بغداد تسكن جرحي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد نصيف
    شاعر وإعلامي
    • 24-10-2009
    • 97

    بغداد تسكن جرحي

    " عندما أنظرُ إلى بغدادَ وهي تحترقُ بعد عـدة ِ سنوات ٍ من الموت ِ والعذاب ِ والتشرد ِ .. أحسُّ بأنها تسكنُ جرحي وأن ألمي يستعيرُ من فمِها الصراخ َ "

    " بـغــدادُ تـَسْـكـُنُ جـُرحـي "

    هـــذي جـِـرَاحـِـي جـَــمْـــرة ٌ و رَمـَــادُ
    مـــوصــولــــة ُ الآلام ِ يــا بـــــغـــــــدادُ

    هــذي جـِـراحـِي كـَمْ لـَجـَمْـتُ لـَهـِـيـْـبَـهـَا
    لــكِــــنـَّـــه ُ بـِـجــَــوَانـِـحـِـي وقــَّـــــــادُ

    والحـزنُ يـفـتـرشُ الـضـلـوعَ بـجــمــره ِ
    ويــفـــرُّ مـــنـــا كـالـــطـــريــــد ِ رُقـَـــادُ

    وتـَحـَجـَّرَتْ وَسْـط َ الـعــيـون ِ دموعُهـَا
    إذ لـَمْ يـَعـُـدْ يـَسـَعُ الـجـراحَ ضـِمـَـادُ

    بـغــدادُ قـولـي هـَلْ سـَمـِعـْـت ِ تـَوَجـُّعـي
    سـَحـَقـَتْ ضـُلـوعــي غــربـَة ٌ و بـِـعـَـادُ

    ومـخـالـبُ الـشـوق ِ الألـيـم ِ تـَنـَازعَــتْ
    قـلـبـي وأعـشـبَ فـي الـعــيـون ِ سُهـادُ

    غـَارَتْ بخـاصـرتـي خـنـاجـرُ حـسـرتـِي
    وغــفــا علـى نـصـل ِ الــهـــوان ِ فـــؤادُ

    يـا زهــرة َ الـزمـن ِ الـعـريــق ِ وزهــوَه ُ
    يـا مـِنْ تـُـزيـِّـنُ خـَصْـرَهــا الأمــجــادُ

    هـَلْ أنــت ِ بــغـــدادُ الـتـي شــعـــراؤهـَا
    أودى الـهـوى بــقــلــوبـِهــِمْ فــأجــادُوا

    بـيـنَ الـرُصافــة ِ لـو تـمــرُّ وجـسـرِهــا
    تـلـكَ الـعـُـيـُونُ فــلــنْ يـكـونَ حـِـيـَـادُ

    تـَسْـبـِي عـقـولَ الـنـاظـريـنَ بـِسِحـْرِهـَـا
    إذ لا يـُـفـِــيـــدُ الـــنــاظــريـــنَ رَشـَــادُ

    بــغـــدادُ يـا دارَ الـرشــيــد ِ تـجـمـَّـلـِي
    كـَمْ طــابَ فـي أرجـــائـِــك ِ الإنــشــادُ

    ذبـَحـَوْك ِ يـا بــغــدادُ ؛ كـيـفَ تـجــرَّأتْ
    وتـَـقـَـاسـَـمـَــتْ أضـلاعـَــك ِ الأوغــــادُ

    سـَرَقـَوا الـبـريـقَ وأطـفـؤوك ِ بظـلمِـهـِمْ
    إنّ انــطـــفــــاءَك ِ للـــغــــزاة ِ مـُــــرادُ

    جـَعـَلـَوا الـبـيـوتَ مقابــرًا فـَتـَنـَاثـَرتْ
    حـتـّى اســتــوتْ بـركـامـِهــا الأجـسـادُ

    هـَدَمـَوا المـساجدَ والمصاحفُ أُحرِقتْ
    وعلى اسـمـِهـَا كـَمْ تـُقـْتـَـلُ الــعـُـبـّـادُ

    رَحـَلـَتْ مــآذنُ حـيِّــنــا مـخــنــوقـــة ً
    وَمـَضَى يـُـؤازرُ حـزنـَهـَـا الـســجــّـادُ

    مهـجـورة ٌ سـادَ الـكـنـائـسَ صـمـتـُهـَا
    كـَمْ كـانَ يـُسـعــدُ جــوَّهـا الـمـــيــلادُ

    قـد شـرَّعـُوا القـتـلَ الرخـيصَ مغـانـمـاً
    حـتـّى ارْتـَـوَتْ بـدمــائـِـنــا الأبـــعـــادُ

    حـَمـَلـَوا إليك ِ مِنَ الـيـهـود ِ ضغـائـنـًا
    فـَـغـَــزتْ هــواك ِ نــتــانــة ٌ وفـــســـادُ

    حـَمـَلـَوا مِنَ الفـرس ِ المجـوس ِعـقـائدًا
    نـَــزّتْ على جـَـنـَـبـَـاتـِـهـَـا الأحــقـــادُ

    عـَرَضَوا عـمـالـتـَهـُمْ كأبخـس ِ سـلـعـةٍ
    فـَـبـِهـا تــضـيـقُ مـتـاجـــرٌ ومــــــزادُ

    مَـلأوا الـحـيـاة َ مــرارة ً فـَـتـَـوَشـَّحـَتْ
    بـالـقـهـر ِ والصـمـت ِ الـمـخــيـف ِ بـلادُ

    في كـلِّ مـنــعــطــف ٍ تـَـوَزَّعَ شـرُّهـُـمْ
    وبـكـــلِّ ســـــاح ٍ مــــأتــــمٌ وحـِــــدَادُ

    سـَكـَنـَتْ شـوارعـَـك ِ الجـمـيلة َ وحشة ٌ
    غـَـشِــيـَتْ نـهــارَك ِ ظــلـمـة ٌ وســوادُ

    وضِـفـَافُ دجـلـة َ كـَمْ بـَكـَتْ روّادَهـَا
    إذ ْ راحَ يـهـجــرُ مــوجــَهـَـا الــــروادُ

    لـم يـبـقَ مـن بــغـــدادَ إلاّ صــورة ٌ
    يــنـعـى سـَـنـَاهـَا للــورى الإجــهــــادُ

    نـَضَـبـَتْ قـصـائـدُنـا وجـرحـُك ِ نـازف ٌ
    قـد ضاقَ عـَنْ فـيـض ِ الـنـَّزيـْـف ِ مِــدَادُ

    كم بـاتَ طيفُ الموتِ يـَمْـضَغ ُ روحَـنـَا
    مـُذ ْ صـارَ يــكــفـُــلُ أمــرَنـَـا جـــلاّدُ

    ودمـاؤنـَا كـالــنـفـط ِ تـُهـْـدرُ خـُلـسـة ً
    تــاهَ الــقــيــاسُ و ألـْـغـيَ الــــعــــدَّادُ
  • د خليل عليوي
    شاعر و طبيب
    • 26-01-2011
    • 191

    #2
    صوت حق و ثورة ابي
    دمت
    تحيتي

    تعليق

    • محمد نصيف
      شاعر وإعلامي
      • 24-10-2009
      • 97

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة د خليل عليوي مشاهدة المشاركة
      صوت حق و ثورة ابي
      دمت
      تحيتي
      ********************
      الأستاذ الفاضل د.خليل
      شكراً لمرورك البهي
      وافر احترامي

      تعليق

      • زياد بنجر
        مستشار أدبي
        شاعر
        • 07-04-2008
        • 3671

        #4
        الشاعر المبدع " محمّد نصيف "
        تتوالى روائعك في " بغداد " و تخصّها بأصدق الشعر و أجمله
        أقرَّ الله عينك بالنَّصر و أعزَّ أمّة الإسلام إنَّه سميع مجيب
        تثبّت
        تحيّاتي العطرة
        لا إلهَ إلاَّ الله

        تعليق

        • محمد الصاوى السيد حسين
          أديب وكاتب
          • 25-09-2008
          • 2803

          #5
          تحياتى البيضاء

          كم هو باهر هذا النص ، كم هو ثرى شجى نبيل نازف بالأسى والبوح الصادق الذى يقرع سمع الروح ، نص جميل يقرؤه المتلقى مرات ومرات رغم مرارة الجرح الذى يتصبب من شدوه الأليم

          تعليق

          • أروى عز الدين
            عضو الملتقى
            • 17-03-2011
            • 109

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد نصيف مشاهدة المشاركة
            " عندما أنظرُ إلى بغدادَ وهي تحترقُ بعد عـدة ِ سنوات ٍ من الموت ِ والعذاب ِ والتشرد ِ .. أحسُّ بأنها تسكنُ جرحي وأن ألمي يستعيرُ من فمِها الصراخ َ "

            " بـغــدادُ تـَسْـكـُنُ جـُرحـي "

            هـــذي جـِـرَاحـِـي جـَــمْـــرة ٌ و رَمـَــادُ
            مـــوصــولــــة ُ الآلام ِ يــا بـــــغـــــــدادُ

            هــذي جـِـراحـِي كـَمْ لـَجـَمْـتُ لـَهـِـيـْـبَـهـَا
            لــكِــــنـَّـــه ُ بـِـجــَــوَانـِـحـِـي وقــَّـــــــادُ

            والحـزنُ يـفـتـرشُ الـضـلـوعَ بـجــمــره ِ
            ويــفـــرُّ مـــنـــا كـالـــطـــريــــد ِ رُقـَـــادُ

            وتـَحـَجـَّرَتْ وَسْـط َ الـعــيـون ِ دموعُهـَا
            إذ لـَمْ يـَعـُـدْ يـَسـَعُ الـجـراحَ ضـِمـَـادُ

            بـغــدادُ قـولـي هـَلْ سـَمـِعـْـت ِ تـَوَجـُّعـي
            سـَحـَقـَتْ ضـُلـوعــي غــربـَة ٌ و بـِـعـَـادُ

            ومـخـالـبُ الـشـوق ِ الألـيـم ِ تـَنـَازعَــتْ
            قـلـبـي وأعـشـبَ فـي الـعــيـون ِ سُهـادُ

            غـَارَتْ بخـاصـرتـي خـنـاجـرُ حـسـرتـِي
            وغــفــا علـى نـصـل ِ الــهـــوان ِ فـــؤادُ

            يـا زهــرة َ الـزمـن ِ الـعـريــق ِ وزهــوَه ُ
            يـا مـِنْ تـُـزيـِّـنُ خـَصْـرَهــا الأمــجــادُ

            هـَلْ أنــت ِ بــغـــدادُ الـتـي شــعـــراؤهـَا
            أودى الـهـوى بــقــلــوبـِهــِمْ فــأجــادُوا

            بـيـنَ الـرُصافــة ِ لـو تـمــرُّ وجـسـرِهــا
            تـلـكَ الـعـُـيـُونُ فــلــنْ يـكـونَ حـِـيـَـادُ

            تـَسْـبـِي عـقـولَ الـنـاظـريـنَ بـِسِحـْرِهـَـا
            إذ لا يـُـفـِــيـــدُ الـــنــاظــريـــنَ رَشـَــادُ

            بــغـــدادُ يـا دارَ الـرشــيــد ِ تـجـمـَّـلـِي
            كـَمْ طــابَ فـي أرجـــائـِــك ِ الإنــشــادُ

            ذبـَحـَوْك ِ يـا بــغــدادُ ؛ كـيـفَ تـجــرَّأتْ
            وتـَـقـَـاسـَـمـَــتْ أضـلاعـَــك ِ الأوغــــادُ

            سـَرَقـَوا الـبـريـقَ وأطـفـؤوك ِ بظـلمِـهـِمْ
            إنّ انــطـــفــــاءَك ِ للـــغــــزاة ِ مـُــــرادُ

            جـَعـَلـَوا الـبـيـوتَ مقابــرًا فـَتـَنـَاثـَرتْ
            حـتـّى اســتــوتْ بـركـامـِهــا الأجـسـادُ

            هـَدَمـَوا المـساجدَ والمصاحفُ أُحرِقتْ
            وعلى اسـمـِهـَا كـَمْ تـُقـْتـَـلُ الــعـُـبـّـادُ

            رَحـَلـَتْ مــآذنُ حـيِّــنــا مـخــنــوقـــة ً
            وَمـَضَى يـُـؤازرُ حـزنـَهـَـا الـســجــّـادُ

            مهـجـورة ٌ سـادَ الـكـنـائـسَ صـمـتـُهـَا
            كـَمْ كـانَ يـُسـعــدُ جــوَّهـا الـمـــيــلادُ

            قـد شـرَّعـُوا القـتـلَ الرخـيصَ مغـانـمـاً
            حـتـّى ارْتـَـوَتْ بـدمــائـِـنــا الأبـــعـــادُ

            حـَمـَلـَوا إليك ِ مِنَ الـيـهـود ِ ضغـائـنـًا
            فـَـغـَــزتْ هــواك ِ نــتــانــة ٌ وفـــســـادُ

            حـَمـَلـَوا مِنَ الفـرس ِ المجـوس ِعـقـائدًا
            نـَــزّتْ على جـَـنـَـبـَـاتـِـهـَـا الأحــقـــادُ

            عـَرَضَوا عـمـالـتـَهـُمْ كأبخـس ِ سـلـعـةٍ
            فـَـبـِهـا تــضـيـقُ مـتـاجـــرٌ ومــــــزادُ

            مَـلأوا الـحـيـاة َ مــرارة ً فـَـتـَـوَشـَّحـَتْ
            بـالـقـهـر ِ والصـمـت ِ الـمـخــيـف ِ بـلادُ

            في كـلِّ مـنــعــطــف ٍ تـَـوَزَّعَ شـرُّهـُـمْ
            وبـكـــلِّ ســـــاح ٍ مــــأتــــمٌ وحـِــــدَادُ

            سـَكـَنـَتْ شـوارعـَـك ِ الجـمـيلة َ وحشة ٌ
            غـَـشِــيـَتْ نـهــارَك ِ ظــلـمـة ٌ وســوادُ

            وضِـفـَافُ دجـلـة َ كـَمْ بـَكـَتْ روّادَهـَا
            إذ ْ راحَ يـهـجــرُ مــوجــَهـَـا الــــروادُ

            لـم يـبـقَ مـن بــغـــدادَ إلاّ صــورة ٌ
            يــنـعـى سـَـنـَاهـَا للــورى الإجــهــــادُ

            نـَضَـبـَتْ قـصـائـدُنـا وجـرحـُك ِ نـازف ٌ
            قـد ضاقَ عـَنْ فـيـض ِ الـنـَّزيـْـف ِ مِــدَادُ

            كم بـاتَ طيفُ الموتِ يـَمْـضَغ ُ روحَـنـَا
            مـُذ ْ صـارَ يــكــفـُــلُ أمــرَنـَـا جـــلاّدُ

            ودمـاؤنـَا كـالــنـفـط ِ تـُهـْـدرُ خـُلـسـة ً
            تــاهَ الــقــيــاسُ و ألـْـغـيَ الــــعــــدَّادُ

            تأريخ بغداد هنا وليست قصيدة !!!
            امتدت الحروف ؛ تشعبت ؛ فماتركت ولانسيت
            جرحا ولاهما ولاحزنا ؛وأتت بريشة غريب
            طالته جراح وطنه حتى سكنها وسكنته واستوطنت حتى الفؤاد !
            لله درك أيها الشاعر الشاعر!
            رائــــــــــــــعة
            سلم المداد أستاذنا الفاضل
            وحفظ الرحمن بلد الرشيد
            وستعود بغداد
            يوما ستعود !!
            كل المساءات الجميلة تشتاقها !
            لعن الله من غيّبها .
            [IMG]http://tsamoh.googlepages.com/ethbat1.gif[/IMG]

            تعليق

            • محمد نصيف
              شاعر وإعلامي
              • 24-10-2009
              • 97

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة زياد بنجر مشاهدة المشاركة
              الشاعر المبدع " محمّد نصيف "
              تتوالى روائعك في " بغداد " و تخصّها بأصدق الشعر و أجمله
              أقرَّ الله عينك بالنَّصر و أعزَّ أمّة الإسلام إنَّه سميع مجيب
              تثبّت
              تحيّاتي العطرة
              *****************
              الأستاذ الكريم زياد بنجر
              تكريم للقصيدة أن تمرَّ عليها
              بكلماتك الدافقة بالإيمان والأمل
              وبعد دعائك ليس لي إلا أن
              أقول " آمين "
              وافر احترامي

              تعليق

              • عبدالكريم الياسري
                شاعر من العراق
                • 20-05-2010
                • 387

                #8
                الأخ العزيز الشاعر محمد نصيف
                السلام عليكم
                رائع انت
                وجميل نصك الذي يحمل حب بغداد الحبيبة
                ستعود بغداد جميلة رائعة
                فبغداد التي هزمت أسوء دكتاتورية عرفها التأريخ
                ستنتصر باهلها
                شكرا لك
                ايها النبيل
                صفحتي في مركز النور
                http://www.alnoor.se/author.asp?id=1740
                ديواني في ملتقى الحكايا الأدبي
                http://www.al7akaia.com/forums/showthread.php?t=9717
                صفحتي في دروب
                http://www.doroob.com/?author=1386
                الأيميل k_yasiry@hotmail.com

                تعليق

                • محمد نصيف
                  شاعر وإعلامي
                  • 24-10-2009
                  • 97

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
                  تحياتى البيضاء

                  كم هو باهر هذا النص ، كم هو ثرى شجى نبيل نازف بالأسى والبوح الصادق الذى يقرع سمع الروح ، نص جميل يقرؤه المتلقى مرات ومرات رغم مرارة الجرح الذى يتصبب من شدوه الأليم
                  *******************
                  الأخ الكريم محمد الصاوي
                  شهادتك في القصيدة عزف جميل يخفف عني
                  قسوة الحزن الذي أكسبه جرحي ببغداد قدرة
                  العصيان على الفرح
                  وافر احترامي

                  تعليق

                  • محمد نصيف
                    شاعر وإعلامي
                    • 24-10-2009
                    • 97

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة أروى عز الدين مشاهدة المشاركة
                    تأريخ بغداد هنا وليست قصيدة !!!
                    امتدت الحروف ؛ تشعبت ؛ فماتركت ولانسيت
                    جرحا ولاهما ولاحزنا ؛وأتت بريشة غريب
                    طالته جراح وطنه حتى سكنها وسكنته واستوطنت حتى الفؤاد !
                    لله درك أيها الشاعر الشاعر!
                    رائــــــــــــــعة
                    سلم المداد أستاذنا الفاضل
                    وحفظ الرحمن بلد الرشيد
                    وستعود بغداد
                    يوما ستعود !!
                    كل المساءات الجميلة تشتاقها !
                    لعن الله من غيّبها .
                    ********************
                    أروى
                    رائعة أنت بمرورك الندي على لوحة جراحي المستعيرة
                    من نزف بغداد مداد التلوين شكراً للجراح التي أغرتك
                    بهذه الإطلالة الجميلة العاطرة والحاملة إلى قلبي رسائل
                    الأمل في أن تعود مساءات بغداد المتوشحة بألق المحبين
                    واحتراقاتهم
                    وافر مودتي

                    تعليق

                    • محمد نصيف
                      شاعر وإعلامي
                      • 24-10-2009
                      • 97

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالكريم الياسري مشاهدة المشاركة
                      الأخ العزيز الشاعر محمد نصيف
                      السلام عليكم
                      رائع انت
                      وجميل نصك الذي يحمل حب بغداد الحبيبة
                      ستعود بغداد جميلة رائعة
                      فبغداد التي هزمت أسوء دكتاتورية عرفها التأريخ
                      ستنتصر باهلها
                      شكرا لك
                      ايها النبيل
                      ************************
                      الأخ الغالي عبدالكريم الياسري
                      سرني كثيراً ما نثرته من كلام عابق بالمودة
                      والحنين في فضاء القصيدة دعائي أن تحضن
                      عنوننا فجر بغداد وقد تعانقت أكفنا في حاراتها
                      وأزقتها الدافئة
                      خالص محبتي واحترامي أيها الأصيل

                      تعليق

                      • شيماءعبدالله
                        أديب وكاتب
                        • 06-08-2010
                        • 7583

                        #12
                        [align=center]بغداد حبيبتي
                        الشهد الصافي
                        الأم الحنونة
                        السكن الأهل
                        والمال والبنون
                        الله يابغداد يا أعطر من كل طيب
                        رغم الأسى والمُر تبقى عسل طيب
                        لابد أن تعود لابد
                        رائع من رائع
                        ماخط اليراع شاعرنا السامق الباسق
                        لك من التحايا ألف ألف
                        شكرا بحجم المحبة التي نكنها لبغدادنا الحبيبة
                        تقبل زيارتي المتواضعة
                        احترامي وتقديري
                        [/align]

                        تعليق

                        • أمل ابراهيم
                          أديبة
                          • 12-12-2009
                          • 867

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد نصيف مشاهدة المشاركة
                          " عندما أنظرُ إلى بغدادَ وهي تحترقُ بعد عـدة ِ سنوات ٍ من الموت ِ والعذاب ِ والتشرد ِ .. أحسُّ بأنها تسكنُ جرحي وأن ألمي يستعيرُ من فمِها الصراخ َ "

                          " بـغــدادُ تـَسْـكـُنُ جـُرحـي "

                          هـــذي جـِـرَاحـِـي جـَــمْـــرة ٌ و رَمـَــادُ
                          مـــوصــولــــة ُ الآلام ِ يــا بـــــغـــــــدادُ

                          هــذي جـِـراحـِي كـَمْ لـَجـَمْـتُ لـَهـِـيـْـبَـهـَا
                          لــكِــــنـَّـــه ُ بـِـجــَــوَانـِـحـِـي وقــَّـــــــادُ

                          والحـزنُ يـفـتـرشُ الـضـلـوعَ بـجــمــره ِ
                          ويــفـــرُّ مـــنـــا كـالـــطـــريــــد ِ رُقـَـــادُ

                          وتـَحـَجـَّرَتْ وَسْـط َ الـعــيـون ِ دموعُهـَا
                          إذ لـَمْ يـَعـُـدْ يـَسـَعُ الـجـراحَ ضـِمـَـادُ

                          بـغــدادُ قـولـي هـَلْ سـَمـِعـْـت ِ تـَوَجـُّعـي
                          سـَحـَقـَتْ ضـُلـوعــي غــربـَة ٌ و بـِـعـَـادُ

                          ومـخـالـبُ الـشـوق ِ الألـيـم ِ تـَنـَازعَــتْ
                          قـلـبـي وأعـشـبَ فـي الـعــيـون ِ سُهـادُ

                          غـَارَتْ بخـاصـرتـي خـنـاجـرُ حـسـرتـِي
                          وغــفــا علـى نـصـل ِ الــهـــوان ِ فـــؤادُ

                          يـا زهــرة َ الـزمـن ِ الـعـريــق ِ وزهــوَه ُ
                          يـا مـِنْ تـُـزيـِّـنُ خـَصْـرَهــا الأمــجــادُ

                          هـَلْ أنــت ِ بــغـــدادُ الـتـي شــعـــراؤهـَا
                          أودى الـهـوى بــقــلــوبـِهــِمْ فــأجــادُوا

                          بـيـنَ الـرُصافــة ِ لـو تـمــرُّ وجـسـرِهــا
                          تـلـكَ الـعـُـيـُونُ فــلــنْ يـكـونَ حـِـيـَـادُ

                          تـَسْـبـِي عـقـولَ الـنـاظـريـنَ بـِسِحـْرِهـَـا
                          إذ لا يـُـفـِــيـــدُ الـــنــاظــريـــنَ رَشـَــادُ

                          بــغـــدادُ يـا دارَ الـرشــيــد ِ تـجـمـَّـلـِي
                          كـَمْ طــابَ فـي أرجـــائـِــك ِ الإنــشــادُ

                          ذبـَحـَوْك ِ يـا بــغــدادُ ؛ كـيـفَ تـجــرَّأتْ
                          وتـَـقـَـاسـَـمـَــتْ أضـلاعـَــك ِ الأوغــــادُ

                          سـَرَقـَوا الـبـريـقَ وأطـفـؤوك ِ بظـلمِـهـِمْ
                          إنّ انــطـــفــــاءَك ِ للـــغــــزاة ِ مـُــــرادُ

                          جـَعـَلـَوا الـبـيـوتَ مقابــرًا فـَتـَنـَاثـَرتْ
                          حـتـّى اســتــوتْ بـركـامـِهــا الأجـسـادُ

                          هـَدَمـَوا المـساجدَ والمصاحفُ أُحرِقتْ
                          وعلى اسـمـِهـَا كـَمْ تـُقـْتـَـلُ الــعـُـبـّـادُ

                          رَحـَلـَتْ مــآذنُ حـيِّــنــا مـخــنــوقـــة ً
                          وَمـَضَى يـُـؤازرُ حـزنـَهـَـا الـســجــّـادُ

                          مهـجـورة ٌ سـادَ الـكـنـائـسَ صـمـتـُهـَا
                          كـَمْ كـانَ يـُسـعــدُ جــوَّهـا الـمـــيــلادُ

                          قـد شـرَّعـُوا القـتـلَ الرخـيصَ مغـانـمـاً
                          حـتـّى ارْتـَـوَتْ بـدمــائـِـنــا الأبـــعـــادُ

                          حـَمـَلـَوا إليك ِ مِنَ الـيـهـود ِ ضغـائـنـًا
                          فـَـغـَــزتْ هــواك ِ نــتــانــة ٌ وفـــســـادُ

                          حـَمـَلـَوا مِنَ الفـرس ِ المجـوس ِعـقـائدًا
                          نـَــزّتْ على جـَـنـَـبـَـاتـِـهـَـا الأحــقـــادُ

                          عـَرَضَوا عـمـالـتـَهـُمْ كأبخـس ِ سـلـعـةٍ
                          فـَـبـِهـا تــضـيـقُ مـتـاجـــرٌ ومــــــزادُ

                          مَـلأوا الـحـيـاة َ مــرارة ً فـَـتـَـوَشـَّحـَتْ
                          بـالـقـهـر ِ والصـمـت ِ الـمـخــيـف ِ بـلادُ

                          في كـلِّ مـنــعــطــف ٍ تـَـوَزَّعَ شـرُّهـُـمْ
                          وبـكـــلِّ ســـــاح ٍ مــــأتــــمٌ وحـِــــدَادُ

                          سـَكـَنـَتْ شـوارعـَـك ِ الجـمـيلة َ وحشة ٌ
                          غـَـشِــيـَتْ نـهــارَك ِ ظــلـمـة ٌ وســوادُ

                          وضِـفـَافُ دجـلـة َ كـَمْ بـَكـَتْ روّادَهـَا
                          إذ ْ راحَ يـهـجــرُ مــوجــَهـَـا الــــروادُ

                          لـم يـبـقَ مـن بــغـــدادَ إلاّ صــورة ٌ
                          يــنـعـى سـَـنـَاهـَا للــورى الإجــهــــادُ

                          نـَضَـبـَتْ قـصـائـدُنـا وجـرحـُك ِ نـازف ٌ
                          قـد ضاقَ عـَنْ فـيـض ِ الـنـَّزيـْـف ِ مِــدَادُ

                          كم بـاتَ طيفُ الموتِ يـَمْـضَغ ُ روحَـنـَا
                          مـُذ ْ صـارَ يــكــفـُــلُ أمــرَنـَـا جـــلاّدُ

                          ودمـاؤنـَا كـالــنـفـط ِ تـُهـْـدرُ خـُلـسـة ً
                          تــاهَ الــقــيــاسُ و ألـْـغـيَ الــــعــــدَّادُ
                          الزميل الشاعر الرائع محمد نصيف
                          مساء الخير يا ابن العراق البار أثيلجت صدري
                          يأخي وبارك الله فيك أسعدني المرور وابكاني شعرك
                          وتأثيرت ب
                          هـَدَمـَوا المـساجدَ والمصاحفُ أُحرِقتْ
                          وعلى اسـمـِهـَا كـَمْ تـُقـْتـَـلُ الــعـُـبـّـادُ

                          رَحـَلـَتْ مــآذنُ حـيِّــنــا مـخــنــوقـــة ً
                          وَمـَضَى يـُـؤازرُ حـزنـَهـَـا الـســجــّـادُ

                          مهـجـورة ٌ سـادَ الـكـنـائـسَ صـمـتـُهـَا
                          كـَمْ كـانَ يـُسـعــدُ جــوَّهـا الـمـــيــلادُ

                          بارك الله في قلمك
                          تحية طيبة وود
                          درت حول العالم كله.. فلم أجد أحلى من تراب وطني

                          تعليق

                          • محمد نصيف
                            شاعر وإعلامي
                            • 24-10-2009
                            • 97

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
                            [align=center]بغداد حبيبتي
                            الشهد الصافي
                            الأم الحنونة
                            السكن الأهل
                            والمال والبنون
                            الله يابغداد يا أعطر من كل طيب
                            رغم الأسى والمُر تبقى عسل طيب
                            لابد أن تعود لابد
                            رائع من رائع
                            ماخط اليراع شاعرنا السامق الباسق
                            لك من التحايا ألف ألف
                            شكرا بحجم المحبة التي نكنها لبغدادنا الحبيبة
                            تقبل زيارتي المتواضعة
                            احترامي وتقديري[/align]
                            *********************************
                            العزيزة شيماء
                            زيارتك هي الرائعة لأنها حملت
                            إلي ترافة المشاعر التي تحتضن
                            روح المرأة العراقية وتكاد تنفرد
                            بذلك .. وافر احترامي

                            تعليق

                            • محمد نصيف
                              شاعر وإعلامي
                              • 24-10-2009
                              • 97

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة أمل ابراهيم مشاهدة المشاركة
                              الزميل الشاعر الرائع محمد نصيف
                              مساء الخير يا ابن العراق البار أثيلجت صدري
                              يأخي وبارك الله فيك أسعدني المرور وابكاني شعرك
                              وتأثيرت ب
                              هـَدَمـَوا المـساجدَ والمصاحفُ أُحرِقتْ
                              وعلى اسـمـِهـَا كـَمْ تـُقـْتـَـلُ الــعـُـبـّـادُ

                              رَحـَلـَتْ مــآذنُ حـيِّــنــا مـخــنــوقـــة ً
                              وَمـَضَى يـُـؤازرُ حـزنـَهـَـا الـســجــّـادُ

                              مهـجـورة ٌ سـادَ الـكـنـائـسَ صـمـتـُهـَا
                              كـَمْ كـانَ يـُسـعــدُ جــوَّهـا الـمـــيــلادُ
                              بارك الله في قلمك
                              تحية طيبة وود
                              ********************************
                              الأخت الكريمة أمل
                              مرورك الدافئ خفف الجراح
                              ودموعك أطفأت لظاها
                              وافر مودتي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X