تأملات ليلية.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصباح فوزي رشيد
    يكتب
    • 08-06-2015
    • 1272

    #31
    [هفتت بل خفتت]؟
    هل قصد شيخنا بهذين الفعلين شيئا بذاته أم هو زلّة لسان؟
    استمتعنا بليلتك المطمئنّة الهادئة.
    متّعك الله بموفور الصحّة والعافية شيخنا الحبيب.

    لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة مصباح فوزي رشيد مشاهدة المشاركة
      [هفتت بل خفتت]؟
      هل قصد شيخنا بهذين الفعلين شيئا بذاته أم هو زلّة لسان؟
      استمتعنا بليلتك المطمئنّة الهادئة.
      متّعك الله بموفور الصحّة والعافية شيخنا الحبيب.
      مرحبا بك أخي رشيد وأهلا وسهلا.
      ليست زلة لسان وقد جاءت الكلمتان في قولي عن هواية الرسم التي كانت عندي: "(...)
      أما اليوم و بعد مرور السنين صرت أجد في الليل سحرا لا أجده في غيره من الأوقات، و هفتت بل خفتت بل زالت سوْرة الرسم فلم أعد أمسك القلم لأرسم قط و ما صرت أمسكه إلا لأكتب فقط" اهـ بنصه وفصه، وهو وصف لتضاؤل سورة، حِدَّة، الرسم عندي وتحولها إلى الرسم بالكلمات ولا تنسَ أن المقالة مكتوبة عام 1989 وكنت في بداياتي في عالم الصحافة وقد حاولت رسم انخفاض درجات سورة الرسم في نفسي درجةً درجةً من الهفوت إلى الخفوت إلى الزوال...
      أشكر لك قراءتك وملاحظتك ما يعني أنك قرأت بعناية وهذا يسرني كثيرا، بارك الله فيك.
      تحياتي أخي الحبيب وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال (عقلي في "سوق أهراس" عند أحبابي هناك).

      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      يعمل...
      X