رحيــــــل /سليمى السرايري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد شهيد
    أديب وكاتب
    • 24-01-2015
    • 4295

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
    رحيـــــل

    كان يكتب طيلة حياته، يئنّ على عتبة كلّ قصيدة
    ذات ليلة، اكتشف أنّ أنّاته صارت ملحا يخنقه.
    حاول الرحيل بعيدا،
    لملم ما تبقّى من أمل ٍ، وغادر بملحه على ظهره.
    ...........................................
    ..........................................
    في الطريق، كان الملح يتساقط دمعا
    يروي جفاف الأرض والشجر.



    إذا كانت الطيور تختبيء كي تموت،
    فإن العشاق ترحل كي تعيش

    تعليق

    • سعد الأوراسي
      عضو الملتقى
      • 17-08-2014
      • 1753

      #32
      أهلا بجارتنا التي تطل مع الشمس ..
      أنت جميلة حين تنثرين سحر أزهارك ، وحين تجمعينها باقة
      كما فعلت هنا ..
      موضوعك يحمل هم الرسالة ، وما يلقاه صاحبها من عقبات وآهات
      قد يتلذذ بالآه الملهمة ، لكن دائما ما تقابلها آهات أخرى ..
      جميل توظيفك للملح ، رمز الحقيقة والتفاني والثقة ، ربيب البحر ، وعنصره النافع للعظام
      وفيه اشارة على أن صاحب الرسالة قد يثبط لكن لا يكسر ..
      تحيتي لك جارتي العزيزة

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
        إذا كانت الطيور تختبيء كي تموت،
        فإن العشاق ترحل كي تعيش




        https://youtu.be/3Qb8l-B1zXQ

        يا الهي محمد صديقي .....!!!
        كيف عرفت أنّي من عشاق هذه الموسيقى وهذه الرحلة وهذه المناظر وهذا الجمال؟؟؟
        راقت لي جدّا هديّتك كأروع رد فشعرت بسعادة عارمة لأن ذوقك قريب جدّا من ذوقي إن لم أقل هو نفسه...
        فعلا تلك العصافير ترحل بعيدا وتختبئ فجأة لتموت بصمت وهي ترسل آخر زقزقة لهذا العالم التعيس...
        والعشاق يصنعون اعشاش حكاياتهم على وقع وشوشة الاشجار وهسيس المطر....

        تحياتي لذوقك الساحر.
        -
        -
        -
        س.س


        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • محمد شهيد
          أديب وكاتب
          • 24-01-2015
          • 4295

          #34
          الحقيقة أن الذاكرة سرها عجيب و أمرها غريب. هذا العنوان بالضبط (Les oiseaux se cachent pour mourir) كنت صغيراً جدا حين سمعته لأول مرة من قريبتي - كانت تكبرني ببضع سنوات - وهي تحكي عن الرواية التي تدور أحداثها داخل إحدى أقوى العائلات الاسترالية (ومنه أتى الجنيريك على تلك المشاهد الجذابة التي رأيتها في الشريط). لكنني لم أهتم بالرواية آنذاك أولا لحداثة سني، ثم بعدها لكوني لست من هواة المطالعة العاطفية ههه علماً بأن الرواية بعنوانها الأصلي The Thorn Birds تعتبر أضخم Best Seller في تاريخ الأدب الأسترالي حققت منذ طبعتها الأولى مبيعات خيالية تفوق 30 مليون نسخة.

          فتذكرت الرواية وقصتها معي اليوم حين قرأت أقصوصتك فأردت أن أساهم بذاك المشهد.

          جميل أن الاختيار راق لك صديقتي.

          تحياتي

          م.ش.

          تعليق

          يعمل...
          X