت تحيط بالنص من جميع جوانبه,أو فلنقل:
                            من أكثر جوانبه,هذاما يؤخذ على الكاتب في النصوص الأدبية,وما يمكن الإشارة إليه بأنه ضعف يجب استدراكه وعدم الوقوع به في محاولات أخرى.

                            هذا:
                            والنص ما زال مفتوحاً للجميع,للدراسة والقراءات النقدية.
                            [COLOR=#0000ff][SIZE=6][FONT=Andalus][COLOR=black]انا الدمشقي .. لو شرحتم جسدي... لسال منه ,عناقيد وتفاح[/COLOR]
                            [COLOR=darkorange]ولو فتحتم شراييني بمديتكم...سمعتم في دمي اصوات من راحوا[/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR]
                            [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                            [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                            [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=seagreen]مآذن الشام تبكي اذ تعانقني...[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][COLOR=seagreen]وللمآذن, كالاشجارارواح[/COLOR]
                            [COLOR=purple]للياسمين, حقوق في منازلنا...وقطة البيت تغفو .. حيث ترتاح[/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                            [COLOR=#0000ff][/COLOR]

                            تعليق

                            • سلام الكردي
                              رئيس ملتقى نادي الأصالة
                              • 30-09-2010
                              • 1471

                              #29
                              نص الكاتبة المرهفة الحس"سهير الشريم"

                              "تتساقط مني,قطرة...قطرة.."


                              هناك حيث دهشة الصَّمت الصَّاخب بصوت الرَّحيل ورعشة سالت على أزقة الحزن في شفتيك

                              تباعدت نظراتي بخوف ترتقب تلاشيك في ضوء الْمسافات

                              تساقطت أمامي قطرة تنزف اسمي همسة أخيرة

                              فانكفأت عيناي رغما عني تنقب في صدري عن قلب هوى يلتقط رماد خطوك

                              يجمعك في كفيه

                              انظر إليّ تراني لهفة تمارس احتراقها

                              حدق فيّ فلم يبق مني سوى ظلال حروف تفوح باسمك

                              يهزها صوتي بداخلي بعنف وقسوة

                              .. انتظر لحظة ..

                              اطرق.. اضرب.. انبض ..

                              لكن

                              لا ترحل

                              ها أنا أمامك فـ امسك معصم الروح وانهك القلب عشقا ليبيت معتكفا في محراب عطفك

                              أشعر بالبرد فدعني التحف أجفانك . وخوف يلعق أنفاسي .. فترتجف أوصالي ..

                              عشرة أصابع أعدها مرات ومرات ، واجفة أن يتيه بعضها بعيدا .. أحملها .. أتحسسها .. أمررها على شفاهي .. أوشوشها بعض ذكرى

                              فآآآآآآآآه من تلك الأنامل . ..

                              كم طوقت أناملي باحثة عن خطوط بعيدة ... كم لثمتها بعشق مراق
                              .. وكم حدَّثتني وكم وشوشتني وثرثرت .. وها هي تنثني باردة عليلة ..
                              تناجي فراغا .. وبُعدا وسرابا .. فدعها .. تتلاقى مع أناملي
                              .. دعني أنعم النظر في باطن كفك .. هذا خط للحياة . وهذا طريق الحب
                              ..وهنا رصيف تفترشه الذكريات

                              تهجر المآقي بعيدا حيث تتعلق عيوني بعيونك .

                              تبتسم وتقول: عمركِ طويل، أطول من عمري ..
                              أطبق بكفي على شفتيك .. أطالبك بالصمت ..

                              شششششــــــش .

                              .. بعض صمت ..
                              تعلو ضحكاتك وتقبِّل يدي .. تنتشي روحي

                              أقول : وهذا خط الحب حيث تلتقي به كفانا .. فتقول: بل قلوبنا وأرواحنا ...يرتد بصري بلحظة غفلة ..
                              أنظرك .. متشحا بالغياب

                              عبرة تتساقط على صدرك الواهن .. يعلوها خفوق واعد بعهد ووعد ..

                              خافت هذا النبض .. متوتر بين الروح والجسد ..

                              فابق .. لا .. لاتغادر

                              لوحة عتيقة فوق محياك ...
                              عطش سنين وذهول الوجه الحزين المسافر في سماء ملبدة بالأفول ..
                              فكم رسم الزمن بقسوة فوق هذا الجبين ..

                              ... أحتضن وجهك بين أضلاعي ..

                              أشعر بوهن نبضك يرتل أنين العودة

                              وصوت الناي القادم من مخارج الحياة .. يرافق صوت نحيبي الصامت

                              أحدق حولي في فراغ الضياع .. فراغ وجودي

                              حيث بات المكان أكبر من أن يحتوي خوفي وهلعي ..
                              وبرد المكوث يعم الصدور .. صمت يتقوقع حولنا ..
                              هيا انهض يا صانع الرحيل .. توقف .. انظر..
                              لا .. لا تغادر

                              بصيص نور يشق محاجر الأحداق لأبدو أمامك بقايا قلب يحترق

                              أبتلع ريقي بقوة .. وخفوقي يسابق أنفاسي ..
                              ألملم القهر من فوق أجفانك .. أرتشف حزنا واهنا مسجى على أحلامك..

                              أتنفس الصعداء ..يتهدج الناي ..
                              فتصمت الحياة وتبقى أنت يعلو بعض نبضك ..

                              لن أفارقك حتى تهجرني روح عاشت لأجلك

                              ونفس لا تلبث تذكر اسمك

                              وقسم لعهدك ووعدك

                              أحتضنك بعمق .. أبكي مدرارا وأنهارا

                              تعانق روحي روحك .. حدَّ الالتصاق ..

                              فلا رحيل بدوني .. وبلا بقاء بدونك ..
                              [COLOR=#0000ff][SIZE=6][FONT=Andalus][COLOR=black]انا الدمشقي .. لو شرحتم جسدي... لسال منه ,عناقيد وتفاح[/COLOR]
                              [COLOR=darkorange]ولو فتحتم شراييني بمديتكم...سمعتم في دمي اصوات من راحوا[/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR]
                              [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                              [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                              [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=seagreen]مآذن الشام تبكي اذ تعانقني...[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][COLOR=seagreen]وللمآذن, كالاشجارارواح[/COLOR]
                              [COLOR=purple]للياسمين, حقوق في منازلنا...وقطة البيت تغفو .. حيث ترتاح[/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                              [COLOR=#0000ff][/COLOR]

                              تعليق

                              • سلام الكردي
                                رئيس ملتقى نادي الأصالة
                                • 30-09-2010
                                • 1471

                                #30
                                هناك حيث دهشة الصَّمت الصَّاخب بصوت الرَّحيل ورعشة سالت على أزقة الحزن في شفتيك

                                تباعدت نظراتي بخوف ترتقب تلاشيك في ضوء الْمسافات

                                تساقطت أمامي قطرة تنزف اسمي همسة أخيرة

                                فانكفأت عيناي رغما عني تنقب في صدري عن قلب هوى يلتقط رماد خطوك

                                يجمعك في كفيه

                                انظر إليّ تراني لهفة تمارس احتراقها

                                حدق فيّ فلم يبق مني سوى ظلال حروف تفوح باسمك
                                إن من أكثر ما يلفت النظر في كتابات هذه الاديبة,أنها تستطيع المكوث على الصفحة بكل تفاصيلها,وتتحدث إلى القارئ بطريقة تجعله يعتقد بأن إنساناً ما يتحدث إليه وجهاً لوجه,دون أن تقف المسافات الزمنية منها أو المكانية, حائلاً بين كليهما..
                                يشعر بأنها لم تتجاهله في النص طرفة عين,هذا على الرغم من عدم استخدامها مفردات توجه من خلالها الحديث إلى قارئها بشكل مباشر,هذا دليل قدرة الكاتبة على جعل الاسلوب أكثر سلاسة وتماهِ في ولوج عقل ومخيلة القارئ العادي,أو الناظر بعين المتفحص لما بين وفوق السطور بنظرة أدبية كانت,أو إنسانية بسيطة لا تتجاوز الشعور بما في التصوير من جمال وما في التعبير من بلاغة,يستشعرها بطريقة سهلة وبسيطة جداً..
                                هذا يذكرني بالكاتب السعودي الكبير"محمد الرطيان" حيث كانت له من هذه النقطة,مواقف شديدة اللهجة وصارمة لا يمكن تجاهلها في ميادين الأدب بشتى صنوفه المعروفة..
                                في هذا الجزء من النص..
                                تبتدئ الكاتبة نصها بالقول: "هناك" أرادت من هذه البداية أن تومي إلى القارئ بأنها ستحدثه عما جرى هناك,في مكان مغاير عن مكان جمعها به"القارئ" أو ربما يكون زماناً مغايراً,لافرق,المهم أن تصل الرسالة..وبلطريقة المطلوبة في النقطة المشار إليها أعلاه..ثم تنتقل إلى الحدث عن الصمت,تصفه بأنه مدهش,صاخب بصوت الرحيل,في الحقيقة,إن فكرة غضافة النقيض إلى نقبضه بشكل يعبر عن مشهد ما,بطريقة مختلفة عما جرت عليه العادة ,هي طريقة تتبع في الكتابات الحديثة وفقاً لنهج حداثي لم يتم ضبطه بمعايير واضحة تلزم الناقد بطريقة النظر إليها أو تلزم الكاتب بطريقة كتابتها, بحيث لا يخرج عن السياق العام للأدب,ويمكنه توظيفها في توضيح المعنى الذي يريد قوله بطريقة أدبية فنية جميلة,وبالرغم من موقفي تجاه الحداثة في الكتابة,غير أن الكاتبة هنا,علقت على هذا التعبير مسبقا,وقالت أنه مدهش,هذا ما يبيح استخدام النقيضين هنا,ويجعل القارئ يفهم بأنها تريد قول ما هو لافت ومميز,تجمله المشاعر بدفقها المتواتر في هذا المكان من النص على الأقل حيث يكتمل التعبير بقولها:هناك حيث دهشة الصَّمت الصَّاخب بصوت الرَّحيل ورعشة سالت على أزقة الحزن في شفتيك

                                تباعدت نظراتي بخوف ترتقب تلاشيك في ضوء الْمسافات
                                ويأتي المشهد بكل تفاصيله,برقته,وجمال المشاعر فيه,تشرحه المفردات بطريقة سلسة ومتميزة بالفعل,الرعشة تسيل,انسجام في الأسلوب هنا,متابعة على ذات النهج,أي أنها إلى حد ما,ترادف ما سبق من صخب الصمت,طريقة في التعبير عما هو مميز,تسيل الرعشة دمعاً على أزقة الشفاه,تلك الخطوط العرضية التي تكثر في الشفاه عادة,تمتلئ بالدمع,"دمعة الحبيب"الذي يهم بالسفر,تشبهها بالأزقة ,وتختلق أزقة خاصة بالحزن في نفس المنطقة من وجه الحبيب,الألم هنا ,واضح جداً,لكن السوداوية المنبوذة في النصوص,تكاد تكون معدومة في هذا الجزء من النص على الأقل,من ثم تأتي الكاتبة لتعبر عن نفسها بالقول:تباعدت نظراتي بخوف ترتقب تلاشيك في ضوء الْمسافاتتعبر عن الحزن الممنوع,الذي تحاول عدم الوقع به في ظل الرحيل المرتقب حتى الاّن,تباعد النظرات,أي محاولة ابعاد الألم عن نفسها قدر المستطاع ,الفاشلة حتماً,تبتكر أفقا يسافر فيه ,ضوءاً يقتحم عينيها,قادم من البعيد,ذلك المشهد الكلاسيكي الذي عادة ما نتصوره عندما يهم عزيز بالسفروالابتعاد بشكل مؤلم..
                                ثم تأتي ,كمحاولة أقرب إلى الأخيرة,لإقناعه بالعدول عما ما يهم به,تحاول شرح ألمها وحبها اللافت,تريد أن تقول بان الفراق لو حدث,سوف لن يبقي منها سوى اسمه,وبطريقة فنية جميلة..
                                مشهد مليء بالمشاعر,وفق طريقة أدبية جميلة جداً..
                                هذا ما يميز النصوص الأدبية عامة,والخاطرة بشكل خاص..
                                غير أن علامات الترقيم في هذا المشهد,كانت مضطهدة بعض الشيء.


                                يتبع
                                [COLOR=#0000ff][SIZE=6][FONT=Andalus][COLOR=black]انا الدمشقي .. لو شرحتم جسدي... لسال منه ,عناقيد وتفاح[/COLOR]
                                [COLOR=darkorange]ولو فتحتم شراييني بمديتكم...سمعتم في دمي اصوات من راحوا[/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR]
                                [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                                [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                                [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=seagreen]مآذن الشام تبكي اذ تعانقني...[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][COLOR=seagreen]وللمآذن, كالاشجارارواح[/COLOR]
                                [COLOR=purple]للياسمين, حقوق في منازلنا...وقطة البيت تغفو .. حيث ترتاح[/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                                [COLOR=#0000ff][/COLOR]

                                تعليق

                                يعمل...
                                X