نصوص مفتوحة,للدراسة والقراءات النقدية.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سلام الكردي
    رئيس ملتقى نادي الأصالة
    • 30-09-2010
    • 1471

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة سلام الكردي مشاهدة المشاركة
    إن من أكثر ما يلفت النظر في كتابات هذه الاديبة,أنها تستطيع المكوث على الصفحة بكل تفاصيلها,وتتحدث إلى القارئ بطريقة تجعله يعتقد بأن إنساناً ما يتحدث إليه وجهاً لوجه,دون أن تقف المسافات الزمنية منها أو المكانية, حائلاً بين كليهما..
    يشعر بأنها لم تتجاهله في النص طرفة عين,هذا على الرغم من عدم استخدامها مفردات توجه من خلالها الحديث إلى قارئها بشكل مباشر,هذا دليل قدرة الكاتبة على جعل الاسلوب أكثر سلاسة وتماهِ في ولوج عقل ومخيلة القارئ العادي,أو الناظر بعين المتفحص لما بين وفوق السطور بنظرة أدبية كانت,أو إنسانية بسيطة لا تتجاوز الشعور بما في التصوير من جمال وما في التعبير من بلاغة,يستشعرها بطريقة سهلة وبسيطة جداً..
    هذا يذكرني بالكاتب السعودي الكبير"محمد الرطيان" حيث كانت له من هذه النقطة,مواقف شديدة اللهجة وصارمة لا يمكن تجاهلها في ميادين الأدب بشتى صنوفه المعروفة..
    في هذا الجزء من النص..
    تبتدئ الكاتبة نصها بالقول: "هناك" أرادت من هذه البداية أن تومي إلى القارئ بأنها ستحدثه عما جرى هناك,في مكان مغاير عن مكان جمعها به"القارئ" أو ربما يكون زماناً مغايراً,لافرق,المهم أن تصل الرسالة..وبلطريقة المطلوبة في النقطة المشار إليها أعلاه..ثم تنتقل إلى الحدث عن الصمت,تصفه بأنه مدهش,صاخب بصوت الرحيل,في الحقيقة,إن فكرة غضافة النقيض إلى نقبضه بشكل يعبر عن مشهد ما,بطريقة مختلفة عما جرت عليه العادة ,هي طريقة تتبع في الكتابات الحديثة وفقاً لنهج حداثي لم يتم ضبطه بمعايير واضحة تلزم الناقد بطريقة النظر إليها أو تلزم الكاتب بطريقة كتابتها, بحيث لا يخرج عن السياق العام للأدب,ويمكنه توظيفها في توضيح المعنى الذي يريد قوله بطريقة أدبية فنية جميلة,وبالرغم من موقفي تجاه الحداثة في الكتابة,غير أن الكاتبة هنا,علقت على هذا التعبير مسبقا,وقالت أنه مدهش,هذا ما يبيح استخدام النقيضين هنا,ويجعل القارئ يفهم بأنها تريد قول ما هو لافت ومميز,تجمله المشاعر بدفقها المتواتر في هذا المكان من النص على الأقل حيث يكتمل التعبير بقولها:هناك حيث دهشة الصَّمت الصَّاخب بصوت الرَّحيل ورعشة سالت على أزقة الحزن في شفتيك

    تباعدت نظراتي بخوف ترتقب تلاشيك في ضوء الْمسافاتويأتي المشهد بكل تفاصيله,برقته,وجمال المشاعر فيه,تشرحه المفردات بطريقة سلسة ومتميزة بالفعل,الرعشة تسيل,انسجام في الأسلوب هنا,متابعة على ذات النهج,أي أنها إلى حد ما,ترادف ما سبق من صخب الصمت,طريقة في التعبير عما هو مميز,تسيل الرعشة دمعاً على أزقة الشفاه,تلك الخطوط العرضية التي تكثر في الشفاه عادة,تمتلئ بالدمع,"دمعة الحبيب"الذي يهم بالسفر,تشبهها بالأزقة ,وتختلق أزقة خاصة بالحزن في نفس المنطقة من وجه الحبيب,الألم هنا ,واضح جداً,لكن السوداوية المنبوذة في النصوص,تكاد تكون معدومة في هذا الجزء من النص على الأقل,من ثم تأتي الكاتبة لتعبر عن نفسها بالقول:تباعدت نظراتي بخوف ترتقب تلاشيك في ضوء الْمسافاتتعبر عن الحزن الممنوع,الذي تحاول عدم الوقع به في ظل الرحيل المرتقب حتى الاّن,تباعد النظرات,أي محاولة ابعاد الألم عن نفسها قدر المستطاع ,الفاشلة حتماً,تبتكر أفقا يسافر فيه ,ضوءاً يقتحم عينيها,قادم من البعيد,ذلك المشهد الكلاسيكي الذي عادة ما نتصوره عندما يهم عزيز بالسفروالابتعاد بشكل مؤلم..
    ثم تأتي ,كمحاولة أقرب إلى الأخيرة,لإقناعه بالعدول عما ما يهم به,تحاول شرح ألمها وحبها اللافت,تريد أن تقول بان الفراق لو حدث,سوف لن يبقي منها سوى اسمه,وبطريقة فنية جميلة..
    مشهد مليء بالمشاعر,وفق طريقة أدبية جميلة جداً..
    هذا ما يميز النصوص الأدبية عامة,والخاطرة بشكل خاص..
    غير أن علامات الترقيم في هذا المشهد,كانت مضطهدة بعض الشيء.


    يتبع

    .. انتظر لحظة ..

    اطرق.. اضرب.. انبض ..

    لكن

    لا ترحل

    ها أنا أمامك فـ امسك معصم الروح وانهك القلب عشقا ليبيت معتكفا في محراب عطفك

    أشعر بالبرد فدعني التحف أجفانك . وخوف يلعق أنفاسي .. فترتجف أوصالي ..

    عشرة أصابع أعدها مرات ومرات ، واجفة أن يتيه بعضها بعيدا .. أحملها .. أتحسسها .. أمررها على شفاهي .. أوشوشها بعض ذكرى

    فآآآآآآآآه من تلك الأنامل . ..

    كم طوقت أناملي باحثة عن خطوط بعيدة ... كم لثمتها بعشق مراق
    .. وكم حدَّثتني وكم وشوشتني وثرثرت .. وها هي تنثني باردة عليلة ..
    تناجي فراغا .. وبُعدا وسرابا .. فدعها .. تتلاقى مع أناملي
    .. دعني أنعم النظر في باطن كفك .. هذا خط للحياة . وهذا طريق الحب
    ..وهنا رصيف تفترشه الذكريات

    تهجر المآقي بعيدا حيث تتعلق عيوني بعيونك .

    تبتسم وتقول: عمركِ طويل، أطول من عمري ..
    أطبق بكفي على شفتيك .. أطالبك بالصمت ..
    بين صورة فنية جميلة جداً,متكلفة بالمشاعر الرقيقة,والحس المرهف المتفاني في شرح تفاصيل الكاتبة,االرقيقة,والتي من شأنها أن تؤكد ماهية النص,وأنه لم يحتلف من جزء إلى اّخر,لم يفلت فكرته ,ولم يترك القارئ خارج مضمار الفهم الذي ابتدأ به القراءة بابتسامة تبدو كالقدر المحتموم ,كما قررت له كاتبته ذلك..غير أن حظي كقارئ,كان عاثرا هنا,حين قالت:
    "وانهك القلب عشقا ليبيت معتكفا في محراب عطفك"هذا التعبير "محراب عشقك" كان مستهلكاً جداً,حتى أنه لميكن متجانساً مع ما جاء في السياق العام للنص..
    وبين تعبير بليغ,يصل بالمعنى مفهوماً ,إلى عقل ومخيلة القارئ,كانت الكاتبة قد بدأت مرحلة حديدةة في شرح حال الألم المفترض أن يكون واضحاص في حالات الوداع والٌبال على الرحيل بين الحبيبة ومن تحب.وعلى مرأى منه..ومن قارئها المبتسم رغم الألم,تريد أن تشرح كل تفاصيلها المتألمة,تتحدث عن الاصابع المثقلة بالوجع,تتحدث عن البرد الذي يحتلها عنوة,تتحدث برقة لا متناهية,تريد القول:
    لا ترحل وبكل مهارة,تحث القارئ على ذات القول والوقوف إلى جانبها كطرف مهم جداً في هذا النص..
    وقد يبدو وحيداً جداً..
    المتألم الوحيد..
    نص غاية في الرقة والجمال,فشكراً جزيلاً لك..

    يتبع
    [COLOR=#0000ff][SIZE=6][FONT=Andalus][COLOR=black]انا الدمشقي .. لو شرحتم جسدي... لسال منه ,عناقيد وتفاح[/COLOR]
    [COLOR=darkorange]ولو فتحتم شراييني بمديتكم...سمعتم في دمي اصوات من راحوا[/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR]
    [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT]
    [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT]
    [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=seagreen]مآذن الشام تبكي اذ تعانقني...[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][COLOR=seagreen]وللمآذن, كالاشجارارواح[/COLOR]
    [COLOR=purple]للياسمين, حقوق في منازلنا...وقطة البيت تغفو .. حيث ترتاح[/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT]
    [COLOR=#0000ff][/COLOR]

    تعليق

    • شـــام الكردي
      كاتبة وأديبة
      • 24-10-2010
      • 544

      #32
      اسمحوا لي بـ اقتباس هذه الأسطر ...


      المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة

      العتيق كــأنشودة ترفرف فوق قبعات الحصادين وكروم البيادر!
      الوطن الوارف كشجرة سيسبان

      نحن هنا أمام لوحة للحبيب تقوم على تخييل التشبيه ، الذى تنشر فيه الأداة إيحاءها البليغ ، فأداة التشبيه هنا تجلو لنا ظلا نفسيا يبين لنا حيرة بطلة النص التى عبرت عنها الكاتبة الأستاذة شام ، بطلة النص فى حالة من الدهشة والفرح الذى يجعلها تحاول أن تجد ما يشبه هذا الحبيب ، تحاول أن تقرب صورته لنا نحن الذين نبصره عبر سياق النص بعينيها ، فنجد أن التشبيه يكتنز استعارة مكنية تمثلها علاقة الفعل " يرفرف " وهى الاستعارة التى ترسم لنا الأنشودة فى هيئة أخرى ، إن الأنشودة أمام بصائرنا تستحيل طيرا يرفرف فما أعجبها من أنشودة تتشكل طيرا وهى أنشودة وهى طير لا تمل من رفيفها فوق قبعات الحاصدين ، إن الغناء يستحيل فى سياق النص كيانا حيا نراه ونبصره فى لوحة التى أمامنا ، ثم نجد اللوحة تكتنز تشبيها تاليا حيت تخيِّل لنا الحبيب فى هيئة وطن ، هذا الوطن يشبه شجر السيسبان الوارف الذى ينشر الظل على الطرقات ويستحيل عشا أمينا تأوى إليه الطير ، ما أجمل هذى اللوحة التى ترسم صورة لحبيب يتسع تأويله ليغدو رمزا لكل ما هو نبيل وجميل ونقى عذب
      من نص حين لا أنتهى منك – أستاذة شام الكردى – منتدى الخاطرة

      تعليق

      • شـــام الكردي
        كاتبة وأديبة
        • 24-10-2010
        • 544

        #33
        من نص للاستاذ محمد الخضور /

        أحتاجُكِ
        حين لا أرى وجهي
        مع النجومِ
        في حوضِ ماءْ

        أحساس عالي جياش
        قوية وبسيطة في ذات الوقت
        صورة وفكرة بليغة تعبر كما أراد الكاتب عن الاحتياج بطريقة فعالة
        ولكن .. لماذا " حوض ماء " وليس نهرا ؟!
        فإن التخصيص " بحوض ماء"
        يجعل تصورنا طبيعيا .. من حيث عدم توافر مساحة كافية
        كي يعكس حوض ماء صغير وجهك مع النجوم

        وتحقيقا للدهشة والمفارقة مابين الاحتياج والغياب
        أجد من الأجمل لو استبدلنا " حوض ماء " بـ صفحة ماء أو نهر .. ألخ
        ليبدو مشهد الفقد والفراغ .. أكثر وجعا كما أراد له الكاتب


        أستاذي محمد الخضور
        وتبقى شاهق الحرف .. أمام ملاحظتي

        وافر شكري

        تعليق

        • مختار عوض
          شاعر وقاص
          • 12-05-2010
          • 2175

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة سلام الكردي مشاهدة المشاركة
          نص الاستاذة راحيل الأيسر
          ناغم اللحن معي"النوتة الشاردة"

          الليل كائن سيامي يتمسح بي
          ثمة لحن رخيم تحمله لي الريح

          سأناغم خطواتي معه ..
          أموسق أوتار المساء على فانتازيا لاكرييف *

          تعال أيها الشارد من الفكر ..
          ناغم اللحن مع اللحن ..

          رتب لي بعض فوضى في سيمفونية شهرزاد
          لقنني إياها ريميسكي *
          وذات سمر مع القمر
          نسمات السحر , حملت بضع نوتاته ..

          قد أسكب لك في قدح الشعر فيض ثمالة
          فأشع في راحه أكثر من وصيفة فارسية
          ترقرق نضرة العشق على زجاج بشرتها

          مع الهمسات أضبط وقع أناملي
          وأشعل في فراغات الصمت أوبرا غلينكان *

          يا شغفا كموسيقى ليست *البوهيمية ..
          تمردت على مفاتيح التكرار
          يجعد غيم ليل غجري ..

          اقبل وئيدا , أو ساحرا عنيفا كإله الرقص مادهاف *
          مارس رقصتك كي تحرر ساعات العمر من زيها الروماني الثقيل
          فتركض خيالا حتى مشارف القمر ..

          أيها السواد ..اكشف عن جسد النهار ,
          فهذا الليل لا ينفك يلبس هلوساتي قميص دهشة ..

          وأنت أيها الشارد ممتنعا , تمشي الهنيهة


          .. ولن تأتي لتناغم اللحن معي ..

          أستأذن إخوتي وأخواتي الذين سبقوني إلى هذا المتصفح الراقي في تقديم قراءتي المتواضعة جدًا لنص (ناغِم اللحنَ معي) للمبدعة / راحيل الأيسر؛ وبرغم ثقتي أن بمقدوركم جميعا تقديم الأفضل إلا أنني (وقد قرأت النصَّ) لم أستطع الفكاك من أسرِه، وقد تعمَّدتُ أن أؤجِّلَ الاطلاعَ على قراءاتِكم للنصِّ إلى ما بعد فراغي من قراءته حتى لا أتأثر برأي غير رأيي:
          أبدأ بالتأكيد في البداية على أنني منذ القراءة الأولى للخاطرة أحسست أنني أمام نصٍّ موغل في الشاعرية مفرط في الرقي والجمال؛ نعم.. فقد بدأ النصُّ بوصف الليل صديقًا وفيًّا حنونًا راقيًا يُقبِلُ كـ (قطة) سيامية هادئة تتمسح بصاحبتها مما يوحى برسوخ العلاقة التي تربطه بالمتحدثة بلسانها في النص، ثم إذا بالريح أيضًا تمارس فعل التقرُّب ذاته عندما أتتْ مُحمَّلة بلحنٍ رخيمٍ صنعته الطبيعة لها لترقص تلك البطلة على أنغامه في حفل بهيج شارك فيه المساء بلحن الفانتازيا الشرقية الذي وضعه الموسيقي (لاكرييف)؛ إذًا هو توافق وتناغم بين كل مكونات الطبيعة على خَلق جوٍّ شاعري خلاب ليكون احتفالا خاصا بتلك الصديقة التي أجمعت كل عناصر الطبيعة على اصطفائها، ثم نجدها هي - في غمرة النشوة - تبحث عمّا يُكمل فرحها فإذا هي تجاهر بدعوة ذلك الشارد الفكر للانضمام لتلك اللحظة المدهشة المنفلتة من سياق الزمن راجية منه ألا يخدش جمال اللحن مؤكدة عليه أن يراعي الحفاظ على ما تحقق من تناغم بينها وبين ما أهدتها الطبيعة من أنغام علوية.. ثم تترقَّى الدعوة وتسمو حتى تصبح دعوة للحبيب إلى معاونتها في تنظيم ما في سيمفونية شهر زاد من فوضى.. تلك السيمفونية التي لقَّـنها إياها مبدعها (ريميسكي)، ثم هي لا تبخل على ذلك الشارد الفكر بمعسول الوعود (وقد توحَّدت مع الطبيعة) فتعِدُهُ - من خلال لمحة شاعرية خارقة ألهمها إياها ما استشعرته من تكاتف الطبيعة معها - أنها تعتزم (ذات سمرٍ مع القمر) أن تسكبَ له في قدح الشعر فيض ثمالة تُشِعّ (على أثرها) في راحته الوصيفات الفارسيات فتترقرق نضرة العشق على زجاج بشرتها، ثم يستمر تصاعد الإحساس بجمال اللحظة (التي أصبحت قبسًا علويًا خارقًا لكل مألوف) فنجدها مع الهمسات تضبط وقع أناملها وتُشعل في فراغات الصمت أوبرا (غلينكان)، وتعود لتصدح بالنداء على هذا الشغف الذي يشبه موسيقى (ليست) البوهيمية المتمردة على مفاتيح التكرار وتُجَعِّد غيمَ ليلٍ غجري، ثم هي بتصاعد الإحساس بتلك اللحظة تعود فتناجي ذلك الشارد الفكر: "أقبل وئيدا , أو ساحرا عنيفا كإله الرقص (مادهاف).. مارس رقصتك كي تحرِّرَ ساعات العمر من زيِّها الروماني الثقيل فتركض خيالا حتى مشارف القمر"، حتى إذا أصبحت في أعلى مراتب الوجد أحسَّتْ أنَّ ما هي فيه لا يعدو أن يكون حُلما لا يفتأ أن ينقضي انتابها قلق عنيف فراحت تخاطب هذا الليل الخادع: "أيها السواد ..اكشف عن جسد النهار, فهذا الليل لا ينفك يلبس هلوساتي قميص دهشة.. وأنت أيها الشارد ممتنعا تمشي الهنيهة.. ولن تأتي لتناغم اللحن معي" لتفيق من حلم مخادع على واقع كئيب.

          الأستاذة / راحيل الأيسر
          تقديري العميق لهذه القدرة الراقية على خيالٍ بنَّاءٍ استطاع أن يجلب أقصى المتعة الخيالية فيصوِّرها حقيقةً لا خيالا من خلال قلم مطيع، وذائقة خصبة، ولغة صوفية ساحرة، وثقافة رفيعة راقية؛ فهنيئًا لقارئك تلك الوجبة الدسمة من الخيال والفكر والفن الرفيع..
          لا عدمنا هذا القلم المبدع.

          تعليق

          • سلام الكردي
            رئيس ملتقى نادي الأصالة
            • 30-09-2010
            • 1471

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة سهير الشريم
            الأديب السامق سلام الكردي

            أتابع بصمت .. سعيدة جدا لان هناك من يقرأني بتمعن ..

            شكرا مرة أخرى ,,

            زهرة تشرين
            كل يسعد عندما تقرأ نصوصه بتأن,ويعلم أن الرسالة قد وصلت,أتمنى أن أكون عند حسن الظن دائماً,شكراً لكلماتك الجميلة استاذة سهير.
            [COLOR=#0000ff][SIZE=6][FONT=Andalus][COLOR=black]انا الدمشقي .. لو شرحتم جسدي... لسال منه ,عناقيد وتفاح[/COLOR]
            [COLOR=darkorange]ولو فتحتم شراييني بمديتكم...سمعتم في دمي اصوات من راحوا[/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR]
            [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT]
            [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT]
            [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=seagreen]مآذن الشام تبكي اذ تعانقني...[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][COLOR=seagreen]وللمآذن, كالاشجارارواح[/COLOR]
            [COLOR=purple]للياسمين, حقوق في منازلنا...وقطة البيت تغفو .. حيث ترتاح[/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT]
            [COLOR=#0000ff][/COLOR]

            تعليق

            • سلام الكردي
              رئيس ملتقى نادي الأصالة
              • 30-09-2010
              • 1471

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة شـــام الكردي مشاهدة المشاركة
              اسمحوا لي بـ اقتباس هذه الأسطر ...
              الاستاذ محمد الصاوي يا شام,قارئ جميل,يقرأ بعين حميلة جداً,ونظرة ثاقبة ,يستطيع من خلاله الولوج إلى مخيلة الكاتب وابتكار ما لم يخطرعلى بال سواه..
              وإنه لنص يستحق الإشادة بكل تفاصيلة,سواء على الصعيد الفني,او اللغوي لا فرق,لهذا كان من الاستاذ محمد,ان قرأ على هذا النحو الجميل جداً,شكراً لكليكما.
              [COLOR=#0000ff][SIZE=6][FONT=Andalus][COLOR=black]انا الدمشقي .. لو شرحتم جسدي... لسال منه ,عناقيد وتفاح[/COLOR]
              [COLOR=darkorange]ولو فتحتم شراييني بمديتكم...سمعتم في دمي اصوات من راحوا[/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR]
              [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT]
              [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT]
              [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=seagreen]مآذن الشام تبكي اذ تعانقني...[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][COLOR=seagreen]وللمآذن, كالاشجارارواح[/COLOR]
              [COLOR=purple]للياسمين, حقوق في منازلنا...وقطة البيت تغفو .. حيث ترتاح[/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT]
              [COLOR=#0000ff][/COLOR]

              تعليق

              • سلام الكردي
                رئيس ملتقى نادي الأصالة
                • 30-09-2010
                • 1471

                #37
                المشاركة الأصلية بواسطة شـــام الكردي مشاهدة المشاركة
                من نص للاستاذ محمد الخضور /





                أحتاجُكِ


                حين لا أرى وجهي
                مع النجومِ
                في حوضِ ماءْ

                أحساس عالي جياش
                قوية وبسيطة في ذات الوقت
                صورة وفكرة بليغة تعبر كما أراد الكاتب عن الاحتياج بطريقة فعالة
                ولكن .. لماذا " حوض ماء " وليس نهرا ؟!
                فإن التخصيص " بحوض ماء"
                يجعل تصورنا طبيعيا .. من حيث عدم توافر مساحة كافية
                كي يعكس حوض ماء صغير وجهك مع النجوم


                وتحقيقا للدهشة والمفارقة مابين الاحتياج والغياب
                أجد من الأجمل لو استبدلنا " حوض ماء " بـ صفحة ماء أو نهر .. ألخ
                ليبدو مشهد الفقد والفراغ .. أكثر وجعا كما أراد له الكاتب


                أستاذي محمد الخضور
                وتبقى شاهق الحرف .. أمام ملاحظتي

                وافر شكري

                هذه قراءة قصيرة جداً,لنص الاستاذ محمد الخضور,في جزء منها,كانت بمثابة تعليق,قليل السطور,كثير المعاني,ما أمتعني بتوغلك بين طيات النص بكل هذا الاختزال والالمام باكثر ما يمكن قوله حول بنائه الفنية,بينما كانت ملاحظتك بمثابة اقتراح يعكس ذائقتك الخاصة فيما لو كنت تكتبين هذا السطر من النص,ويبقى للكاتب حق الاحتفاظ برايه حول ما كتب..
                شكراً لكليكما.
                التعديل الأخير تم بواسطة سلام الكردي; الساعة 08-01-2011, 23:49.
                [COLOR=#0000ff][SIZE=6][FONT=Andalus][COLOR=black]انا الدمشقي .. لو شرحتم جسدي... لسال منه ,عناقيد وتفاح[/COLOR]
                [COLOR=darkorange]ولو فتحتم شراييني بمديتكم...سمعتم في دمي اصوات من راحوا[/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR]
                [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=seagreen]مآذن الشام تبكي اذ تعانقني...[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][COLOR=seagreen]وللمآذن, كالاشجارارواح[/COLOR]
                [COLOR=purple]للياسمين, حقوق في منازلنا...وقطة البيت تغفو .. حيث ترتاح[/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                [COLOR=#0000ff][/COLOR]

                تعليق

                • سلام الكردي
                  رئيس ملتقى نادي الأصالة
                  • 30-09-2010
                  • 1471

                  #38
                  أستأذن إخوتي وأخواتي الذين سبقوني إلى هذا المتصفح الراقي في تقديم قراءتي المتواضعة جدًا لنص (ناغِم اللحنَ معي) للمبدعة / راحيل الأيسر؛ وبرغم ثقتي أن بمقدوركم جميعا تقديم الأفضل إلا أنني (وقد قرأت النصَّ) لم أستطع الفكاك من أسرِه، وقد تعمَّدتُ أن أؤجِّلَ الاطلاعَ على قراءاتِكم للنصِّ إلى ما بعد فراغي من قراءته حتى لا أتأثر برأي غير رأيي:
                  الأستاذ والأديب الجميل,والراقي,مختار عوض,كثيراً ما ينقصنا مشاركات على هذا النحو من الجدية في القراءة للنصوص بشتى صنوفها ومستوياتها ألادبية واللغوية,وقد كنت أنت ممن أجادوا فن القراءة ,حيث أنه يجب ألا ننسى بأنها"القراءة" فن يعتد به كما الكتابة وربما أكثر..كل الشكر والاحترام والتقدير.
                  التعديل الأخير تم بواسطة سلام الكردي; الساعة 12-01-2011, 14:20.
                  [COLOR=#0000ff][SIZE=6][FONT=Andalus][COLOR=black]انا الدمشقي .. لو شرحتم جسدي... لسال منه ,عناقيد وتفاح[/COLOR]
                  [COLOR=darkorange]ولو فتحتم شراييني بمديتكم...سمعتم في دمي اصوات من راحوا[/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR]
                  [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                  [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                  [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=seagreen]مآذن الشام تبكي اذ تعانقني...[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][COLOR=seagreen]وللمآذن, كالاشجارارواح[/COLOR]
                  [COLOR=purple]للياسمين, حقوق في منازلنا...وقطة البيت تغفو .. حيث ترتاح[/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                  [COLOR=#0000ff][/COLOR]

                  تعليق

                  يعمل...
                  X