المشاركة الأصلية بواسطة سلام الكردي
مشاهدة المشاركة
.. انتظر لحظة ..
اطرق.. اضرب.. انبض ..
لكن
لا ترحل
ها أنا أمامك فـ امسك معصم الروح وانهك القلب عشقا ليبيت معتكفا في محراب عطفك
أشعر بالبرد فدعني التحف أجفانك . وخوف يلعق أنفاسي .. فترتجف أوصالي ..
عشرة أصابع أعدها مرات ومرات ، واجفة أن يتيه بعضها بعيدا .. أحملها .. أتحسسها .. أمررها على شفاهي .. أوشوشها بعض ذكرى
فآآآآآآآآه من تلك الأنامل . ..
كم طوقت أناملي باحثة عن خطوط بعيدة ... كم لثمتها بعشق مراق
.. وكم حدَّثتني وكم وشوشتني وثرثرت .. وها هي تنثني باردة عليلة ..
تناجي فراغا .. وبُعدا وسرابا .. فدعها .. تتلاقى مع أناملي
.. دعني أنعم النظر في باطن كفك .. هذا خط للحياة . وهذا طريق الحب
..وهنا رصيف تفترشه الذكريات
تهجر المآقي بعيدا حيث تتعلق عيوني بعيونك .
تبتسم وتقول: عمركِ طويل، أطول من عمري ..
أطبق بكفي على شفتيك .. أطالبك بالصمت ..
اطرق.. اضرب.. انبض ..
لكن
لا ترحل
ها أنا أمامك فـ امسك معصم الروح وانهك القلب عشقا ليبيت معتكفا في محراب عطفك
أشعر بالبرد فدعني التحف أجفانك . وخوف يلعق أنفاسي .. فترتجف أوصالي ..
عشرة أصابع أعدها مرات ومرات ، واجفة أن يتيه بعضها بعيدا .. أحملها .. أتحسسها .. أمررها على شفاهي .. أوشوشها بعض ذكرى
فآآآآآآآآه من تلك الأنامل . ..
كم طوقت أناملي باحثة عن خطوط بعيدة ... كم لثمتها بعشق مراق
.. وكم حدَّثتني وكم وشوشتني وثرثرت .. وها هي تنثني باردة عليلة ..
تناجي فراغا .. وبُعدا وسرابا .. فدعها .. تتلاقى مع أناملي
.. دعني أنعم النظر في باطن كفك .. هذا خط للحياة . وهذا طريق الحب
..وهنا رصيف تفترشه الذكريات
تهجر المآقي بعيدا حيث تتعلق عيوني بعيونك .
تبتسم وتقول: عمركِ طويل، أطول من عمري ..
أطبق بكفي على شفتيك .. أطالبك بالصمت ..
"وانهك القلب عشقا ليبيت معتكفا في محراب عطفك"هذا التعبير "محراب عشقك" كان مستهلكاً جداً,حتى أنه لميكن متجانساً مع ما جاء في السياق العام للنص..
وبين تعبير بليغ,يصل بالمعنى مفهوماً ,إلى عقل ومخيلة القارئ,كانت الكاتبة قد بدأت مرحلة حديدةة في شرح حال الألم المفترض أن يكون واضحاص في حالات الوداع والٌبال على الرحيل بين الحبيبة ومن تحب.وعلى مرأى منه..ومن قارئها المبتسم رغم الألم,تريد أن تشرح كل تفاصيلها المتألمة,تتحدث عن الاصابع المثقلة بالوجع,تتحدث عن البرد الذي يحتلها عنوة,تتحدث برقة لا متناهية,تريد القول:
لا ترحل وبكل مهارة,تحث القارئ على ذات القول والوقوف إلى جانبها كطرف مهم جداً في هذا النص..
وقد يبدو وحيداً جداً..
المتألم الوحيد..
نص غاية في الرقة والجمال,فشكراً جزيلاً لك..
يتبع
تعليق