المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني
مشاهدة المشاركة
اشتقت إليك صديقتي
أين أنت؟
حديثك هنا راق لي كثيرا
سعادتي لا توصف
بالنسبة لسؤالك الأخير عزيزتي
فعلا السطر الأخير كان مفاجئا لكني مهدت إليه بطريقة غير مباشرة
أتعلمين متى نشعر بما خسرناه؟ عندما تتغير الصورة أمامنا
لاحظي أن الزوجة لم تحتفل هذه السنة كعادتها .. لم تلبس فستانا .. لم تتزين ككل مرة ..
أي أنه في كل مرة كان يلاحظ بصمت ..
وربما كان مطمئنا لمحبتها له .. لكن لما أعرضت عن الاحتفال أحس بالخطر ربما ..
على كل كان على هذا أن يحدث بعد سنين الكتمان تلك ..
لابد وأن تتفجر المشاعر يوما ما .. ولو كان آخر يوم في عمر ..
كما أشرت إلى توتر ما في علاقته مع عالمه الخاص مؤخرا وربما كان هذا سببا أيضا
هل يبدو لك هذا التحليل الذي أردته مقنعا سيدتي الجميلة؟!
شكرا لك نادية
عودي بسرعة نحتاج روحك النقية معنا
محبتــــــــــــــــــــــــــــــــــــي
تعليق