أنا منافق .. إذا أنا موجود

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بنت الشهباء
    أديب وكاتب
    • 16-05-2007
    • 6341

    #31
    وبصراحة يا أخي الكريم
    محمد
    إننا نشهد بأن هناك من المواضيع التي لا تستحق المدح ولا الثناء يتهافت عليها كثيرا من الزوار والردود لمجرد أن صاحبها فلان أو فلانة وهذا هو واقع المنتديات في كل مكان ....
    أما حينما تتعرض نصوصنا للنقد أو الاهتمام بالكشف عن الأخطاء النحوية نرى بأن هناك من يأتي ليقول ليس المهم الأخطاء بل موضوع النص والكشف عن جماليته والأخطاء النحوية لن تعيبه !!!؟؟؟؟؟؟؟؟...
    والله يا أخي محمد لو أننا عرفنا قدر لغتنا العربية وحقها علينا لما وقفنا في وجه من يريد أن يرشدنا إلى الأخطاء النحوية ، بل علينا أن نشكره ونفخر بتواجده بيننا ..
    وإنني معك يا أخي محمد كما تفضلت لو أننا عدنا إلى ما قال الله ورسوله لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه اليوم ، وما يلزمنا هو أن نعيد حساباتنا من جديد مع أنفسنا وننظر إلى عيوبنا قبل أن نترصد عيوب وعثرات غيرنا ، وأن نعلم يقينا بأن النفاق والكذب والرياء مآله إلى السقوط حتى ولو بعد حين لأنه كمثل الزبد الذي يذهب جفاء دون أسف عليه
    "كذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ" (17)الرعد

    أمينة أحمد خشفة

    تعليق

    • محمد عبدالله محمد
      أديب وكاتب
      • 02-04-2009
      • 756

      #32
      وبصراحة يا أخي الكريم
      محمد
      إننا نشهد بأن هناك من المواضيع التي لا تستحق المدح ولا الثناء يتهافت عليها كثيرا من الزوار والردود لمجرد أن صاحبها فلان أو فلانة وهذا هو واقع المنتديات في كل مكان ....
      أما حينما تتعرض نصوصنا للنقد أو الاهتمام بالكشف عن الأخطاء النحوية نرى بأن هناك من يأتي ليقول ليس المهم الأخطاء بل موضوع النص والكشف عن جماليته والأخطاء النحوية لن تعيبه !!!؟؟؟؟؟؟؟؟...
      ======================
      هناك نوع من المجاملات المقبولة وهناك نوع غير مقبول فمثلا هناك مداخلات كثيرة جدااااااااا لكتاب رأيتهم فقط قراء عناوين والله رأيتهم يمدحون نصوص منقولة .. بمعنى هناك كتاب ملتزمون عندما تقع أعينهم على نص مميز وأعجابا منهم بهذا النص ينقلوه على صفحاتهم مع ذكر أسم كاتب النص الأصلى والأشارة بأن هذا النص منقول ؟ أجد قراء العناوين يمدحون النص ويمدحون ناقل النص على أنه كاتبه !! برغم وجود مايشير لكاتب النص الأصلى .. مثل هؤلاء عم المنافقين .
      والنوع الآخر هو المجاملة المقبولة والتى يكون غرضها تحفيز الكاتب على التقدم نحو الأفضل .
      وهنا يقع المبدع والمادح تحت مقصلة الظلم .. لأننا عندما نمدح صنيع فكره وأبداعه الذى يستحق المديح نتهم بالنفاق !
      أعتقد أنها معادلة صعبة والخروج منها أصعب .
      أتمنى إن وجد لديكِ حل لتلك المعادلة خبرينى عنه
      الأخت الكريمة .. بنت الشهباء
      شكرا لكِ
      محمد
      [gdwl]زوجت قلمي لبنت من بنات أفكاري
      أنجبا كلمات تشــابهني وتحــــاكينـي[/gdwl]

      تعليق

      • بنت الشهباء
        أديب وكاتب
        • 16-05-2007
        • 6341

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبدالله محمد مشاهدة المشاركة
        هناك نوع من المجاملات المقبولة وهناك نوع غير مقبول فمثلا هناك مداخلات كثيرة جدااااااااا لكتاب رأيتهم فقط قراء عناوين والله رأيتهم يمدحون نصوص منقولة .. بمعنى هناك كتاب ملتزمون عندما تقع أعينهم على نص مميز وأعجابا منهم بهذا النص ينقلوه على صفحاتهم مع ذكر أسم كاتب النص الأصلى والأشارة بأن هذا النص منقول ؟ أجد قراء العناوين يمدحون النص ويمدحون ناقل النص على أنه كاتبه !! برغم وجود مايشير لكاتب النص الأصلى .. مثل هؤلاء عم المنافقين .
        والنوع الآخر هو المجاملة المقبولة والتى يكون غرضها تحفيز الكاتب على التقدم نحو الأفضل .
        وهنا يقع المبدع والمادح تحت مقصلة الظلم .. لأننا عندما نمدح صنيع فكره وأبداعه الذى يستحق المديح نتهم بالنفاق !
        أعتقد أنها معادلة صعبة والخروج منها أصعب .
        أتمنى إن وجد لديكِ حل لتلك المعادلة خبرينى عنه
        الأخت الكريمة .. بنت الشهباء
        شكرا لكِ
        محمد
        أخي الكريم
        محمد
        أشكرك على هذه المداخلة الكريمة التي تحدثت عن نقطة هامة تتعرض لها المنتديات بشكل عام ...
        بخصوص المواضيع المنقولة أجد أنها قد تفيدنا حينما نسعى معا لمناقشة النص المنقول ليتحوّل إلى مدار بحث نأمل منه الخير للجميع .
        والصفحة التي أنا هنا عليها هي بالأصل موضوع منقول يتحدث عن قضية هامة وخطيرة عمّ خطرها حتى بين أبناء الأسرة الواحدة ...

        أما أن يأتي أحدهم هنا ويجاملني وكأنني أنا صاحبة النص الأصلي دون أن يضيف أي معلومة يستفيد منها الجميع فهذا قد يدخل في ساحة المجاملة ولا أقول النفاق لأنه قد يكون استوعب الموضوع واستفاد من طرحه وردود الأعضاء عليه ....
        ولكن المشكلة يا أخي ليست في النصوص المنقولة بل في النصوص التي تعرض على ساحة المنتديات أينما كنا ؛ قد يكون صاحبها لا يمت بصلة للأدب والفكر فيعرض ما عنده من بضاعة مزجاة لنجد من يعرف هذا الشخص يكيل له المدح والثناء والتبجيل على أن نصه رائع وجميل ويستحق الثناء والتقدير دون أن يضيف أي ملاحظات على ركاكة جمله أو أخطاء لغته فهنا أجد النفاق يلعب دورا أساسيا في الردود على مثل هذا النص ...
        ومثل هذه الردود والله يا أخي أجد بأنها تسيء لصاحب النص أولا ، لأننا نعطيه ونهبه هالة كبيرة من التمجيد والثناء دون أن ننتبه لأمانة المسؤولية أمام كلمتنا .....
        ليس يعني في مثل هذه الحال يا أخي محمد أن أقف أمام نص عادي وأردّ عليه بغلظة وجفاء .. بل من الواجب أن نبدأ معه بكلمة طيبة ونفهم ونستوعب ما يريد أن نصل إليه ، وبعد ذلك ننّوه بأدب واحترام إلى نقاط الضعف التي يتخللها النص
        وبهذا نستطيع أن نملكه بالكلمة الطيبة ، و نعينه على تجاوز نقاط الضعف لتحقيق أفضل ما عنده .....
        فهل هذا يدخل في باب النفاق !!!!؟؟؟........

        أمينة أحمد خشفة

        تعليق

        • مصطفى الطوبي
          أديب وكاتب
          • 04-11-2008
          • 278

          #34
          أختي الفاضلة بنت الشهباء
          أثرت موضوع أبشع مرض تعيشه المجتمعات في العصر الحاضر ..موضوع النفاق هو مرض العصر بدون منازع ..ونحن نلاحظه في أبسط جزئيات حياتنا حتى إن الشخص إذا سلم عليك أو قدم لك شيئا أو ابتسم في وجهك الآن تخشى منه -في الغالب الأعم-لأن أي حركة منه هي محاولة مدروسة في النفاق من أجل الوصول إلى غرض معين..وقانا الله شر هذا المرض ..أشكرك أختي الفاضلة..مع مودتي

          تعليق

          • محمد عبدالله محمد
            أديب وكاتب
            • 02-04-2009
            • 756

            #35
            ومثل هذه الردود والله يا أخي أجد بأنها تسيء لصاحب النص أولا ، لأننا نعطيه ونهبه هالة كبيرة من التمجيد والثناء دون أن ننتبه لأمانة المسؤولية أمام كلمتنا .....
            ليس يعني في مثل هذه الحال يا أخي محمد أن أقف أمام نص عادي وأردّ عليه بغلظة وجفاء .. بل من الواجب أن نبدأ معه بكلمة طيبة ونفهم ونستوعب ما يريد أن نصل إليه ، وبعد ذلك ننّوه بأدب واحترام إلى نقاط الضعف التي يتخللها النص
            وبهذا نستطيع أن نملكه بالكلمة الطيبة ، و نعينه على تجاوز نقاط الضعف لتحقيق أفضل ما عنده .....
            فهل هذا يدخل في باب النفاق !!!!؟؟؟........
            =======================
            لا يا أختى لايدخل فى باب النفاق وكيف للكلم الطيب والنصح الكريم أن يدخل باب النفاق ؟؟
            تعاليم السماء السمحة تناشدنا بذلك تناشدنا بتقويم عيوب الآخر وتصحيحها كى يستطع أن يسلك الطريق الصحيح حتى يفيد ويستفيد .ويتفهم الصواب فيجتليه
            والخطأ ويتجنبه .
            إذا مجاملة الكاتب المتواضع لمجرد تحفيزه خطأ جسيم له ولنا .
            نعم والله صدقت وبذلك وجب عليا بعيدا عن الثناء والإطراء الذى يغضبك أن أوجه الشكر والتقدير لفكرك السامى الذى يحبو نحو مستقبل أفضل للفرد والجماعة .
            الأخت الكريمة .. بنت الشهباء
            من القلب
            أشكرك
            محمد
            [gdwl]زوجت قلمي لبنت من بنات أفكاري
            أنجبا كلمات تشــابهني وتحــــاكينـي[/gdwl]

            تعليق

            • أبو صالح
              أديب وكاتب
              • 22-02-2008
              • 3090

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبدالله محمد مشاهدة المشاركة
              وهنا يقع المبدع والمادح تحت مقصلة الظلم .. لأننا عندما نمدح صنيع فكره وأبداعه الذى يستحق المديح نتهم بالنفاق !
              أعتقد أنها معادلة صعبة والخروج منها أصعب .
              أتمنى إن وجد لديكِ حل لتلك المعادلة خبرينى عنه
              الأخت الكريمة .. بنت الشهباء
              شكرا لكِ
              محمد[/COLOR][/B][/SIZE][/FONT]
              أنقل جزء من مداخلتي والتي أظن فيها إجابة على سؤالك كنت كتبتها في تعليقي في الرابط التالي

              الراقصة و الجمهور... راقصة أعلنت التمرد في لحظة منتشية، نزلت إلى حلبة الرقص لتحاكي بحركة جسدها عقولا، فأبتسم لها الجمهور، و صفق. مع التحيات رنا خطيب


              أنا لي قراءة أخرى أو أسباب أخرى كثيرة بخصوص التعليقات المادحة ولكني أجملها بالسذاجة والسطحيّة حيث يتم التركيز على نقطة واحدة أو جانب واحد أثار اهتمام المادح، ويبدأ بالتفخيم والتضخيم في التعبير عن هذه النقطة ولكن المشكلة لا يذكرها فيظهر تعليقه يشمل كامل النص، الذي هو في الحقيقة لم يتجاوز أبجديات الحقل الذي تم التعبير عنه من خلاله، وهذه تؤدي إلى تشوهات كثيرة

              ولتجاوزها أظن لو أشار بالتحديد كل من يريد التعليق على الجانب الذي أعجبه في أي نص ويبعد عن التفخيم والتضخيم الذي لا داع له، حينها سنقلّل الكثير من مشاكل كبر الرأس لصاحب النص على شيء ليس له اساس منطقي وموضوعي على أرض الواقع


              ما رأيكم دام فضلكم؟

              تعليق

              • محمد عبدالله محمد
                أديب وكاتب
                • 02-04-2009
                • 756

                #37
                إن سمحت الأخت الكريمة بنت الشهباء وبعد أن تأذن لى . سأقوم بالرد على الأخ الكريم أبو صالح .
                أخى الكريم أبو صالح نعم أخى ذهبت إلى حيث أخذنى رابطك وبالفعل وجدت أن الصواب يسكنك . ولاأخفيك سرا فخوارى معك هناك بساحة الحوار الحر والله برغم اختلاف وجعات نظرنا فير أنى رأيت الحوار شيق ومثمر كذلك جميل أن نختلف بهدوء كى نستخلص سويا من أفكارنا الخير .
                الأخ ابو صالح
                أشكرك
                محمد
                ========
                الأخت الكريمة بنت الشهباء .. لكِ الشكر وخالص التقدير
                محمد
                [gdwl]زوجت قلمي لبنت من بنات أفكاري
                أنجبا كلمات تشــابهني وتحــــاكينـي[/gdwl]

                تعليق

                • بنت الشهباء
                  أديب وكاتب
                  • 16-05-2007
                  • 6341

                  #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الطوبي مشاهدة المشاركة
                  أختي الفاضلة بنت الشهباء
                  أثرت موضوع أبشع مرض تعيشه المجتمعات في العصر الحاضر ..موضوع النفاق هو مرض العصر بدون منازع ..ونحن نلاحظه في أبسط جزئيات حياتنا حتى إن الشخص إذا سلم عليك أو قدم لك شيئا أو ابتسم في وجهك الآن تخشى منه -في الغالب الأعم-لأن أي حركة منه هي محاولة مدروسة في النفاق من أجل الوصول إلى غرض معين..وقانا الله شر هذا المرض ..أشكرك أختي الفاضلة..مع مودتي
                  أستاذنا الفاضل
                  مصطفى الطوبي
                  صدقت أي والله ربي في مداخلتك الكريمة بأننا نلاحظ النفاق في أبسط جزئيات حياتنا ، حتى إنني كنت أحادث نفسي هل الصدق في التعامل بات عملة نادرة في أيامنا هذه وعلى كل المستويات بهدف الوصول إلى غايتنا وهدفنا حتى ولو سلكنا طريق النفاق والكذب !!!؟؟...

                  أمينة أحمد خشفة

                  تعليق

                  • بنت الشهباء
                    أديب وكاتب
                    • 16-05-2007
                    • 6341

                    #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبدالله محمد مشاهدة المشاركة
                    لا يا أختى لايدخل فى باب النفاق وكيف للكلم الطيب والنصح الكريم أن يدخل باب النفاق ؟؟
                    تعاليم السماء السمحة تناشدنا بذلك تناشدنا بتقويم عيوب الآخر وتصحيحها كى يستطع أن يسلك الطريق الصحيح حتى يفيد ويستفيد .ويتفهم الصواب فيجتليه
                    والخطأ ويتجنبه .
                    إذا مجاملة الكاتب المتواضع لمجرد تحفيزه خطأ جسيم له ولنا .
                    نعم والله صدقت وبذلك وجب عليا بعيدا عن الثناء والإطراء الذى يغضبك أن أوجه الشكر والتقدير لفكرك السامى الذى يحبو نحو مستقبل أفضل للفرد والجماعة .
                    الأخت الكريمة .. بنت الشهباء
                    من القلب
                    أشكرك
                    محمد
                    والتقويم يا أخي الكريم محمد
                    يحتاج أولا إلى الإخلاص في أقوالنا وأفعالنا وسلوكنا ، وأن لا ننسى قبل أن ننصح غيرنا أن نبدأ بإصلاح أنفسنا وما اعتراها من الغرور إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ (11)
                    الرعد
                    هذا هو الشرط الوحيد الذي يمكننا بأن نكسب من حولنا ، لا أن نجامل وننافق بهدف أن نكسب عددا كبيرا من المصفقين لنا ...

                    أمينة أحمد خشفة

                    تعليق

                    • بنت الشهباء
                      أديب وكاتب
                      • 16-05-2007
                      • 6341

                      #40
                      المشاركة الأصلية بواسطة أبو صالح مشاهدة المشاركة


                      أنقل جزء من مداخلتي والتي أظن فيها إجابة على سؤالك كنت كتبتها في تعليقي في الرابط التالي

                      الراقصة و الجمهور... راقصة أعلنت التمرد في لحظة منتشية، نزلت إلى حلبة الرقص لتحاكي بحركة جسدها عقولا، فأبتسم لها الجمهور، و صفق. مع التحيات رنا خطيب


                      أنا لي قراءة أخرى أو أسباب أخرى كثيرة بخصوص التعليقات المادحة ولكني أجملها بالسذاجة والسطحيّة حيث يتم التركيز على نقطة واحدة أو جانب واحد أثار اهتمام المادح، ويبدأ بالتفخيم والتضخيم في التعبير عن هذه النقطة ولكن المشكلة لا يذكرها فيظهر تعليقه يشمل كامل النص، الذي هو في الحقيقة لم يتجاوز أبجديات الحقل الذي تم التعبير عنه من خلاله، وهذه تؤدي إلى تشوهات كثيرة

                      ولتجاوزها أظن لو أشار بالتحديد كل من يريد التعليق على الجانب الذي أعجبه في أي نص ويبعد عن التفخيم والتضخيم الذي لا داع له، حينها سنقلّل الكثير من مشاكل كبر الرأس لصاحب النص على شيء ليس له اساس منطقي وموضوعي على أرض الواقع


                      ما رأيكم دام فضلكم؟
                      ولو أننا يا أستاذنا الفاضل
                      أبو صالح
                      تعاملنا في ردودنا على هذه المقومات والأسس التي وضعتها لنا في مداخلتك لما وصلنا إلا لما فيه الخير والنفع للجميع ...
                      ولكن علينا في المقابل أن لا ننسى أن كلمات الإطراء والمدح والثناء تجذب القلوب وتؤلف بينها ولكن بشرط أن لا يكون هناك مبالغة في المدح والثناء كما علمنا النبيّ الأميّ نبينا
                      روى أحمد وأبو داود بإسناد جيد عن مطرف قال : قال لي أبي : « انطلقت في وفد بني عامر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا : أنت سيدنا ، فقال : " السيد الله تبارك وتعالى " ، قلنا : وأفضلنا فضلا وأعظمنا طولا ، فقال :
                      "قولوا بقولكم أو بعض قولكم ولا يستجرنكم الشيطان »

                      أمينة أحمد خشفة

                      تعليق

                      • مرفت عاصم
                        أديب وكاتب
                        • 19-05-2009
                        • 216

                        #41
                        الاستاذه الفاضله بنت الشهباءتحياتى لاختيار الموضوع فهو حساس للغايه كثير منا مقتنع وهو يقرأ الموضوع وهو بعيد عنه اى انه لا يمثل هذه الصفه وقد ذكرت العلاقه بين النفاق والخيانه واسمحيلى ان اسرد رأى على حد تعبيرى
                        النفاق يعتبر مرحله ممتده تبدأ بالكذب وعندما يكبر ويتفحل ويصدقه صاحبه يتحول الى نفاق ولم ينتهى الامر الى هذا الحد مع الاستمرار والعناد يتحول الى خائن اللهم نجينا وطهر قلوبنا من النفاق فالمنافق لا يولد بنفاقه او الخائن بخيانته وانما هى تبدأ كما ذكرت سالفا
                        فمن يكدب انه ينافق نفسه اولا فإذا صدق هذا الكذب واستمر تحول الى نفاق ثم خيانه فمن يكدب يحاول ان يتجرد من هذا العيب الخطير الذى يقوده الى النفاق والخيانه
                        تقبلى مرور
                        ولكى فائق الاحترام والتقدير
                        مرفت عاصم

                        تعليق

                        • بنت الشهباء
                          أديب وكاتب
                          • 16-05-2007
                          • 6341

                          #42
                          أختي الغالية مرفت

                          الخيانة والغدر والكذب هي من صفات المنافق الذي لا يرعى ذمة ولا ضميرا وهذا يدخل ضمن مستنقع نفاق الأخلاق ومرض وفساد القلب حينما يختل صاحبه ، وتزلّ قدميه ، ويتردد على عقبيه مع فتنة شيطانه ليوجهه كما يحلو له وفي هذا يقول شيخ الإسلام ابن تيمية عن المنافقين تحت عنوان :
                          النفاق أخطر أمراض القلب
                          وَقَالَ تَعَالَى فِي الْمُنَافِقِينَ : { مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ } { صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ } { أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ } { يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } .
                          فَضَرَبَ لَهُمْ مَثَلًا كَاَلَّذِي أَوْقَدَ النَّارَ كُلَّمَا أَضَاءَتْ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَالْمَثَلُ الْمَائِيُّ كَالْمَثَلِ النَّازِلِ مِنْ السَّمَاءِ وَفِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يُرَى . وَلِبَسْطِ الْكَلَامِ فِي هَذِهِ الْأَمْثَالِ مَوْضِعٌ آخَرُ . وَإِنَّمَا الْمَقْصُودُ هُنَا ذِكْرُ حَيَاةِ الْقُلُوبِ وَإِنَارَتِهَا وَفِي الدُّعَاءِ الْمَأْثُورِ { اجْعَلْ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قُلُوبِنَا وَنُورَ صُدُورِنَا } . وَ " الرَّبِيعُ " هُوَ الْمَطَرُ الَّذِي يَنْزِلُ مِنْ السَّمَاءِ فَيَنْبُت بِهِ النَّبَاتُ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { إنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ } . وَالْفَصْلُ الَّذِي يَنْزِلُ فِيهِ أَوَّلُ الْمَطَرِ تُسَمِّيهِ الْعَرَبُ الرَّبِيعَ لِنُزُولِ الْمَطَرِ الَّذِي يُنْبِتُ الرَّبِيعُ فِيهِ وَغَيْرُهُمْ يُسَمِّي الرَّبِيعَ الْفَصْلَ الَّذِي يَلِي الشِّتَاءَ ؛ فَإِنَّ فِيهِ تَخْرُجُ الْأَزْهَارُ الَّتِي تُخْلَقُ مِنْهَا الثِّمَارُ وَتَنْبُتُ الْأَوْرَاقُ عَلَى الْأَشْجَارِ . وَالْقَلْبُ الْحَيُّ الْمُنَوَّرُ ؛ فَإِنَّهُ لِمَا فِيهِ مِنْ النُّورِ يَسْمَعُ وَيُبْصِرُ وَيَعْقِلُ وَالْقَلْبُ الْمَيِّتُ فَإِنَّهُ لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ . قَالَ تَعَالَى : { وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ } وَقَالَ تَعَالَى : { وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إلَيْكَ أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لَا يَعْقِلُونَ } { وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إلَيْكَ أَفَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كَانُوا لَا يُبْصِرُونَ } وَقَالَ تَعَالَى : { وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إلَيْكَ
                          وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا حَتَّى إذَا جَاءُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إنْ هَذَا إلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ } الْآيَاتِ . فَأَخْبَرَ أَنَّهُمْ لَا يَفْقَهُونَ بِقُلُوبِهِمْ وَلَا يَسْمَعُونَ بِآذَانِهِمْ وَلَا يُؤْمِنُونَ بِمَا رَأَوْهُ مِنْ النَّارِ كَمَا أَخْبَرَ عَنْهُمْ حَيْثُ قَالُوا : { قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ } . فَذَكَرُوا الْمَوَانِعَ عَلَى الْقُلُوبِ ، وَالسَّمْعُ وَالْأَبْصَارُ وَأَبْدَانُهُمْ حَيَّةٌ تَسْمَعُ الْأَصْوَاتَ وَتَرَى الْأَشْخَاصَ ؛ لَكِنَّ حَيَاةَ الْبَدَنِ بِدُونِ حَيَاةِ الْقَلْبِ مِنْ جِنْسِ حَيَاةِ الْبَهَائِمِ لَهَا سَمْعٌ وَبَصَرٌ وَهِيَ تَأْكُلُ وَتَشْرَبُ وَتَنْكِحُ وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى : { وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً } . فَشَبَّهَهُمْ بِالْغَنَمِ الَّذِي ينعق بِهَا الرَّاعِي وَهِيَ لَا تَسْمَعُ إلَّا نِدَاءً . كَمَا قَالَ فِي الْآيَةِ الْأُخْرَى : { أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إنْ هُمْ إلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا } وَقَالَ تَعَالَى : { وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ }
                          فَطَائِفَةٌ مِنْ الْمُفَسِّرِينَ تَقُولُ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ وَمَا أَشْبَهَهَا كَقَوْلِهِ : { وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إلَى ضُرٍّ مَسَّهُ } وَأَمْثَالُهَا مِمَّا ذَكَرَ اللَّهُ فِي عُيُوبِ الْإِنْسَانِ وَذَمِّهَا فَيَقُولُ هَؤُلَاءِ : هَذِهِ الْآيَةُ فِي الْكُفَّارِ وَالْمُرَادُ بِالْإِنْسَانِ هُنَا الْكَافِرُ فَيَبْقَى مَنْ يَسْمَعُ ذَلِكَ يَظُنُّ أَنَّهُ لَيْسَ لِمَنْ يُظْهِرُ الْإِسْلَامَ فِي هَذَا الذَّمِّ وَالْوَعِيدِ نَصِيبٌ ؛ بَلْ يَذْهَبُ وَهْمُهُ إلَى مَنْ كَانَ مُظْهِرًا لِلشِّرْكِ مِنْ الْعَرَبِ أَوْ إلَى مَنْ يَعْرِفُهُمْ مِنْ مُظْهِرِي الْكُفْرِ كَالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَمُشْرِكِي التُّرْكِ وَالْهِنْدِ . وَنَحْوِ ذَلِكَ فَلَا يَنْتَفِعُ بِهَذِهِ الْآيَاتِ الَّتِي أَنْزَلَهَا اللَّهُ لِيَهْتَدِيَ بِهَا عِبَادُهُ . فَيُقَالُ : - أَوَّلًا - : الْمُظْهِرُونَ لِلْإِسْلَامِ فِيهِمْ مُؤْمِنٌ وَمُنَافِقٌ وَالْمُنَافِقُونَ كَثِيرُونَ فِي كُلِّ زَمَانٍ وَالْمُنَافِقُونَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنْ النَّارِ . وَيُقَالُ : " ثَانِيًا " الْإِنْسَانُ قَدْ يَكُونُ عِنْدَهُ شُعْبَةٌ مِنْ نِفَاقٍ وَكُفْرٍ وَإِنْ كَانَ مَعَهُ إيمَانٌ كَمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَدِيثِ الْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ : { أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا : إذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا اُؤْتُمِنَ خَانَ وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ . وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ } فَأَخْبَرَ أَنَّهُ مَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ النِّفَاقِ .
                          المصدر :
                          مجموع الفتاوى
                          المؤلف : تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني (المتوفى : 728هـ)


                          نسأل الله العلي القدير أن يطهر قلوبنا من النفاق ، ويحفظ ألسنتنا من الكذب ، ويبعد عن أعمالنا الرياء وأن يكتبنا عنده من المؤمنين الصادقين
                          يارب إنك سميع مجيب

                          أمينة أحمد خشفة

                          تعليق

                          يعمل...
                          X